كتب و مقالات

كنيستنا فيها كتب متنوعة و حميلة .. بنحاول نلخّصها عشان نقراها و نستفيد بيها

ملخصات لازم تقراها

المحاميان

قرأت لك

Timothy Keller

المحامي الأول (ربنا يسوع) يتكلم مع الله لمصلحتك ... أمّا المحامي التاني (الروح القدس) فهو بيتكلم معاك لمصلحتك

خبرات في الحياة

قرأت لك

قداسة البابا شنودة التالت

كتاب رائع و بسيط من قداسة البابا شنودة، عبارة عن أفكار و خبرات و مواقف متفرقة تحمل درس أو معنى خاص

بطَّل يكلّمني

قصة قصيرة

أبونا تادرس يعقوب ملطي

ليه أشتغل و أتعب و أنا ممكن أرتاح و أتدلّع؟ سؤال ممكن نسأله لنفسنا كتير، تعالوا نعرف الإجابة

تقدر تدوّر باسم الكتاب أو الكاتب أو الموضوع

Shown text Tags

قرأت لك

إرادة الله و حريّتنا

إزاي فيه شر في العالم طالما ربنا موجود و إرادته دايماً خير؟ و هل أنا حر فعلاً؟ و إزاي أستغل حريّتي؟

C.S. Lewis

324124
التفاصيل
مشيئة الله و سماح الله، لماذا الشر في العالم، حرية الإنسان، لماذا خلقني الله حر؟، هل الإنسان مخيّر لأم مسيّر؟، حرية اختيار الإنسان، السعادة بعيداً عن الله مشيئة الله vs. سماح الله العالم فيه شر كتير ... دي حقيقة لا يمكن إنكارها ... قتل و سرقة و ظلم و فساد و خطية ... عالم صعب جداً و فيه تحدّيات صعبة و آلام كتيرة عموماً، و خصوصاً لأي حد عايز يمشي في سكة ربنا (الباب الضيّق) و طبعاً إحنا عارفين مشيئة ربنا زي ما بيقول الكتاب المقدس إن كلها خير، و كلها خلاص و عدل و حق ... عارفين إن ربنا بيكره الظلم الذي يريد أن جميع الناس يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون تيموثاوس الأولى 2 : 4 و عارفين كمان إن ربنا هو كلّي القدرة ... هو ضابط الكل اللي عنده كل سلطان على كل خليقته يبقى السؤال المنطقي: ليه فيه شر في العالم؟ و ربنا فين منه؟ إزاي ممكن يحصل شيء على عكس مشيئة الله الكلّي القدرة؟ طبعاً ده السؤال اللي أَبعَد ناس كتير عن ربنا، لأن في تصوّرهم طالما الشر بيحصل يبقى ربنا مش موجود و تيجي الإجابة في نقطتين: الشر بسماح من الله و ليس بمشيئة منه : دي نقطة مهمة جداً، فيه فارق بين إن ربنا يسمح بحدوث شيء و بين إنه يريد أن يحدث هذا الشيء يعني فيه حاجات كتير بتحصل عكس مشيئة ربنا لكن بسماح منه ... طيب إيه سبب الحاجات دي؟ حرّية الإرادة : الحقيقة إن ربنا خلق الإنسان و عنده حرية في مشيئته يقدر يعمل خير زي ما ربنا عايز ... و يقدر في أحيان كتير يعمل شرّ عكس إرادة ربنا إذاً، حرية الإرادة هي اللي خلّت الشرّ ممكن ليه الحرية؟ يبقى السؤال المنطقي: طيب ليه ربنا خلقنا أحرار طالما الحرية هي سبب الشر؟ الإجابة ببساطة إن الحرية كمان هي الحاجة الوحيدة اللي بتسبّب الحب و الخير و الفرح و السعادة من غير حريّة هانتحوّل ل robots بتنفّذ البرنامج اللي هي متبرمجة عليه، و بالتالي مش هانقدر نحب ربنا بجّد و ربنا لمّا حطّ قدامه مزايا و عيوب الحرية، اختار إنه يعطيها لينا رغم سابق علمه بالنتائج السيئة و بالتالي لازم نتقبّل التَمَن ده مقابل إمكانية إننا نستمتع بحب الله و عشرته باختيارنا و الحرية ببساطة هي بين طريقين، لازم نسلك في واحد فيهم الاختيار الخاطئ الاختيار الأول إني أختار أكون سيّد نفسي و دي خطية الشيطان، و الخطية الأولى اللي دخّلها في فكر الإنسان لمّا قال لآدم و حوّاء (تصيران مثل الله) يعني الواحد يحاول يستقل بذاته عن ربنا و يبحث هو بطريقته عن السعادة و الحقيقة الإنسان حاول يمشي في السكة دي كتير و لسة بيحاول لكن مش بتنفع ... ناس لو بصّينا عليهم من بعيد نلاقي عندهم كل مقوّمات السعادة من غنى أو شهرة أو إمكانيات أو محبة الناس ليهم أو ممتلكات أو أي سبب بفهمنا يسبّب السعادة ... لكن دايماً بتلاقي الناس دي لو ربنا مش هو مركز حياتها، حاسّين بعدم الشبع و الملل، لدرجة إن كتير منهم بيجيلهم اكتئاب أو حتى يحاولوا ينتحروا ده ببساطة لأن العربية تصميمها إنها تمشي بالبترول ... لو حطّيت جوّاها أي حاجة تانية حتى لو أغلى و أكثر قيمة بالنسبة ليك من البترول، مش هاتمشي ربنا صمّم الروح البشرية إنها تتغذّى على العشرة معاه، و الحقيقة الفِكر ده في بال الإنسان من زمان حتى قبل المسيحية لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد. كما قال بعض شعرائكم أيضا: لأننا أيضا ذريته أعمال الرسل 17 : 28 لا يُمكِن أن يعطينا اللّه سعادة أو سلاماً بعيداً عنه ... لأنهما موجودان فقط حيث هو موجود الاختيار الصحيح زي ما قلنا من بداية التاريخ، ربنا حَط في الإنسان ضمير و الضمير ده زي ما شفنا في الآية اللي فوق، بيوجّه الإنسان إنه فيه ربنا، و إن السعادة الحقيقية معاه و فيه و بيه بعد كده اختار شعب و كلّمهم بنفسه و أعطاهم عهده و ناموسه و وصاياه و كلامه عشان يعيشوا بيهم، و نبدأ نشوف ناس فهمت فكر ربنا زي داود النبي و غيره كتير من أبرار العهد القديم اللي رقدوا على رجاء القيامة بعد كده كلّمنا في ابنه ربنا يسوع المسيح اللي قال كذا مرّة بوضوح إنه هو الله الذي يغفر الخطايا و إنه هو الحياة و إنه هو و الآب واحد ساعتها الناس بقت يا إما تصدّق يسوع المسيح إنه الله الكلمة المتجسّد يا إما يتّهموه بالجنون و التجديف لكن ماينفعش نكتفي بأن نقول إنه معلّم صالح أو مثال أخلاقي أو شخص كويس ... هو يا إما مركز حياتنا و أهم شخص فيها، يا إما مش موجود في حياتنا خالص و كمان حَلّ فينا بروحه القدوس يوم ما اتعمّدنا و اترشمنا بالميرون ... و الروح بيعلّمنا و يرشدنا ... و يمثّل حضور اللّه معانا كل حين أُشهِد عليكم اليوم السماء و الأرض. قد جعلتُ قدّامك الحياة و الموت. البركة و اللعنة. فاختَر الحياة لكي تحيا أنت و نَسلَك تثنية 30 : 19 ربنا يدّينا الإرادة و القوة إننا نختار الاختيار الصحيح ... نتمسّك بيه و بوصاياه و بطريقه ... ننتظره و نستمتع بالعِشرة معاه ... نقول له في القدّاس الغريغوري: أقدّم لك يا سيّدي مشورات حريّتي و أكتب أعمالي تبعاً لأقوالك

قرأت لك

المحاميان

المحامي الأول (ربنا يسوع) يتكلم مع الله لمصلحتك ... أمّا المحامي التاني (الروح القدس) فهو بيتكلم معاك لمصلحتك

Timothy Keller

2219116
التفاصيل
كتاب لقاءات شخصية مع يسوع، دور الروح القدس في حياتنا، معنى كلمة باراقليط، معنى كلمة بارقليط، دور ربنا يسوع المسيح كشفيع عند الآب، إزاي نتفاعل مع عمل الروح القدس في حياتنا فصول الباراقليط يوم خميس العهد بالليل ... ربنا يسوع عارف إنه بعد ساعات قليلة هايُسَلَّم عشان يُصلَب ... وقتها فتح قلبه لتلاميذه في 4 إصحاحات مهمة جداً بنقراها في بسخة ليلة الجمعة العظيمة ... خطاب وداعي من 3 إصحاحات (يوحنا 14 ل 16) بعدها صلاة رائعة في إصحاح 17 ... الفكرة الأساسية و التركيز كان على الروح القدس، و ده اللي خلّى كنيستنا تسمّيها (فصول الباراقليط) و كل كلمة من كلمات ربنا يسوع الأخيرة لتلاميذه مهمة جداً جداً يا أولادي، أنا معكم زمانا قليلا بعد. ستطلبونني، وكما قلت لليهود: حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا، أقول لكم أنتم الآن يوحنا 13 : 33 و الحقيقة لو ركّزنا في ردود التلاميذ على كلام ربنا يسوع، هانلاقي إن جالهم حالة من الفزع لمّا ربنا يسوع قال لهم إنه هايمضي إلى الآب، لأن التلاميذ ساعتها ماكانوش فاهمين قلب ربنا يسوع بعمق رغم عشرة ال3 سنين و رعايته ليهم و الوعظات و التعليم و المعجزات ... بنلاقي بطرس بيقول له: يا رب إن أنكرك الجميع، أنا لن أنكرك ... و بعدها بشوية قال له: معانا سيفين توما قال له: يا سيد، لسنا نعلم أين تذهب، فكيف نقدر أن نعرف الطريق؟ فيلبس قال له: يا سيد، أرنا الآب وكفانا لو تخيّلنا وقتها إن التلاميذ في حالتهم دي هم اللي هايبشّروا و يقودوا الكنيسة هانلاقي الأمر مستحيل خصوصاً وسط الاضطهادات اللي هاتحل على الكنيسة الأولى (زي ما بنقرا في سفر أعمال الرسل) .. و لأن ربنا يسوع عارف كده، أعطاهم الرجاء: وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه و لا يعرفه، و أما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم و يكون فيكم لا أترككم يتامى. إني آتي إليكم. بعد قليل لا يراني العالم أيضاً، و أما أنتم فترونني. إني أنا حي فأنتم ستحيون. في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم في، وأنا فيكم ... بهذا كلمتكم و أنا عندكم. و أما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلمكم كل شيء، و يذكركم بكل ما قلته لكم. سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب. يوحنا 14 : 16 ل 20 و 25 ل 27 نفهم من الفصل ده إيه؟ الروح القدس مش قوة أو طاقة ... ده شخص .. أقنوم ... لاهوته نفس طبيعة الآب و الابن ربنا ييقول لتلاميذه إنه هايترك العالم و العالم لن يراه .. بعد كده بيقول لهم إنهم هايشوفوه ... و بيقول لهم إنه هايرسل لهم الروح القدس ... يعني إيه؟ يعني بواسطة الروح القدس، هايقدر التلاميذ يشوفوا المسيح حتى لو مش بالجسد ... حضوره هايفضل باقي بينهم عن طريق هذا المعزي الآخر من هو الروح القدس؟ الكلمة اليونانية المستخدمة في التعبير الأصلي هي كلمة بارقليط، و الفعل منها هو (باراكاليو) ... مقسومة نصفين: كاليو: يعني يوجّه أو يرشد بارا: يعني يمشي جنباً إلى جنب ترجمة الكلمة دي لكلمة واحدة بس توصفها تماماً في اللغات التانية صعبة جداً ... عشان كده ساعات بنشوف الترجمات الآتية: Comforter: المعزي، و دي الترجمة اللي بنشوفها بالعربي ... لكن معناها ناقص شوية، لأنها توحي إن الروح القدس بس دوره إنه يعزيك و يواسيك في أحزانك ... ده مش غلط لكن دور الروح القدس أعمق و أكبر من كده بكتير Helper: المعين ... و دي برضه معناها ناقص لأنها بتصوّر دور الروح القدس إنه ياخد بيد الإنسان زي الطفل الصغير و يساعده Advocate: المحامي اللي يمثّلك في ساحة القضاء ... دي تُعتَبَر أدق ترجمة، لأن بتصوّر أدوار الروح القدس: مرشد يقدّم لك نصائح قانونية (الروح بيرشد) متعاطف معاك و يقف في صفّك (الروح بيعزّي و يقوّي) ساعات بيتحدّاك و يبكّتك لكن في صالح دفاعك و قضيّتك (الروح بيبكّت على الخطية) يتكلّم للقاضي بالنيابة عنك (الروح بيشفع) المحاميان لو ركّزنا في كلام ربنا يسوع، هانلاقيه بيقول على الروح القدس ( معزياً آخر ) ... ومعنى كده إن فيه معزّي أو محامي أولاني المكان التاني الوحيد في الكتاب المقدس اللي جت فيه كلمة بارقليط هو: و إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب، يسوع المسيح البار. و هو كفارة لخطايانا يوحنا الأولى 2 : 1 و 2 إذاً ربنا يسوع هو المحامي الأول (عن طريق عمله على الصليب) .. و الروح القدس هو المحامي التاني (عن طريق عمله في قلوبنا) المحامي الأول عشان نفهم تفاصيل الجزء ده، ممكن نسمع وعظة: نعمة التبرير .. عدل و رحمة الله أول معنى يوصل لنا لمّا نقول إن ربنا يسوع محامي، هو إن فيه محكمة إلهية عادلة، هايقف أمامها الجميع مشهد مُرعِب لو تخيّلنا نفسنا قدام الرب كلّي الصلاح و القداسة و عينه على كل خطايانا ... كل الأعذار هاتتلاشى و ماحدّش هايقدر يثبت في هذا اليوم ... زي ما بنقول: ليس مولود إمرأة يتزكّى أمامك مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي! عبرانيين 10 : 31 تاني معنى هو إن ربنا يسوع مش مجرّد نموذج للسلوك الأخلاقي أو شخص محب بيدعمنا ... ده بيمثّلنا في المحكمة، محامي الدفاع بتاعك بيمثّلك ... ياخد مكانك و يكون بدلاً عنك ... لو كسب القضية يبقى انت اللي كسبتها، و لو خسرها يبقى انت اللي خسرتها باختصار، انت بقبولك فداء ربنا ليك، بتقبل إن انت تكون هويّتك في محاميك الكامل اللي هايقف عنك قدام الآب و هنا ييجي دور ربنا يسوع كشفيع ... المحامي لمّا ييجي يترافع أمام قاضي عادل، لازم يكون عنده حجة واضحة و صحيحة تبرّأ موكّله ... ماينفعش يقول للآب: عشان خاطري سامحه المرة دي و ده بتبيّنه لينا الآية اللي شفناها فوق، إن ربنا يسوع كفّارة لخطايانا ... أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له ... تعالوا نقرا الآية الجاية دي: إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل ، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم يوحنا الأولى 1 : 9 الآية مش بتقول فهو (رحيم) ... بتقول فهو (أمين)، يعني لازم الله يغفر لنا لو اعترفنا بخطايانا لأنه أمين ... طب تيجي إزاي دي؟ السر في الصليب ... كأن ربنا يسوع بيقول للّه الآب: أنا دفعت تمن خطاياهم و وفّيت العقوبة المستحقّة كلها ... إذاً من غير العدل يا أبي أن تكون هناك عقوبتان لنفس الخطية اللي عمله ربنا يسوع على الصليب ... بيتحوّل لحسابي أنا ... و الآب مش بيشوفني أنا الخاطي ... بل بيشوف الصليب ... بيشوفني في المسيح ... تعالوا نقرا الآية دي: لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه كورنثوس التانية 5 : 21 عمل الروح القدس اتكلّمنا عن ربنا يسوع (المحامي الأول) اللي بيشفع فينا قدام الله الآب ... طيب الروح القدس بيعمل إيه؟ أول دور ربنا يسوع وضّحه للروح القدس إنه بيعلّمني و يذكّرني الروح القدس هايفهّمني إيه اللي ربنا يسوع عمله عشاني لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا رومية 5 : 5 تاني حاجة إنه هايوجّهني عشان أعيش زي ما علّمني ... هايجادلني و يطلب مني أعيش كما يليق بمحبة المسيح تالت حاجة إنه هايورّيني المسيح ... زي الكشّاف اللي مش بيورّيك نفسه بل بيورّيك جمال المبنى اللي قدّامك ربنا قال للتلاميذ إنهم بالروح القدس هايختبروا حضوره تماماً بينهم و محبته ليهم ناس كتير بتقول يا ريتني كنت عشت وقت السيد المسيح و قابلته كنت هاعرفه أوضح و أحسن من دلوقتي ... لكن الحقيقة إن الروح القدس بياخدني عند الصليب و يورّيني الطول و العمق و العرض و العلو بتاع محبة ربنا الفائقة المعرفة لي إحنا نقدر بالروح القدس نختبر محبة ربنا و حضوره أكتر من التلاميذ في العلية رابع حاجة إنه بيغيّر حياتي و تفكيري ... هاتبقى الحاجات الأرضية كلها بالنسبة لي زي 10 جنيه بالنسبة لمليونير ... هاتبقى كلّها ماتسواش في نظري شيء (زي ما قال القديس بولس: أحسبها نفاية) مقارنة بالفرح و العشرة الحقيقية مع الروح القدس دور الروح القدس إنه يفكّرني بهويّتي كابن لربنا ... و دوري إني أسمع كلامه الروح القدس في حياتي طيب اللي فات ده كلام جميل و نفسنا فيه ... إزاي نعيشه في حياتنا؟ عن طريق وسايط النعمة كتاب مقدس مفتوح، بناكله أكل مش مجرد قراية عابرة ... لأن ربنا بيكلّمني من خلال كلمته صلاة من القلب ... كلام شخصي للّه الحاضر معي و في داخلي، مش مجرّد ترديد كلام لحدّ أنا مش شايفه ثبات في جسد ربنا يسوع المسيح و دمه ... و أنا مدرك عظمة السر، مش داخل أتناول على سبيل العادة

قرأت لك

الاحتضان و التشجيع

مافيش حد (من الطفل للشيخ) مش محتاج تشجيع مهما كان ناجح ... الكتاب الجميل ده بيعلّمنا إزاي نشجّع و نتشجّع

الأنبا مكاريوس الأسقف العام

224116
التفاصيل
كتب الأنبا مكاريوس، كتاب الاحتضان و التشجيع، أهمية التشجيع و التقدير مين محتاج تشجيع؟ أكتر فئة محتاجة تشجيع هي الأطفال ... التشجيع من أهم أسباب ثقة الطفل بنفسه من و هو رضيع لحد ما يكبر شوية و يبدأ يمشي ... بيفرق جداً تشجيع الأم لخطواته الأولى المتعثرة و كلامه الغير مفهوم لحد ما يتعلّم يمشي و يركّب كلمات و جُمَل ... مروراً بتعليمه في درجاته المختلفة و العلم بيقول إن الطفل بيصدق كلام الكبار و بيتصَب في القالب اللي احنا بنقول له عليه ... لو فضلنا نقول له: يا غبي أو يا فاشل هايقتنع إنه كده فعلاً و مش هايتحسّن و العكس لو قلنا له إنه ذكي و ناجح و يقدر ينجز و يعمل حاجات عظيمة، جوّاه هايحس و يقتنع و يحاول و يوصل ... و زي ما بيقول يوئيل النبي: ليَقُل الضعيف: بطلٌ أنا يوئيل 3 : 10 التشجيع طاقة دَفع جبّارة للأمام ... مش بيكلّف حاجة لكن له ثمار و آثار عظيمة ... و العكس صحيح، كلام الإحباط يؤدي للفشل و اليأس إزاي نشجّع؟ التشجيع له طرق كتيرة: الكلام: زي كلمة الأم لابنها (أنا فخورة بيك) ... و العكس صحيح، لازم نبعد عن العبارات الهدّامة المحبطة (زي: مافيش فايدة، هاتفضل كده على طول، أنا ربنا ابتلاني بيك، عمرك ما هاتتغير ...) ... و ده مش بس على المستوى الفردي، ده على مستوى الدوَل، و في الحروب فيه (توجيه معنوي) للجنود لتحفيزهم و ساعات بيكون مطلوب كلام شديد لتشجيع الشخص و عشان يفوق، زي ما القديسة دميانة قالت لوالدها مرقس: (كان أحسن لي يجيلي خبر موتك ولا يجيلي خبر تركك للإيمان) ... ففاق و رجع لإيمانه و استشهد بسبب الكلام ده يوجد من يَهذِر مثل طَعن السيف، أمّا لسان الحكماء فشِفاء أمثال 12 : 18 الإنصات: إنك تهتم بكلام اللي قدامك و تتفاعل معاه و تفرح لفرحه و تنظر له بتقدير الاهتمام: زي ما قلنا خصوصاً الأطفال بيفرق معاهم جداً اهتمام أهلهم بيهم المكافئة: زي الهدايا كطريقة تشجيع و مكافئة على الأعمال الكويسة عدم التركيز على الأخطاء: يعني لمّا حد يغلط في حاجة نلتمس له العُذر إن أمكن و نشجّعه يتجنّب الأخطاء دي في المستقبل بدل ما نرفض الشخص و نحكم عليه عدم التدخل دائماً: دي طريقة مهمة جداً مع الأطفال و الكبار على حدّ سواء ... ماتحلّش انت لحدّ مشكلة يعرف هو يحلّها، أو لازم يتعلّم يحلّها ... لأنك لو حلّيت كل حاجة للشخص هاتعلّمه العجز و الاستكانة (زي الأم اللي بتتدخل في كل تفاصيل حياة ابنها و تختار له كل حاجة، فيتحوّل لشخصية ورقية هزيلة) البُعد عن المقارنات: كلمة (شوف فلان فين و انت فين) ... كلمة محبطة جداً خصوصاً لو اتكرّرت و اتقالت قدام الناس ... بتُحبِط اللي قدّامي و تحطّمه تشجيع الله لأولاده ربنا شجّع كل ولاده في مختلف حالتهم الروحية و سنّهم و خدمتهم على مدار التاريخ: بداية من آدم و حواء اللي و هم بيتعاقبوا بسبب خطيّتهم ربنا وعدهم بمجيء المخلّص اللي هايسحق رأس الحية مروراً ب نوح اللي ربنا بص له دون كل العالم و قال له: إيّاك رأيتُ باراً في هذا الجيل إبراهيم اللي ربنا وعده بنسل تتبارك فيه جميع أمم الأرض يعقوب اللي بداية علاقته الحقيقية بربنا كانت و هو هربان بوعد من ربنا إنه هايحفظه و يردّه إلى أرضه يشوع اللي كانت مهمته صعبة جداً: خلافة موسى أعظم أنبياء العهد القديم ... و ربنا كان دايماً يشجّعه و يقول له: تشدّد و تشجّع جدعون الفلّاح البسيط اللي ربنا أعطاه مهمة عظيمة يخلّص شعبه من المديانيين و بدأها بالتشجيع: الرب معك يا جبّار البأس ... ربنا قال له جبّار بأس و هو غلبان لحد (ما بنعمة و قوة ربنا) بقى فعلاً جبار بأس، و بقى ده شعار حلو في التشجيع إرميا النبي اللي خاف لأنه صغير السن، و ربنا شجّعه بالكلام (قال له: لا تقُل إني ولد) و بالفعل (لمس فمه و قال له: قد جعلت كلامي في فمك) ... و ده شجّع إرميا يشهد أمام ملوك و يستحمل عذابات كتير و يستحمل عدم استجابة الناس لكلامه بطرس الرسول اللي بعد القيامة ربنا ظهر له و شجّعه و رجّعه لمكانته و خدمته، بعد ما كان متضايق و خجلان أنه أنكر ربنا تيموثاوس الرسول الأسقف الشاب، اللي معلّمه القديس بولس شجّعه و قال له: (لا يستهين أحد بحداثتك) عشان مايجيلوش صغر نفس أمثلة من الحياة فيه أمثلة كتير مشهورة فرق معاها التشجيع و غيّر حياتها: كونداليزا رايس: اللي كانت بسبب التفرقة العنصرية في أمريكا مش عارفة تدخل مطعم بسبب لون بشرتها ... أمها شجّعتها و قالت لها: (يمكن ماعرفتيش تدخلي المطعم ده، لكن تقدري تبقي رئيسة أمريكا) ... و الجملة دي فرقت معاها و قوّتها زي ما قالت بعد كده بعد ما بقت مستشارة الأمن القومي بنيامين ويست: طفل صغيّر كان بيلعب مع أخته بعِلَب ألوان كانت الأم بترسم بيها في وقت فراغها ... و هم بيلعبوا العِلَب وقعت اتكسرت ... بنيامين أخد الفرشة و رسم صورة من الألوان اللي على الأرض ... لمّا رجعت الأم خافوا جداً، لكن هي بصّت على الأرض و الرسمة و فهمت اللي حصل ... حضنت بنيامين و قبّلته و شجّعته و قالت له: هاتبقى فنّان ... لمّا بقى من أشهر الفنانين قال: القبلة دي هي اللي خلّتني فنّان توماس أديسون: ولد راجع من المدرسة بجواب لوالدته من غير ما يفتحه ... الأم حضنته و قالت له: الجواب بيقول إن إمكانيّاتك أعلى من المدرسة، عشان كده لازم أعلّمك أنا في البيت ... لمّا كبر و بقى مخترع عظيم، بيقلّب في الأوراق القديمة و لقى الجواب اللي كان بيقول: ابنِك غبي و مش هايعرف يكمّل في المدرسة ... الأفضل إنِك تخلّيه جنبك في البيت و تعلّميه أي حاجة في الرياضة: جمهور الكورة لقبه (اللاعب رقم 12) ... و كل اللاعبين بيقولوا إن تشجيع الجماهير بيفرق معاهم جداً ... و العكس بيبقوا محبَطين جداً لو الجمهور أطلق صافرات الاستهجان أو شتمهم ده التعبير اللي قصده القديس بولس لمّا قال إن فيه سحابة من الشهود محيطة بنا ... إخواتنا و آبائنا اللي سبقونا على السماء بيشجّعونا في جهادنا على الأرض في الصيد: الأفارقة لمّا ييجوا يصطادوا أسد أو كوبرا، بيصيحوا صيحات مرعبة بتخوّف الحيوانات دي رغم قوّتها ... و هكذا فيه ظروف نفسية ممكن تشجّع أو تضعف الشخص حتّى لو لم يصاحبها تحسّن أو أذى حقيقي أما انت ... ماتستنّاش تشجيع من حد، و ماترهنش نجاحك بكلمة من حد ... بل تمسّك بربنا الصديق الحقيقي المشجّع، و تحدّى أي ظروف صعبة عشان تنجح في حياتك الروحية و العملية

قرأت لك

خبرات في الحياة

كتاب رائع و بسيط من قداسة البابا شنودة، عبارة عن أفكار و خبرات و مواقف متفرقة تحمل درس أو معنى خاص

قداسة البابا شنودة التالت

3490
التفاصيل
كتب قداسة البابا شنودة، خبرات في الحياة، حكم كنسية اخترنا 6 مواضيع بس من الكتاب الرائع البسيط ده الإرادة و السماح ناس كتير بتقول على أي حاجة بتحصل (سواء خير أو شر): دي إرادة ربنا بينما الله لا يريد سوى الخير .. أمّا الشر فإنه يحدث ضد إرادة الله و لكن بسماح منه ... و فيه فارق كبير بين سماح الله و إرادة الله ربنا سمح (بالحرية اللي أعطاها للإنسان) إن بعض الشرور تحصل لكن سَيَدين الإنسان عليها ... يعني الظلم أو القتل أو السرقة و غيرها، حاجات ضد إرادة الله و هايدين المخطئين بيها الأذن الواحدة ربنا خلق لنا ودنين، كل ودن في اتجاه ... كأنه رمز إننا نسمع الرأي و الرأي الآخر و الراس اللي بتوزن الرأيين مكانها بين الودنين لو بقيت بتسمع رأي واحد بس (يقى عندك ودن واحدة)، هاتبعد عن الحقيقة أو هاتخدعك أنصاف الحقائق ... و ممكن تظلم ناس كتير لمّا حد يقول لك حاجة في ودنك، فكّر نفسك على طول: فين ودني التانية؟ التعامل مع المشاكل عوّدت نفسي في تعاملي مع المشاكل، أن أتركها خارجاً، لا أُدخِلها إلى أعماقي، ولا أسمح لها أن تمارس ضغوطاً على نفسيتي أو على أعصابي لا أفكّر مطلقاً في تعب أو ألم المشكلة، إنما أفكّر في كيفية حلّها و مواجهتها و إن لم أجِد حلاً أتركها، و أعطيها مدى زمني يحلّها الله فيه ... و لا يهمني طول هذا المدى الزمني المتابعة مش كفاية إنك تطلّع قرار سليم لازم يكون فيه متابعة مستمرة للقرار ده و مدى تنفيذه هل فيه عقبات و عوائق قدام تنفيذ القرار ده؟ و إزاي نتغلب عليها؟ من غير متابعة، تحوّل القرار لذكرى طيبة هاتتنسي مع الوقت من غير تغيير منبر الكنيسة منبر الكنيسة له رسالة واحدة: خدمة الكلمة (الإيمان، الروح، المحبة، العزاء، المصالحة ...) كلمة الله للناس بأسلوب روحي مش مجال لأي غرض شخصي ولا دعاية ولا أي تعليم تاني ولا دفاع عن النفس ولا تمجيد النفس ولا التشهير بالآخرين الناس جاية الكنيسة تسمع كلمة روحية عشان تتبني ... لو سمعوا غير كده هايُعثَروا في الكنيسة و خدّامها أغاني شعبية ساعات بيبقى فيه ترانيم الموسيقى بتاعتها شبه الأغاني جداً و الحجة إنه لو الكلام سليم مافيش مشكلة نعمل موسيقى زي ما إحنا عايزين بينما الموسيقى دورها كبير جداً و ليها تأثير في الإحساس بالكلام و تذوّقه ألفاظ الترانيم الروحية لا تليق بها إلا موسيقى و ألحان روحية تتناسب معها

قصة قصيرة

بطَّل يكلّمني

ليه أشتغل و أتعب و أنا ممكن أرتاح و أتدلّع؟ سؤال ممكن نسأله لنفسنا كتير، تعالوا نعرف الإجابة

أبونا تادرس يعقوب ملطي

4115145
التفاصيل
قصص مسيحية قصيرة، قصص مسيحية هادفة، قصص عن الكسل و الجهاد، متى 25 : 29، يوحنا 15 : 12 كان فيه فلاح عجوز بيحرث الأرض ... و كان عنده ثور و بغل بيستخدمهم إنهم يسحبوا المحراث ... و مع طول الأيام، بقى الثور و البغل أصحاب مع الفلاح و مع بعض، و كانوا بيشتغلوا بكل اجتهاد و في يوم فكّر الثور في فكرة: إحنا بنشتغل بقى لنا كتيييير و عايزين نرتاح بقى ... ما نمثّل إننا عيّانين عشان الفلاح يريّحنا قال فكرته للبغل اللي رفض و قال: إزاي نرتاح إحنا و نِتعِب الفلاح اللي محتاجنا جداً في وقت الحرث ده ... و هو دايماً بيهتم بينا و بيدّينا كل احتياجاتنا؟! الثور أصّرّ يعمل فكرته و قال على البفل إنه غبي ... و فعلاً مثّل إنه عيّان و في أول يوم، الفلاح قدّم للثور أكل كتييير و سابه يرتاح اليوم كله ... بينما البغل اشتغل شُغل مضاعَف لأنه بقى بيسحب المحراث لوحده لمّا رجع البغل في آخر اليوم، سأله الثور: هو الفلاح قال حاجة عني؟ البغل قال له: لأ الثور حسّ إن خطّته هاتنجح (إنه ياكل و يعيش مرتاح من غير شُغل) فقرّر يكمّل تمثيل تاني يوم حصل نفس الكلام بالظبط ... و رجع البغل آخر اليوم مُرهَق جداً ... و الثور اتتريق عليه و بعدين سأله نفس السؤال: هو الفلاح قال حاجة عني؟ البغل قال له: لأ، هو فضل يتكلّم مع الجزار الثور انهار و فِهِم إن الفلاح هايبيعه للجزار اللي هايدبحه، لأنه مابقاش يصلح للعمل كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه ، وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر يوحنا 15 : 2 لأن كل من له يُعطى فيزداد، و من ليس له فالذي عنده يؤخذ منه متى 25 : 29 فقال للكرام: هوذا ثلاث سنين آتي أطلب ثمرا في هذه التينة ولم أجد. اقطعها! لماذا تبطل الأرض أيضا؟ فأجاب وقال له: يا سيد، اتركها هذه السنة أيضا، حتى أنقب حولها وأضع زبلا. فإن صنعت ثمرا، وإلا ففيما بعد تقطعها لوقا 13 : 7 ل 9

قصة قصيرة

حيثما تكون المحبة يكون الله

كل ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر، فبي قد فعلتم ... آية بنقراها كتير لكن هل بنعملها؟

Leo Tolstoy

319140
التفاصيل
كتاب العجوزان، قصص مسيحية هادفة، قصص عن المحبة في المسيحية، متى 25، كل ما فعلتموه بأحد إخوتي الصغار، قصص مترجمة القصة الرمزية دي (من كتاب العجوزان) تدور أحداثها في روسيا سنة 1885م مارتن اسكافي شغلته تصليح الأحذية و ورشته اللي في وسط المدينة هي بيته ... و كان فيها شباك طويل قزاز بطول الشقة كلها، يقدر من خلالها يشوف الناس اللي في الشارع و هم يشوفوه ... مارتن شاطر أمين في شغله عشان كده ماكانش فقير أو محتاج مارتن ماكانش له في ربنا و ماكانش بيروح الكنيسة كتير ولا بيقرا في الكتاب المقدس ... و بعد وقت حسّ إنه بدأ يكبر في السن، و كان عايش لوحده بعد ما ماتت زوجته و مات بعدها ابنه الصغير و هو عنده 3 سنين ... من بعدها مارتن زِعِل من ربنا و كان متذمّر على ربنا اللي أخد ابنه الصغير و سابه هو حي و هو شيخ و في يوم قابل واحد صاحبه من الكنيسة و حكّى معاه ... و صاحبه كلّمه عن حكمة ربنا و إن كل الأشياء تعمل معاً للخير ... مارتن ماقتنعش و قال له: طيب هاعيش لمين بعد ما ابني مات؟! صاحبه قال له: عيش عشان ربنا ... اقرا كتابه المقدس و انت هاتلاقي إجابات لأسئلتك و سعادة و تغيير في حياتك مارتن كان بيعرف يقرا و قرّر يجرّب نصيحة صاحبه ... جاب كتاب مقدس و بدأ يقرا على خفيف وقت الراحة بس ... بعد كده ارتاح للكتاب المقدس و بقى بيقرا كتير ... و بدأ يفهم الطريق إلى الله و بدأ اليأس و الحزن اللي جوة قلبه يبقى بدلاً منه شكر و تمجيد و تسليم لربنا ... و بقت حياته بين شغله و بين الكتاب المقدس، بطّل الخمر و بطّل يقعد على القهوة مع أصحابه و في يوم، شدّ انتباهه كلام المسيح لسمعان الفرّيسي عن المرأة الخاطئة اللي سكبت الطيب على قدميه: ثم التفت إلى المرأة وقال لسمعان: «أتنظر هذه المرأة؟ إني دخلت بيتك، وماء لأجل رجلي لم تعط. وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها. قبلة لم تقبلني، وأما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي. بزيت لم تدهن رأسي، وأما هي فقد دهنت بالطيب رجلي. لوقا 7 : 44 ل 46 و بدأ يحاسب نفسه إنه ممكن يكون زي سمعان الفرّيسي، يا ترى هل لو السيّد المسيح كان ضيفي كنت هاهتم بنفسي زي سمعان ولا هاستضيفه كويس؟ ... غرق مارتن في الفكرة دي و نام نوم عميق سمع صوت منخفض لحد بينده عليه باسمه فصحي بس مالقاش حد ... بس الصوت قال بوضوح: مارتن ... راقب الطريق بكرة كويس عشان أنا هاجيلك طبعاً مارتن اتلخبط و فكّر: هل يسوع هاييجي يزورني! ... و بعد ما صحي تاني يوم، قرّر يراقب الطريق كويس و في نص اليوم كده، لقى جندي عجوز غلبان هو يعرفه اسمه ستيبانك جنب بيته ... بيسند راسه عالحيط بتاع بيته من التعب و بيحاول يشيل التلج عن لبسه ... في الأول مارتن كمّل مراقبة للطريق ... لكن فضل الجندي ده في مكانه و وشّه عليه علامات التعب و الإجهاد الشديد مارتن قرّر يعزمه على كباية شاي خبّط لستيبانك على الشباك و دعاه للدخول ... طبعاً ستيبانك فرح جداً و دعا له إن ربنا يبارك له ... و مارتن كان كريم جداً معاه و ضايفه كأنه أخ أو صديق عزيز ... و كباية شاي جابت التانية ... و لاحظ ستيبانك إن مارتن مركّز على الشباك، سأله: انت مستني حد؟ فحكى له مارتن الحكاية بعد كده قال له: أنا دلوقتي شاغلني فكرة غير فكرة سمعان و المرأة الخاطئة ... فكرة إن ربنا كان متواضع جداً و مش بيحتقر حد بل على العكس اختار تلاميذه ناس غلابة ... و غسل رجليهم كمان ستيبانك لمّا سمع كده تأثّر جداً و شكر مارتن إنه أعطاه غذاء لجسده و لروحه كمان بعد ما مشي ستيبانك، فِضِل مارتن يراقب الطريق ... بعد شوية وقفت قدام الشباك بتاعه ست فقيرة غلبانة لبسها مقطع و معاها طفل على يديها عمّال يبكي ... مارتن خرج و نده على السِت و دعاها للدخول ... طبعاً الست استغربت لكن اطمئنت لأنه كان راجل عجوز، فدخَلِت و مارتن طبخ لهم أكلة سريعة و فِضِل يلاعب الطفل لحد ما بطّل بكاء و ضِحِك بعد كده الست حكت له حكايتها ... كانت زوجة لأحد الجنود اللي راح مهمة و مارجعش ... اشتغلت طبّاخة في بيت لحد ما ولدت بعد كده مشّوها من الشغل ... و بقى لها 3 شهور بتكافح إنها تعيش و تلاقي شُغل، و باعت كل اللي عندها ... و كانت رايحة تقابل سيدة غنية قالت لها إنها ممكن تشغّلها مارتن دوّر عنده على عباية تقيلة و أعطاها للست ... و أعطاها كمان فلوس للمواصلات و حكى لها على حكايته ... الست عيّطت من التأثر و باركته و باركت ربنا و مشيت بعد ما الست مشيت فِضِل مارتن مركّز على الشباك مستني السيد المسيح ... لَفَت نظره ست كبيرة شايلة سَبَت فيه شوية تفاح عشان تبيعه ... و فجأة، جري عليها ولد صغير و خطف منها تفاحة و جري ... لكن الست قدرت تمسكه فبدأت تشتمه و تضربه مارتن جري بسرعة على الشارع ناحيتهم و قال للست تسامح الولد الصغير ... لكن هي قالت له: إن الولد لازم يدفع التَمَن و صمّمت تودّيه على قسم الشرطة الولد طبعاً فضل يبكي من الخوف ... و مارتن قال للست إنه هايدفع هو تَمَن التفاح ... الست غضبت و قالت إن مارتن بيدلّعه، و إن الولد لازم يتجلد عشان يتعلّم مايعملش كده تاني في حياته ... كانت إحابة مارتن: دي طريقتنا إحنا في الشِدّة مش طريقة ربنا ... لو الولد لازم يتجلد لأنه سرق تفّاحة، يبقى إحنا بقى خطايانا عقابها المفروض يبقى إيه؟ طبعاً الست سكتت تماماً ... فبدأ مارتن يحكي لها و للولد مثل العبد اللي سيدّه سامحه على الدين الكبير اللي عليه بينما هو ماسامحش أخوه العبد اللي كان مديون له بالقليل جداً ... و إزاي السيد في المثل أمر بضرب العبد الظالم اللي ماسامحش أخوه الست قالت له: معاك حق، بس إحنا ماينفعش نعدّي الموضوع كده و لازم نوجّه الولد مارتن قال لها: صح لكن بطريقة صحيحة الست حكت له حكايتها و إنها جدة و عندها أحفاد كتير صغيرين بتحبهم و مضطرة تشتغل عشانهم ... و لمّا افتكرت أحفادها اللي في عُمر الولد، قالت لمارتن: دي أكيد شقاوة و هاتعدّي ... و طبطبت على الولد ... و الولد ساعدها و شال عنها سَبَت التفاح، و مشيوا و هم بيتكلموا مع بعض مارتن رجع تاني يبص من الشباك كل شوية ... بعد شوية الليل ليّل و الدنيا ضلّمت .. فقال ده معاد قراية الكتاب المقدس ... فتح كتابه المقدس عشان يكمل إنجيل لوقا لكن لقى الكتاب بيفتح في مكان مختلف و فجأة سمع صوت ناس بتتحرك من حواليه ... لفّ عشان يبصّ، لقى ستيبانك و الست اللي معاها الطفل الصغير و الست العجوزة و الولد، كلهم بيبتسموا له ... و فجأة اختفوا و لمّا بصّ مارتن في الكتاب المقدس، لقى الآية دي: لأني جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريباً فآويتموني. عرياناً فكسوتموني. مريضاً فزرتموني. محبوساً فأتيتم إليَّ. بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر، فبي فعلتم متى 25 : 35 و 36 و 40 ففهم مارتن إن رؤيا امبارح كانت حقيقية ... و إن المخلّص زاره ... و إنه استقبله كويس

ملخص كتاب

أحد الكنوز

الأحد الأول من الصوم الكبير بيسألنا سؤال كل قداس (أين هي قلوبكم؟) .. هل قلبك و كنزك الحقيقي في السماء ولا على الأرض؟ أنهي الأحسن؟ و إزاي نعرف؟ و إيه الفرق؟ تعالوا نقرا

دكتور هاني صبحي

27171
التفاصيل
دكتور هاني صبحي، كتاب احد الكنوز، آحاد الصوم الكبير، الأسبوع الأول من الصوم الكبير، متى 6، لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض، حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضاً الكنوز الجزء الأول من الإنجيل ده بيتكلم عن الكنوز لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض حيث يُفسد السوس و الصدأ، و حيث ينقب السارقون و يسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزاً في السماء، حيث لا يُفسد سوس و لا صدأ، و حيث لا ينقب سارقون و لا يسرقون، لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضا متى 6 : 19 ل 21 كنزك الحقيقي فين؟ طبعاً مش محتاجين نحكي أو نقول أمثلة عشان تبيّن إن المال مش بيعطي الأمان ولا بيضمن العيشة السعيدة في الدنيا ... بل بينتهي حال المتّكلين عليه بقولهم: ذهب الذهب و مال المال و انفضت الفضة! و طبعاً المال في حد ذاته مش حاجة وحشة بل الاتكال عليه هو اللي خطية ... ربنا قالها واضحة و صريحة: ما أعسر دخول المتكلين على الأموال إلى ملكوت الله! (مرقس 10 : 24) مش بس المال هايروح ... ده كمان ممكن يعمل مشاكل كبيرة جداً و خطايا كتير ... شخص يترك لأولاده فلوس كتير من غير تربية حقيقية، فتفسدهم الفلوس دي و يصرفوها في خطايا أو تفاهات و نلاقي ربنا بيلقّب الغني الغبي باللقب ده لأن اهتمامه بماله أعماه عن اهتمامه بخلاص نفسه ... عكس أبرار كتير كان المال عبد لهم و استخدموه صح (زي إبراهيم و أيوب) ما أعظم المال عندما يكون عبداً مطيعاً و ما أقساه عندما يكون سيداً معبوداً و حرب محبة المال مش بس للغني، دي للفقير كمان: هل بيحوّش و شايف الفلوس دي هي اللي هاتحميه؟ ولا اتكاله على ربنا؟ إزاي نكنز في السماء؟ و الإجابة الواضحة: بالأعمال الروحية اللي بنعملها، و خصوصاً الرحمة على المساكين كل الفقراء و المساكين الذين نعطف عليهم هم الحمالون الذين يحملون ثروتنا و يحوّلونها إلى السماء 100 ضعف لما الناس بتسمع إن الفايدة في البنك زادت ل 20% مثلاً بتلاقي الطوابير الكتير لناس عايزة تحوّش فلوسها بفايدة كويسة. لكن ربنا بيدّي فايدة مستحيل حد ينافسها: 100 ضعف (يعني 10000%) يبقى الأولى جداً إننا نهتم بالشهادة الروحية أكتر من الشهادة الذهبية أو الماسية أو البلاتينية و طبعاً ال 100 ضعف دي مش رصيد في بنوك ... بل سلام داخلي و فرحة و راحة و نجاح (أشياء لا تُقَدّر بثمن على الأرض) + الحياة الأبدية وكل من ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمي، يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية (متى 19 : 29) تنفيذ الوصية أو تجاهلها نقدر نسمع أكتر في مَثَل الغني و لعازر المقياس عشان أعرف كنزي فين، أشوف أنا لما باسرح، باسرح في إيه؟ في الغلاء؟ ولا الشغل؟ ولا ربنا و خدمة ولاده؟ و لما أكون قلقان إيه اللي بيطمّني؟ كلمة ربنا و وعوده؟ ولا شهاداتي و رصيدي في البنك؟ الكيف و ليس الكم طبعاً واضح من تطويب ربنا للمرأة اللي أعطت الفلسين إنه بيبص للقلب اللي بيدّي مش للكمية ... الست دي أعطت من أعوازها حاجة هي محتاجاها جداً طبعاً لو أنا غني هاتبقى الفلوس مش أعوازي ... لكن أعوازي في وقتي و مجهودي ... ده مقياس العطاء بالنسبة لي و طبعاً ربنا لا ينظر لمن يعطي رغبة في الظهور و التباهي، أو اللي بيدّي تحت ضغط أو إحراج العين البسيطة سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّراً، و إن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً، فإن كان النور الذي فيك ظلاماً فالظلام كم يكون! متى 6 : 22 و 23 طبعاً علاقة الجزء ده بالجزء اللي فات، إن العين البسيطة تنظر للمال على أنه بركة و وديعة من ربنا نستخدمها لمجد اسمه و خدمة أولاده ... و العكس للعين الشريرة و أكبر مثال هو الأطفال ... الطفل مش بيفرق معاه خالص اللي قصاده غني أو فقير و مجالات تانية كتير تبان فيها العين البسيطة: تبحث عن عذر للمخطئ بدل أن تدينه (زي أبو مقار) تفيض بدموع التوبة بتواضع و إحساس حقيقي للاحتياج لرحمة ربنا (زي العشار) تهرب من الشهوات (زي يوسف الصديق) تؤمن بخلاص ربنا حتى لو بالعقل مش ممكن (زي موسى النبي) الله أو المال لا يقدر أحد أن يخدم سيّدَين، لأنه إما أن يبغض الواحد و يحب الآخر، أو يلازم الواحد و يحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله و المال متى 6 : 24 الموضوع مافيهوش وَسَط، لازم نختار واحد في ال 2: الشيطان عرضه: خليك عبد للمال طول عمرك ... خليه يملك على تفكيرك و وقتك و قلبك و يخليك تدوس الناس عشان مصلحتك و عمرك ما هاتشبع، هاتفضل دايماً عطشان للأكتر ربنا عرضه: أنا جيت و سبت سمائي و احتملت كل شيء عشان أفديك لأني باحبك ... مستعد أحرّرك من كل القيود، تكون معايا في ملكوتي، و فوق البيعة تاخد البركات اللي الناس عايزاها مجاناً ليه الهم؟ لذلك أقول لكم: لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون و بما تشربون، و لا لأجسادكم بما تلبسون. أليست الحياة أفضل من الطعام، و الجسد أفضل من اللباس؟ انظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع و لا تحصد و لا تجمع إلى مخازن، و أبوكم السماوي يَقُوتها. ألستم أنتم بالحرِي أفضل منها؟ متى 6 : 25 و 26 طبعاً حاجة حلوة إننا ناكل و نشبع و نشكر ربنا اللي بيعطينا كل شيء بغنى للتمتع لكن ماينفعش ده يكون اهتمامنا و ربنا أعطانا المثل من العصافير ... اللي ماعندهاش أي أمان خالص ... لا في أكلها ولا حتى في حياتها لكن بتغرّد و مبسوطة ... عارفة إن ربنا بيهتم بيها مش هاتستفيد حاجة و مَن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعاً واحدة؟ و لماذا تهتمون باللباس؟ تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو! لا تتعب و لا تغزل. و لكن أقول لكم: إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم و يُطرَح غداً في التَنُّور، يُلبسه الله هكذا، أفليس بالحري جداً يُلبسكم أنتم يا قليلي الإيمان؟ متى 6 : 27 ل 30 طبعاً لا تهتم هنا مش معناها ماتخطّتش، معناها: ماتعولش الهم (زي ما بنقول في الترنيمة) ... ربنا موجود و هايدبّر حياتنا للخير ... القلق مش هايفيدنا في حاجة فكرة تانية مهمة جداً: كتير نهتم بمنظرنا و اللبس اللي علينا عشان شكلنا قدام الناس ... طب و شكلنا قدام ربنا، شاغلنا قد إيه؟ جسدنا اللي اتعمد و اترشم بالميرون و تناول جسد و دم ربنا أهم بكتير من اللبس ... جسدنا هو هيكل الله و روح الله ساكن فيه ... لازم نهتم به و بإنه يكون مضيء و مطيع لربنا طلبك إبه؟ فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل؟ أو ماذا نشرب؟ أو ماذا نلبس؟ فإن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها. لكن اطلبوا أولا ملكوت الله و بِرّه، و هذه كلها تُزاد لكم. متى 6 : 31 ل 33 قد إيه بنزعل ربنا لما تكون طلباتنا - عفواً يعني - تافهة و مقتصرة على الغذاء و الكساء ... بدل الاشتياق للسماء الموضوع شبه واحد الصائغ قال له يطلب اللي هو عايزه، فطلب منه العلبة القطيفة اللي فيها الجوهرة، بدل ما يطلب الجوهرة نفسها في الختام الحكمة هي إننا نطلب ربنا ... و كل اللي محتاجينه هايجيلنا

ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - أسبوع #5: الخدمة

لو ركّزنا في قرائات الأسبوع الخامس من صوم الميلاد، هانلاقيها بتركّز على موضوع واحد: الخدمة ...

دكتور بيشوي فايز

مارك مدحت

3183
التفاصيل
دكتور بيشوي فايز، كتاب رحلة صوم الميلاد، آحاد صوم الميلاد، أسابيع صوم الميلاد، الأسبوع الخامس من صوم الميلاد، قرائات الأسبوع الخامس من صوم الميلاد، أسبوع الخدمة يوم الأحد: في كل الظروف الأسبوع ده بيكون فيه الأحد التالت من شهر كيهك ... و بنقرا في الإنجيل: فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا، وَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ. ... فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. لوقا 1 : 39 و 40 و 56 هنا بنشوف أحد الأسباب القوية اللي خلّت ربنا يختار أمنا العدرا إنها تكون أم الله ... الملاك بيبشّرها (و هي البنت الصغيرة الغير متزوجة) إنها تحبل و تكون أم الله و في النص يقول لها إن أليصابات نسيبتها (يعني مش صلة قرابة وثيقة حتى) هي كمان حامل تقوم العدرا بعد ما تقبل البشارة و يبدأ حبلها (آية 38) تقوم مسرعة و تخدم نسيبتها أليصابات في صمت و سكوت برغم أنها تحمل بأحشائها الله المتجسد لذا دعونا الآن نغيّر مفهوم الخدمة بداخل أذهاننا، و ندرك أن الخدمة في عمقها هي تقديم حب، و لكن ليس أي حب إنه حب من قلب امتلأ بحب الله العميق، و لم يقدر على احتمال هذه المحبة وحده، فمشى يخبّر بما فعله الله به، و يجول قائلاً لمن حوله: ذوقوا و انظروا ما أطيب الرب! يوم #1: مثل يسوع 14 كيهك - 23 أو 24 ديسمبر بنقرا في الكاثوليكون: وَالنِّهَايَةُ، كُونُوا جَمِيعًا مُتَّحِدِي الرَّأْيِ بِحِسٍّ وَاحِدٍ، ذَوِي مَحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ، مُشْفِقِينَ، لُطَفَاءَ، غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرّ بِشَرّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً. لأَنَّ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّامًا صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ، لِيُعْرِضْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ، لِيَطْلُبِ السَّلاَمَ وَيَجِدَّ فِي أَثَرِهِ. لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ، وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ». بطرس الأولى 3 : 8 ل 12 الخدمة مش كلام .. الخدمة هي في أساسها التشبه بالسيد، و ليس عن رياء بل عن حب عميق لذاك الذي أحبنا للمنتهى لذا فلنتشبه بمن أحبنا، و نخدم الكل كما خدم هو الكل، و نقبل الكل بتساؤلاتهم بوداعة يسوع، و نتشبه به و لا نتشبه بأهل العالم، لأنه إن لم نختلف عن باقي العالم، لن يرى أحد فينا شيئاً مميزاً يدعوه للتفكير في سبب هذا الاختلاف عن الباقي، سبب هذا الحب الذي نقدمه للكل. و حينئذ سيعلم أن السبب هو يسوع يوم #2: الاحتمال 15 كيهك - 24 أو 25 ديسمبر بنقرا في البولس: وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، وَسِيرَتِي، وَقَصْدِي، وَإِيمَانِي، وَأَنَاتِي، وَمَحَبَّتِي، وَصَبْرِي، وَاضْطِهَادَاتِي، وَآلاَمِي، مِثْلَ مَا أَصَابَنِي فِي أَنْطَاكِيَةَ وَإِيقُونِيَّةَ وَلِسْتِرَةَ. أَيَّةَ اضْطِهَادَاتٍ احْتَمَلْتُ! وَمِنَ الْجَمِيعِ أَنْقَذَنِي الرَّبُّ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَعِيشُوا بِالتَّقْوَى فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ يُضْطَهَدُونَ. تيموثاوس التانية 3 : 10 ل 12 الفصل ده يعلّمنا إنه لا توجد خدمة بدون ألم، ولا عطاء بدون بذل .. فالخادم في النهاية هو صورة للمسيح على الأرض، و نور للعالم وسط الظلام الكاحل الذي نعيش فيه فإن كان المسيح قد مرّ برفض و اتهامات كثيرة أثناء خدمته تتّهمه بالجنون أو عدم الواقعية في كلامه، و أن تعاليمه و أقواله غير مقبولة بل و تعاكس كلام الناموس ... فكم بالحري سنواجه نحن الخدام الذين نحاول أن نتشبه بمعلمنا و سيدنا المسيح الخادم الحقيقي يوم #3: الهدف 16 كيهك - 25 أو 26 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا ابْنَا زَبْدِي قَائِلَيْنِ: «يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ لَنَا كُلَّ مَا طَلَبْنَا». فَقَالَ لَهُمَا: «مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَفْعَلَ لَكُمَا؟» ... فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يُحْسَبُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَأَنَّ عُظَمَاءَهُمْ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلًا، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا. لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». مرقس 10 : 35 و 36 و 42 ل 45 أحياناً هدف الخدمة البسيط (تقديم حب الله للناس كما أذاقه الله لي) يتغيّر و يتحوّل لمفاهيم أخرى البحث عن الكرامة و السلطة ... خداع الناس و التظاهر بالتواضع ... إزاي صورتي تكون أجمل قدام الناس ... أدين غيري ربنا هنا بيسألنا مع يعقوب و يوحنا: ماذا تريد أن أفعل لك؟ ... الإجابة بتبيّن هدف كل واحد فينا ... هل ربنا فعلاً هو هدفك في الخدمة؟ ولا هدفك هو ذاتك و بتستغل الخدمة عشان أهدافك انت؟ نقدر نسمع أكتر في وعظة من هو الأعظم؟ يوم #4: أدوات في يد الله 17 كيهك - 26 أو 27 ديسمبر بنقرا في البولس: فَمَنْ هُوَ بُولُسُ؟ وَمَنْ هُوَ أَبُلُّوسُ؟ بَلْ خَادِمَانِ آمَنْتُمْ بِوَاسِطَتِهِمَا، وَكَمَا أَعْطَى الرَّبُّ لِكُلِّ وَاحِدٍ: أَنَا غَرَسْتُ وَأَبُلُّوسُ سَقَى، لكِنَّ اللهَ كَانَ يُنْمِي. إِذًا لَيْسَ الْغَارِسُ شَيْئًا وَلاَ السَّاقِي، بَلِ اللهُ الَّذِي يُنْمِي. وَالْغَارِسُ وَالسَّاقِي هُمَا وَاحِدٌ، وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ. كورنثوس الأولى 3 : 5 ل 8 بنسمع عن القديس أبلّوس في أعمال الرسل 18 كخادم أمين و حار بالروح ... كمّل على الخدمة اللي بدأها القديس بولس في مدينة كورنثوس و بالتالي لما بدأ يحصل تحزّب في كورنثوس (ناس تقول إحنا مع بولس و ناس تقول إحنا مع أبلّوس)، كان رد القديس بولس بمبدئين مهمين جداً في الخدمة 1) إحنا مجرد أدوات لمجد المسيح 2) سنعطي حساباً على تعبنا في الخدمة (و ليس على الثمر) فإرميا النبي مثلاً عاش عمره كله بدون أن يرى ثمر تعبه، لكنه ظل يجاهد واثقاً أن الله سيجازيه حسب تعبه يوم #5: أساسيات الخدمة 18 كيهك - 27 أو 28 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: وَبَعْدَ ذلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ سَبْعِينَ آخَرِينَ أَيْضًا، وَأَرْسَلَهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلَى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ حَيْثُ كَانَ هُوَ مُزْمِعًا أَنْ يَأْتِيَ. فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ، وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ. اِذْهَبُوا! هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ. لاَ تَحْمِلُوا كِيسًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ أَحْذِيَةً، وَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ. وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلًا: سَلاَمٌ لِهذَا الْبَيْتِ. فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ابْنُ السَّلاَمِ يَحُلُّ سَلاَمُكُمْ عَلَيْهِ، وَإِّلاَّ فَيَرْجعُ إِلَيْكُمْ. وَأَقِيمُوا فِي ذلِكَ الْبَيْتِ آكِلِينَ وَشَارِبِينَ مِمَّا عِنْدَهُمْ، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌ أُجْرَتَهُ. لاَ تَنْتَقِلُوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ. وَأَيَّةَ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَقَبِلُوكُمْ، فَكُلُوا مِمَّا يُقَدَّمُ لَكُمْ، وَاشْفُوا الْمَرْضَى الَّذِينَ فِيهَا، وَقُولُوا لَهُمْ: قَدِ اقْتَرَبَ مِنْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ. وَأَيَّةُ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَلَمْ يَقْبَلُوكُمْ، فَاخْرُجُوا إِلَى شَوَارِعِهَا وَقُولُوا: حَتَّى الْغُبَارَ الَّذِي لَصِقَ بِنَا مِنْ مَدِينَتِكُمْ نَنْفُضُهُ لَكُمْ. وَلكِنِ اعْلَمُوا هذَا إنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ. وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَكُونُ لِسَدُومَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالًا مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ لوقا 10 : 1 ل 12 اليوم نحن نجلس تحت قدمي المعلم الذي علّم العالم كله الخدمة و الحب و البذل، و نجد في هذا الفصل إنجيل الإرسالية، الإنجيل الذي تمت فيه توصية ال 70 رسول بأساسيات الخدمة، مثل: الله هو الذي يدعونا لخدمته لنشاركه في محبته لأولاده (عيّن الرب 70 آخرين) الله هو المتكفل و العائل للكل، خاصة من كرّسوا و بذلوا حياتهم للخدمة (لا تحملوا كيساً ولا مزوداً) الخدمة هي رسالة سلام المسيح للذين أرهقهم تعب الدنيا و الذين تعبوا من البحث عن السلام (سلام لهذا البيت) الخدمة هي رسالة خلاص للجميع، و الله سيدين كل واحد بحسب ما أخذ .. فإن أخذنا كثيراً فنحن مطالَبون بالكثير (قد اقترب منكم ملكوت الله) يوم #6: حسب المثال 19 كيهك - 28 أو 29 ديسمبر بنقرا في البولس: كَمَا أُوحِيَ إِلَى مُوسَى وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْنَعَ الْمَسْكَنَ. لأَنَّهُ قَالَ: « انْظُرْ أَنْ تَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ الْمِثَالِ الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ». عبرانيين 8 : 5 ممكن لما نقرا الآية دي تعدّي علينا بمعناها الحرفي بس: ربنا بيوصي موسى ببناء خيمة الاجتماع بطريقة معينة لكننا نقدر نعتبرها وصية لبناء مسكن الله داخلنا، و وصية حين نساعد غيرنا في بناء مسكن الله بداخلهم الله يريد أن يصير مسكنه بداخلنا مقدساً و في أجمل صورة، و ينبّه خدامه أن يصنعوا كل شيء حسب المثال الذي رأوه .. و ده يعلّمنا نفعل كل شيء و ليس أنصاف الأشياء، نضع المسيح كمثال لنا في كل عمل نعمله و كل خدمة نقدّمها، نقتدي بالمعلم و الفادي الحقيقي الوصية دي كمان فيها دعوة .. من يريد أن يرى المثال الحقيقي للخدمة و الحب، لازم يصعد إلى الجبل ... يجلس مع يسوع و يلتقي به يومياً ... يتتلمذ على يديه و يتسلق على الكسل و يقاوم صخور الفتور و يتشبث بحبال الصلاة و الصوم يوم #7: إلا الرياء 20 كيهك - 29 أو 30 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! ... وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! ... أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! ... أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّ الأَعْمَى! ... أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! ... متى 23 : 14 ل 36 درس صعب جداً في الخدمة لكن لابد منه ... كتبة و فريسيون أعماهم تكبرهم و مظهريتهم أن يروا عيوبهم و ذواتهم الحقيقية ... يوبخهم الرب بشدة لكن بدافع الحب فالله الذي يريد أن الجميع يخلصون يؤكد أن هذه الخطية مميتة و لابد أن يستفيق الإنسان منها و يتوب و يفوق الخطية دي هي الرياء و الكبرياء و المظهرية ... و دي خطية تطاردنا في خدمتنا ... نخدم و إحنا مش فرحانين ... نخدم من غير ما نحس بنمو روحي ... نخدم في جو من الخصام و التنافس بين الخدام على طول لازم نقف و نراجع ذواتنا و نراجع هدف خدمتنا الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع Prev

ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - أسبوع #4: الطاعة

لو ركّزنا في قرائات الأسبوع الرابع من صوم الميلاد، هانلاقيها بتركّز على موضوع واحد: الطاعة ...

دكتور بيشوي فايز

مارينا سمير

114167
التفاصيل
دكتور بيشوي فايز، كتاب رحلة صوم الميلاد، آحاد صوم الميلاد، أسابيع صوم الميلاد، الأسبوع الرابع من صوم الميلاد، قرائات الأسبوع الرابع من صوم الميلاد، أسبوع الطاعة، احاد صوم الميلاج، اسابيع صوم الميلاد يوم الأحد: التواضع الأسبوع ده بيكون فيه الأحد التاني من شهر كيهك ... و بنقرا في الإنجيل: فَقَالَتْ مَرْيَمُ: « هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ لوقا 1 : 38 ده فصل البشارة ... لما الملاك جبرائيل بشّر العدرا و هي صبية بأعظم كرامة في الدنيا: إنها تكون أم الله ... بحبل من الروح القدس ... كلام عظيم جداً و كبير جداً جداً و نلاقي رد أمنا العدرا اللي بيّن لنا ربنا إختارها ليه: أنا خدّامة ربنا ... هاعمل اللي هو عايزه طبعاً طاعة عظيمة جداً رغم إنها هاتتحمّل بسبب الموضوع ده اتهامات و آلام كبيرة جداً الطاعة دي خلّت أمنا العدرا تقبل بشارة الملاك لها من غير أي شك ... و علماء اللاهوت بيقولوا إن في اللحظة دي، حل الروح القدس فيها و بدأ التجسد كلمة السر هنا هي التواضع ... الإيمان إن ربنا دايماً مشيئته صالحة لي و حكيمة عن مشيئتي و إن كله للخير في الآخر ... الإيمان إن مهما أخدت كرامة فأنا في شخصي ماستاهلهاش، ربنا هو اللي له الكرامة ... و مهما دُعيت لحاجة عظيمة أنا ماقدرش عليها: ربنا بنعمته هو اللي هايكمّلها للخير المهم أسمع الكلام و أقول حاضر يا رب حتى لو مش مقتنع يوم #1: إنكار الذات 7 كيهك - 16 أو 17 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: وَجَاءَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ. وَإِذْ كَانَ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُمْ: «بِمَاذَا كُنْتُمْ تَتَكَالَمُونَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فِي الطَّرِيقِ؟» فَسَكَتُوا، لأَنَّهُمْ تَحَاجُّوا فِي الطَّرِيقِ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي . مَنْ هُوَ أَعْظَمُ فَجَلَسَ وَنَادَى الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلًا فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ» مرقس 9 : 33 ل 35 الحرب الرئيسية للشيطان للقضاء على تركيز الإنسان على طاعة وصية ربنا هي دي: من هو الأعظم؟ السؤال اللي لو سألناه لنفسنا و فضلنا نفكّر فيه، هايخلّي هدف حياتنا هو إننا نكون أحسن من الناس ... كبرياء لينا و إدانة ليهم ... طب فين ربنا؟! ربنا كان ردّه واضح هنا: اللي عايز يكون عظيم بالنسبة لي يعمل عكس اللي في حكمة هذا العالم: يكون خادم الكل و آخر الكل ... زي ما أنا عملت لما جيت و غسلت أرجلكم و قبلت الإهانات و الآلام لأجل خلاصكم و ربنا أعلنها صريحة لكل اللي عايز يطيعه و يمشي وراه: إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فليُنكر نفسه وعظة اليوم: من هو الأعظم؟ يوم #2: الأسلحة الروحية 8 كيهك - 17 أو 18 ديسمبر بنقرا في البولس: لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ. إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَ مُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ ، وَمُسْتَعِدِّينَ لأَنْ نَنْتَقِمَ عَلَى كُلِّ عِصْيَانٍ، مَتَى كَمِلَتْ طَاعَتُكُمْ. كورنثوس التانية 10 : 3 ل 6 هنا بينبّهنا القديس بولس و إحنا ماشيين في سكة الطاعة لربنا ... إن السكة مش نُزهة يعني .. دي حرب! طبعاً ده لإن كل إنسان مطيع لربنا بيمثّل رٌعب للشيطان ... اللي بيحاول يوقّعه بكل السبل ... و بالتالي لازم نكون مستعدّين!! لكن بيطمّنا القديس بولس إن إحنا معانا أسلحة فتّاكة قادرة على هدم حصون الشر الأسلحة دي مش أسلحة الدنيا (الإمكانيات و الفلوس و السُلطة) بل أسلحة روحية (صوم و صلاة و كتاب مقدس و تناول) الأسلحة دي تضبط كل الفكر و توجّهه لهدف واحد: طاعة ربنا الأسلحة الروحية دي بنعمة و قوة ربنا هي اللي بتغلب الشر ... الإنسان المطيع لربنا مش ضعيف (زي ما الدنيا ممكن تتصوّره) ... بل هو قوي بالمسيح يوم #3: تعاليم الكنيسة 9 كيهك - 18 أو 19 ديسمبر بنقرا في البولس: أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا. وَمَا تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَتَسَلَّمْتُمُوهُ، وَسَمِعْتُمُوهُ، وَرَأَيْتُمُوهُ فِيَّ، فَهذَا افْعَلُوا، وَإِلهُ السَّلاَمِ يَكُونُ مَعَكُمْ. فيلبي 4 : 8 و 9 عايزين نطيع ربنا ... كلام جميل جداً ... نعمل إيه بقى؟ نمشي إزاي؟ الإجابة دايماً: نمشي زي ما الكنيسة بتقول ... زي ما آبائنا القديسين علّمونا و سلّمونا ... بتلمذتنا على أيدي مرشدينا الروحيين، زي ما هم بيعملوا نتعلّم من حياتهم و نعمل الطاعة دي هي سبب الفرح و السلام في حياة آبائنا القديسين حتى رغم الاضطهادات و الضيقات ... و ده عنوان رسالة فيلبي ... ده اللي هايخلّي فكرنا يروح دايماً لكل حاجة حلوة و مرضية لربنا ... يخلينا نزداد كل حين في كل عمل صالح نقدر نقرا ملخص رسالة فيلبي هنا يوم #4: النجاح 10 كيهك - 19 أو 20 ديسمبر بنقرا في الكاثوليكون: أَيُّهَا الْحَبِيبُ، . فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ لأَنِّي فَرِحْتُ جِدًّا إِذْ حَضَرَ إِخْوَةٌ وَشَهِدُوا بِالْحَقِّ الَّذِي فِيكَ، كَمَا أَنَّكَ تَسْلُكُ بِالْحَقِّ. لَيْسَ لِي فَرَحٌ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ أَسْمَعَ عَنْ أَوْلاَدِي أَنَّهُمْ يَسْلُكُونَ بِالْحَقِّ. يوحنا التالتة 1 : 2 ل 4 القديس يوحنا بيعطي كل الآباء السبب الصحيح للفرحة بأبنائهم: إن الأبناء يسلكوا في الحق و يكونوا مطيعين لكلمة ربنا هي دي الأولوية ... طبعاً مش غلط إننا نحب نكون (و أولادنا) ناجحين في كل شيء ... دي حاجة صحيحة، لكن مع بقاء الأولوية: الطاعة لكلمة ربنا و بنلاقي الإنسان المطيع لكلمة ربنا إنسان ناجح جداً في كل نواحي حياته العادية ... و لينا في إبراهيم و يوسف و دانيال أوضح أمثلة و ربنا قالها لنا واضحة: أطلبوا أولاً ملكوت الله و برّه، و هذه كلها تُزاد لكم يوم #5: صوت الراعي 11 كيهك - 20 أو 21 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: لاَ تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ لوقا 12 : 32 في طاعتنا لربنا، أجمل تشبيه هو طاعة القطيع للراعي ... اللي يقوتها و يرعاها و أحد أهم صفات الخراف إنها تسمع صوت الراعي و تميّزه عن باقي الأصوات ... و ربنا قال كده عن خرافه: خرافي تسمع صوتي و ربنا بيطمّن خرافه ... الراعي الصالح و الأب الطيب شايل أجمل هدية لخرافه يوم #6: نار التنقية 12 كيهك - 21 أو 22 ديسمبر بنقرا في البولس: وَلكِنْ فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِي عَلَيْهِ. فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدُ يَبْنِي عَلَى هذَا الأَسَاسِ: ذَهَبًا، فِضَّةً، حِجَارَةً كَرِيمَةً، خَشَبًا، عُشْبًا، قَشًّا، فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِرًا لأَنَّ الْيَوْمَ سَيُبَيِّنُهُ. لأَنَّهُ . بِنَارٍ يُسْتَعْلَنُ، وَسَتَمْتَحِنُ النَّارُ عَمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مَا هُوَ إِنْ بَقِيَ عَمَلُ أَحَدٍ قَدْ بَنَاهُ عَلَيْهِ فَسَيَأْخُذُ أُجْرَةً كورنثوس الأولى 3 : 10 ل 14 اللي بيبني حياته على طاعة ربنا بيبقى أساسه زي الدهب: لما النار بتدخل بتنقّيه من الشوائب و تقوّيه و كلنا فاكرين ال3 فتية القديسين ... دخلوا النار و كان معاهم ربنا، فخرجوا منها أكثر قوة و مجداً من غير النار ما تمسّهم نفس الكلام علينا كأولاد ربنا ... لو حفظنا وصاياه و كلامه، لما تدخل نار التجارب، هاتنقّينا أكتر و تخلّينا نشوف ربنا معانا في وسط الضيقة يعزّي نفوسنا و يخلّي الأتون زي الندى البارد يوم #7: القدوة 13 كيهك - 21 أو 22 ديسمبر بنقرا في الإبركسيس: فَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ وَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ، وَهَلُمَّ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ، بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُوهُ، إِلَى هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا أعمال الرسل 7 : 2 ل 4 وعظة جميلة جداً لإستفانوس قدام المجمع اليهودي ... بيتحاكم فيها بسبب تبشيره و خدمته لربنا ... بيكلّمهم عن تاريخ الآباء و الأنبياء اللي واجهوا الرفض و التذمر من اليهود بيبدأ كلامه بمَثَل أعلى في الطاعة: أبونا إبراهيم اللي بالإيمان بدأ طريقه مع ربنا بطريقة صعبة: إنه يسيب أهله و مكانه و يروح لأرض هو مش عارفها ... بس لأنه آمن بوعد ربنا، أطاعه لحد النهاية ... و بكده بقى أبو البركة و الإيمان أبونا إبراهيم و غيره من الآباء هم سحابة الشهود اللي بتنوّر لنا طريق الطاعة ... تورّينا قد إيه الطريق نهايته سعيدة و كلها بركات ... تشجّعنا نسلك فيه مهما بان صعب في الأول و مهما شفنا من ضيقات الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع Prev Next

ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - أسبوع #3: التسليم

لو ركّزنا في قرائات الأسبوع التالت من صوم الميلاد، هانلاقيها بتركّز على موضوع واحد: التسليم ...

دكتور بيشوي فايز

هايدي سمير

ميار نبيل

2112154
التفاصيل
دكتور بيشوي فايز، كتاب رحلة صوم الميلاد، آحاد صوم المسلاد، أسابيع صوم الميلاد، الأسبوع التالت من صوم الميلاد، قرائات الأسبوع الثالت من صوم الميلاد، أسبوع التسليم يوم الأحد: الاستجابة المتأخرة الأسبوع ده بيكون فيه الأحد الأول من شهر كيهك ... و بنقرا في الإنجيل: كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِرًا. وَكَانَا كِلاَهُمَا مُتَقَدِّمَيْنِ فِي أَيَّامِهِمَا. فَبَيْنَمَا هُوَ يَكْهَنُ فِي نَوْبَةِ فِرْقَتِهِ أَمَامَ اللهِ، حَسَبَ عَادَةِ الْكَهَنُوتِ، أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى هَيْكَلِ الرَّبِّ وَيُبَخِّرَ. وَكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ الشَّعْبِ يُصَلُّونَ خَارِجًا وَقْتَ الْبَخُورِ. فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ. فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ. فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا. ... فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ أَعْلَمُ هذَا، لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ، وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهذَا. وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ». لوقا 1 : 5 ل 20 الفصل ده بيتكلم عن 2 بارّين أمام الله: زكريا و أليصابات ... و كانت أليصابات عاقر، و رغم صلواتهم و برّهم استمرت أليصابات عاقر ... و كبروا و تقريباً فقدوا الأمل ... و فجأة جه الملاك المبشّر جبرائيل لزكريا و بشّره بالابن المُنتظر ... و واضح إن زكريا مع كونه بار، ماصدّقش الملاك في الأول لأنها بالحسبة البشرية مستحيلة إن أليصابات تحبل في السن ده لكن الحقيقة ربنا عمل المعجزة دي كتير في العهد القديم ... و أشهر مرة مع أمنا سارة خلونا نحط نفسنا مكان زكريا في الموقف ده ... هل استجابة ربنا بالنسبة لي كانت متأخرة و غير متوقّعة، فمنعني خوفي من استمتاعي و فرحتي باستجابة ربنا؟ هل عدم تصديقي لاستجابته منع أذُني من سماع بشارة الملاك؟ لو كنت سلّمت لإرادة ربنا من البداية كنت دلوقتي هافرح و أسبّح و أشكر إلهي على استجابته و صنعه للمستحيلات بدلاً من صمتي أي راحة أكون فيها و أنا متّكل على ضابط الكل!! :) نقدر معرف أكتر عن القديسة أليصابات من هنا يوم #1: نتيجة التسليم 30 هاتور - 9 أو 10 ديسمبر بنقرا في البولس: وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ للهِ لاَ مِنَّا. مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. مُضْطَهَدِينَ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ. مَطْرُوحِينَ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ. كورنثوس التانية 4 : 7 ل 9 ناس كتير بتخاف تسلّم حياتها لربنا، عشان عارفة (و ده حقيقي) إنه مش معناه إن الحياة هاتكون بدون ألم ... بل بالعكس، ده يمكن الضيقات تزيد! لكن قوة ربنا تخلّي فيه الكلمة السحرية: كلمة لكن ... و التسليم هو اللي بينقلنا النقلة دي إحنا ممكن نحزن و لكن (بتسليم حياتنا لربنا) تعزياته هاتخلينا فرحانين رغم الظروف محتارين لكن (بتسليم أفكارنا لربنا) مش يائسين من الحل الإلهي مضطهَدين لكن (بالإيمان بقوة و سلطان ربنا) حاسّين بيه دايماً بيدافع عننا مطروحين أحياناً في ظروف صعبة لكن (بالتسليم لمحبة و نعمة ربنا) واثقين إن لينا الملكوت بينما لو الواحد فينا بِعِد عن ربنا، أقل مشكلة تخلّيه كئيب ... أقل هزّة تخلّيه يائس ... أقل ضيقة تخلّيه حاسس إنه لوحده و مش معاه حد ... أقل ظلم يخليه يفقد الأمل يوم #2: الثقة في الله 1 كيهك - 10 أو 11 ديسمبر بنقرا في المزمور: أمسكت بيدي اليمنى برأيك تهديني، وبعد إلى مجد تأخذني أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي. جعلت بالسيد الرب ملجإي، لأخبر بكل صنائعك مزمور 73 : 23 و 24 و 28 مزمور رائع للمرنّم آساف ... بيتكلم فيه عن ثقته في ربنا رغم الضيقات اللي هو فيها الله لا يتركنا نتألم و هو بعيد لا يشعر بنا ... هو فقط يريد أن يرى تسليماً لا لوماً محبة ربنا هي التي تدعونا وسط الضيقات و الظلمات ... هي اليد التي تمسك بيميننا من فوق هو ده التسليم: الثقة إن القرب من ربنا و الاتكال عليه هو الحل ... إن إلهنا ملجأنا و قوّتنا في شدائدنا يوم #3: الصبر 2 كيهك - 11 أو 12 ديسمبر بنقرا في الكاثوليكون: خُذُوا يَا إِخْوَتِي مِثَالًا لاحْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ وَالأَنَاةِ: الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِاسْمِ الرَّبِّ. هَا نَحْنُ نُطَوِّبُ الصَّابِرِينَ. قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ . يعقوب 5 : 10 و 11 الصبر هو علامة التسليم الكامل لربنا ... هو سمة مشتركة لكل أولاد ربنا اللي احتملوا الآلام بصبر عشان يشهدوا له ... زي إرميا و إيليا و إشعياء ... و طبعاً ربنا يسوع نفسه خلينا دايماً نروح لربنا و في ضيقتنا نرفع قلوبنا ليه بالصلاة .. نحوّل آلامنا للقائات مع ربنا و نتعلّم الوجود في حضرته يوم #4: من غير مواعيد 3 كيهك - 12 أو 13 ديسمبر بنقرا في الإبركسيس: أَمَّا هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ: «يَا رَبُّ، هَلْ فِي هذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟» فَقَالَ لَهُمْ: « لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ، لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ» أعمال الرسل 1 : 6 ل 8 ربنا يسوع قالها واضحة لتلاميذه و لينا طبعاً ... فيه حاجات مالكش إنك تعرفها ... سلّم لربنا حياتك مش نتيجة لمعرفة المواعيد بل نتيجة للإيمان (زي أبونا إبراهيم) و طبعاً ربنا طمّنا زي ما طمّنهم: هاتنالوا قوة من الروح القدس ... عشان نفتكر الوعد و نبطّل نقلق زي ما قال قداسة البابا: في حياة التسليم، اترك الوقت لله و لا تحدّد له مواعيد، فهو أدرى بعمله و هو أكثر معرفة منك بالوقت الصالح يوم #5: همّ الغد 4 كيهك - 13 أو 14 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، وَلاَ مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصًا، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌ طَعَامَهُ. متى 10 : 9 و 10 ربنا يسوع اختار 12 تلميذ من البسطاء ... يتتلمذوا على يديه، يعيشوا معاه و يسمعوا منه و يرافقوه، فيعرفوا فكره و ينقلوه لمن بعدهم و هنا أوصاهم بعدم الاهتمام باقتناء المال ... و عدم حمل هم الغد ... ربنا هايرسل لهم ما يكفيهم ... هم بس يتّكلوا عليه تماماً و لا يعتمدوا على المال و طبعاً ده يسري كمان على الإمكانيات، مش بس المال و الملخص: ماتخافش من حاجة، الله يدبّر كل شيء يوم #6: الإيمان 5 كيهك - 14 أو 15 ديسمبر بنقرا في البولس: بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌ. قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ، وَحِيدَهُ الَّذِي قِيلَ لَهُ: «إِنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ».إِذْ حَسِبَ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضًا، الَّذِينَ مِنْهُمْ أَخَذَهُ أَيْضًا فِي مِثَال. ... بِالإِيمَانِ مُوسَى، بَعْدَمَا وُلِدَ، أَخْفَاهُ أَبَوَاهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، لأَنَّهُمَا رَأَيَا الصَّبِيَّ جَمِيلًا، وَلَمْ يَخْشَيَا أَمْرَ الْمَلِكِ. بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ ، مُفَضِّلًا بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ . بِالإِيمَانِ تَرَكَ مِصْرَ غَيْرَ خَائِفٍ مِنْ غَضَبِ الْمَلِكِ، لأَنَّهُ تَشَدَّدَ، كَأَنَّهُ يَرَى مَنْ لاَ يُرَى . عبرانيين 11 : 17 - 27 طبعاً الإيمان كان موضوع الأسبوع الأول كله زي ما نقدر نقرا هنا و الإيمان هو مفتاح التسليم ... لو آمنت بمحبة و قوة ربنا هاقدر أسلّم له كل أموري حتى لو عملت حاجات ضد المنطق و الحكمة البشرية زي أبونا إبراهيم مثلاً أبو الإيمان ... اللي وصل به إيمانه إنه كان هايقدّم إسحق ابنه ذبيحة (زي ما نشوف هنا) زي موسى مثلاً ... إيه اللي يخليه يسيب المجد بتاع قصر فرعون؟ لكن موسى تشدّد بربنا و طبعاً إيمان والديه هو اللي خلاهم يتحدّوا أمر فرعون عشان ابنهم يعيش ... زي ما نشوف هنا) يوم #7: في الشدائد 6 كيهك - 14 أو 15 ديسمبر بنقرا في الكاثوليكون: لأَنَّهُ أَيُّ مَجْدٍ هُوَ إِنْ كُنْتُمْ تُلْطَمُونَ مُخْطِئِينَ فَتَصْبِرُونَ؟ بَلْ إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ، لأَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. «الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ»، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل. بطرس الأولى 2 : 20 ل 23 الكلام عن التسليم لربنا سهل بعيد عن الضيقات ... لمن الضيقات هي الامتحان الحقيقي لحياة التسليم: لو واحد غلط فيك أو ظلمك، بتعمل إيه؟ فلنتشبّه بالسيد المسيح الذي - و هو بدون خطية - تألم كفاعل شر لأجل خلاصنا الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع Prev Next

ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - أسبوع #2: العِشرة

لو ركّزنا في قرائات الأسبوع التاني من صوم الميلاد، هانلاقيها بتركّز على موضوع واحد: العِشرة ...

دكتور بيشوي فايز

دانيال عيسى

ناردين القمص أغناطيوس

3169
التفاصيل
دكتور بيشوي فايز، كتاب رحلة صوم الميلاد، آحاد صوم المسلاد، أسابيع صوم الميلاد، الأسبوع التاني من صوم الميلاد، قرائات الأسبوع الثاني من صوم الميلاد، أسبوع العِشرة يوم الأحد: اتبعني الأسبوع ده بيكون فيه الأحد الرابع من شهر هاتور ... و بنقرا في الإنجيل: فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ، وَقَالَ لَهُ: «يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ: اِذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَ تَعَالَ اتْبَعْنِي حَامِلًا الصَّلِيبَ» مرقس 10 : 21 كتير بيبقى نفسنا نجلس في حضرة ربنا .. نسمع صوته المحب .. نحس بلمسة شفاء تشفي الجروح و تمسح الدموع ... نفسنا يكون عندنا عشرة حقيقية مع الله طبعاً الآية دي أشهر مثل ليها هو الأنبا أنطونيوس ... شاب غني سمعها في قداس و عملها حرفياً .. و أسّس منهج عظيم و طريق مشي وراه بعده ناس كتير ... ناس تركت العالم لتستمتع بالعشرة مع الله لكن العشرة مع ربنا مش بس للرهبان ... أي حد فينا ممكن يحس بيها ... يسعى ليها .. يسيب الدنيا شوية عشان يتكلم مع ربنا باستمرار يوم #1: حفظ الوصية 23 هاتور - 2 أو 3 ديسمبر بنقرا في المزمور: مُوسَى وَهَارُونُ بَيْنَ كَهَنَتِهِ، وَصَمُوئِيلُ بَيْنَ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِهِ. دَعَوْا الرَّبَّ وَهُوَ اسْتَجَابَ لَهُمْ. بِعَمُودِ السَّحَابِ كَلَّمَهُمْ. حَفِظُوا شَهَادَاتِهِ وَالْفَرِيضَةَ الَّتِي أَعْطَاهُمْ. مزمور 99 : 6 و 7 يتحدث كاتب المزمور عن حياة آباء في حضور شبه دائم مع الله: موسى: إما في الجبل أو في خيمة الاجتماع يتحدث مع الله، أو مع الشعب يحدّثهم عن الله هارون: الكاهن الذي لا يفارق المذبح و الخيمة، كشفبع دائم للشعب أمام الله صموئيل: تربى في الهيكل و اعتاد التكلم مع الله بعد أن دعاه الله و أطاع قائلاً: تكلم يا رب فإن عبدك سامع السر في عشرتعم مع الله هي الآية التانية: حفظ الوصية، مهما كانت صعبة أو غريبة يوم #2: الطهارة 24 هاتور - 3 أو 4 ديسمبر بنقرا في البولس: احفظ نفسك طاهراً تيموثاوس التانية 5 : 22 الرب صالح ... و ماينفعش أقترب من الله و أتمتع بعشرة معاه إلا لو كنت حريص على طهارة فكري و تصرفاتي و حواسي العشرة الحقيقية تجعل حياتك إنجيل معاش، تعلّم المحبة و التواضع .. تهب السلام و الفرح لك و لمن حولك، بنعمة الله العاملة فيك يوم #3: الصوم و الصلاة 25 هاتور - 4 أو 5 ديسمبر بنقرا في الإبركسيس: وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ . وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ: «أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ» أعمال الرسل 13 : 2 هنا نرى العشرة الحقيقية بالصلاة و الصوم، فاشتعلت الخدمة من خلال عمل الروح القدس في الرسل، و كان صوت ربنا واضح و مسموع اتفاق آباء الكنيسة، دايماً لازم يسبقه صوم و صلاة إحنا كمان لو عايزين نسمع صوت ربنا في حياتنا، لازم نستغل فترات الصوم في إننا نزود الصلاة الحقيقية ... مانبقاش بنفاصل في الصوم أو بنصوم عن الأكل بس و ذهننا بعيد عن ربنا يوم #4: عشرة الروح القدس 26 هاتور - 5 أو 6 ديسمبر بنقرا في البولس: لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِ رُوحِ اللهِ ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ. إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ». رومية 8 : 14 و 15 نحن نحصل على البنوة بثباتنا في السيد المسيح من خلال المعمودية، و نعود للثبات من خلال التوبة و الاعتراف و التناول ... الأسرار التي يعمل فيها الروح القدس من ينقاد بروح الله القدوس (أي يطيعه و يسمعه و لا يطفئه) يظل ثابتاً في المسيح و ابناً له يوم #5: الخلوة 27 هاتور - 6 أو 7 ديسمبر بنقرا في البولس: وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلًا فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا. وَكُنْتُ أَتَقَدَّمُ فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ أَتْرَابِي فِي جِنْسِي، إِذْ كُنْتُ أَوْفَرَ غَيْرَةً فِي تَقْلِيدَاتِ آبَائِي. وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ اللهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْمًا وَدَمًا، وَلاَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ قَبْلِي، بَلِ انْطَلَقْتُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ رَجَعْتُ أَيْضًا إِلَى دِمَشْقَ. غلاطية 1 : 11 - 17 في بداية إيمانه، انطلق القديس بولس إلى الصحراء العربية .. لقد احتاج إلى مراجعة نفسه: ما عرفه و تعلّمه كيهودي، و ما استلمه حديثاً من الرب كانت الخلوة مطلوبة: الجلوس في حضرة الرب، السكوت و الهدوء بعد التغيير ... حديث القلب الداخلي، الروح القدس يتكلم و يعلّم احنا كمان محتاجين خلوة باستمرار عشان نسمع صوت ربنا وسط ضجيج العالم و سرعته الجنونية يوم #6: تغيير المسار 28 هاتور - 7 أو 8 ديسمبر بنقرا في الإبركسيس: ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا: «لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ، كَيْفَ هُمْ». فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضًا يُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ، وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ، لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا. فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. وَأَمَّا بُولُسُ فَاخْتَارَ سِيلاَ وَخَرَجَ مُسْتَوْدَعًا مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى نِعْمَةِ اللهِ. فَاجْتَازَ فِي سُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ يُشَدِّدُ الْكَنَائِسَ أعمال الرسل 15 : 16 ل 41 كتير بتقابلنا في حياتنا و خدمتنا مشاكل ... لكن لما نكون في عشرة حقيقية مع الله، حتى المشاكل بتكون للخير ده بان في الرحلة التبشيرية التانية للقديس بولس، طلعها هو و القديس سيلا، بينما القديس برنابا و القديس مرقس كرزوا في أماكن تانية ... و كانت النتيجة انتشار أكبر للكرازة يوم #7: المعرفة 29 هاتور - 8 أو 9 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلًا: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!». متى 16 : 13 ل 16 صورة الله مشوّهة في العالم، فالعالم لا يقدّم معرفة حقيقية عن الله بل مغريات أرضية يسألنا الرب يسوع سؤالين: من يقول الناس إني أنا؟ هل عرّفتم الناس من أكون؟ و كم أحبّهم؟ من تقولون إني أنا؟ أنا مين بالنسبة لك؟ هل بنك للبركات؟ ملجأ في الضيقات؟ هل أنا عارف ربنا فعلاً ولا مجرد معرفة نظرية؟ اختبرته و اختبرت حلاوة العشرة وياه؟ لمست تعزياته في الضيق؟ فرحت بتسبيحه و حمده؟ هل أنا عارف ربنا؟ ولا سمعت عنه بس؟ الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع Prev Next

ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - أسبوع #1: الإيمان

لو ركّزنا في قرائات الأسبوع الأول من صوم الميلاد، هانلاقيها بتركّز على موضوع واحد: الإيمان ...

دكتور بيشوي فايز

35329
التفاصيل
دكتور بيشوي فايز، كتاب رحلة صوم الميلاد، آحاد صوم المسلاد، أسابيع صوم الميلاد، الأسبوع الأول من صوم الميلاد، قرائات الأسبوع الأول من صوم الميلاد، أسبوع الإيمان يوم الأحد: حساب النفقة الأسبوع ده بيكون فيه الأحد التالت من شهر هاتور ... و بنقرا في الإنجيل: وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لاَ يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَحْسِبُ النَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلاَّ يَضَعَ الأَسَاسَ وَلاَ يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ، فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ النَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ، قَائِلِينَ: هذَا الإِنْسَانُ ابْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ. لوقا 14 : 27 - 30 و إحنا بنبدأ الصوم، بنبدأ بحماس كبير جداً إننا ننمو في علاقتنا بربنا، و دي حاجة حلوة جداً ... و لكن! اللي عايز يكون له إيمان حقيقي، لازم يحسب حساب النفقة لتبعية المسيح .. فهو كمثل إنسان يبني برج من الفضائل، يجلس أولاً لحساب حجم المشاكل و الأزمات و الضيقات التي سوف تقابله أثناء بناء ذلك البرج الروحي في حياته .. و هل يقدر أن يحتمل كل ذلك للوصول إلى قمة ذلك البرج؟ يوم #1: أبطال الإيمان 16 هاتور - 25 أو 26 نوفمبر بنقرا في البولس: وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضًا؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ، الَّذِينَ بِالإِيمَانِ : قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعْفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ، أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ. وَآخَرُونَ عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ. وَآخَرُونَ تَجَرَّبُوا فِي هُزُءٍ وَجَلْدٍ، ثُمَّ فِي قُيُودٍ أَيْضًا وَحَبْسٍ. رُجِمُوا، نُشِرُوا، جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلًا بِالسَّيْفِ، طَافُوا فِي جُلُودِ غَنَمٍ وَجُلُودِ مِعْزَى، مُعْتَازِينَ مَكْرُوبِينَ مُذَلِّينَ، وَهُمْ لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ مُسْتَحِقًّا لَهُمْ. تَائِهِينَ فِي بَرَارِيَّ وَجِبَال وَمَغَايِرَ وَشُقُوقِ الأَرْضِ. عبرانيين 11 : 32 - 30 قهروا ممالك: جدعون قهر المديانيين، باراق قهر المديانيين، داود قهر الفلسطينيين صنعوا براً: زي داود لما سامح شاول اللي حاول يقتله كتير نالوا مواعيد: طبعاً ده أبونا إبراهيم اللي آمن بمجيء نسل رغم الشيخوخة و تأخر الوعد سدّوا أفواه أسود: دانيال أطفأوا قوة النار: ال 3 فتية الأبطال نجوا من حد السيف: زي داود من سيف شاول تقوّوا من ضعف: جدعون الضعيف اللي ب 300 شخص هزم جيش المديانيين أخذت نساء أمواتهن بقيامة: زي الشونمية مع إليشع، و الأرملة مع إيليا عُذَِبوا و لم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة أفضل طبعاً فيه أمثلة في تاريخ العهد القديم، لكن أروع مثال هو آبائنا الشهداء رُجموا: زي إرميا النبي في مصر نُشروا: زي إشعياء النبي على يد منسى الملك و هم لم يكن العالم مستحقاً لهم. تائهين في براري و جبال و مغاير و شقوق الأرض ده حصل في أيام ضيقات لشعب إسرائيل ... لكن طبعاً أحسن مثال هو آبائنا الرهبان في أول يوم في الصوم، بترتب لنا الكنيسة أمثلة رائعة جداً و مختلفة، لناس عملوا حاجات عظيمة جداً بسبب تمسّكهم بإيمانهم دول سحابة محيطة بنا ... نجوم مضيئة في حياتنا تشجّعنا على الإيمان يوم #2: التسليم 17 هاتور - 26 أو 27 نوفمبر بنقرا في الكاثوليكون: فَتَوَاضَعُوا تَحْتَ يَدِ اللهِ الْقَوِيَّةِ لِكَيْ يَرْفَعَكُمْ فِي حِينِهِ، مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ . اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ بطرس الأولى 5 : 6 - 9 أحد أهم الحاجات اللي بتظهر الإيمان: هل أنا باشيل الهم؟ إن المقصود بإلقاء الهموم و الأتعاب و الآلام هو أن ترميها و تلقيها بالكامل .. تخلعها عن أكتافك و تتخلّص من حملها و ثقلها، و تضعها عند أقدام الرب يسوع .. ولا تأخذها مرة أخرى و انت خارج من محضر الله في الصلاة يوم #3: الإيمان بالاسم 18 هاتور - 27 أو 28 نوفمبر بنقرا في الإبركسيس: فَقَالَ بُطْرُسُ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!». وَأَمْسَكَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَهُ، فَفِي الْحَالِ تَشَدَّدَتْ رِجْلاَهُ وَكَعْبَاهُ، فَوَثَبَ وَوَقَفَ وَصَارَ يَمْشِي، وَدَخَلَ مَعَهُمَا إِلَى الْهَيْكَلِ وَهُوَ يَمْشِي وَيَطْفُرُ وَيُسَبِّحُ اللهَ. وَأَبْصَرَهُ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَهُوَ يَمْشِي وَيُسَبِّحُ اللهَ. (فقال بطرس للشعب): وَ بِالإِيمَانِ بِاسْمِهِ ، شَدَّدَ اسْمُهُ هذَا الَّذِي تَنْظُرُونَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، وَالإِيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ أَمَامَ جَمِيعِكُمْ. أعمال الرسل 3 : 6 - 9، 16 اسم ربنا يسوع فيه قوة عظيمة جداً تطرد الشياطين ... و عشان كده كنيستنا رتبت في التسبحة الإبصاليات اللي بنرنّم فيها باسم ربنا يسوع المسيح ربنا اشتغل مع بطرس و يوحنا بحسب إيمانهما ... و ، باسم ربنا يسوع تشدّد المُقعد و قام يوم #4: الخدمة بالإيمان 19 هاتور - 28 أو 29 نوفمبر بنقرا في الكاثوليكون: إِنْ كَانَ يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ فَكَأَقْوَالِ اللهِ. وَإِنْ كَانَ يَخْدِمُ أَحَدٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ قُوَّةٍ يَمْنَحُهَا اللهُ، لِكَيْ يَتَمَجَّدَ اللهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ بطرس الأولى 4 : 11 هل أنا لما بابص للخدمة، باشوف إمكانياتي إيه و بالعقل هاعرف أعملها ولا لأ؟ ولا باشوف إيماني إيه بقوة ربنا اللي بتعمل فيّ؟ قد تبدو بعض الأعمال أنها فوق طاقتك، حتى أنك تحاول التهرب منها ... و لكن إن كان من الضروري إتمامها، فثق أن الله قادر أن يساعدك فتكملها مهما كان ضعفك إن طلب الله منك خدمة (حتى و إن بدت أكبر من إمكانياتك)، فلا تعتذر لأن الله هو الذي سيكملها مهما كان نقصك ... ليكون المجد كله له ... ثابر في الخدمة، حتى لو لم تظهر النتائج سريعة ... و اترك الثمر إلى الله يوم #5: القوة بالإيمان 20 هاتور - 29 أو 30 نوفمبر بنقرا في الإنجيل: كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي الْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. وَخَرَجَ إِلَيْهِ جَمِيعُ كُورَةِ الْيَهُودِيَّةِ وَأَهْلُ أُورُشَلِيمَ وَاعْتَمَدُوا جَمِيعُهُمْ مِنْهُ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ مرقس 1 : 4 و 5 كتير باتكلم عن ربنا ... و كتير باسمع كلام عن ربنا ... إمتى الكلام يكون مؤثر فعلاً روحياً؟ المختلف في القديس يوحنا المعمدان هو الإيمان بالدعوة و الرسالة ... كان القديس يوحنا واثق في الدعوة الإلهية، عارف رسالته ... فكانت كلمانه فيها ثقة و قوة و إيمان هو ده الإيمان الذي يراه الناس ... فيمجدوا أبانا الذي في السماوات يوم #6: الفرح 21 هاتور - 30 نوفمبر أو 1 ديسمبر بنقرا في الإبركسيس: وَلكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ، وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي، حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ أعمال الرسل 20 : 24 الخطاب الوداعي للقديس بولس الرسول ... و هو عارف إنه رايح يقابل ضيقات و شدائد ... نرى القديس بولس يتحدث عن حياة الفرح من خلال خدمته ... حياة متعبة جداً!! لا يمكن أن تكون مفرحة إلا من خلال إيمان عظيم بالمخلص يسوع المسيح الذي يعطي أولاده الفرح الحقيقي الإيمان يصنع المعجزات ... و أعظم معجزة هي حياة الفرح وسط المتاعب و الضيقات يوم #7: الصبر 22 هاتور - 1 أو 2 ديسمبر بنقرا في الإنجيل: وَلكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ. لوقا 21 : 18 و 19 أحد أعظم علامات الإيمان هو الصبر في الضيقات لازم نقبل كلمة ربنا و نعيش بيها عشان ربنا يعطينا فماً و حكمة في الاضطهاد الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع Prev Next

ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - مقدمة

معلومات بسيطة تمهّد لنا عن صوم الميلاد

دكتور بيشوي فايز

368290
التفاصيل
دكتور بيشوي فايز، كتاب رحلة صوم الميلاد، آحاد صوم المسلاد، أسابيع صوم الميلاد عن صوم الميلاد صوم الميلاد عبارة عن 43 يوم: 40 يوم صيام استعداد لاستقبال السيد المسيح (زي ما موسى صام 40 يوم قبل استقبال الشريعة في العهد) 3 أيام تذكار معجزة نقل جبل المقطم في وقت القديس سمعان الخراز و البابا إبرام ابن زرعة ليه صوم الميلاد؟ صوم الميلاد هو رحلة استعداد.. تستعد الكنيسة وتهيئ شعبها لاستقبال الكلمة المتجسد ليحل بالإيمان فى قلوبنا وندرك عظمة هذا السر (الله ظهر في الجسد) إننا في هذا الصوم نكون كمن يفرش و يهيئ المذود لاستقبال المولود الإلهي .. و لكن هذه المرة، في قلوب بسيطة متواضعة .. قلوب خاشعة مصلّية متهلّلة مداومة على التسبيح و الصلاة، لكي يأتي المخلّص و يسكن فيها .. فيجعل القلب سماء و مكان لسكناه صوم الميلاد هو التسبيح و السهر و الفرح بانتظار ميلاد المخلّص و الصوم هو وسيلة روحية نقترب بها من الله ونتوب عن الخطايا والضعفات التي تبعدنا عن الله وندرب أنفسنا على الشبع بكلمة الله والفرح بمحبته. يا ريت كلنا نصوم هذا الصوم ويكون صومنا مقدساً ومقبولاً ونستعد لمجئ المسيح داخل قلوبنا ويملك على حياتنا التسبيح في صوم الميلاد صوم الميلاد يتميز جداً إنه فيه شهر كيهك (لأن الصوم ينتهي 29 كيهك الموافق 7 يناير) .. شهر التسابيح و الألحان المبهجة الجميلة اللي تفرّح القلب التسبيح هو أرقى أنواع الصلوات ... شكر و تمجيد لله مع طلب مغفرة خطايانا فقط التسبيح هو عمل الملايكة و هم يشاركوننا في التسبيح .. فنحن نصلّي للرب يسوع قائلين: انت الذي أعطيت الذين على الأرض تسبيح السيرافيم .. إقبل منّا نحن أيضاً أصواتنا مع غير المرئيين ... إحسبنا مع القوات السمائية القداس الغريغوري التسبيح هو ترتيل للإيمان ... الكنيسة رتّبت صلواتها و تسابيحها من خلال عقيدتها ... فنجد نصوص من مجمع أفسس موجودة في الثيئوتوكيات إعلاناً لعقيدة الكنيسة أنها أم الله بالحقيقة التسبيح هو ما يغرس في النفس فرحاً و شبعاً بالرب يسوع ... فيصير الإنسان متهللاً بالروح، يحيا في لطف و وداعة، ينمو في الفضائل المسيحية الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع Next

قرأت لك

حب و دموع

قصة من أعظم و أجمل قصص التوبة المقبولة .. اللي الكنيسة كل يوم بتفكّرنا بيها في صلاة نص الليل
امرأة كان لقبها (خاطئة) ... تحوّلت لتائبة عظيمة، استحقت سماع أجمل كلمة من المخلّص: مغفورة لك خطاياك ... إيمانك قد خلصك، اذهبي بسلام

القديس مار أفرام السرياني

أبونا تادرس يعقوب ملطي

25185
التفاصيل
حب و دموع، المرأة الخاطئة، لوقا 7، إنجيل نصف الليل الخدمة الأولى، قصص مسيحية قرار توبة وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة ، إذ علمت أنه متكئ في بيت الفريسي ... لوقا 7 : 37 واحد فريسي دعى ربنا يسوع إلى بيته ... طبعاً بركة كبيرة إن المعلم الصالح ييجي يبارك البيت و يعلّم فيه سمعت عن الكلام ده امرأة كانت عايشة في خطية ... و أكيد بعمل الروح القدس جواها كانت بتفكر: هو إيه آخر اللي أنا عايشة فيه ده؟ كسبت إيه من وراه؟ نفسي أشبع بجد ... نفسي أحس إني محبوبة و مقبولة بجد و أكيد شافت يسوع و هو بيعلّم ... و كلام النعمة و الرحمة الخارج من فمه ... و المحبة اللي عنده ناحية الكل، و قبوله للكل و أكيد فكّرت: يا ترى هل المعلّم الصالح ده ممكن يقبل توبتي؟ ده رجال الدين عندنا بيحتقروني و يعتبروني نجسة و لا أرى منهم إلا كل احتقار .. لكن يسوع فيه حاجة مختلفة و أنا خلاص زهقت من اللي أنا فيه ... أنا هاروح عند رجليه و اللي يحصل يحصل و فعلاً أخدت المرأة قرار حاسم بالتوبة! و بدأت تشيل الأصباغ و الزينة الزائدة ... و الأساور و الذهب و اللبس بتاع الخطية ... و صرخت: أيها الرب .. هذا ما ربحته من الشر! ها أنا أشتري به خلاصي. هذا ما جمعته على مر الأيام ... و ها أنا أربح به رب الأيتام علامة الحب جاءت بقارورة طيب لوقا 7 : 37 بعد قرار التوبة من القلب، ييجي التنفيذ ... فكّرت المرأة: أعمل إيه بكل اللي جمعته قبل كده؟ و هداها تفكيرها للقرار ... و بدأت التنفيذ أخذت كل ما عندها في صندوق، و راحت لبائع الطيب و طلبت منه طيب غالي جداً طبعاً المرأة سمعتها كانت معروفة في المدينة ... و أكيد بائع الطيب اندهش من شكلها المحتشم ممكن يكون قال في قلبه: يا سلام! هاتخدعي مين يعني لما تلبسي لبس محتشم! إحنا عارفين الحقيقة كويس .. و عارفين انتي طالبة الطيب الغالي ده ليه يا ريت مايكونش تفكيرنا زي كده ... يا ربت لو شفنا واحد بعيد و بدأ يقرّب .. نشجعه بدل ما نحطّمه و مش بعيد يكون قال لها كلمتين بايخين ... لكن المرأة كانت مصممة على التوبة ... مش مهم الناس تظلمني ... ده حتى حنة الأم العظيمة أم صموئيل النبي، ظلمها عالي و قال عليها سكرانة رغم إنها كانت بتصلي صلاة رائعة من القلب، موقف الشيطان أكيد الشيطان كان مستغرب جداً و غاضب جداً !! مال الست دي لابسة محتشم ليه؟ و واخدة كل هدومها و دهبها معاها ليه؟ يا ترى ناوية على إيه؟ و أكيد ماسكتش ... و حاول بحيل كتير يرجّع المرأة تاني أكيد حاول بالفكر ... يحاول يقول لها: بقى حد يسيب الدهب و اللبس التحفة و الغنى ده كله؟ لكن المرأة كانت مصممة: مافيش رجوع ... و لسان حالها: إنني غاضبة يا هذا. فإنك لستَ بمحبٍ لي. إنني اقتني لي زوجاً في السماء، الذي هو اللَّه، الذي هو فوق الكل، سلطانه يبقى إلى الأبد وملكوته لا يزول. إنني هوذا أقول في حضرتك، بل وأعود فأكرر ولا أكذب، إنني كنت عبدة للشيطان منذ طفولتي إلى اليوم. وكان يطأ بأقدامه علىّ، وأنا بدوري أهلكت كثيرين. أصباغ العيون أعمت عيني. لقد كنت عمياء، ولم أكن أعرف أن هناك واحد هو الذي يقدر أن يهب النور للعميان. وها أنا أذهب لأنال نوراً لعينيّ، وبهذا النور أضيء لكثيرين. لقد كنت من قبل مُقيَدة برُبط وثيقة، ولم أكن أعرف إنه يوجد واحد يُحطم الأوثان. وها أنا أذهب إليه ليُبيد أوثاني. لقد كنت مجروحة ولم أعرف أن هناك واحد هو الذي يقدر أن يُضمد جراحاتي. وها أنا أذهب إليه لكي يُضمدها و أكيد الشيطان صرخ و لسان حاله: لقد انهزمت منك يا امرأة، ولستُ أدري ماذا أفعل؟ باب مفتوح ووقفت عند قدميه من ورائه باكية ، وابتدأت تبل قدميه بالدموع، وكانت تمسحهما بشعر رأسها، وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب. لوقا 7 : 38 وقفت المرأة عند الباب بمشاعر كتيرة ... توبة صادقة ... خوف: هل هايقبلني ولا لأ؟ خجل من رد فعل الفريسي و المجتمعين لما يشوفها و أكيد صلّت من قلبها: مبارك أيها الابن الذي نزل إلى الأرض من أجل خلاص الإنسان. لا تُغلق الباب في وجهي، فأنت دعوتني وها أنا قد أتيت. إنني أعرف أنك لا تحتقرني. افتح لي باب رحمتك، لكي أدخل يا ربي، وأجد لي فيك ملجأ من ذاك الشرير [الشيطان] وجنوده. لقد كنت كعُصفور والصقر يلاحقني. لقد هربت والتجأت إلى عُشك. لقد كنت كبقرة، والنير هيَّجني. ها أنا أرتد إليك من ضلالي، فضع على كتفي نيرك الذي أحمله طبعاً سمعان لما شاف المرأة عند الباب (و أكيد كتير من الحاضرين)، غضب جداً ... و أكيد كان عايز يطردها فوراً و أكيد الحاجة الوحيدة اللي منعته هي ربنا يسوع ... اللي لسان حاله لسمعان: تعال يا سمعان. إنني آمرك، هل يوجد على الباب أحد؟ أيا كان هذا الإنسان افتح له لكي يدخل ليأخذ ما يحتاج إليه وينصرف. فإن كان جائعاً ومحتاجاً إلى طعام، فها هوذا في بيتك يوجد مائدة الحياة. وإن كان ظمآناً ومحتاجاً إلى ماء، فها هنا في مسكنك يوجد الينبوع المبارك. وإن كان مريضاً ويطلب الشفاء، ففي منزلك الطبيب العظيم. دع الخُطاة يتطلعون إليّ، فإنني من أجلهم قد نزلت، وإنني أصعد إلى السماء، حاملاً على كتفي القُطعان التي ضلت من بيت أبي، وارتفع بها إلى السماء و أكيد سمعان اضطر يستحمل و يُدخل المرأة بيته بعد كلام المعلم و قدام هذه المحبة فقدت المرأة كل خوف و خجل ... المعلم الصالح بيقبلني، بل بيدعوني ... و فضلت مشاعر التوبة و المحبة العاملة دموع التوبة ... و غسل الأقدام ... و سكب الطيب ... و صلاتها: عيناي قد صارتا ينابيع دموع، لا تكف عن أن تُروي الحقول، وها هي اليوم تغسل قدمي ذاك الذي يبحث عن الخطاة. هذا الشعر غزير منذ طفولتي حتى اليوم، ليته لا يحزنك أن أمسح به جسدك الطاهر. الفم الذي قبَّل الفُجار، لا تمنعه عن أن يُقبِّل الجسد الذي يغفر المعاصي والفُجور يا ريت تكون عندنا دموع التوبة دي ... طلبة بنقولها كل يوم في صلاة نص الليل: اعطني يا رب ينابيع دموع كثيرة، كما أعطيت منذ القديم للمرأة الخاطئة قلب الفريسي فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك، تكلم في نفسه قائلا: «لو كان هذا نبيا، لعلم من هذه الامرأة التي تلمسه وما هي! إنها خاطئة» لوقا 7 : 38 الشيطان اللي مالقاش مكان في قلب المرأة التائبة ... لقى مكان ممتاز في قلب الفريسي: الكبرياء سمعان مش بس دان المرأة، ده كمان دان ربنا يسوع نفسه ... و لسان حاله: ما هذا؟ امرأة زانية تدخل بيتي! بيتي أنا الفريسي الطاهر الذي لم يتجنس قط! آه لو علِمت هذا ما كنت قد دعوتك يا يسوع! لقد خدعتني يا يسوع! هل هذا معلِّم، ويترك الزانية تغسل رجليه بدموعها دون أن يطردها؟ هل هذا نبي، ويترك النجسة تمسك بيديها الدنستين رجليه لتمسحهما بشعر رأسها؟ لقد صدَّق ذاك الذي نصحني إنه ما كان لي أن أحكم عليه من السماع أو من بداية أمره. إنه ليس نبي! إنه صديق للزناة والخطاة! إنه ليس بار كما ظننته. لو كان هذا نبياً لعلم من هذه المرأة التي لمسته إنها خاطئة الحكم الأخير فأجاب يسوع وقال له: «يا سمعان، عندي شيء أقوله لك». فقال: «قل، يا معلم». «كان لمداين مديونان. على الواحد خمسمئة دينار وعلى الآخر خمسون. وإذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا. فقل: أيهما يكون أكثر حبا له؟» فأجاب سمعان وقال: «أظن الذي سامحه بالأكثر». فقال له: «بالصواب حكمت». ثم التفت إلى المرأة وقال لسمعان: «أتنظر هذه المرأة؟ إني دخلت بيتك، وماء لأجل رجلي لم تعط. وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها. قبلة لم تقبلني، وأما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي. بزيت لم تدهن رأسي، وأما هي فقد دهنت بالطيب رجلي. من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». ثم قال لها: «مغفورة لك خطاياك». فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم: «من هذا الذي يغفر خطايا أيضا؟». فقال للمرأة: «إيمانك قد خلصك، اذهبي بسلام». لوقا 7 : 39 ل 50 بمنتهى المحبة و التواضع، ربنا كلّم سمعان عشان يعطيه الدرس ... كأنه بيستشيره في حاجة مهمة ... عشان الإجابة تطلع من سمعان نفسه قال له يا سمعان انت ماقدّمتش أي محبة، لأنك مش حاسس إنك خاطي و محتاج غفران ... أما المرأة التائبة اللي حسّت إن عليها كتير، قدّمت محبة فائقة مش مذكور سمعان اتعلّم الدرس ولا لأ ... لكن يا ريت كل سمعان فينا يتعلم عدم الإدانة ... و عدم الكبرياء لكن الأكيد إن المرأة نالت أعظم عطية: الخلاص و غفران الخطايا من فم ربنا

قصة قصيرة

المراية

يا ترى إيه اللي ممكن يخليني مبسوط؟
هل لو ركّزت بس في إني أنجح و أكون غني و عندي حاجات كتيير ... هل ساعتها هاكون مبسوط؟

أبونا تادرس يعقوب ملطي

4497
التفاصيل
قصة المراية، قصص قصيرة هادفة، قصص قصيرة لتربية الأطفال، محبة المال في المسيحية، ابونا تادرس يعقوب ملطي فيه واحد كان غني و ناجح و عنده فلوس كتير و حاجات كتير ... لكن في يوم قعد يفكّر مع نفسه: أنا مش حاسس إني مبسوط ... رغم كل الغنى اللي عندي ده، حاسس إن فيه حاجة مهمة نقصاني ... حاجة جوايا ماقدرش أشتريها و مش عارف أحصل عليها ... و مش عارف حتى إيه هي؟ صاحبنا ده ماستسلمش لزعله ... قابل راجل حكيم عشان يسأله و يفهم منه ... و اتكلموا مع بعض الحكيم تعالى نبُص من الشباك ... قل لي شايف إبه؟ الغني شايف السما زرقا و جميلة ... و شايف الشارع فيه ناس كتيير الحكيم طيب بص في المراية الحلوة اللي عندك دي ... قل لي شايف إبه؟ الغني شايف صورتي بس الحكيم هي دي المشكلة ... لو بصيت في القزاز بتاع الشباك ... قزاز شفاف رخيص ... هاتشوف السما ... الحاجات الحلوة اللي ربنا خلقها ... و إخواتك لو بصيت في المراية الفضة بتاعتك، مش هاتشوف غير نفسَك بس ... و بالتالي هايكون كل تفكيرك في نفسك بس، مش في ربنا ولا في إخواتك ... و هاتحسّ إنك دايماً مسجون و مش قادر تشوف حاجة تانية لو عايز تنبسط بجد ... ماتهتمّش بنفسك بس ... بُص و فكّر في ربنا و في إخواتك

قرأت لك

أول قانون إيمان

مقال عن أول قانون إيمان في المسيحية ... إصحاح 15 من رسالة القديس بولس الرسول الأولى لأهل كورنثوس

William Lane Craig

أندرو أسامة

18
التفاصيل
أول قانون إيمان، كورنثوس الأولى 15، ويليام لين كريج، اندرو اسامة، اندرو رمسيس قانون الإيمان اللي بنقوله في كل صلواتنا ... قانون عظيم اتبنى من آباء الكنيسة (زي الأنبا أثناسيوس) للحفاظ على الإيمان الصحيح كنتيجة لمجامع مسكونية (زي مجمع نيقية) ضد أفكار الهراطقة ... و ملخّص عظيم و شامل لإيماننا المسيحي لكن سؤال: في فترة الكنيسة الأولى (قبل البدع و الهرطقات) ... هل كان فيه حاجة زي قانون الإيمان كده؟ سماع الملخّص - أنكل أندرو أسامة Listen to "أول قانون إيمان" on Spreaker. قانون الإيمان في الكنيسة الأولى قانون الإيمان النيقاوي اللي احنا بنقوله دلوقتي بدأ وضعه بعد مجمع نيقية (سنة 325م) ... لكن قبل كده في الكنيسة الأولى كان فيه قانون إيمان: نص أول قانون إيمان فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا: أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ، أكثرهم باق إلى الآن كورنثوس الأولى 15 : 3 - 6 سبب الكتابة: واضح إن كان فيه تشكيك في القيامة بدأ يدخل للكنيسة في كورنثوس بعد ما آمنوا على يد بولس الرسول ... عشان كده في الإصحاح ده بيفكّرهم القديس بولس بأهم عقائد إيمانية هو استلمها ما استلمته: الرسالة دي من الرسائل اللي اتكتبت حوالي من سنة 55 م (يعني بعد القيامة بحوالي 25 سنة) ... و غالباً بولس هنا بيقصد اللي استلمه لما قعد في البرية 3 سنين في بداية خدمته وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به، أنه ليس بحسب إنسان. لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته. بل بإعلان يسوع المسيح. غلاطية 1 : 11 - 12 مات من أجل خطايانا حسب الكتب: يعني الكنيسة فهمت إن نبوات العهد القديم أشارت لموت السيد المسيح ليفدينا مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا إشعياء 53 : 5 قام: طبعاً احنا بنؤمن بالقيامة من الأموات (شاملة الجسد) ... زي ما بنشوف في أحد توما إنه لمس بنفسه آثار الجروح اللي في جسد ربنا الممجد (لأن الظهور كان جسدي مش روحي) و قبلها ربنا عشان يطمّنهم لما ظنوا إنه خيال أكل معاهم وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ، أكثرهم باق إلى الآن: يعني فيه ناس لسة عايشة كانت شاهدة على حدث القيامة ... يقدروا يروحوا يسألوهم لو عندهم شك بولس بعد كده بيفكّرهم و يؤكد تاني إن ربنا ظهر له شخصياً (و هو رايح دمشق) وآخر الكل - كأنه للسقط - ظهر لي أنا كورنثوس الأولى 15 : 8

قرأت لك

منطقية القيامة

أدلة تاريخية لقيامة ربنا يسوع المسيح من الأموات ... طبعاً إحنا إيماننا مش مبني على حكمة الكلام بل ببرهان و قوة الروح ... لكن هنا بنناقش بالمنطق ليه القيامة حتى لو حاجة فوق العقل فهي التفسير المنطقي

William Lane Craig

أندرو أسامة

4169
التفاصيل
منطقية القيامة، هل قام يسوع حقاً من الأموات، أدلة على صحة قيامة ربنا يسوع، ويليام لين كريج، اندرو رمسيس، اندرو اسامة سماع الملخّص - أنكل أندرو أسامة Listen to "إثبات القيامة تاريخياً" on Spreaker. ليه التشكيك في القيامة؟ القيامة هي أساس إيماننا المسيحي عقيدة الصليب و القيامة (الفداء) هي أكتر عقيدة بيحاول الشيطان يهاجمها ... لأنها أساس الخلاص و مفيش خلاص من غير الإيمان بيها و ما أسهل على الشيطان إنه يقول إن ربنا موجود و إنه خالق كل شيء ... و على ربنا يسوع إنه إنسان عظيم و تعاليمه حلوة جداً ... لكن بيحاول بكل قوته يمنعنا نقول إنه ابن الله الوحيد و إنه أكمل فدائه لنا ... اتصلب و مات و دُفن من الأموات في اليوم التالت و أقامنا معه ... لأننا ببساطة لو لم نؤمن بكده لن نخلص كلامنا هنا بالمنطق (مش بالإيمان) عن القيامة لمجاوبة من يرفض الاقتناع و الإيمان بها ... من خلال 3 أدلة تاريخية توصّلنا للحقيقة: المسيح قام من بين الأموات لكن قبل كده فيه ناس بتشكك في موت المسيح على الصليب أصلاً!! فرضية #1: المسيح لم يمت أصلاً على الصليب بل نزل من عليه حياً الرد: طبعاً ده كلام غير منطقي تماماً لأن الجنود الرومان عارفين شغلهم كويس جداً و أكيد مكانوش هيقرّوا بموته (و اليهود كمان مانوا باصّين على الصليب) غير لو مات ... و طبعاً الآلام الرهيبة اللي تعرض لها السيد المسيح (خصوصاً الجلد) خلّنع يموت على الصليب بسرعة أكتر من العادي دليل #1 : القبر الفارغ فرضية #2: جسد السيد المسيح لم يفارق القبر أصلاً رد #1: قبر يسوع معروف للكل (القبر اللي اشتراه يوسف الرامي) ... ماينفعش التلاميذ يبدأوا يكرزوا بالقيامة بينما جسد السيد المسيح موجود في القبر ... كان اليهود هيفتحوا القبر و يلاقوا الجسد و ينهوا الموضوع خصوصاً إنه كان مهم جداً ليهم و إنهم حاولوا كذا مرة يةقّفوا كرازة التلاميذ (زي ما بنقرا في سفر أعمال الرسل) رد #2: طبعاً القبر كان موجود و اتدفن فيه السيد المسيح بدليل إن لما الجسد ساب القبر مقالوش إن التلاميذ كدبوا و إن يسوع ماتدفنش أصلاً أو إن ده مش قبره، بل قالوا و أشاعوا إن التلاميذ سرقوا الجسد وفيما هما ذاهبتان إذا قوم من الحراس جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان. فاجتمعوا مع الشيوخ، وتشاوروا، وأعطوا العسكر فضة كثيرة قائلين: «قولوا إن تلاميذه أتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام. وإذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه، ونجعلكم مطمئنين». فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم، فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم (متى 28 : 11 ل 15) استنتاج #1: نستنتج من الرد فرضية #1 و فرضية #2 و من دليل القبر الفارغ أن: السيد المسيح أكيد اتدفن في القبر و أكيد ساب القبر قبل بداية الكرازة دليل #2 : الظهورات مذكور في الأناجيل و رسائل بولس الرسول ظهورات كتير للسيد المسيح مرات كتير و لأشخاص كتير. زي ما بنشوف في أحد توما إته لمس بنفسه آثار الجروح اللي في جسد ربنا الممجد (لأن الظهور كان جسدي مش روحي) و قبلها ربنا عشان يطمّنهم لما ظنوا إنه خيال أكل معاهم فرضية #3: دي مجرد هلاوس جماعية من التلاميذ عشان تعلّقوا بيسوع رد #1: طبياً مستحيل مجموعة من الناس يجيلهم هلوسة جماعية و يشوفوا نفس الحاجة في نفس الوقت رد #2: تحول شاول من مضطهد لكارز ... إزاي واحد من كبار المضطهدين يتحول لواحد من أعظم الكارزين؟ بولس نفسه حكى 3 مرات اختبار ظهور ربنا له و هو رايح دمشق دليل #3 : إيمان التلاميذ فرضية #4: دي مجرد كدبة كدبوها التلاميذ و نشروها عشان حبهم لمعلّمهم الرد: التلاميذ كلهم أفنوا حياتهم من أجل الإيمان بالسيد المسيح ... و أساس الإيمان ده هو القيامة ... أكيد ماحدش هيقدّم حياته عشان كدبة هو كدبها طبعاً نقدر نضيف على ال 3 أدلة دليل علمي هو اكتشاف القبر و تحليل الأكفان اللي أكّدت كل الآلام اللي ذُكرت في الأناجيل و أكّدت القيامة نستنتج من الأدلة اللي فاتت إن القيامة هي التفسير المنطقي الوحيد للي حصل حتى لو حاجة فوق العقل ... و طوبى لمن آمن و لم يرى ... ربنا يدّينا ثبات على إيماننا المسيحي

قرأت لك

أرثوذكسي لا غش فيه

بطريقة رائعة و مختصرة، شرح للأرثوذكسية كمنهج حياة مستقيم قائم على 10 أساسات
يا ريت أبني نفسي على الأساسات دي عشان أكون فعلاً: أرثوذكسي لا غش فيه

أبونا داود لمعي

73233
التفاصيل
أبونا داود لمعي، كتاب أرثوذكسي لا غش فيه، صفات الإنسان الأرثوذكسي، ابونا داود لمعي، ارثوذكسي لا غش فيه التلمذة: تلمذة للكتاب المقدّس و الكنيسة الأرثوذكسية و فكر الآباء و سير القدّيسين ... تلمذة دائمة من تلميذ يعرف ممن تعلّم ... تلمذة فيها خضوع و طاعة ... فيها تمسّك بالطريق الصحيح عن فهم لكي لا يضيع الإيمان الصحيح ... بتواضع و محبة دون تعصّب العقيدة: الأرثوذكسي يحيى بالإيمان الحقيقي (كما نقول في قانون الإيمان: بالحقيقة نؤمن) ... بكنيسة واحدة مقدّسة يعمل فيها الروح القدس من خلال الأسرار ... يعيش هذا الإيمان في ممارسة الطقس ... و يؤمن أنه لا خلاص خارج الكنيسة (إن لم تكن الكنيسة أمك لا يمكن أن يكون الله أبيك) التوبة: التوبة هي أول الطريق ... و هي احتياج و ضرورة للإنسان طول حياته على الأرض ... شرط للتمتّع بأسرار الكنيسة ... تجديد مستمر لا يتوقّف العبادة: العبادة الأرثوذكسية حول المذبح الحقيقي الذي يقدّم عليه جسد و دم ربنا ... عبادة جماعية ليتورجية تشترك فيها الكنيسة كلها + علاقة شخصية في المخدع ... عبادة فيها الألحان التي تنقل لنا الإحساس الصادق للمناسبات المختلفة .... عبادة هادئة فيها الخشوع الروحانية: الألحان و الطريقة الأرثوذكسية في الكلام فيها الخشوع و الهدوء، ليست معتمدة على الجانب النفسي الذي ينفعل لحظياً لكنه لا ينشئ توبة حقيقية ... أيضاً تعاليم تعلّمنا الصوم و التحكّم في الجسد ... روحانية حقيقية من الداخل و ليس من الخارج ... روحانية مصحوبة باتّضاع حقيقي: اتضاع المساكين بالروح السيرة: الإنسان الأرثوذكسي يجب أن يعمل ما يعلّم به ... يهتم بالثمر الحقيقي الذي يدل على الثبات في الله ... يجدّد ذهنه و قلبه و سلوكه بكلام الروح القدس كل يوم ... إنسان أمين يشهد للسيد المسيح في العالم حتى دون كلام العلاقات: يحرص على خلاص نفسه باعتدال، يحب الكل بحكمة و هدفه في علاقته بالناس هو خلاص نفسه و خلاصهم التعليم: تعليم كتابي (الكتاب المقدّس كما فسّرته الكنيسة و الآباء) ... تعليم عملي معاش بتداريب حقيقية ... تعليم صالح لكل الأوقات و الأعمار الجهاد: الجهاد الأرثوذكسي جهاد قانوني مستمر حول الصليب يسير مع عمل نعمة الله لكي نتمّم خلاصنا برجاء و نشترك في أفراح القيامة التسبيح: التسبيح الأرثوذكسي يركز على اسم ربنا يسوع المسيح (مثلاً في الابصاليات) بروح الجماعة حيث تشترك الكنيسة كلها ... تسبيح يشرح الإيمان و العقيدة بطريقة مبسّطة و ممتعة ... تسبيح بروح التوبة و الانسحاق في هدوء و خشوع الكتاب قصير (59 صفحة) و موجود في ال link اللي فوق ... يا ريت كلنا نقراه و نستمتع بيه

قرأت لك

يونان و توبة نينوى

نبذة جميلة عن سفر يونان و إزاي بيظهر محبة ربنا و روعة غفرانه لكل التائبين

Fr. Anthony Coniaris

59707
التفاصيل
تأمل في سفر يونان، أبونا انتوني كونيارس، كتاب يونان و توبة نينوى، نبذات روحية هادفة، ابونا انطوني كونياريس الإصحاح الأول رسالة الله ليونان: ربنا طلب منه طلب نادراً ما يطلبه من نبي في العهد القديم ... إنه يروح لشعب غير إسرائيل و مش أي شعب ... دي نينوى عاصمة آشور، ناس وحشيين و صعبين جداً لدرجة أن شرّهم صعد أمام ربنا لكن برغم كده ربنا حريص إنه يدّيهم فرصة للتوبة ... و نفسه يتوبوا رد فعل يونان كان العكس ... كان نفسه ربنا يفني الشعب ده ... و يمكن يكون خاف على نفسه من اللي الشعب ده هيعمله فيه لو نادى عليهم بالتوبة زي ما ربنا قال له ... و يمكن يكون الطلب ده ضد فكر يونان كيهودي عنده الأمم دول شعب وثني و هم شعب الله المختار فاختار في الآخر إنه يهرب و مايسمعش كلام ربنا هروب يونان: بدل ما يروح شرق راح غرب طب ليه ترشيش يا يونان؟ يمكن قال إن ربنا هينساني لو رحت هناك و بعدت عن إسرائيل و نينوى راح يونان ترشيش على سفينة، و ترشيش كانت مركز تجاري، فالسفن اللي رايحة هناك كانت قوية و مجهزة للرحلة دي باستمرار و يقول الكتاب هنا عن يونان إنه نزل 3 مرات: مرة ليافا (جمال العالم) لأنه اختار يسيب ربنا و يروح الدنيا و بعدين السفينة ... و البحر المالح اللي كل من يشرب من ماء العالم كأنه بيشرب من ماء البحر ... يعطش أيضاً و بعدين قاع السفينة حيث نام نوماً عميقاً ... يعني حتى حواسه الروحية انطفت و صوت الروح القدس اللي جواه طفاه و ده اللي بتعمله فينا الخطية ... رحلة نزول مستمر للقاع لكن ربنا من رحمته بعت تجربة صعبة عشان بونان يفوق هياج البحر: نوء عظيم تفوّق حتى على مهارة البحّارة المتمرّسين ... كان المفروض يونان يهرب لربنا مش من ربنا ... لكن البُعد عن ربنا دايماً يجيب عواصف حاول البحّارة بمهاراتهم البحرية بعد كده صرخ كل واحد لإلهه ... حتى رموا كل حاجة على السفينة عشان ينقذوا نفسهم و ماقدروش رمى الملّاحون ما كان غالياً عليهم ليشتروا حياتهم الجسدية ... هل نقبل نحن أن نلقي ملذّاتنا العالمية لنشتري الحياة الأبدية و هي الأهم؟ إيقاظ يونان: البحارة قالوا نصحّي الراجل الغريب اللي نايم ده ... يمكن يكون عنده حل أو يكون هو السبب المفروض إن يونان في الموقف ده كان يصلّي مش ينام يونان يعترف: يبان هنا إيمان يونان بعظمة ربنا ... فهم على طول إن ربنا باعت العاصفة عشانه و بالإيمان ده، بدل ما يقاوم بكل قوته عشان البحّارة مايرموهوش، قال لهم بكل هدوء: ارموني في البحر و العاصفة تنتهي طرح يونان في البحر: قدّام إيمان يونان تأثر البحّارة ... و حاولوا تاني ينقذوا السفينة لكن ماقدروش ... و أيقنوا فعلاً إن إله يونان صانع البحر و البرّ و لأنهم عارفين إنهم لو رموا يونان هيموت صلّوا لربنا و قالوا: لا تجعل علينا دماً بريئاً طَرَح البحّارة يونان في البحر بكل احترام و إكرام، فهدأ البحر ... هل نُلقي نحن عنّا خطايانا فتهدأ حياتنا؟ الحوت يبتلع يونان: بتدبير ربنا، كان الحوت مستني يونان في البحر ... عشان يحافظ عليه مش عشان يموّته و فضل يونان في جوف الحوت 3 أيام زي ربنا يسوع في القبر الله لا يريد أن ينتقم من يونان بل أن يصلحه كي يرسله من جديد ... و ده هدف أي تجربة لينا الإصحاح التاني صلاة يونان: أخيراً فاق يونان و عرف إنه مستحيل يهرب من ربنا و عرف إنه زي ما أهل نينوى و البحارة كانوا 'يراعون أباطيل كاذبة' و بيعبدوا آلهة ماتقدرش تعمل حاجة، هو كمان صدّق الأباطيل الكاذبة دي لما افتكر إنه يقدر يهرب من ربنا صلّى يونان و قدّم توبة ... و مع معرفته برحمة ربنا و رعايته و غفرانه ليه، تحوّلت الصلاة في الآخر لتسبيح ... زي ما كان بيحصل مع داود في المزامير ... و زي ما المفروض يحصل و الممكن يحصل مع كل واحد فينا خروج يونان حيّاً: درس تاني في الرحمة ليونان بعد درس البحّارة ... بدل ما الحوت ياكله نلاقيه بيلقيه حياً طبعاً ده رمز واضح لقيامة السيد المسيح من الموت و خروجه من القبر الكتاب لم يذكر الحوت رمى يونان فين؟ قريب من نينوى ولا بعيد؟ و لم يذكر كمان إحساس يونان و استعداده و قبوله للمهمة: هل رأيه ساعتها تغيّر ولا لأ؟ لكن أكيد كان حاسس بفرحة كبيرة جداً إنه عدّى و نجى من ظروف ماحدّش عدّى بيها قبل كده و حتى لو كان لسة مش مقتنع بالحاجة اللي ربنا عايزها، أكيد كان مصمم إنه يعمل اللي ربنا عايزه الإصحاح التالت تكليف يونان ثانيةً: ربنا نادى عليه و كلّفه نفس التكليف تاني ... زي ما هو من غير أي تغيير ولا كأن حصل حاجة ربنا خططه لا تفشل ... و شايف لكل واحد فينا رسالة مهما بِعِدنا برضه لينا رسالة مستنيانا نعملها إنذار يونان لنينوى: نينوى مدينة عظيمة ... كنّا متوقّعين وعظة كبيرة من يونان زي وعظة بطرس الرسول أو بولس الرسول أو استفانوس لكن يونان دخل من الآخر على طول: بعد 40 يوم تنقلب المدينة ... مش مذكور إن يونان أعطاهم أي أمل في النجاة ... و مذكور إنه حتى مالفّش البلد كلها لكن الغريب إن أهل البلد سمعوا المناداة بتاعته ... هل عرفوا خروجه من الحوت حي؟ هل ربنا أعطاه نعمة في عينيهم؟ ربنا رحمته عظيمة جداً ... حتى لو قصّرنا في وقت في خدمتنا، هو بيدّي نعمة عشان ده شغله ... دي مش دعوة لينا للتقصير لكن رجاء إننا حتى لو ماقدرناش نعمل أحسن حاجة، ربنا هايكمّل بنعمته العظيمة توبة أهل نينوى: رغم أن يونان ماقالش لأهل نينوى يعملوا إيه إلا إنهم عملوا حاجة عظيمة جداً ... توبة شاملة (كل الناس و الحيوانات من كل الأعمار و المستويات) ... توبة قيل عنها في الكتاب إنها توبة عظيمة و تحوّلت نينوى من مدينة عظيمة في الشر إلى مدينة تائبة في المسوح ... منظر مختلف تماماً و رائع جداً قبول الله توبتهم: و قدّام التوبة العظيمة دي، سامحهم ربنا و رفع غضبه عنهم يا لعظمة رحمتك يا رب!! بقى أجيال ورا أجيال من الشر المتزايد و تسامحهم عشان 3 أيام صوم و توبة حقيقية ... دي عظمة الصوم المقترن بالتوبة الحقيقية عند ربنا طبعاً التاريخ يقول لنا إن بعد كده للأسف التوبة دي لم تستمر طويلاً ... و نينوى رجعت للشر تاني ... و ربنا استنى عليهم 100 سنة لكن بعد كده متابوش فتم عقابهم الإصحاح الرابع يونان يغتمّ: رد فعل رجل الله إيه قدام رحمة الله؟ للأسف يونان غضب من ربنا ... غضب إن كلمته نزلت الأرض و ماتحقّقتش كلّم يونان ربنا تاني لكن شتان بين صلاته اللي في إصحاح 2 و كلامه اللي في إصحاح 4 هنا بيلوم ربنا لأنه رؤوف و رحيم و بطيء الغضب دي حاجة غلط جداً ... يا يونان لو ربنا مكانش رؤوف و بطيء الغضب كان أفناك انت على هروبك و عصيانك!! احنا بنقول: كرحمتك يا رب و ليس كخطايانا!! حوار الله مع يونان: يونان قال له يا رب خدني مش عايز أعيش لكننا هنا تاني بنشوف رحمة ربنا ... حايل يونان بالهداوة و قال له: هل اغتظت بالصواب؟ يعني راجع نفسك و تفكيرك يا رجل الله درس اليقطينة: يونان مارجعش إسرائيل على طول ... الظاهر كان بيراقب نينوى على أمل إنهم يرجعوا في توبتهم فيعاقبهم ربنا مرة تانية نشوف رحمة ربنا هنا ... بدل ما يعاقب يونان أو يكلّمه بقسوة، أعطاه درس عشان يورّيه و يورّينا كلنا ربنا قد إيه هو بيحب كل الناس يونان كان قاعد برة نينوى بيراقب ... بس ماعملش لنفسه مظلة كويسة، فربنا أعد له يقطينة نمت بسرعة جداً عشان تظلّل عليه فرح يونان جداً ... لكن ربنا بعد كده أعد دودة تاكل اليقطينة في يوم واحد يونان يتمنّى الموت لنفسه: ربنا كمان أعد ريح شرقية حارة جداً ... و مع ذبول اليقطينة تعب يونان من الشمس القوية جداً و تاني نشوف يونان يتغاظ من ربنا و يطلب الموت توبيخ الرب ليونان: ربنا قال الدرس هنا ليونان ... و سجّله عشان يكون درس لينا كلنا ممكن جداً تبقى بتحب ربنا و بتحب ولاده و كنيسته ... لكن هل بتنفّذ وصية محبة الأعداء؟ هل ليك نفس فكر المسيح؟ ربنا قال له: يا يونان، اللي انت شايفهم ناس أشرار يستحقوا الهلاك ... أنا شايفهم ولادي و نفسي يتوبوا و يرجعوا لي اللي انت شايفهم مافيهمش أمل و يستحقوا الهلاك ... ربنا دفع دمه عشانهم ... و ممكن يتوبوا و يبقوا قديسين كمان ربنا يدّينا نتوب توبة حقيقية صادقة زي أهل نينوى الكتاب قصير (32 صفحة) و موجود في ال link اللي فوق ... يا ريت كلنا نقراه و نستمتع بيه

ملخص كتاب

رآه أبوه .... فتحنن

و جاءت اللحظة الحاسمة : كرامتي حتى إذا امتهنت فالأفضل أن تمتهن أمام أبي و ليس أمام الخنازير ... و أبي مع بعض التوسل قد يقبل أن أعيش مثل أحد أجراءه ... فرغم أنه عادل جداً إلا أنه رحيم و محب جداً ... فكيف سيحسم الصراع بين رحمته و عدله؟

م. ماريان إدوارد

دكتور هاني صبحي

35415
التفاصيل
الابن الضال، تأمل على الابن الضال، كتاب عن الابن الضال، كتاب رآه أبوه فتحنن، لوقا 15، ماريان ادوارد، هاني صبحي، الاحد الثالث في الصوم الكبير مثل الابن الضال هو أروع أبواب الرجاء و التوبة لكل خاطئ ضل طويلاً، و ذهب بعيداً، و لكنه يجد حضن الآب السماوي مفتوحاً دائماً مرحّباً بكل من يعود فَرَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ: كَمْ مِنْ أَجِيرٍ لأَبِي يَفْضُلُ عَنْهُ الْخُبْزُ وَأَنَا أَهْلِكُ جُوعًا! أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْنًا. اِجْعَلْنِي كَأَحَدِ أَجْرَاكَ. فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ . فَقَالَ لَهُ الابْنُ:يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْنًا. فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: أَخْرِجُوا الْحُلَّةَ الأُولَى وَأَلْبِسُوهُ، وَاجْعَلُوا خَاتَمًا فِي يَدِهِ، وَحِذَاءً فِي رِجْلَيْهِ، وَقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ، لأَنَّ ابْنِي هذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ. لوقا 15: 17 - 24 شخصيات المثل أب كامل: قدّم كل شيء لولديه الابن الضال: كان طائشاً و غير حكيم ... لم يفهم محبة أبيه له و استهان بنعمة الوجود مع أبيه ... أراد أن ينفصل عن أبيه مهما جرح ذلك قلب الأب و مهما كان ذلك خطراً عليه الابن الكبير: و لو أنه كان يبدو عاقلاً متمسك بأبيه و محترماً له ... إلا أنه كان جاف المشاعر قاسي القلب ... يحترم أبيه فقط لأجل أن يكافئه أبوه و ليس حباً فيه المثل الابن الضال قتل أبيه أدبياً ... باع محبة أبيه ليشتري الميراث المادي (بضعة أوراق نقدية) ... و ترك أبيه و بيته دون أن يأخذ حتى حلّته الأولى معه ... و هو ما يعني أنه لا يفكر في العودة من جديد و لا يريد أي شيء يذكّره بأبيه في أول الأمر كان كل شيء يبدو جيداً بالنسبة للابن الضال ... يعيش كما يريد و ينفق كما يشاء و بينما هو ينفق ميراث أبيه في خطية تضره ... نسي أن له أباً كان يصعد كل صباح على سطح البيت يتمنى سلامة ابنه ... و يجول ببصره إلى أبعد ما يكون لعلّه يراه عائداً ... لا ييأس أبداً على الرغم من استمرار جفاء و بعد الابن ثم انتهت الأموال ... و بحث الابن عن أصدقاء الخطية فوجدهم أصدقاء مزعومين و غير حقيقيين ... كلهم تنكّروا له ... و مع الكساد الذي أصاب البلاد لم يجد له مكان إلا وسط القمامة و بين الخنازير ... يتمنى أن يجد قوت يومه مثلها و مع مرور الوقت، تذكّر أبيه و محبته ... و جاء في ذهنه صورة أبيه فاتحاً ذراعيه فرحاً بقدومه ...لكن أحياناً كانت كرامته تقول له: كيف ترجع إلى أبيك و تعلن فشلك بهذه الطريقة ... انت كبير و يجب ألّا تحتاج إلى أبيك ... و أحياناً كانت الشكوك تداهمه: هل سيقبلني أبي؟ هل مازال يحبني رغم كل ما فعلته به؟ هل سيقبلني؟ و جاءت اللحظة الحاسمة : كرامتي حتى إذا امتهنت فالأفضل أن تمتهن أمام أبي و ليس أمام الخنازير ... و أبي مع بعض التوسل قد يقبل أن أعيش مثل أحد أجراءه ... فرغم أنه عادل جداً إلا أنه رحيم و محب جداً ... فكيف سيحسم الصراع بين رحمته و عدله؟ جاءت الإجابة كأروع ما يكون ... بينما الابن يخطو خطوة و يؤخر خطوة في اتجاه البيت ... وجهه إلى الأرض يحاول تجهيز ما يمكن أن يقوله لأبيه ... رآه أبوه من بعيد في معاده اليومي لانتظار عودة ابنه ... و فعل الأب كل شيء: رآه – تحنن – ركص – وقع على عنقه – قبله ... ركض الأب لاستقبال ابنه و بينما يحضّر الابن كلمات الاستعطاف لأبيه ليجعله أحد أجراءه ... أعلن الأب عودته ابناً كما كان ... أميراً لابساً الحلة الأولى و الخاتم و الحذاء ... و ذبح الأب من أجل الابن الذي كان ضالاً العجل المسمن (الذي لم يفعل خطية) و ينتهي المثل برد فعل الابن الكبير ... الذي لم يتعلم محبة والده ... بدلاً من أن يحتضن أخيه و يفرح بعودته، وجّه كلام في منتهى القسوة للأب و وصفه بعدم العدل و رفض الدخول يا رب ... أيها الأب الحقيقي الكامل الدائم الرحمة ... الذي لا يشاء موت الخاطي مثلما يرجع و يحيى ... يا من بذلت ابنك الوحيد على الصليب من أجلنا نحن الضالين ... خلّينا دايماً عارفين إن الراحة و الغنى و الأمان هم في وجودنا معك و طاعتنا لك ... إذا ضللنا افتقدنا بمحبتك ... و توّينا لنتوب و نرجع إلى حضنك و لا نفارقه أبداً ... بل يكون قلبنا رحوماً مثل قلبك و نصلي من أجل كل قلب ضل طريقه عنك ... أن يعود إلى حضنك و حبك

تأمل

أشاول أيضاً بين الأنبياء؟

و التسبحة فعلاً بتغير حالة الإنسان تماماً .. من الحزن و الهمّ و القلق إلى الفرح و الشكر و الاطمئنان .. و فيه حكاية حلوة في العهد القديم تؤكد المعنى ده

خدام مدرسة مار إفرام السرياني

213358
التفاصيل
أثر التسبحة المسيحية، صموئيل الأول 19، التسبحة مريحة للنفس، ليه التسيحة الحكاية دي حكاية شاول الملك أول ملك لإسرائيل بدأ بداية ممتازة لكن بعد كده قلبه بِعِد خالص عن ربنا و بعد ما ربنا كلم صموئيل النبي إنه يمسح داود ملك بدل شاول، كره شاول داود و استمر يطارده فترة طويلة نلاقي شاول حاول يقتل داود في بيته، فهرب داود منه لمدينة الرامة عند صموئيل النبي .. فلمّا عرف شاول أرسل جنود عشان يقبضوا على داود .. و بعد كده: فأرسل شاول رسلاً لأخذ داود و لمّا رأوا جماعة الأنبياء يتنباون و صموئيل واقفاً رئيساً عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم أيضاً. و أخبروا شاول فأرسل رسلاً آخرين فتنبأوا هم أيضاً ثم عاد شاول فأرسل رسلاً ثالثة فتنبأوا هم أيضاً. فذهب هو أيضاً إلى الرامة و جاء إلى البئر العظيمة التي عند سيخو و سأل و قال أين صموئيل و داود فقيل: ها هما في نايوت في الرامة. فذهب إلى هناك إلى نايوت في الرامة فكان عليه أيضاً روح الله فكان يذهب و يتنبأ حتى جاء إلى نايوت في الرامة. فخلع هو أيضاً ثيابه و تنبأ هو أيضاً أمام صموئيل و انطرح عرياناً ذلك النهار كله و كل الليل لذلك يقولون أشاول أيضاً بين الأنبياء؟ صموئيل الأول 19 و كلمة (تنبأوا) هنا معناها كانوا في حو العبادة و التسبيح يعني رسل شاول لمّا شافوا جو التسبيح ده نسيوا هم جايين ليه و انضموا للناس في التسبحة (و لو نفتكر كان في الأول داود لمّا يقول تسابيح و مزامبر لشاول كان شاول بيهدا) و اتكرر نفس الكلام مع الرسل التانيين و بعدين شاول لمّا راح بنفسه ماقدرش غبر إنه يخلع الزي الملكي بتاعه و يشترك في التسبحة زي أي حد عادي يا ريت شاول كان استغل الجو الروحي الجميل ده إنه يقدم توبة حقيقية بدل ما كان يتأثر ساعتها بس و بعدين يرجع زي ما كان .. أكيد ربنا كان هيقبله عايزين نبقى أحكم من شاول .. نبقى زي داود .. نحضر التسبحة و نشارك فيها بعقلنا و قلبنا .. و نفضل في الجو الروحي ده على طول

ملخص كتاب

كنت أعمى

الحقيقة أوضح من نور الشمس. و لكن من ينكرها لغرض ما في نفسه يغمض عينيه و يتعامى و يتسائل: أين هي الشمس؟
لقد كنت أعمى و لكني لم أنكر تلك الحقيقة. أما هؤلاء فيدّعون أنهم يبصرون و لكن بصيرتهم عمياء مظلمة

دكتور هاني صبحي

4271779
التفاصيل
المولود أعمى, الأحد السادس في الصوم الكبير, يوحنا 9, كنت أعمىقبل اللقاء الميلاد: صعب جداً ... أن تتحول فرحة الأب و الأم بمولودهم الجديد لصدمة ... أن هذا الابن ليس له عينين ... و تتحول كلمات الفرح و المباركة إلى كلمات الحزن و المواساة ... و بالتأكيد قرر الأب و الأم عرض المولود على الطبيب عند الطبيب: راح الأمل ... قال الطبيب أن هذا المرض نادر جداً و ليس له علاج طبي و ليس له سبب معروف الإحباط: عادت الأسرة محملة بخيبة الأمل ... و مع الأيام تكاثر الإحباط رغم كلمات التعزية ... و تتكاثر الأسئلة الحائرة: لماذا نحن يا رب؟ لماذا حكمت علينا بهذه القسوة؟ أي شر ارتكبناه؟ ما ذنب هذا الطفل؟ و ما الحل؟ فلا تجد لإجابة إلا الدموع من الأب و الأم الطفولة: بالتأكيد كانت الطفولة صعبة ... و تعلم المشي و الأكل بدون رؤية صعب جداً ... و كذلك كلام الأطفال الآخرين و الناس ... كل واحد يُنادى باسمه ما عداه ... يلقبونه :"الأعمى" ... و سأل الطفل أهله ... ففهم ... و لعله وقتها لم يشعر بالنقص ... فهو لم يكن يمتلك شيئاً ثم فقده بل هذه حالته من البداية الشباب: بالتأكيد مرحلة الشباب كانت أصعب كثيراً ... عرف فيها الشاب أن ما ينقصه شيء كبير ... و أنه لن يتمكن من ممارسة حياته بشكل عادي ... و الناس لم تكن تعرف أنها تضايقه عندما تعامله بشفقة ... فهو و إن كان أعمى فهو موهوب في الكثير من الأشياء أكثر من المبصرين ... و يحتاج إلى الحب الصادق و العون الحقيقي و ليس نظرات الإشفاق الرجولة: كان من الصعب جداً على الأعمى أن يجد عملاً ... و لذلك تقبل بصعوبة نصيحة الأهل و الأصدقاء أن يجلس عند أحد أبواب الهيكل و يستعطي الحرمان: لم يكن يدخل إلى ساحة الهيكل. فذوو العاهات لا مكان لهم وسط من يعتقدون أنهم أبرار، ليظل الداخل و الخارج يتسائلون: من أخطأ: هذا أم أبواه حتى ولد أعمى؟ من أخطأ كان البعض يؤكد أن الطفل المولود لم يخطئ داخل رحم أمه ... و بالتالي في رأيهم أخطأ أبواه طبعاً ... مستشهدين بالآية: لأني أنا الرب إلهك إله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضي خروج 20 : 5 بينما المقصود بهذه الآية أن الله يظل صابراً على خطايا الشعب و يفتقدهم بمراحمه جيلاً بعد جيل. فإذا أصروا على التمسك بالخطأ يبدأ في العقاب لكي يؤدبهم و يعيدهم لطريق التوبة ... والآية الواضحة هي: بل كل واحد يموت بذنبه. كل إنسان يأكل الحصرم (العنب المر) تضرس أسنانه (يصيبها الأذى) إرميا 31 : 30 و ببساطة ندرك من عدل الله و رحمته أنه يستحيل أن يعاقب أحد بذنب أبويه أو ذتب أي شخص و يظل سؤال: لماذا؟ بلا إجابة ... و الأمل راح ... فلم يُسمع في التاريخ منذ الدهر أن أحداً فتح عيني مولود أعمى افتقاد الرب برحمته و مثلما افتقد الله برحمته السامرية و المخلع ... جاء الدور على المولود أعمى ... في أحد السبوت، سمع الأعمى السؤال السخيف يتكرر: "من أخطأ هذا أم أبواه؟" ... و تململ الأعمى ... لماذا يضعون هذين الاحتمالين فقط؟ ألا توجد إجابة أخرى؟ أجابهم ذلك الشخص الذي دعوه المعلم بالإجابة التي كان يتمناها الأعمى: "لا هذا أخطأ ولا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه" (يوحنا 9 : 3) أعمال الله؟؟!! ترى ماذا تعني هذه الإجابة؟ تابع المخلص قائلاً: "ينبغي أن أعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع أحد أن يعمل. ما دمت في العالم فأنا نور العالم" (يوحنا 9 : 4 - 5) ما هذا الكلام الكبير؟ نهار و ليل؟ و نور العالم؟ بالتأكيد ملأت هذه الجملة الأعمى بالتفاؤل و الترقب لهذه "الأعمال" ... و على العكس بالتأكيد تذمر الفريسيون فيما بينهم عن ذلك الذي يقول عن نفسه "نور العالم" و يتكلم عن الأعمال في يوم السبت وضع السيد يديه على مكان العينين ثم قال للأعمى أن يغتسل في بركة سلوام ... و رغم أن الطلب غير منطقي إلا أن الأعمى ذهب و أطاع ... فهو ليس لديه ما يخسره على أي حال بالتأكيد يعجز لسان أبرع الأدباء و الحكماء عن وصف تلك اللحظات ... لأول مرة بنظر المولود أعمى الخليقة و ما فيها و الأشجار و الناس و الألوان بالتأكيد توقع المولود أعمى أن تجد تلك المعجزة فرحة و تهليل كل الناس .... لكن للأسف فإن بعض الناس و إن كانوا مبصرين بالنظر فهم عميان البصيرة ... حاولوا تكذيب المعجزة (بزعم أن المبصر يشبه ذلك المولود أعمى) ... ثم استنكروا حدوث المعجزة في يوم السبت ظل الانشقاق في الرأي ... و طلب الفريسيين شهادة المولود أعمى في المجمع ... فقال بدون تردد: إنه نبي ... و للأسف وجدت تلك الإجابة غضب الحاضرين الذين كانوا يريدون أن يقول المولود أعمى شهادة مسيئة فيستطيعوا أن يحولوا الموضوع من المعجزة إلى خطية كسر السبت طلبوا شهادة والدي المولود أعمى ... و لأنه كان من المعروف أن من سيعترف أن يسوع هو المسيح سيطرد من المجمع اضطر الأهل أن يجيبوا إجابة دبلوماسية: "نعلم أن هذا ابننا، وأنه ولد أعمى. وأما كيف يبصر الآن فلا نعلم. أو من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه" (يوحنا 9 : 20 - 21) و ظلوا على عنادهم ... طلبوا المولود أعمى للشهادة مرة أخرى "وقالوا له: «أعط مجدا لله. نحن نعلم أن هذا الإنسان خاطئ»" (يوحنا 9 : 24) "فأجاب ذاك وقال: «أخاطئ هو؟ لست أعلم. إنما أعلم شيئا واحدا: أني كنت أعمى والآن أبصر»" (يوحنا 9 : 25) كانوا يريدون أن يجعلوه يعترف أن يسوع خاطئ ... فأجاب الإجابة التي يراها أي شخص ذو عقل: كل ما أعرفه أنه فتح عيني ... هذا الشيء لا خلاف عليه مهما حاولتم ظلوا بحاولون !! و سألوه من جديد: كيف فتح عينيك؟ ... فقد المولود أعمى صبره و قال: "قد قلت لكم ولم تسمعوا. لماذا تريدون أن تسمعوا أيضا؟ ألعلكم أنتم تريدون أن تصيروا له تلاميذ؟" (يوحنا 9 : 27) و كان مصيره الشتيمة و اللعن و الطرد ممن يفترض أنهم رجال دين!!! أجابهم المبصر بإجابة بديهية جداً: "إن في هذا عجبا! إنكم لستم تعلمون من أين هو، وقد فتح عيني. ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة. ولكن إن كان أحد يتقي الله ويفعل مشيئته، فلهذا يسمع. منذ الدهر لم يسمع أن أحدا فتح عيني مولود أعمى. لو لم يكن هذا من الله لم يقدر أن يفعل شيئا" (يوحنا 9 : 30 - 33) إجابة تلقائية و واضحة ... لكن للأسف بعض الناس يصرون أن يبقوا عميان البصيرة و لا بروا الحق ... اتهموه بالخطية و طردوه وجد السيد المولود أعمى و قال له: أتؤمن بابن الله؟ و كان الرد: من هو يا سيد لأومن به؟ ... فأجاب المخلص: أنا هو ... و بالتأكيد تذكر المولود أعمى الصوت ... و ببساطة أجاب: "فقال: «أومن يا سيد!». وسجد له." (يوحنا 9 : 38) فقال يسوع: «لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون». فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين، وقالوا له: «ألعلنا نحن أيضا عميان؟» قال لهم يسوع: «لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون إننا نبصر، فخطيتكم باقية." لقد أيقنت الآن أن من ينكر يسوع لا ينكره لأنه لم يقتنع به، بل يرفض ذلك عمداً مع سبق الإصرار. هؤلاء القوم الذين يبدأون الحوار بأنه إنسان خاطئ لا يبحثون عن الحقيقة بل يبحثون عما يثبتوا به لأنفسهم أنهم على حق حتى و لو على حساب الحقيقة. فالحقيقة أوضح من نور الشمس. و لكن من ينكرها لغرض ما في نفسه يغمض عينيه و يتعامى و يتسائل: أين هي الشمس؟ من ينكر الحقيقة لن يعترف يها حتى لو نال 10 ضربات موجعة ثم رأى البحر ينشق. لقد كنت أعمى و لكني لم أنكر تلك الحقيقة. أما هؤلاء فيدّعون أنهم يبصرون و لكن بصيرتهم عمياء مظلمة. كنت أعمى و أتمنى أن أبصر. أما هؤلاء فهم عميان و يتمنون ألا يبصروا أبداً... لن أستطيع أن أفعل مثلك يا سيد فأعيد البصر للعميان ، لكن أعدك يا من شفيتني أن أساعد عميان البصيرة أن تعود لهم بصيرتهم المفقودة ... إن كانوا يريدون ...

ملخص كتاب

أتريد أن تبرأ؟

ها قد أخذت بداية جديدة و فرصة جديدة ... لكن الأمر معتمد على جهادك و إرادتك ... إن أهملت خلاصك و عدت إلى خطاياك و لم تستثمر توبتك فسيكون لك أشر ... استوعب الدرس جيداً فقد تحررت من قيودك فلا تعود إليها

د. فادي ميخائيل

دكتور هاني صبحي

29948
التفاصيل
المخلع، المفلوج، مفلوج بركة بيت حسدا, الأحد الخامس في الصوم الكبير, يوحنا 5, أتريد أن تبرأ, كنيسة السيدة العذراء بالدقي قصة مفلوج بيت حسدا الراقد بلا حراك ينتظر من يمد له يد العون تعطي رجاء لكل من يظن أن فرص التوبة و الشفاء قد مضت ... لأن الرب له رأي آخر و لو بعد 38 سنة ظروف الحدث المكان: بركة بيت حسدا الكائنة في الهيكل في أورشليم ... كان يُظَن أنه في يوم عيد الخمسين ينزل ملاك و يحرك مياه البركة ... و أول من ينزل بعد تحريك المياه يجد الشفاء الزمان: 38 سنة منذ أصيب المريض بمرض الفالج (الشلل) و لم يعد يقدر على الحركة رقم 38 هو عدد السنين التي قضاها بنو إسرائيل في البرية ... منذ رفضوا أن يدخلوا أرض الموعد بعدما وصلوها من مصر (عندما أرسل موسى 12 رسولاً ليتجسسوا على الأرض فخوّفوا اخوتهم من شعب تلك الأرض (ماعدا يشوع و كالب) فتذمر بنو إسرائيل على موسى و على الله ... فجعلهم الله يضلون في البرية 38 سنة حتى يأسوا من دخول كنعان ... و بالفعل لم يدخل من ذلك الجيل إلا يشوع و كالب و لذلك فإن رقم 38 يحمل معنى تحقيق الأماني التي نظن أنها مستحيلة ظروف المخلع: كان محطماً تماماً جسدياً و اجتماعياً و نفسياً كان مشلولاً ... لا يستطيع أن يتحرك وحده كان وحيداً ... لم يكن له من يلقيه في البركة ... و معنى ذلك أنه ليس له من يهتم به كان خاطئاً ... نفهم من القصة أن مرضه جاء بسبب خطيته (غالباً تكرار خطية الزنا) ... و هذا يضيف أيضاً الإحساس بالذنب و أنه غير مستحق للشفاء كان معتمداً على غيره ... مورد رزقه هو إعاقته، فقد كان يستعطي من زائري الهيكل ماذا حدث؟ أتريد أن تبرأ؟ يوحنا 5 : 6 فوجئ المخلع بشاب في أوائل الثلاثينات يقول له هذه الجملة ... لم يعرف قائلها .. و وجد يديه فارغتين من المال ... لعله يعرض أن يلقيني في الماء متى تحرك يا سيد، ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء. بل بينما أنا آت، ينزل قدامي آخر يوحنا 5 : 7 لم يفهم المخلع الغرض من السؤال ... كان مشغولاً تماماً بمرضه الجسدي عن خلاص نفسه ... لم يكن يفهم أن الذي أمامه قادر أن يعطيه الشفاء الروحي قبل الجسدي ... و لكن هذا مرتبط بإرادة و رجاء الإنسان ... فالله يترك الحرية لكل إنسان ... و رغم أن إجابة السؤال تبدو سهلة تماماً: بالتأكيد نعم أريد أن أبرأ ... إلا أن المخلع لم يجب بها ... بل أجاب بما معناه: ليس لي حلول، كيف سأبرا؟ قم. احمل سريرك وامش فحالا برئ الإنسان وحمل سريره ومشى يوحنا 5 : 8 و 9 بهذه البساطة، منحه السيد المسيح الشفاء ... بعد 38 سنة من المعاناة و اليأس ... شفاء الجسد و الروح أيضاً ها أنت قد برئت، فلا تخطئ أيضا، لئلا يكون لك أشر يوحنا 5 : 14 ها قد أخذت بداية جديدة و فرصة جديدة ... لكن الأمر معتمد على جهادك و إرادتك ... إن أهملت خلاصك و عدت إلى خطاياك و لم تستثمر توبتك فسيكون لك أشر ... استوعب الدرس جيداً فقد تحررت من قيودك فلا تعود إليها درس جديد تعطيه لنا يا رجاء من ليس له رجاء و معين من ليس له معين ... في وقت حاجتنا لا نستطيع أن ننفع أنفسنا ولا يستطيع الناس أيضاً ... تأتي أنت إلينا و تحررنا و تعطينا الشفاء و الغفران مهما طال الزمان ... حاملاً الهدية الثمينة المنتظرة فقط قبولنا أن نبرأ ... و نجعل الشفاء و الغفران رغبتنا و إرادتنا التي نجاهد من أجلها في حياتنا ... فالله الذي خلقك بدونك لا يقدر أن يخلصك بدونك

ملخص كتاب

بئر الماء الحي

جائت السامرية كعادتها متوقعة ألا تجد أحداً ... لكنها وجدت يسوع ... رأت من شكله و وقاره أنه رجل دين ... و فكرت في داخلها: هل سينظر لي باحتقار؟ أم سيوجه كلام عنيف و قاسي لي؟ ليته يتركني فهو لن يفهم كم تعبت من نظرات و كلام الناس

م. ماريان إدوارد

دكتور هاني صبحي

46758
التفاصيل
السامرية, الأحد الرابع في الصوم الكبير, يوحنا 4, بئر الماء الحي, كنيسة السيدة العذراء بالدقي، ماريان ادوارد، الاحد الرابع من الصوم الكبير، بير الماء الحي بعد أحد الابن الضال يأتي أحد السامرية على نفس الخط ... التوبة و الرجاء لأي نفس أياً كان ماضيها أو حياتها أو خطاياها ... بعد لقاء عميق و صادق مع يسوع تتوب و يتغير قلبها و تصبح سفيرة للمسيح ... لقاء واحد عميق مع شخص السيد المسيح (الذي نتناوله داخلنا كل يوم على المذبح و نسمع كلامه لنا كل يوم في الإنجيل) يغير الخاطئ إلى تائب ثم كارز و سفير! ظروف الحدث المكان: سوخار مدينة بين أورشليم (الجنوب) و الجليل (الشمال) ... مدينة سامرية .. و ما أشد العداوة بين اليهود و السامريين في ذلك الوقت لعدة أسباب سياسية و دينية الزمان: منتصف النهار في شدة الحرارة في الوقت الذي لا يتواجد فيه أحد عند البئر لأن الكل يجمع ما يكفيه من المياه في الصباح كان المعلم و تلاميذه قد تعبوا من طول الطريق و مجهود السفر ... فذهب التلاميذ ليشتروا الطعام ... و جلس المعلم عند البئر ينتظر تلك النفس التي تشتاق للخلاص وحده حتى يستطيع أن يتكلم معها دون أن يحرجها أمام أحد ماذا حدث؟ فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء جائت السامرية كعادتها متوقعة ألا تجد أحداً ... لكنها وجدت يسوع ... رأت من شكله و وقاره أنه رجل دين ... و فكرت في داخلها: هل سينظر لي باحتقار؟ أم سيوجه كلام عنيف و قاسي لي؟ ليته يتركني فهو لن يفهم كم تعبت من نظرات و كلام الناس فقال لها يسوع: أعطيني لأشرب لم يكن محب البشر الصالح هنا بالصدفة ... بل كان لابد له أن يجتاز السامرة في هذا الوقت ... ليقابل هذه المرأة و يريحها من كل أتعابها ... فبدأ بالكلام معها فقالت له المرأة السامرية: كيف تطلب مني لتشرب وأنت يهودي وأنا امرأة سامرية؟ أدركت المرأة من لهجته أنه من الجليل ... و استغربت كيف يتكلم معها ... أي رجل دين يهودي كان سيحتقرها أو في أفضل الأحوال يمشي دون أن ينظر إليها! أجاب يسوع وقال لها: لو كنتِ تعلمين عطية الله، ومَنْ هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب، لطلبت أنت منه، فأعطاك ماءً حياً دخل السيد المسيح في الموضوع المهم .. أنا هنا لأعطيك الماء الحي قالت له المرأة: يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة، فمن أين لك الماء الحي؟ كانت المرأة ترد ببعض الجفاء حتى تنهي الحديث مبكراً ... واضح أنا هذا المعلم اليهودي يظن أني إنسانة تقية و لا يعرف الحقيقة أجاب يسوع وقال لها: كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا، فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه، يصير فيه ينبوع ماء، ينبع إلى حياة أبدية جاء الوقت لكي يخبر الرب تلك النفس عن الحقيقة ... عن الماء الحي الذي يروي إلى الأبد ... و شعرت السامرية مع هذه الجملة القوية أنه بالفعل قادر أن يعطيها ذلك "الماء الحي" ... و أنه يريد ذلك بالفعل، فصرخت: يا سيد أعطني هذا الماء لكي لا أعطش، ولا آتي إلى هنا لأستقي و كم كان فرح السيد بهذه الإجابة ... و كل من يقبل إليه لا يطرحه ... و لكن لابد من أمر ما أولاً قال لها يسوع: اذهبي وادعي زوجك وتعالي إلى ههنا هناك خطية في حياة المرأة ... و حتى تستمتع بالماء الحي لابد أن تتوب عن هذه الخطية ... و لابد أن تدرك أن الله الحنون يريدها أن تخرج هذه الخطية إلى النور حتى ترتاح منها ليس لي زوج هل سترضى أن تعطيني الماء الحي على الرغم من خطاياي أيها المعلم الصالح؟ على الأقل سأحاول ألا أكذب قال لها يسوع: حسنًا قلتِ ليس لي زوج يالعظم لطفك و وداعتك أيها الرب الطيب ... بيّن للمرأة أنه يعرف ماضيها لكنه لم يقل ذلك بقسوة و يجرحها بل بمنتهى الأبوة و الرفق امتدح صدقها يا سيد ارى انك نبي طبعاً ... كيف يعلم ذلك اليهودي ماضيّ؟ لابد أن يكون نبياً ... سألته المرأة عن المكان الصحيح للسجود و العبادة ... و هو ما يكشف اهتمام و عطش داخلها لتجد الله ... و كانت تنتظر الإجابة: أورشليم أو الجبال ... و لكن سيدنا نقلها لروح العهد الجديد لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا السجود بالروح؟! بالتأكيد لم تسمع المرأة مثل هذا الكلام من قبل ... هل السجود و العبادة علاقة روحية و ليست مجرد شعائر لابد أن تؤدى بطريقة معينة؟ لابد أن هذا عهد جديد و روح جديدة قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء خمنت المرأة ذلك ... و لمّا أجابها المخلص: أنا الذي أكلمك هو ... لم تتعجب ... فمن سواه يقدر أن يروي الأرواح الظمأى؟ فتركت المراة جرتها و مضت الى المدينة و قالت للناس هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت العل هذا هو المسيح؟ يا لعظم هذه المرأة ... عندما وجدت مروي الأرواح أسرعت لتشرك كل من تعرف ليرتاحوا مثلها .... و لم تخجل أن تفضح نفسها (قال لي كل ما فعلت) ... فهو الغافر الرحوم ... و هو يحبها رغم كل ما فعلت طبعاً ما كان يتوقع أي أحد أن تلك المرأة من الممكن أن تتوب ... إلا الله محب البشر، فاحص القلوب لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ. صموئيل الأول 16 : 7 يا رب ... أيها الغافر الحنون محب البشر ... معطي الروح القدس لكل من يطلب ... يا من تسعى وراء كل خاطي مهما كان ما فعله ... خليني ألتقي معاك لقاء شخصي يغيرني بجد و ينقي داخلي ... أتوب عند قدميك ... أرتاح من همومي و أذوق غنى رحمتك و أسجد لك بالروح و الحق ... و أشرب من الماء الحي إلى الأبد ... أهتف مع عروس النشيد: أنا سوداء و لكني جميلة (في عينيك) ... ثم أكرز بحبك لي و عظم صنيعك معي لكل إخوتي ... فالكل ظمآن و ماء الدنيا لا يروي أحداً ... أنت هو الماء الحي الوحيد الذي يشبع أرواحنا
كنسيّات

تأملات على آحاد الصوم الكبير و أسابيع صوم الميلاد

كتب متنوّعة

تلخيص لكتيّب أو جزء من كتاب أو قصة قصيرة

مكتبتي

تعريف بأجمل الكتب المسيحية (مصرية و أجنبية)

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في فكرة المكتبة دي و طريقة اختيار و تلخيص الكتب؟ هل قرأت ملخص مفيد و جديد؟ هل الملخص شجّعك على قراءة الكتاب الأصلي و معرفة تفاصيله؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً