مكتبة تأملات الألحان

كلمات و هزات الألحان اللي بتتقال في كنيستنا ليها سحر خاص جداً بياخدنا السما ... مدرسة لتعليم العقيدة المسيحية و الكتاب المقدس


لو بتدوّر على لحن معين تقدر تكتب اللي بتدوّر عليه:

  • اسم اللحن
  • المناسبة اللي بيتقال فيها
  • كلام اللحن (عربي)

لو عايز تشيل الفلترة، دوس على الزرار ده


Shown textTags
Recommended
تسبحة باكر

ذكصولوجية باكر (بي أوأويني انطا افمي)

لحن مثالي أن نبدأ به كل يوم ... موسيقى مفرحة و كلام معزي و مغذي جداً

3115

التفاصيل

تسبحة باكر من الصلوات اللي نادراً ما نعملها أو نصليها في الكنيسة لضيق الوقت قبل القداس
لكن تعالوا نركز في كلام الذكصولوجية دي (هو عبارة عن أول قطعتين في صلاة باكر من الأجبية + إضافات في الآخر) و نسمعها كده ... هانعرف إنها أحلى بداية لكل يوم


الرُبع الأول

أيها النور الحقيقي: الذي يضيء: لكل إنسان: آتِِ إلى العالم

النور الحقيقي

و إحنا بنشوف نور الشمس في الصبح، تشرق على الأبرار و الأشرار و تدّينا أمل في يوم جديد و نهار جديد ... لازم نفتكر خالق الشمس دي ... النور اللي ينوّر لنا طريق حياتنا كله ... و يعطينا كل يوم بداية جديدة

ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا: «أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة».

يوحنا 8 : 12

الرُبع التاني

أتيت إلى العالم: بمحبتك للبشر: وكل الخليقة: تهللت بمجيئك

كل الخليقة تهللت

إيه اللي يسعدنا أكتر من إننا نفتكر في بداية اليوم إن إلهنا هو (عمانوئيل) ... اللي عشان بيحبنا جه و تجسّد و عاش معانا، واحد مننا
و الخليقة كلها فرحت بالبشارة دي ... السماء و الأرض ... تعالوا نفتكر بشارة الملايكة للرعاة:

فقال لهم الملاك: «لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب: أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب. وهذه لكم العلامة: تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود».
وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: «المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة».

لوقا 2 : 10 ل 14

الرُبع التالت

خلصت أبانا آدم: من الغواية: وعتقت حواء :من طلقات الموت

خلصت أبانا آدم

بركات هذا التجسد عظيمة جداً جداً لآدم و حواء و أولادهم كلهم ... بعد ما طُرِدوا من الفردوس بسبب الخطية، ربنا رد آدم (البشرية) إلى رتبته الأولى: برّره و صالحه مع الله مرة تانية
افرح يا كل آدم و افتكر كل يوم وضعك اللي مخلّصك و فاديك رجّعك ليه

ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين.
فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضا قيامة الأموات. لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

كورنثوس الأولى 15 : 20 ل 22

الرُبع الرابع

أعطيتنا روح: البنوة: نسبحك ونباركك: مع ملائكتك

روح البنوة

طبيعة جديدة أعطاها لنا الله بالروح القدس ... طبيعة روحية تقدر تشارك السماويين في صلواتهم و تسبحتهم (زي ما بنقول في الأنافورا في القداس )
روح تخلينا نقدر نقول لله يا أبونا ... و هو يقول لنا: لا أعود أسمّيكم عبيداً بل أحباء

إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: «يا أبا الآب»

رومية 8 : 15

الرُبع الخامس و السادس

عندما يدخل وقت: باكر إلينا: أيها المسيح إلهنا: النور الحقيقي
فلتشرق فينا: حواس النور: ولا تغطينا: ظلمة الآلام

حواس النور

أول طلبة في الذكصولوجية دي: فلتشرق فينا حواس النور
حواس النور هي الحواس المستنيرة ... العين البسيطة و الأذن التي لا تسمع إلا الخير و اللسان الذي لا ينطق إلا بما هو للبنيان ... فكر نقي طاهر يخلّي اليوم فيه بركة و نعمة من أوله لآخره

الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر

عبرانيين 5 : 14

سراج الجسد هو العين، فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا، ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما.
انظر إذا لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة.
فإن كان جسدك كله نيرا ليس فيه جزء مظلم، يكون نيرا كله، كما حينما يضيء لك السراج بلمعانه

لوقا 11 : 34 ل 36

الرُبع السابع

لكى نسبّحك: عقلياً مع داود: صارخين: نحوك قائلين

نسبحك عقلياً

التسبيح حاجة رائعة جداً لكنه أكتر من موسيقى و لحن مؤثر ... التسبيح صلاة فيها شكر لربنا و تمجيد ليه ... لازم تكون بالروح و الذهن و القلب

فما هو إذا؟ أصلي بالروح، وأصلي بالذهن أيضا. أرتل بالروح، وأرتل بالذهن أيضا

كورنثوس الأولى 14 : 15

الرُبع التامن

سبق أن بلغت :عيناى وقت السَحَر : لأتلو: جميع أقوالك

وقت السَحَر

وقت السحر هو وقت الفجر ... و القداسات زمان كانت بتخرج مع شروق الشمس ... و بالتالي باكر كانت بتتصلى و الدنيا ضلمة تماماً
و المعنى هنا هو اشتياقنا مع داود النبي إننا نكون مع ربنا و نسبحه ... مش قادرين نستنى حتى إن شمس اليوم الجديد تطلع، اللي بيحب ربنا يسبق الشمس و يسبّحه

سبقت عيناي وقت السّحّر لأتلو جميع أقوالك

مزمور 119 : 148

الرُبع التاسع

اسمع صوتنا: كعظيم رحمتك: ونجنا أيها الرب إلهنا: حسب رأفاتك

كعظيم رحمتك

الجزء ده آخر جزء بيتكرر في قِطَع باكر ... و ختام الجزء الأول من الذكصولوجية
و فيها الطلبة اللي بنطلبها كل قداس:

كرحمتك يا رب و ليس كخطايانا

القداس

الرُبع العاشر

يا الله المهتم: صانع الخيرات: مدبّر :مختاريه حسنا

صانع الخيرات

رُبع بيطمئننا جداً و بيفكّرنا بأحلى صفة في ربنا: إنه صانع الخيرات
و مش بس كده، ده كمان (مهتم) بأولاده كلهم ... يدبّر حياتهم و يعولهم و يعطيهم ما يكفيهم

هل تنسى المرأة رضيعها؟ فلا ترحم ابن بطنها؟ حتى هؤلاء ينسين و أنا لا أنساكِ

إشعياء 49 : 15

الرُبع ال 11

المدبر القوى: للمتجلئين إليه: المتشوق لخلاص :ونجاة كل أحد

المتشوق لخلاصنا

ربنا مش بس بيعولنا و يدبّر حياتنا على الأرض، بل دي حاجات إضافية لأهم طلب: ملكوت السماوات
و الآية الجاية واضحة جداً: ربنا إرادته هي خلاص الكل

الذي يريد أن جميع الناس يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون

تيموثاوس الأولى 2 : 4

الرُبع ال 12

بصلاحك :هيأت لنا الليل: انعم لنا اليوم: ونحن بغير خطية

بلا خطية

طبعاً النوم بالليل يشبه الموت ... و بالتالي لازم نشكر ربنا إنه صحّانا تاني و أعطانا يوم جديد
و لازم أهم حاجة في اليوم الجديد (اللي هو عطية من ربنا) إننا نرضي ربنا فيه
و نصلّي: يا رب انت أعطيتني في المعمودية و الميرون نعمة البنوة ليك ... و طبيعة جديدة بارة ... ساعدني أحافظ عليها و أرجع لها تاني بالتوبة المستمرة

كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية، لأن زرعه يثبت فيه، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله

يوحنا الأولى 3 : 9

لذلك نحن أيضا إذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا

عبرانيين 12 : 1

الرُبع ال 13

لنستحق أن نرفع: أيدينا إليك: أمامك بغير غضب: ولا فكر رديء

بغير غضب

يوم جديد ... يعني ماينفعش نبدأ و إحنا جوانا غضب أو عدم محبة ناحية حد أو فكر غير طاهر لا يُرضي صلاح الله
سامح و إبدأ يوم جديد من غير عضب بل بالتوبة ... عشان تعرف تصلي و ترفع قلبك مع إيدك لربنا

اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس على غيظكم

أفسس 4 : 26

فإن قدمت قربانك إلى المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولا اصطلح مع أخيك، وحينئذ تعال وقدم قربانك.

متى 5 : 23 و 24

الرُبع ال 14

في هذا السَحَر: سهّل طرقنا: الداخلية والخارجية : بسَترِك المفرح

الداخلية و الخارجية

بنقول له يا رب سهّل طريقنا و استر علينا ... لكن مش بس بنهتم بأمورنا مع باقي الناس (الأمور الخارجية) بل الأولى الأمور الداخلية
لأن الحقيقة مش المهم إن الواحد مايكونش عنده مشاكل بل إنه يكون حاسس بتعزيات ربنا ... ده اللي بيخليه متعزي و هنده سلام

عند كثرة همومي في داخلي، تعزياتك تلذذ نفسي

مزمور 94 : 19

الرُبع ال 15

لننطق بعدلك: كل يومِِ :ونمجد قوتك :مع داود النبى

ننطق بعدلك

طالما تعزيات ربنا موجودة يبقى التسبيح يرجع تاني و اقتناعي إن ربنا إله عادل و قوي و رحيم، حتى لو فيه ضيق في العالم
جميل جداً إننا نعمل زي داود و زي ما كنيستنا بتعلمنا: إننا وسط مشاغل و ضغوط اليوم، نرفع قلبنا لربنا و نسبحه ... بعد كده نرجع نكمل تاني

سبع مرات في النهار سبّحتك على أحكام عدلك

مزمور 119 : 164

الرُبع ال 16

قائلين بسلامك :أيها المسيح مخلصنا :رقدنا و قمنا :لأننا توكلنا عليك

بسلامك رقدنا و قمنا

زي ما قلنا النوم هو موت مؤقت ... لكن اللي سلام ربنا جواه يقدر ينام و هو مرتاح و يصحى و هو في سلام

باطل هو لكم أن تبكروا إلى القيام، مؤخرين الجلوس، آكلين خبز الأتعاب. لكنه يعطي حبيبه نوماً

مزمور 127 : 2

الرُبع ال 17

ما هو الحسن: و ما هو الحلو: إلا اتفاق أخوة: ساكنين معاً

اتفاق أخوة

لو أخدنا بالنا، من أول اللحن و هو بيستخدم لغة الجماعة مش الفرد ... من أول الجزء ده يبدأ يبان ليه ...
لأنه لما بنقوله كخورس شمامسة أو كشعب قي كنيسة أو كبيت واحد أو كرهبان في دير، فإحنا بنحقق وصية مهمة جداً ... خصوصاُ الرهبان في الدير:

هوذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معا!

مزمور 133 : 1

الرُبع ال 18

متفقين: بمحبة حقيقية: إنجيلية :كمثل الرسل

بمحبة حقيقية

و المثل الأعلى لينا في الموضوع ده هم الآباء الرسل في الكنيسة الأولى ... محبة حقيقية ... وحدانية و أخوّة

وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب، مسبحين الله، ولهم نعمة لدى جميع الشعب.

أعمال الرسل 2 : 46 و 47

الرُبع ال 19

مثل الطيب :على رأس المسيح: النازل على اللحية :إلى أسفل الرجلين

مثل الطيب

اللي بيعيش كده ده زي المرأة ساكبة الطيب ... بيفرّح ربنا يسوع (رئيس كهنة العهد الجديد) جداً إن جسده (الكنيسة) يكون فيه هذه الوحدانية

مثل الدهن الطيب على الرأس، النازل على اللحية، لحية هارون، النازل إلى طرف ثيابه

مزمور 133 : 2

الرُبع ال 20

يمسح كل يوم: الشيوخ :و الصبيان: و الفتيان و الخدام

الكل

و الدعوة هي للكل ... شيخ كبير و صبي صغير ... فتى ضعيف أو خادم كبير ... الكل لازم يشارك في الوحدانية و المحبة الحقيقية في الكنيسة
عشان كده مهم جداً إن الولاد و البنات من سن الطفولة يكون ليهم وجود في الكنيسة و صلواتها

من أفواه الأطفال والرضع أسست حمداً

مزمور 8 : 2

الرُبع ال 21

هؤلاء الذين ألّفهم: الروح القدس: معاً مثل قيثارة: مسبحين الله كل حين

كل حين

لما بتشوف ناس بتسبح بالروح و الذهن و القلب مع بعض متناغمين ... بتحس الإحساس ده: كأن فيه مايسترو واحد بيجمّع الناس دي ... و المايسترو هنا هو الروح القدس
الربع ده (غير فكرة التناغم في التسبيح) فيه فكرتين مهمين جداً: أولاً اللي بيجمع الكنيسة هو الروح القدس اللي فيها و في أولادها ... مش اجتهاد إنسان
و الحاجة التانية هي الفكرة الرائعة اللي بنشوفها في بعض الأديرة و الكنائس: التسبيح في كل حين ... فيه أماكن الرهبان أو الخدام فيها بيتناوبوا مواعيد للصلوات بحيث ال 24 ساعة يبقى على طول فيه صلاة في الكنيسة أو الدير

أبارك الرب في كل حين. دائما تسبيحه في فمي

مزمور 34 : 1

الرُبع ال 22

بمزامير و تسابيح: و ترانيم روحية: النهار والليل: بقلب لا يفتر

مزامير

الربع الأخير يفهّمنا ليه الكنيسة عملت لنا صلوات الأجبية (السواعي) و المزامير اللي فيها
دي بتعلمنا الصلاة على مدار اليوم ... و كمان فيه ترانيم روحية رائعة على كلام المزامير ... معزية جداً

مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب

أفسس 5 : 19

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا و تدّينا بهجة و وجبة مشبعة و طريقة مثالية لبداية كل يوم بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

الخماسين

يا كل الصفوف السمائيين

اللحن الرسمي للقيامة ... بينقلنا للفرحة و يفهّمنا بركات و عطايا القيامة

11143

التفاصيل

الرُبع الأول

يا كل الصفوف السمائيين : رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح : و ابتهجوا معنا اليوم فرحين : بقيامة السيد المسيح

فرحة السماء بالقيامة

طبعاً طبيعي يكون فيه فرحة على الأرض بالقيامة ... و بركاتها العظيمة اللي هانشوفها كمان شوية ... لكن الفرحة كمان في السماء مش في الأرض بس

ده طبيعي لأن ربنا خلاص أصلح الأرضيين مع السمائيين ... و طبيعي إن الملايكة اللي بشّروا بالميلاد ... يفرحوا و يبشّروا بالقيامة

اليوم تبتهج كل الملائكة و تفرح كل القوات السمائية لأجل خلاص الجنس البشري.
فإن كان هناك فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب، فبالأولى كثيراً يكون هذا الفرح بخلاص كل البشرية

كتاب (قيامة المسيح و قيامتنا) للقديس يوحنا ذهبي الفم

الرُبع التاني

اليوم قد كمُلت النبوات : و قد تمت أقوال الآباء الأولين : بقيامة الربِّ من بين الأموات : و هو بدء المضطجعين

تمام النبوات

ربنا كان قال لتلامبذه صراحةً إنه هيتألم و يُصلَب و في اليوم التالت يقوم
لكن كمان في لقائه مع تلميذي عمواس ربنا كان فتح ذهننا إن فيه نبوات عن القيامة في العهد القديم.
و النبوات دي استخدمها بعد كده آبائنا الرسل في كرازتهم لليهود

لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تَدَع قدُّوسك يَرَى فساداً

مزمور 16 : 10

الرُبع التالت

قد قام الربُّ مثلُ النائم : و كالثملِ من الخمرة : ووهبنا النعيمَ الدائم : وعتقنا من العبودية المُرّة

مثل النائم

تعبير رائع جداً استخدمته الكنيسة بعد كده عن الموت: الرقاد
زي ما بنقول في (أوشية الراقدين): إذ ليس هو موت لعبيدك بل انتقال
طبعاً دي جاية من قوة قيامة ربنا يسوع

فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ

مزمور 78 : 65

الرُبع الرابع

و سبى الجحيم سبياً : و حطم أبوابه النحاس : و كسر متاريسه الحديد كسراً : و أبدل لنا العقوبة بالخلاص

أبدل لنا العقوبة بالخلاص

ربع رائع جداً و كل جزء فيه من الكتاب المقدس:
أول حاجة ربنا سبى الجحيم ... رد أبرار العهد القديم الراقدين على رجاء القيامة ... أخذهم إلى الفردوس

لذلك يقول: «إذ صعد إلى العلاء سبى سبيا وأعطى الناس عطايا»

أفسس 4 : 8

أخرجهم من الظلمة وظلال الموت، وقطع قيودهم
فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم
لأنه كسر مصاريع نحاس، وقطع عوارض حديد

مزمور 107 : 14 ل 16

لكن مش بس كده ... ده كمان بفدائه أعطى نعمة التبرير لكل من يؤمن به ... زي ما بنقول في القداس الغريغوري: أنت يا سيدي حوّلت لي العقوبة خلاصاً

لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه.

كورنثوس التانية 5 : 21

هو أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له

ثيئوتوكية الجمعة

الرُبع الخامس

و أعاد آدم إلى الفردوس: بفرح و بهجة و مسرة: هو و بنيه الذين كانوا في الحبوس: لمحل النعيم ثاني مرة

رد آدم و بنيه إلى الفردوس

دي أكبر بركة من بركات القيامة، و بنحتفل بيها في القسمة لما بنقول: (و رد آدم و بنيه إلى الفردوس)
ربنا رد الإنسان للحالة المُبَرّرة اللي كان عليها آدم قبل الخطية ... قبل ما يخرج و يُطرد من الفردوس بسبب الخطية

ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين.
فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضا قيامة الأموات. لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

كورنثوس الأولى 15 : 20 ل 22

الرُبع السادس

اليوم انتشرت أعلام الخلاص : و تجددت الأجسام و الأرواح : و فاز المؤمنون بالصفح عن القصاص : و مجدوا الله بالتسابيح و الأفراح

طبيعة جديدة

طبيعة جديدة مُبَرّرة أخدتها البشرية بالمعمودية و الميرون من بعد القيامة ... دلوقتي من يقبل ربنا يسوع و يؤمن به يستطيع أن يخلع الإنسان العتيق و خطاياه ... و يلبس الإنسان الجديد الروحاني اللي يقدر يقاوم الخطية و ينتصر عليها بنعمة ربنا

الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده

فيلبي 3 : 21

كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية، لأن زرعه يثبت فيه، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله

يوحنا الأولى 3 : 9

الرُبع السابع

اليوم ابتهجت ابنة داود : و تهللت قلوب الرسل الأبرار : حينما بشرتهم النسوة بتمام الموعود : و ما سمعوه من الملائكة الأطهار

بشارة فرح

من كتر جمال الجملة دي، كانت هي التحية الرسمية في الكنيسة الأولى ... و هي تحيّتنا في الخماسين، كلمتين بس: المسيح قام
الكلمتين دول بشّر بيهم الملايكة البشر (الملاك للنسوة حاملات الطيب) ... و بشّر بيها النسوة الرسل ... فاتبدّل حالهم من اليأس للرجاء ... و صارت دي كرازتهم لكل العالم

و لكني سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم و لا ينزع أحد فرحكم منكم

يوحنا 16 : 22

الرُبع التامن

أن يسوع المسيح قد قام : و ليس هو ههنا كما ترون : فذهبن و بشرن تلاميذه الكرام : بقيامة من افتدي به البشريون

ليس هو ههنا

سؤال مهم جداً من الملايكة ... سؤال استنكاري: بتعملوا إيه هنا؟ ... و إجابته واضحة: إلهنا حي، و حتى الموت ماقدرش يغلبه ... بل قام و أقامنا معه

لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ههنا، لكنه قام

لوقا 24 : 5 و 6

الذي أقامه الله ناقضا أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكنا أن يُمسك منه

أعمال الرسل 2 : 24

الرُبع التاسع

و ظهر لتلاميذه و أبهجهم : ببهاء نظره متجلياً : بمجد لاهوته و أفرحهم : لما شاهدوه حياً

ففرح التلاميذ

مين يشوفك يا رب غير و يكون في منتهى الفرحة و السلام و الشبع ... تخيّلوا التلاميذ اللي مفتقدين معلّمهم اللي اتقتل بطريقة صعبة جداً ... يشوفوه إنه ربنا الإله اللي غلب الموت و انتصر عليه ... آية قصيرة و بسيطة لكن تلخص إحساس اللي يشوف ربنا في حياته

ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب

يوحنا 20 : 20

الرُبع العاشر

نسبحه و نزيد رفعته : و نعترف بمجد قيامته : و نشكره على عظيم نعمته : لدوام واسع رحمته

التسبيح

رد الفعل الطبيعي للفرحة دي كلها هي التسبيح ... و الكنيسة خلّت فيه لحن بنقوله كل يوم:

آمين. آمين. آمين. بموتك يا رب نبشر، و بقيامتك المقدسة و صعودك إلي السموات، نعترف. نسبحك، نباركك، نشكرك يا رب و نتضرع إليك يا إلهنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتفرّحنا بالقيامة و تفهّمنا عظمتها بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

أسبوع الآلام

مراثي إرميا

مراثي إرميا من الألحان الفريدة اللي الكنيسة اختارتها للجمعة العظيمة ... تعالوا نشوف ليه

2471

التفاصيل

لحن طريقته مميّزة جداً بيختلط فيها الألم بالتعزية
لكن إحنا ليه بنقوله في الجمعة العظيمة؟ و إيه علاقة الكلام ده بربنا يسوع؟ تعالوا نشوف


هو الرجل الذي رأى المذلة

أنا هو الرجل الذي رأي المذلة

مين شاف مذلّة و ألم أكتر من ربنا يسوع ... البداية دي معناها إن اللحن ده و الإصحاح ده بينقل لنا إحساس ربنا يسوع


مسحوق من أجل آثامنا

أتي علي بقضيب غضبه ... ضاعف ربطي و وثّق سلسلتي

طبعاً ربنا يسوع على الصليب تحمّل العدل الإلهي و عقاب خطايا البشرية كلها على مر الزمان كله ... أصعب عقاب لأعظم بار

وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا. ... أما الرب فسُر بأن يسحقه بالحزن

إشعياء 53 : 5 و 10

صلاة مستجابة

أدعوه فلم يستجب لي، وأصرخ إليه فلم يُسَر وصد صلاتي

الجزء ده جميل جداً جداً و عميق جداً جداً ... الواضح للناس على الصليب إن ربنا يسوع صلّى و لكن صلاته لم تًستجَب ... لما قال (إلهي إلهي لماذا تركتني؟)
لكن طبعاً دي مقدمة المزمور 22 اللي بتتكلم عن آلام ربنا يسوع بدقة بالغة ... و ربنا بيقول إن المزمور ده بينطبق عليه

برضه ده يفكّرنا بصلاة ربنا يسوع في جسثيماني:

يا أبتاه، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك

لوقا 22 : 42

طبعاً الصلاة دي لأن ربنا يسوع كإنسان هايتحمّل عقاب و آلام صعبة جداً (اللاهوت لم يرفع الألم عن الناسوت) ... لكن ربنا يسوع كإنسان كامل و مثل أعلى لينا كلنا بيعلّمنا إننا نخضع لمشيئة الله مهما كانت الآلام

طبعاً صلوات ربنا يسوع استجيبت ... تمّم فدائه و خلاصه و قَبِل الآلام بإرادته ... وجد فدائاً أبدياً و ده هدف مجيئه على الأرض ... تعالوا نقرا الآية دي و نسمع الوعظة دي

الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه

عبرانيين 5 : 7

ضحكة لكل شعبي

صرت ضحكة لكل شعبي وأغنية لهم النهار كله

آلام نفسية صعبة جداً ... ربنا جه عشان يخلّص خاصته .. فإذا بهم يرفضونه و يرذلونه و يحتقرونه و يسخرون منه و يهزأون به

وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين: «يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام، خلص نفسك! إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب!».
وكذلك رؤساء الكهنة أيضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا: «خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها! إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به! قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده! لأنه قال: أنا ابن الله!».
وبذلك أيضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه.

متى 27 : 39 ل 44

لم يتركني عنه

من أجل ذلك أتمسّك بمراحم الرب، لأنه لم يتركني عنه، لأنه رأفته لا تزول علي ممر الشهور والأيام كلها. إرحمنا يارب في فنائنا، لأن رأفتك لا تفرغ و هي جديدة في كل صباح. وعظيم هو الإيمان بك. قالت نفسي : نصيبي هو الرب فلذلك أرجوه

حتى لو جالنا فكر إن ربنا تركنا بسبب صعوبة الظروف ... على طول الإنسان لازم يفتكر مراحم و إحسانات الله و وعده إنه لا يتركنا أبدأ
... نمسك فيه و نقول له يا رب أظهر لنا ذاتك ... و يفضل رجاؤنا بالله

لحيظة تركتك، وبمراحم عظيمة سأجمعك

إشعياء 54 : 7

توقع بسكوت خلاص الرب

صالح هو الرب للذين يترجونه، طيب هو للنفس التي تطلبه وتتوقع بسكوت خلاص الرب

ربنا يسوع و هو بيتقبض عليه و يتحاكم لم يفتح فاه

ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه.

إشعياء 53 : 7

يميل خدّه

يميل خدّه لمن يلطمه و يشبع تعييراً

نبوة واضحة عن اللي حصل مع ربنا

حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه، وآخرون لطموه قائلين: «تنبأ لنا أيها المسيح، من ضربك؟».

متى 26 : 67 و 68

تواضع لبني البشر

لأنه لم يصغّر قلبه بل تواضع لبني البشر

زي ما بيقول القديس بولس في سيمفونية فيلبي:

فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله. لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب.

فيلبي 2 : 5 ل 8

تدبير ربنا

من ذا الذي قال فكان، والرب لم يأمر بهذه؟

طبعاً ده مش سلطان بيلاطس ولا هيرودس ولا قوة و دهاء يهوذا ... ربنا سمح بوجود هؤلاء الأشرار عشان خطة خلاصنا

لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق

يوحنا 19 : 11

دموع يسوع

عيناي تسيّل ينابيع مياه، علي سحق بنت شعبي

زي ما إرميا بكى على سبي شعبه ... ربنا كمان بكى على أورشليم اللي رفضت خلاصها

يا أورشليم، يا أورشليم! يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!
هوذا بيتكم يترك لكم خرابا! والحق أقول لكم: إنكم لا ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه: مبارك الآتي باسم الرب!

لوقا 13 : 34 و 35

القيامة المجيدة

حكمت يارب لأحكام نفسي وخلصت حياتي

بعد آلام الصليب المؤقتة ... جائت أفراح القيامة الدائمة ... انتصر ربنا يسوع على الموت و كسر شوكته و أعطانا طبيعة جديدة مُبَرّرة


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعيّشنا أحداث الخلاص بألحان رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

Recommended
أسبوع الآلام

أيها الابن الوحيد الجنس

لحن أيها الابن الوحيد الجنس (أومونوجينيس) من الألحان اللي بنحبها جداً في الجمعة العظيمة ... تعالوا نشوف إيه السر في كلام اللحن ده و إزاي بيعلمنا مين هو ربنا يسوع المصلوب قدامنا بطريقة رائعة

45152

التفاصيل

اللحن ده بنقوله يوم الجمعة العظيمة في الساعة السادسة ... أقدس ساعات السنة
و اللحن ده غير روعة موسيقاه ... هو أكتر لحن بيعرّفنا مين هو ربنا يسوع المصلوب قدامنا ... و إيه طبيعته


الرُبع الأول

أيها الابن الوحيد الجنس و كلمة الله الذي لا يموت. الأزلي و القابل كل شيء من أجل خلاصنا. المتجسد من القديسة والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الابن الوحيد الجنس

أول حقيقة نعرفها عن ربنا يسوع إنه ابن الله الوحيد ... لكن برضه هو قال عن نفسه إنه ابن الإنسان ... و بالتالي طبيعة ربنا يسوع (لاهوت كامل متحد بناسوت كامل ما خلا الخطية وحدها بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير) ... دي طبيعة خاصة بربنا يسوع وحده

الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

يوحنا 1 : 18

و طبعاً الجملة دي بنكرّرها في القداس الغريغوري في مقدمة القسمة

كلمة الله ... الأزلي

ده الوصف اللاهوتي لربنا يسوع: أقنوم الكلمة

في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.

يوحنا 1 : 1

الذي لا يموت

طبعاً اللقب ده (أثاناطوس) أخدته الكنيسة من يوسف و نيقوديموس اللي ربنا أظهر لهم إنه حيّ و هم بيكفّنوه فنطقوا بالتسبحة اللي بنقولها في كل قداس: أجيوس

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: قدوس الذي لا يموت

القابل كل شيء من أجل خلاصنا

تعبير دقيق جداً إن ربنا قَبِلَ الآلام بإرادته من أجل خلاصنا (بيقولها أبونا في ختام البسخة) ... دي خطة و إرادة ربنا مش سلطان بيلاطس أو هيرودس

لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق.

يوحنا 19 : 11

المتجسد

طبعاً دي الحاجة اللي يصعب على كثيرين استيعابها بالعقل: إزاي الله العظيم يتجسد؟
لكن السؤال المهم مش إزاي؟ بل ليه؟ و السبب بسيط، لأن مافيش طريقة تانية لخلاصنا

لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس

فيلبي 2 : 7

وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد

تيموثاوس الأولى 3 : 16

والدة الإله

طبعاً اللقب ده (ثيئوتوكوس) كان مثار مقاومة من هرطقات كتير ... لكن عقيدتنا واضحة من الإنجيل: أمنا العدرا هي أم الله

الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله

لوقا 1 : 35

الدائمة البتولية

لقب تاني مافيهوش نقاش: (بارثينوس انسيو نيفين) ... أمنا العدرا بتول قبل و أثناء و بعد الولادة

افقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقا، لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا

حزقيال 44 : 2

الرُبع التاني

بغير استحالة المتأنس المصلوب المسيح الإله. بالموت داس الموت. أحد الثالوث القدوس. الممجد مع الآب و الروح القدس. خلّصنا

بغير استحالة

استحالة هنا مش معناها كلمة مستحيل ... بل معناها تحوّل أو تغيير ... و المقصود هنا إن اللاهوت هو لاهوت كامل و الناسوت هو ناسوت كامل ... مافيش طبيعة حوّلت و غيّرت و غلبت التانية

واحد هو عمانوئيل وغير مفترق من بعد الإتحاد، وغير منقسم إلى طبيعتين

القسمة السريانية

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله

المتأنس المصلوب المسيح الإله

حقيقة تانية: لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ... يعني اللي بنشوفه قدامنا على الصليب هو الله

طبعاً مش معنى كده إن اللاهوت مات ... اللاهوت لا يموت ... لكن اللاهوت المتحد بالناسوت حفظه من الفساد و التحلّل
موت المسيح معناه انفصال روحه عن جسده. وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.
و العبارة العبقرية التشبيهية هي: الحديد المتحد بالنار ... لو خبطنا عليها، اللي بنسمع صوته و بيتخبط هو الحديد أن النار لا تُطرَق

هكذا بالحقيقة تألّم كلمة الله بالجسد و ذُبح و إنحني بالصليب و انفصلت نفسه من جسده. إذ لاهوته لم ينفصل قط لا من نفسه ولا من جسده

القسمة السريانية

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت

بالموت داس الموت

الجملة دي مثار احتفالنا في الخماسين المقدسة: ثاناتو ثاناتون باتيساس ... ده سبب موت المسيح، إنه زي ما مات و قام، صار باكورة الراقدين و أعطانا قوة قيامته

الذي أقامه الله ناقضاً أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكنا أن يُمسك منه

أعمال الرسل 2 : 24

الثالوث القدوس

طبعاً جملة الممجد مع الآب و الروح القدس ... هي من أساسيات المسيحية ... فالله واحد مثلث الأقانيم ... و مافيش أقنوم يزيد عن آخر في المجد

نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين

كورنثوس التانية 13 : 14

عشان كده بنطلب في ختام اللحن في الربع التالت: أيها الثالوث القدوس ارحمنا

خلِّصنا

عقيدة تانية مهمة جداً: مافيش خلاص من غير ذبيحة ربنا يسوع ... هي اللي تبرّرنا، مع أعمالنا مهما كانت ... الفكر ده استفاض فيه القديس بولي كتيير في رسايله

وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص

أعمال الرسل 4 : 12

الرُبع التالت

قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله
قدوس القوى الذي اظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة
قدوس الذي لا يموت الذي صلب من أجلنا وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت.أيها الثالوث القدوس ارحمنا

أظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة

معنى تاني مهم جداً يبيّن بُعد فكر العالم عن فكر ربنا ... الناس بالنسبة لها لو يسوع كان قوي، كان هايكسّر الصليب و ينزل من عليه و ينزّل نار من السماء
... بينما القوة هنا هو إن ربنا من محبته قَبِل كل هذه الآلام لكي يخلّصنا

لأن جهالة الله أحكم من الناس! وضعف الله أقوى من الناس!

كورنثوس الأولى 1 : 25

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا العقيدة بألحان رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

أسبوع الآلام

الإبركسيس الحزايني

لحن الإبركسيس الحزايني (إبراكسيون طون أجيون) هو اللحن اللي بيميّز خميس العهد ... تعالوا نشوف إيه السر في كلام و موسيقى اللحن ده

5110

التفاصيل

باكر يوم خميس العهد بيركز على خيانة يهوذا
و عشان كده بنلاقي فيها دورة يهوذا .. و مزمور افيتشينون (كلامه ألين من الدهن و هو نِصال) ... و الإبركسيس الحزايني


كلام اللحن

من اعمال آبائنا الرسل القديسين إبركسيس إبركسيس أبائنا االرسل بركتهم المقدسة تكون معنا. آمين
وفى تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال: أيها الرجال الإخوة
كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا
الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع
إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة
فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها
وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم 'حقل دما' أي: حقل دم
لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا
ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر
لم تزل كلمة الرب تنمو و تكثر و تعتز فى كنسية الله المقدسة، آمين

أعنال الرسل 1 : 15 ل 20

المقدمة

من اعمال آبائنا الرسل القديسين إبركسيس إبركسيس أبائنا االرسل بركتهم المقدسة تكون معنا. آمين

مقدمة اللحن ده (إبراكسيون طون لحد شوبي نيمان أمين) من أطول و أجمل ألحان أسبوع الآلام ... كأننا بنفتكر فيها تعب و خدمة آبائنا الرسل اللي معظمهم استشهد
و يهوذا نفسه كان زمانه هايبقى معاهم و قديس مُكَرّم في الكنيسة ... مش بس لو كان ماغلطش ... بل بعد ما غلط لو كان تاب كان ربنا هايقبله

قيادة بطرس

وفى تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال: أيها الرجال الإخوة

نلاحظ إن القديس بطرس هو اللي أخذ القيادة و كلّم الرسل ... طبعاً ساعتها هم كانوا متعزيين بعد القيامة، و مجتمعين مستنيين تحقيق الوعد بحلول الروح القدس

سابق علم الله

كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا

طبعاً خيانة يهوذا رغم بشاعتها كانت بسابق علم الله ... و نبوات كتير خصوصاً في سفر المزامير عن خيانة يهوذا

أيضا رجل سلامتي، الذي وثقت به، آكل خبزي، رفع علي عقبه!

مزمور 41 : 9

جريمة يهوذا

الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع

هنا اللحن ينقلنا نقلة عبقرية في الحتة اللي بتتكلم عن خيانة يهوذا
(في ايطاف إرتشاف مويت إننى إيطاف آمونى إن إيسوس)

في الأول تبدأ الحتة دي زي إثفي لما كان بولس بيتكلم عن كرازته
(المدعو المفرز لكرازة الله) (في ايتاف ثاشف ابي هي شين نوفي انتي افنوتي)
لكن اللحن بعد كده بيتغير ... لأن يهوذا كان برضه مدعو رسولاً للخدمة العظيمة دي ... لكن لم يستمر و هانشوف كده في اللحن

النصيب الأول

إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة

بنلاحظ إن اللحن بيطوّل في ختام الجزء ده في كلمة الخدمة
(انتي طاي ذياكونيا)
كأنه بيقول ليهوذا: شوف نصيبك كان هايكون عظيم إزاي

أواخر أشرّ من الأوائل

فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها

اللحن هنا بيمشي بسرعة على انتحار يهوذا و هلاكه ... بيقف في الآخر بس كأنه بيتحسر على هذا التلميذ اللي خسرته الكنيسة
(أووه نى إتساخون إمموف تيرو)

حقل الدم

وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم 'حقل دما' أي: حقل دم

اللحن هنا بيرجع ينشط تاني لما بيقول لنا انتشار الخبر في أورشليم ... و بناخد بالنا في آخر الرُبع ده إن اللحن كأنه بيختم ... لأنه خلاص آخر ذكر ليهوذا و نصيبه في اللحن
(إيتى بى يوهى إنتى بى إسنوف بي)

تحذير و بكاء

لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا لتصر داره خرابا

بيرجع اللحن يبدأ من جديد بنبوة من المزامير عن مصير يهوذا

لتصر دارهم خرابا، وفي خيامهم لا يكن ساكن

مزمور 69 : 25

و بعد كده في الجزء التاني، اللحن بيعلى كأنه صراخ ... و بيتكرر 3 مرات
(جى تيف إرافى ماريس شوف)
طبعاً ده فيه تحذير واضح لكل واحد فينا ... مهما بدأت كويس خلّي بالك على خلاصك ... و خلّي عندك ثقة في خلاص ربنا و رحمته ... عشان مايكونش مصيرك كده

يأخذ خدمته آخر

ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر

طبعاً خدمة و رتبة يهوذا كرسول أخذها آخر فعلاً ... زي ما شفنا اختيار متياس الرسول بداله

وصلوا قائلين: «أيها الرب العارف قلوب الجميع، عين أنت من هذين الاثنين أيا اخترته، ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب إلى مكانه».
ثم ألقوا قرعتهم، فوقعت القرعة على متياس، فحسب مع الأحد عشر رسولا.

أعمال الرسل 1 : 24 ل 26

اللحن هنا بيجري بسرعة كأنه بيقول إن الخدمة في الكنيسة مش بتقف على أي حد ... يهوذا كان أمين الصندوق و واحد من 12 بس ... لكن بسهولة قدرت الكنيسة تعوّضه

كنيسة مستمرة بقوة الروح القدس

لم تزل كلمة الرب تنمو و تكثر و تعتز فى كنسية الله المقدسة، آمين

أخيراً بنوصل لكلام مفرح و لحن مفرح ... ختام الإبركسيس اللي بيقول إن كلمة ربنا تكثر و تعتز إلى الأبد
(خين تي آجيا إن إككليسيا انتي افنوتي. آمين)
أخبار مفرحة و نهاية مفرحة للحن رائع


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا بألحان كلامها من الكتاب المقدس و موسيقاها عظيمة توصّل لنا الأحداث

Recommended
التسبحة

تين أويه إنسوك

لحن تين أويه إنسوك من أجمل ألحان التسبحة ... بيتقال بطرق مختلفة لكن كلامه رائع، و الظروف اللي اتقال فيها اللحن ده أروع

4114

التفاصيل

اللحن ده قاله ال 3 فتية القديسين و هم في وسط أتون النار المُحّمّى 7 أضعاف
و الكتاب المقدس سجّل لنا صلاتهم عشان تكون مصدر تعليم و تعزية لينا ... إزاي نصلّي و إحنا في قلب الضيقة


الرُبع الأول

نتبعك بكل قلوبنا. ونخافك. ونطلب وجهك. يا الله لا تخزنا

تتمّة دانيال 1 : 41 و 42

كل قلوبنا

مين يقدر يقول الكلام ده أكتر من دانيال و ال 3 فتية القديسين ... اللي من ساعة ما راحوا بابل و هم (وضعوا في قلوبهم) أن لا يحيدوا عن شريعة إلههم ... و اجتازوا ال تحدي في الغربة لأنهم تبعوا الله من كل قلبهم منفّذين الوصية الأولى في الكتاب المقدس: تحب الرب إلهك من كل قلبك

فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك

متى 22 : 37

نخافك

طبعاً موقف كان مخيف جداً ... 3 فتية شباب قدام ملك الأرض كلها و بيهدّدهم بالحرق ... لكن الموضوع كان واضح ليهم: إحنا عندنا خوف مقدس ... خوف ربنا اللي بيقودنا أن نرضيه

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.

متى 10 : 28

نطلب وجهك

طبعاً ال 3 فتية مش عايزين يثبتوا شجاعتهم إنهم يتحدوا الملك ... بل عايزين يرضوا و يطيعوا ربنا ... و تعبير (نطلب وجهك) ده تعبير رائع، كأنهم عايزين ربنا ينظر ليهم نظرة رضا ... ده يكفيهم زي داود جدّهم

لك قال قلبي: قلت: اطلبوا وجهي. وجهك يارب أطلب
لا تحجب وجهك عني. لا تخيب بسخط عبدك. قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي

مزمور 27 : 8 و 9

لا تخزنا

طبعاً في الأول نفتكر قصدهم (يا رب نجينا عشان مايبقاش منظرنا وِحِش قدام الملك و الناس) ... لكن الحقيقة هم كلامهم للملك كان واضح: ربنا يقدر ينجينا، لكن حتى لو لم ينجّنا برضه هانفضل متمسّكين بيه
المعنى هنا: يا رب تمجّد فينا ... ماتخلّيش إيماننا يضعف ... إحنا واثقين إنك هاتعمل الصالح لينا سواء أنقذتنا أو لأ

هوذا يوجد إلهنا الذي نعبده يستطيع أن ينجينا من أتون النار المتقدة، وأن ينقذنا من يدك أيها الملك.
وإلا فليكن معلوما لك أيها الملك، أننا لا نعبد آلهتك ولا نسجد لتمثال الذهب الذي نصبته

تتمة دانيال 1 : 17 و 18

الرُبع التاني

بل اصنع معنا: بحسب دعتك. و ككثرة رحمتك: يارب أعنا

تتمة دانيال 1 : 42

كرحمتك يا رب

طبعاً دي الصلاة اللي كلنا بنطلبها في كل قداس و كل صلاة بالأجبية ... و دي صلاة الكل و أوّلهم القديسين
يا رب إحنا خطاة و مانستاهلش ... لكن من أجل اسمك اصنع معنا كرحمتك و ليس كخطايانا

أما أنت يا رب السيد فاصنع معي من أجل اسمك. لأن رحمتك طيبة نجني.

مزمور 109 : 21

الرُبع التالت

فلتصعد صلاتنا: أمامك يا سيدنا: مثل محرقات كباش: و عجول سمان

تتمة دانيال 1 : 40

رائحة سرور

قبلها كان ال 3 فتية بيقولوا إن في الوقت ده مافيش نبي ولا قائد ولا محرقة ولا بخور ولا مذبح عشان يقدروا يقدّموا ذبيحة
فبيطلبوا من الله يقبل ذبيحة أنفسهم و تقدمتهم

و طبعاً ربنا قبل منهم ذبيحة تقديم أنفسهم و ذبيحة تسبيحهم ... و صعدت بخوراً طيباً أمامه

لتستقم صلاتي كالبخور قدامك. ليكن رفع يدي كذبيحة مسائية.

مزمور 141 : 2

و طبعاً ده يفكّرنا بالذبيحة الحقيقية الكفارية ... ربنا يسوع على الصليب

هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة علي الصليب عن خلاص جنسنا
فاشتمّه أبوه الصالح وقت المساء علي الجلجثة

لحن فاي إيطاف إنف

الرُبع الرابع

لا تنس العهد الذى: قطعه مع آبائنا: إبراهيم و اسحق و يعقوب: إسرائيل قديسك

تتمة دانيال 1 : 34 و 35

الرجاء بالوعد

طبعاً ربنا مش بينسا وعوده ... و وعوده ثابتة من ساعة ما وعد أبونا إبراهيم إن في نسله تتبارك كل أمم الأرض
و الوعد ده تحقق في السيد المسيح

و حاجة جميلة جداً إن في الضيق و الظروف الصعبة الإنسان يفكّر نفسه بوعود ربنا

و الكنيسة من جمال الصلاة دي أخدتها و وضعتها في الأجبية في الساعة التاسعة، وقت ما ربنا مات على الصليب

لا تتركنا إلى الانقضاء ولا تسلمنا إلى الدهر، ولا تنقض عهدك ولا تنزع عنا رحمتك، من أجل إبراهيمَ حبيبِك واسحقَ عبدِك وإسرائيلَ قديسِك

القطعة التالتة من الساعة التاسعة

الرُبع الخامس

باركوا الرب يا جميع الشعوب: والقبائل و لغات الألسن: سبحوه و مجدوه: و زيدوه علواً الى الأبد

تتمة دانيال 1 : 51 ل 88

التسبيح

طبيعي بعد ما الإنسان يفتكر وعود الله و رحمته ... ييجي التسبيح بأروع مرحلة: الهوس التالت و الألحان اللي فيه
و الهوس ده دعوة لكل المخلوقات من السماء و الأرض و البحر إنها تسبّح ربنا

طبعاً هم لسة جوة الأتون و التجرية لم تنتهي ... لكن نفس الروح اللي موجودة في ال 3 فتية كانت موجودة في بولس و سيلا و هم في سجن فيلبي : تسبيح و شُكر على طول

لكي أباركك كل حين جميع أيام حياتي

القداس الكيرلسي

الرُبع السادس

اطلبوا من الرب عنا أبها الثلاثة فتيه القديسين سدراك وميساك وأبدناغو ليغفر لنا خطايانا

الشفاعة

طبعاً الشفاعة جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الأرثوذكسية

و طلب شفاعة و صلاة الملايكة و القديسين هو رد فعل طبيعي و مشاركة بين الكنيسة المنتصرة و الكنيسة المجاهدة ... عشان كده في آخر كل لحن بيتكلم عن ملاك أو قديس (بعد ما عرفنا فضائله و كرامته)، لازم نطلب شفاعته و صلاته عنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا الصلاة في أصعب الظروف بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

Recommended
القداس

شيري ماريا

لحن شيري ماريا تي أورو كلامه رائع جداً و من أحب الألحان لينا سواء بالقبطي أو بالعربي عن العدرا مريم ... كله عقيدة و آيات من الكتاب المقدس

268

التفاصيل

الرُبع الأول

السلام لمريم الملكة الكرمة غير الشائخة التى لم يفلِّحَها فلاح : و وُجد فيها عنقود الحياة

الرُبع الأول من لحن شيري ماريا

الملكة

طبعاً لقب الملكة هو لقب تستحقه تماماً العدرا و بنقوله في مقدمة الذكصولوجيات (الملكة الحقيقية الحقانية) ... و هو اللي قصده داود لما قال:

قامت الملكة عن يمينك

مزمور 45 : 9

الكرمة

لقب الكرمة ده بنقوله للعدرا في قِطَع صلاة الساعة التالتة:

يا والدة الإله أنت هي الكرمة الحقيقية الحاملة عنقود الحياة

القِطعة التالتة في صلاة الساعة التالتة

و طبعاً (لم يفلّحها فلاح) يعني دائمة البتولية زي ما تنبأ حزقيال

فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقا، لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا

حزقيال 44 : 2

الرُبع التاني

و ابن الله بالحقيقة تجسّد من العذراء، ولدته و خلصنا و غفر لنا خطايانا

الرُبع التاني من لحن شيري ماريا

ابن الله المتجسّد

الرُبع ده بيلخّص أهم عقائد في المسيحية:

  1. يسوع المسيح هو ابن الله ... هو الله الظاهر في الجسد

  2. اللي تجسّد من العذراء هو ابن الله (مش إنسان عادي حلّ عليه اللاهوت بعد كده) ... العدرا مريم هي أم الله (ثيئوتوكوس)

  3. ربنا يسوع أخد جسد بشري كامل ما خلا الخطية وحدها من أمنا العدرا (هذا الذي من الروح القدس و من مريم العذراء تجسّد)

  4. ربنا يسوع تجسّد و مات و قام لكي يخلّصنا (ليس بأحد غيره الخلاص)

الرُبع التالت

وجدتِ نعمة يا هذه العروس، كثيرون نطقوا بكرامتك لأن كلمة الآب أتى و تجسد منك

الرُبع التالت من لحن شيري ماريا

الممتلئة نعمة

لقب جديد للعدرا مريم ... و اللي أعطاها هذا اللقب هو جبرائيل الملاك ... و الكنيسة بتحتفل بهذا اللقب في الثيئوتوكيات (السلام لك يا ممتلئة نعمة)

فدخل إليها الملاك وقال: «سلام لك أيتها المنعم عليها! الرب معك. مباركة أنت في النساء».

لوقا 1 : 28

العروس

طبعاً القديسة مريم هي عروس النشيد النقية ... اللي مدحها العريس السماوي (رب المجد يسوع)

أختي العروس جنة مغلقة، عين مقفلة، ينبوع مختوم.

نشيد الأناشيد 4 : 12

الرُبع الرابع و الخامس

أيَّة إمرأة على الأرض صارت أمَّاً لله سواكِ ، لأنكِ إمرأة أرضية صرت أمَّاً للبارى
نساء كثيرات نلن كرامات و فزن بالملكوت لكن لم يبلغن كرامتك أيتها الحسنة فى النساء

الرُبع الرابع و الخامس من لحن شيري ماريا

كرامة العدرا

طوباكي أيتها القديسة التي دُعِيَت أم لمن خلقها (زي ما بنقول في كيهك)

طبعاً عشان كده القديسة مريم هي أعظم قديسة في التاريخ ... و تاريخ العهد القديم و الجديد فيه قديسات عظيمات كتير، لكن العدرا أعظمهن فعلاً هي اللي قال عنها سليمان في نشيده:

أيتها الجميلة بين النساء

نشيد الأنشاد 1 : 8

و هي المرأة الفاضلة اللي في صفر الأمثال:

«بنات كثيرات عملن فضلاً، أما أنت ففُقتِ عليهن جميعا».
الحُسن غش والجمال باطل، أما المرأة المتّقية الرب فهي تُمدح.

أمثال 31 : 29 و 30

الرُبع السادس

أنتِ هى البرج العالى الذى وجدوا فيه الجوهر أى عمانوئيل الذى أتى و حلَّ فى بطنك

الرُبع السادس من لحن شيري ماريا

البرج العالي

لقب جميل جداً عن العدرا ... كأنها برج عالي وصّل بين السماء و الأرض ... نزل منه رب الأرباب و إله الآلهة


الرُبع السابع

فلنكرِّم بتولية العروس التى بغير شر النقية الكلِّية القديسة والدة الإله مريم

الرُبع السابع من لحن شيري ماريا

الدائمة البتولية

دي من أهم العقائد في المسيحية ... أمنا العدرا دائمة البتولية، مش بس قبل الحبل الإلهي من الروح القدس ... بل و بعده أيضاً (عكس بعض الخرافات التي تقول أن العدرا تزوّجت من يوسف النجار و أنجبت منه)

عشان كده ناخد بالنا في أيقونات للعدرا نلاقي نجمة على كتفها اليمين و نجمة على كتفها الشمال و نجمة على الراس ... و هي شايلة ربنا يسوع ... يعني دائمة البتولية قبل الحبل و بعد الولادة


الرُبع الثامن

إرتفعتِ أكثر من السماء و أنتِ أكرم من الأرض و كل المخلوقات التى فيها لأنك صرت أمَّاً للخالق

الرُبع الثامن من لحن شيري ماريا

أكرم من الملائكة

مجد أمنا العدرا كوالدة الإله أعظم جداً من مجد الشاروبيم و السيرافيم اللي بيسبّحوا حوالين العرش ... لأن العدرا حملت الله الكلمة في أحشائها ... و زي ما بنقول لها في الترنيمة: (عليتي على الشاروبيم .. و أيضاً على السيرافيم)


الرُبع التاسع

أنتِ بالحقيقة الخدر النقى الذى للمسيح الختن كالأصوات النبوية

الرُبع التاسع من لحن شيري ماريا

العروس

عودة تاني للقب العروس العذراء المختارة اللي مجدها في فضائل داخلية و ليس مظهر خارجي ... اللي وراها البشرية كلها ... و دي واضحة في المزمور:

اسمعي يا ابنة وانظري، وأميلي أذنك، وانسي شعبك وبيت أبيك
فيشتهي الملك حسنك، لأنه هو سيدك فاسجدي له
و بنت صور أغنى الشعوب تترضى وجهك بهدية
كلها مجد ابنة الملك في خدرها. منسوجة بذهب ملابسها
بملابس مطرزة تحضر إلى الملك. في إثرها عذارى صاحباتها. مقدمات إليك
يحضرن بفرح وابتهاج . يدخلن إلى قصر الملك
عوضا عن آبائك يكون بنوك، تقيمهم رؤساء في كل الأرض
أذكر اسمك في كل دور فدور. من أجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر والأبد

مزمور 45 : 10 ل 17

الرُبع العاشر

إشفعى فينا يا سيدتنا كلنا السيدة مريم والدة الإله أم يسوع المسيح ليغفر لنا خطايانا

الرُبع العاشر من لحن شيري ماريا

الشفيعة

طبعاً الشفاعة جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الأرثوذكسية ... و مين لينا شفيع غير أمنا و فخر جنسنا القديسة مريم.

و طلب شفاعة و صلاة الملايكة و القديسين هو رد فعل طبيعي و مشاركة بين الكنيسة المنتصرة و الكنيسة المجاهدة ... عشان كده في آخر كل لحن بيتكلم عن ملاك أو قديس (بعد ما عرفنا فضائله و كرامته)، لازم نطلب شفاعته و صلاته عنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتوصّل لنا العقيدة و الإيمان الصحيح بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

الثيئوتوكيات

عجينة البشرية

كلام الثيئوتوكيات من أروع الكلام اللي بيوصف العدرا مريم و يشرح بدقة التجسد و طبيعة السيد المسيح
تعالوا ناخد مثال للقب (عجينة البشرية) اللي نقوله في ثيئوتوكية يوم الخميس

2100

التفاصيل

المصدر: كتاب 'مريم العذراء في العقيدة' - أبونا سيداروس عبد المسيح


كلام الثيئوتوكية

ثيئوتوكية يوم الخميس متقسمة ل 9 قِطَع ... و القرار بتاعها: "لم يزل إلهاً: أتى وصار ابن بشر: لكنه هو الإله الحقيقي: أتى وخلصنا"
القطعة رقم 6 فيها رُبع لازم نتوقف عنده:

كل عجينة البشرية: أعطتها بالكمال: لله الخالق: وكلمة الآب

القطعة #6 من ثيئوتوكية الخميس

روعة الكلام

و إحنا بنقول الرُبع ده، شوفوا إحنا بنقول كام حقيقة إيمانية

  • الأول vs. التاني: الربع اللي قبله بيقول إن حواء الأولى أُخِذَت من ضلع آدم الأول ... أما آدم التاني (ربنا يسوع) فأخذ ناسوته من حواء الجديدة (العدرا مريم)

  • طبيعة البشرية كلها: آباء الكنيسة القديسين اعتبروا إن البشرية كلها - نسل آدم و حواء - طبيعة واحدة و عجينة واحدة ... و ربنا اختار جزء من العجينة دي يتّحد بيها (العدرا مريم) .. و بكده يكون اتحد بالبشرية كلها
    و كلمة عجينة زي كلمة خميرة ... و الخميرة أو العجينة الصغيرة بتمثّل العجين كله و تحمل كل صفاته ... و تقدر تخمّر عجين تاني

    ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر العجين كله؟

    كورنثوس الأولى 5 : 6

  • ابن الإنسان: عشان كده أحد أهم ألقاب ربنا يسوع هو (ابن الإنسان) ... أنه ابن للإنسانية كلها (الطبيعة البشرية) ... و طبعاً ربنا ركز على اللقب ده عشان يبيّن إنه مش إنسان عادي (و إلا لو كان إنسان عادي، ليه يركّز إنه ابن الإنسان؟) ...
    المعنى إن ربنا يسوع لم يكن إنساناً بل صار إنساناً في بطن العدرا مريم (الكلمة صار جسداً)

  • ليست إناء: طبعاً ده بيوضّح لنا إن الفكر الغريب اللي دخل على الكنيسة و بيوصف العدرا كإناء فقط ده فكر خاطئ تماماً! و بيبعد الإنسان خالص عن بركات التجسد و الفداء
    فكر آباء كنيستنا المستقيم إن العدر قدّمت - كعجينة للبشرية - من لحمها و دمها جسد للاتّحاد باللاهوت ... ربنا يسوع أخد جسدنا و صار واحد فينا

    فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس

    عبرانيين 2 : 14

  • أخذ الذي لنا: عشان ربنا يقدر يرد الإنسان الساقط في الخطية إلى رتبته الأولى ... و يعتقه من سلطان الخطية و الموت و الشيطان ... كان لازم ياخد ما للبشرية (صورة الترابي) ليعطيها ما للروح (صورة السماوي) ... عشان كده أخد العجينة البشرية كلها فيه (من خلال العدرا مريم)

  • صُلبنا معه: التفكير إن العدرا عجينة البشرية يفهّمنا إزاي القديس بولس الرسول (و كل واحد فينا) يقدر يقول:

    مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا في

    غلاطية 2 : 20

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتوصّل لنا العقيدة و الإيمان الصحيح بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

الثيئوتوكيات

معمل الاتحاد

كلام الثيئوتوكيات من أروع الكلام اللي بيوصف العدرا مريم و يشرح بدقة التجسد و طبيعة السيد المسيح
تعالوا ناخد مثال للقب (معمل الاتحاد) اللي نقوله في ثيئوتوكية يوم الأربعاء

3379

التفاصيل

المصدر: كتاب 'مريم العذراء في العقيدة' - أبونا سيداروس عبد المسيح


كلام الثيئوتوكية

زي كل الثيئوتوكيات، ثيئوتوكية يوم الأربع متقسمة ل 7 قِطَع ... و القرار بتاعها: "تطلع الأب من السماء: فلم يجد من يشبهك: أرسل وحيده: أتى وتجسد منك"
القطعة رقم 5 فيها رُبع لازم نتوقف عنده:

السلام لمعمل الاتحاد: غير المفترق: الذى للطبائع التي أتت معاً: إلى موضع واحد بغير اختلاط

القطعة #5 من ثيئوتوكية الأربع

روعة الكلام

و إحنا بنقول الرُبع ده، شوفوا إحنا بنقول كام حقيقة إيمانية

  • طبيعة السيد المسيح: الكلام ده بيقول ببساطة طبيعة السيد المسيح: لاهوت كامل متّحد بناسوت كامل، بغير افتراق (مافيش فصل) من بعد الاتحاد ولا اختلاط (يعني اللاهوت لم يختلط بالناسوت)

  • وقت الاتحاد: الرُبع ده كمان بيفهّمنا إن الاتحاد ده تم في بطن السيدة العذراء ... عشان كده أحد أجمل الألقاب: "معمل الاتحاد" ... يعني المكان اللي اتحد فيه اللاهوت بالناسوت

  • معمل الاتحاد: "حقاً، لقد صارت بطن العذراء مريم المعمل الإلهي الذي تم فيه التجسد العجيب" بهذا التعبير اللاهوتي العميق جداً تعرّض اللآباء القديسون لموضوع التجسد الإلهي
    فبطن العذراء هي المعمل الذى تم فيه الاتحاد العجيب بين اللاهوت الذي لا يُدنى منه و بين البشرية الضعيفة ... فخرج منها السيد المسيح: الله الظاهر في الجسد

  • أقوال القديسين: طبعاً قديسين كتير اتكلموا عن التجسد ... لكن تعالوا نقرا بتركيز الكلام الجي ده

    عجيبة هي أمك يا رب!
    الرب دخلها فأصبح عبداً!
    الكلمة دخلها فصار صامتاً داخلها!
    راعي الكل دخلها فصار فيها حَمَلاً!
    بطن أمك غيرت أوضاع الأمور يا منظم الكل!
    الغني دخلها فخرج فقيراً!
    العالي دخلها فخرج منها في صورة وديعة!
    القدير دخلها فأخفى نفسه!
    معطي الطعام دخلها فصار جائعاً!
    مروي الجميع دخلها وخرج ظمآناً!
    ساتر الكل خرج منها مكشوفاً وعرياناً!

    مار إفرام السرياني

  • الثيئوتوكوس: طبعاً معنى إننا قلنا إن العدرا مريم ولدت الله الظاهر في الجسد، فإحنا كده بنقول عليها أم الله (ثيئوتوكوس) ...
    اللقب ده معاجبش نسطور بطريرك القسطنطينية اللي سمّى العدرا "كريستوتوكوس" يعني والدة المسيح ... و طبعاً آباء الكنيسة (و على رأسهم البابا كيرلس عامود الدين) ردّوا عليه ... و لهذا مقال آخر :)

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتوصّل لنا العقيدة و الإيمان الصحيح بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

القداس

بشفاعات والدة الإله

في االحن ده نشترك في التسبيح بصوت واحد ... الأطفال قبل الكبار ... نعبّر عن إيماننا الأرثوذكسي بعمق شديد و بساطة متناهية

31477

التفاصيل
المصدر: كتاب 'أرثوذكسي لا غش فيه' - أبونا داود لمعي

التسبيح في كنيستنا الأرثوذكسية هدفه الأساسي هو تثبيت و شرح العقيدة بطريقة سهلة و جميلة نشترك كلنا في الاعتراف بها
و لحن 'بشفاعات والدة الإله' اللي بنقوله كل يوم في القداس أحسن مثال لكده
تعالوا نشوف كلام اللحن و كمية العقائد الموجودة فيه:


بشفاعات والدة الاله القديسة مريم ، يا رب انعم لنا بمغفرة خطايانا. نسجد لك ايها المسيح مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك اتيت وخلصتنا . رحمة السلام ذبيحة التسبيح

  1. بشفاعات: نؤمن بشفاعة القديسين ... و على رأسهم أمنا العدرا

  2. والدة الإله القديسة مريم: الثيئوتوكوس ... التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة

  3. يا رب انعم لنا بمغفرة خطايانا: الغفران عطية من الله نأخذها بالصلاة و التوبة من خلال عمل المسيح الفدائي و شفاعة القديسين

  4. نسجد لك أيها المسيح: السيد المسيح هو الله الكلمة ... إلهنا الحقيقي اللي تجسّد عشان يخلّصنا

  5. مع أبيك الصالح و الروح القدس: نعلن إيماننا بالثالوث الأقدس في جوهر و طبيعة واحدة ... نسجد له و نمجّده

  6. لأنك أتيت و خلّصتنا: نعلن إيماننا بالتجسّد كمدخل وحيد لخلاص البشرية ... بالفداء

  7. رحمة السلام: نعلن أن التجسد ليس عن استحقاق البشر ... بل رحمة من الله ... و مصدر لكل سلام سماوي على الأرض

  8. ذبيحة التسبيح: لنا ذبيحة واحدة: المسيح الذي ذُبح لأجلنا ... و صار لنا تسبيحاً إلى الأبد
عيد الميلاد

إيبارثينوس

اليوم البتول تلد الفائق الجوهر. والأرض تقرب المغارة لغير المقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون. والمجوس مع الكوكب فى الطريق سائرون. لأن من أجلنا ولد صبياً جديداً الإله الذى قبل الدهور

21198

التفاصيل

المصدر صفحة محبي الالحان القبطية

كل سنة و انتم طيبين بمناسبة السنة الحديدة و بمناسبة عيد الميلاد .. الفترة دي من أيهج الفترات في السنة لأن البيوت و الكنايس بتتزين بزينة الكريسماس (مذود – بابا نويل – أنوار – شحرة الكريسماس). لكن كنيستنا العظيمة جداً تتميز بحاجة أحسن بكتير من الزينة دي .. بالألحان الرائعة .. اللي بموسيقاها الجميلة و كلماتها الفائقة تعيشنا الحدث و نحس إن إحنا حواه مش بس فرحانين و خلاص ... تعالوا نتأمل في لحن (إيبارثينوس) اللي بيتقال في قداس عيد الميلاد.

" اليوم البتول تلد الفائق الجوهر. والأرض تقرب المغارة لغير المقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون. والمجوس مع الكوكب فى الطريق سائرون. لأن من أجلنا ولد صبياً جديداً الإله الذى قبل الدهور "

كلمات لحن إيبارثينوس مترجمة من اليونانية

في الأول اللحن هادي يخترق النفس و يدخل الواحد في جو الخشوع و التأمل .. كأن السما بتهمس للأرض:

" اليوم البتول تلد الفائق الجوهر" هي بشارة الميلاد .. العذراء تلد الله الظاهر في الجسد .. دي البشارة المفرحة اللي إحنا بنحتفل بيها.

" والأرض تقرب المغارة لغير المقترب إليه" .. دي أحسن حاجة قدرت الأرض تقدمها لخالقها .. مذود متواضع يتولد فيه

بعد كده من أول كلمة (أنجلي) اللحن بيعلى و ينشط و بيدخل بينا جو التسبيح:

" الملائكة مع الرعاة يمجدون" : المشهد الأول: تسبحة المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام و بالناس المسرة .. تسبحة مشتركة بين السمائيين و الأرضيين .. بشارة السماء لليهود اللي مستنيين المسيح المخلص

" والمجوس مع الكوكب فى الطريق سائرون" : المشهد التاني: نجم أشرق في المشارق .. تبعه حكماء الفلك .. الأمم الذين يتوقون إلى الخلاص و هم بعيدين عنه في نظر اليهود .. جه ربنا و عمل نبوات و تممها بالنجم اللي ظهر لهم لأن ده وقت الخلاص للكل .. اليهود و الأمم

بعد كده اللحن يعلى تاني (ذي إيماس غار إيجين نيسي) "لان من اجلنا ولد صبيا جديدا" .. من أجلنا و من أجل خلاصنا تجسد الله

و في الآخر اللحن بيهدى خالص كأنه بيرجع ورا (أو إيبرو إي أونون ثي أوس) "الإله الذي قبل الدهور" كأنه بيرجع ورا الزمان و يفكرنا إن الطفل المولود ده هو الله الأزلي

و بكده بعبقرية اللحن دخّلنا جو الميلاد .. الحدث و الشخصيات اللي فيه

يا ريت نركز جداً مع اللحن ده و نعيشه في قداس الميلاد لأنه هيدّي العيد طعم جديد رائع .. و هيدخلنا جو التسبيح مع الملائكة و الرعاة و المجوس

الصوم الكبير

شاري إفنوتي

لكن كلمة (هناك) بتشدّ انتباهنا للذبيحة الحقيقية ... هناك (فوق الصليب في الجلجثة) قدّم الابن الوحيد نفسه محرقة و ذبيحة واحدة حقيقية ليرفع خطايانا شعبه في كل الأزمان

32126

التفاصيل

الصوم الكبير مميّز بألحانه الحزايني اللي بتزين القداسات و تعمل ليها طعم تاني ... من ضمن الألحان دي مرد الإبركسيس للأيام (من الإثنين للجمعة) ... لحن شاري إفنوتي.

لحن شاري إفنوتي معناه بالعربي: "يرفع الله هناك خطايا الشعب من قِبل المحرقات ورائحة البخور" ... كلماته معزّية و تتناسب مع روح التوبة اللي في الصوم الكبير ... و على طول بتفكّرنا بالمشهد في العهد القديم ... لمّا كان الناس بتقدم ذبائح و محرقات تستر خطاياهم ... و برضه البخور كان بيستخدمه الكهنة في العهد القديم.

لكن كلمة “هناك” بتشدّ انتباهنا للذبيحة الحقيقية ... هناك (فوق الصليب في الجلجثة) قدّم الابن الوحيد نفسه محرقة و ذبيحة واحدة حقيقية ليرفع خطايانا شعبه في كل الأزمان ... و زي ما بنقول في لحن فاي إيتاف إينف: " هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة علي الصليب عن خلاص جنسنا. فاشتمّه أبوه الصالح وقت المساء علي الجلجثة".

هذه الذبيحة الحقيقية هي اللي هنتناول منها كمان شوية (جسد و دم حقيقي يعطَى عنّا خلاصاً و غفراناً للخطايا) ... و البخور طبعاً ذبيحة تُقدَّم أمام الله ( زي ما بنعرف هنا ) و صعوده معناه أن الله يقبل صلوات الشعب المُصلِّى التائب و إستراحت أحشاؤه لهذه الرحمة ليرفع الخطايا.

و عشان كده اللحن لحن حماسي و عالي (من أول بي لاؤس) لأن رغم التوبة و الحزن على خطايانا كلّنا ثقة إن ربنا هيقبل صلواتنا و توبتنا و يرحمنا.


ابعت لنا

لو عندك تأمل حلو على أي لحن، ابعت لنا
أو لو عندك أي اقتراح أو تحسين لمكتبة تأملات الألحان، ابعت لنا على طول

1
2
3
ابعت