#رجاء

فأنتم كذلك، عندكم الآن حزن. ولكني سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم

عندما صُلب ربنا يسوع المسيح و مات و قُبر، جثم حزن ثقيل على قلوب و نفوس تلاميذه ... كان تفكيرهم: المخلّص مات خلاص و الوعود الحلوة انتهت و الخوف حاوطنا!

لكن لما الرب قام، يقول لنا الكتاب:
ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب
و الفرح لازمهم طول حياتهم حتى في أصعب الأوقات، حتى في وقت تقديمهم للمحاكمات ... بل حتى وقت استشهادهم! (و ده كان قمة الفرح بالنسبة لهم لأنهم سيلتقون مرة أخرى بحبيبهم المخلّص الرب)

فرح الرب هو قوة حقيقية تبدد كل حزن و خوف رغم الظروف الخارجية اللي ساعات كتير بتكون متعبة

يا ترى أنا بالنسبة لي يسوع لسة في القبر ولا قام؟ الملاك صرخ بالبشارة: ليس هو ههنا لكنه قام

لو قام يبقى مافيش حزن ولا قلق ولا خوف

لو لسة مش حاسس بقوة قيامته يبقى لسة أي ظرف خارجي (أي مضايقة / أي موقف متعب) هايحزنني و يكدّرني

المسيح قام و شايفني و حاسس بيّ و راعي حياتي كلها ... لو ده إيماني يبقى قلبي هايفضل فرحان بيه طول الوقت

Not Liked



شاركنا بتأملاتك

الكتاب المقدس غني جداً و كل واحد له تأملاته الجميلة المبنية على خبراته و فهمه و قرايته
املا الجزء ده و شاركنا بتأملاتك ... عشان تبقى انت صاحب "رسالة اليوم"
المطلوب بس آية مع تأمل بسيط و صلاة بسيطة ... لو عندك صورة مناسبة للآية كمان يبقى عظيم 😉

ابعت

إلى الصفحة الرئيسية