ملخص كتاب

أحد الكنوز

دكتور هاني صبحي

الأحد الأول من الصوم الكبير بيسألنا سؤال كل قداس (أين هي قلوبكم؟) .. هل قلبك و كنزك الحقيقي في السماء ولا على الأرض؟ أنهي الأحسن؟ و إزاي نعرف؟ و إيه الفرق؟ تعالوا نقرا

المصدر: كتاب 'أحد الكنوز' - دكتور هاني صبحي

الجزء الأول من الإنجيل ده بيتكلم عن الكنوز

لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض حيث يُفسد السوس و الصدأ، و حيث ينقب السارقون و يسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزاً في السماء، حيث لا يُفسد سوس و لا صدأ، و حيث لا ينقب سارقون و لا يسرقون، لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضا

متى 6 : 19 ل 21

كنزك الحقيقي فين؟

  • طبعاً مش محتاجين نحكي أو نقول أمثلة عشان تبيّن إن المال مش بيعطي الأمان ولا بيضمن العيشة السعيدة في الدنيا ... بل بينتهي حال المتّكلين عليه بقولهم:
    ذهب الذهب و مال المال و انفضت الفضة!

  • و طبعاً المال في حد ذاته مش حاجة وحشة بل الاتكال عليه هو اللي خطية ... ربنا قالها واضحة و صريحة:
    ما أعسر دخول المتكلين على الأموال إلى ملكوت الله! (مرقس 10 : 24)

  • مش بس المال هايروح ... ده كمان ممكن يعمل مشاكل كبيرة جداً و خطايا كتير ... شخص يترك لأولاده فلوس كتير من غير تربية حقيقية، فتفسدهم الفلوس دي و يصرفوها في خطايا أو تفاهات

  • و نلاقي ربنا بيلقّب الغني الغبي باللقب ده لأن اهتمامه بماله أعماه عن اهتمامه بخلاص نفسه ... عكس أبرار كتير كان المال عبد لهم و استخدموه صح (زي إبراهيم و أيوب)
    ما أعظم المال عندما يكون عبداً مطيعاً
    و ما أقساه عندما يكون سيداً معبوداً

  • و حرب محبة المال مش بس للغني، دي للفقير كمان: هل بيحوّش و شايف الفلوس دي هي اللي هاتحميه؟ ولا اتكاله على ربنا؟

إزاي نكنز في السماء؟

و الإجابة الواضحة: بالأعمال الروحية اللي بنعملها، و خصوصاً الرحمة على المساكين

كل الفقراء و المساكين الذين نعطف عليهم هم الحمالون الذين يحملون ثروتنا و يحوّلونها إلى السماء


100 ضعف

لما الناس بتسمع إن الفايدة في البنك زادت ل 20% مثلاً بتلاقي الطوابير الكتير لناس عايزة تحوّش فلوسها بفايدة كويسة. لكن ربنا بيدّي فايدة مستحيل حد ينافسها: 100 ضعف (يعني 10000%) يبقى الأولى جداً إننا نهتم بالشهادة الروحية أكتر من الشهادة الذهبية أو الماسية أو البلاتينية
و طبعاً ال 100 ضعف دي مش رصيد في بنوك ... بل سلام داخلي و فرحة و راحة و نجاح (أشياء لا تُقَدّر بثمن على الأرض) + الحياة الأبدية

وكل من ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمي، يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية (متى 19 : 29)


تنفيذ الوصية أو تجاهلها

نقدر نسمع أكتر في مَثَل الغني و لعازر


المقياس

عشان أعرف كنزي فين، أشوف أنا لما باسرح، باسرح في إيه؟ في الغلاء؟ ولا الشغل؟ ولا ربنا و خدمة ولاده؟
و لما أكون قلقان إيه اللي بيطمّني؟ كلمة ربنا و وعوده؟ ولا شهاداتي و رصيدي في البنك؟


الكيف و ليس الكم

طبعاً واضح من تطويب ربنا للمرأة اللي أعطت الفلسين إنه بيبص للقلب اللي بيدّي مش للكمية ... الست دي أعطت من أعوازها حاجة هي محتاجاها جداً
طبعاً لو أنا غني هاتبقى الفلوس مش أعوازي ... لكن أعوازي في وقتي و مجهودي ... ده مقياس العطاء بالنسبة لي
و طبعاً ربنا لا ينظر لمن يعطي رغبة في الظهور و التباهي، أو اللي بيدّي تحت ضغط أو إحراج


سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّراً، و إن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً، فإن كان النور الذي فيك ظلاماً فالظلام كم يكون!

متى 6 : 22 و 23
  • طبعاً علاقة الجزء ده بالجزء اللي فات، إن العين البسيطة تنظر للمال على أنه بركة و وديعة من ربنا نستخدمها لمجد اسمه و خدمة أولاده ... و العكس للعين الشريرة

  • و أكبر مثال هو الأطفال ... الطفل مش بيفرق معاه خالص اللي قصاده غني أو فقير

  • و مجالات تانية كتير تبان فيها العين البسيطة:
    • تبحث عن عذر للمخطئ بدل أن تدينه (زي أبو مقار)
    • تفيض بدموع التوبة بتواضع و إحساس حقيقي للاحتياج لرحمة ربنا (زي العشار)
    • تهرب من الشهوات (زي يوسف الصديق)
    • تؤمن بخلاص ربنا حتى لو بالعقل مش ممكن (زي موسى النبي)

لا يقدر أحد أن يخدم سيّدَين، لأنه إما أن يبغض الواحد و يحب الآخر، أو يلازم الواحد و يحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله و المال

متى 6 : 24
  • الموضوع مافيهوش وَسَط، لازم نختار واحد في ال 2:
    • الشيطان عرضه: خليك عبد للمال طول عمرك ... خليه يملك على تفكيرك و وقتك و قلبك و يخليك تدوس الناس عشان مصلحتك
      و عمرك ما هاتشبع، هاتفضل دايماً عطشان للأكتر
    • ربنا عرضه: أنا جيت و سبت سمائي و احتملت كل شيء عشان أفديك لأني باحبك ... مستعد أحرّرك من كل القيود، تكون معايا في ملكوتي، و فوق البيعة تاخد البركات اللي الناس عايزاها مجاناً

لذلك أقول لكم: لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون و بما تشربون، و لا لأجسادكم بما تلبسون. أليست الحياة أفضل من الطعام، و الجسد أفضل من اللباس؟ انظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع و لا تحصد و لا تجمع إلى مخازن، و أبوكم السماوي يَقُوتها. ألستم أنتم بالحرِي أفضل منها؟

متى 6 : 25 و 26
  • طبعاً حاجة حلوة إننا ناكل و نشبع و نشكر ربنا اللي بيعطينا كل شيء بغنى للتمتع
    لكن ماينفعش ده يكون اهتمامنا

  • و ربنا أعطانا المثل من العصافير ... اللي ماعندهاش أي أمان خالص ... لا في أكلها ولا حتى في حياتها
    لكن بتغرّد و مبسوطة ... عارفة إن ربنا بيهتم بيها

و مَن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعاً واحدة؟ و لماذا تهتمون باللباس؟ تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو! لا تتعب و لا تغزل. و لكن أقول لكم: إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم و يُطرَح غداً في التَنُّور، يُلبسه الله هكذا، أفليس بالحري جداً يُلبسكم أنتم يا قليلي الإيمان؟

متى 6 : 27 ل 30
  • طبعاً لا تهتم هنا مش معناها ماتخطّتش، معناها: ماتعولش الهم (زي ما بنقول في الترنيمة) ... ربنا موجود و هايدبّر حياتنا للخير ... القلق مش هايفيدنا في حاجة

  • فكرة تانية مهمة جداً: كتير نهتم بمنظرنا و اللبس اللي علينا عشان شكلنا قدام الناس ... طب و شكلنا قدام ربنا، شاغلنا قد إيه؟

  • جسدنا اللي اتعمد و اترشم بالميرون و تناول جسد و دم ربنا أهم بكتير من اللبس ... جسدنا هو هيكل الله و روح الله ساكن فيه ... لازم نهتم به و بإنه يكون مضيء و مطيع لربنا

فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل؟ أو ماذا نشرب؟ أو ماذا نلبس؟ فإن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها. لكن اطلبوا أولا ملكوت الله و بِرّه، و هذه كلها تُزاد لكم.

متى 6 : 31 ل 33
  • قد إيه بنزعل ربنا لما تكون طلباتنا - عفواً يعني - تافهة و مقتصرة على الغذاء و الكساء ... بدل الاشتياق للسماء
    الموضوع شبه واحد الصائغ قال له يطلب اللي هو عايزه، فطلب منه العلبة القطيفة اللي فيها الجوهرة، بدل ما يطلب الجوهرة نفسها

  • في الختام الحكمة هي إننا نطلب ربنا ... و كل اللي محتاجينه هايجيلنا

عجبك الملخص؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالملخص دي مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك