Loading...

21 طوبه



نياحة والدة الإله القديسة مريم العذراء

في هذا اليوم من سنة 48م تنيّحت القديسة الطاهرة مريم العذراء والدة الإله حيث عاشت بعد صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء في بيت القديس يوحنا الحبيب، 15 سنة، كانت تتردّد على القبر المقدس كثيراً و تصلي هناك، فعَلِمَت بالروح القدس موعد انتقالها ففرحت، فاجتمع الآباء الرسل فباركتهم السيدة العذراء، ثم جاء السيد المسيح بنفسه مع ملائكته القديسين، و استلم روحها الطاهرة و صعد بها إلى السماء، أما جسدها الطاهر، فكفّنه الآباء الرسل و حملوه إلى الجثمانية ليدفنوه في جبل يهوشافاط، و في الطريق حاول أحد اليهود منعهم من ذلك و أمسك بالتابوت، فانفصلت يداه عن جسده و بقيتا معلّقتين، فندم و بكى على سوء فعله، و بتوسلات الآباء الرسل القديسين عادت يداه كما كانت، فآمن لوقته بالرب يسوع، ثم أكمل الرسل سَيرهم حتى وصلوا الجثمانية و دفنوها هناك بإكرام جزيل و كانت سنو حياتها على الأرض نحو 60 عاماً.

شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمبن.

مواد إضافية


نياحة القديسة إيلارية ابنة الملك زينون

و فيه أيضاً من سنة 229 للشهداء (513م) تنيّحت القديسة البارة إيلارية الناسكة ابنة الملك زينون، وُلِدَت هذه القديسة في أواخر القرن الخامس، فرباها الملك زينون هي و أخت لها اسمها ثاؤبستة، تربية مسيحية حقيقية. و كانت إيلارية كثيرة الميل إلى البتولية، لها اشتياق للرهبنة، و لم تُرِد أن تذهب إلى أحد أديرة العذارى القريبة من القسطنطينية لعلمها أنها لن تُقبَل هناك خوفاً من أبيها، و كانت تفكر و تصلي كثيراً ليدبر الرب حياتها.

تزيّنت بزي الرجال و سافرت في سفينة إلى الإسكندربة، ثم قصدت الإسقيط حتى وصلت إلى دير القديس مكاريوس الكبير، و تقابلت مع الأنبا بموا و أخبرته عن قصتها، و طلبت منه أن يسمح لها بالإقامة عنده، فقَبِلَها راهباً و أسكنها في مغارة بعيدة عن الدير حيث ظلت بها 15 سنة تتعبد بنسك شديد، و كان الأنبا بموا يفتقدها بين حين و آخر، أما هي فلم تأتِ إلى الدير إلا للتناول من الأسرار المقدسة. و لما لم تظهر لها لحية سموها (إيلاري الخصي).

حدث أن اعترى أختها الصغرى شيطان رديء، فأرسلها الملك إلى البرية ليصلي لها الآباء الرهبان ببرية شيهيت، فلما وصلت إلى الدير صلّى لها الرهبان أياماً كثيرة فلم تبرأ، و أخيراً سلّموها للراهب إيلاري الخصي ليصلي لها، فأخذها و ظل يصلي حتى برئت. ثم أحضرها إلى الشيوخ فأرسلوها إلى الملك سالمة، ففرح بقدومها، و سألها كيف برئت و كيف كان حالها في شيهيت فقالت له أن القديس الذي أبرأها بصلاته كان يعانقها و يقبّلها كثيراً، فلم يسترِح الملك لسلوك الراهب إيلاري تجاه ابنته، فأرسل إلى شيوخ البرية قائلاً: ‘أرسلوا لي القديس إيلاري ليبارك المملكة’، فأرسلوه. فلما وصل اختلى به الملك و الملكة و سألاه:

كيف كنت تعانق و تقبل الأميرة؟

فقال لهم الراهب: ‘أحضروا لي الإنجيل و تعهّدا عليه أنكما لا تعيقاني عن العودة إلى البرية إذا قلت لكما الحقيقة’ فلما تعهدا له بذلك قال:

أنا ابنتكما إيلارية

ففرح الملك و الملكة و كل القصر الملكي و ظلت في القصر شهراً من الزمان، ثم أرادت العودة إلى شيهيت، فلم يُرِد والداها أن يطلقاها إلا بعد أن ذكّرتهما بالتعهد. فكتب الملك إلى والي مصر يأمره بأن يقدم للدير كمية كبيرة من القمح و الزيت و كل احتياجات الرهبان سنوياً. و اهتم الملك بعمارة البرية و أنشأ بدير القديس مكاريوس حصناً عظيماً لا يزال قائماً إلى الآن.

و بعد رجوع إيلارية إلى البرية، عاشت 12 سنة مداومة على النسك و العبادة ثم فاضت روحها الطاهرة، فصلّى عليها الرهبان و دفنوها بإكرام جزيل.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الصفحة دي و فكرتها؟ هل طريقة عرض السنكسار كده أسهل في القراية و المتابعة؟ هل الصور و المواد الإضافية من الموقع مفيدة لفهم السنكسار؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً