التسبحة

تين أويه إنسوك

  • لحن تين أويه إنسوك من أجمل ألحان التسبحة ... بيتقال بطرق مختلفة لكن كلامه رائع، و الظروف اللي اتقال فيها اللحن ده أروع
  • سماع اللحن

اللحن ده قاله ال 3 فتية القديسين و هم في وسط أتون النار المُحّمّى 7 أضعاف
و الكتاب المقدس سجّل لنا صلاتهم عشان تكون مصدر تعليم و تعزية لينا ... إزاي نصلّي و إحنا في قلب الضيقة

الرُبع الأول - تتمّة دانيال 1 : 41 و 42:
نتبعك بكل قلوبنا. ونخافك. ونطلب وجهك. يا الله لا تخزنا

كل قلوبنا:
مين يقدر يقول الكلام ده أكتر من دانيال و ال 3 فتية القديسين ... اللي من ساعة ما راحوا بابل و هم (وضعوا في قلوبهم) أن لا يحيدوا عن شريعة إلههم ... و اجتازوا ال تحدي في الغربة لأنهم تبعوا الله من كل قلبهم منفّذين الوصية الأولى في الكتاب المقدس: تحب الرب إلهك من كل قلبك

فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك

متى 22 : 37

نخافك:
طبعاً موقف كان مخيف جداً ... 3 فتية شباب قدام ملك الأرض كلها و بيهدّدهم بالحرق ... لكن الموضوع كان واضح ليهم: إحنا عندنا خوف مقدس ... خوف ربنا اللي بيقودنا أن نرضيه

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.

متى 10 : 28

نطلب وجهك:
طبعاً ال 3 فتية مش عايزين يثبتوا شجاعتهم إنهم يتحدوا الملك ... بل عايزين يرضوا و يطيعوا ربنا ... و تعبير (نطلب وجهك) ده تعبير رائع، كأنهم عايزين ربنا ينظر ليهم نظرة رضا ... ده يكفيهم زي داود جدّهم

لك قال قلبي: قلت: اطلبوا وجهي. وجهك يارب أطلب
لا تحجب وجهك عني. لا تخيب بسخط عبدك. قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي

مزمور 27 : 8 و 9

لا تخزنا:
طبعاً في الأول نفتكر قصدهم (يا رب نجينا عشان مايبقاش منظرنا وِحِش قدام الملك و الناس) ... لكن الحقيقة هم كلامهم للملك كان واضح: ربنا يقدر ينجينا، لكن حتى لو لم ينجّنا برضه هانفضل متمسّكين بيه
المعنى هنا: يا رب تمجّد فينا ... ماتخلّيش إيماننا يضعف ... إحنا واثقين إنك هاتعمل الصالح لينا سواء أنقذتنا أو لأ

هوذا يوجد إلهنا الذي نعبده يستطيع أن ينجينا من أتون النار المتقدة، وأن ينقذنا من يدك أيها الملك.
وإلا فليكن معلوما لك أيها الملك، أننا لا نعبد آلهتك ولا نسجد لتمثال الذهب الذي نصبته

تتمة دانيال 1 : 17 و 18


الرُبع التاني - تتمة دانيال 1 : 42:
بل اصنع معنا: بحسب دعتك. و ككثرة رحمتك: يارب أعنا

كرحمتك يا رب:
طبعاً دي الصلاة اللي كلنا بنطلبها في كل قداس و كل صلاة بالأجبية ... و دي صلاة الكل و أوّلهم القديسين
يا رب إحنا خطاة و مانستاهلش ... لكن من أجل اسمك اصنع معنا كرحمتك و ليس كخطايانا

أما أنت يا رب السيد فاصنع معي من أجل اسمك. لأن رحمتك طيبة نجني.

مزمور 109 : 21


الرُبع التالت - تتمة دانيال 1 : 40:
فلتصعد صلاتنا: أمامك يا سيدنا: مثل محرقات كباش: و عجول سمان

رائحة سرور:
قبلها كان ال 3 فتية بيقولوا إن في الوقت ده مافيش نبي ولا قائد ولا محرقة ولا بخور ولا مذبح عشان يقدروا يقدّموا ذبيحة
فبيطلبوا من الله يقبل ذبيحة أنفسهم و تقدمتهم

و طبعاً ربنا قبل منهم ذبيحة تقديم أنفسهم و ذبيحة تسبيحهم ... و صعدت بخوراً طيباً أمامه

لتستقم صلاتي كالبخور قدامك. ليكن رفع يدي كذبيحة مسائية.

مزمور 141 : 2

و طبعاً ده يفكّرنا بالذبيحة الحقيقية الكفارية ... ربنا يسوع على الصليب

هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة علي الصليب عن خلاص جنسنا
فاشتمّه أبوه الصالح وقت المساء علي الجلجثة

لحن فاي إيطاف إنف


الرُبع الرابع - تتمة دانيال 1 : 34 و 35:
لا تنس العهد الذى: قطعه مع آبائنا: إبراهيم و اسحق و يعقوب: إسرائيل قديسك

الرجاء بالوعد:
طبعاً ربنا مش بينسا وعوده ... و وعوده ثابتة من ساعة ما وعد أبونا إبراهيم إن في نسله تتبارك كل أمم الأرض
و الوعد ده تحقق في السيد المسيح

و حاجة جميلة جداً إن في الضيق و الظروف الصعبة الإنسان يفكّر نفسه بوعود ربنا

و الكنيسة من جمال الصلاة دي أخدتها و وضعتها في الأجبية في الساعة التاسعة، وقت ما ربنا مات على الصليب

لا تتركنا إلى الانقضاء ولا تسلمنا إلى الدهر، ولا تنقض عهدك ولا تنزع عنا رحمتك، من أجل إبراهيمَ حبيبِك واسحقَ عبدِك وإسرائيلَ قديسِك

القطعة التالتة من الساعة التاسعة


الرُبع الخامس - تتمة دانيال 1 : 51 ل 88:
باركوا الرب يا جميع الشعوب: والقبائل و لغات الألسن: سبحوه و مجدوه: و زيدوه علواً الى الأبد

التسبيح:
طبيعي بعد ما الإنسان يفتكر وعود الله و رحمته ... ييجي التسبيح بأروع مرحلة: الهوس التالت و الألحان اللي فيه

و الهوس ده دعوة لكل المخلوقات من السماء و الأرض و البحر إنها تسبّح ربنا

طبعاً هم لسة جوة الأتون و التجرية لم تنتهي ... لكن نفس الروح اللي موجودة في ال 3 فتية كانت موجودة في بولس و سيلا و هم في سجن فيلبي : تسبيح و شُكر على طول

لكي أباركك كل حين جميع أيام حياتي

القداس الكيرلسي


الرُبع السادس:
اطلبوا من الرب عنا أبها الثلاثة فتيه القديسين سدراك وميساك وأبدناغو ليغفر لنا خطايانا

الشفاعة:
طبعاً الشفاعة جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الأرثوذكسية
و طلب شفاعة و صلاة الملايكة و القديسين هو رد فعل طبيعي و مشاركة بين الكنيسة المنتصرة و الكنيسة المجاهدة ... عشان كده في آخر كل لحن بيتكلم عن ملاك أو قديس (بعد ما عرفنا فضائله و كرامته)، لازم نطلب شفاعته و صلاته عنا


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا الصلاة في أصعب الظروف بطريقة بسيطة و رائعة و ألفاظ دقيقة جداً

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالتأمل على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالتأمل ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للتأمل على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل ده و طريقة عرضه؟ هل ساعدك تفهم اللحن و تصلّيه بالروح و الذهن؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً