مكتبة تأملات الألحان

كلمات و هزات الألحان اللي بتتقال في كنيستنا ليها سحر خاص جداً بياخدنا السما ... مدرسة لتعليم العقيدة المسيحية و الكتاب المقدس


لو بتدوّر على لحن معين تقدر تكتب اللي بتدوّر عليه:

  • اسم اللحن
  • المناسبة اللي بيتقال فيها
  • كلام اللحن (عربي)

لو عايز تشيل الفلترة، دوس على الزرار ده


Shown textTags
مدائح

مديحة برمون الميلاد

لحن رائع جداً بيتقال مرة واحدة في السنة لكن يحسّسنا بفرحة العيد و تسبيح العدرا .. مديحة فيها معاني كتابية جميلة، تعالوا نفهم

29

التفاصيل

أمنا العدرا ليها كرامة كبيرة جداً في تسابيح كنيستنا و ترانيمها و ألحانها
و الكنيسة رتّبت مديحة ولا أروع للعدرا مريم في برمون الميلاد .. تعالوا نتأمل في مديحة (أنا أول كلامي)


عقائد عن العدرا

ربع #1:
أنا أول كلامي أصيح السلام .. لفَخر الآنام و بَدر التَمام، أنا أُلقي اهتمامي بطول الدوام، علي البِكر مريم بها و أستجير، و أبيح و أتكلم بما في الضمير

العدرا هي فخر جنسنا زي ما بنقول في الذكصولوجية

السلام لك أيتها العذراء الملكة الحقيقية الحقانية .. السلام لفخر جنسنا: ولدتِ لنا عمانوئيل

ذكصولوجية العدرا - شيري ني أوتي بارثينوس

ربع #2:
بماذا أتكلم و بماذا أقول، أكِِلُّ و لا أَعلم بسِر البتول، حَبَل مرتِمريم يفوق العقول، و شرحه عجيباً علينا عسير، ومَن كان لبيباً نَطَق باليسير

طبعاً يفوق كل العقول إن أحشاء العدرا تبقى هي معمل الاتحاد اللي فيه اتحد اللاهوت بالناسوت


ربع #3:
تنبّأ عليها النبي حزقيال، و أهدأ إليها سلامُه و قال، يأتي إليها يسوع ذو الجلال، و هو ربها العزيز القدير، الذي أحبها من قبل أن تصير

طبعاً أمنا العدرا دائمة البتولية زي ما تنبأ حزقيال

فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقاً، لا يفتح و لا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً.

حزقيال 44 : 2

ربع #4:
جميع الغرائب و كل الفنون، عقول اللبايب بها لم يُدرِكون، يا أهل العجائب لا تتعجبون، ما هو العَجَب أن ربّاً قدير، في البطن احتجب مثل طفلٍ صغير

الموضوع يفوق العقل لدرجة إن أسقف عمل بدعة ضد كلمة (والدة الإله) .. و رَد عليه البابا كيرلس في مجمع أفسس


ربع #5:
حينئذ لما صُلِب و انتُهِر، مات بالإرادة و قام بالسَحَر، فمن أجل هذا يا بني البشر، تعلُّوا و رُفِعوا من عُمق بير، جُهنم فرجعوا إلي فردوس مُنير

بهذا التجسد و الصليب و القيامة صار فداء للبشرية

من قِبَل صليبه و قيامته المقدسة رد الإنسان مرة أخرى إلى الفردوس

مرد إنجيل عيد الصليب

العدرا في الكتاب المقدس

ربع #6:
خلاص البَرِيَة ظهر من قِبَل، بتول مُصطفيّة التي هي جَبَل، صهيون النقية و سرّ الحَبَل، على فكر قلبي و فاق الضمير، و ليس عند ربي أمر عسير

زي ما بنقول في الهوس الكيهكي إن العدرا هي الجبل المُجَبَّن الدسم (يعني مليء بالخير)

جبل الله، جبل باشان. جبل أسنمة، جبل باشان

مزمور 68 : 15

و صهيون برضه رمز للعدرا لأن الله سكن فيها

لأن الرب قد اختار صهيون. اشتهاها مَسكَناً له

مزمور 132 : 13

ربع #7:
دُعيتِ صدّيقة و موسى الكليم، نَطَق في العتيقة بأمرٍ عظيم، و قال:بالحقيقة أن الله يُقيم، إليكم نبياً كمثلي نذير، خَلَقَكم بديّاً و إليه المسير

(دُعيتِ صدّيقة) ده لحن جميل بنقوله في التسبحة

مدعوّة أنت، بالحقيقة، أيتها القديسة مريم، القُبّة التي للأقداس

لحن سيموتي

و النبي اللي قال عنه موسى هو ربنا يسوع (موسى كمخلّص لشعبه كان رمز لربنا يسوع)

يُقِيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون.

تثنية 18 : 15

ربع #8:
رآكِ عَوْسج أخضر و فيه نار تَقِيد، فصار في تحيُّر و عَجَب شديد، و جاء البعض فسّر ما هو عتيد، و قال إن هذا لمريم شهير، و أكرز ونادى يوحنا البشير

(العليقة) أكيد رمز واضح للعدرا و فيه مديحة كاملة للموضوع ده


ربع #9:
زماني جميعه و أنا في المديح، و لم أستطيع لكنّي أبيح، بسرّي جميعه لأم المسيح، و أكون المبشّر بها و النذير، مهما تيّسَّر قليل من كثير

طبعاً فكرة الشفاعة و تسبيح العدرا فكرة صحيحة تماماً و هي كانت عارفة كده

لأنه نظر إلى اتّضاع أَمَته. فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوّبني

لوقا 1 : 48

ربع #10:
سليمان أجابك يقول في النشيد، "أختي مرحباً بكِ و أنا لكِ أريد، روايح ثيابِك كعنبر يَقيد،" حقاً قد تكلم يوحنا البشير، على البِكر مريم كلاماً كثير

عروس النشيد النفس الطاهرة هي أمنا العدرا اللي هي أكيد رائحة المسيح الزكية

شفتاكِ يا عروس تقطران شهداً. تحت لسانك عسل و لبن، و رائحة ثيابك كرائحة لبنان.

نشيد الأنشاد 4 : 11

ربع #11 و 12:
شَهَد و قال "أمس رأيت إمراة، بهيّة بلُباس بهي في ضياء، مشتَمَلة بشمس و قمر حَدَاه، و إثنى عشر نجم عليها تُنير، و حَبَلت و وَضَعت غلاماً صغير ."
صحيح إن هذا الكلام المقول، أمّا القمر فهو يوحنا البتول، و الإثنى عشر نجم هم الإثنى عشر رسول، و الشمس المحيطة هو الابن الصغير، دي قُدرة بسيطة و رّباً قدير

القديس يوحنا الحبيب ذكر أمنا العدرا في سفر الرؤيا .. إمرأة متسربلة بالشمس (ربنا يسوع) و حولها قمر (يوحنا المعمدان) و 12 كوكب (آبائنا الرسل)

و ظَهَرت آية عظيمة في السماء: امرأة مُتَسَربلة بالشمس، و القمر تحت رجليها، و على رأسها إكليل من اثني عشر كوكباً

رؤيا 12 : 1

ربع #13:
ضميري و فِكري تعلّق بكِ، و طول عمري لم أرَ مثلكِ، لكني لَعُمري أقول إنكِ، كمثل صورٍ حائط و حِصناً كبير، حائط و حاجز و حصناً حصين

طبعاً أمنا العدرا هي سور خلاصنا

أنتِ هي سور خلاصنا يا والدة الإله العذراء، الحصن المنيع غير المُنْثَلِم

القطعة #3 من الخدمة الأولى لصلاة نصف الليل

و هي التي نالت أعظم كرامة

بنات كثيرات عملن فَضلاً، أما أنتِ ففُقتِ عليهن جميعاً

أمثال 21 : 25

ربع #14:
طَلَبنا وَجَدنا بلوغ المُراد، هُدينا و صِرنا لبرّ الرشاد، لأننا آمنّا بكل اعتقاد، و صِرنا أهل طاعة و نَحمل لنير، يسوع باستطاعة و شعباً منير

ده مجد و عِز العهد الجديد لينا كشعب الله

و أما أنتم فجنس مختار، و كهنوت ملوكي، أُمّة مُقدَّسة، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب.

بطرس الأولى 2 : 9

ربع #15:
ظهر منكِ الكلمة و سِرّ عظيم، ناسوت و لاهوت و جوهر كريم، و صرتِ كتابوت العهد القديم، الذي من خشب لا يسوّس الكبير، المطلي بالذهب المكسي بالحرير

رمز تاني واضح للعدرا هو تابوت العهد اللي فيه حضور و مسكن الله


ربع #16:
عليتِ و صرتِ محلّاً للإله، و قد إرتفعتِ لأنكِ سماه، و بالحق فُقتِ جميع أصفياه، و صِرتِ منارة و ضوءكِ منير، و مدحِك تجارة و ربحه كثير

طبعاً العدرا فاقت الملايكة و البشر كلهم (مع إنها إنسانة طبعاً) لأنها حملت في أحشائها من له تسجد الملائكة و صارت له سماء ثانية


تمجيد ربنا و العدرا

ربع #17 و 18:
غُلاماً وضعتِ و هو إللي أنشاكِ، و طفلاً حَمَلتِ حلَّ بين يَدَيكِ، تألَّم حزنتي كعاجز و ذاك، له الملك وحده و لا له نظير، الكل بيده الغني و الفقير
فلَو كان مِدادي كنيل الفُرات، و أوراقي كوادي عظيم الصفات، و أقلامي تُحاكي جميع النبات، و أمكُث لهذا زماناً كبير، من الرمل ماذا يشيل البَعير

ربنا يسوع المسيح زي ما هو إله كامل هو إنسان كامل


ربع #19 و 20:
قديماً بذاته قوي لا يَحُول، نزل من سماءه لبَطن البتول، و كانت آياته تفوق العقول، بعِلمه تطلّع و عرف الضمير، و أبرأ المخلّع و حَمَل السرير
كثيرة عجائب يسوع المسيح، عقول اللبايب بها لم تبيح، قَبِل كل تايب و أقام السطيح، و أشفى السقيم و أبرأ الكسيح، و أبرأ المعترَى من الروح الشرير

هو ده ربنا يسوع اللي كان يجول يصنع خيراً و يشفي كل سقم و مرض


ربع #21 ل 23:
لعُمري مثالِك و وصفِك بعيد، و طول المَسالِك لنحوِه شديد، و كَوني أصِف ذلك و كَوني وحيد، و لا لحملي طاقة لجَدّ المسير، قطعت المسافة و لا لي خبير
مريم أنت سُمِّيتي سماء العلُو، بهذا دُعِيتي و اسمُكِ حُلو، و يعجز حديثي عن وصفِك و لو، من أول زماني إلى اليوم الأخير، و يعجز لساني و دَهري قصير
نزولي براحة لبحر العلوم، وَجَدته إباحة عظيم الرِسوم، و لا أقدر سباحة و لا أعرف أعوم، و لا لي سفينة تجوز الغزير، كي أصل لمينا السلام و أصير

طبعاً فضائل العدرا لا تنتهي و الكلام عنها و تسبيحها لا ينتهي

حينما أريد أن أنظر إلى العذراء والدة الإله و أتأمل فى شخصها يبدو لي لأول وَهلَة أن صوتاً من الرب يأتي صارخاً بقوة في أذني: لا تقترب إلى هنا.اخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة

القديس ساويرس الأنطاكي

ربع #24:
ها الإله الحقيقي صُلِب فوق عود، و احتمل بالحقيقة افتراء اليهود، يا لهذه الجسارة يا لهذا الجحود، يا لهذه الخطية ليس لها نظير، سَقوه المرارة خلاً و خمير

طبعاً علامة الصليب هي بالنسبة لنا علامة النُصرة و القوة

فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، و أما عندنا نحن المُخَلَّصين فهي قوة الله

كورنثوس الأولى 1 : 18

ربع #25:
وَعَدنا بديّاً كَمَّل وعدنا، نزل مُختفياً لبس مثلنا، و فيه كل شئ تشبّه بنا، ما خلا الخطية لئلا نصير، بهذه القضية للشيطان المكير

ربنا شابهنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها


ربع #26:
لأنه تقدّم جانا بإتضاع، و التلميذ يهوذا أسلمه و باع، قبِلَ التألم بغير امتناع، قام و صعد و حطّم متاريس الجحيم، و أخرج آدم من الزمهرير

جزء فيه فرحة القيامة و بيفكّرنا بلحن (يا كل الصفوف السمائيين)


ربع #27 و 28:
يفوق الطبيعة وصف أم الإله، و هي مستطيعة الشفاعة حَداه، أيتها الشفيعة في يوم اللقاء، أبو السعد عبدك ذليل و حقير، منتظر لوعدك: كوني لنا نصير
السلام لكِ و واجب علينا السلام، من أهل المراتِب كبار المَقام، و كل أب طالب لنا بالدوام، بطريرك و أسقف و كاهن مُشير، و الشعب جميعه كبير مع صغير

في آخر اللحن بنطلب كلنا شفاعة أمنا العدرا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة

مدائح

يا م ر ي م

مديحة مميّزة كلنا نحب نقولها في كيهك و في صوم العدرا .. فيها معاني كتابية جميلة، تعالوا نفهم

231

التفاصيل

أمنا العدرا ليها كرامة كبيرة جداً في تسابيح كنيستنا و ترانيمها و ألحانها
و الكنيسة رتّبت مدايح كتير للعدرا مريم .. تعالوا نتأمل في مديحة (يا م ر ي م)


كرامة العدرا

ربع #1:
يا م ر ى م يا ستّ الأبكار .. قد نُلتِ تعظيم من نور الأنوار .. و وُهِبتِ تعظيم من عنده قد صار .. و حَمَلتِ الخالق، من ذا لا يحتار؟

طبعاً أمنا العدرا (ستّ الأبكار) يعني دائمة البتولية

و نالت تعظيم من ربنا يسوع (النور الحقيقي)

و حملته في بطنها من الروح القدس بسرّ عظيم و أصبحت (والدة الإله)


ربع #2:
قد صِرتِ أعجوبة، للرؤساء أمثال .. دُرّه محجوبة و فى الإنجيل قد قال .. يعطونك الطوبى في كل الأجيال .. يا ابنة يواقيم قد فُفتِ الشاروبيم

كلمة (درّة محجوبة) بتفكّرنا بسفر النشيد

أختي العروس جنّة مُغلَقَة، عين مُقفَلَة، ينبوع مختوم

نشيد الأنشاد 4 : 12

و طبعاً العدرا فاقت الملايكة لأنها حملت في أحشائها من له تسجد الملائكة و صارت له سماء ثانية

و تطويب العدرا على مدار الأجيال ده هي كانت عارفاه بتواضعها بعد الحَبَل الإلهي

لأنه نظر إلى اتّضاع أَمَته. فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوّبني

لوقا 1 : 48

ربع #3:
من نال ما نُلتِ يا أم الرحمة .. و أنتِ قد صرتِ مملوءة نعمة .. و للاهوت صرتِ حجاباً للكلمة .. و احتار فيكِ أرباب التفهيم

طبعاً لقب المملوءة نعمة ده قاله الملاك لأمنا العدرا

فدخل إليها الملاك و قال: «سلامٌ لكِ أيتها المُنعَم عليها! الرب معكِ. مباركة أنت في النساء».

لوقا 1 : 28

و (حجاباً للكلمة) معناها المكان اللي اتّحد فيه اللاهوت بالناسوت (المعمل الإلهي) اللي فيه أخد الكلمة جسداً و صار مجده محتجب


رموز العدرا في العهد القديم

ربع #4:
يا تابوت العهد يا مجمرة هارون .. يا روح المجد يا ابنة صهيون .. يا نور العيون بِكِ نسعد .. و نحظى بالنعيم، أنتِ هي النعمة

(تابوت العهد) اللي فيه حضور الله

(مجمرة هارون) طبعاً أحد أشهر رموز العدرا هي الشورية اللي فيها جمر اللاهوت زي ما ممكن نقرا هنا

و صهيون كمان رمز للكنيسة أو العدرا في العهد القديم

هأنذا أؤسِّس في صهيون حجراً، حجر امتحان، حجر زاوية كريماً أساساً مؤسَّساً، مَن آمن لا يهرب

إشعياء 28 : 16

ربع #5:
أنتِ هي النعمة، أنتِ الحصن الحصين .. أنتِ كنز الرحمة يا عون المساكين .. بابنك زالت النقمة يا قُدس القديسين .. شفيعتنا في الزحمة يا أم الرحيم

طبعاً العدرا حصن ثابت متوكّل على الله

المتوكّلون على الرب مثل جبل صهيون، الذي لا يتزعزع، بل يسكن إلى الدهر. أورشليم الجبال حولها، و الرب حول شعبه من الآن و إلى الدهر.

مزمور 125 : 1 و 2

ربع #6:
نقدم لك التعظيم يا ست الأبكار .. يا ابنة يواقيم يا كرسيّاً مختار .. و المولود منكِ كريم أزال عنا العار .. الإله العظيم خالق الأدهار

(كرسيّاً مختار) لأن فيها جلس الله زي السماء كده


ربع #7:
يا زين الأطهار يا قُدس الأحبار .. يا طُهر الأطهار يا نور الأنوار .. يا كنز النعمة يا أم الرحمة .. أنتِ هي الكرمة المملوءة أثمار

(الكرمة الحقيقية) ده لقب أخذته الكنيسة بذكاء عن العدرا

يا والدة الإله أنتِ هي الكرمة الحقيقية الحاملة عنقود الحياة

القطعة #3 في صلاة الساغة التالتة

ربع #8 ل 10:
يا ابنه يواقيم قد نلتِ التعظيم .. أنتِ هي أورشليم ذات المجد و الفخار .. أنت هي صهيون يا جوهر مكنون .. فككت المسجون من يد المكار
ابنك خلّص آدم الخاطى النادم .. و عَتَق العالم من كل الأضرار .. ربّك من صغرك لمّا رأى طهرك .. قد طيّب ذكرك في كل الأقطار
أرسل لك غبريال بمُحكَم الأقوال .. و بشَرك إذ قال الله لك اختار .. روح قُدسه ملاكِ و سكن في أحشاكِ .. ياعدرا طوباكِ في كل الأعصار

الأرباع دي بتفكّرنا بسرعة باختيار الله للعدرا و هي بنت صغيرة بتخدم في الهيكل و إرساله الملاك جبرائيل بالبشارة لها بالحبل الإلهي عشان خطة تدبير الخلاص


ربع #11 و 12:
إن غير المحسوس الرب القدوس .. منكِ أتى و دُعِىَ إيسوس و نَظَرَته الأبصار .. موسى رأى العوسج و النار فيه تتأجّج .. و أغصانه تَرهَج ما ضرّته النار
إن ما رأته العينان ملتهباً بالنيران .. في العوسج و الأغصان هي مريم زينة الأبكار .. و النار هي إيسوس الرب القدوس .. معطينا الناموس مكتوباً في الأحجار

(العليقة) أكيد رمز واضح للعدرا و فيه مديحة كاملة للموضوع ده


ربع #13:
في إشعياء قد قيل عن هذا التأويل .. تَلِد عمانوئيل الملك الجبار .. و حزقيال رأى باب دخل فيه رب الأرباب .. و خِتم الباب مٌهاب عالي المقدار

إشعياء النبي صاحب نبوة عمانوئيل

و لكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل و تلد ابناً و تدعو اسمه «عمانوئيل».

إشعياء 7 : 14

حزقيال النبي كمان صاحب نبوة مشهورة عن أمنا العدرا تؤكد طبعاً إنها لم تحبل إلا بالروح القدس من السيد المسيح (مافيش أبناء آخرين)

فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقاً، لا يفتح و لا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً.

حزقيال 44 : 2

ربع #14 و 15:
عالٍ هو قدرك لأن يسوع ابنك .. لمّا وُلِد منك تزيَّنَت الأمصار .. و أيضاً دانيال تنبّأ حيث قال .. رأيتُ الكرسي العال عالي المقدار
نَظَرت فوق الأركان شبه ابن الإنسان .. و له السلطان على كل الأقطار .. و هو رب القوات و مِن حوله طغمات .. ألوف و رِبوات من عظمٍ و وقار

دانيال كمان شاف ربنا يسوع في مجده

كنتُ أرى في رؤَى الليل و إذا مع سُحُب السماء مثل ابن إنسان أتى و جاء إلى القديم الأيام، فقرّبوه قدامه. فأُعطِيَ سلطاناً و مجداً و ملكوتاً لتتعبّد له كل الشعوب و الأمم و الألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول، و ملكوته ما لا ينقرض

دانيال 7 : 13 و 14

العدرا في المزامير

ربع #16 ل 18:
يا ابنة يواقيم فُفتِ الكارويبم .. و أيضاً السيرافيم و كل الآباء الأبرار .. منك جاء المولود الرب المعبود .. يمدح فبكى داود بالعشرة أوتار
الوتر الأول: قولٌ مُبَجَّل .. و العدرا تحبل بالملك الجبار .. و الوتر التانى: داود فى التهاني .. يرتل بالألحان مع ضرب القيثار
و التالت يا ابنة أنتِ مؤتَمَنة .. بالنور مشتَمِلَة و الرب لكِ اختار .. الوتر الرابع: أصغِ يا سامع .. ذا قولٌ شائع في كل الأقطار

مزمور الساعة التالتة اللي كلامه ينطبق على العدرا

كلها مجد ابنة الملك في خدرها. منسوجة بذهب ملابسها.

مزمور 45 : 13

ربع #19:
و الخامس خبّر حمامة هي تظهر .. بالذهب الأصفر على منكبيها صار .. و السادس قال فيه قولاً ما أخفيه .. لكنّى أُرويه و أُشهره إجهار

العدرا هي الحمامة الحسنة المنطلقة بالروح القدس نحو السماء

أجنحة حمامة مُغشاة بفضة و ريشها بصفرة الذهب

مزمور 68 : 13

ربع #20:
و السابع إذ قال يا جبل الله العال .. تجسّد منكِ المتعال بلا شك و لا إنكار .. و التامن رنّم للعدرا مريم .. اختارها المعظم و كلّلها بالفخار

زي ما بنقول في الهوس الكيهكي إن العدرا هي الجبل المُجَبَّن الدسم (يعني مليء بالخير)

جبل الله، جبل باشان. جبل أسنمة، جبل باشان

مزمور 68 : 15

ربع #21:
التاسع قال عنها: يَظهر حقاً منها .. الإله و هو ابنها و البكورية في حفظٍ و وقار .. الوتر العاشر الله القادر .. في صهيون ظاهر مسكن الأبرار

داود كمان تنبّأ عن سُكنى الرب في صهيون

لأن الرب قد اختار صهيون. اشتهاها مَسكَناً له

مزمور 132 : 13

ربع #22 ل 24:
لم يوجد في الدهر مثلك أيتها البِكر .. لأنك فككت الأسر عن آدم و العار .. يا سيدة الأكوان يا فخر الإيمان .. أنا عبدك حيران غارق في الأوزار
عالٍ هو قدرِك، لا تتركي عبدك .. قصدي من ابنك عتقُ من النار .. لأنك خير من يشفع و للدعاء يقبل و يسمع .. و عنّا يدفع ضربات المكار
قُم و انهض يا مسكين و البس ثوب اليقين .. و قُل آمين آمين فهي تشفع في الحضار .. و الناظم المسكين مادحها في كل حين .. ما له يوم الدين سوى سيدة الأبكار

بينتهي اللحن بطلب شفاعة العدرا مريم

طبعاً (عبدك) ده أسلوب احترام لأمنا و سيّدتنا مش معناها عبادة


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة

ابصالية

ابصالية الاثنين

ربنا يسوع مُمَجَّد و عظيم جداً .. هو محور الكتاب المقدّس .. و إحنا فرحنا في تسبيح اسمه و طلب الرحمة منه

145

التفاصيل

الابصاليات (من كلمة ابصالي يعني يسبّح) هي جزء رائع في التسبحة بيركّز على تسبيح اسم ربنا يسوع المسيح
و الكنيسة رتّبت كل يوم ابصالية مختلفة .. تعالوا نتأمل في ابصالية يوم الاتنين


يسوع المُمَجَّد

ربع #1:
ألوف ألوف: و رِبوات رِبوات: يسبّحون و يمجّدون: ربي يسوع

ده المنظر اللي شافه إشعياء و موجود في سفر الرؤيا .. و بنعيشه كل قدس في جزء أنافورا القداس الغريغوري

انت الذي تسبحك الملائكة، وتسجد لك رؤساء الملائكة. أنت الذي تباركك الرؤساء، وتصرخ نحوك الأرباب. أنت الذي تنطق السلاطين بمجدك.
أنت الذي ترسل لك الكراسي الكرامة. ألوف ألوف وقوف قدامك، وربوات ربوات يقدمون لك الخدمة. أنت الذي يباركك غير المرئيين.
وأنت الذي يسجد لك الظاهرون. ويصنعون كلهم كلمتك يا سيدّنا.

أنافورا القداس الغريغوري

ربع #2:
كل من يقول: ياربي يسوع: كَمَن بيده سيف: يصرع العدو

دي قوة كلمة ربنا اللي بتقضي على الشيطان و تسحقه تحت أرجُلنا

لأن كلمة اللّه حيّة و فعّالة و أمضَى من كل سيف ذي حدين

عبرانيين 4 : 12

ربع #3:
لأنكَ بالحقيقة: قد تعاليتَ جداً: في السموات: و على الأرض

ده معنى كلمة (قدوس) بنعيشه كل قدس في جزء أجيوس


دورنا: التسبيح

ربع #4:
كل الصديقين: الذين أرضوا الله: يَدرِسون: الناموس كلّه

أهم حاجة نعملها في حياتنا نعرف بيها ربنا هي كلامه

ما أحلى قولك لحَنَكي (حلقي) أحلى من العسل لفَمي
سراج لرجلي كلامك و نور لسبيلي

مزمور 119 : 103 و 105

ربع #5 ل 8:
و الله كائن: أمامهم: و اسمه القدوس: في أفواههم كل حين
كثيرة جداً: هى رأفاتك: أيها الحاكم العادل: يا ربي يسوع
الله هو عمانوئيل: الطعام الحقيقى: شجرة الحياة: العديمة الموت
تجمَّعى فيَّ: يا كل حواسى: لأسبّح و أمجّد: ربى يسوع

  • هدف الإبصاليات و صلاة يسوع: إن اسم ربنا يسوع يكون تسبيحنا في كل حين
  • التسبيح ده مش في الهواء بل مبني على إحساس و يقين بالحضور في حضرة الله

    حيٌّ هو الرب الذي أنا واقف أمامه

    ملوك التاني 5 : 16
  • التسبيح = التأمل في صفات الله العظيمة (بدون طلبات أرضية) .. نسبّح عدله و رحمته
  • التسبيح لازم يطلع من الروح و القلب و الذهن و بعد كده اللسان
  • الرُبع السابع (الطعام الحقيقي، شجرة الحياة) نقدر نفهمه من وعظة الإفخارستيا في مزمور 111

ربع #9 و 10:
يسوع هو ربّى: يسوع هو إلهى: يسوع هو رجاء: المسيحيين
في القليل القليل: نَذكُرك: و نمّجد اسمك: يا ربي يسوع

صفة تانية للتسبيح: في كل الظروف و كل الأوقات


ربع #11:
كل العِلَل الرديئة: فلنترُكها عنّا: و نطهّر قلوبنا: باسم الرب

ده تاني دور لينا: الجهاد ضد الخطية

لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية

عبرانيين 12 : 4

ربع #12:
فليكُن: اسم الرب فينا: ليضيء علينا: في إنساننا الداخلي

دي اللي بنصلّيها في باكر: فلتُشرِق فينا حواس النور .. الاستنارة اللي جاية بالروح القدس من تكرار اسم ربنا يسوع

كلها مجد ابنة الملك في خدرها (من داخل)

مزمور 45 : 13

اسمك القدوس هو الذى نقوله، فلتحيا نفوسنا بروحك القدوس

أوشية السلام

ربع #13 و 14:
مَن في الآلهة: يشبهك يارب: أنت هو الإله الحقيقى: الصانع العجائب
مبارَك أنت بالحقيقة: يا ربي يسوع: مع أبيك الصالح: و الروح القدس

التسبيح كمان لازم يكون بكلام عقيدة صحيحة (زي عقيدة الثالوث القدوس)


إِشارات و صفات ربنا يسوع

ربع #15:
عنبرٌ: كثير الثمن: هو اسمك القدوس: يا ربى يسوع

ده اللي بنقوله في لحن تي شوري

المجمرة الذهب هي العذراء و عنبرها هو مخلّصنا

لحن تي شوري

ربع #16:
أيها الحَمَل الحقيقي: الذى للّه الأب: اصنع معنا رحمة: في ملكوتك

طبعاً ربنا يسوع هو الذبيحة الحقيقية اللي الفصح و كل ذبائح العهد القديم بترمز ليها

هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم!

يوحنا 1 : 29

ربع #17:
لأن فَم أبيك: يشهد لك: أنك أنت هو ابنى: و أنا اليوم ولدتك

ده طبعاً اللي حصل في عيد العطاس .. و زي ما تنبأ داود

الرب قال لي: أنت ابني، أنا اليوم ولدتك.

مزمور 2 : 7

الآب هو الشاهد للابن و الروح القدس .. و الابن يكرز عن الآب و الروح القدس .. و الروح القدس يعلّم عن الآب و الابن .. لكى يُعبد الثلاثة باسم واحد

القداس الحبشي

ربع #18 و 19:
يقوم حولك: الشاروبيم: و السارفيم: و لا يستطيعون أن ينظروك
و نحن ننظرك كل يوم: على المذبح: و نتناول من جسدك: و دمك الكريمَين

جزء رائع عن مجد ربنا و العِز اللي إحنا فيه في العهد الجديد .. بنقوله كل قداس في لحن بي أويك


ربع #20:
بركات: الناموس: ليس فيها شيء: يُشبهك

طبعاً عظمة ربنا يسوع على كل كهنة و ذبائح العهد القديم شرحها القديس بولس باستفاضة في رسالة العبرانيين


ربع #21 و 22:
هذا هو الحجر الحقيقي: الكثير الثمن: الذى باع الرجل التاجر: كل ماله و اشتراه
أُترك لنا نحن أيضاً: الآن هذا الحجر: ليضيء علينا: في إنساننا الداخلي

يا ريت نتعلّم من مَثَل التاجر الشاطر ده و نترك أي شيء عشان نتمسّك باسم ربنا

أيضاً يشبه ملكوت السماوات إنساناً تاجراً يطلب لآلئ حسنة، فلمّا وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى و باع كل ما كان له و اشتراها.

متى 13 : 45 و 46

بل إني أحسب كل شيء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، و أنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح

فيلبي 3 : 8

ربع #23:
زينة نفوسنا: و فرح قلوبنا: هو اسمك القدوس: يا ربي يسوع

الفرج الحقيقي هو من ربنا يسوع فقط .. مهما كانت الظروف أو الأشخاص المحيطين أو الضيقات

و لكنّي سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم، و لا ينزع أحد فرحكم منكم

يوحنا 16 : 22

ربع #24 و 25:
أيها المتحنّن: الرؤوف: الكثير الرحمة: يا ربي يسوع
الشاروبيم: يصفّقون بأجنحتهم: و يسبّحون و يمّجدون: ربي يسوع المسيح

ربنا العظيم ده كثير الرحمة جداً .. في العهد القديم و الجديد

الرب إله رحيم و رؤوف، بطيء الغضب و كثير الإحسان و الوفاء. حافظ الإحسان إلى ألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية

خروج 34 : 6 و 7

ربع #26:
تغيب الشمس: و القمر في زمانهما: و أنت هو أنت: و سنوكَ لن تفنى

طبعاً ربنا الخالق هو الأزلي الأبدي .. نقطة واحدة من كلامه لا تزول

أنت يا رب في البدء أسّست الأرض، و السماوات هي عمل يديك. هي تبيد و لكن أنت تبقى، و كلها كثوب تبلى، و كرداء تطويها فتتغيّر. و لكن أنت أنت، و سنوك لن تفنى

عبرانيين 1 : 10 ل 12

ربع #27:
باهتمام: صلاحك: طأطأتَ السماوات: و نزلت إلينا

طبعاً ده رجاء البشرية من ساعة السقوط و الانفصال عن الله القدوس

ليتك تشُقّ السماوات و تنزل! من حضرتك تتزلزل الجبال.

إشعياء 64 : 1

طأطأ السماوات و نزل، و ضباب تحت رجليه

مزمور 18 : 9

ربع #28:
كمثل طبيب حقيقي: و شافي: داويتَ: جميع أمراضنا

بنزوله و تجسّده حَل كل مشاكل البشر و شفى كل أمراضهم (الخطية)

و لكم أيها المُتّقون اسمي تُشرق شمس البِر و الشفاء في أجنحتها

ملاخي 2 : 4

أيها الطبيب الحقيقي الذي لأنفسنا، و أجسادنا، يا مدبّر كل جسدٍ تعهّدنا بخلاصك

أوشية المرضى

طلبة ختامية

ربع #29:
أُنظر إلينا: يا ربى يسوع: بعين التحنُّن: التى لصلاحك

طلبتنا من ربنا هي الرحمة: كرحمتك يا رب و ليس كخطايانا


ربع #30:
و إغرس فينا: قلباً مستقيماً: لكى نباركك: يا ربي يسوع

بنصرخ بالطلبة دي مع داود النبي و نركّز عليها في الساعة التالتة: يا رب نضّف قلبي

قلباً نقياً اخلق فيَّ يا الله، و روحاً مستقيماً جدِّد في داخلي

مزمور 51 : 10

ربع #31:
نبتهل إليك: يا ربي يسوع: أن ترحمنا: في ملكوتك

طلبة ختامية جماعية بنصرخ بيها في كل قداس: إهدِنا يا الله إلى ملكوتك



ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة

ابصالية

ابصالية الجمعة

اسم ربنا يسوع المسيح مُفرِح و صليبه مليان قوة و بركة لكل من يؤمن به .. اللحن ده بيفهمنا أكتر

119

التفاصيل

الابصاليات (من كلمة ابصالي يعني يسبّح) هي جزء رائع في التسبحة بيركّز على تسبيح اسم ربنا يسوع المسيح
و الكنيسة رتّبت كل يوم ابصالية مختلفة .. تعالوا نتأمل في ابصالية يوم الجمعة


أول ربع

بالحقيقة قد تقدمتُ، إلى رأسٍ عظيم، هو اسم الخلاص، الذي لربنا يسوع المسيح

اسم الخلاص

  • ربنا يسوع هو رأس الكنيسة و احنا كلنا أعضاء في جسده
  • كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة، و هو مخلّص الجسد

    أفسس 5 : 23
  • طبعاً اسم الشخص معناه استحضاره بكل قوّته عشان كده بنركّز على ذكر اسم ربنا يسوع دايماً في كل صلواتنا
  • اسم الرب برج حصين، يركض إليه الصديق و يتمنّع

    أمثال 18 : 10

الربع التاني للسابع

ربنا يسوع المسيح، أعطى علامة لعبيده، الذين يخافونه، لكي يهربوا من وجه القوس
ربنا يسوع المسيح، أعطى علامة لعبيده، الذين يخافونه، ليسدّوا أفواه أسود
ربنا يسوع المسيح، أعطى علامة لعبيده، الذين يخافونه، لكي يطفئوا قوة النار
ربنا يسوع المسيح، أعطى علامة لعبيده، الذين يخافونه، لكي يُخرجوا الشياطين
ربنا يسوع المسيح، أعطى علامة لعبيده، الذين يخافونه، ليتسلّطوا على أعدائهم
ربنا يسوع المسيح، أعطى علامة لعبيده، الذين يخافونه، أن يشفوا كل مرض

نعمة ربنا لعبيده

جزء رائع عن معجزات ربنا لمن يخاف اسمه القدوس و يتمسّك به

  1. يهربوا من وجه القوس : ربنا بيتدخّل و يمنع حروب رهيبة على عبيده .. أمثلة:
    • أليشع النبي لمّا حاصره جيش أرام و كانت الهزيمة أكيدة و معها نهاية إسرائيل .. لكن ربنا ضرب جيش أرام بالعمى (ملوك التاني 6)
    • حزقيا الملك لمّا حاصره جيش أشور و كانت الهزيمة أكيدة و معها نهاية يهوذا .. لكن ربنا أرسل الملاك و قتل 185 ألف من جيش أشور في ليلة (ملوك التاني 19)

    هلمّوا انظروا أعمال اللّه، كيف جعل خِرَباً في الأرض.
    مسكِن الحروب إلى أقصى الأرض. يكسر القوس و يقطع الرُمح. المركبات يحرقها بالنار.
    كُفّوا واعلموا أني أنا اللّه. أتعالى بين الأمم، أتعالى في الأرض.
    رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب

    مزمور 46 : 8 ل 11
  2. يسدّوا أفواه أسود : طبعاً زي ما حصل مع دانيال
  3. يطفئوا قوة النار : طبعاً زي ما حصل مع ال3 فتية و نزول ربنا معاهم في الآتون
  4. يُخرجوا الشياطين : زي القديس بولس .. اللي انتهر الأرواح الشريرة في رحلاته التبشيرية ( زي أعمال الرسل 19)
  5. يتسلّطوا على أعدائهم : زي شهدائنا الأبرار .. الحملان اللي لمّا أكلتها الذئاب تحوّلت الذئاب لحملان (زي أريانوس الوالي اللي سفك دم شهداء كتير جداً لكن في الآخر هو آمن و أصبح شهيد)
  6. يشفوا كل مرض : زي الآباء الرسل .. اللي باسم ربنا يسوع: بطرس كان ظلّه بيخرج الشياطين و بولس كانت المناديل اللي بتتحط على جسده تُخرِج الأرواح الشريرة

الربع التامن و التاسع

من أجل هذا نمجّد، ربنا يسوع المسيح، مع أبيه الصالح، و الرُّوح القُدُس.
وهذا هو اسم الخلاص، الذي لربنا يسوع المسيح، و صليبه المحيي، الذي صُلب عليه.

تسبيح اسم الخلاص

عشان كده كنيستنا الشاطرة دايماً بتبدأ أي صلاة (باسم الآب و الابن و الروح القدس)
و تعلّمنا نقول (باسم الصليب)
و عملت لنا الابصاليات الجميلة دي
و علّمتنا (صلاة يسوع) اللي كلها تركيز على اسم ربنا


الربع العاشر و الحادي عشر

طوبى للإنسان الذي، يترك عنه هذا العمر، و اهتماماته المملوءة تعباً، القاتلة للنفس.
و يحمل صليبه يوماً فيوماً، و يلصق عقله و قلبه، باسم الخلاص، الذي لربنا يسوع المسيح

حمل الصليب

أهم دورين لينا عشان نتمتّع ببركة ربنا في حياتنا:

  1. نملأ دماغنا باسم ربنا مش بهموم و مشاغل الدنيا
  2. لا تهتمّوا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشُكر، لتُعلَم طلباتكم لدى الله

    فيلبي 4 : 6
  3. نتمثّل بربنا يسوع زي ما عمل القديسين اللي قلنا عليهم فوق و نحمل الصليب في حياتنا و نقبله بشُكر .. سواء خدمة أو تعب أو اضطهاد ...
  4. إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم، ويتبعني

    لوقا 9 : 23

الربع الثاني عشر

يفرح قلبُنا، و يتهلّل لسانُنا، إذا ما تَلَونا اسم الخلاص، الذي لربنا يسوع المسيح

الفرح في كل شيء

النتيجة الطبيعية للتسبيح باسم ربنا هي فرح و سلام لا يُنطَق بهما

الفرح ده في وسط الضيق (مش لازم الضيقات تنتهي عشان نحسّ بالفرح ده)

مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيّرين، لكن غير يائسين

كورنثوس التانية 4 : 8

زي بولس و سيلا في سجن فيلبي

و نحو نصف الليل كان بولس و سيلا يصلّيان و يسبّحان اللّه، و المسجونون يسمعونهما.

أعمال الرسل 16 : 25

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة

Recommended
صوم الرسل

أسومين تو كيريو

لحن مثالي لصوم الرسل ... بيربط فرحة الخماسين و حلول الروح القدس بخدمة و كرازة آبائنا الرسل

3238

التفاصيل

بكل اللغات (قبطي و يوناني و عربي)، بنصلّي لحن رائع في توزيع صوم الرسل
هو لسان حال آبائنا الرسل في خدمتهم و كرازتهم


القرار

صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا الباراقليط: روح الحق المعزي. آمين الليلويا

قيادة الروح القدس

  • معنى جميل جداً بنكرّره في كل رُبع ... فهمه التلاميذ أخيراً بعد القيامة اللي بيها تمجّد ربنا يسوع و انتصر على الموت
  • تبدّل الحزن و الخوف و الشك و الألم اللي حصل يوم الجمعة العظيمة إلى إيمان و قوة و فرح و تسبيح دائم
  • و بعد 40 يوم من القيامة، صعد ربنا يسوع للسماء و مش هايشوفوه تاني جسدياً
  • لكن زي ما وعدهم يوم خميس العهد، أرسل لهم يوم ال50 روح الحق المعزّي ... يحلّ فيهم و يعزّيهم و يعلّمهم و يرشدهم و يقود الكنيسة
  • نقدر نفهم أكتر دور الروح القدس في حياتنا من الملخص ده

و أما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلمكم كل شيء، و يذكركم بكل ما قلته لكم.

يوحنا 14 : 26

الرُبع الأول

فلنسبح الرب لأنه بالمجد تمجد

تسبيح دائم

  • الكنيسة من بعد القيامة في حالة فرح و شُكر دائم ... و أهم عمل ليها هو التسبيح
  • طبعاً ده مش بس لمّا الدنيا تكون مرتاحة و سهلة بل بالعكس: نسبح بالأكتر في الضيقات ... زي بولس و سيلا في سجن فيلبي

مكلّمين بعضكم بعضاً بمزامير و تسابيح و أغاني روحية، مترنّمين و مرتّلين في قلوبكم للرب

أفسس 5 : 19

الرُبع التاني

جعل الإثنين واحداً . أى السماء والأرض

الصليب أزال كل الحواجز

  • طيب كرازة الرسل بإرشاد الروح القدس هاتكون إيه؟ إن الكل بقى واحد بالصليب
  • السماء بقت زي الأرض ... زي ما مجد الله مالي السماء، كمان ربنا بمجيئه و فدائه (أصلح الأرضيين مع السمائيين و جعل الاثنين واحداً) زي ما بنقول في القداس الغريغوري
  • كمان معنى تاني إنه وحّد اليهود و الأمم في كنيسة العهد الجديد ... المعنى ده ركّز عليه جداً القديس بولس الرسول إن اليهود مابقوش شعب مميّز أو مختار و إنه ربنا يسوع هو لكل الشعوب حتى الأمم (بيتي بيت صلاة يُدعى لجميع الأمم) ... مابقاش الأمم يقفوا في الدار الخارجية بل بقينا نقدر ندخل قدس الأقداس و نتناول جسد و دم ربنا
  • لأنه هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحداً، و نَقَض حائط السياج المتوسط

    أفسس 2 : 14
  • كمان معنى تاني إنه الكل واحد قدام ربنا يسوع مافيش حد أحسن من حد بمقاييس الدنيا (الغِنَى أو النَسَب أو الجمال أو الذكاء) ... بل المقياس هو الإيمان بربنا يسوع
  • ليس يهودي و لا يوناني. ليس عبد و لا حُر. ليس ذَكَر و أنثى، لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع

    غلاطية 3 : 28

الرُبع التالت

تعالوا يا جميع الشعوب لنسجُد ليسوع المسيح

كنيسة واحدة جامعة رسولية

  • دي ببساطة كرازة الرسل: يروحوا يفرّحوا كل الشعوب ببشارة الإنجيل (البشارة المفرحة)
  • و يقولوا للكل بلا استثناء: ربنا جه و فداك ... لو قبلت هذا الفداء، لك الحياة الأبدية
  • نفس دعوة آبائنا الرسل دي لازم تكون دعوتنا للكل ... إحنا لقينا ينبوع الحياة و الماء العذب ... تعالوا ذوقوا معانا
  • طبعاً كتير قلبهم قاسي و مش هايقبل (زي ما شفنا الاضطهاد على مدار الأجيال) ... لكن الكنيسة مالهاش رسالة تانية و ماحدّش يقدر يوقّفها
  • ففتح بطرس فاه و قال: بالحق أنا أَجِد أن الله لا يَقبَل الوجوه. بل في كل أُمَة، الذي يتّقيه و يصنع البِر مقبول عنده. الكلمة التي أرسلها إلى بني إسرائيل يبشّر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل.

    أعمال الرسل 10 : 34 ل 36

الرُبع الرابع

هذا هو الله مخلّصنا. و رب كل جسد

ليس بأحد غيره الخلاص

  • الكنيسة دايماً بتشاور على ربنا يسوع في كرازتها ... هذا (اللي احنا شفناه و عرفناه) هو الله مخلّصنا
  • طبعاً الناس بتدوّر على الخلاص بطرق مختلفة ... اللي بيدوّر على المال و اللي بالنسبة له الخلاص هو الصحة و اللي في مشكلة بالنسبة له الخلاص هو نهايتها
  • نقدر نسمع أكتر في الوعظة دي
  • لكن الحقيقة كل دي حلول مؤقتة بتنتهي ... الخلاص هو فداء ربنا يسوع على الصليب ... ده اللي يخلّينا أحرار من عبودية الشيطان و يفتح لنا أبواب الملكوت
  • و ليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أُعطِيَ بين الناس، به ينبغي أن نَخلُص

    أعمال الرسل 4 : 12

الرُبع الخامس

ثالوث فى واحد و واحد فى ثالوث. الآب و الابن والروح القدس

عقيدة سليمة

  • طبعاً الشيطان مش هايقف ساكت، بل هايحاول بمكر أحياناً و بعُنف أحياناً يهزّ إيمان الكنيسة و عقيدتها
  • طبعاً كنيسة بدون عقيدة سليمة و إيمان صحيح مافيهاش أي خلاص حتى لو جمعت كل الدنيا
  • عشان كده أهم حاجة فيها تسليم بمنتهى الحرص و دون المساس أو التعديل إطلاقاً هي الإيمان و العقيدة ... طبيعة الله الواحد المثلث الأقانيم اللي استلمها آبائنا الرسل من ربنا يسوع و سلّموها لينا على مدار الأجيال
  • آبائنا الرسل دفعوا حياتهم للحفاظ على هذا الإيمان و بعدهم كتير من الشهداء و أبطال الإيمان على مدار تاريخ الكنيسة
  • فاذهبوا و تَلمِذوا جميع الأمم و عمِّدوهم باسم الآب و الابن و الروح القدس

    متى 28 : 19

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة

Recommended
تسبحة باكر

ذكصولوجية باكر (بي أوأويني انطا افمي)

لحن مثالي أن نبدأ به كل يوم ... موسيقى مفرحة و كلام معزي و مغذي جداً

21310418

التفاصيل

تسبحة باكر من الصلوات اللي نادراً ما نعملها أو نصليها في الكنيسة لضيق الوقت قبل القداس
لكن تعالوا نركز في كلام الذكصولوجية دي (هو عبارة عن أول قطعتين في صلاة باكر من الأجبية + إضافات في الآخر) و نسمعها كده ... هانعرف إنها أحلى بداية لكل يوم


الرُبع الأول

أيها النور الحقيقي: الذي يضيء: لكل إنسان: آتِِ إلى العالم

النور الحقيقي

و إحنا بنشوف نور الشمس في الصبح، تشرق على الأبرار و الأشرار و تدّينا أمل في يوم جديد و نهار جديد ... لازم نفتكر خالق الشمس دي ... النور اللي ينوّر لنا طريق حياتنا كله ... و يعطينا كل يوم بداية جديدة

ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا: «أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة».

يوحنا 8 : 12

الرُبع التاني

أتيت إلى العالم: بمحبتك للبشر: وكل الخليقة: تهللت بمجيئك

كل الخليقة تهللت

إيه اللي يسعدنا أكتر من إننا نفتكر في بداية اليوم إن إلهنا هو (عمانوئيل) ... اللي عشان بيحبنا جه و تجسّد و عاش معانا، واحد مننا
و الخليقة كلها فرحت بالبشارة دي ... السماء و الأرض ... تعالوا نفتكر بشارة الملايكة للرعاة:

فقال لهم الملاك: «لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب: أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب. وهذه لكم العلامة: تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود».
وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: «المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة».

لوقا 2 : 10 ل 14

الرُبع التالت

خلصت أبانا آدم: من الغواية: وعتقت حواء :من طلقات الموت

خلصت أبانا آدم

بركات هذا التجسد عظيمة جداً جداً لآدم و حواء و أولادهم كلهم ... بعد ما طُرِدوا من الفردوس بسبب الخطية، ربنا رد آدم (البشرية) إلى رتبته الأولى: برّره و صالحه مع الله مرة تانية
افرح يا كل آدم و افتكر كل يوم وضعك اللي مخلّصك و فاديك رجّعك ليه

ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين.
فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضا قيامة الأموات. لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

كورنثوس الأولى 15 : 20 ل 22

الرُبع الرابع

أعطيتنا روح: البنوة: نسبحك ونباركك: مع ملائكتك

روح البنوة

طبيعة جديدة أعطاها لنا الله بالروح القدس ... طبيعة روحية تقدر تشارك السماويين في صلواتهم و تسبحتهم (زي ما بنقول في الأنافورا في القداس )
روح تخلينا نقدر نقول لله يا أبونا ... و هو يقول لنا: لا أعود أسمّيكم عبيداً بل أحباء

إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: «يا أبا الآب»

رومية 8 : 15

الرُبع الخامس و السادس

عندما يدخل وقت: باكر إلينا: أيها المسيح إلهنا: النور الحقيقي
فلتشرق فينا: حواس النور: ولا تغطينا: ظلمة الآلام

حواس النور

أول طلبة في الذكصولوجية دي: فلتشرق فينا حواس النور
حواس النور هي الحواس المستنيرة ... العين البسيطة و الأذن التي لا تسمع إلا الخير و اللسان الذي لا ينطق إلا بما هو للبنيان ... فكر نقي طاهر يخلّي اليوم فيه بركة و نعمة من أوله لآخره

الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر

عبرانيين 5 : 14

سراج الجسد هو العين، فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا، ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما.
انظر إذا لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة.
فإن كان جسدك كله نيرا ليس فيه جزء مظلم، يكون نيرا كله، كما حينما يضيء لك السراج بلمعانه

لوقا 11 : 34 ل 36

الرُبع السابع

لكى نسبّحك: عقلياً مع داود: صارخين: نحوك قائلين

نسبحك عقلياً

التسبيح حاجة رائعة جداً لكنه أكتر من موسيقى و لحن مؤثر ... التسبيح صلاة فيها شكر لربنا و تمجيد ليه ... لازم تكون بالروح و الذهن و القلب

فما هو إذا؟ أصلي بالروح، وأصلي بالذهن أيضا. أرتل بالروح، وأرتل بالذهن أيضا

كورنثوس الأولى 14 : 15

الرُبع التامن

سبق أن بلغت :عيناى وقت السَحَر : لأتلو: جميع أقوالك

وقت السَحَر

وقت السحر هو وقت الفجر ... و القداسات زمان كانت بتخرج مع شروق الشمس ... و بالتالي باكر كانت بتتصلى و الدنيا ضلمة تماماً
و المعنى هنا هو اشتياقنا مع داود النبي إننا نكون مع ربنا و نسبحه ... مش قادرين نستنى حتى إن شمس اليوم الجديد تطلع، اللي بيحب ربنا يسبق الشمس و يسبّحه

سبقت عيناي وقت السّحّر لأتلو جميع أقوالك

مزمور 119 : 148

الرُبع التاسع

اسمع صوتنا: كعظيم رحمتك: ونجنا أيها الرب إلهنا: حسب رأفاتك

كعظيم رحمتك

الجزء ده آخر جزء بيتكرر في قِطَع باكر ... و ختام الجزء الأول من الذكصولوجية
و فيها الطلبة اللي بنطلبها كل قداس:

كرحمتك يا رب و ليس كخطايانا

القداس

الرُبع العاشر

يا الله المهتم: صانع الخيرات: مدبّر :مختاريه حسنا

صانع الخيرات

رُبع بيطمئننا جداً و بيفكّرنا بأحلى صفة في ربنا: إنه صانع الخيرات
و مش بس كده، ده كمان (مهتم) بأولاده كلهم ... يدبّر حياتهم و يعولهم و يعطيهم ما يكفيهم

هل تنسى المرأة رضيعها؟ فلا ترحم ابن بطنها؟ حتى هؤلاء ينسين و أنا لا أنساكِ

إشعياء 49 : 15

الرُبع ال 11

المدبر القوى: للمتجلئين إليه: المتشوق لخلاص :ونجاة كل أحد

المتشوق لخلاصنا

ربنا مش بس بيعولنا و يدبّر حياتنا على الأرض، بل دي حاجات إضافية لأهم طلب: ملكوت السماوات
و الآية الجاية واضحة جداً: ربنا إرادته هي خلاص الكل

الذي يريد أن جميع الناس يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون

تيموثاوس الأولى 2 : 4

الرُبع ال 12

بصلاحك :هيأت لنا الليل: انعم لنا اليوم: ونحن بغير خطية

بلا خطية

طبعاً النوم بالليل يشبه الموت ... و بالتالي لازم نشكر ربنا إنه صحّانا تاني و أعطانا يوم جديد
و لازم أهم حاجة في اليوم الجديد (اللي هو عطية من ربنا) إننا نرضي ربنا فيه
و نصلّي: يا رب انت أعطيتني في المعمودية و الميرون نعمة البنوة ليك ... و طبيعة جديدة بارة ... ساعدني أحافظ عليها و أرجع لها تاني بالتوبة المستمرة

كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية، لأن زرعه يثبت فيه، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله

يوحنا الأولى 3 : 9

لذلك نحن أيضا إذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا

عبرانيين 12 : 1

الرُبع ال 13

لنستحق أن نرفع: أيدينا إليك: أمامك بغير غضب: ولا فكر رديء

بغير غضب

يوم جديد ... يعني ماينفعش نبدأ و إحنا جوانا غضب أو عدم محبة ناحية حد أو فكر غير طاهر لا يُرضي صلاح الله
سامح و إبدأ يوم جديد من غير عضب بل بالتوبة ... عشان تعرف تصلي و ترفع قلبك مع إيدك لربنا

اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس على غيظكم

أفسس 4 : 26

فإن قدمت قربانك إلى المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولا اصطلح مع أخيك، وحينئذ تعال وقدم قربانك.

متى 5 : 23 و 24

الرُبع ال 14

في هذا السَحَر: سهّل طرقنا: الداخلية والخارجية : بسَترِك المفرح

الداخلية و الخارجية

بنقول له يا رب سهّل طريقنا و استر علينا ... لكن مش بس بنهتم بأمورنا مع باقي الناس (الأمور الخارجية) بل الأولى الأمور الداخلية
لأن الحقيقة مش المهم إن الواحد مايكونش عنده مشاكل بل إنه يكون حاسس بتعزيات ربنا ... ده اللي بيخليه متعزي و هنده سلام

عند كثرة همومي في داخلي، تعزياتك تلذذ نفسي

مزمور 94 : 19

الرُبع ال 15

لننطق بعدلك: كل يومِِ :ونمجد قوتك :مع داود النبى

ننطق بعدلك

طالما تعزيات ربنا موجودة يبقى التسبيح يرجع تاني و اقتناعي إن ربنا إله عادل و قوي و رحيم، حتى لو فيه ضيق في العالم
جميل جداً إننا نعمل زي داود و زي ما كنيستنا بتعلمنا: إننا وسط مشاغل و ضغوط اليوم، نرفع قلبنا لربنا و نسبحه ... بعد كده نرجع نكمل تاني

سبع مرات في النهار سبّحتك على أحكام عدلك

مزمور 119 : 164

الرُبع ال 16

قائلين بسلامك :أيها المسيح مخلصنا :رقدنا و قمنا :لأننا توكلنا عليك

بسلامك رقدنا و قمنا

زي ما قلنا النوم هو موت مؤقت ... لكن اللي سلام ربنا جواه يقدر ينام و هو مرتاح و يصحى و هو في سلام

باطل هو لكم أن تبكروا إلى القيام، مؤخرين الجلوس، آكلين خبز الأتعاب. لكنه يعطي حبيبه نوماً

مزمور 127 : 2

الرُبع ال 17

ما هو الحسن: و ما هو الحلو: إلا اتفاق أخوة: ساكنين معاً

اتفاق أخوة

لو أخدنا بالنا، من أول اللحن و هو بيستخدم لغة الجماعة مش الفرد ... من أول الجزء ده يبدأ يبان ليه ...
لأنه لما بنقوله كخورس شمامسة أو كشعب قي كنيسة أو كبيت واحد أو كرهبان في دير، فإحنا بنحقق وصية مهمة جداً ... خصوصاُ الرهبان في الدير:

هوذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معا!

مزمور 133 : 1

الرُبع ال 18

متفقين: بمحبة حقيقية: إنجيلية :كمثل الرسل

بمحبة حقيقية

و المثل الأعلى لينا في الموضوع ده هم الآباء الرسل في الكنيسة الأولى ... محبة حقيقية ... وحدانية و أخوّة

وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب، مسبحين الله، ولهم نعمة لدى جميع الشعب.

أعمال الرسل 2 : 46 و 47

الرُبع ال 19

مثل الطيب :على رأس المسيح: النازل على اللحية :إلى أسفل الرجلين

مثل الطيب

اللي بيعيش كده ده زي المرأة ساكبة الطيب ... بيفرّح ربنا يسوع (رئيس كهنة العهد الجديد) جداً إن جسده (الكنيسة) يكون فيه هذه الوحدانية

مثل الدهن الطيب على الرأس، النازل على اللحية، لحية هارون، النازل إلى طرف ثيابه

مزمور 133 : 2

الرُبع ال 20

يمسح كل يوم: الشيوخ :و الصبيان: و الفتيان و الخدام

الكل

و الدعوة هي للكل ... شيخ كبير و صبي صغير ... فتى ضعيف أو خادم كبير ... الكل لازم يشارك في الوحدانية و المحبة الحقيقية في الكنيسة
عشان كده مهم جداً إن الولاد و البنات من سن الطفولة يكون ليهم وجود في الكنيسة و صلواتها

من أفواه الأطفال والرضع أسست حمداً

مزمور 8 : 2

الرُبع ال 21

هؤلاء الذين ألّفهم: الروح القدس: معاً مثل قيثارة: مسبحين الله كل حين

كل حين

لما بتشوف ناس بتسبح بالروح و الذهن و القلب مع بعض متناغمين ... بتحس الإحساس ده: كأن فيه مايسترو واحد بيجمّع الناس دي ... و المايسترو هنا هو الروح القدس
الربع ده (غير فكرة التناغم في التسبيح) فيه فكرتين مهمين جداً: أولاً اللي بيجمع الكنيسة هو الروح القدس اللي فيها و في أولادها ... مش اجتهاد إنسان
و الحاجة التانية هي الفكرة الرائعة اللي بنشوفها في بعض الأديرة و الكنائس: التسبيح في كل حين ... فيه أماكن الرهبان أو الخدام فيها بيتناوبوا مواعيد للصلوات بحيث ال 24 ساعة يبقى على طول فيه صلاة في الكنيسة أو الدير

أبارك الرب في كل حين. دائما تسبيحه في فمي

مزمور 34 : 1

الرُبع ال 22

بمزامير و تسابيح: و ترانيم روحية: النهار والليل: بقلب لا يفتر

مزامير

الربع الأخير يفهّمنا ليه الكنيسة عملت لنا صلوات الأجبية (السواعي) و المزامير اللي فيها
دي بتعلمنا الصلاة على مدار اليوم ... و كمان فيه ترانيم روحية رائعة على كلام المزامير ... معزية جداً

مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب

أفسس 5 : 19

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة و طريقة مثالية لبداية كل يوم بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

الخماسين

يا كل الصفوف السمائيين

اللحن الرسمي للقيامة ... بينقلنا للفرحة و يفهّمنا بركات و عطايا القيامة

2314383

التفاصيل

الرُبع الأول

يا كل الصفوف السمائيين : رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح : و ابتهجوا معنا اليوم فرحين : بقيامة السيد المسيح

فرحة السماء بالقيامة

طبعاً طبيعي يكون فيه فرحة على الأرض بالقيامة ... و بركاتها العظيمة اللي هانشوفها كمان شوية ... لكن الفرحة كمان في السماء مش في الأرض بس

ده طبيعي لأن ربنا خلاص أصلح الأرضيين مع السمائيين ... و طبيعي إن الملايكة اللي بشّروا بالميلاد ... يفرحوا و يبشّروا بالقيامة

اليوم تبتهج كل الملائكة و تفرح كل القوات السمائية لأجل خلاص الجنس البشري.
فإن كان هناك فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب، فبالأولى كثيراً يكون هذا الفرح بخلاص كل البشرية

كتاب (قيامة المسيح و قيامتنا) للقديس يوحنا ذهبي الفم

الرُبع التاني

اليوم قد كمُلت النبوات : و قد تمت أقوال الآباء الأولين : بقيامة الربِّ من بين الأموات : و هو بدء المضطجعين

تمام النبوات

ربنا كان قال لتلامبذه صراحةً إنه هيتألم و يُصلَب و في اليوم التالت يقوم
لكن كمان في لقائه مع تلميذي عمواس ربنا كان فتح ذهننا إن فيه نبوات عن القيامة في العهد القديم.
و النبوات دي استخدمها بعد كده آبائنا الرسل في كرازتهم لليهود

لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تَدَع قدُّوسك يَرَى فساداً

مزمور 16 : 10

الرُبع التالت

قد قام الربُّ مثلُ النائم : و كالثملِ من الخمرة : ووهبنا النعيمَ الدائم : وعتقنا من العبودية المُرّة

مثل النائم

تعبير رائع جداً استخدمته الكنيسة بعد كده عن الموت: الرقاد
زي ما بنقول في (أوشية الراقدين): إذ ليس هو موت لعبيدك بل انتقال
طبعاً دي جاية من قوة قيامة ربنا يسوع

فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ

مزمور 78 : 65

الرُبع الرابع

و سبى الجحيم سبياً : و حطم أبوابه النحاس : و كسر متاريسه الحديد كسراً : و أبدل لنا العقوبة بالخلاص

أبدل لنا العقوبة بالخلاص

ربع رائع جداً و كل جزء فيه من الكتاب المقدس:
أول حاجة ربنا سبى الجحيم ... رد أبرار العهد القديم الراقدين على رجاء القيامة ... أخذهم إلى الفردوس

لذلك يقول: «إذ صعد إلى العلاء سبى سبيا وأعطى الناس عطايا»

أفسس 4 : 8

أخرجهم من الظلمة وظلال الموت، وقطع قيودهم
فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم
لأنه كسر مصاريع نحاس، وقطع عوارض حديد

مزمور 107 : 14 ل 16

لكن مش بس كده ... ده كمان بفدائه أعطى نعمة التبرير لكل من يؤمن به ... زي ما بنقول في القداس الغريغوري: أنت يا سيدي حوّلت لي العقوبة خلاصاً

لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه.

كورنثوس التانية 5 : 21

هو أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له

ثيئوتوكية الجمعة

الرُبع الخامس

و أعاد آدم إلى الفردوس: بفرح و بهجة و مسرة: هو و بنيه الذين كانوا في الحبوس: لمحل النعيم ثاني مرة

رد آدم و بنيه إلى الفردوس

دي أكبر بركة من بركات القيامة، و بنحتفل بيها في القسمة لما بنقول: (و رد آدم و بنيه إلى الفردوس)
ربنا رد الإنسان للحالة المُبَرّرة اللي كان عليها آدم قبل الخطية ... قبل ما يخرج و يُطرد من الفردوس بسبب الخطية

ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين.
فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضا قيامة الأموات. لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

كورنثوس الأولى 15 : 20 ل 22

الرُبع السادس

اليوم انتشرت أعلام الخلاص : و تجددت الأجسام و الأرواح : و فاز المؤمنون بالصفح عن القصاص : و مجدوا الله بالتسابيح و الأفراح

طبيعة جديدة

طبيعة جديدة مُبَرّرة أخدتها البشرية بالمعمودية و الميرون من بعد القيامة ... دلوقتي من يقبل ربنا يسوع و يؤمن به يستطيع أن يخلع الإنسان العتيق و خطاياه ... و يلبس الإنسان الجديد الروحاني اللي يقدر يقاوم الخطية و ينتصر عليها بنعمة ربنا

الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده

فيلبي 3 : 21

كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية، لأن زرعه يثبت فيه، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله

يوحنا الأولى 3 : 9

الرُبع السابع

اليوم ابتهجت ابنة داود : و تهللت قلوب الرسل الأبرار : حينما بشرتهم النسوة بتمام الموعود : و ما سمعوه من الملائكة الأطهار

بشارة فرح

من كتر جمال الجملة دي، كانت هي التحية الرسمية في الكنيسة الأولى ... و هي تحيّتنا في الخماسين، كلمتين بس: المسيح قام
الكلمتين دول بشّر بيهم الملايكة البشر (الملاك للنسوة حاملات الطيب) ... و بشّر بيها النسوة الرسل ... فاتبدّل حالهم من اليأس للرجاء ... و صارت دي كرازتهم لكل العالم

و لكني سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم و لا ينزع أحد فرحكم منكم

يوحنا 16 : 22

الرُبع التامن

أن يسوع المسيح قد قام : و ليس هو ههنا كما ترون : فذهبن و بشرن تلاميذه الكرام : بقيامة من افتدي به البشريون

ليس هو ههنا

سؤال مهم جداً من الملايكة ... سؤال استنكاري: بتعملوا إيه هنا؟ ... و إجابته واضحة: إلهنا حي، و حتى الموت ماقدرش يغلبه ... بل قام و أقامنا معه

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ههنا، لكنه قام

لوقا 24 : 5 و 6

الذي أقامه الله ناقضا أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكنا أن يُمسك منه

أعمال الرسل 2 : 24

الرُبع التاسع

و ظهر لتلاميذه و أبهجهم : ببهاء نظره متجلياً : بمجد لاهوته و أفرحهم : لما شاهدوه حياً

ففرح التلاميذ

مين يشوفك يا رب غير و يكون في منتهى الفرحة و السلام و الشبع ... تخيّلوا التلاميذ اللي مفتقدين معلّمهم اللي اتقتل بطريقة صعبة جداً ... يشوفوه إنه ربنا الإله اللي غلب الموت و انتصر عليه ... آية قصيرة و بسيطة لكن تلخص إحساس اللي يشوف ربنا في حياته

ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب

يوحنا 20 : 20

الرُبع العاشر

نسبحه و نزيد رفعته : و نعترف بمجد قيامته : و نشكره على عظيم نعمته : لدوام واسع رحمته

التسبيح

رد الفعل الطبيعي للفرحة دي كلها هي التسبيح ... و الكنيسة خلّت فيه لحن بنقوله كل يوم:

آمين. آمين. آمين. بموتك يا رب نبشر، و بقيامتك المقدسة و صعودك إلي السموات، نعترف. نسبحك، نباركك، نشكرك يا رب و نتضرع إليك يا إلهنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا بالقيامة و تفهّمنا عظمتها بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

أسبوع الآلام

مراثي إرميا

مراثي إرميا من الألحان الفريدة اللي الكنيسة اختارت جزء منها للجمعة العظيمة .. تعالوا نشوف ليه

227301

التفاصيل

لحن طريقته مميّزة جداً بيختلط فيها الألم بالتعزية
لكن إحنا ليه بنقوله في الجمعة العظيمة؟ و إيه علاقة الكلام ده بربنا يسوع؟ تعالوا نشوف


هو الرجل الذي رأى المذلة

أنا هو الرجل الذي رأي المذلة

مين شاف مذلّة و ألم أكتر من ربنا يسوع ... البداية دي معناها إن اللحن ده و الإصحاح ده بينقل لنا إحساس ربنا يسوع


مسحوق من أجل آثامنا

أتي علي بقضيب غضبه ... ضاعف ربطي و وثّق سلسلتي

طبعاً ربنا يسوع على الصليب تحمّل العدل الإلهي و عقاب خطايا البشرية كلها على مر الزمان كله ... أصعب عقاب لأعظم بار

وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا. ... أما الرب فسُر بأن يسحقه بالحزن

إشعياء 53 : 5 و 10

صلاة مستجابة

أدعوه فلم يستجب لي، وأصرخ إليه فلم يُسَر وصد صلاتي

الجزء ده جميل جداً جداً و عميق جداً جداً ... الواضح للناس على الصليب إن ربنا يسوع صلّى و لكن صلاته لم تًستجَب ... لما قال (إلهي إلهي لماذا تركتني؟)
لكن طبعاً دي مقدمة المزمور 22 اللي بتتكلم عن آلام ربنا يسوع بدقة بالغة ... و ربنا بيقول إن المزمور ده بينطبق عليه

برضه ده يفكّرنا بصلاة ربنا يسوع في جسثيماني:

يا أبتاه، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك

لوقا 22 : 42

طبعاً الصلاة دي لأن ربنا يسوع كإنسان هايتحمّل عقاب و آلام صعبة جداً (اللاهوت لم يرفع الألم عن الناسوت) ... لكن ربنا يسوع كإنسان كامل و مثل أعلى لينا كلنا بيعلّمنا إننا نخضع لمشيئة الله مهما كانت الآلام

طبعاً صلوات ربنا يسوع استجيبت ... تمّم فدائه و خلاصه و قَبِل الآلام بإرادته ... وجد فدائاً أبدياً و ده هدف مجيئه على الأرض ... تعالوا نقرا الآية دي و نسمع الوعظة دي

الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه

عبرانيين 5 : 7

ضحكة لكل شعبي

صرت ضحكة لكل شعبي وأغنية لهم النهار كله

آلام نفسية صعبة جداً ... ربنا جه عشان يخلّص خاصته .. فإذا بهم يرفضونه و يرذلونه و يحتقرونه و يسخرون منه و يهزأون به

وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين: «يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام، خلص نفسك! إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب!».
وكذلك رؤساء الكهنة أيضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا: «خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها! إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به! قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده! لأنه قال: أنا ابن الله!».
وبذلك أيضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه.

متى 27 : 39 ل 44

لم يتركني عنه

من أجل ذلك أتمسّك بمراحم الرب، لأنه لم يتركني عنه، لأنه رأفته لا تزول علي ممر الشهور والأيام كلها. إرحمنا يارب في فنائنا، لأن رأفتك لا تفرغ و هي جديدة في كل صباح. وعظيم هو الإيمان بك. قالت نفسي : نصيبي هو الرب فلذلك أرجوه

حتى لو جالنا فكر إن ربنا تركنا بسبب صعوبة الظروف ... على طول الإنسان لازم يفتكر مراحم و إحسانات الله و وعده إنه لا يتركنا أبدأ
... نمسك فيه و نقول له يا رب أظهر لنا ذاتك ... و يفضل رجاؤنا بالله

لحيظة تركتك، وبمراحم عظيمة سأجمعك

إشعياء 54 : 7

توقع بسكوت خلاص الرب

صالح هو الرب للذين يترجونه، طيب هو للنفس التي تطلبه وتتوقع بسكوت خلاص الرب

ربنا يسوع و هو بيتقبض عليه و يتحاكم لم يفتح فاه

ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه.

إشعياء 53 : 7

يميل خدّه

يميل خدّه لمن يلطمه و يشبع تعييراً

نبوة واضحة عن اللي حصل مع ربنا

حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه، وآخرون لطموه قائلين: «تنبأ لنا أيها المسيح، من ضربك؟».

متى 26 : 67 و 68

تواضع لبني البشر

لأنه لم يصغّر قلبه بل تواضع لبني البشر

زي ما بيقول القديس بولس في سيمفونية فيلبي:

فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله. لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب.

فيلبي 2 : 5 ل 8

تدبير ربنا

من ذا الذي قال فكان، والرب لم يأمر بهذه؟

طبعاً ده مش سلطان بيلاطس ولا هيرودس ولا قوة و دهاء يهوذا ... ربنا سمح بوجود هؤلاء الأشرار عشان خطة خلاصنا

لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق

يوحنا 19 : 11

دموع يسوع

عيناي تسيّل ينابيع مياه، علي سحق بنت شعبي

زي ما إرميا بكى على سبي شعبه ... ربنا كمان بكى على أورشليم اللي رفضت خلاصها

يا أورشليم، يا أورشليم! يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!
هوذا بيتكم يترك لكم خرابا! والحق أقول لكم: إنكم لا ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه: مبارك الآتي باسم الرب!

لوقا 13 : 34 و 35

القيامة المجيدة

حكمت يارب لأحكام نفسي وخلصت حياتي

بعد آلام الصليب المؤقتة ... جائت أفراح القيامة الدائمة ... انتصر ربنا يسوع على الموت و كسر شوكته و أعطانا طبيعة جديدة مُبَرّرة


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعيّشنا أحداث الخلاص بألحان رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

Recommended
أسبوع الآلام

أيها الابن الوحيد الجنس

لحن أيها الابن الوحيد الجنس (أومونوجينيس) من الألحان اللي بنحبها جداً في الجمعة العظيمة ... تعالوا نشوف إيه السر في كلام اللحن ده و إزاي بيعلمنا مين هو ربنا يسوع المصلوب قدامنا بطريقة رائعة

361110812

التفاصيل

اللحن ده بنقوله يوم الجمعة العظيمة في الساعة السادسة ... أقدس ساعات السنة
و اللحن ده غير روعة موسيقاه ... هو أكتر لحن بيعرّفنا مين هو ربنا يسوع المصلوب قدامنا ... و إيه طبيعته


الرُبع الأول

أيها الابن الوحيد الجنس و كلمة الله الذي لا يموت. الأزلي و القابل كل شيء من أجل خلاصنا. المتجسد من القديسة والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الابن الوحيد الجنس

أول حقيقة نعرفها عن ربنا يسوع إنه ابن الله الوحيد ... لكن برضه هو قال عن نفسه إنه ابن الإنسان ... و بالتالي طبيعة ربنا يسوع (لاهوت كامل متحد بناسوت كامل ما خلا الخطية وحدها بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير) ... دي طبيعة خاصة بربنا يسوع وحده

الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

يوحنا 1 : 18

و طبعاً الجملة دي بنكرّرها في القداس الغريغوري في مقدمة القسمة

كلمة الله ... الأزلي

ده الوصف اللاهوتي لربنا يسوع: أقنوم الكلمة

في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.

يوحنا 1 : 1

الذي لا يموت

طبعاً اللقب ده (أثاناطوس) أخدته الكنيسة من يوسف و نيقوديموس اللي ربنا أظهر لهم إنه حيّ و هم بيكفّنوه فنطقوا بالتسبحة اللي بنقولها في كل قداس: أجيوس

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: قدوس الذي لا يموت

القابل كل شيء من أجل خلاصنا

تعبير دقيق جداً إن ربنا قَبِلَ الآلام بإرادته من أجل خلاصنا (بيقولها أبونا في ختام البسخة) ... دي خطة و إرادة ربنا مش سلطان بيلاطس أو هيرودس

لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق.

يوحنا 19 : 11

المتجسد

طبعاً دي الحاجة اللي يصعب على كثيرين استيعابها بالعقل: إزاي الله العظيم يتجسد؟
لكن السؤال المهم مش إزاي؟ بل ليه؟ و السبب بسيط، لأن مافيش طريقة تانية لخلاصنا

لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس

فيلبي 2 : 7

وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد

تيموثاوس الأولى 3 : 16

والدة الإله

طبعاً اللقب ده (ثيئوتوكوس) كان مثار مقاومة من هرطقات كتير ... لكن عقيدتنا واضحة من الإنجيل: أمنا العدرا هي أم الله

الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله

لوقا 1 : 35

الدائمة البتولية

لقب تاني مافيهوش نقاش: (بارثينوس انسيو نيفين) ... أمنا العدرا بتول قبل و أثناء و بعد الولادة

افقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقا، لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا

حزقيال 44 : 2

الرُبع التاني

بغير استحالة المتأنس المصلوب المسيح الإله. بالموت داس الموت. أحد الثالوث القدوس. الممجد مع الآب و الروح القدس. خلّصنا

بغير استحالة

استحالة هنا مش معناها كلمة مستحيل ... بل معناها تحوّل أو تغيير ... و المقصود هنا إن اللاهوت هو لاهوت كامل و الناسوت هو ناسوت كامل ... مافيش طبيعة حوّلت و غيّرت و غلبت التانية

واحد هو عمانوئيل وغير مفترق من بعد الإتحاد، وغير منقسم إلى طبيعتين

القسمة السريانية

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله

المتأنس المصلوب المسيح الإله

حقيقة تانية: لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ... يعني اللي بنشوفه قدامنا على الصليب هو الله

طبعاً مش معنى كده إن اللاهوت مات ... اللاهوت لا يموت ... لكن اللاهوت المتحد بالناسوت حفظه من الفساد و التحلّل
موت المسيح معناه انفصال روحه عن جسده. وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.
و العبارة العبقرية التشبيهية هي: الحديد المتحد بالنار ... لو خبطنا عليها، اللي بنسمع صوته و بيتخبط هو الحديد أن النار لا تُطرَق

هكذا بالحقيقة تألّم كلمة الله بالجسد و ذُبح و إنحني بالصليب و انفصلت نفسه من جسده. إذ لاهوته لم ينفصل قط لا من نفسه ولا من جسده

القسمة السريانية

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت

بالموت داس الموت

الجملة دي مثار احتفالنا في الخماسين المقدسة: ثاناتو ثاناتون باتيساس ... ده سبب موت المسيح، إنه زي ما مات و قام، صار باكورة الراقدين و أعطانا قوة قيامته

الذي أقامه الله ناقضاً أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكنا أن يُمسك منه

أعمال الرسل 2 : 24

الثالوث القدوس

طبعاً جملة الممجد مع الآب و الروح القدس ... هي من أساسيات المسيحية ... فالله واحد مثلث الأقانيم ... و مافيش أقنوم يزيد عن آخر في المجد

نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين

كورنثوس التانية 13 : 14

عشان كده بنطلب في ختام اللحن في الربع التالت: أيها الثالوث القدوس ارحمنا

خلِّصنا

عقيدة تانية مهمة جداً: مافيش خلاص من غير ذبيحة ربنا يسوع ... هي اللي تبرّرنا، مع أعمالنا مهما كانت ... الفكر ده استفاض فيه القديس بولي كتيير في رسايله

وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص

أعمال الرسل 4 : 12

الرُبع التالت

قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله
قدوس القوى الذي اظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة
قدوس الذي لا يموت الذي صلب من أجلنا وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت.أيها الثالوث القدوس ارحمنا

أظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة

معنى تاني مهم جداً يبيّن بُعد فكر العالم عن فكر ربنا ... الناس بالنسبة لها لو يسوع كان قوي، كان هايكسّر الصليب و ينزل من عليه و ينزّل نار من السماء
... بينما القوة هنا هو إن ربنا من محبته قَبِل كل هذه الآلام لكي يخلّصنا

لأن جهالة الله أحكم من الناس! وضعف الله أقوى من الناس!

كورنثوس الأولى 1 : 25

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا العقيدة بألحان رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

أسبوع الآلام

الإبركسيس الحزايني

لحن الإبركسيس الحزايني (إبراكسيون طون أجيون) هو اللحن اللي بيميّز خميس العهد ... تعالوا نشوف إيه السر في كلام و موسيقى اللحن ده

16296

التفاصيل

باكر يوم خميس العهد بيركز على خيانة يهوذا
و عشان كده بنلاقي فيها دورة يهوذا .. و مزمور افيتشينون (كلامه ألين من الدهن و هو نِصال) ... و الإبركسيس الحزايني


كلام اللحن

من اعمال آبائنا الرسل القديسين إبركسيس إبركسيس أبائنا االرسل بركتهم المقدسة تكون معنا. آمين
وفى تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال: أيها الرجال الإخوة
كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا
الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع
إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة
فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها
وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم 'حقل دما' أي: حقل دم
لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا
ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر
لم تزل كلمة الرب تنمو و تكثر و تعتز فى كنسية الله المقدسة، آمين

أعنال الرسل 1 : 15 ل 20

المقدمة

من اعمال آبائنا الرسل القديسين إبركسيس إبركسيس أبائنا االرسل بركتهم المقدسة تكون معنا. آمين

مقدمة اللحن ده (إبراكسيون طون لحد شوبي نيمان أمين) من أطول و أجمل ألحان أسبوع الآلام ... كأننا بنفتكر فيها تعب و خدمة آبائنا الرسل اللي معظمهم استشهد
و يهوذا نفسه كان زمانه هايبقى معاهم و قديس مُكَرّم في الكنيسة ... مش بس لو كان ماغلطش ... بل بعد ما غلط لو كان تاب كان ربنا هايقبله

قيادة بطرس

وفى تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال: أيها الرجال الإخوة

نلاحظ إن القديس بطرس هو اللي أخذ القيادة و كلّم الرسل ... طبعاً ساعتها هم كانوا متعزيين بعد القيامة، و مجتمعين مستنيين تحقيق الوعد بحلول الروح القدس

سابق علم الله

كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا

طبعاً خيانة يهوذا رغم بشاعتها كانت بسابق علم الله ... و نبوات كتير خصوصاً في سفر المزامير عن خيانة يهوذا

أيضا رجل سلامتي، الذي وثقت به، آكل خبزي، رفع علي عقبه!

مزمور 41 : 9

جريمة يهوذا

الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع

هنا اللحن ينقلنا نقلة عبقرية في الحتة اللي بتتكلم عن خيانة يهوذا
(في ايطاف إرتشاف مويت إننى إيطاف آمونى إن إيسوس)

في الأول تبدأ الحتة دي زي إثفي لما كان بولس بيتكلم عن كرازته
(المدعو المفرز لكرازة الله) (في ايتاف ثاشف ابي هي شين نوفي انتي افنوتي)
لكن اللحن بعد كده بيتغير ... لأن يهوذا كان برضه مدعو رسولاً للخدمة العظيمة دي ... لكن لم يستمر و هانشوف كده في اللحن

النصيب الأول

إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة

بنلاحظ إن اللحن بيطوّل في ختام الجزء ده في كلمة الخدمة
(انتي طاي ذياكونيا)
كأنه بيقول ليهوذا: شوف نصيبك كان هايكون عظيم إزاي

أواخر أشرّ من الأوائل

فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها

اللحن هنا بيمشي بسرعة على انتحار يهوذا و هلاكه ... بيقف في الآخر بس كأنه بيتحسر على هذا التلميذ اللي خسرته الكنيسة
(أووه نى إتساخون إمموف تيرو)

حقل الدم

وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم 'حقل دما' أي: حقل دم

اللحن هنا بيرجع ينشط تاني لما بيقول لنا انتشار الخبر في أورشليم ... و بناخد بالنا في آخر الرُبع ده إن اللحن كأنه بيختم ... لأنه خلاص آخر ذكر ليهوذا و نصيبه في اللحن
(إيتى بى يوهى إنتى بى إسنوف بي)

تحذير و بكاء

لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا

بيرجع اللحن يبدأ من جديد بنبوة من المزامير عن مصير يهوذا

لتصر دارهم خرابا، وفي خيامهم لا يكن ساكن

مزمور 69 : 25

و بعد كده في الجزء التاني، اللحن بيعلى كأنه صراخ ... و بيتكرر 3 مرات
(جى تيف إرافى ماريس شوف)
طبعاً ده فيه تحذير واضح لكل واحد فينا ... مهما بدأت كويس خلّي بالك على خلاصك ... و خلّي عندك ثقة في خلاص ربنا و رحمته ... عشان مايكونش مصيرك كده

يأخذ خدمته آخر

ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر

طبعاً خدمة و رتبة يهوذا كرسول أخذها آخر فعلاً ... زي ما شفنا اختيار متياس الرسول بداله

وصلوا قائلين: «أيها الرب العارف قلوب الجميع، عين أنت من هذين الاثنين أيا اخترته، ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب إلى مكانه».
ثم ألقوا قرعتهم، فوقعت القرعة على متياس، فحسب مع الأحد عشر رسولا.

أعمال الرسل 1 : 24 ل 26

اللحن هنا بيجري بسرعة كأنه بيقول إن الخدمة في الكنيسة مش بتقف على أي حد ... يهوذا كان أمين الصندوق و واحد من 12 بس ... لكن بسهولة قدرت الكنيسة تعوّضه

كنيسة مستمرة بقوة الروح القدس

لم تزل كلمة الرب تنمو و تكثر و تعتز فى كنسية الله المقدسة، آمين

أخيراً بنوصل لكلام مفرح و لحن مفرح ... ختام الإبركسيس اللي بيقول إن كلمة ربنا تكثر و تعتز إلى الأبد
(خين تي آجيا إن إككليسيا انتي افنوتي. آمين)
أخبار مفرحة و نهاية مفرحة للحن رائع


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا بألحان كلامها من الكتاب المقدس و موسيقاها عظيمة توصّل لنا الأحداث

Recommended
التسبحة

تين أويه إنسوك

لحن تين أويه إنسوك من أجمل ألحان التسبحة ... بيتقال بطرق مختلفة لكن كلامه رائع، و الظروف اللي اتقال فيها اللحن ده أروع

6418

التفاصيل

اللحن ده قاله ال 3 فتية القديسين و هم في وسط أتون النار المُحّمّى 7 أضعاف
و الكتاب المقدس سجّل لنا صلاتهم عشان تكون مصدر تعليم و تعزية لينا ... إزاي نصلّي و إحنا في قلب الضيقة


الرُبع الأول

نتبعك بكل قلوبنا. ونخافك. ونطلب وجهك. يا الله لا تخزنا

تتمّة دانيال 1 : 41 و 42

كل قلوبنا

مين يقدر يقول الكلام ده أكتر من دانيال و ال 3 فتية القديسين ... اللي من ساعة ما راحوا بابل و هم (وضعوا في قلوبهم) أن لا يحيدوا عن شريعة إلههم ... و اجتازوا ال تحدي في الغربة لأنهم تبعوا الله من كل قلبهم منفّذين الوصية الأولى في الكتاب المقدس: تحب الرب إلهك من كل قلبك

فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك

متى 22 : 37

نخافك

طبعاً موقف كان مخيف جداً ... 3 فتية شباب قدام ملك الأرض كلها و بيهدّدهم بالحرق ... لكن الموضوع كان واضح ليهم: إحنا عندنا خوف مقدس ... خوف ربنا اللي بيقودنا أن نرضيه

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.

متى 10 : 28

نطلب وجهك

طبعاً ال 3 فتية مش عايزين يثبتوا شجاعتهم إنهم يتحدوا الملك ... بل عايزين يرضوا و يطيعوا ربنا ... و تعبير (نطلب وجهك) ده تعبير رائع، كأنهم عايزين ربنا ينظر ليهم نظرة رضا ... ده يكفيهم زي داود جدّهم

لك قال قلبي: قلت: اطلبوا وجهي. وجهك يارب أطلب
لا تحجب وجهك عني. لا تخيب بسخط عبدك. قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي

مزمور 27 : 8 و 9

لا تخزنا

طبعاً في الأول نفتكر قصدهم (يا رب نجينا عشان مايبقاش منظرنا وِحِش قدام الملك و الناس) ... لكن الحقيقة هم كلامهم للملك كان واضح: ربنا يقدر ينجينا، لكن حتى لو لم ينجّنا برضه هانفضل متمسّكين بيه
المعنى هنا: يا رب تمجّد فينا ... ماتخلّيش إيماننا يضعف ... إحنا واثقين إنك هاتعمل الصالح لينا سواء أنقذتنا أو لأ

هوذا يوجد إلهنا الذي نعبده يستطيع أن ينجينا من أتون النار المتقدة، وأن ينقذنا من يدك أيها الملك.
وإلا فليكن معلوما لك أيها الملك، أننا لا نعبد آلهتك ولا نسجد لتمثال الذهب الذي نصبته

تتمة دانيال 1 : 17 و 18

الرُبع التاني

بل اصنع معنا: بحسب دعتك. و ككثرة رحمتك: يارب أعنا

تتمة دانيال 1 : 42

كرحمتك يا رب

طبعاً دي الصلاة اللي كلنا بنطلبها في كل قداس و كل صلاة بالأجبية ... و دي صلاة الكل و أوّلهم القديسين
يا رب إحنا خطاة و مانستاهلش ... لكن من أجل اسمك اصنع معنا كرحمتك و ليس كخطايانا

أما أنت يا رب السيد فاصنع معي من أجل اسمك. لأن رحمتك طيبة نجني.

مزمور 109 : 21

الرُبع التالت

فلتصعد صلاتنا: أمامك يا سيدنا: مثل محرقات كباش: و عجول سمان

تتمة دانيال 1 : 40

رائحة سرور

قبلها كان ال 3 فتية بيقولوا إن في الوقت ده مافيش نبي ولا قائد ولا محرقة ولا بخور ولا مذبح عشان يقدروا يقدّموا ذبيحة
فبيطلبوا من الله يقبل ذبيحة أنفسهم و تقدمتهم

و طبعاً ربنا قبل منهم ذبيحة تقديم أنفسهم و ذبيحة تسبيحهم ... و صعدت بخوراً طيباً أمامه

لتستقم صلاتي كالبخور قدامك. ليكن رفع يدي كذبيحة مسائية.

مزمور 141 : 2

و طبعاً ده يفكّرنا بالذبيحة الحقيقية الكفارية ... ربنا يسوع على الصليب

هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة علي الصليب عن خلاص جنسنا
فاشتمّه أبوه الصالح وقت المساء علي الجلجثة

لحن فاي إيطاف إنف

الرُبع الرابع

لا تنس العهد الذى: قطعه مع آبائنا: إبراهيم و اسحق و يعقوب: إسرائيل قديسك

تتمة دانيال 1 : 34 و 35

الرجاء بالوعد

طبعاً ربنا مش بينسا وعوده ... و وعوده ثابتة من ساعة ما وعد أبونا إبراهيم إن في نسله تتبارك كل أمم الأرض
و الوعد ده تحقق في السيد المسيح

و حاجة جميلة جداً إن في الضيق و الظروف الصعبة الإنسان يفكّر نفسه بوعود ربنا

و الكنيسة من جمال الصلاة دي أخدتها و وضعتها في الأجبية في الساعة التاسعة، وقت ما ربنا مات على الصليب

لا تتركنا إلى الانقضاء ولا تسلمنا إلى الدهر، ولا تنقض عهدك ولا تنزع عنا رحمتك، من أجل إبراهيمَ حبيبِك واسحقَ عبدِك وإسرائيلَ قديسِك

القطعة التالتة من الساعة التاسعة

الرُبع الخامس

باركوا الرب يا جميع الشعوب: والقبائل و لغات الألسن: سبحوه و مجدوه: و زيدوه علواً الى الأبد

تتمة دانيال 1 : 51 ل 88

التسبيح

طبيعي بعد ما الإنسان يفتكر وعود الله و رحمته ... ييجي التسبيح بأروع مرحلة: الهوس التالت و الألحان اللي فيه
و الهوس ده دعوة لكل المخلوقات من السماء و الأرض و البحر إنها تسبّح ربنا

طبعاً هم لسة جوة الأتون و التجرية لم تنتهي ... لكن نفس الروح اللي موجودة في ال 3 فتية كانت موجودة في بولس و سيلا و هم في سجن فيلبي : تسبيح و شُكر على طول

لكي أباركك كل حين جميع أيام حياتي

القداس الكيرلسي

الرُبع السادس

اطلبوا من الرب عنا أبها الثلاثة فتيه القديسين سدراك وميساك وأبدناغو ليغفر لنا خطايانا

الشفاعة

طبعاً الشفاعة جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الأرثوذكسية

و طلب شفاعة و صلاة الملايكة و القديسين هو رد فعل طبيعي و مشاركة بين الكنيسة المنتصرة و الكنيسة المجاهدة ... عشان كده في آخر كل لحن بيتكلم عن ملاك أو قديس (بعد ما عرفنا فضائله و كرامته)، لازم نطلب شفاعته و صلاته عنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا الصلاة في أصعب الظروف بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

Recommended
القداس

شيري ماريا

لحن شيري ماريا تي أورو كلامه رائع جداً و من أحب الألحان لينا سواء بالقبطي أو بالعربي عن العدرا مريم ... كله عقيدة و آيات من الكتاب المقدس

28340

التفاصيل

الرُبع الأول

السلام لمريم الملكة الكرمة غير الشائخة التى لم يفلِّحَها فلاح : و وُجد فيها عنقود الحياة

الرُبع الأول من لحن شيري ماريا

الملكة

طبعاً لقب الملكة هو لقب تستحقه تماماً العدرا و بنقوله في مقدمة الذكصولوجيات (الملكة الحقيقية الحقانية) ... و هو اللي قصده داود لما قال:

قامت الملكة عن يمينك

مزمور 45 : 9

الكرمة

لقب الكرمة ده بنقوله للعدرا في قِطَع صلاة الساعة التالتة:

يا والدة الإله أنت هي الكرمة الحقيقية الحاملة عنقود الحياة

القِطعة التالتة في صلاة الساعة التالتة

و طبعاً (لم يفلّحها فلاح) يعني دائمة البتولية زي ما تنبأ حزقيال

فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقا، لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا

حزقيال 44 : 2

الرُبع التاني

و ابن الله بالحقيقة تجسّد من العذراء، ولدته و خلصنا و غفر لنا خطايانا

الرُبع التاني من لحن شيري ماريا

ابن الله المتجسّد

الرُبع ده بيلخّص أهم عقائد في المسيحية:

  1. يسوع المسيح هو ابن الله ... هو الله الظاهر في الجسد

  2. اللي تجسّد من العذراء هو ابن الله (مش إنسان عادي حلّ عليه اللاهوت بعد كده) ... العدرا مريم هي أم الله (ثيئوتوكوس)

  3. ربنا يسوع أخد جسد بشري كامل ما خلا الخطية وحدها من أمنا العدرا (هذا الذي من الروح القدس و من مريم العذراء تجسّد)

  4. ربنا يسوع تجسّد و مات و قام لكي يخلّصنا (ليس بأحد غيره الخلاص)

الرُبع التالت

وجدتِ نعمة يا هذه العروس، كثيرون نطقوا بكرامتك لأن كلمة الآب أتى و تجسد منك

الرُبع التالت من لحن شيري ماريا

الممتلئة نعمة

لقب جديد للعدرا مريم ... و اللي أعطاها هذا اللقب هو جبرائيل الملاك ... و الكنيسة بتحتفل بهذا اللقب في الثيئوتوكيات (السلام لك يا ممتلئة نعمة)

فدخل إليها الملاك وقال: «سلام لك أيتها المنعم عليها! الرب معك. مباركة أنت في النساء».

لوقا 1 : 28

العروس

طبعاً القديسة مريم هي عروس النشيد النقية ... اللي مدحها العريس السماوي (رب المجد يسوع)

أختي العروس جنة مغلقة، عين مقفلة، ينبوع مختوم.

نشيد الأناشيد 4 : 12

الرُبع الرابع و الخامس

أيَّة إمرأة على الأرض صارت أمَّاً لله سواكِ ، لأنكِ إمرأة أرضية صرت أمَّاً للبارى
نساء كثيرات نلن كرامات و فزن بالملكوت لكن لم يبلغن كرامتك أيتها الحسنة فى النساء

الرُبع الرابع و الخامس من لحن شيري ماريا

كرامة العدرا

طوباكي أيتها القديسة التي دُعِيَت أم لمن خلقها (زي ما بنقول في كيهك)

طبعاً عشان كده القديسة مريم هي أعظم قديسة في التاريخ ... و تاريخ العهد القديم و الجديد فيه قديسات عظيمات كتير، لكن العدرا أعظمهن فعلاً هي اللي قال عنها سليمان في نشيده:

أيتها الجميلة بين النساء

نشيد الأنشاد 1 : 8

و هي المرأة الفاضلة اللي في صفر الأمثال:

«بنات كثيرات عملن فضلاً، أما أنت ففُقتِ عليهن جميعا».
الحُسن غش والجمال باطل، أما المرأة المتّقية الرب فهي تُمدح.

أمثال 31 : 29 و 30

الرُبع السادس

أنتِ هى البرج العالى الذى وجدوا فيه الجوهر أى عمانوئيل الذى أتى و حلَّ فى بطنك

الرُبع السادس من لحن شيري ماريا

البرج العالي

لقب جميل جداً عن العدرا ... كأنها برج عالي وصّل بين السماء و الأرض ... نزل منه رب الأرباب و إله الآلهة


الرُبع السابع

فلنكرِّم بتولية العروس التى بغير شر النقية الكلِّية القديسة والدة الإله مريم

الرُبع السابع من لحن شيري ماريا

الدائمة البتولية

دي من أهم العقائد في المسيحية ... أمنا العدرا دائمة البتولية، مش بس قبل الحبل الإلهي من الروح القدس ... بل و بعده أيضاً (عكس بعض الخرافات التي تقول أن العدرا تزوّجت من يوسف النجار و أنجبت منه)

عشان كده ناخد بالنا في أيقونات للعدرا نلاقي نجمة على كتفها اليمين و نجمة على كتفها الشمال و نجمة على الراس ... و هي شايلة ربنا يسوع ... يعني دائمة البتولية قبل الحبل و بعد الولادة


الرُبع الثامن

إرتفعتِ أكثر من السماء و أنتِ أكرم من الأرض و كل المخلوقات التى فيها لأنك صرت أمَّاً للخالق

الرُبع الثامن من لحن شيري ماريا

أكرم من الملائكة

مجد أمنا العدرا كوالدة الإله أعظم جداً من مجد الشاروبيم و السيرافيم اللي بيسبّحوا حوالين العرش ... لأن العدرا حملت الله الكلمة في أحشائها ... و زي ما بنقول لها في الترنيمة: (عليتي على الشاروبيم .. و أيضاً على السيرافيم)


الرُبع التاسع

أنتِ بالحقيقة الخدر النقى الذى للمسيح الختن كالأصوات النبوية

الرُبع التاسع من لحن شيري ماريا

العروس

عودة تاني للقب العروس العذراء المختارة اللي مجدها في فضائل داخلية و ليس مظهر خارجي ... اللي وراها البشرية كلها ... و دي واضحة في المزمور:

اسمعي يا ابنة وانظري، وأميلي أذنك، وانسي شعبك وبيت أبيك
فيشتهي الملك حسنك، لأنه هو سيدك فاسجدي له
و بنت صور أغنى الشعوب تترضى وجهك بهدية
كلها مجد ابنة الملك في خدرها. منسوجة بذهب ملابسها
بملابس مطرزة تحضر إلى الملك. في إثرها عذارى صاحباتها. مقدمات إليك
يحضرن بفرح وابتهاج . يدخلن إلى قصر الملك
عوضا عن آبائك يكون بنوك، تقيمهم رؤساء في كل الأرض
أذكر اسمك في كل دور فدور. من أجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر والأبد

مزمور 45 : 10 ل 17

الرُبع العاشر

إشفعى فينا يا سيدتنا كلنا السيدة مريم والدة الإله أم يسوع المسيح ليغفر لنا خطايانا

الرُبع العاشر من لحن شيري ماريا

الشفيعة

طبعاً الشفاعة جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الأرثوذكسية ... و مين لينا شفيع غير أمنا و فخر جنسنا القديسة مريم.

و طلب شفاعة و صلاة الملايكة و القديسين هو رد فعل طبيعي و مشاركة بين الكنيسة المنتصرة و الكنيسة المجاهدة ... عشان كده في آخر كل لحن بيتكلم عن ملاك أو قديس (بعد ما عرفنا فضائله و كرامته)، لازم نطلب شفاعته و صلاته عنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتوصّل لنا العقيدة و الإيمان الصحيح بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

الثيئوتوكيات

عجينة البشرية

كلام الثيئوتوكيات من أروع الكلام اللي بيوصف العدرا مريم و يشرح بدقة التجسد و طبيعة السيد المسيح
تعالوا ناخد مثال للقب (عجينة البشرية) اللي نقوله في ثيئوتوكية يوم الخميس

23449

التفاصيل

المصدر: كتاب 'مريم العذراء في العقيدة' - أبونا سيداروس عبد المسيح


كلام الثيئوتوكية

ثيئوتوكية يوم الخميس متقسمة ل 9 قِطَع ... و القرار بتاعها: "لم يزل إلهاً: أتى وصار ابن بشر: لكنه هو الإله الحقيقي: أتى وخلصنا"
القطعة رقم 6 فيها رُبع لازم نتوقف عنده:

كل عجينة البشرية: أعطتها بالكمال: لله الخالق: وكلمة الآب

القطعة #6 من ثيئوتوكية الخميس

روعة الكلام

و إحنا بنقول الرُبع ده، شوفوا إحنا بنقول كام حقيقة إيمانية

  • الأول vs. التاني: الربع اللي قبله بيقول إن حواء الأولى أُخِذَت من ضلع آدم الأول ... أما آدم التاني (ربنا يسوع) فأخذ ناسوته من حواء الجديدة (العدرا مريم)

  • طبيعة البشرية كلها: آباء الكنيسة القديسين اعتبروا إن البشرية كلها - نسل آدم و حواء - طبيعة واحدة و عجينة واحدة ... و ربنا اختار جزء من العجينة دي يتّحد بيها (العدرا مريم) .. و بكده يكون اتحد بالبشرية كلها
    و كلمة عجينة زي كلمة خميرة ... و الخميرة أو العجينة الصغيرة بتمثّل العجين كله و تحمل كل صفاته ... و تقدر تخمّر عجين تاني

    ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر العجين كله؟

    كورنثوس الأولى 5 : 6

  • ابن الإنسان: عشان كده أحد أهم ألقاب ربنا يسوع هو (ابن الإنسان) ... أنه ابن للإنسانية كلها (الطبيعة البشرية) ... و طبعاً ربنا ركز على اللقب ده عشان يبيّن إنه مش إنسان عادي (و إلا لو كان إنسان عادي، ليه يركّز إنه ابن الإنسان؟) ...
    المعنى إن ربنا يسوع لم يكن إنساناً بل صار إنساناً في بطن العدرا مريم (الكلمة صار جسداً)

  • ليست إناء: طبعاً ده بيوضّح لنا إن الفكر الغريب اللي دخل على الكنيسة و بيوصف العدرا كإناء فقط ده فكر خاطئ تماماً! و بيبعد الإنسان خالص عن بركات التجسد و الفداء
    فكر آباء كنيستنا المستقيم إن العدر قدّمت - كعجينة للبشرية - من لحمها و دمها جسد للاتّحاد باللاهوت ... ربنا يسوع أخد جسدنا و صار واحد فينا

    فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس

    عبرانيين 2 : 14

  • أخذ الذي لنا: عشان ربنا يقدر يرد الإنسان الساقط في الخطية إلى رتبته الأولى ... و يعتقه من سلطان الخطية و الموت و الشيطان ... كان لازم ياخد ما للبشرية (صورة الترابي) ليعطيها ما للروح (صورة السماوي) ... عشان كده أخد العجينة البشرية كلها فيه (من خلال العدرا مريم)

  • صُلبنا معه: التفكير إن العدرا عجينة البشرية يفهّمنا إزاي القديس بولس الرسول (و كل واحد فينا) يقدر يقول:

    مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا في

    غلاطية 2 : 20

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتوصّل لنا العقيدة و الإيمان الصحيح بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

الثيئوتوكيات

معمل الاتحاد

كلام الثيئوتوكيات من أروع الكلام اللي بيوصف العدرا مريم و يشرح بدقة التجسد و طبيعة السيد المسيح
تعالوا ناخد مثال للقب (معمل الاتحاد) اللي نقوله في ثيئوتوكية يوم الأربعاء

34283

التفاصيل

المصدر: كتاب 'مريم العذراء في العقيدة' - أبونا سيداروس عبد المسيح


كلام الثيئوتوكية

زي كل الثيئوتوكيات، ثيئوتوكية يوم الأربع متقسمة ل 7 قِطَع ... و القرار بتاعها: "تطلع الأب من السماء: فلم يجد من يشبهك: أرسل وحيده: أتى وتجسد منك"
القطعة رقم 5 فيها رُبع لازم نتوقف عنده:

السلام لمعمل الاتحاد: غير المفترق: الذى للطبائع التي أتت معاً: إلى موضع واحد بغير اختلاط

القطعة #5 من ثيئوتوكية الأربع

روعة الكلام

و إحنا بنقول الرُبع ده، شوفوا إحنا بنقول كام حقيقة إيمانية

  • طبيعة السيد المسيح: الكلام ده بيقول ببساطة طبيعة السيد المسيح: لاهوت كامل متّحد بناسوت كامل، بغير افتراق (مافيش فصل) من بعد الاتحاد ولا اختلاط (يعني اللاهوت لم يختلط بالناسوت)

  • وقت الاتحاد: الرُبع ده كمان بيفهّمنا إن الاتحاد ده تم في بطن السيدة العذراء ... عشان كده أحد أجمل الألقاب: "معمل الاتحاد" ... يعني المكان اللي اتحد فيه اللاهوت بالناسوت

  • معمل الاتحاد: "حقاً، لقد صارت بطن العذراء مريم المعمل الإلهي الذي تم فيه التجسد العجيب" بهذا التعبير اللاهوتي العميق جداً تعرّض اللآباء القديسون لموضوع التجسد الإلهي
    فبطن العذراء هي المعمل الذى تم فيه الاتحاد العجيب بين اللاهوت الذي لا يُدنى منه و بين البشرية الضعيفة ... فخرج منها السيد المسيح: الله الظاهر في الجسد

  • أقوال القديسين: طبعاً قديسين كتير اتكلموا عن التجسد ... لكن تعالوا نقرا بتركيز الكلام الجي ده

    عجيبة هي أمك يا رب!
    الرب دخلها فأصبح عبداً!
    الكلمة دخلها فصار صامتاً داخلها!
    راعي الكل دخلها فصار فيها حَمَلاً!
    بطن أمك غيرت أوضاع الأمور يا منظم الكل!
    الغني دخلها فخرج فقيراً!
    العالي دخلها فخرج منها في صورة وديعة!
    القدير دخلها فأخفى نفسه!
    معطي الطعام دخلها فصار جائعاً!
    مروي الجميع دخلها وخرج ظمآناً!
    ساتر الكل خرج منها مكشوفاً وعرياناً!

    مار إفرام السرياني

  • الثيئوتوكوس: طبعاً معنى إننا قلنا إن العدرا مريم ولدت الله الظاهر في الجسد، فإحنا كده بنقول عليها أم الله (ثيئوتوكوس) ...
    اللقب ده معاجبش نسطور بطريرك القسطنطينية اللي سمّى العدرا "كريستوتوكوس" يعني والدة المسيح ... و طبعاً آباء الكنيسة (و على رأسهم البابا كيرلس عامود الدين) ردّوا عليه في مجمع أفسس

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتوصّل لنا العقيدة و الإيمان الصحيح بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

القداس

بشفاعات والدة الإله

في االحن ده نشترك في التسبيح بصوت واحد ... الأطفال قبل الكبار ... نعبّر عن إيماننا الأرثوذكسي بعمق شديد و بساطة متناهية

351391

التفاصيل
المصدر: كتاب 'أرثوذكسي لا غش فيه' - أبونا داود لمعي

التسبيح في كنيستنا الأرثوذكسية هدفه الأساسي هو تثبيت و شرح العقيدة بطريقة سهلة و جميلة نشترك كلنا في الاعتراف بها
و لحن 'بشفاعات والدة الإله' اللي بنقوله كل يوم في القداس أحسن مثال لكده
تعالوا نشوف كلام اللحن و كمية العقائد الموجودة فيه:


بشفاعات والدة الاله القديسة مريم ، يا رب انعم لنا بمغفرة خطايانا. نسجد لك ايها المسيح مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك اتيت وخلصتنا . رحمة السلام ذبيحة التسبيح

  1. بشفاعات: نؤمن بشفاعة القديسين ... و على رأسهم أمنا العدرا

  2. والدة الإله القديسة مريم: الثيئوتوكوس ... التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة

  3. يا رب انعم لنا بمغفرة خطايانا: الغفران عطية من الله نأخذها بالصلاة و التوبة من خلال عمل المسيح الفدائي و شفاعة القديسين

  4. نسجد لك أيها المسيح: السيد المسيح هو الله الكلمة ... إلهنا الحقيقي اللي تجسّد عشان يخلّصنا

  5. مع أبيك الصالح و الروح القدس: نعلن إيماننا بالثالوث الأقدس في جوهر و طبيعة واحدة ... نسجد له و نمجّده

  6. لأنك أتيت و خلّصتنا: نعلن إيماننا بالتجسّد كمدخل وحيد لخلاص البشرية ... بالفداء

  7. رحمة السلام: نعلن أن التجسد ليس عن استحقاق البشر ... بل رحمة من الله ... و مصدر لكل سلام سماوي على الأرض

  8. ذبيحة التسبيح: لنا ذبيحة واحدة: المسيح الذي ذُبح لأجلنا ... و صار لنا تسبيحاً إلى الأبد
عيد الميلاد

إيبارثينوس

لحن رائع بكلامه و موسيقاه بيمبّز و يكلّل و يوصف مشاهد عيد الميلاد

212369

التفاصيل

المصدر صفحة محبي الالحان القبطية

كل سنة و انتم طيبين بمناسبة السنة الحديدة و بمناسبة عيد الميلاد .. الفترة دي من أيهج الفترات في السنة لأن البيوت و الكنايس بتتزين بزينة الكريسماس (مذود – بابا نويل – أنوار – شحرة الكريسماس). لكن كنيستنا العظيمة جداً تتميز بحاجة أحسن بكتير من الزينة دي .. بالألحان الرائعة .. اللي بموسيقاها الجميلة و كلماتها الفائقة تعيشنا الحدث و نحس إن إحنا حواه مش بس فرحانين و خلاص ... تعالوا نتأمل في لحن (إيبارثينوس) اللي بيتقال في قداس عيد الميلاد.

" اليوم البتول تلد الفائق الجوهر. والأرض تقرب المغارة لغير المقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون. والمجوس مع الكوكب فى الطريق سائرون. لأن من أجلنا ولد صبياً جديداً الإله الذى قبل الدهور "

كلمات لحن إيبارثينوس مترجمة من اليونانية

في الأول اللحن هادي يخترق النفس و يدخل الواحد في جو الخشوع و التأمل .. كأن السما بتهمس للأرض:

" اليوم البتول تلد الفائق الجوهر" هي بشارة الميلاد .. العذراء تلد الله الظاهر في الجسد .. دي البشارة المفرحة اللي إحنا بنحتفل بيها.

" والأرض تقرب المغارة لغير المقترب إليه" .. دي أحسن حاجة قدرت الأرض تقدمها لخالقها .. مذود متواضع يتولد فيه

بعد كده من أول كلمة (أنجلي) اللحن بيعلى و ينشط و بيدخل بينا جو التسبيح:

" الملائكة مع الرعاة يمجدون" : المشهد الأول: تسبحة المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام و بالناس المسرة .. تسبحة مشتركة بين السمائيين و الأرضيين .. بشارة السماء لليهود اللي مستنيين المسيح المخلص

" والمجوس مع الكوكب فى الطريق سائرون" : المشهد التاني: نجم أشرق في المشارق .. تبعه حكماء الفلك .. الأمم الذين يتوقون إلى الخلاص و هم بعيدين عنه في نظر اليهود .. جه ربنا و عمل نبوات و تممها بالنجم اللي ظهر لهم لأن ده وقت الخلاص للكل .. اليهود و الأمم

بعد كده اللحن يعلى تاني (ذي إيماس غار إيجين نيسي) "لان من اجلنا ولد صبيا جديدا" .. من أجلنا و من أجل خلاصنا تجسد الله

و في الآخر اللحن بيهدى خالص كأنه بيرجع ورا (أو إيبرو إي أونون ثي أوس) "الإله الذي قبل الدهور" كأنه بيرجع ورا الزمان و يفكرنا إن الطفل المولود ده هو الله الأزلي

و بكده بعبقرية اللحن دخّلنا جو الميلاد .. الحدث و الشخصيات اللي فيه

يا ريت نركز جداً مع اللحن ده و نعيشه في قداس الميلاد لأنه هيدّي العيد طعم جديد رائع .. و هيدخلنا جو التسبيح مع الملائكة و الرعاة و المجوس

الصوم الكبير

شاري إفنوتي

لكن كلمة (هناك) بتشدّ انتباهنا للذبيحة الحقيقية ... هناك (فوق الصليب في الجلجثة) قدّم الابن الوحيد نفسه محرقة و ذبيحة واحدة حقيقية ليرفع خطايانا شعبه في كل الأزمان

32241

التفاصيل

الصوم الكبير مميّز بألحانه الحزايني اللي بتزين القداسات و تعمل ليها طعم تاني ... من ضمن الألحان دي مرد الإبركسيس للأيام (من الإثنين للجمعة) ... لحن شاري إفنوتي.

لحن شاري إفنوتي معناه بالعربي: "يرفع الله هناك خطايا الشعب من قِبل المحرقات ورائحة البخور" ... كلماته معزّية و تتناسب مع روح التوبة اللي في الصوم الكبير ... و على طول بتفكّرنا بالمشهد في العهد القديم ... لمّا كان الناس بتقدم ذبائح و محرقات تستر خطاياهم ... و برضه البخور كان بيستخدمه الكهنة في العهد القديم.

لكن كلمة “هناك” بتشدّ انتباهنا للذبيحة الحقيقية ... هناك (فوق الصليب في الجلجثة) قدّم الابن الوحيد نفسه محرقة و ذبيحة واحدة حقيقية ليرفع خطايانا شعبه في كل الأزمان ... و زي ما بنقول في لحن فاي إيتاف إينف: " هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة علي الصليب عن خلاص جنسنا. فاشتمّه أبوه الصالح وقت المساء علي الجلجثة".

هذه الذبيحة الحقيقية هي اللي هنتناول منها كمان شوية (جسد و دم حقيقي يعطَى عنّا خلاصاً و غفراناً للخطايا) ... و البخور طبعاً ذبيحة تُقدَّم أمام الله ( زي ما بنعرف هنا ) و صعوده معناه أن الله يقبل صلوات الشعب المُصلِّى التائب و إستراحت أحشاؤه لهذه الرحمة ليرفع الخطايا.

و عشان كده اللحن لحن حماسي و عالي (من أول بي لاؤس) لأن رغم التوبة و الحزن على خطايانا كلّنا ثقة إن ربنا هيقبل صلواتنا و توبتنا و يرحمنا.


ابعت لنا

لو عندك تأمل حلو على أي لحن، ابعت لنا
أو لو عندك أي اقتراح أو تحسين لمكتبة تأملات الألحان، ابعت لنا على طول

1
2
3
ابعت