# خدمة

كان عبدك يرعى لأبيه غنما، فجاء أسد مع دب وأخذ شاة من القطيع، فخرجت وراءه وقتلته وأنقذتها من فيه


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

آية جميلة جداً ... سر الجمال اللي فيها مش إنه داود و هو صبي قتل أسد و دب ... بل الجمال هي أمانة هذا الراعي ... لو واحد فينا عنده قطيع غنم، و طلع وحوش و أخدوا غنماية ... هنعمل إيه؟؟ أكيد هنجري و ننفد بحياتنا

لكن داود كان شبه السيد المسيح في إنه راعي صالح ... لو قارننا بين تصرّفه و بين يوحنا 10 (إصحاح الراعي الصالح): 'وأما الذي هو أجير، وليس راعيا، الذي ليست الخراف له، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب، فيخطف الذئب الخراف ويبددها'

المثال ده المفروض يمشي عليه كل خادم و مسئول ... هل اللي يشغلك راحتك و سلامتك حتى لو على حساب المخدومين؟ هل لو الأسد جه (حرب الشيطان) هتبعد و تقول و أنا مالي؟

يا رب خلّيني أتمثل بيك أيها الراعي الصالح ... اللي مابيسبنيش مهما أنا بعدت ... خليني يا رب يكون عندي موقف داود، و انت هتدّيني القوة إن مفيش أي حد من القطيع يهلك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً