وعظات

الروح القدس بيتكلم على لسان كهنة و خدام كنيستنا بكلمات منفعة في مختلف المناسبات و المواضيع .. هنا نقدر نسمعها و نقرا ملخصها

وعظات لازم تسمعها

الثعالب الصغيرة

موضوع عملي

المهندس فايز سدراك

تأمل جميل عن (الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم) .. أمثلة لخطايا تبان صغيرة لكنها تدمر الحياة الروحية

الإفخارستيا في مزمور 111

عقيدة

دكتور مارك

تأمل رائع عن الإفخارستيا من خلال مزمور 111 .. و شرح لما يحدث كل قداس (و معنى الذكرى في القداس)

نعمة التبرير .. عدل و رحمة الله

عقيدة

أستاذ فيليب كامل

إزاي رحمة و عدل ربنا تلاقيا على الصليب ليبرّرنا مجاناً بدمه .. و إزاي ده كان واضح في قصة خروف الفصح .. و أهمية الأعمال كثمر للإيمان

تقدر تدوّر باسم واعظ معيّن أو موضوع معيّن

Shown text Tags

درس كتاب

المُخلِص (برزلاي الجلعادي)

الإخلاص عملة نادرة و جميلة جداً ... و الشخص المُخلِص للحقّ و مش بيدور على مصلحته قيمة عظيمة و كنز يُغني الآخرين

أستاذ عادل ألفونس

41261
التفاصيل
برزلاي الجلعادي، الصديق المُخلص، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، الإنسان المُخلِص للحق، عادل الفونس داود في حياته أكيد شاف ناس كتير كويسين و أصدقاء كتير ... إشمعنى برزلاي اللي ذكره في وصيّته؟ برزلاي ذُكِر في الكتاب المقدس 3 مرات محنايم: نصرة الحق لمّا يكون ضعيف و كان لمّا جاء داود إلى محنايم أن شوبي بن ناحاش من ربة بني عمون، و ماكير بن عميئيل من لودبار، و برزلاي الجلعادي من روجليم، قدّموا فَرشاً و طسوساً و آنية خزف و حنطة و شعيراً و دقيقاً و فريكاً و فولاً و عدساً و حُمُّصاً مشوياً و عسلاً و زبدة و ضأناً و جبن بقر، لداود و للشعب الذي معه ليأكلوا، لأنهم قالوا: «الشعب جوعان و مُتعَب و عطشان في البرية». (صموئيل الناتي 17 : 27 ل 29) لما أبشالوم استمال الشعب بالباطل عشان يكون في صفّه و تمرَّد على داود و كان معاه أخيتوفل اللي كان ذكي جداً هرب داود و وصل المدينة دي مع النساء و الأطفال و كان تعبان جداً ... كل الآخرين مالوا مع أبشالوم ماعدا قليلين كانوا مُخلِصين لداود اللي كان معاه الحق ... كان يمثل الحق اللي في أزمة و مضطهد من الباطل برزلاي (كان عنده 80 سنة) راح بنفسه و ولاده و عبيده لداود المدينة دي و قدّم أكل و شرب و فرش لداود و رجاله (مش فلوس) ... أتعب نفسه عشان داود يرتاح ده فيه خطورة كبيرة عليه لأن أبشالوم ممكن يفتكرها عليه ... لكن هو ماخافش على نفسه ده كده أحيا داود لأن داود قدر ينتصر على جيش أبشالوم بفضله لما يبدو الحق ضعيف و مطرود و الباطل قوي، أعمل إيه؟ أترك الحق ولا أنجح في امتحان الإخلاص و الصدق و المحبة؟ نهر الأردن: الوقوف مع الحق حتى يخرج إلى النصرة و نزل برزلاي الجلعادي من روجليم و عَبر الأردن مع الملك ليشيعه عند الأردن. و كان برزلاي قد شاخ جداً. كان ابن ثمانين سنة. و هو عالَ الملك عند إقامته في محنايم لأنه كان رجلاً عظيماً جداً. فقال الملك لبرزلاي: «اعبُر أنت معي و أنا أعولك معي في أورشليم». فقال برزلاي للملك: «كم أيام سِنِي حياتي حتى أصعد مع الملك إلى أورشليم؟ أنا اليوم ابن ثمانين سنة. هل أميّز بين الطيب و الرديء؟ و هل يستطعم عبدك بما آكل و ما أشرب؟ و هل أسمع أيضا أصوات المغنين و المغنيات؟ فلماذا يكون عبدك أيضا ثقلاً على سيدي الملك؟ يعبر عبدك قليلاً الأردن مع الملك. و لماذا يكافئني الملك بهذه المكافأة؟ دَع عبدك يرجع فأموت في مدينتي عند قبر أبي و أمي. و هوذا عبدك كِمهَام يعبر مع سيدي الملك، فافعل له ما يحسن في عينيك». فأجاب الملك: «إن كِمهَام يعبر معي فأفعل له ما يحسن في عينيك، و كل ما تتمناه مني أفعله لك». فعبر جميع الشعب الأردن، و الملك عبر. و قبّل الملك برزلاي و باركه، فرجع إلى مكانه. (صموئيل التاني 19 : 31 ل 39) لما داود جمّع صفوفه و انتصر و راجع يعبر الأردن إلى قصره و مدينته، جه برزلاي بعِزوِته مع داود عشان يرجع منتصر هالة مجد و فرح و تقدير حول الحق إلى أن يُخرِج الحق إلى النصرة ... كان مع الحق و رجّعه لمجده داود قال له تعالى معايا اعبر الأردن و أنا أعولك معايا رد بتواضع: أنا باعمل واجبي و رسالتي و مش مستني مكافأة ... هاكون معاك لو احتجتني لكن مش هاسيب مكاني (ده المكان اللي ربنا عايزني أكون فيه حتى لو اتعرض عليه أكتر) قال له: خد ابني كِمهام و خليه جنبك ... علّمه و خلّيه معاك لازم اكمّل و أكون (فرحاً مع الفرحين) ... أنصر الحق و أفرح بيه و ليه و معاه أورشليم: الميراث الصالح و افعل معروفاً لبني برزلاي الجلعادي فيكونوا بين الآكلين على مائدتك، لأنهم هكذا تقدّموا إليَّ عند هربي من وجه أبشالوم أخيك. (ملوك الأول 2 : 7) بعد كده مات و اتدفن برزلاي... و لمّا جه وقت موت داود وصّى سليمان على بيت برزلاي ... يعني ولاد برزلاي أخدوا ميراث سيرته العطرة على مائدة سليمان أعظم مائدة ورثهم سيرة روحية جميلة ... مش فلوس هو ده الميراث اللي يخلي الأبناء على مائدة المسيح، شبعانبن من خيره الناس اللي بيعيشوا لنفسهم بيتنسوا و ينتهوا يوم ما يتدفنوا ... لكن اللي بيعيش عشان رسالته، هايعيش في أذهان و قلوب و أفكار الآخرين ... و يسيب لولاده ميراث روحي يغنيهم و يشبعهم الإخلاص محتاج أمانة و جهاد ممكن يعرض صاحبه للمخاطر ... ضحِّي عشان حياتك يكون لها قيمة ... الإخلاص له مكافأة تخلي للحياة معنى ... حتى لو الحق في ضيق لازم أضحّي ... و أعظّم قِيَم الحق عشان يكون له سلطة ... و يكون لي شِبَع و سيرة عطرة تنفع اللي بعدي

موضوع عملي

اعرف نفسك: أنا مين؟

كل الناس بتحاول تعرف نفسها و تكتشف شخصياتها .. من خلال الكتب أو الدراسات أو الاختبارات النفسية أو الوعظات .. و كل واحد عايز يعرف: أنا مين؟

أستاذ عادل ألفونس

1485
التفاصيل
انا مين، اعرف شخصيتك، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، أنا الظاهر في عيون الناس، أنا الخفي في عينين نفسي، أنا الحقيقي في عيون ربنا، النظرة الصحيحة لنفسي، عادل الفونس و أمّا أنا فأقلّ شيء عندي أن يُحكَم فيَّ مِنكم، أو مِن يوم بَشَر. بل لستُ أحكم فِي نَفسِي أيضاً. فإنّي لستُ أشعر بشيء فِي ذاتي. لكنّني لستُ بذلك مُبَرَّرَاً. و لكن الذي يَحكُم في هو الرب. (كورنثوس الأولى 4 : 3 و 4) أنا الظاهر (في عيون الناس) الإنسان الاجتماعي بتفرق معاه النقطة دي جداً فوق أي حاجة ... كلام الناس عني و رأيهم فيّ لكن هل ده مقياس صح؟ اللي بيبان منّي للناس 3 حاجات: مميّزات بحاول أُظهرها كل واحد بيحاول يُظهر الحاجات الحلوة اللي شايف إنها عنده: (ذكاء / جمال / عيلة / علاقات / غنى / معرفة ربنا ...) عيوب مش عارف أخبّيها بيَظهَر مني أيضاً تصرّفات سيئة بسبب عادات أنا مش قادر أبطّلها ولا أخبّيها (زي واحد عينه اتعوّدت على النظرة الشريرة / واحد متعوّد على احتقار الناس / واحد متعوّد على الشتيمة ...) مميّزات غير موجودة عشان الناس تشوفني كويس، باحاول أبان قدّامهم كويس و أُظهِر حاجات حتى لو مش حقيقية و مش عندي ده كذب و رياء: أظهر غير اللي جوايا ... دي خطية وحشة جداً لأنها طَبع الشيطان و خطية ربنا بيكرهها جداً للأسف دي حاجة منتشرة جداً لأن ناس كتير الأولوية عندها إن صورتها الخارجية تكون كويسة عدم التوافق بين اللي جوايا و اللي باظهره، ده طَبع على المدى البعيد بيتعِب جداً زي الفريسي اللي بيحاول يُظهِر بِرّ مش عنده ... نزل إلى بيته غير مبرَّر، بل مُدان المقياس ده (أنا الظاهر) طبعاً مش مظبوط رأي الناس فيّ ممكن يختلف كتير عند كل واحد (أهلي / إخواتي / أصحابي / شغلي أو مدرستي / كنيستي ...) حسب مقاييسهم و حسب هم شايفين إيه منّي أنا الخفي (في عينين نفسي) لأن مَن مِن الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ (كورنثوس الأولى 2 : 11) الإنسان الأناني بتفرق معاه النقطة دي جداً فوق أي حاجة ... مش مهم خالص رأي أي حد، المهم أنا شايف نفسي إزاي بيفكّر: أنا عارف جوايا إيه و باتصرّف بدافع إيه، حتى لو الناس فهمتني غلط ... لكن هل المقياس ده فعلاً صحيح؟ أنا باتصرّف ليه؟ و إزاي؟ الغاية و الوسيلة صح ولا غلط؟ لازم ال 2 يكونوا صح عشان العمل يكون صح يعني الغاية لا تبرّر الوسيلة ... لو هدفي صح لازم الوسيلة كمان تكون صح للأسف قليلين اللي هدفهم صح و وسيلتهم صح الحياة الروحية الحقيقية غالية ... و إن طبيعتي تكون الخير، ده مش سهل ... لكن دي أهم حاجة نهتم بيها و نحاول نعيشها و نتعب عشانها المقياس ده (أنا الخفي) برضه مش مظبوط أنا كتير باقيّم نفسي غلط أو باحتار و مش باعرف أقيّم نفسي أصلاً ... فيه مشكلة في المقاييش و المعايير ... دلوقتي بقى الغلط هو المقياس مش الصح مقياس الصدق و الطهارة و الأمانة و المحبة مابقاش مظبوط، فيه أخطاء كتير بقينا بنسمح بيها عادي... ضميرنا مابقاش حسّاس أنا الحقيقي (في عينين ربنا) الإنسان الروحي بتفرق معاه النقطة دي جداً فوق أي حاجة دي الصورة الحقيقية لأن الله هو اللي يعرف عني كل شيء و صورتي عنده صورة جميلة لا تتغيّر خاطي بس محبوب ربنا عارف كل حاجة عني و خطاياي بس بدل ما يحكم عليّ لسة بيحبني ... شايفني مريض أحتاج علاج، مش مجرم محتاج عقاب بيدعوني ليه عشان يشفيني و ينقّيني من عيوبي فأجاب يسوع و قال لهم: «لا يحتاج الأصحّاء إلى طبيب، بل المرضى. لم آتِ لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة». (لوقا 5 : 31 و 32) غالي فداني بدمه الخاص على الصليب ... الصليب هو فخرنا و هو الصورة الحقيقية لربنا في عقولنا و قلوبنا ... ربنا اللي أُهين و تحمّل كل الآلام دي من أجلي لي رسالة كتير ما بتغيب الحقيقة دي عنّنا: أنا عايش ليه؟ يا ترى ربنا عنده أمَل من ناحيتي و عايزني أعمل حاجة معيّنة؟ تعالوا نطبّق على شاول الطرسوسي كانت نظرته لنفسه (زي ما قال بعد كده) إنه مجدّف و مفتري أنا الذي كُنت قَبلاً مجدّفاً و مُضطهِداً و مُفترياً. و لكنّني رُحِمتُ، لأنّي فعلتُ بجهلٍ في عدم إيمان. (تبموثاوس الأولى 1 : 13) و حتى في نظر الآخرين زي القديس حنانيا (اللي استغرب لمّا ربنا أرسله عشان يفتّح عينيه) و قديسين الكنيسة فأجاب حنانيا: «يا رب، قد سمعتُ من كثيرين عن هذا الرجل، كَم مِن الشرور فَعَل بقديسيك في أورشليم. و هَهُنا له سلطان من قِبَل رؤساء الكهنة أن يُوثِق جميع الذين يَدعُون باسمك». (أعمال الرسل 9 : 13 و 14) لكن نظرة ربنا له كانت مختلفة ... و تحوّل القديس بولس إلى رسول عظيم كتب نصف أسفار العهد الجديد فقال له الرب: «اذهب! لأن هذا لي إناء مُختَار ليَحمل اسمي أمام أمم و ملوك و بني إسرائيل. لأني سأُريهِ كَم ينبغي أن يتألّم من أجل اسمي». (أعمال الرسل 9 : 15 و 16) لمّا أنا الظاهر (في عيون الناس) يبقى زي أنا الخفي (أنا في عينين نفسي) يبقى زي أنا الحقيقي (أنا في عينين ربنا) ... كده الإنسان يبقى عايش صح و متصالح مع نفسه (جوة زي برّة) ... و يعرف نفسه و قيمته عند ربنا ... و رسالته في الحياة و يعرف إجابة سؤال: أنا مين؟ ... أنا ابن ربنا اللي بيحبّني و فداني ... و خلقني عشان أعمال عظيمة عايزني أعملها

تأمل

صانع النجوم (برنابا الرسول)

فيه ناس فيهم صفات (النجومية)، لكن بيفضّلوا يتركوا الصَف الأول .. ليشجّعوا الضعفاء و يصنعوا منهم (نجوماً)

أستاذ عادل ألفونس

343248
التفاصيل
الخادم المشجّع، شخصية القديس برنابا، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، خدمة القديس برنابا، قصة برنابا الرسول، خدمة التشجيع، عادل الفونسصفات نجومية برنابا القديس برنابا (معنى اسمه ابن الوعظ) عنده الكتير من صفات النجومية: : من سبط مميّز (لاوي) سبط بيعيش عن طريق خدمة اخواته (بياخد العُشر من كل سبط، و بالتالي بيبقى نصيبه أكبر من أي سبط ... بشرط إنه يخدم إخواته و مايكونش له مكان ولا أرض خاصة يمتلكها) شريف الجنس : معاه الجنسية الأولى في العالم في الوقت ده (روماني) لأنه كان من قبرص متعلّم : متعلّم كويس جداً و عنده الثقافة اليونانية الواسعة غني: عنده إمكانيات مادية كبيرة و أراضي آمن و اقتنع و دخل المسيحية، ليس عن اضطرار أو احتياج أو غير إدراك ... و بالتالي أصبح شخص مؤثر في الكنيسة خدمة القديس برنابا بيع الأرض كان إنسان عنده المبادرة ... أول واحد باع حقله و جاب فلوسه عند أقدام الرسل قال ربنا إداني ما يكفيني، الزيادة دي أكيد لإخواتي الفقرا و يوسف الذي دعي من الرسل برنابا، الذي يُتَرجَم ابن الوعظ، و هو لاوي قبرسي الجنس، إذ كان له حقل باعه، و أتى بالدراهم و وَضَعها عند أرجل الرسل. (أعمال الرسل 4 : 36 و 37) طبعاً الأرض هي أهم حاجة عند الإنسان اليهودي، و كان مستحيل واحد يهودي يفرّط في أرضه ... لكن هذا القديس فهم السماء، و فهم إن النصيب الحقيقي و الميراث الحقيقي في السماء تحوّل إلى قدوة و الناس بقت بتعمل زيّه و تبيع حاجتها و تجيب الفلوس عند أقدام الرسل كنيسة أنطاكية بعد الاضطهاد و بدء كنيسة و جماعة من المؤمنين في أنطاكية ... أرسله الرسل عشان يشجّعهم و كانت يد الرب معهم، فآمن عدد كثير ورجعوا إلى الرب. فسُمِعَ الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم، فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى أنطاكية. الذي لمّا أتى و رأى نعمة الله فَرِحَ، و وَعَظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعَزم القلب لأنه كان رجلاً صالحاً و ممتلئاً من الروح القدس و الإيمان. فانضمّ إلى الرب جمع غفير. (أعمال الرسل 11 : 21 ل 24) هنا يبان القديس برنابا المشجّع اللي بيفرّح إخواته و يقوّيهم دعوة بولس للخدمة القديس برنابا له دور مهم جداً في خدمة القديس بولس الرسول ... بنسمع في أعمال الرسل 9 إنه هو اللي قدّمه للتلاميذ و لمّا جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ، و كان الجميع يخافونه غير مصدّقين أنه تلميذ. فأخذه برنابا و أحضره إلى الرسل، و حدَّثَهم كيف أبصر الرب في الطريق و أنه كلَّمَه، و كيف جاهَر في دمشق باسم يسوع. فكان معهم يدخل و يخرج في أورشليم و يجاهر باسم الرب يسوع. (أعمال الرسل 9 : 26 ل 28) لكن بعد رحيل برنابا لأنطاكية، خدمة القديس بولس ماكانتش مقبولة في أورشليم ... القديس برنابا راح طرسوس (مسافة طويلة جداً) وراء بولس الرسول و شجّعه و خلّاه يخدم معاه في أنطاكية ثم خرج برنابا إلى طرسوس ليطلب شاول. و لمّا وَجَده جاء به إلى أنطاكية. فحدث أنهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة و علّما جمعاً غفيراً. و دُعِيَ التلاميذ «مسيحيين» في أنطاكية أوّلاً. (أعمال الرسل 11 : 25 و 26) ده دور محوري في خدمة القديس بولس (اللي كان وقتها خادم صغير مش لاقي حد يشجّعه) ... لولا القديس برنابا كان ممكن جداً مانسمعش عن القديس بولس الرحلة التبشيرية الأولى بعد كده الروح القدس أرسلهم في رحلة تبشيرية للأمم ... نقدر نقرا تفاصيلها هنا و بينما هم يخدمون الرب و يصومون، قال الروح القدس: «أفرزوا لي برنابا و شاول للعمل الذي دعوتهما إليه». (أعمال الرسل 13 : 2) نلاحظ إن الخادم الأساسي كان برنابا ... كان هو الكبير و القائد، لكن لو تابعنا اللي حصل في الرحلة هانلاقي إنه شجّع بولس و خلّاه هو اللي يظهر و يتكلم و يبقى في المقدمة تشجيع مارمرقس لمّا فكّر القديس بولس يطلع في رحلة تانية يفتقد الكنائس اللي بشّروها في الرحلة الأولى، حصل خلاف على مرقس الرسول ابن أخت القديس برنابا (بولس شاف إنه مش هايقدر يستحمل الصعوبات زي ما رجع قبل كده، بينما برنابا شاف إنهم يشجّعوه و ياخدوه معاهم) و برنابا شجّع مارمرقس (اللي كان ساعتها خادم صغير و لسة مش متعوّد على صعوبات الخدمة) و مشي معاه واحدة واحدة لحد ما بقى مارمرقس العظيم ... و بولس في الآخر قال إن مرقس نافع للخدمة ثم بعد أيام قال بولس لبرنابا: «لنرجع و نفتقد إخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب، كيف هُم». فأشار برنابا أن يأخذا معهما أيضاً يوحنا الذي يُدعَى مرقس، و أمّا بولس فكان يستحسن أن الذي فارقهما من بمفيلية و لم يذهب معهما للعمل، لا يأخذانه معهما. فحصل بينهما مشاجرة حتى فارّق أحدهما الآخر. و برنابا أخذ مرقس و سافر في البحر إلى قبرس. (أعمال الرسل 15 : 36 ل 39) نحن ندين للقديس برنابا (طبعاً بحكمة الروح القدس) ... لأن بعد كده القديس مارمرقس أصبح الرسول القوي الذي لا يخاف ... اللي دخل بلادنا و بشّرنا بالإيمان نتعلّم إيه؟ القديس برنابا اختار يكون صانع النجوم و في الظل رغم إنه كان ممكن يكون نجم تشبّه بالسيد المسيح ... اللي يقدر يشجّع و يعلّي الآخرين (يبثّ الرجاء في قلوب اليائسين) القديس برنابا شجّع القريب (مرقس) و الغريب (بولس) ... بأبوة حقيقية بدل ما نُضعِف و نحطّم الآخَرين عشان إحنا نِظهَر، المفروض نشحَع بعض و نقوّي بعض ... عشان لو فيه قصبة مقصوفة لا نقصفها... و الفتيلة المدخنة نشعلها بدل ما نطفئها كل إنسان له دور ... و كل دور مهم و بيتكامل مع غيره دور التشجيع ده مش موجود كتير لكنه مهم جداً ... تقدر تتخطى ذاتك و تقدّم الآخرين على نفسك في الكرامة و الدور؟ تقدر تبادر و تهتم بالناس و ترفعهم و تشجّعهم و تعينهم؟ لازم تكون شبعان بربنا و مليان بيه ... و رسالتك واضحة و مهمة قدامك، أهم حتى من نفسك خليك مبادر و شجع الكل بركة القديس برنابا تكون معانا. آمين.

درس كتاب

الإحباط وقت الانتصار

كلمة عن إحباط إيليا رغم انتصاره على أنبياء البعل (ملوك الأول 19) .. إيه أسباب هذا الإحباط المفاجئ و إزاي ربنا تعامل معه و عالجه

أستاذ عادل ألفونس

221985
التفاصيل
الاحباط وقت النتصار، ملوك الأول 19، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، خدمة إيليا، قصة إيليا، عمل الله في حياة إيليا، إيليا إنسان تحت الآلام مثلنا، فوة إيليا، الإحباط في حياة إيليا، الإحباط في الخدمة، تعامل الله مع إحباطنا، عادل الفونس الإحباط و الحزن طبيعي يحصلوا في الأزمات ... حتى لأشدّ الرجال بس ليه في الظروف الصعبة ساعات أقدر أعتمد على ربنا و أنتصر، بينما لما الظروف تتحسن يجيلي إحباط بدل ما أفرح؟؟ هروب إيليا و إحباطه أعظم انتصار في حياة إيليا: موقعة جبل الكرمل: بعد ما هزم أنبياء البعل و تاب الشعب و كسب مواجهة عظيمة و نزّل النار و المطر ... زي ما نقدر نسمع هنا توقّعنا بعدها إن إيليا يتشجّع أكتر و أكتر ... لكن اللي حصل إن إيليا جاله إحباط و اكتئاب جاله رسول من إيزابل ... قالت له إنها هاتقتله زي ما قتل أنبياء البعل فأرسلت إيزابل رسولاً إلى إيليا تقول: «هكذا تفعل الآلهة و هكذا تزيد، إن لم أجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غداً». ملوك الأول 19 : 2 إيليا هرب و راح البرية و قال لربنا: كفاية كده يا رب ... كفاية خدمة و تعب و مواجهات ... مش قادر ... خذ نفسي فلما رأى ذلك قام و مضى لأجل نفسه، و أتى إلى بئر سبع التي ليهوذا و ترك غلامه هناك. ثم سار في البرية مسيرة يوم، حتى أتى و جلس تحت رتمة و طلب الموت لنفسه، و قال: «قد كفى الآن يا رب. خذ نفسي لأنني لست خيراً من آبائي». واضطجع و نام تحت الرتمة. ملوك الأول 19 : 3 ل 5 ده مش خوف لأن إيليا إنسان حار روحياً جداً و مش بيخاف بل دايماً بيواجه ... ده يأس و اكتئاب و بناخد بالنا إن رجل الله حتى و هو بيطلب الموت: بيصلّي ليه الإحباط ده؟ المشاكل قلّت عليه مازادتش التهديد من إيزابل مش حاجة جديدة ... بالعكس، ده إيليا ارتاح من معظم مشاكله: الملك آخاب انبسط بالمطر و بقى في هدنة مؤقتة معاه أنبياء البعل انتصر عليهم الشعب بدأ يرجع لربنا و اعترف أن الرب هو الله يعني إيليا بعد ما كان عايش 3 سنين و نُص من حياته في حالة هروب و تهديد، بدأ الوضع يتحسّن و الصيقات تقِلّ ... ليه الإحباط؟ هل كتر المواجهات و استمرارها بيحبط؟ بس ليه بعد الآيات العظيمة دي يقول "بقيت أنا وحدي" و ينسحب (ما هو كان دايماً متعوّد يكون وحده، بل الشعب بدأ يرجع و كان فيه رجال للّه زي عوبديا حتى لو مش في المواجهة)؟ سؤال مفتوح ربنا سابه ... عشان كل واحد يحط السبب اللي عنده ... لكن ربنا هاينجح إنه يخرّجه منه كيف تعامل الله معه؟ طبطب عليه و شجّعه و إذا بملاك قد مسّه و قال: «قم و كُل». فتطلع و إذا كعكة رضف و كوز ماء عند رأسه، فأكل و شرب ثم رجع فاضطجع. ملوك الأول 19 : 5 و 6 ربنا شجّع إيليا و أكّله (زي المن كده: خبز الملائكة يعني الخبز الذي تحمله الملائكة ... زي شعب إسرائيل زمان) زمان كان الأكل بيجبله من غراب ... بعد كده من أرملة ... دلوقتي من ملاك 😊 اعتنى بيه عناية خاصة ثم عاد ملاك الرب ثانية فمسّه و قال: «قم و كُل، لأن المسافة كثيرة عليك». فقام و أكل و شرب، و سار بقوة تلك الأكلة أربعين نهاراً و أربعين ليلة إلى جبل الله حوريب، و دخل هناك المغارة و بات فيها. و كان كلام الرب إليه يقول: «ما لك ههنا يا إيليا؟». فقال: «قد غرت غيرة للرب إله الجنود، لأن بني إسرائيل قد تركوا عهدك، و نقضوا مذابحك، و قتلوا أنبياءك بالسيف، فبقيت أنا وحدي، و هم يطلبون نفسي ليأخذوها». فقال: «اخرج و قِف على الجبل أمام الرب». ملوك الأول 19 : 7 ل 11 وإذا بالرب عابر و ريح عظيمة و شديدة قد شقت الجبال و كسرت الصخور أمام الرب، و لم يكُن الرب في الريح. ملوك الأول 19 : 11 ربنا يقدر يخترق القلوب القاسية الحجرية و بقوّته يشقّ قساوتها و بعد الريح زلزلة، و لم يكُن الرب في الزلزلة. ملوك الأول 19 : 11 حتى لو العالم حوالينا فيه ثوابت غلط (زي عبادة البعل في الوقت ده)، ربنا يقدر يزلزلها و بعد الزلزلة نار، و لم يكُن الرب في النار. ملوك الأول 19 : 12 النار تمثّل حضور الله المحيي حتى لو قلوب الناس باردة و بعد النار صوت منخفض خفيف. فلما سمع إيليا لفّ وجهه بردائه و خرج و وقف في باب المغارة، و إذا بصوت إليه يقول: «ما لك ههنا يا إيليا؟» فقال: «غرت غيرة للرب إله الجنود، لأن بني إسرائيل قد تركوا عهدك، و نقضوا مذابحك، و قتلوا أنبياءك بالسيف، فبقيت أنا وحدي، و هم يطلبون نفسي ليأخذوها». ملوك الأول 19 : 12 ل 14 ربنا قال له: يا إيليا ده مش مكانك ... لكن إيليا من إحباطه بعد كل ده، ردّ بنفس الإجابة اللي في الأول شغّله و إدّاله مهمة فقال له الرب: «اذهب راجعاً في طريقك إلى برية دمشق، و ادخل و امسح حزائيل ملكاً على أرام، و امسح ياهو بن نمشي ملكاً على إسرائيل، و امسح أليشع بن شافاط من آبل محولة نبياً عوضا عنك. ملوك الأول 19 : 15 و 16 فيه ناس بتحِسّ إن جالها معاش روحي مبكّر، لكن ربنا دايماً عنده مهام لينا و رسالة عايزنا نعملها و نكمّلها الخروج من الإحباط هو مَسَح إليشع بس (عمل تلت المهمة بس، و أليشع كمّل الباقي) ... لكن ربنا لم يغضب عليه، بل كرّمه و أخده حيّ في مركبة نارية ربنا مش بيرضى علينا بنجاحنا في الخدمة (هي مش شغلانة لازم نعملها و تنجح و إلا نكون فاشلين ... ربنا كده كده إرادته هاتكمل) بل بقلبنا (يونان هدف خدمته اتحقّق بس ربنا مكانش مبسوط منه و عاتبه ... بينما إيليا ماكمّلش المطلوب بس ربنا كرّمه) اللي طلب الموت وحده في يأس ... مات في مركبة نارية و كرامة عظيمة و تلميذه شايفه الله لا يستغنى عن أولاده و لا يتركهم الله يفهمنا حتى لو إحنا مش فاهمين نفسنا الله يستطيع أن يعالج إحباطنا لا تستسلم للإحباط بل كمّل خدمتك بدون يأس ... ربنا هايتمجّد بيك و يمجّدك فيه وقت للمواجهة و وقت للرعاية و إنك تسلّم اللي بعديك ... لكن في الآخر ربنا هو اللي بيسوق مش أنا ... و في الآخر هدفه يستخدمني للخير و يفرّحني

درس كتاب

ثبات أيوب البار

لماذا الألم؟ سؤال البشرية على مدار التاريخ ... تعالوا نعرف الإجابة و نتعزّى من سفر أيوب

أبونا صموئيل حبيب

112189
التفاصيل
تأملات في سفر ايوب، لماذا يسمح الله بالألم، ثبات أيوب البار، بركة الرب لأيوب، أسماء بنات أيوب، ابونا صمويل حبيب عن سفر أيوب من أوائل الأسفار اللي اتكتبت في الكتاب المقدس أول الأسفار الشعرية كتبه موسى النبي يرجّح أن أيوب عاش في زمن أبونا يعقوب ابن إبراهيم قدّم نوع واحد من الذبائح: ذبيحة محرقة ... إذاً كان قبل الناموس كلمة أيوب جاية من يئوب ... يعني يرجع و يتوب الكتاب يشهد عن أيوب بأنه: كاملاً مستقيماً يتقي الله و يحيد عن الشر (أيوب 1) طيب ليه التعب و الآلام يا رب؟ لماذا الألم؟ نفس السؤال إحنا بنسأله: ليه يا رب تسمح بالضيقات في حياتنا؟ الفكرة إنه عشان تبني مبنى كبير و فخم و ثابت بيحتاج سنين كتير ... فما بالك ببناء نفس بشرية؟ البناء بياخد وقت و مجهود و تعب إحنا عندنا عيوب و خطايا خطيرة إحنا مش واخدين بالنا منها ... لازم نتنقى منها ... أمراض خبيثة مش حاسين بيها لكنها قاتلة دي كانت مشكلة أيوب (أيوب 1 : 5) ... أصعَد محرقات عن أولاده ... قال: ممكن يكونوا بيغلطوا فقدّم ذبائح عنهم (مش عن نفسه) ... كان حاسس إنه بار للأسف دي نفس الخطية المنتشرة عندنا ... كل واحد حاسس إنه بار و بيحاسب و يقيّم الناس ربنا كان حنيّن مع أيوب ... أعطاه الألم عشان يرجع إليه ... و يبنيه و يدّيله خير أكتر … زي كتير فينا الألم: بيعلّمنا الرجوع إلى الله (ادعوني في وقت الضيق، أنقذك فتمجّدني) ... و يبعد الإنسان عن الخطية أليهو بن برخئيل في إصحاح 32 بنسمع عن أليهو بن برخئيل البوزي من عشيرة رام: أليهو معناها (هو الله) برخئيل معناها (ملكوت الله) البوزي معناها (المحتقَر) رمز للسيد المسيح المحتقَر في عيون الناس قال لهم: الأيام تتكلم و كثرة السنين تظهر حكمة ... يعني ماتنظروش تحت رجليكم، اصبروا تجربة أيوب كانت صعبة جداً ... في أملاكه و أمواله و أولاده و صحته ... حتى زوجته يأست و كلّمته كلام صعب ... و كلها ورا بعض على طول أيوب كان ردّه: الرب أعطى و الرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركاً ده بان في الآخر: تعزيات رائعة في النهاية لأيوب ورد الرب سبي أيوب لما صلى لأجل أصحابه، وزاد الرب على كل ما كان لأيوب ضعفا. فجاء إليه كل إخوته وكل أخواته وكل معارفه من قبل، وأكلوا معه خبزا في بيته، ورثوا له وعزوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه، وأعطاه كل منهم قسيطة واحدة، وكل واحد قرطا من ذهب. وبارك الرب آخرة أيوب أكثر من أولاه. وكان له أربعة عشر ألفا من الغنم، وستة آلاف من الإبل، وألف فدان من البقر، وألف أتان. وكان له سبعة بنين وثلاث بنات. أيوب 42 : 10 ل 16 أسماء بنات أيوب ربنا أعطاه الضعف في كل حاجة في البقر و الجاموس و الإبل ... إلا أولاده و بناته، أعطاه زيهم دي دلالة طبعاً إن اللي سبقونا ماماتوش بل موجودين في السماء بنات أيوب (أجمل جميلات الأرض): يميمة (يمامة): المؤمنين في الكنيسة (العصفور وجد بيته و اليمامة مكان لتجد أفراخها ... مذابحك يا رب) اليمامة بتخاف من الإنسان و الثعبان و الفأر ... بيت ربنا هو اللي بيحميها الإنسان: الكاهن كان بيدخل مرة واحدة لقدس الأقداس في السنة التعابين بتترعب من البخور ... لا يمكن ثعبان (شيطان) يدخل الهيكل الفيران بتخاف من اللحم المشوي ... برضه مايقربش ناحية الهيكل عشان الذبائح اليمامة بتضع أفراخها في الهيكل و هي محمية و في أمان الكنيسة هي السفينة اللي فيها النجاة في العالم (فُلك نوح) قُصَيعة ده اسم مصري معناه (نبات الحنّة) الحنّة استخدامها في ليلة الفرح ... زي العروس المنتظرة العريس السماوي الخطيب و الخطيبة بيبقوا في حالة شوق لبعض قرن هفوك القرن ده اللي بيبقى فيه الزيت ... و هفوك = الكُحل رؤيا 3 : 18 ... كحّل عينيك لكي تبصر (الاستنارة) إحنا فينا الروح القدس ... اللي بيعلّمنا عَظَمة بنوّتنا للّه و النعمة اللي إحنا فيها ربنا يدّينا نكون محميين فيه ... فرحانين و مستنيينه ... مستنيرين بروحه القدوس ... ربنا يدّينا ثبات أيوب البار

درس كتاب

إيليا رجل المواجهة

درس كتاب عن خدمة إيليا رجل الصراع الروحي (ملوك الأول 18) .. إزاي ربنا أعدّه للمواجهة دي و إزاي بقوة الله انتصر

أستاذ عادل ألفونس

2315138
التفاصيل
رجل المواجهة، ملوك الأول 18، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، كيف يواجه رجل الله الشر، لماذا يمنه الله الخير عن الخطاة، المواجهة في حياة إيليا، خدمة إيليا، قصة إيليا، عمل الله في حياة إيليا، إيليا إنيان تحت الآلام مثلنا، فوة ايليا، عادل الفونس فيه أوقات الشر بينتشر و بيبقى هو القاعدة السائدة و يتزايد أمام الله ... تتغير المسميات و يصبح الشر خير و الخير شر ... ساعتها لازم ولاد ربنا يواجهوا الشر ده مع ربنا ... يظهر الله فيهم و يتمجّد بيهم في حرب نتيجتها الأكيدة هي الانتصار على الشر ... من أشهر أبطال المواجهة الروحية هو إيليا النبي عن إيليا ممثل الأنبياء (رغم إن مالوش سفر باسمه) ... و هو اللي أسس مدرسة الأنبياء صعد حياً إلى السماء و لم يذُق الموت بعد لمّا ربنا أراد أن يسبقه نبي يمهّد الطريق أمامه (يوحنا المعمدان) أرسله بروح إيليا و في التجلّي (أعظم مجد في حياة ربنا يسوع على الأرض) جه إيليا مع موسى إيليا إنسان له قوة خاصة و عمل آيات عظيمة ... و زمن خدمته كان محتاج حد بالمواصفات دي وقت إيليا الملك كان آخاب (أشرّ ملك و أبعد ملك عن ربنا، ده الملك اللي عمل مذبح للبعل و عَبَده) ... و زوجته إيزابل الشريرة جداً ابنة ملك صيدون (رمز للمرأة الشريرة في سفر الرؤيا) إيزابل كانت قتلت كل أنبياء الله ... يعني كان وقت فيه اضطهاد بالتالي لم يعُد الشعب يخافون الله أو يحترمون الحياة الروحية بل بالعكس كانوا بيغيطوا ربنا بخطاياهم عن عَمد و بيستهينوا به في أيامه اتبنت أريحا رغم اللعنة اللي مكتوبة في سفر يشوع وقت ما غلبوها عن الشخص اللي هايحاول يعيد بنائها (ملوك الأول 16) شبه أيامنا كده مع اختلاف الشكل ... صار أولاد الله اللي بينادوا بكلامه مصدر للسخرية و النفور في العالم ... و لم يعُد هناك خوف الله في القلوب بل الاستهانة كان وقت شرير جداً و محتاج حد قوي روحياً جداً ... و محتاج إعداد خاص بداية خدمة إيليا إيليا مخافش يقول للملك و للشعب إنه غلطان ... الملك كان بيقول إنه بيعبد الله بينما هو بعيد جداً عنه زي ناس مسيحيين بالاسم لكن حياتهم بتمجّد المال أو الشهوات أو ذواتهم و بعيدة جداً عن ربنا كانت جملة إيليا المميزة إن إلهي مش بس حي، ده أنا كمان دايماً باخد كلامي منه: حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه ملوك الأول 18 : 15 كانوا بيظنوا البعل إله الخصوبة و المطر، و ربنا كان عايز يثبت لهم خطأ اعتقادهم ... أرسل إيليا برسالة واضحة للملك و الشعب: حي هو الرب إله إسرائيل الذي وقفت أمامه، إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي ملوك الأول 17 : 1 ... طبعاً الناس ماصدّقوهوش و استهانوا بكلامه بعد كده ربنا قال له: اختبئ! و اختبأ بعد ما وصّل الرسالة (و ده جزء من إعداده لمواجهة قادمة) قوية جداً اختباء إيليا اختبأ عند نهر و عالَته الغربان (طائر نجس عند اليهود و نذير شؤم) و أعطت له خبز و لحم صباحاً و مساءً ... 6 أشهر ... حاجة غريبة! اشمعنى الغربان يا رب؟ و إزاي الغراب اللي بطبعه بيخطف الأكل يقدّم الأكل للشخص؟ ليه الأكل حلو بس المضيف مش حلو؟ وكان كلام الرب له قائلا: «انطلق من هنا واتجه نحو المشرق، واختبئ عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن، فتشرب من النهر. وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك». ملوك الأول 17 : 2 ل 4 وكان له كلام الرب قائلا: «قم اذهب إلى صرفة التي لصيدون وأقم هناك. هوذا قد أمرت هناك امرأة أرملة أن تعولك». ملوك الأول 17 : 8 و 9 بعد كده النهر بدأ يجف ... و ربنا قال له يروح صرفة صيدون (الأمم! و المدينة اللي منها إيزابل) عشان الأرملة تعوله (رجل يهودي عند أرملة أممية! ) ... اشمعنى دي!! اليهود مكانوش بيحترموا المرأة و دي من الأمم كمان! و أرملة! يعني غلبانة و ماينفعش تضيف حد، بل المفروض الناس تعمل معاها خير ربنا يسوع نفسه نبّه للنقطة دي ... كان فيه أرامل كتير بس ربنا اختار دي وبالحق أقول لكم: إن أرامل كثيرة كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها، ولم يرسل إيليا إلى واحدة منها، إلا إلى امرأة أرملة، إلى صرفة صيداء. لوقا 4 : 25 و 26 كانت الدنيا عندها مجاعة فعلاً (زيت و دقيق يكفي وجبة واحدة أخيرة) ... قال لها اعملي لي الأول! ... و حصلت المعجزة إن الزيت و الدقيق لم يقلّوا ... 3 سنين! برضه أكيد ده كان جزء من إعداد إيليا (ربنا هيبعت خير من مصدر غير متوقَّع خالص) ابن الأرملة مات (رغم إن معجزة الأكل شغالة) ... أزمة كبيرة جداً و شيء غريب فصلّى إيليا صلاة عظيمة و ربنا عمل معجزة و أقامه كده انتهى التدريب ... إيليا بقى جاهز و الشعب بقى جاهز و اتأكد بعد السنين دي إن المطر امتنع بسبب صلاة إيليا مش بسبب أي ظروف خاصة المواجهة الحاسمة الملك فضل يدوّر على إيليا عشان يوقف المجاعة اللي حصلت بسبب غياب المطر ... و الشعب بدأوا يشكّوا إزاي البعل يبقى هو الله؟! فالآن أرسِل و اجمع إليَّ كل إسرائيل إلى جبل الكرمل، و أنبياء البعل أربع المئة و الخمسين، و أنبياء السواري أربع المئة الذين يأكلون على مائدة إيزابل ملوك الأول 18 : 19 ربنا قال لإيليا يروح يقابل الملك ... و إيليا قال له يجمع الشعب عند جبل الكرمل ... و الشعب اجتمع و استنى إيليا ده مكانش هيحصل غير بعد الضيقة ... غير كده ماكانش الشعب هايلتفت للّه و رجاله دي خطية النسيان اللي بنقع فيها ... ننسى ربنا اللي به نحيا و نتحرّك و نوجَد ... عشان كده ربنا من العهد القديم وصيته: لا تنسى الشعب كله اجتمع و الملك و إيليا و أنبياء البعل ... و بدأت المواجهة الرهيبة: إيليا وحده ضد الكل إيليا مرتين تقدم و صارع روحياً: فتقدم إيليا إلى جميع الشعب وقال: «حتى متى تعرجون بين الفرقتين؟ إن كان الرب هو الله فاتبعوه، وإن كان البعل فاتبعوه». فلم يجبه الشعب بكلمة. ملوك الأول 18 : 21 يكلم الشعب عن الله: انتم مين؟ إزاي شعب الله و تعبدوا البعل؟ حدّدوا موقفكم و هويّتكم ... تبع ربنا ولا البعل؟؟ سكتوا لمّا قال لهم كده ... هم شايفين إن البعل مش هو الله ... بس مش قادرين يمشوا في طريق الله كانوا محتاجين يشوفوا قوة ربنا مش وعظ و ده اللي حصل: ربنا قَبِل ذبيحة إيليا بنار من السماء بينما أنبياء البعل طبعاً ماحدش رد عليهم فسقطت نار الرب وأكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب، ولحست المياه التي في القناة. ملوك الأول 18 : 38 وكان عند إصعاد التقدمة أن إيليا النبي تقدم وقال: «أيها الرب إله إبراهيم وإسحاق وإسرائيل، ليُعلَم اليوم أنك أنت الله في إسرائيل، وأني أنا عبدك، وبأمرك قد فعلت كل هذه الأمور. استجبني يا رب استجبني، ليعلم هذا الشعب أنك أنت الرب الإله، وأنك أنت حولت قلوبهم رجوعا». ملوك الأول 18 : 36 و 37 يكلم الله عن الشعب: طلب إن تنزل نار و تاكل الذبيحة عشان الناس تعرف إنك انت الله انت اللي أرسلتني يعرفوا ان انت بتحبّهم و ضيّقت عليهم بس عشان يرجعوا فلما رأى جميع الشعب ذلك سقطوا على وجوههم وقالوا: «الرب هو الله! الرب هو الله!». ملوك الأول 18 : 19 الناس لما شافت الآية سجدوا لربنا و تابوا ... شافوا قوة و آية مش كلام المواجهة لم تنتهي لأن لسة الخير ماجاش بعد كده صلّى إيليا 7 صلوات (و راسه بين ركبتيه) عشان المطر يرجع (مش مرة ولا 2 كانوا كفاية) ... و كل مرة كان تلميذه يروح مايلاقيش مطر ... و في المرة ال7 ظهرت غيمة بحجم كف يد ... و إيليا أيقن إن الخير جي لأنه اختبر إن ربنا بيشتغل بالحاجات الصغيرة وفي المرة السابعة قال: «هوذا غيمة صغيرة قدر كف إنسان صاعدة من البحر». فقال: «اصعد قل لأخآب: اشدد وانزل لئلا يمنعك المطر». وكان من هنا إلى هنا أن السماء اسودت من الغيم والريح، وكان مطر عظيم. ملوك الأول 18 : 44 و 45 بمجرد توبة الشعب رجعت البَرَكة ... ربنا كان عايز من التجربة إنه يردّ الشعب ... و بالتوبة رجع الخير حدد موقفك و هويّتك و خليك مع ربنا ... ماتعرجش بين الفرقتين ... قل له يا رب عايز أشوف إيدك معايا عشان أعرف و أتأكد إن إلهي هو الإله الحقيقي ... و أعرف أواجه الصراع الروحي زي إيليا

درس كتاب

مثل الزارع

الزارع هو هو، و البذار هي هي .. الفرق في الأرض، أرض لا تثمر و أرض تجيب 30 و أرض تجيب 60 و أرض تجيب 100

أبونا استفانوس فايق

2117171
التفاصيل
متى 13، مرقس 4، لوقا 8، مثل الزارع، تفسير مثل الزارع، أنواع الأرض في مثل الزارع، إزاي توصلنا كلمة ربنا، الأرض المثمرة في مثل الزارع، الثمار الروحية، ابونا استفانوس فايقالمثل (بدون مَثَل لم يكُن يكلّمهم) ربنا كان بيتكلم بأمثال عشان يسهّل الموضوع على السامعين عشان يفهموا قصده ... حاجة هم شايفينها في الطبيعة فهيفهموا المعنى الروحي من ورا التشبيه المثل ده من أشهر الأمثال اللي قالها السيد المسيح، و موجود في متى 13 و مرقس 4 و لوقا 8 فكلّمهم كثيراً بأمثال قائلاً: هوذا الزارع قد خرج ليزرع، و فيما هو يزرع سقط بعض على الطريق، فجاءت الطيور و أكَلَته. و سقط آخر على الأماكن المحجرة، حيث لم تكن له تربة كثيرة، فنبت حالاً إذ لم يكن له عُمق أرض. و لكن لمّا أشرقَت الشمس احترق، و إذ لم يكن له أصل جَفّ. و سقط آخر على الشوك، فطلع الشوك و خنقه. و سقط آخر على الأرض الجيّدة فأعطى ثمراً، بعض مئة و آخر ستين و آخر ثلاثين. من له أذنان للسمع، فليسمع متى 13 : 3 ل 9 نوعيات الأرض الزارع هو هو = ربنا يسوع ... و البذار هي هي (بذار الإيمان الجيّدة) = كلمة ربنا اللي إرادته ثابتة: الجميع يخلصون و إلى معرفة الحق يُقبلون ... اللي اتغيّر بس هي الأرض ممكن واحد يسمع و يفرح و ينفّذ ... و واحد تاني يسمع فيدوّر ضهره و يمشي: زي الشاب الغني، لمّا ربنا قال له اذهب بع كل مالك و تعالى اتبعني ... فمضى حزيناً أنبا أنطونيوس لمّا سمعها في الكنيسة بتتقري، نفّذها و باع ال 300 فدّان و وزّع على الفقرا و طلع على الصحرا و أصبح أب الرهبنة عشان كده ربنا ختم المثل بجملة (من له أذنان للسمع، فليسمع) على الطريق: واحد مش عايز يسمع ... الكلام مش بيخش القلب فييجي الشيطان و يخطفه ربنا يسوع كان بيتكلم و يعلّم بينما الكتبة و الفريسيين قاعدين مش مركزين مع تعليمه ولا معجزاته بل عايزين يصطادوا له غلطة ... زي إنه بيشفي يوم السبت، بدل ما يسبحوا ربنا و ينبسطوا، هاجموه على الأرض المحجرة: إنسان سطحي ... مالوش أصل، الرياح بتودّيه و تجيبه ... ساعة لقلبك و ساعة لربك (مع إن ربنا قال: يا ابني أعطني قلبك ... تحب الرب إلهك من كل قلبك) وسط الشوك: إنسان مشغول ... زي ديماس اللي ساب بولس الرسول لأنه أحب العالم الحاضر ... و زي الشاب الغني اللي غناه شغله عن تنفيذ كلام ربنا ... و زي فيلكس الوالي اللي كلّمه بولس الرسول و وعظه لكنه ارتعد و مشّاه بدل ما يؤمن الأرض الجيدة: إنسان بيحب ربنا من كل قلبه ... مطيع لوصية ربنا ... يخبئ كلام ربنا في قلبه ... مستعد يحمل الصليب، و يجاهد في حياته الروحية ... ده يحيب الثمر طيب هل البذار (كلمة ربنا) بتوصل لكل الناس؟ كلمة ربنا لكل الناس ربنا زي الشمس اللي بتشرق على كل الناس ... البذار اترمت على كل الأراضي ... ماحدش يقدر يقول إن كلمة ربنا ماوصلتوش ... ده لأن الله لا يشاء موت الخاطي كلمة ربنا (البذار اللي ربنا بيبعتها لينا عشان نسمع و ننفّذ) بتوصلنا بطرق كتير: الإنجيل الوعظات اللي بنسمعها أو اللي بنشوفها في القنوات الدينية ممكن ربنا يبعت لي كلامه مع حد ماعرفوش الأنبا بولا لمّا اتخانق مع أخوه على الميراث، و شاف الجنازة بتاعة الراجل الغني ... و سمع واحد ماشي في الشارع بيقول: أهو مات و ماخدش معاه حاجة ... سمع و عمل و ترك الدنيا و راح البرية الضربات و التجارب ربنا كلّم فرعون بالضربات ال10 لأن الكلام مانفعش ... و الضربات كانت بتزداد قوة، و بقت تصيب مصر بس و مش بتصيب مكان إسرائيل طيب إزاي أكون أرض جيدة و مثمرة؟ الثمار الثمر = ثمر الروح اللي في رسالة غلاطية: محبة لكل الناس، فرح بربنا، قلبه مليان سلام، طويل الأناة على الكل، وديع مع الكل زي ربنا يسوع و أما ثمر الروح فهو: محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان وداعة، تعفف. غلاطية 5 : 22 و 23 إزاي الأرض تطلع ثمر حلو؟ ننقّيها من الحجارة (أطلّع الخطايا اللي باجبّها، و أبعد عنها) أبعد عن الشوك (الاهتمامات العالمية اللي ممكن تخنقني) ... أقدّم توبة حقيقية بدموع، تبقى زي النار اللي بتحرق الشوك أصلّي ... عشان ربنا بيشتغل جوايا (صلّوا كل حين و لا تملّوا) ربنا يعطينا نكون أرضاً جيّدة تسمع كلمة ربنا و تخبئها في القلب لكي لا تخطئ إلبه

درس كتاب

الحقهم فإنك تدرك وتنقذ

أحياناً بتكون الدنيا متقفلة من كل النواحي (روحياً و عالمياً و من الناس القريبين) .. ساعتها الحل مش اليأس بل التمسّك و الثقة بالله

أستاذ عادل ألفونس

2411103
التفاصيل
صموئيل الأول 30، من اليأس للانتصار، صغلغ، الحقهم فإنك تدرك وتنقذ، خطط ربنا الصعبة لحياتنا، حكمة ربنا في الظروف الصعبة، أما داود فتشدد بالرب إلهه، عادل الفونس في حياة داود أماكن و محطات كتير مختلفة: بيت أبيه حيث نشأ: وقت رعاية الغنم و مزامير التسبيح الرايقة (زي الرب يرعاني) موقعته مع جليات الصحراء وقت هروبه من شاول لما سامحه و لم يقتله سطح بيته لمّا أخطأ لكن فيه محطة مهمة جداً في حياته ... و معركة من أهم معاركه: صقلغ فترة صعبة في حياة داود و لما جاء داود و رجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب و صقلغ و ضربوا صقلغ و أحرقوها بالنار و سبوا النساء اللواتي فيها.لم يقتلوا أحداً لا صغيراً و لا كبيراً بل ساقوهم و مضوا في طريقهم. فدخل داود و رجاله المدينة و إذا هي مُحرَقة بالنار و نساؤهم و بنوهم و بناتهم قد سُبوا. فرفع داود و الشعب الذين معه أصواتهم و بكوا حتى لم تبقَ لهم قوة للبكاء. و سُبيَت إمرأتا داود أخينوعم اليزرعيلية و أبيجايل امراة نابال الكرملي. فتضايق داود جدا لأن الشعب قالوا بِرَجمه لأن أنفس جميع الشعب كانت مُرَّة كل واحد على بنيه و بناته. ... صموئيل الأول 30 : 1 ل 6 ساعنها كان شاول خان و عصى الله و باغته الروح الرديء بطريقة صعبة و ابتعد عن ربنا ... كانت فترة فيها خطية كتير و فنرة صعبة في حياة شعب إسرائيل يعني فترة أصعب كمان من اللي احنا فيها و الله أمَر صموئيل بمَسح داود ... لكن داود رغم كل بطولاته كان هربان من شاول اللي كان بيطارده يعني الجو الروحي طرده ... زي واحد كان فيه جو في الخدمة طرده و نفّره ... و ده موجود من زمان (ديماس، ديوتريفس، ...). الخادم الحقيقي يبحث عن التعب لأن الخدمة = تعب و بَذل. داود هرب للفلسطينيين (الأعداء) ... عَمَل مجنون و اصطلح مع الفلسطينيين عشان يآمنوا له و يسيبوه يعيش .. و اختار بلد في آخر الجنوب (صقلغ) ... و بقى بيعمل غزوات لصالح شعب الله من غير ما يكونوا عارفين ولاد ربنا اللي جواهم روح الخدمة هايخدموا في كل الأماكن و الظروف ... المنارة المضيئة وسط العالم ... مايستخبّوش (تواضع و أمانة و محبة) في معركة من المعارك كان هايطلع مع ملك الفلسطينيين ضد إسرائيل ... لولا إن ربنا سَتَر و الفلسطينيين خافوا لاحسن يخونهم يعني كمان جو العالم طرده ... زي ما العالم ساعات بيرفض ولاد ربنا ... بقى داود الدنيا قافشة معاه من كل حتة رجع صقلغ عشان يرتاح وسط عيلته ... لقى بلد خالية و محروقة بالنار يعني كمان مكان الراحة انتهى انهار داود و رجاله (رغم إنهم رجال حرب و جبابرة بأس) و بكوا بصوت عالي جداً لحد ما لم تَكُن فيهم قوة على البكاء قفلت خالص كده! لا مساحة للحياة .. يأس رجال داود فكّروا يرجموه يعني كمان رجاله المقرّبين قلبوا عليه أما داود فتشدد بالرب إلهه ... أما داود فتشدد بالرب إلهه صموئيل الأول 30 : 6 عرف يعملها قبل ما ينهار ... مافيش حد غير ربنا يقدر يحلّها غلّب الإيمان على العقل و العاطفة ... زي ما المفروض ولاد ربنا يعملوا ماتحكمش على ربنا إنه مش معاك بناء على مقياسك خطة ربنا لينا دايماً أروع مما نتخيّل، حتى لو تنفيذها كان بطريقة فيها تعب لينا فرفعتُ عينيَّ و نظرتُ و إذا رجُل و بيده حبل قياس. فقلتُ: «إلى أين أنت ذاهب؟» فقال لي: «لأقيس أورشليم، لأرى كم عرضها و كم طولها». و إذا بالملاك الذي كلمني قد خرج، و خرج ملاك آخر للقائه. فقال له: «اجرِ و كلِّم هذا الغلام قائلاً: كالأعراء تسكن أورشليم من كثرة الناس و البهائم فيها. و أنا، يقول الرب، أكون لها سور نار من حولها، و أكون مجداً في وسطها. زكريا 2 : 1 ل 5 زكريا النبي شاف رؤية ملاك معاه حبل قياس يقيس بيه المدينة الخَرِبة (عشان يشوف إزاي ترجع تتبني زي ما كانت) فجاء ملاك آخر يقول له لأ دي مش خطة ربنا ... خطة ربنا أعظم: مدينة بلا حدود و فيها الله خطَّط زي ما انت عايز لكن دايماً خطة ربنا و تدبيره أعظم مين يقول إن رغيف يشبَّع أكتر من 1000 شخص و إن سمكة تشبّع أكتر من 2500 شخص، بل و يفيض 12 قفة! دي حسبة الإيمان مش العقل ... و كان فيه تدبير روحي: مافيش كسرة خبز تترمي ... و الكِسَر على قد الشيّالين (12 قفة) ... عشان كل واحد ضهره يوجعه ... من البركة صلاة يائسة تنقلب لوعد بالنصر ثم قال داود لأبياثار الكاهن ابن اخيمالك: قَدِّم إليَّ الأفود. فقدَّم أبياثار الأفود إلى داود. فسأل داود من الرب قائلاً:. إذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل أُدركهم؟ فقال له: إلحقهم فإنك تدرك و تنقذ. صموئيل الأول 30 : 7 و 8 زمان داود استنجد بسيف جليات ... رغم إنه غلب جليات بالمقلاع ... المرّة دي ماكرّرش الغلطة داود صرخ لربنا لأن كل حاجة انهارت في حياته لقى كاهن (بعد كده تحالف مع أبشالوم ضد داود) ... و سأل الله عشان يعرف الله معه ولا لأ؟ ربنا قال له: الحقهم! فإنك تُدرِك و تُنقِذ طبعاً داود كان في أضعف حالاته و مش هايعرف يحارب ... يعني كلام ربنا له عكس المنطق ... حوّل السؤال لوصية + وعد: الحقهم و هاتُدرِك و تُنقِذ داود لمّا سمع تشدّد و آمن ... تشدّد بربنا و بوعوده ... و انقلب الوضع 180 درجة عندنا قوة مش مننا ... من عنده هو داود شجّع رجاله و كان مركّز في حاجة واحدة لأن المسافة اللي محتاج يقطعها كبيرة ... و الزمن اللي قدامه قليل ... زي اللي بيجري عشان يلحق القطر قبل ما يفوته إحنا المفروض نجري كده في حياتنا الروحية عشان نلحق اللي فاتنا ... قراية الكتاب و التوبة و الخدمة ... خطية إحنا من زمان مش قادرين نتخلّص منها ... ربنا بيقول لنا: الحقهم ... فإنك تُدرِك و تُنقِذ ربنا هو الراعي الصالح .. لا يُفقَد منه أي غنم وادي البسور .. الطاقة خلصت فذهب داود هو و ال600 رجل الذين معه و جاءوا إلى وادي البسور و المتخلِّفون وقفوا. و أما داود فلحق هو و 400 رَجُل و وقف 200 رَجُل لأنهم أعيوا عن أن يعبروا وادي البسور. صموئيل الأول 30 : 9 و 10 طلع معاه 600 راجل في وادي البسور ماقدرش يكمل 200 واحد منهم و فضل 400 ياما خدام بيبدأوا بس مش بيقدروا يكملوا عشان طاقتهم كده (مش عدم محبة منهم) ... المفروض دُول مانلومهومش ... زي ما داود عمل: شَكَرهم و أعطاهم مهمة على قد طاقتهم (قال لهم احرسوا الأمتعة) ممكن في خدمتك طاقة من طاقاتك أو طاقة الناس اللي حواليك تخلص (قوة أو وقت أو فلوس ...) فيه غلطتين: إني أبطّل أكمّل و أقف ... ده هايبوّظ (الحقهم) إني أجبر نفسي فوق طاقتي ال2 غلط ... امشي على قد طاقتك اللي قلّت (بحكمة و تدبير)، لكن كمّل ... الباقي اللي يقدر يكمّل لازم يكمّل بكل قوته ... دي الخبرة الروحية الغاية لا تبرر الوسيلة فصادفوا رجلاً مصرياً في الحقل فأخذوه إلى داود و أعطوه خبزاً فأكل و سقوه ماء و أعطوه قُرصاً من التين و عنقودين من الزبيب فأكل و رجعت روحه إليه لأنه لم يأكل خبزاً و لا شرب ماء في ثلاثة أيام و ثلاث ليالِ. فقال له داود: لِمَن أنت و مِن أين أنت؟ فقال: أنا غلام مصري عبد لرجل عماليقي و قد تَرَكني سيَّدي لأني مَرِضت منذ ثلاثة أيام. فإننا قد غزونا على جنوبي الكريتيين، وعلى ما ليهوذا وعلى جنوبي كالب وأحرقنا صقلغ بالنار». فقال له داود: «هل تنزل بي إلى هؤلاء الغزاة؟» فقال: «احلف لي بالله أنك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي، فأنزل بك إلى هؤلاء الغزاة» صموئيل الأول 30 : 11 ل 15 عايز ربنا يساعدك: ماتخونش مبادئك بل اتبع وصايا ربنا ... زي داود مع الولد المريض الغريب ... ماقالش ده هايعطّلني و أنا مالي و مش وقته ... بل ساعده يعني الغاية لا تبرر الوسيلة ... بل ربنا لما يشوفك ملتزم بكلامه هايعطيك سؤل قلبك الحكمة .. و الانتصار فنزل به وإذا بهم منتشرون على وجه كل الأرض، يأكلون ويشربون ويرقصون بسبب جميع الغنيمة العظيمة التي أخذوا من أرض الفلسطينيين ومن أرض يهوذا. فضربهم داود من العتمة إلى مساء غدهم، ولم ينج منهم رجل إلا أربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا. واستخلص داود كل ما أخذه عماليق ، وأنقذ داود امرأتيه. ولم يفقد لهم شيء لا صغير ولا كبير، ولا بنون ولا بنات ولا غنيمة، ولا شيء من جميع ما أخذوا لهم، بل رد داود الجميع. وأخذ داود الغنم والبقر. ساقوها أمام تلك الماشية وقالوا: «هذه غنيمة داود». صموئيل الأول 30 : 16 ل 20 داود ماضربش على طول (بحكمة) ... استنى الضلمة و استنى لما سكروا و ساعتها ضرب (رغم صعوبة الموقف) الحكمة و بطء الغضب أهم من القوة ... مالك روحه خير من مالك مدينة أصعب شيء إنك تخدم و انت تعبان أو متسرع ... و أصعب شيء إنك تتأنى و انت غاضب الحياة الروحية و الخدمة فن و خبرة بنعمة ربنا كل واحد فينا يقدر يقول كده: استخلصت (أنا) كل ما أخده اليأس ... و الشيطان .. و الكسل ... و ... لم يُفقَد شيء البركة تشمل الكل وجاء داود إلى مئتي الرجل الذين أعيوا عن الذهاب وراء داود، فأرجعوهم في وادي البسور، فخرجوا للقاء داود ولقاء الشعب الذين معه. فتقدم داود إلى القوم وسأل عن سلامتهم. فأجاب كل رجل شرير ولئيم من الرجال الذين ساروا مع داود وقالوا: «لأجل أنهم لم يذهبوا معنا لا نعطيهم من الغنيمة التي استخلصناها، بل لكل رجل امرأته وبنيه، فليقتادوهم وينطلقوا» فقال داود: «لا تفعلوا هكذا يا إخوتي، لأن الرب قد أعطانا وحفظنا ودفع ليدنا الغزاة الذين جاءوا علينا. ومن يسمع لكم في هذا الأمر؟ لأنه كنصيب النازل إلى الحرب نصيب الذي يقيم عند الأمتعة، فإنهم يقتسمون بالسوية ». وكان من ذلك اليوم فصاعدا أنه جعلها فريضة وقضاء لإسرائيل إلى هذا اليوم. ولما جاء داود إلى صقلغ أرسل من الغنيمة إلى شيوخ يهوذا ، إلى أصحابه قائلا: «هذه لكم بركة من غنيمة أعداء الرب». إلى الذين في بيت إيل والذين في راموت الجنوب والذين في يتير، وإلى الذين في عروعير والذين في سفموث والذين في أشتموع، وإلى الذين في راخال والذين في مدن اليرحمئيليين والذين في مدن القينيين، وإلى الذين في حرمة والذين في كور عاشان والذين في عتاك، وإلى الذين في حبرون، وإلى جميع الأماكن التي تردد فيها داود ورجاله. صموئيل الأول 30 : 21 ل 31 الناس كان رأيها إن اللي ماشاركش ماياخدش من الغنيمة داود كان فاهم إن ربنا هو اللي نصرهم ... فقال: تتوزع على الكل (13 بلد) لما ربنا يعطيك نصر عظيم في أي حاجة خصوصاً لو خدمة، إوعى تفرح لوحدك، بل اعطي و فرّح الناس ... زي أهل مكدونية اللي أعطوا نفسهم و مالهم حتى افتقروا ثم نعرفكم أيها الإخوة نعمة الله المعطاة في كنائس مكدونية، أنه في اختبار ضيقة شديدة فاض وفور فرحهم وفقرهم العميق لغنى سخائهم، لأنهم أعطوا حسب الطاقة، أنا أشهد، وفوق الطاقة، من تلقاء أنفسهم كورنثوس التانية 8 : 1 ل 3 لازم الكنيسة (إحنا) نكون الإنجيل اللي فيه العالم بيشوف ربنا بعطائه و كرمه عندما يغنينا المسيح لا يغنينا لأنفسنا بل للآخرين طول ما فيه أواني الزبت هايزيد ... زوّد في خدمتك ... لا تقلّل لأنك لو قلّلت البركة هاتقلّ و العكس، لو زوّدت ربنا هايزوّد البركة

كنسيات

آحاد الصوم الكبير

تأمل رائع عن الصوم الكبير كقصة حب بيننا و بين ربنا .. و ترتيب آحاد الصوم و معنى كل منها

أبونا داود لمعي

2535160
التفاصيل
روح الصوم الكبير، الصوم في المسيحية، ليه بنصوم الصوم الكبير، الصوم الكبير قصة حب، احاد الصوم الكبير، تأمل على آحاد الصوم الكبير، وعظة عن الصوم الكبير، ابونا داود لمعيقصة حب الصوم الكبير قصة حب ... بين العريس و العروس ... ربنا لما ذكر صوم العهد الجديد قال: وقالوا له: «لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات، وكذلك تلاميذ الفريسيين أيضا، وأما تلاميذك فيأكلون ويشربون؟» فقال لهم: «أتقدرون أن تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم ؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم، فحينئذ يصومون في تلك الأيام». لوقا 5 : 33 ل 35 و بالتالي الموضوع مابقاش إجبار و تغصب و أكل و شرب بل تقديم محبة ... فترة محبة بيننا و بين ربنا تنتهي بتقديمه المهر و الشبكة (صليبه و قيامته) و بالتالي نسكيات الصوم (ساعات الصوم و الميطانيات): كل واحد بيتبارى إزاي يقدم جسده ذبيحة حسب محبته لربنا ... زي ما قال الفديس بولس: فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، عبادتكم العقلية رومية 12 : 1 و أنواع الذبائح كتير: ذبيحة حب ... ذبيحة تسبيح ... ذبيحة إفخارستيا الكنيسة الأولى فهمت كده ... عشان كده نلاقي سفر أعمال الرسل مليان يالصوم الكنيسة طابخة لينا طبخة عظيمة من الكتاب المقدس ... و ده يبان في قراءات الآحاد أحد الرفاع: في الخفاء أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية متى 6 : 4 كلمة أب اتكررت 8 مرات في إنجيل الرفاع ... ده الاكتشاف اللي يخلي للصوم طعم ... اقفل بابك عشان تستوعب و تدوق ... ربنا باصص على صلاتك و صوم و محبتك و فرحان بيك كلمة السر: في الخفاء (الاعتكاف) ... علاقة خاصة بدون رياء أحد الكنوز: أبوكم يعلم أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه متى 6 : 8 مايهمكش ولا يشغلك لبس ولا أكل ولا مستقبل ... أبوك شايف و عارف لو عملنا كده هانرجع ل الطفولة و البراءة بتاعة آدم و حواء (الحياة الفردوسية) ده تاخده فوق البيعة، المهم: اطلب ملكوت الله و بره أحد التجربة: طبعاً ابن ربنا إن كنت ابن الله ... متى 4 : 6 الشيطان متغاظ و بيحاول يشكك في بنوتك لله (إن كنت ابن الله) ... بيحاول ينسينا فيضيع كل حاجة ثروة المسيحي: أبانا الذي (بنلحنها في الصيام عشان ندوقها أكتر) عشان كده لحظة المعمودية أجمل لحظة لأي موعوظ ... دي اللحظة اللي يقدر يقول فيها لربنا: يا أبويا أحد الابن الضال: حضن الأب وإذ كان لم يزل بعيدا رآه أبوه، فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله. لوقا 15 : 20 الأب اللي بيجري عشان ياخد ابنه في حضنه ماتصدقش الشيطان اللي بيشكّك، مهما وقعت، ربنا مستنيك تتوب و فاتح حضنه ليك، انت ابنه و بيصور حب الأب و احتفاله بابنه: الحلة و الرداء و الخاتم و العجل ... أحد السامرية: العريس الحقيقي ليس لي زوج يوحنا 4 : 17 غير حضن الأب، فيه مأساة اسمها العريس ... تتحول هنا لأجمل شعور نفس بتدوّر على عريس مش لاقية ... 5 أزواج و 1 من غير زواج ... جه ربنا يسوع (رقم 7) تركت الجرة: أخيراً لقيتك بعد ما كنت جعانة حب و احترام و اهتمام حصل جواها انفجار حب (أنهار ماء حي) ... خلت البلد كلها تعرف المسيح و بقت كارزة الكنيسة بتحطه في النص عشان تسأل كل واحد فينا (كسامرية): اكتشفت العريس (هدف الصوم) ولا لسة؟ نقلت من المية العادية للماء الحي ولا لسة؟ أكل و شرب و جسديات ولا دخلت في الروحيات؟ ذقت الطعم و التغيير الكبير ده ولا لسة؟ أحد المخلع: الصديق الحقيقي أجابه المريض: «يا سيد، ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء. بل بينما أنا آت، ينزل قدامي آخر» يوحنا 5 : 7 إحساس المخلع (و كتير بيكون عندنا): ماحدش حاسس بي ربنا جاله من السماء إنسان عشان الجملة دي ربنا هو الصديق اللي بيدور عليه بقاله 38 سنة ... بعد ما ماحدش اهتم بيه طول السنين دي أحد المولود أعمى: الولادة التانية إنما أعلم شيئا واحدا: أني كنت أعمى والآن أبصر يوحنا 9 : 25 قصة كل البشر (أحد التناصير): كلنا مولودين عميان لحد ما نتولد تاني ب المعمودية اللي تجدد طبيعتنا كل الناس اللي في الآحاد كانوا "عاهات" عشان أي حد فينا يحط نفسه مكان الشخصية اليهود الفريسيين قالوا له: الراجل ده خاطي، قول كده ... قال لهم: أعلم شيئاً واحداً أني كنت أعمى و الآن أُبصر طردوه من المجمع و أبوه و أمه اتبرّوا منه ... ربنا قال له: أنا هو ... فسجد بالروح هو مافرقش معاه الناس ... ربنا هو اللي أعطاه الولادة الجديدة دي، ماحدش في الناس نفعه بحاجة أحد السعف: موكب الزفة والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين: «أوصنا لابن داود! مبارك الآتي باسم الرب! أوصنا في الأعالي!» متى 21 : 9 العروس عمالة تقول أوصنا، ملكي المبارك الآتي باسم الرب زفة لحَمَل الذبيحة بتاعتنا الآلاف اللي مشيوا وراء ربنا في اليوم ده يمثلوا البشرية كلها (عهد قديم و جديد) ربنا يدينا المتعة في الصيام ... قداسات و قرايات و مزامير و عمل رحمة و صلاة

درس كتاب

مَثَل الغني و لعازر

من مَثَل الغني و لعازر نعرف إجابة على سؤال: ليه فيه غني و فقير؟ و تعليم لينا إزاي نعيش الكفاف بعيداً عن دوامة الحياة المادية

أبونا يوسف سمير

1314254
التفاصيل
لوقا 16 : 19 ل 31، مثل الغني و لعازر، ليه ربنا بيخلق فقير و غني؟، محبة المال أصل كل الشرور، هل المسيحية ضد الغنى، الرفاهية و الكفاف، ابونا يوسف سمير المفارقات في أمثال السيد المسيح أمثال ربنا يسوع فيها مقارنات نتايجها غير متوقعة ... السماء ليها رؤية خاصة و موازين مختلفة (يشبه ملكوت السماوات) ابنين: يطلع الصغير هو الكسبان مش الكبير يهودي و سامري: يطلع السامري هو اللي كسبان غني و لعازر: يطلع لعازر المَثَل ده (لوقا 16 : 19 ل 31) مش قصة حقيقية ده مَثَل عن محبة المال و قبله كان تعليم واضح عن محبة المال ليه غني و فقير؟ ليه فيه إنسان غني و لعازر؟ ليه فيه غني و فقير؟ و ليه الغنى راح للي مايستاهلش هذا الخير؟ طبعاً ليس للجبلة حق أن تسأل جابلها و لكن فيه شوية نقط ممكن نفهم منها الموضوع: الغنى و الفقر صناعة بشرية ربنا لم يخلق العملات ... ده نظام صنعه الإنسان (إن يكون واحد معاه أكتر من التاني) كلاهما امتحان ... و الغنى امتحان أصعب من الفقر الغني امتحانه: هاتعمل إيه بالفلوس؟ لازم تدّي في الخفاء و بسرور و بسخاء ... ده عكس الطبيعة البشرية الفقير اللي عليه بس إنه يرضى و يشكر و ينتظر و يتكل على الله ربنا هايسأل كل غني: أنا ترتيبي إيه مقارنةً بالمال بالنسبة لك؟ فين الفقير في حياتك؟ و نفس الأسئلة للفقير: أنا ولا الفلوس؟ هل بتحقد على الغني؟ هل مقياس حبي لك بالنسبة لك هو الفلوس؟ المال له سطوة و ممكن يحوّل مالكه إلى عبد له ... و يخلّي صاحبه يتكل عليه (معايا فلوس أقدر أتعالج و أقدر أؤمّن حياة ولادي و تعليمهم) ... طبعاً كل دي أكاذيب محبة المال أصل كل الشرور ربنا هو اللي قال إن ماينفعش سيدين مش كل الأغنياء وحشين طبعاً أبونا إبراهيم كان غني جداً الأنبا أنطونيوس اللي كل الأراضي اللي أعطاها لربنا بقت أديرة على اسمه + أماكن كتييير تاني و ولاد رائعين المعلم إبراهيم الجوهري الشيطان يحاول يغري بالفلوس: لقمة عيش بس ... بعدين نخلي العيش جاتوه (لذيذ و غالي ... رغم إنه مش مفيد) بس عشان أجيبه لازم أشتغل كتير فوقت ربنا يقل ... و بعدين: طب المصيف، العربية، الأجهزة، رفاهية ... طلبات مادية لا تنتهي بدوامة عيشة مسرفة ... عكس النسك و الكفاف تفسير المَثَل الغني كان إنسان غني و كان يلبس الأرجوان و البز و هو يتنعم كل يوم مترفهاً لوقا 16 : 19 الرفاهية = نضارة سوداء ... أبعد بيها عن مشاكل الناس و آلامهم ليه يبقى عندي حاجات (لبس و أكل) مش عايزها و في نفس الوقت مش عايز أدّيها لحد (ماعندوش لبس أو أكل) يستفيد منها؟! ربنا بيدّي كل واحد كفايته + فائض عشان يقدر يدّي إخواته أنا وكيل على مالي مش صاحبه الصح إن الواحد فينا ما يزيد عن حاجته و كفايته يعطيه لأخوه المحتاج واضح من النَص بعد كده إن الغني كان بيعمل عزومات، و الفتات بيقع من المائدة ... يا ترى أنا في عزوماتي باعزم مين؟ يوم ما ابني ينجح أو بتجوّز، أعمل الحفلة لمين؟ رفاهية لناس مش محتاجة (و حاجات كتير تترمي)؟ ولا ناس فقراء مش لاقية؟ المسكين و كان مسكين اسمه لعازر، الذي طُرِح عند بابه مضروباً بالقروح، و يشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني، بل كانت الكلاب تأتي و تلحس قروحه. لوقا 16 : 20 و 21 اسم لعازر يفكّرنا بشخصية لعازر (حبيب الرب) ... معناه (الله معيني) ... يبقى مين الغني بقى في ال 2؟ طيب يا رب بتعينه إزاي و هو غلبان كده؟ مش رعايتك معناها إني أبقى غني؟ الحقيقة لأ لعازر كان ساعات من الباب المتوارب يشوف الأكل و هو بيقع من الناس على المائدة ... و يتمنى ياكل الفتات ... زي الابن الضال ... طبعاً إحساس صعب جداً عليه! كانت الكلاب بتيجي تلحس قروحه (تطيّبها) الفقير ده كان هدية للغني عشان يدخل الملكوت ... مجرد بس يعطيه من فضلاته ... دي الحاجة الوحيدة الكويسة اللي كان ممكن يعملها ... لكن هو قفل الباب في وشه الله هو فاحص القلوب و الكلى ... و طوبى للرحما على المساكين ... لازم لما ربنا يحط واحد غلبان في طريقي أفهم صح إن ده طريق خلاصي الموت فمات المسكين و حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. و مات الغني أيضا ودفن، لوقا 16 : 22 اتعكس الترتيب و الأهمية من الأرض للسماء : الفقير حملت الملائكة روحه لحضن إبراهيم ... هل اتدفن أو لقى حد يدفنه؟ غالباً لأ بينما الغني مات و اتدفن ... بس كده الغنى لم يمنع الموت عن الغني مصير الغني فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب، ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه، لوقا 16 : 23 اللي عينه ماتترفعش للفقير في الدنيا هايلاقي إنه بيتمنى يرفع عينه في الجحيم الفقير ماراحش لحضن إبراهيم لأنه فقير بل لأنه كان شاكر ... لو كان الغني أكّله كان هايبقى معاه ... بدل تبادل الأماكن اللي حصل صلاة متأخرة فنادى و قال: يا أبي إبراهيم، ارحمني، و أرسل لعازر ليبلّ طرف إصبعه بماء و يبرّد لساني، لأني معذب في هذا اللهيب لوقا 16 : 24 يمكن الغني كان لسانه كمان وحش مع لعازر ... بدل حتى ما يدّيله كلمة طيبة استوفيت خيراتك فقال إبراهيم: يا ابني، اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك، و كذلك لعازر البلايا. و الآن هو يتعزى و أنت تتعذب. لوقا 16 : 25 هل أنا باتعامل مع الفقير (حتى في الخدمة) كأن أنا الغني و دي فلوسي؟ استوفيت خيراتك: كلمة مرعبة ... انت ماعملتش حساب اليوم ده ... لم تكنز لك كنز في السماء بل على الأرض استبدل الفاني بالباقي مش العكس العكس بقى على لعازر: ربنا هنا عوّض لعازر عن كل اللي اتحرم منه على الأرض هوة عظيمة مثبتة و فوق هذا كله، بيننا و بينكم هوة عظيمة قد أثبتت، حتى إن الذين يريدون العبور من ههنا إليكم لا يقدرون، و لا الذين من هناك يجتازون إلينا. لوقا 16 : 26 كان بينك و بينه باب ... بقى فيه هوة عظيمة مش هاتتحرك طبعاً النص ده بيقول بوضوح إن مافيش مطهر ... و مافيش منطقة وُسطى: يا فردوس يا جحيم شفاعة في غير وقتها فقال: أسألك إذاً، يا أبت، أن ترسله إلى بيت أبي، لأن لي خمسة إخوة، حتى يشهد لهم لكيلا يأتوا هم أيضا إلى موضع العذاب هذا. لوقا 16 : 27 و 28 قضية مهمة جداً هي الشفاعة ... إذا كان الغني بيطلب نجاة إخوته في الأرض، فكم بالأكثر القديسين و الشهداء يطلبون عن خلاصنا فيه شفاعة لكن قبل الموت ... بعد الموت مافيش فرصة تانية الكتاب المقدس قال له إبراهيم: عندهم موسى و الأنبياء، ليسمعوا منهم. لوقا 16 : 29 الكتاب المقدس ... هو اللي بيفهّمنا و يحكّمنا للخلاص مش بالمعجزات فقال: لا، يا أبي إبراهيم، بل إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون. لوقا 16 : 30 طبعاً مش حقيقي ... لما لعازر حبيب الرب قام، ناس قليلة اللي آمنت فقال له: إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء، و لا إن قام واحد من الأموات يصدقون لوقا 16 : 31 لما قام ربنا يسوع، مش كل الناس آمنت ... بل أقلية ربنا يدّينا نعرف مدى أهمية المسكين في حياتنا ... أنا أطعمه لكي أحيا أنا ... هم الصندوق اللي أحوّش فيه للسماء ... أعظم مشروع استثماري في حياة المسيحي

تأمل

نور تجسده الطاهر

بركات التجسد الإلهي .. النور اللي بدد ظلام معرفتنا و أعطانا طبيعة مستنيرة ... و هديتنا لربنا في عيد الميلاد

أبونا يشوع تيمور

22815119
التفاصيل
بركات التجسد للبشرية، تجسد ربنا يسوع، إشراق ربنا يسوع للعالم، التجسد يبدد ظلام معرفتنا، هذية لربنا يسوع في عيد الميلاد، ابونا يشوع تيمور إشراق لنور طال انتظاره عيد التجسد الإلهي إشراق للنور الذي طال انتظار العالم له ... نلاقي داود النبي بيقول: أضئ بوجهك على عبدك (مزامير 119 : 135) إشراق = إنه كان موجود (زي الشمس، لما بتشرق ... هي موجودة لكن إحنا شفناها لما أشرقت) ... زي الابن الوحيد الأزلي الكائن في حضن أبيه، شفناه في ملء الزمان لما تجسد أشرق جسدياً: من العذراء: بغير زرع بشر: حتى خلصنا ثيئوتوكية يوم الاتنين ربنا أعلن حضوره بالنور (هو النور الحقيقي): ملايكة للرعاة نجم للمجوس و بقينا نقول على العدرا: أم النور طيب إيه فايدة النور ده لينا؟ يبدد ظلام معرفتنا جعل ظلمة الضلال التي فينا تضيء من قبل إتيان ابنك الوحيد بالجسد القسمة ظلام معرفتنا عن الله: مفهوم العهد القديم و العالم عن ربنا الله تعالى إله بعيد مالوش دعوة بينا و مش حاسس بينا في المسيحية الله معنا تجسد و صار واحد منا ... تألم مثلنا و لأجلنا (الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا، من جهة كلمة الحياة – يوحنا الأولى 1 : 1) كيف نعيش: كلمة بيلاطس هوذا الإنسان الوصايا و الناموس تنفيذها صعب على أي إنسان (زي ما القديس بولس الرسول شرح باستفاضة في رسالته لرومية) ... ربنا يسوع جه كمثل أعلى للإنسان (أعطانا إمكانية و نعمة تنفيذ الوصايا) – مثلنا الأعلى: إلى قامة ملء المسيح التجسد كمان كسر الحاجز المتوسط بيننا و بين الله ... إحنا بنحطه بخطيتنا و نشيله بتوبتنا ينير طبيعتنا إحنا أخدنا طبيعة جديدة نضيفة مستنيرة روحانية (يوم المعمودية) ... نعرف نعيش أحسن حتى من آدم ... نعرف الخير و الشر لكن نختار الخير و نكسب الصراع اللي جوانا صراع الخير و الشر بقى سهل ... و الانتصار على الخطية بقى ممكن في ربنا يسوع ... لو سلكنا بالجسد نحزن و نحس إن ده مش مكاننا هل إحنا بنحترم بنوّتنا لربنا؟ ولا بنرجع نبص ورا للإنسان العتيق اللي كنا فيه؟ عيون جديدة لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب أبص لكل حاجة بنظرة ربنا مش نظرة الإنسان العادي لازم يتعكس للناس كل واحد فينا كوكب طبيعته مظلمة ... لكنه يقدر يعكس نور الشمس ... يبان منير لأنه بيعكس نور الشمس ده بيتم عن طريق الاتحاد بربنا يسوع اللي يؤمن إن ربنا تجسد سهل عليه يؤمن إن اللي على المذبح ده جسد و دم حقيقي لربنا يسوع، يخلينا نتّحد بيه الاتحاد قوة العالم بيقول إن الاتحاد قوة (لما شوية بشر يجتمعوا على رأي واحد) ... ما بالنا بالاتحاد بكلي القداسة ... قوة إلهية ... أستطيع كل شيء بالمسيح الذي يقويني (هو اللي هايعمل) بالتالي حتى لو إحنا ناس كويسين و أخلاقنا كويسة لكن بعيدين عن الكنيسة و المذبح، بنكون شبه عامود نور ... مش واصل له كهرباء!! دي أهم حاجة لينا و لأهلنا و إخواتنا و ولادنا طبعاً الاتحاد لا يلغي الطبيعة البشرية (زي ما في ربنا يسوع لا اللاهوت طغى على الناسوت ولا العكس ... كان طول الوقت من بعد الاتحاد إنسان كامل و إله كامل ... بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير) ... ربنا لا يطغي على طبيعتنا بل يسيب لنا حريتنا اللي هو أعطاها لنا ... مش هايجبرنا نمشي وراه .. لازم إحنا نطوّع إرادتنا ... نبحث عن مصدر النور و نمشي وراه ... و ننير إحنا كمان لكل الناس ... أروح و أقدم له قلبي اللي بيتحد بالمسيح يكون هو كمان مسيح ... كارز لربنا يسوع ... الناس تشوف فيه ربنا (يضيء نوركم هكذا قدام الناس) أرجع أكون صورة لله ... هي دي الهدية اللي ربنا عايزها: أكون كارز ... مسيح ... منوّر

موضوع عملي

من هو الأعظم؟

تحذير من فكر (من هو الأعظم) اللي بيدمّر أي خدمة .. و إزاي الهدف من خدمتي مايضيعش عشان أخدم ربنا مش نفسي

أبونا واسيليدس رمزي

221524306
التفاصيل
من هو الاعظم، التواضع في الخدمة، الصراعات في الخدمة، حرب الكرامة في الخدمة، إزاي أكون خادم كويس، ابونا واسيليدس، ابونا وسيليدس، ابونا وسيليديس سؤال خطير ... بيطارد و يحارب كل واحد فينا ... مش بس في الدنيا، ده كمان جوة الكنيسة و الخدمة فكر مدمّر لازم كلنا ناخد بالنا منه ... حتى أبائنا الرسل السؤال ده كان على مدار أحداث كتير: بعد التجلي وداخلهم فكر من عسى أن يكون أعظم فيهم؟ فعلم يسوع فكر قلبهم، وأخذ ولدا وأقامه عنده، وقال لهم: «من قبل هذا الولد باسمي يقبلني، ومن قبلني يقبل الذي أرسلني، لأن الأصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما» لوقا 9 : 46 ل 48 يمكن كانوا بيتشاجروا إنه اشمعنى أخد معاه بطرس و يعقوب و يوحنا؟ و مين فيهم الأعظم؟ و ربنا أعطاهم الدرس: الأصغر هو الأعظم أم يعقوب و يوحنا بتحجز لهم مكان! حينئذ تقدمت إليه أم ابني زبدي مع ابنيها، وسجدت وطلبت منه شيئا. فقال لها: «ماذا تريدين؟» قالت له: «قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك». فأجاب يسوع وقال: «لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان أن تشربا الكأس التي سوف أشربها أنا، وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟» قالا له: «نستطيع». فقال لهما: «أما كأسي فتشربانها، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان. وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي». فلما سمع العشرة اغتاظوا من أجل الأخوين. فدعاهم يسوع وقال: «أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم. بل من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما، ومن أراد أن يكون فيكم أولا فليكن لكم عبدا، كما أن ابن الإنسان لم يأت ليُخدم بل ليَخدم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين». متى 20 : 20 ل 28 ربنا أخد ولد و احتضنه (كمثال) و قال لهم: الخادم هو الأعظم وجاء إلى كفرناحوم. وإذ كان في البيت سألهم: «بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق؟» فسكتوا، لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في من هو أعظم. فجلس ونادى الاثني عشر وقال لهم: «إذا أراد أحد أن يكون أولا فيكون آخر الكل وخادما للكل». فأخذ ولدا وأقامه في وسطهم ثم احتضنه وقال لهم: «من قبل واحدا من أولاد مثل هذا باسمي يقبلني، ومن قبلني فليس يقبلني أنا بل الذي أرسلني». مرقس 9: : 33 ل 37 بعد العشاء الرباني على طول! بعد ما ربنا قال لهم إنه هايسلّم نفسه للموت وكانت بينهم أيضا مشاجرة من منهم يظن أنه يكون أكبر. فقال لهم: «ملوك الأمم يسودونهم، والمتسلطون عليهم يدعون محسنين. وأما أنتم فليس هكذا، بل الكبير فيكم ليكن كالأصغر، والمتقدم كالخادم. لأن من هو أكبر: ألذي يتكئ أم الذي يخدم؟ أليس الذي يتكئ؟ ولكني أنا بينكم كالذي يخدم. أنتم الذين ثبتوا معي في تجاربي، وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتا، لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر». لوقا 22 : 24 ل 30 يا ترى هنا كان النلاميذ بيفكّروا: مين فينا أجدر يكمل بعدك يا رب؟! و مشاجرة؟! فكر غريب في وقت غريب!! و بعد ما ربنا غسل أرجلهم! واضح إن الفكر ده كان بيطارد التلاميذ (اللي هم أبرار جداً): مين فينا الأعظم؟ و (مشاجرة) يعني كل واحد بيقول حجّته ... غريبة جداً! هل إحنا ممكن نقول: "لأ إحنا ماعندناش الفكر ده، إحنا كده كده صغيرين و مش هانتحارب بكده"؟ حرب كل خدمة الحقيقة لأ! دي حرب كل خدمة في كل كنيسة ... من الكنيسة الأولى للنهاردة ... دي لعبة الشيطان ... و ساعات بتحصل معانا حتى من غير ما نحسّ هدف الخدمة ده عكس تماماً فكر ربنا ... إحنا اسمنا خدام (جايين نخدم الناس) ... لينا كرامة عند ربنا لو عملنا كده ... بس لو جالنا الفكر ده و بقينا سادة (مميزين عن باقي الناس)، خرجنا عن الخط! الموضوع مس بس سلطة: هل أنا عايز أبقى محبوب عشان خاطر نفسي ولا عشان خاطر ربنا؟ إيه هدفي في خدمتي؟ هل أُشبع ذاتي؟ بادوّر على المحبة و الكرامة من الناس في الخدمة؟ هل الهدف راح مني؟ هل أنا شايف إن أنا مميّز عن الباقي؟ على مدار تاريخ الكنيسة دي الخناقة الوحيدة بين التلاميذ ... و فضلت في الكنيسة على مر التاريخ ... و ده سبب انقسامات الكنيسة (أنهي كرسي هو الأعظم؟ أنهي كنيسة هي الأعظم؟) ده اللي حصل في كنيسة روما ... لما الرومان حكموا العالم، شافت الكنيسة إنها هي كمان المفروض تحكم و تسود على الشعب في العالم كله ... و ده سبب ظهور أفكار عكسية تماماً و بعيد عن فكر الكنيسة الصحيح لا للمقارنة! لا تقارن نفسك بالآخرين أبداً فكر الموظف الموضوع في الخدمة شبه فكرة الموظف ال outsourced :) البداية: بيبقى مستعد يمسح الشركة و يعمل أي حاجة عشان يثبت جدارته و يتثبّت ... و يحسّ: أنا ماستاهلش أكون هنا بعد سنة أو 2، ممكن يتعيّن في الشركة نفسها ... ينبسط ... يحس إن له مكان مع الزمن ممكن يوصل team leader ... يحس إن الدنيا فكّت بقى ... و تبدأ نظرته للناس تبقى نظرة التقييم مع اللي تحته ... و نظرة الندية مع اللي أكبر منه ... يحسّ إنه كبر بقى بعد كده الترقيات بيبقى عليها منافسة ... مقارنات لا تنتهي ... من هو الأعظم؟ ممكن يبدأ ينشغل بالصراعات و إثبات جدارته بالترقية ... حاسس إن هو الأعظم ... لا يقبل أي انتقاد و حتى لو وصل ... بيحسّ إنه برضه في صراع دائم عشان ماحدش ياخد مكانه شتان بين البداية و بين دلوقتي ده نفس اللي بيحصل في الخدمة بالظبط ... نفس الحرب: لازم أشوّه صور الخدام كلهم و تفضل صورتي هي اللي حلوة مين فينا كامل؟! مين فينا بلا خطية ليرجم الآخرين؟ مين فينا بيعمل اللي عليه 100% عشان يحكم على الآخرين؟ فكر المسيح زي الأطفال رد ربنا كان واضح جداً في كل اامواقف: الأعظم هو الأصغر ... الخادم ... الأخير ... و عمل كده فعلاً (أخذ صورة عبد و غسل أرجل تلاميذه و أطاع حتى موت الصليب) الطفل عمره ما يدوّر على كرامة أو مكان ... فاهم إنه صغير الطفل مش بيقيّم حد ... لو طفل غني و لابس شيك مع طفل فقير: هايلعبوا مع بعض، مش هاتفرق مع حد فيهم قيّم نفسك بس و ركّز في هدفك ... ماتركّزش مع حد ... مش دورك الوحيد اللي فعلاً هايقيّم و يجازيني (أنا و غيري) هو ربنا أنا عمري ما هاعرف أقيّم صح ... اللي قدامي قلبه عامل إزاي؟ أنا لو قيّمت هايبقى من برة بس هوذا آخرون التقييم في السما حاجة تانية ... مفاجآت ... آخرون يكونون أولين و أولون يكونون آخرين فلسي الأرملة (المجهولة) أعظم من كنوز الأغنياء اللي بيخدم بأمانة، هي دي الحرب بتاعته ... لا تستسلم ... و لا تقيّم الآخرين ماتبصّش على اللي حواليك بل على اللي بتخدمه ... ركّز يا خادم على السيد (المخدوم) و احتياجاته ممكن الحرب كمان تاخد شكل: دوّر على الخدمة "الناجحة" ... اللي ليها بريق ... اللي هاحس فيها إني ناجح القماشة البيضاء الخدمة بتبتدي قماشة بيضاء نظيفة ... و طول ما انت ماشي هي عمّالة تلمّ من الأرض ... لازم تقف كل شوية و تراجع نفسك و هدفك و تنضّف ... عشان تفضل أبيض كنيسة واحدة هل هدفي نجاح خدمتي بس و ماليش دعوة بأي خدمة تانية؟! ولا عارف إنها كنيسة واحدة و خدمة واحدة مش هافكّر: المخدوم ده جوة الtarget بتاع خدمتي ولا لأ هل أنا عندي تكامل مع باقي الخدمات؟ عارف إن لو أي خدمة نجحت الباقي هاينجح معاها؟ خادم للكل لو انت خادم صح و عندك فكر المسيح، هاتشوف كل نفس إنها محتاجة تتخدم أنا ولا ربنا؟ هل أنا باعرف أنسحب من الصورة (محبة المخدوم) و أظهر المسيح؟ ولا أنا مستمتع بمحبة و تقدير المخدوم و باخدهم لنفسي؟ طبعاً مش من حقي!! افتكر يوحنا المعمدان ... أنا جاي أقدّم المسيح لازم نراجع و نثبّت المفاهيم دي جوانا ... عشان مانقلبش لأحزاب و شِلَل ... أكيد خدمات زي دي مافهاش المسيح هل لنا فكر واحد رغم اختلافاتنا في الشخصية و الطباع و المستوى؟ شاور على المسيح الخدمة شبه القطر ... الولد بيدخل في حضانة و ينزل خرّيح ... في السكة لو القطر مفكّك هايقع ... هو قطر واحد ماشي على قضيب واحد في سكّة واحدة و قائد واحد (ربنا يسوع) ترس في منظومة لو ده ماحصلش عمر المخدوم ما هايوصل لو عملت كده هابقى باخدم نفسي مش ربنا كل واحد له دور كل واحد فينا ترس صغير في المنظومة دي ... لو فكّرت من هو الأعظم، انت بتفكّك الخدمة و تتوّه المخدومين ربنا يدّينا نفكّر نفسنا على طول بهدف خدمنا ... لا نقارن و لا نفكر: من هو الأعظم؟ نفهم إن الأعظم هو خادم الكل ... زي ربنا يسوع

موضوع عملي

الثعالب الصغيرة

تأمل جميل عن (الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم) .. أمثلة لخطايا تبان صغيرة لكنها تدمر الحياة الروحية

المهندس فايز سدراك

351194584
التفاصيل
نشيد الأنشاد 2 : 15، الثعالب المفسدة للكروم، الخطايا التي تظهر بسيطة لكنها مدمرة للحياة الروحية ربنا لما هاييجي في الآخر، هايطلب ثمر من الكرمة اللي في حياتنا ... الفرح اللي في حياتنا .. دي العلامة الرئيسية في حياة الإنسان اللي عايش مع ربنا و موضوع الكرمة ده اتكرر كتير في الكتاب المقدس (في سفر إشعياء و في إنجيل يوحنا اللي بنقراه في الساعة التالتة) ... ربنا غرس الكرمة و هيّأ لها كل سبل الإثمار ... إيه اللي مممكن يمنع الكرمة إنها تعطي الثمر الجيد؟ الإجابة في سفر النشيد الثعالب الصغيرة الثعالب الصغيرة خذوا لنا الثعالب، الثعالب الصغار المفسدة الكروم نشيد الأنشاد 2 : 15 زمان، كانت الأسوار فيها فتحات ... و فلسطين منطقة جبلية، فكان ممكن تيجي تعالب تدخل من الفتحات اللي في السور ... و تفسد الكرم و بالتالي إحنا المفروض نحوّط نفسنا بأسورا حصينة عشان ماتخترقهاش الثعالب ... أسوار: الأسرار - الآباء المرشدين - الاعتراف - جسد و دم ربنا ... إيه الحاجات اللي في حياتنا زي الثعالب اللي ممكن تفسد روح الفرح فينا؟ تعلب القلق القلق هو سفاح العصر ... السمة السائدة اليومين دول عمر القلق ما بيحل مشكلة ... و مايخليش الإنسان يفرح طبعاً القلق != الشعور بالمسئولية قصة مضحكة واحد أول مرة يركب طيارة ... لما نزل سألوه: إيه إحساسك؟ قال لهم: جميلة جداً ... بس خدوا بالكم: أنا ماكنتش محمّل قوي على الكرسي و أنا راكب إحنا إزاي بنقول إننا واثقين في محبة ربنا و في نفس الوقت بنشيل المسئولية و الهم؟ إرمي مشاكلك قدام ربنا ... و ماتقلقش، المشكلة بقت بتاعة ربنا اتعلم من الأطفال المطمئنين و هم في حضن والديهم تعلب الإدانة اللي بيحكم عالناس عمره ما هايعيش مبسوط أو مرتاح إحنا شغلتنا في الدنيا مش قضاة إطلاقاً و فيما انت تدين، انت تفعل اللي مخه مشغول بالصلاة، مش هايبقى فاضي يدين الناس صموئيل و داود صموئيل كان عايش في بيئة وحشة جداً (حفني و فينحاس) ... لكن لم يدنهم داود بنفس الطريقة لم يدن شاول مالناش إننا ندين ... سياسياً أو دينياً أو ندين بعض ... من حقنا نختلف في الرأي و نقول رأينا، لكن بدون إدانة الإدانة بتخلّي القلب قاسي جداً (زي داود في حكمه عالشخص اللي سرق في حكاية ناثان النبي) ناثان كان رده حاسم: انت هو الرجل ماتدينش حد ... انت مش عارف لو مكانه كنت هاتعمل إيه؟ في مباراة الحياة، لا تكن حكماً يبحث عن الأخطاء ... بل لاعباً يبحث عن الأهداف تعلب محبة المال آية مخيفة وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء، فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة، تغرق الناس في العطب والهلاك لأن محبة المال أصل لكل الشرور تيموثاوس الأولى 6 : 9 و 10 مش عيب إن الواحد يكون عايش كويس ... العيب إن ده يكون هو الهدف واحد كان راكب سفينة مسافر ... و كل فلوسه كانت معاه ... حصلت عاصفة و السفينة كانت هاتغرق وزنه هايكون تقيل لو تمسك بالفلوس ... لازم يسيبها عشان يعيش و فجأة شاف ولد صغير بيغرق ... يسيب الفوس ولا يسيب الولد؟ أخد القرار الصح و ساب الفلوس و أنقذ الولد حسّ إن اللحظة دي هي اللي أنقذت عمره كله كتير بنخسر بعض و بنخسر نفسنا عشان مشاكل حوالين الفلوس ربنا عاملنا نستخدم الأشياء و نخدم الناس ... إحنا عكسناها تعلب الشهوة و النجاسة المنتقم أن يعرف كل واحد منكم أن يقتني إناءه بقداسة وكرامة لا في هوى شهوة كالأمم الذين لا يعرفون الله أن لا يتطاول أحد ويطمع على أخيه في هذا الأمر، لأن الرب منتقم لهذه كلها تسالونيكي الأولى 4 : 4 ل 6 ده المكان الوحيد في العهد الجديد اللي ربنا قال عن نفسه إنه منتقم الخطية هي الخطية ... مالهاش اسم تاني البنت بتتسرق من ودانها ... و الولد من عينيه ... لازم ناخد بالنا من حواسنا التذمر المتذمر مش حاسس بوجود ربنا في حياته الحمد لله واحد غني شاف واحد فقير بياكل من الزبالة ... مشي يقول: الحمد لله إني مش باكل من الزبالة الفقير شاف واحد مخه على قده ... قال الحمد لله، على الأقل مخي سليم اللي مخه على قده شاف عربية الإسعاف ... قال الحمد لله، على الأقل صحتي كويسة اللي جوة عربية الإسعاف شاف عربية نقل الموتى ... قال الحمد لله، على الأقل لسة عندي فرصة و عايش الوحيد اللي مقالش الحمد لله هو الميت هكذا اللي مش بيشكر هو ميت روحياً دايماً عندنا حاجة نشكر عليها اللي عنده لأن كل من له يعطى فيزداد، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه متى 25 : 29 اللي عنده شكر ربنا هايدّيه أكتر ... و اللي مش بيشكر على اللي عنده هايروح منه تعلب المرارة يعني فيه تُقل في قلبي و شايل من حد الغفران دايماً هو اللي بيريّح القلب طبعاً مش معنى كده إني هانسى بسهولة (لأن ممكن حد يكون جرحني و لسة فيه أثر للجرح) ... لكن لو لقيت قلبي هايشيل على طول أليّن الجرح بالزيت (الصلاة من أجل من أخطأ إليّ) إن لم تغفروا لا يُغفر لكم ... إزاي واحد مش مغفور له يكون مبسوط؟ المرارة = الحاجة اللي بتبوّظ البوصلة بتاعتنا اللي مظبوطة على السما بينما اللي يسامح يقدر يطالب ربنا إنه يسامحه ... الغفران أقصر طريق للسما تعلب الكبرياء أم كل التعالب مانديلا مانديلا تعرّض لاضطهادات و ظروف صعبة في حياته جداً لكن فضل ثابت سألوه إيه السر؟ قال لهم و أنا صغير، والدي كان رئيس قبيلة ... و كان آخر واحد يتكلّم ... و علّمني أحترم الآخرين يا ترى إحنا ينعلّم أولادنا يحترموا الناس؟ ولا بنقول كلام وحش يخلّيه يكره الآخر إحنا بنربّي ولادنا ببصماتنا و صفاتنا مش كلامنا ربنا يدّينا نحيط نفسنا بأسوار حصينة و نطرد و نمنع كل التعالب دي من حياتنا

درس كتاب

مثل العذارى

كلمة عن (مثل العذارى الحكيمات و الجاهلات) .. كيف نسهر و نستعد للقاء السيد المسيح

أبونا أنجيلوس بباوي

38951688
التفاصيل
متى 25، مثل العذارى الحكيمات و الجاهلات، وصية السهر في المسيحية، ابونا انجيلوس بباوي المثل بيتكلم عن 10 عذارى ... لكن لما نقول العذراء: نقصد طبعاً أمنا العدرا مريم العذراء الحكيمة .. العذراء قبل و بعد الولادة (الدائمة البتولية .. زي ما بنقول في لحن أومونوجينيس) تعالوا نشوف مثل العذارى الحكيمات و الجاهلات من خلال 4 نقاط المثل من الكتاب المقدس حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى ، أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. وكان خمس منهن حكيمات، وخمس جاهلات. أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتاً، وأما الحكيمات فأخذن زيتاً في آنيتهن مع مصابيحهن. وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن. ففي نصف الليل صار صراخ: هوذا العريس مقبل، فاخرجن للقائه! فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن. فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ. فأجابت الحكيمات قائلات: لعله لا يكفي لنا ولكن، بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن. وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس، والمستعدات دخلن معه إلى العرس، وأغلق الباب. أخيرا جاءت بقية العذارى أيضا قائلات: يا سيد، يا سيد، افتح لنا! فأجاب وقال: الحق أقول لكن: إني ما أعرفكن. فاسهروا إذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان. متى 25 : 1 ل 13 صورة بهية عشر عذارى كلّهم عذارى ... كلّهم حلوبن ... رمز للبشرية اللي عملها ربنا في صورة رائعة على صورته و مثاله ربنا صانع الخيرات ... عمل كل إنسان حلو زي الأطفال كده: قلب نقي ... مابيعرفوش يزعلوا أو يخاصموا الصورة دي للأسف اتشوّهت بالخطية: ... عرف آدم و حواء أنهما عريانان (طيب ما هم كده من الأول و مكانش فيه مشكلة ... الخطية اللي عملت المشكلة) من أعلمك أنك عريان؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك ألا تأكل منها تكوين 3 : 11 في طقس المعمودية، في جحد الشيطان بنخلع عن الطفل ملابسه ... زي العار اللي حصل لنا بالخطية (عار الشعوب الخطية) كل شيء طاهر للطاهرين ... الإنسان اللي قلبه نقي بيشوف كل حاجة حلوة زي ما أبونا قال لواحد: الاجتماع من الساعة 6 ل 9 واحد قال له: يعني بتصلّوا السادسة و التاسعة و بينهم الاجتماع؟ التاني قال: 6 ل 9 زي السينمات كده؟ حقيقة حتمية نعسن كلهن و نمن النوم / الرقاد ... لغة ربنا و كنيسة العهد الجديد عن الموت .. زي ما بنقول في أوشية الراقدين دي ماتِقلِقش ... اللي يِقلِق بعد كده وُضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة عبرانيين 9 : 27 لقاء المسيّا صار صراخ: هوذا العريس قد أقبل، فقمن و اخرجن للقائه الديّان العادل الذي يعطي كل واحد كحسب أعماله ... فاحص القلوب و الكلى وقتها مافيش غير الأعمال الصالحة اللي هاتنفعنا ... يا ترى إحنا قلبنا فين؟ زي الشاب الغني: الشكل من برة رائع لكن ربنا قال له لماذا تدعوني (الصالح) ... بالتعريف يعني لقب ربنا ... هل ده إيمان ولا كلام و خلاص؟ ربنا عارف اللي جواه ... هو طلب الحياة الأبدية، ربنا فهم إنه عايز الكنز ... كلّمه بلغته و قال له على الكنز الحقيقي وصية إلهيّة اسهروا آية مخيفة فاستعد للقاء إلهك يا إسرائيل عاموس 4 : 12 ربنا يسوع نفسه ليلة الصليب، سهر و صلّى 3 مرات في بستان جسثيماني ... و الكنيسة اتعلّمت الحركة دي و رتّبت 3 خدمات في صلاة نصف الليل هي وصية واحدة ... التوبة و الاستعداد قبورنا تُبنَى قبل أن تُبنا ... يا ليتنا تُبنا قبل أن تُبنَى ربنا يدينا نسهر و نستعد زي العذارى الحكيمات للقاء المسيّا .. نسهر عشان نتمتع بالأبدية ... نسهر و ننفّذ الوصية ... نسهر و نبعد عن أي خطية

موضوع عملي

ثمر الخدمة

كلمة للخدام الشباب عن ثمار الخدمة و استفادة الخادم من الخدمة و مقياس النجاح في الخدمة

دكتور هاني صبحي

5832468
التفاصيل
ثمر الخدمة، ثمار الخدمة، استفادة الخادم من الخدمة، أنا ليه أخدم، أنا إزاي أخدم، احتياجنا للخدمة، الإمكانيات في الخدمة، الإيمان و الطاعة في الخدمة، وعظات للخدام الشباب، مقياس النجاح في الخدمة، التعب في الخدمة، الكل لازم يخدم، خطورة عدم الخدمة، فرحة ربنا بخدمتنا، قواعد الثمر في الخدمة، الخدمة مثل زراعة الأرض السيد المسيح في ختام وصاياه و كلامه للرسل (و هو بيصعد للسماء) قال لهم: "اذهبوا و تلمذوا جميع الأمم" ... طب يا رب مش واسعة شوية "كل الأمم"؟! ده احنا 11 واحد كنا خايفين و مستخبيين طب يا رب هل عندنا إمكانيات مادية أو دعم من أي حكومة؟ ... الحقيقة لأ الموضوع شكله مستحيل لكن بعد 10 أيام في يوم حلول الروح القدس، قال القديس بطرس وعظة جابت 3000 نفس يا ترى إيه اللي بيحصل في الخدمة؟ الخادم هو المستفيد الأول حكاية رمزية: الصخرة (موجودة في ال slides، اضغط على الصورة) زي شغلنا كخدام ... أوقات بنحسّ إننا بنزق صخرة كبيرة مستحيل تتحرّك ... مش بنلاقي ثمر واضح فممكن نيأس و الشيطان بيلعب جداً على الحتة دي ... و يقول لكل خادم: اعمل حاجة تانية في الدنيا ممكن تجيب فايدة لازم الخادم يقابل كده بالصلاة ... و يطلب من ربنا: يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ ربنا بيجاوب بحنان يا ابني لم أتوقع منك تحريك الصخرة ... لكن انظر إلى عضلات يديك، كيف صارت أقوى كثيراً بسبب دفع الصخرة و ربنا استجاب لطاعة خادمه و حرّك الصخرة ده اللي حصل مع بطرس يوم الخمسين ... ربنا هو اللي حرّك قلوب الناس أول ثمر للخدمة يناله الخادم مش المخدوم ... بالإيمان و الطاعة الخدمة أحد أعظم المنابع اللي تغذي بالروح ... البعد عنها هايخلينا زي الشجرة اللي هاتدبل لو لم تُروى ... مافيش أي منبع تاني ممكن يعوّض غياب الخدمة مقياس النجاح: التعب أم الثمر؟ حكاية رمزية: الشجرة (موجودة في ال slides، اضغط على الصورة) زي قصة شجرة الطاعة (غصن جاف .. مهما رويته مش هايثمر) أوقات احنا نفكّر كده في المخدومين: مافيش فايدة ربنا ممكن يعمل معجزات .. لو الخادم فِضِل عنده إيمان و طاعة و مثابرة عشان يكون فيه ثمر ... لازم يكون فيه أصل قوي (خادم ماسِك في ربنا) الموضوع برضه محتاج وقت مراحل العمل في الأرض: الحارث ... يحرث الأرض و يساويها ... في بداية الزراعة، الأرض شكلها بور جداً .. مستحيل تثمر! الزارع : يرمي البذار في الأرض ... هل ده تبديد للبذار؟ ليه الزارع رمى في كل الأراضي مش بس الأرض الجيدة؟ لأن دي مسئولية ربنا (الله الذي ينمّي) ... ماتستخسرش كلمة ربنا في أي حد الساقي : يسقي الأرض ... زي الخادم اللي عايز يوصّل كلمة ربنا للكل ... أنا كخادم، مش دوري بس أقاوم العادات السيئة (الحشيش اللي في الأرض) بل أستبدلها بكلمة ربنا الحاصد : بيلم الثمر! ييجي بس لحظة جمع الثمار بس كل واحد فيهم بياخد أجره يَجِبُ أَنَّ الْحَرَّاثَ الَّذِي يَتْعَبُ، يَشْتَرِكُ هُوَ أَوَّلًا فِي الأَثْمَارِ تيموثاوس التانية 2 : 6 طب الأجرة تبقى إزاي؟ الأجرة عند ربنا حسب التعب مش الثمر كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِه ده قمة العدل عند ربنا ... هو الوحيد اللي بيقيّم كده خادم ابتدائي أو حضانة أو إعدادي هو اللي بدأ الشغل من الأول .. و ممكن يطلع المخدوم كاهن أو خادم عظيم بعد كده حتى لو مابانش في وقتها السيد المسيح نفسه بالجسد لم يكن حاصداً بل زارع ... ساب الثمر لتلاميذه و ولاده فيه أنبياء و عظماء تعبوا كتير جداً ... و حتى لو الثمر بان لنا إنه قليل، مكافأتهم عظيمة عند ربنا (زي إرميا و نوح) فيه ناس ماتعبتش تقريباً بس الثمر بان كتير (زي يونان النبي) ... بس ده مش معناه إنه أخد أجر أكبر عند ربنا الخدمة للجميع ماينفعش يبقى فيه حد عاطل في الكنيسة كخدمة ... العضو الخامل يضمر أي عضو للكنيسة لازم يكون له دور ... ماينفعش أكون سمّيع و الخادم اللي بيقف حتى فترة بسيطة بيخسر كتير لازم نقاوم الفتور فرحة ربنا بخدمتنا قصة رمزية: واحد تاه من العيلة في يوم من الأيام ... بيبقوا مشغولين عليه جداً ... لو حد لقاه و ودّاه ليهم بيبقوا مبسوطين انبساط مش عادي ربنا بينبسط كده لما نرجّع ولاده ... خدمتنا ليها فايدة عظيمة ملخص: قواعد الثمر الثمر من نفس نوع الزرع ... هاتزرع زرع روحي بأمانة هاتحصد البذار قليلة و الثمر كثير جداً الزرع في الخفاء ... و الثمر في العلن الوقت طويل بين الزرع و الحصاد ... لكن الثمر هاييجي الثمر غالي جداً عند ربنا ربنا يدينا نثمر في خدمتنا

درس كتاب

المرأة الشونمية

درس كتاب عن المرأة الشونمية (ملوك الثاني إصحاح 4)

دكتور هاني صبحي

32839588
التفاصيل
المراة الشونمية، أهمية المرأة في البيت المسيحي، ملوك الثاني إصحاح 4، إيمان المرأة الشونمية، إليشع النبي دور الست في البيت زي الجمرة ... لو ملتهبة هاتخلّي البيت ماشي بطريقة رائعة روحياً ... و العكس صحيح المرأة الشونمية حكايتها في ملوك الثاني إصحاح 4 ... إحنا مش عارفين اسمها، لقبها شونمية نسبة لقرية شونم ست كانت محبة لربنا و خدّامه (أيام إليشع النبي) ... في وقت كانت إسرائيل منقسمة و بعيدة عن ربنا لكن ربنا زي ما قال لإيليا إنه أبقى لنفسه 7000 ركبة لم تنحني للبعل عظيمة و في ذات يوم عبر أليشع إلى شونم. وكانت هناك امرأة عظيمة ، فأمسكته ليأكل خبزا. و كان كلّما عبر يميل إلى هناك ليأكل خبزاً. فقالت لرجُلها: «قد علمت أنه رجل الله، مقدَّس الذي يمُرّ علينا دائماً. فلنعمل علّية على الحائط صغيرة و نضع له هناك سريراً و خواناً و كرسياً و منارة، حتى إذا جاء إلينا يميل إليها» آية 8 ل 10 الكتاب كان واضح: كانت عظيمة ... أكيد مش مقصود الغنى ... يعني كانت حريصة على راحة و استضافة رجل الله قنوعة و في ذات يوم جاء إلى هناك و مال إلى العلية واضطجع فيها. فقال لجيحزي غلامه: «ادع هذه الشونمية». فدعاها، فوقفت أمامه. فقال له: «قل لها: هوذا قد انزعجت بسببنا كل هذا الانزعاج، فماذا يصنع لك؟ هل لك ما يتكلم به إلى الملك أو إلى رئيس الجيش؟» فقالت: «إنما أنا ساكنة في وسط شعبي» آية 11 ل 13 إليشع نبي عظيم و صاحب معجزات عظيمة ... لما يقول لحد: محتاج إيه؟ أكيد دي فرصة للواحد إنه يطلب حاجات عظيمة ... الست قالت: أنا مش محتجة حاجة ظروف صعبة ثم قال: «فماذا يصنع لها؟» فقال جيحزي: «إنه ليس لها ابن، ورجلها قد شاخ». فقال: «ادعها». فدعاها، فوقفت في الباب آية 14 طبعاً دي مشكلة كبيرة جداً عند الست و خصوصاً عند اليهود زمان ... وكبروا في السن يعني الموضوع بقى صعب وعد عظيم فقال: «في هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين ابنا» فقالت: «لا يا سيدي رجل الله. لا تكذب على جاريتك» آية 16 تقريباً نفس كلام ربنا لسارة ... و المرأة برضه فرحت و اتخضّت (الموضوع مافيهوش هزار) فرحة عظيمة فحبلت المرأة وولدت ابنا في ذلك الميعاد نحو زمان الحياة، كما قال لها أليشع آية 17 طبعاً الابن اللي جه بعد شوق و طول انتظار و وعد إلهي أكيد له فرحة عظيمة جداً ... ربنا رد لها أضعاف تعبها و خدمتها تجربة أليمة وكبر الولد. وفي ذات يوم خرج إلى أبيه إلى الحصادين. وقال لأبيه: «رأسي، رأسي». فقال للغلام: «احمله إلى أمه».. فحمله وأتى به إلى أمه، فجلس على ركبتيها إلى الظهر ومات آية 18 ل 20 واضح إنهم كانوا أغنياء و عندهم أراضي ... و في يوم كان فيه شمس شديدة ... أبوه في الأول افتكرها حاجة خفيفة لكن الموضوع قلب بموت ... يا خبر! ضربة شمس للولد ابن الموعد ... اللي لم أطلبه لكن جالي بوعد إلهي، مات!! تعمل إيه المرأة العظيمة؟ تعالوا نشوف سلام و إيمان فصعدت وأضجعته على سرير رجل الله، وأغلقت عليه وخرجت آية 21 سلام رائع و إيمان عظيم عند الست دي ... ولا بكت ولا صوّتت ... فكّرت إنها واخداه من إيد ربنا، هاقول لربنا إلى رجل الله ونادت رجلها وقالت: «أرسل لي واحدا من الغلمان وإحدى الأتن فأجري إلى رجل الله وأرجع». فقال: «لماذا تذهبين إليه اليوم؟ لا رأس شهر ولا سبت». فقالت: «سلام» وشدت على الأتان، وقالت لغلامها: «سق وسر ولا تتعوق لأجلي في الركوب إن لم أقل لك» آية 22 ل 24 الست سابت ابنها و رايحة لإليشع (مشوار بعيد) زوجها شك لأنه مش وقت معتاد ... هي قالت: سلام ... حاجة عظيمة عند قدمي رجل الله و انطلقت حتى جاءت إلى رجل الله إلى جبل الكرمل. فلما رآها رجل الله من بعيد قال لجيحزي غلامه: «هوذا تلك الشونمية. اركض الآن للقائها وقل لها: أسلام لك؟ أسلام لزوجك؟ أسلام للولد؟» فقالت: «سلام» فلما جاءت إلى رجل الله إلى الجبل أمسكت رجليه . فتقدم جيحزي ليدفعها، فقال رجل الله: «دعها لأن نفسها مرة فيها والرب كتم الأمر عني ولم يخبرني» آية 25 ل 27 إليشع قلق لأنه مش موعد معتاد لكنها بعظمة قال: سلام إليشع بيتكلم كأن الطبيعي إن ربنا بيقول له كل اللي بيحصل (و ده حقيقي) .. المرة دي استثناء عتاب بإيمان فقالت: «هل طلبت ابنا من سيدي؟ ألم أقل لا تخدعني؟» آية 28 يعني الموضوع مافيهوش تسامح ولا هزار، عايزة الولد مهمة مستعجلة فقال لجيحزي: «أشدد حقويك وخذ عكازي بيدك وانطلق، وإذا صادفت أحدا فلا تباركه، وإن باركك أحد فلا تجبه. وضع عكازي على وجه الصبي» فقالت أم الصبي: «حي هو الرب، وحية هي نفسك، إني لا أتركك». فقام وتبعها آية 29 و 30 قال له ياللا بسرعة من غير ما تقف ... و قال له ياخد العكاز (زي مناديل و عصائب بولس، و ظل بطرس) كان إيمانها إنه زي ما إليشع وعدها هو اللي هيقيمه مش أي حد يعمل معجزة وجاز جيحزي قدامهما ووضع العكاز على وجه الصبي، فلم يكن صوت ولا مصغ. فرجع للقائه وأخبره قائلا: «لم ينتبه الصبي» ودخل أليشع البيت وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره. فدخل وأغلق الباب على نفسيهما كليهما، وصلى إلى الرب آية 31 ل 33 حاول جيحزي و ماعرفش يقيمه ... و طبعاً إحنا عرفنا بعد كده إن جيحزي مكانش تلميذ كويس لإليشع مكانش حصل إقامة موتى غير لما إيليا أقام ابن أرملة صرفة صيدا ... بس إليشع معاه 2 من روح إيليا معجزة إقامة الولد ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه، وعينيه على عينيه، ويديه على يديه، وتمدد عليه فسخن جسد الولد. ثم عاد وتمشى في البيت تارة إلى هنا وتارة إلى هناك، وصعد وتمدد عليه فعطس الصبي سبع مرات، ثم فتح الصبي عينيه آية 34 و 35 المعجزة ماحصلتش من أول مرة ... الموضوع محتاج إيمان و يقين طبعاً الميت كان نجس عند اليهود ... لكن إليشع كان عنده ثقة إنه هايقوم و المرأة كان عندها كرامة كبيرة عنده تأمل جميل في الحتة دي: إليشع نام على الولد و بعدين كأنه أعطاه حياة على مثال الصليب ... زي السيد المسيح لما مات على الصليب أعطانا الحياة الشكر أولاً ثم الاحتفال فدعا جيحزي وقال: «ادع هذه الشونمية» فدعاها. ولما دخلت إليه قال: «احملي ابنك». فأتت و سقطت على رجليه وسجدت إلى الأرض، ثم حملت ابنها وخرجت آية 36 و 37 الأول سجدت و بعد كده حملت ابنها طبعاً عظيمة ... إيمان عظيم في تجربة صعبة جداً ... و لو الإيمان ده موجود في الأم، هيورّث بعد كده للأبناء و الأحفاد ... و تبقى الكنيسة حية و مثمرة ببركة تلك الأمهات

تأمل

3 أحداث عند الصليب

تأمل عن 3 أحداث عند الصليب (صكّ اتمحى ... سلاطين اتجرّدت ... و فُلك اتبنى)

أستاذ عادل ألفونس

2711174
التفاصيل
قيمة الصليب في المسيحية، معنى الصليب في المسيحية، محو صك الخطية و الموت على الصليب، تشهير الشيطان و سلاطينه على الصليب، فلك نوح كرمز للصليب، كيف نعيش الصليب، 3 احداث الصليب، عادل الفونس راية المسيحية الصليب هو بؤرة المسيحية ... كل المسيحية مركّزة في معنى ... هو الراية اللي اتحوّلت من لعنة لبركة عندما ارتفع عليها الله المتجسّد محل شك الغير المسيحيين: "كيف تعبدون إله ضعيف؟" احنا فاهمين الصليب ... فبنقول له: لك القوة: عشان فاهمين الصليب و فاهمين قوة محبة و غفران ربنا على الصليب ... و هو مقبوض عليه بيقبض على رياسات الشر لك المجد: مجد المحبة ... يا من حملت عارنا ... البار القدوس يحمل ذنب الأثيم ... أنا اللي أخطأت و هو اللي دفع التمن هل بنحب نحمل الصليب مع المسيح ولا كلام بس؟ هل بنسامح و نتحمل أخطاء غيرنا و نحن أبرياء (زي ربنا ما عمل)؟ عند الصليب انمحى الصك كان علينا صك: أجرة الخطية موت ... كان لازم أدفع الصك ده أنا المسيح قال في صلاته: إن شئت أن تجيز عني الكأس ... لكن في الحالة دي كنا إحنا اللي هانشرب الكاس ... هو شرب هذه الكاس و أعطانا كاس دمه (أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له) إذ محا الصك الذي علينا في الفرائض، الذي كان ضداً لنا، وقد رفعه من الوسط مسمراً إياه بالصليب كولوسي 2 : 14 لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه كورنثوس التانية 5 : 21 إزاي أكون "بر" الله؟ طب "مُبَرّر" ماشي، لكن بر الله؟؟ الموضوع شبه قصة اللؤلؤ بيتعمل إزاي؟ يتكوّن اللؤلؤ لما التراب أو الرمل يجرح صَدَف أو كائن بحري رقيق ... ساعتها الكائن ده يفرز عليه مادة ( كأنها دمه) ... لما يتجمّد يتحوّل للؤلؤ أنا الخاطي، جرحت ربنا بخطيتي ... ربنا أفرز حبه لينا و دمه على الصليب فأصبحت أنا بر الله فيه ربنا دفع التمن حتى الفلس الأخير عنا ... و قام و أقامنا معاه المنظر الصعب لربنا (الأبرع جمالاً) على الصليب (لا صورة له ولا منظر لنشتهيه) ده عشان يفدينا و يخلّصنا ... ده أعظم منظر حب و فداء لينا ... لولا المنظر ده كنا هنبقى في الموت إلى الأبد وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا إشعياء 53 : 5 عند الصليب اتجرّدت الرتب فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس عبرانيين 2 : 14 انتهت رئاسة ابليس على الصليب إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا، ظافرا بهم فيه كولوسي 2 : 15 زي ما حصل بين داود و جليات ... واحد ضد واحد يقرران مصير الشعب كله ... جليات فضل 40 يوم يقول لهم: هاتوا لي راجل .. و هم مش قادرين ... لحد ما جه داود و انتصر عليه ربنا أكّل 5000 عيلة ب 5 أرغفة (يعني رغيف كفّى 1000) و بساريتين (يعني الواحدة كفّت 2500) ... ببركة ربنا اللي مكانش معاه أي فلوس (كفقراء و نحن نغني كثيرين) ... معانا اسم و بركة ربنا زي مجنون كورة الجدريين اللي أخرج منه الشياطين ... و المرأة المنحنية بسبب روح شرير من 18 سنة عند الصليب اتبنى الفلك زي ما قرأنا في بسخة التلات (تكوين 6 ل 9): فلك نوح يرمز للصليب أيام نوح، لم ينجو إلا اللي جوة الفلك ... جاي من بعيد أو قريب من الفلك مش فارقة ... مشيت قد إيه مش فارقة ... المهم في الآخر انت جوة ولا برة الفلك (عايش الصليب ولا لأ؟) معادلة الصليب: لو افترضنا إن عرض الفلك 1 متر 100000 متر (مسافة بعيدة على الطريق، زمن طويل، مجهود كبير) - 1 متر = 100 متر (مسافة قليلة على الطريق، معرفة حديثة) - 1 متر = هلاك 100000 متر + 1 متر (جوة الفلك / الصليب) = 100 متر + 1 متر (جوة الفلك / الصليب) = نجاة طبعاً اللي تعب أكتر هايفرح أكتر، لكن المهم يكون جوة ممكن تتعب كتير و تشارك في صناعة الفلك لكن لو برة هاتهلك المهم ال 1 متر ده ... مش مهم أقول ألحان و أعلّم و أوعظ ... المهم عايش الصليب ولا لأ؟ جواه ولا برّاه؟ ال 1 متر ده = أحب إخواتي و أتحمّلهم و أتحمّل أخطائهم التدقيق في الأمور الصغيرة (يعني مثلاً البسكوت صيامي ولا فطاري) حلو عشان اللي يفرّط في الصغير هايفرّط في الكبير ... لكن الأهم: هل أنا مخاصم؟ هل أنا باعمل غلطات و قابلها؟ مافيش حاجة من دي صيامي فإن قدمت قربانك إلى المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولا اصطلح مع أخيك، وحينئذ تعال وقدم قربانك متى 5 : 23 و 24 استخبّى و ادخل جوة المسيح ... هو اللي هياخد الطوفان عنا صالح اللي متخاصم معاهم حتى لو وحشين و مايستاهلوش و مش هيفهموا ... لأن إحنا وحشين و مانستاهلش و ساعات كتير مش بنفهم و هو عمل معانا كده ... بكده عبادتك تكون صحيحة و مقبولة "لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوبا" (كورنثوس الأولى 2 : 2) ... إوعى تحط إيدك عليه من برة ... عيشه ... أخوك اللي ربنا دفع فيه دمه، ماتبيعوش انت بأي ثمن

تأمل

قدّم بصراخ و دموع .. طلبات و تضرّعات

تأمل عن السيد المسيح في بستان جسثيماني (من خلال عبرانيين 5 : 7) .. و قد إيه ربنا بيحبنا و قد إيه الخطية بشعة

أبونا شنودة وديع

2518209
التفاصيل
مشاعر ربنا في بستان جسثيماني، عبرانيين 5 : 7، قيمة الإنسان عند الله في المسيحية، مشاعر السيد المسيح في بستان جسثيماني، بشاعة الخطية و نتائجها، حب الله للإنسان في المسيحية، تجاوب الإنسان مع محبة السيد المسيح، ابونا شنودة وديع "أصلي بالروح و أصلي بالذهن أيضاً" (كورنثوس الأولى 14 : 15) ... ده المطلوب مننا في كل صلاة و قداس: نصلي من كل قلبنا و تركيزنا و مشاعرنا مشاعر ربنا في بستان جسثيماني الذي، في أيام جسده، إذ قدّم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرُّعات للقادر أن يخلّصه من الموت، و سُمِع له من أجل تقواه عبرانيين 5 : 7 ده ربنا العظيم!! بنتكلم عنه كأنه في أدنى مستوى البشر (قدّم بصراخ و دموع) ... ده المفروض يحسّسني بإيه؟ قيمتي عند ربنا الخالق العظيم وصل للحالة دي عشاني أنا ... صراخ و دموع و طلبات و تضرعات و عرق و دم عشاني .. المفروض أعامل نفسي على الأساس ده ... ماينفعش أعيش غير كده! ماينفعش أعمل خطية بشاعة الخطية أخطأ الجميع ... و أجرة الخطية موت ... دخلت الخطية و معها الموت ... و سيطرت الخطية و ربنا دينونته للخطية واضحة في سفر الرؤيا (دينونة بابل الزانية العظيمة رمز الخطية) شوف اللي مش عارف المسيح الخطية مسيطرة إزاي ... إزاي بعد ما ربنا خلّصنا نرجع نخطئ تاني!! الحل في التوبة ... نتوب و نترك الخطية حالاً (زي بطرس) حب الله للإنسان خميس العهد هو يوم العهد الجديد ... اللي ربنا أعطانا فيه دم لعهد جديد ... لا كالعهد الأول عهد أبدي ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر، حين نقضوا عهدي فرفضتهم، يقول الرب ارميا 31 : 32 ده عهد لا ينتهي بدم المسيح نفسه!! بنجدّده كل ما نتناول هكذا أحب الله العالم: حب بلا حدود وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة أفسس 3 : 19 هل أنا مستوعب قد إيه ربنا بيحبني؟! لازم حياتي تتغير ... أتجاوب معاه بالحب ... و تبقى حياتي كلها فرح كل ضربة و لطمة و جلدة ... بتقول قد إيه هو بيحبني عند الصليب ... ربنا كان معلّق ... بينما الجنود الرومان يقترعون على ثيابه ... العالم بيعمل كده دلوقتي ... بل حتى إحنا المسيحيين ساعات مش بنحسّ و مش بيهمّنا لازم ندقّق في وقتنا ... صلاة يعني صلاة ... قراية الكتاب يعني قراية الكتاب ... اللي حاسس بحب ربنا، هايحبه ... و يكون إنسان نقي

عقيدة

الإفخارستيا في مزمور 111

تأمل رائع عن الإفخارستيا من خلال مزمور 111 .. و شرح لما يحدث كل قداس (و معنى الذكرى في القداس)

دكتور مارك

2955498
التفاصيل
الافخارستيا، مزمور 111، معنى اصنعوه لذكري، خميس العهد، أعطى خائفيه طعاماً، كيف ردنا السيد المسيح إلى الفردوس، شجرة معرفة الخير و الشر، شجرة الحياة، ما هي خطية آدم، أفوال الآباء عن خميس العهد نبوة بنتمّمها كل قداس صنع ذكراً لعجائبه. حنان ورحيم هو الرب. أعطى خائفيه طعاماً. يذكر إلى الأبد عهده مزمور 111 : 4 و 5 عجائبه العجائب هي اللي في قانون الإيمان (نزل من السماء، تجسّد، تأنس، صُلب، تألم، مات، قام، جلس ...) طبعاً ربنا يقدر يعمل أي حاجة ... ليه بنقول (ككنيسة) على الحاجات دي عجائب؟ العجيب إنه صنع كل العجائب دي و هو متجسّد (مثلنا في كل شيء عدا الخطية) عشان يتمّم خلاصنا عشان يترك لينا هذا الجسد على المذبح كل يوم ... فنأخذ نصيبنا من كل ما فعل المسيح (نقوم معاه) ها أنا معكم كل الأيام و إلى انقضاء الدهر معنى الآية دي :يعني معاكم بجسدي على المذبح كل الأيام عشان كده بنقول في القسمة: (هوذا كائن معنا على هذه المائدة اليوم عمانوئيل إلهنا) يذكر إلى الأبد عهده الذكر != التذكّر خالص!! لأن في القداس بنصنع ذكر أحداث مستقبلية ... زي ما بنقول في سر حلول الروح القدس في القداس الباسيلي (ففيما نحن أيضا نصنع ذكر آلامه المقدسة، وقيامته من الأموات، وصُعوده إلي السموات، وجلوسه عن يمينك أيها الآب ... و ظهوره الثاني الآتي من السماوات المخوف المملوء مجداً) ... إزاي ذكرى لحدث مستقبلي؟ الذكرى = استحضار الشيء بكل مفاعيله (يعني "اليوم" – "الآن" ... سواء حصل أو لسة هايحصل، ربنا بيكون معانا على المذبح) كل قداس = اشتراك في نفس القداس اللي المسيح صلّاه يوم خميس العهد احنا مش بنكرّر الحدث ... احنا بنستحضر نفس الحدث اللي في يوم خميس العهد ... المسيح في وسطنا مع آبائنا الرسل ... هو اللي يوزّع جسده علينا ... الكاهن يمد يده و المسيح هو الذي يقسّم و يوزّع القديس يوحنا ذهبي الفم (بتصرّف) أعطى خائفيه طعاماً تعالوا نفهم أهمية موضوع الطعام ده الإنسان كان في البداية مرتبط بالله و الله مصدر كل شيء له (حتى الطعام) الإنسان كان على صورة الله و مثاله ... و ربنا أمّنه بحاجتين عشان يفضل يعيش و ينمو في حياة الشركة مع الله: مكان (الفردوس): زي ما الأب بيحاول يرتب لإبنه أحسن مكان و بيئة ... زي ما بنقول في القداس: (لم تَدَعني معوزاً شيئاً من أعمال كرامتك) وصية : من جميع شجر الجنة تأكل ما عدا شجرة معرفة الخير و الشر طبعاً الشجرة دي مش فخ للإنسان عشان يقع فيه ... الله صالح و لا يخلق شيء غير حسن ... ربنا وضعها له عشان لما ينمو في الحياة مع الله، كان هاييجي وقت يقدر ياكل منها و ياخد نعمة الإفراز و التمييز لكن آدم عمل غلطتين: استبق الوقت ... استعجل و لم يأكل في الوقت الصح (زي اللي أكل الأكل و هو لسة عالنار ماستواش فاتلسع) أكل من يد غريبة (الشيطان) بدل يد ربنا الله جه عشان بصليبه و قيامته يصلّح اللي أفسده آدم بعد ما آدم وقع في المحظور لم يعد الفردوس مكان لائق ليه ... من محبة ربنا خرّجه من الفردوس حتى لا يبقى في الموت (بالخلاص): ربنا أعطى الإنسان هذه الكرامة .. و انفتح لينا طريق شجرة الحياة من قِبَل صليبه و قيامته المقدسة رد الإنسان مرة أخرى إلى الفردوس مرد إنجيل عيد الصليب طقس الكنيسة الكنيسة بتعمل كل ده من خلال الطقس باكر خميس العهد: الستر مفتوح (حياة آدم في الفردوس) بعد كده: الإبركسيس بدري (في باكر): خيانة يهوذا (الشيطان اللي تسبب في طرد آدم هو نفسه سبب طرد يهوذا من أسقفيته) بنقفل الستر (خروج الإنسان من الفردوس) نصلي تحت باقي السواعي و اللقان (حياة العهد القديم ... و اللقان يعني التطهير) في القداس بنفتح الستر (طريق شحرة الحياة) جسدك ودمك، هما غفران خطايانا، وللعهد الجديد، الذي أعطيته لتلاميذك. فاستحققنا شجرة الحياة، لنأكل منه، الذى هو جسد الله، ودمه الحقيقى مرد إنجيل قداس خميس العهد في سفر الرؤيا: من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة فكر الآباء عن خميس العهد هلم نذهب معه باشتياقٍ إلي العشاء السري، اليوم المسيح يحتفي بنا، اليوم المسيح يخدمنا! المسيح محب البشر يريحنا! يا للسر الرهيب! يا للتدبير الذي لا يُنطق به! يا للتنازل الذي لا يُدرك! يا لرحمة أحشاء إلهنا التي لا تُستقصى! الخالق يقدّم نفسه لخليقته لتسعد به! الذي هو الحياة ذاتها يقدم نفسه للمائتين ليأكلوه ويشربوه! إنه يأمرهم "هلموا كلوا خبزي ، وإشربوا خمري التي مزجتها لكم"(أمثال 5:9)، كلوني أنا الحياة لتحيوا، لأني أريد ذلك. كلوا الحياة التي لا تزول، لأني لهذا أتيت لتكون لكم حياة، ويكون لكم أفضل (يوحنا 10:10)، كلوا الخبز الذي يجدد طبيعتكم، وإشربوا الخمر التي تعطي تهليل الخلود (القديس كيرلس الإسكندري ، العظة العاشرة عن العشاء السري

تأمل

بين ساكبة الطيب و التلميذ الخائن

تأمل عن المفارقة بين تلميذ سرق و باع بأبخس الأثمان ... و بين امرأة مجهولة كسرت قارورة الطيب الغالية كلها على رأس المخلّص

القمص إبراهيم رياض

448392
التفاصيل
مفارقة بين ساكبة الطيب و بين يهوذا، رحاة إلى قلب الله، حزقيال 37، ليه يهوذا كان بيسرق، كسر القارورة، ابونا ابراهيم رياض مقارنة رهيبة أربعاء البسخة فيه مفارقة كبير جداً: تلميذ باع بثمن عبد (30 من الفضة) ساكية طيب مجهولة كسرت قارورة طيب ب 300 دينار (أجر عام كامل) هو أنا عارف ربنا كويس؟ هل يسير اثنان معا ان لم يتواعدا؟ عاموس 3 : 3 يهوذا كان ماشي مع ربنا فترة طويلة من غير ما يعرفه كويس ... و احنا بنبقى كده برضه للأسف احنا كتير بنعمل زيه و نبيع بأرخص من كده ... كلمة / نرفزة / إدانة / نظرة عدم احترام أو عدم محبة ... أنا كده بارفض ربنا إنه يكون جوايا رحلة إلى قلب الله رحلة عظيمة فحملني روح و اتى بي الى الدار الداخلية و اذا بمجد الرب قد ملا البيت و سمعته يكلمني من البيت و كان رجل واقفا عندي. و قال لي يا ابن ادم هذا مكان كرسيّ و مكان باطن قدمي حيث أسكن في وسط بني اسرائيل إلى الأبد حزقيال 43 : 5 – 7 ربنا بيقول لكل واحد فينا: تعالى بص على قلبي فيه إيه؟ قد إيه فيه محبة عظيمة كفاية ننظر لإيد ربنا عايزين ناخد طلباتنا ... تعالوا نروح في رحلة لقلب ربنا و نستمتع بحبه لينا هل إحنا قدّ الرحلة دي؟ عايزة قداسة و إخلاء ذات!! لكن ربنا يرد: "حملني الروح" أنا دوري: أسيب نفسي بإيمان ... لزيارة نعمة ... أقعد مع ربنا و أسمعه و أتكلم معاه و أسيب له نفسي ساعتها فعلاً هاكون مبسوط و يجيلي سلام "مكان كرسيّ": الصليب ... زي ما بنقول في "بيك إثرونوس": كرسيك يا الله إلى دهر الدهور، قضيب الاستقامة هو قضيب ملكك ليه يا يهوذا؟ لو عملت كده هاشوف اللي شافته ساكبة الطيب و ماشافوش التلميذ: يهوذا كان بيسرق ليه؟ ربنا عارف إن الفلوس مهمة جداً ليه، ربنا اختاره و مسّكه الصندوق ... أكتر من 3 سنين عمر ما الصندوق فِضِي بل كان بيفيض و بيوزّع منه للفقرا طب يهوذا خايف من إبه؟ لسان حال يهوذا المستقبل مجهول و غامض و أنا سبت كل حاجة ... مش ضامن الدنيا طب قلقان ليه يا يهوذا؟ ليه بتسرق و تحوّش؟ أنا كمان جوايا مخاوف: إيش ضمنّي إن الصتدوق هيفضل مليان على طول؟ و إنه هايفضل معانا على طول كسر القارورة المرأة: كسرت القارورة و سكبتها على رأسه ... يعني كل حاجة إحنا آخرنا بننقّط شوية من القارورة بس ... لكن إننا نكسر القارورة دي!! لسة خايفين نعملها ... دي قلة محبة مننا و عظم محبة و إيمان منها أنا أدّعي إني أعرف ربنا كويس ... طب ليه ماعنديش شجاعة كسر القارورة؟ أنا مش فاهم قيمة دم ربنا كويس ... الدم اللي تراه العدالة الإلهية و نستخبى إحنا وراه و ناخد البراءة عشان كده (عشان مش فاهم موضوع التبرير) بأفضل أحس بذنب و أجلد نفسي كل شوية (عشان باشوف قيمة الدم ده بالنسبة لي) ... لو فهمت قيمة الدم ده عند الله الآب، هاستخبى فيه على طول إحنا داخلين الكنيسة (بكثرة رحمتك) ... باستحقاقات و تبرير الدم محتاج تجديد وأعطيكم قلبا جديدا، وأجعل روحا جديدة في داخلكم، وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم حزقيال 36 : 26 القلب اللي عندي حجري عتيق محتاج يتجدد ... ده عمل الجهاد الروحي ... أدّي فرصة لربنا يزرع فيّ روح جديدة و قلب جديد

عقيدة

نعمة التبرير .. عدل و رحمة الله

إزاي رحمة و عدل ربنا تلاقيا على الصليب ليبرّرنا مجاناً بدمه .. و إزاي ده كان واضح في قصة خروف الفصح .. و أهمية الأعمال كثمر للإيمان

أستاذ فيليب كامل

41842246
التفاصيل
عدل الله و رحمة الله، الصليب و الفداء في المسيحية، أستاذ فيليب كامل، وعظات أسبوع الآلام، الفارق بين البراءة و التبرير، تفسير قصة خروف الفصح، القداسة و النقاوة، الرب صالح، خروج 12، رومية، الإيمان و الأعمال، الجهاد في المسيجية، عدم الافتخار بالأعمال، الفارق بين العبد و الأجير، تفسير قصة الابن الضال عدل الله لا يسمح بالبراءة آية حلوة و معزية ... لكن مرعبة في نفس الوقت الرب صالح مزمور 100 : 5 مرعبة لأن مافيش نقطة لقاء مع ربنا غير القداسة (اللي بدونها لا يعاين أحد الله) ... 100% بس آية محيّرة الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء. حافظ الإحسان إلى ألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ إبراء خروج 34 : 6 و 7 طب إزاي غفور لكن لن يبرئ؟ أنا مش بريء، أنا خاطي ... ربنا قاضي عادل ماينفعش يبرئ المذنب أو يعوّج القضاء مبرئ المذنب ومذنب البريء كلاهما مكرهة الرب أمثال 17: 15 و ده طبيعي لأن ربنا لو عفى عن حد مذنب، كان أي حد مستبيح هيقول لربنا: انت لازم تغفر لي ... أعمل اللي أنا عايزه بقى! طب كده مافيش أمل لأن مهما عملت حتى كل البر، أنا ميّت!! طب إبه الحل؟ التبرير مجاناً بدم المسيح قصة خروف الفصح ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها .. فإني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة، وأضرب كل بكر في أرض مصر .. ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها، فأرى الدم وأعبر عنكم، فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين أضرب أرض مصر خروج 12 طب إيه لازمة الموضوع ده؟ إسرائيل كانوا معزولين في جاسان ... كانوا كده كده منفصلين عن الفراعنة، إيه لازمة الدم؟ إشمعنى الضربة دي؟ كان فيه ضربات كتير أصابت المصريين بس طب لو واحد من بني إسرائيل فكّر: "أنا ابني أحسن من غيره ... مش محتاج أحط الدم ده" هل كان هيعيش؟؟!! طب لو واحد من المصريين خاف من الموضوع و حط الدم على بابه، هل هينجو؟ مفتاح فهم القصة فإن الرب يجتاز ليضرب المصريين. فحين يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب خروج 12 : 23 مش بس المُهلك اللي عدّى، فيه حدث أهم: ربنا الأول عبر (هنا معناها بساخ = حَضَن الباب) ... ربنا يلاقي الدم (دم الابن الوحيد) فيحضن الباب (الابن الذي في حضن أبيه) ... الله مشافش الولد اللي جوة البيت بتاع بني إسرائيل، بل الدم .... احنا مستخبّيين وراء دم المسيح بعد كده المهلك لما عبر شاف الرب، فعبر (مَرّ و اجتاز) التبرير متبررين مجاناً بنعمته رومية 3 : 24 يعني إيه متبررين؟ يعني اتحط في حسابي ... أنا 0 من جهة الصلاح و القداسة ... ربنا حط في حسابي بر المسيح و قداسته!! مجاناً = بلا سبب ... مافيش أي سبب للي حصل غير محبة ربنا ده اللي حصل: تبرير مش براءة ده نفس اللي بيحصل معانا ... ماينفعش مهما عملنا نقف قدام ربنا (الرب صالح) ... لازم نستخبى ورا المسيح ... فيجدنا بلا لوم ليه الجهاد؟ طب هل معنى كده إني عمل اللي أنا عايزه طالما خلاص أخدت التبرير ده؟ رد القديس بولس فماذا نقول؟ أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة؟ حاشا! نحن الذين متنا عن الخطية، كيف نعيش بعد فيها؟ رومية 6 : 1 – 2 الأعمال الصالحة ليست ثمن (مقابل) للتبرير لكنها ثمر للإيمان الأعمال مش بتخلّص الإنسان (بأعمالي ليس لي خلاص) ... هل يليق و أنا مدعو لأعظم حاجة (عشاء ابن الملك) بعد العشاء أدّي صاحب المكان مبلغ مالي! و بعدين مهما عملت، مافيش حاجة تخلّيني أسنحق! أعمال بدون إيمان != استحقاق دخول الملكوت الدليل: كرنيليوس ... شخص كويس بس مش مؤمن ... ربنا نظر لأعماله و بعت له القديس بطرس عشان يبشّره بالإيمان عشان يخلص لكن لازم أقبل التبرير و أعيش وفقاً للحالة الجديدة اللي بقيت فيها (بالمسيح بار و بلا لوم) لو مافيش أعمال صالحة، على طول شك في إيمانك نتيجة التبرير فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح رومية 5 : 1 سلام = إيريني = يلزق كيانين كانوا منفصلين ببعض عدم الافتخار بالأعمال لنا ثقة بدخولنا السما بدم المسيح ... لو قلت "اللهم ارحمني أنا الخاطي" زي العشار: هاتخرج مبرّراً .. رغم إنه اعترف على نفسه بأنه خاطي (مذنب) ... أنا باقول برجاء: يا رب انت تقدر تبرّرني عكس الفريسي (المرائي) اللي وقف يفتخر ... خلّي برّك ينفعك الأجير (اللي بيشتغل بأجر) مستحق أجرته ... دي مش نعمة ... هكذا اللي شايف إنه هايدخل بأعماله رومية 4: أبونا إبراهيم (و هو رجل عظيم و أعماله عظيمة) لم يتبرر بالأعمال بل بالإيمان التبرير بالإيمان و ليس بالأعمال وأما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فإيمانه يحسب له براً رومية 4 : 5 يعني الللي لسة مش قادر يعمل أعمال بر لكن مؤمن إن البر اللي جايله مش نتيجة لأعماله بل لنعمة ربنا ده اللي إيمانه يُحسب له براً عبيد أم أجراء؟ توضيح لقصة الابن الضال: الأب لم يترك ابنه ليكمل (اجعلني كأحد أجرائك) خوفاً عليه ... تعالوا نشوف الفرق بين العبد و الأجير: الأجير بياخد أجر (يعني يقدر يطالب صاحب المكان إنه يعطيه أجرة مقابل عمله) ... بينما العبد مش من حقه يطالب بمقابل الأجير مش مدعو وقال الرب لموسى وهارون: هذه فريضة الفصح: كل ابن غريب لا يأكل منه ولكن كل عبد رجل مبتاع بفضة تختنه ثم يأكل منه النزيل والأجير لا يأكلان منه خروج 12 : 43 - 45 ناخد بالنا بقى ... احنا لو بنتعامل كأجراء، مهما عملنا مش هانستحق الأجرة فهانخرج فاضيين احنا (اشتُرينا بثمن) ... كنا برة شعب ربنا و ربنا اشترانا بدمه ... بقى كل واحد فينا عبد ليسوع المسيح السيد هو اللي بيدّي العبيد ولا يطالبهم بشيء ... إلا القداسة وسائط النعمة و الجو الروحي احنا لما ندخل فيهم بننمو في القداسة (زي الصوبة الزراعية) ... عشان نعاين الرب احنا مش جايين الكنيسة عشان نمثّل أو نؤدّي واجب ... احنا جايين نشكر ربنا على أعظم عطية: التبرير الرب صالح ... كلّفت ربنا صليب و دم ابنه الوحيد ... عشان يحط في حسابنا بر المسيح ... عشان يبرّرنا و يخلّصنا و يوصّلنا ليه ... بكده الرحمة و العدل تلاقيا (في الصليب)

موضوع عملي

الرياء .vs الثمر

كلمة من إنجيل البسخة (شجرة التين) عن الاختيار بين الرياء و الثمر الحقيقي، و إزاي نأتي بثمر حقيقي

دكتور نبيل نصري

21622231
التفاصيل
الرياء .vs الثمر، حتمية الاختيار في حياة الإنسان، دكتور نبيل نصري، وعظات أسبوع الآلام، مبدأ الثمر و إزاي لازم يبان في حياتنا، صراع الرياء و النقاوة الحقيقية، وعظات اثنين البسخة، تأمل على شجرة التين حتمية الاختيار كم مرة أردت أن أجمع بنيكي ... فلم تريدوا ... ساعات إرادتنا بتبقى عكس إرادة ربنا ربنا أعطانا الحرية من البداية (الوصية لآدم و حواء) ... نفس الحرية بانت عند الصليب: المسيح أم باراباس الاختيار مسئولية اجبارية كل واحد عنده اختيار ... اختيار حياة ... و هيتحاسب عليه ... الحرية اختيار و مسئولية فيه ناس بتختار صح (موسى – يشوع – راعوث – مريم أخت لعازر) ... لكن فيه ناس كتير بتختار غلط ساعات نحب نمسك العصاية من النص (نبقى في الكنيسة غير البيت غير الشغل غير الشارع ...) لكن طبعاً ده مش صح إحنا بنقول أقدّم لك يا رب مشورات حريّتي ... لتكن مشيئتك ... هل بنعمل كده؟ طريق المسيح = الطريق الضيق اللي فيه الصليب ... لكن آخره فرح المظهر لا يكفي إيه مقاييسنا للاختيار؟ هل كفاية نيجي الكنيسة و نكون ذوق و لُطفاء؟ شكل بس ولا فيه مضمون؟ صليب ذهب بفصوص جميلة؟ ولا صليب تقيل يتشال على الكتف؟ الحقيقة من مثل العذارى بنشوف إن الشكل مش كفاية الطريقة الصح للاختيار: ماذا سيفعل السيد المسيح لو كان مكاني؟ و أعمل كده ... عايزين ثمر عشان مانبقاش زي شجرة التين الكنايس اللي بتتضرب و الشهداء اللي بيموتوا ... عادة بيكونوا غلابى بمقاييس الدنيا ... اختار الله الفقراء و المزدرى لأنهم أغنياء في الإيمان و ماسكين في ربنا الرياء أم الثمر ربنا لم يلعن على الأرض إلا شجرة التين ... و الويلات للكتبة و الفريسيين ... عشان نفس السبب (الرياء) ... ورق حلو و منظر حلو بدون ثمر إيه هو الثمر؟ ثمر الروح: محبة – فرح – سلام – طول أناة – لطف – صلاح – إيمان – وداعة – تعفف المحبة بتاعة كورنثوس الأولى 13 الثمر ليه 3 فوايد: الناس هاتحب سكة الملكوت لما تشوف الإنسان المثمر الثمر مقياس التوبة (اصنعوا أثماراً تليق بالتوبة) نمجد به ربنا مكان من 2 الغصن مالوش غير مكانين: ثابت على الشجرة ... أو ملقى في النار كيف نأتي بثمر؟ نكون مغروسين في بيت الرب: عايش الكنيسة صح مش منظر بس نكون مغروسين على مجاري المياه: نتملي من الكتاب المقدس ... كلمة ربنا اللي بتنقّينا و تنضّفنا نكون مزروعين في الأرض الجيدة: لازم الكلام اللي بنسمعه أو بنقراه مايطيرش مننا، بل نثمر فعلاً ... الهدف مش إننا نسمع و ننبسط (شعر أشواق جميل الصوت) ... لازم نعمل يموت فينا الإنسان العتيق: لازم الإنسان العتيق يتصلب و يموت ... مانبقاش عايشين زي بقية الدنيا تحرّكنا زي ما هي عايزة نحتمل التهذيب و التشذيب: التجارب للتنقية ... لازم نحتملها نثبت في الكرم: امسك في المسيح بإيديك و سنانك الصبر: (يثمرون بالصبر) ... صلي و اصبر و انتظر الرب احنا عندنا اختيار لحياتنا و عليه هاتتحدد حياتنا كلها ... لازم نختار المسيح لنحيا ... و الاختيار ده يؤكده الثمر اللي هي دليل الحياة ... تتحد إرادتي مع إرادة ربنا فيأتي الثمر

درس كتاب

الاستعداد و إخلاء الذات

تأمل في إشعياء 48 و في الملك العظيم اللي أخلى ذاته لأجلنا ... و في رهبة يوم الدينونة و كيف نستعد له

المهندس هاني زخاري

268154
التفاصيل
الاستعداد و اخلاء الذات، اشعياء 48، مهندس هاني زخاري، وعظات أسبوع الآلام، الاستعداد ليوم الدينونة، إخلاء الذات في المسيحية اسمع لي يا يعقوب، وإسرائيل الذي دعوته: أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر، و يدي أسست الأرض، ويميني نشرت السماوات. أنا أدعوهن فيقفن معا. اجتمعوا كلكم واسمعوا. من منهم أخبر بهذه؟ قد أحبه الرب. يصنع مسرته ببابل، ويكون ذراعه على الكلدانيين. أنا أنا تكلمت ودعوته. أتيت به فينجح طريقه. تقدموا إلي. اسمعوا هذا: لم أتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده أنا هناك» و الآن السيد الرب أرسلني وروحه. هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل: «أنا الرب إلهك معلمك لتنتفع، وأمشيك في طريق تسلك فيه. ليتك أصغيت لوصاياي، فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر. ... لا سلام، قال الرب للأشرار اشعياء 48 : 12 ل 18 و 22 التفسير اسمع لي يا يعقوب : كل واحد وصلت له كلمة ربنا يركّز أنا هو : اللي راكب على الجحش ... الناس سألت: من هو؟ ربنا قال: أنا هو = أنا يهوه أنا الأول وأنا الآخر : طيب عايزين إيه تاني؟ يا بختنا لو حياتنا بدأت معاه و انتهت معاه يصنع مسرته ببابل: حتى لو كنت في مكان شديد البعد عن الله (مجتمع بعيد عن الله)، اصنع مسرة ربنا و هو هيفرح بك أنا أنا : ربنا بيركّز على نفسه مش بس رسالته ... يوم أحد السعف هو تقريباً اليوم الوحيد اللي ربنا أخد مجد ملك فيه على الأرض لم أتكلم من البدء في الخفاء : ربنا هدفه لينا واضح من الأول: وصولنا للأبدية السعيدة و الآن السيد الرب أرسلني وروحه: الثالوث القدوس ... الآب بيرسل الابن و الروح القدس ... ال 3 أقانيم اشتركوا في الفداء و الخلاص ليتك أصغيت لوصاياي: زي ما ربنا بكى على أورشليم: يا ريتك عرفتي زمان افتقادك ... يا ريتنا نمشي في وصية ربنا (محبة حقيقية و احتمال و نقاء حقيقي) لا سلام، قال الرب للأشرار: زي ما ربنا قال: أنا أردت و لم تريدوا ... اللي بيرفض ربنا مالوش سلام نتعلّم إبه؟ ربنا مش عايزنا نتجمل أو نتظاهر ... هو عايزنا بالسواد و العيوب و الخطية اللي فينا ... عايزنا زي ما احنا (مليانين مشاكل و متاعب) ... عايزنا نسيبه يدخل قلبنا و ينضّفه و يقول لنا نعمل إيه ساعات احنا بنعمل كده لكن بعد كده بنتغلب تاني من ذواتنا ... أمور تبدو تافهة لكنها ثعالب صغيرة تفسد الكروم ... أول ما نتهاون مع نفسنا و ناخد و ندّي و نرفع نفسنا هانتبهدل و العكس: لما نفسي تكون ليست ثمينة عندي و مش باهتم بالكرامة (أشوف سيدي المسيح اتعمل معاه إيه) فأنا في بداية الانتصار الشعب ده كان شاف أيام مجيدة (عبور البحر الأحمر ... و فرعون و جيوشه الرهيبة غرقت وراهم) ... ربنا عالنا (زي ما عالهم 40 سنة في البرية) رغم إننا ماعندناش أي إمكانيات ... زيهم بالظبط ربنا الملك العظيم ... جاء ليخدم مش ليُخدم ... عشان لما نقول أبانا الذي، يقول لنا: نعم يا ابني الهدف إني أعيش مع ربنا من غير ما أحط ذاتي في النص كفاكم دوراناً في هذا الجبل: كفاية تفضل في الحتة الصعبة اللي في حياتك ... توب بجد بقى و حب الناس ... و ماتبغضش عدوّك ... بطّل فصال في الوصايا ... بطّل تسأل من الأعظم؟ ربنا مخوف جداً! يوحنا الحبيب اللي كان بيتكئ على صدره، لما شافه في الرؤيا (في مجده) سقط عند قدميه كميت وقفة صعبة! ورأيت الأموات صغارا وكبارا واقفين أمام الله، وانفتحت أسفار، وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة، ودين الأموات مما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم. وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار. رؤيا 20 : 12 و 15 طب الحل إيه؟ لازم نستعد بالتوبة و العتراف (زي القديس موسى الأسود) و وسائط النعمة إذاً لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح. رومية 8 : 1 لازم أكون أمين في القليل (أيام حياتي) عشان ربنا يدخّلني فرح سيدي و يأتمنّي على الكثير (الأبدية) ... يبقى تستاهل أضحّي و أخلي ذاتي ربنا يدّينا إننا نصحى و نستعد لأبديتنا

تأمل

أوصنا أوصنا ... اصلبه اصلبه

تأمل عن الفارق بين كيف نطلب نحن الخلاص و كيف يعطينا الله الخلاص ... و إزاي إرادتنا لازم تتجاوب مع إرادة الله كي نخلص

دكتور هاني صبحي

2510123
التفاصيل
اوصنا اوصنا ... اصلبه اصلبه، متى 21، مرقس 11، لوقا 19، يوحنا 12، دكتور هاني صبحي، وعظات أسبوع الآلام، الخلاص في مفهومنا و في مفهوم الله، الطلب الصحيح لكلمة أوصنا، وعظات أحد السعف، تأمل على أحد الشعانين أوصنا ... من إيه؟ أوصنا ... ده هتاف الشعب اللي اشتركنا فيه في حد السعف ... دي الطلبة الأعظم اللي ربنا مستنّيها، هدفنا في الحياة: أوصنا يا يسوع = خلّصنا يا مخلّص الشعب كان قصده خلّصنا إزاي؟ كل واحد بيطلب بطريقته اللي غالباً بتكون مادية: خلّصنا من المرض / المشاكل اللي حوالينا / أعدائنا ربنا تفكيره مختلف (كما علت السماوات عن الأرض) حتى عننا أولاد الكنيسة ربنا عايزنا نطلب أولاً ملكوت الله و برّه ... الجميع يخلصون و إلى معرفة الحق يقبلون ... الخلاص الأبدي الفارق بين نظرتنا و نظرة ربنا هم كان قصدهم الأساسي: خلًنا من أعدائنا الرومان ... ربنا: أنا هاخلّصكم من عدوّكم الحقيقي (الشيطان) ... لو خلصتم من الرومان هييجي غيرهم، لو خلصتم من مرض أو مشكلة هتيجي غيرها إرادة الله vs. إرادتنا الله الذي خلقنا بدوننا لا يستطيع أن يخلّصنا بدوننا ... لازم إرادتنا تتفاعل مع إرادة ربنا عشان يحصل الخلاص ربنا كان بيخطّط لخلاص الإنسان من ساعة ما آدم طُرد من الفردوس ربنا كان عايز خلاص أورشليم لكن هم لم يريدوا ... و من لم يُرد لم يخلص لازم صلاتنا تكون من أجل خلاص نفوسنا و إرادتنا ماشية مع إرادة ربنا عشان يتم الخلاص أوصنا أوصنا ... اصلبه اصلبه الشعب ده بعد وقت نتيجة مؤامرات رؤساء الكهنة صرخ: اصلبه ده تناقض كبير جداً عند البشر، لكن عند ربنا الهتافين واحد (مافيش خلاص عير بالصليب) عند الصليب، الناس كانت فاكرة الخلاص إنه ربنا يحطّم الصليب و ينزل من عليه ... طبعاً لو كان ده حصل مكانش الخلاص و الفداء بدم الحمل هايحصل الله أظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة (زي ما بنقول في أومونوجينيس) ... لكن العالم مايفهمش كده ... بالموت داس الموت (بالصليب) خلاص الله مافيش شك إن المسيحيين وقت شاول الطرسوسي كانوا بيصلّوا عشان ربنا يخلّصهم من شاول ... راجل مضطهد و مفتري ... لكن ربنا تفكيره محتلف: أعطى الخلاص لشاول، و بعد كده به و بكرازته أعطى الخلاص للكثيرين جداً أنهي أحكم و أجمل كتير؟ دلوقتي ربنا سايب لنا جسده و دمه الغاليين جداً كل يوم على المذبح ... كل مرة نتناول لازم نحس بتمنها ... هي مجاناً عشان ماحدش يقدر يتمّنها أو يدفع تمنها (زي الهواء) لكن معاها تحذير: كيف ننجو نحن إن أهملنا خلاص هذا مقداره؟ الزفة دي بنشوفها في سفر الرؤيا: جماعة من كل الأمم بثياب بيض و في أيديهم سعف النخل و بيقولوا: الخلاص لإلهنا الجالس على العرش دي أوصنا الحقيقية الخلاص = الخلاص الأبدي و ليس الخلاص من المشاكل الأرضية من فقر أو مرض أو مشاكل

تأمل

خارج المحلة

تأمل من إنجيل القداس (لوقا 13) عن رفض الشر للخير، و إزاي ربنا بيستغل المبدأ ده لخير أعظم

دكتور كميل متياس

312138
التفاصيل
خارج المحلة، لوقا 13، دكتور كاميل، وعظات أسبوع الآلام، مبدأ خارج المحلة و تطبيقه في أسبوع الآلام، صراع الشر و الخير، وعظات جمعة ختام الصوم، تأمل على إنجيل جمعة ختام الصوم معنى المبدأ إنجيل القداس، بيؤسس فيه الفريسيين مبدأ لئيم: خارج المحلة في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له: «اخرج واذهب من ههنا، لأن هيرودس يريد أن يقتلك» لوقا 13 : 31 كلمة (خارج المحلة) موجودة في عبرانيين 13 عن صليب ربنا يسوع لأنه اتصلب خارج أورشليم: فلنخرج إذا إليه خارج المحلة حاملين عاره عبرانيين 13 : 13 هم كان قصدهم: ابعد بعيد عننا ... أحبوا الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة ... حاولوا يخوّفوا ربنا يسوع و يقولوا له: مالكش عيش وسطينا و ده انطبق على ربنا يسوع من ميلاده: مالوش بيت يتولد فيه ... اتولد في مزود هيرودس الكبير كان عايز يقتله (عشان كده جه مصر و هو صغير) رجع من مصر على منطقة مرفوضة: الجليل (بين الأمم و اليهود) ... عشان ربنا عايز يقبل الجميع (جليل الأمم الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما. الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور) احنا في أسبوع الآلام بنخرج خارج المحلة و نصلي برة الهيكل دوام هذا المبدأ المبدأ ده دايماً بيتعامل بيه الشر مع الخير: مش عايزك معايا. ليه الشر بيكره الخير؟ لأن الإنسان الشرير بيحب الضلمة لأنه مش عايز النور يوبّخه ... و الشيطان عايز كده (الناس تعيش في الضلمة). ما أصعب المبدأ ده لما يتعمل من القريبين (جروح الأحباء)! تعامل ربنا مع هذا المبدأ ربنا بيستغل المبدأ ده ليصنع أمراً أعظم (ربنا مابيتغلبش) ربنا رد إنه هايكمل عمله طبعاً ... و رفض اليهود تحوّل لخلاص الأمم ... و آمن بيه كتير من اليهود و الأمم في أوقات المئة (زي قائد المئة اللي طعنه و جنوده) و زي ما ربنا تمجّد بمبدأ خارج المحلة (رفض اليهود تحوّل لخلاص الأمم)، احنا كمان لو خرجنا خارج المحلة هانعمل انتصارات أعظم زي يوسف العفيف: رفض إخواته ليه اتحوّل للخير و لخلاص العالم كله مش بس عيلته أنتم قصدتم لي شرا، أما الله فقصد به خيرا، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كثيرا تكوين 50 : 20 عشان نشوف ربنا لازم نخرج له خارج المحلة (جلسات هادئة و خلوات روحية خارج دوشة و زحمة الدنيا) حاملين صليبه ... القديسين عاشوا كده (زي البابا كيرلس اللي فضّل الطاحونة على مجد زيارة الملوك) ... لأننا بنشوف يسوع نفسه

درس كتاب

بين الأعمدة

تأمل رائع عن شخصية شمشون (قضاة 13 ل 16) .. كيف فرّط في سر قوته و نتايج كده .. و كيف تاب (بين الأعمدة)

أستاذ عادل ألفونس

41137291
التفاصيل
بين الأعمدة، قضاة 13 ل 16، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، إزاي أتوب، شخصية شمشون، بين الاعمدة، عادل الفونس شمشون شخصية مشهورة جداً ... معروف بقوّته الخارقة ... لكن قصته الموجودة في سفر القضاة إصحاح 13 ل 16 مثال رائع للتوبة ... تعالوا نشوف إزاي شرائين ربنا و الشيطان بيدوّروا على الإنسان و عايزين يشتروه ... بس بطريقة مختلفة ربنا عايز يشتري الخاطي بأغلى تمن ... عايز يدّي الإنسان البعيد قيمة و يرجعه إليه ... يديه قيمة و حياة رائعة و الشيطان عايز يشتري أولاد الله الكويسين المؤثرين ... عايز يبعد الإنسان القرييب من حضن ربنا و يسلب منه سر قوّته ... شمشون ... شخصية العالم كله عارفها ... ربنا عمل بيها أعمال عظيمة عمل ربنا معاه: شمشون وُلِد من عاقر ربنا قوّاه و عمل به أعمال عظيمة كان لا يقهر مهما حاول أعداء ربنا يمسكوه بس كان عنده ضعف في حياته: علاقات خاطئة عمل الشيطان معاه: 5 أقطاب الفلسطينيين دفعوا كتير جداً لدليلة عشان توقّع شمشون و تعرف سر قوته عشان يربطوه سعر ابن ربنا غالي و الشيطان مستعد يصرف كتير جداً عشان يذلّه و يربطه فصعد إليها أقطاب الفلسطينيين وقالوا لها: "تملقيه وانظري بماذا قوته العظيمة، وبماذا نتمكن منه لكي نوثقه لإذلاله، فنعطيك كل واحد ألفا ومئة شاقل فضة" قضاة 16 : 5 3 محاولات فاشلة شمشون كان خاطئ و فيه ضعف في حياته ... لكن لسة مافرّطش في سر قوته ... كان فيه 3 محاولات فاشلة للإيقاع به: حبال طرية: خطايا شكلها حلو (لذات و شهوات) ... لكن لا تشبع قلوبنا زي محبة الله حبال جديدة: اختراعات خطايا جديدة ... صورة حديدة لنفس الخطايا (شهوة الجسد و شهوة العين و تعظم المعيشة) بعد شوية هاتقدم ... الوحيد الأبدي الأزلي هو ربنا ضفر خصل الشعر: العالم شَغَلنا عن ربنا و بيحاول يربطنا فيه بحيث مانلاقيش وقت لربنا ... لكن طول ما احنا مافرّطناش في العلاقة مع ربنا مش هنضعف تفريط في سر القوة كل اللي فات كان خطايا لكن قدر يتوب و يرجع عنها لكن مع الإلحاح (الشيطان لحوح جداً): قال لها سر قوته (عهد النذر بينه و بين ربنا) ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم وألحت عليه، ضاقت نفسه إلى الموت، فكشف لها كل قلبه، وقال لها: "لم يعل موسى رأسي لأني نذير الله من بطن أمي، فإن حلقت تفارقني قوتي وأضعف وأصير كأحد الناس" قضاة 16 : 16 و 17 شمشون ما أخدش باله إنه المرة دي فرّط و احتقر و استهان بالحياة الروحية و العلاقة مع ربنا حاول ينتفض (يرجع لربنا و يتوب) زي كل مرة لكن كان صعب المرة دي 5 نتايج للتفريط فأخذه الفلسطينيون وقلعوا عينيه، ونزلوا به إلى غزة وأوثقوه بسلاسل نحاس. وكان يطحن في بيت السجن قضاة 16 : 21 أخذوه : مبقاش قادر يرجع ... رغم إرادته ربطوه بسلاسل : مفيش حرية و انطلاق زي الأول (فكري مش قادر يروح لربنا) قلعوا عينيه : فقد بصيرته الروحية (الشيطان عماه عن رؤية الله) ... بقت كل حاجة في نظره سوداء أخدوه غزة : المكان اللي انتصر فيه قبل كده ... مبقاش قادر ينتصر فيه ... ذل كان بيطحن في بيت السجن : زي البهائم التي تباد حفلة في بيت داجون وأما أقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون إلههم ويفرحوا، وقالوا: "قد دفع إلهنا ليدنا شمشون عدونا" ... وكان لما طابت قلوبهم أنهم قالوا: "ادعوا شمشون ليلعب لنا". فدعوا شمشون من بيت السجن، فلعب أمامهم. وأوقفوه بين الأعمدة. قضاة 16 : 23 و 25 أخدوه بيت داجون (إله وثني) يذلّوه و يرقص لهم غصب عنه إيقاع العالم صعب و القوانين اتغيّرت ... بس هل لازم نمشي بطريقته و نرقص معاه؟ ماينفعش أكيد مكانش مبسوط رغم المنظر من برة رقص زي رقصة الموت اللي للطير المذبوح ... باين عليه بيرقص لكن هو مكسور و حزين .. عمر البعد عن ربنا ما يبسط مهما كان منظرك من برة 4 خطوات التوبة فقال شمشون للغلام الماسك بيده: "دعني ألمس الأعمدة التي البيت قائم عليها لأستند عليها"... فدعا شمشون الرب وقال: "يا سيدي الرب، اذكرني وشددني يا الله هذه المرة فقط، فأنتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين". وقبض شمشون على العمودين المتوسطين اللذين كان البيت قائما عليهما، واستند عليهما الواحد بيمينه والآخر بيساره. وقال شمشون: "لتمت نفسي مع الفلسطينيين". وانحنى بقوة فسقط البيت على الأقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه قضاة 16 : 26 و 28 ل 30 شمشون لحق نفسه و أخذ 4 خطوات للتوبة: لمس العمودين اللي في النص : المس الخطية الأساسية الداخلية اللي في حياتك (مش الخطايا الفرعية الجانبية الشكلية) ... دي اللي توب عنها دعى الله و صلّى : صلاة من القلب ... قول اللي جواك ... مش لازم طريقة تقليدية، المهم تكون حقيقية مش مصطنعة قبض على العمودين : احسم مواقفك مع الخطية (كأنك بتقبض على حرامي) ... خد قرار حاسم: ماترجعش تاني تعملها انحنى : اتكسف و تواضع من خطاياك قدام الله ... ربنا بيحب المنسحق و يلتفت للمتواضع كل ده مايوصّلش من غير نعمة ربنا ... لكن شمشون كان عنده إيمان و ثقة في ربنا ... ربنا أيّده و سقط عمل الشيطان ... وشمشون مات لكنه تاب في الآخر و رجع لمشيئة ربنا (له الحياة الجديدة) ممكن يكون الشيطان بنى في حياتنا هيكل زي بتاع داجون (خطية معينة: خوف / شك / شهوة ...). ماينفعش أعيش فيه، أنا ابن ربنا. ركز على الأعمدة (الخطية الأساسية) ... خد موقف حاسم و توب عنها

درس كتاب

ملاية من السماء

تأمل رائع عن رؤيا بطرس الرسول (أعمال الرسل 10) .. إزاي ربنا بيقبل و بيستخدم كل الناس

أستاذ عادل ألفونس

439611264
التفاصيل
ملاية من السماء، أعمال الرسل 10، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، عدم التمييز و العنصرية في الكتاب المقدس، قبول الجميع في المسيحية، عادل الفونس العنصرية و التمييز بين الناس من أكتر العيوب و الصفات السيئة الموجودة في الإنسان لحد دلوقتي .. رجل يحس إنه أفضل من ست، غني يحس إنه أفضل من فقير، أبيض يحس إنه أحسن من أسمر، أوروبي أو أمريكي يحس إنه أفضل من إفريقي أو آسيوي .. حتى في الكنيسة، مسيحي ممكن يحس إنه أحسن من بقية الناس .. طبعاً الموضوع ده عكس فكر ربنا تماماً، لكن كلنا ممكن نقع فيه ... حتى بطرس القديس و الرسول العظيم وقع في الفكر ده .. لكن ربنا ورّاه رؤية غيّرت له، و للبشرية كلها الفكر ده ... بملاية من السماء قصة إيمان كرنيليوس قائد المئة الأممي ... نلاقيها في أعمال الرسل إصحاح 10 و نشوف فيها إزاي بطرس اليهودي المتمسك و المفتخر بشريعته إلى درجة رفض الآخرين، إزاي ربنا خلّاه أول رسول يكرز لحد من الأمم ... تعالوا نشوف القصة القديس بطرس ساعتها كان في مدينة يافا ... طلع السطح يصلّي صلاة الساعة السادسة (12 الظهر) ... بعدها جاع جداً ... و شاف رؤيا

درس كتاب

تحدي في الغربة

تأمل رائع عن دانيال و ال3 فتية (دانيال 1): إزاي رغم الغربة و الأوضاع اللي اتفرضت عليهم قدروا يكسبوا (تحدّي في الغربة) رغم إنه مستحيل و يحافظوا على عهدهم مع الله

أستاذ عادل ألفونس

5729218
التفاصيل
تحدي في الغربة، دانيال 1، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، تحديات الشباب المسيحي، كيف نعيش كمسيحيين في العالم، عادل الفونس الفضائل و الحياة الروحبة و القيم الصحيحة (زي الطهارة و الأمانة و القناعة و الإيمان و التواضع) ... تحدي صعب جداً لما تكون البيئة المحيطة في العالم عكس كده خالص و العالم المحيط لا يعترف بالكلام ده بل بيسخر منه ... و التحدي بيزداد صعوبة على الشباب الصغير .. لكن فيه شباب نجحوا في كده ... فضلوا أمناء مع الله و ناجحين في حياتهم الروحية و العملية رغم التحديات ... دانيال و ال 3 فتية ... تعالوا نشوف نجحوا إزاي قصة تحدي دانيال و ال 3 فتية ... نلاقيها في سفر دانيال إصحاح 1 و نجاحهم عدّى ب 3 مراحل: وضع مفروض - وضع مرفوض - تحدي مستحيل وضع مفروض (من كنعان لشنعار) الجزء ده من آية 1 ل 7 ... فيه تغيير اتفرض عليهم في 3 نواحي: تغيير المكان وسلم الرب بيده يهوياقيم ملك يهوذا مع بعض آنية بيت الله، فجاء بها إلى أرض شنعار إلى بيت إلهه دانيال 1 : 2 جه العدو هدم أورشليم و أخد كل حاجة غالية فيها ... و حتى الناس الكويسين أخدوهم من بيئة فيها ربنا و الهيكل (الكنيسة و البيئة الحلوة) إلى بيئة وثنية بعيدة عن ربنا في أرض شنعار (مقيش أي مبادئ ... بيئة مفهومها الكبرياء و البقاء للأقوى) زي حصار الشيطان الفكري لينا ... يحاول يسبي أفكارنا و عواطفنا و إرادتنا لحسابه ... و ينقلها من كنعان لشنعار (ننسى مبادئنا و نمشي بمبادئ العالم) لكن الموضوع مش موضوع مكان، المهم: أين هي قلوبنا؟ و أفكارنا؟ أنا ممكن أكون في العالم بس فكري و حياتي مع ربنا ... و العكس، ممكن أكون في الكنيسة أو أصلي أو فاتح الكتاب المقدس لكن فكري و قلبي في شنعار تغيير اللغة فيعلموهم كتابة الكلدانيين ولسانهم دانيال 1 : 4 غيّر لغتهم (من الآرامية للكلدانية) ... عشان ينسوا شريعتهم و ثقافتهم و يسمعوا الفكر التاني بتاع شنعار و التعبيرات بتاعتنا و فكرنا كمان اتغير (من تعبيرات التواضع و الاتكال على الله و الاحترام إلى الكبرياء و الافتخار بالخطايا و عدم الاحترام) بدل ما نقول كلمات اتضاع و محبة، بقينا بنقول كلمات بر ذاتي (أنا صح و انت غلط) ... ده احنا حتى ساعات بقينا بنصلي كده (زي الفريسي)!! تغيير الاسم فجعل لهم رئيس الخصيان أسماء، فسمى دانيآل «بلطشاصر»، وحننيا «شدرخ»، وميشائيل «ميشخ»، وعزريا «عبدنغو» دانيال 1 : 7 من أسامي فيها اسم ربنا (حنان الله، عزي من الله، من مثل الله، قضائي في يد الله) لأسامي فيها أسامي آلهة وثنية زي ما الشيطان غيّر المسميات: الحاجات الحلوة قَلَبها وحشة و العكس (الأمين بقى دقة قديمة، و الباكي على خطيته بقى متدروش، و المتواضع بقى ضعيف ... و العكس: الفهلوي بقى حكيم و هكذا) ... أنا موجود في العالم اللي وُضع في الشرير ... فيه أوضاع ممكن تتفرض عليّ ... لكن أنا أملك قرار: هادخّل العالم جوايا ولا لأ أنا ممكن مكاني يكون في العالم، لكن قلبي مع ربنا أنا ممكن أعرف لغة العالم بما إني عايش فيه، لكن ده بس عشان أشرح للعالم الحاجة الحلوة اللي عندي و أعرف أكلمهم عن ربنا ممكن العالم يتتريق عليّ و يقول صفات غلط، لكن أنا مايهمنيش ده بالظبط اللي عمله دانيال و ال 3 فتية ... تعالوا نكمّل وضع مرفوض (أطايب الملك و خمره) الجزء ده من آية 8 ل 10 ... فيه تغيير اترفض منهم: عرض لا يُرفض وعين لهم الملك وظيفة كل يوم بيومه من أطايب الملك ومن خمر مشروبه لتربيتهم ثلاث سنين دانيال 1 : 5 حاجة صعب رفضها خصوصاً على الشباب ... و على فكرة حتى إسرائيل كان ساعتها في حالة ضعف روحي ... لكن هم عرفوا رسالتهم: نور للعالم و ملح للأرض قرار حاسم أما دانيآل فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه دانيال 1 : 8 دانيال كان ردّه واضح و حاسم خاف يدخل جواه حاجة مخالفة للشريعة فيتعوّد على مخالفة الشريعة و يعيش زي ما الناس حواليه عايشة ... خاف على نفسه من شهواته: شهوة العين و شهوة الحسد و تعظم المعيشة + وعيه و عقله يغيب فيبعد عن ربنا (الخمر) طلب مرفوض فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس دانيال 1 : 8 دانيال أخد action مش بس جعل في قلبه رئيس الخصيان موافقش ... لكن ربنا أعطى دانيآل نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان فمأجبروش إنه ياكل تحدي مستحيل (نعيش أقل لكن نكون أحسن) الجزء ده من آية 11 ل 20 ... فيه تحدّي مستحيل لكن كسبوه بنعمة ربنا: تحدي مستحيل جرّب عبيدك عشرة أيام. فليعطونا القطاني لنأكل وماء لنشرب. ولينظروا إلى مناظرنا أمامك وإلى مناظر الفتيان الذين يأكلون من أطايب الملك. ثم اصنع بعبيدك كما ترى دانيال 1 : 12 و 13 ربنا ألهم دانيال لفكرة تانية ... راح لرئيس السقاة (رتبة أقل شوية) ... تحدّاه بحاجة ضد العقل 10 أيام (بس!!) إدينا قطاني (بقول) و ماء بدل الأطايب و الخمر ... و رئيس السقاة قال له ماشي عشان يقنعه بس الفوز بالتحدي وعند نهاية العشرة الأيام ظهرت مناظرهم أحسن وأسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من أطايب الملك دانيال 1 : 15 الغريبة إنهم كسبوا التحدي في الجولة دي ففضلوا كده 3 سنين نعمة أعظم كثيراً في كل أمر حكمة فهم الذي سألهم عنه الملك وجدهم عشرة أضعاف فوق كل المجوس والسحرة الذين في كل مملكته دانيال 1 : 20 طبعاً اللي عمل كده مش القطاني، بل ربنا أعطاهم نعمة ... و تفوّقوا جداً عن باقي الناس هو ده التحدي: أنا أتحدّى العالم بإلهي (هاعيش أقل لكن هاكون أفضل) ... فإلهي يتحدّى العالم بيّ ... مهما حاول الشيطان، هنرفض طعامه و خمره و نتحدّاه بإلهنا نكون علامة للآخرين إن السعادة بالعلاقة الشخصية الحقيقية مع ربنا مش بالغنى ولا بالمقتنيات

درس كتاب

إهود بن جيرا البنياميني

درس كتاب رائع عن القاضي إهود بن جيرا البنياميني (قضاة 3) .. إزاي استخدم إمكانياته القليلة (السيف و البوق) للانتصار على العدو

أستاذ عادل ألفونس

21767763
التفاصيل
إهود بن جيرا البنياميني، قضاة 3، أستاذ عادل ألفونس، فتح كلام، كلمة الله كسيف و بوق، اهود بن جيرا، عادل الفونس من الشخصيات اللي ممكن تعدّي علينا من غير ما نتوقف عندها خالص ... لكن كان ليها تأثير كبير جداً ممكن نقتدي بيه في حياتنا شخصية إهود بن جيرا البنياميني ... من سفر القضاة في أوقات الضعف بتستسلم النفس ... و تحتاج لبوق قوي يفوّقها و يفكّرها بالحقيقة إهود هو أحد قضاة بني إسرائيل ... و قصته مذكورة في إصحاح 3 من سفر القضاة قصة معزية للكثيرين مننا و تدّينا رجاء حال بني إسرائيل سفر القضاة كان عبارة عن دايرة من 4 خطوات و عمّالة تتكرّر الخطية وعاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب قضاة 3 : 12 في أوقات الراحة و الرخاء، النفس ممكن تضعف و تعمل الخطية و تبعد عن ربنا السقوط فشدد الرب عجلون ملك موآب على إسرائيل ، لأنهم عملوا الشر في عيني الرب. فجمع إليه بني عمون وعماليق، وسار وضرب إسرائيل، وامتلكوا مدينة النخل. فعبد بنو إسرائيل عجلون ملك موآب ثماني عشرة سنة قضاة 3 : 12 ل 14 طمع فيهم عجلون ملك موآب (صورة للشيطان) و غلبهم لأنهم خرجوا من تحت حماية الله ... سيطر على بني إسرائيل و استعبدهم 18 سنة و كان قاسي جداً عليهم) ده اللي بيحصل لابن ربنا لو ساب ربنا ... بعد ما كان في العز و راسه لفوق بيعبد ربنا، هينزل و راسه هتنزل لتحت و يستعبد للشيطان التوبة وصرخ بنو إسرائيل إلى الرب قضاة 3 : 15 التوبة ... مهما سقطنا فلنا رجاء ... لأن إلهنا يقبل كل التائبين ... المهم نعمل زي الابن الضال و نفتكر أبونا و العز اللي كنّا فيه و نثق في رجاءه و خلاصه و غفرانه الخلاص فأقام لهم الرب مخلصاً إهود بن جيرا قضاة 3 : 16 و ربنا دايماً بيخلّص في الوقت المناسب ... تعالوا نشوف إهود صفاته إيه و عمل إيه إهود صفاته البنياميني، رجلا أعسر قضاة 3 : 15 لا يذكر الكتاب أي صفة عن إهود غير إنه كان من سبط بنيامين (أصغر الأسباط) و إنه كان أشول (رمز للضعف و إن الإمكانيات مكانتش كبيرة جداً) البيئة المحيطة به فأرسل بنو إسرائيل بيده هدية لعجلون ملك موآب قضاة 3 : 15 طبعاً بني إسرائيل كان نفسهم يخلصوا من عبودية عجلون ... لكن واضح إن كان فيه يأس كامل ... رغم فقرهم الرهيب كانوا عايزين يدوا عجلون هدية عشان يستعطفوه ... لأنهم حاسّين إنهم مش قده و نفسهم يبطلوا بس مش قادرين ... زيّنا لما الخطية تبقى ماسكانا و تتحكم فينا و حاسّين إننا مش قادرين نخلص منها السيف فعمل إهود لنفسه سيفا، ذا حدين طوله ذراع، وتقلده تحت ثيابه على فخذه اليمنى. وقدم الهدية لعجلون ملك موآب. وكان عجلون رجلا سمينا جدا. وكان لما انتهى من تقديم الهدية، صرف القوم حاملي الهدية. وأما هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال: لي كلام سر إليك أيها الملك. فقال: صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه. فدخل إليه إهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال إهود: عندي كلام الله إليك . فقام عن الكرسي. فمد إهود يده اليسرى وأخذ السيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطنه قضاة 3 : 16 ل 21 إهود رغم جو اليأس اللي كان حواليه، كان رجل إيجابي جداً عمل لنفسه سيف ذي حدّين (إشارة واضحة لكلمة ربنا) ... و كان طوله ذراع واحد يعني كان قصير جداً ... لكن دي كانت إمكانياته و مخافش إهود من المواجهة ... قال للملك: عندي كلام الله ليك ... و لما قام عجلون غضبان، ضربه إهود و لم يتراجع سيف الكلمة للعدو كلمة ربنا و عمل ربنا زي السيف ... للعدو مش لي أو لإخواتي ... كلمة ربنا و وعوده هي اللي تقويني و ترفعني ضد أفكار و مكايد الشيطان و ضد اليأس و ضد الخطية ... السيف = أقطع بكلمة الله الشر و الضعف من حياتي (معركتي الداخلية) حتى لو السيف قصير (على قد فهمي و إمكانياتي) ... حط التطبيقات اللي تناسبك من الكتاب المقدس (حط السيف على عدلتك) ... اهتم بالتطبيقات العملية أكتر من المعرفة النظرية ... خد من الإنجيل على قدك حتى لو بدأت صغير بس المهم حاجة عملية في حياتك تغلب بيها البوق وأما إهود فنجا، إذ هم مبهوتون، وعبر المنحوتات ونجا إلى سعيرة وكان عند مجيئه أنه ضرب بالبوق في جبل أفرايم، فنزل معه بنو إسرائيل عن الجبل وهو قدامهم وقال لهم: اتبعوني لأن الرب قد دفع أعداءكم الموآبيين ليدكم قضاة 3 : 26 ل 28 خرج أهود بسلام ... و ضرب بالبوق لإخوته عشان يقول لإخوته إن العدو انتهى ساعتها بقى عنده بشرى مفرحة ... بشّر إخواته بعد ما غلب الشيطان بوق الكلمة لإخواتي البوق = كلمة الله ... ده لإخواتي عشان أبشّرهم و أفرّحهم هو ده الاستخدام الصح لكلمة ربنا: السيف عشان أقطع به ربط العدو، و البوق عشان أشجع نفسي و إخواتي الانتصار فنزلوا وراءه وأخذوا مخاوض الأردن إلى موآب، ولم يدعوا أحدا يعبر. فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل، كل نشيط، وكل ذي بأس، ولم ينج أحد. فذل الموآبيون في ذلك اليوم تحت يد إسرائيل. واستراحت الأرض ثمانين سنة قضاة 3 : 28 ل 30 اتشجعوا بعد ما شافوا مثل عملي قوي (غيرة في البر) و ربنا أعطاهم الانتصار على العدو في أوقات الضعف و اليأس نحتاج السيف اللي نقطع بيه المخاوف دي و ننتصر داخلياً على ضعفاتنا ... و نخرج من الصلاة و الكتاب بروح جديدة ننده بها الآخرين عشان يحاربوا هم كمان (بوق عالي يبث الإيمان و الرجاء للمستسلمين)

درس كتاب

أنا هو الكرمة الحقيقية

درس كتاب من يوحنا 15 .. كيف نثبُت و نُثمر

أبونا داود لمعي

4737335
التفاصيل
الثبات و الثمر، يوحنا 15، كيف نثبت، أنواع الثمر، انواع الثمر، انا هو الكرمة الحقيقية، ابونا داود لمعي من فصول الباراقليط أنا الكرمة الحقيقية و أبي الكرّام كل غصن فيَّ لا يأتي بثمرٍ ينزعه، و كل ما يأتي بثمر ينقّيه ليأتي بثمر أكثر. أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلّمتكم به. اثبتوا فيَّ و أنا فيكم. كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة، كذلك أنتم أيضا إن لم تثبتوا فيَّ. أنا الكرمة و أنتم الأغصان. الذي يثبت فيَّ و أنا فيه هذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً. إن كان أحد لا يثبُت فيَّ يُطرَح خارجاً كالغصن، فيجفّ و يجمعونه و يطرحونه في النار، فيحترق يوحنا 15 : 1 - 6 هي سكة من 2 فيه ناس هتُثمر و ناس هتهلك ... العبرة بالثبات اللي يثبت هيثمر فهيتنقى و يجيب ثمر أكثر ... و اللي مش هيثبت مش هيثمر، هيلقى في النار الغصن لو لم يثبت قي الكرمة هيقع ... و لو اتطعّم في الشجرة هيثبت فيها و يحيا أبديتنا تتقاس بكلمتين: الثبات و الثمر كيف نثبُت؟ احنا أخدنا الروح القدس في المعمودية لكن فيه دور علينا الصلاة: (التواصل المستمر مع الله) ... بتركيز و استمرار مش أي كلام بسرعة و خلاص كلمة ربنا: (انتم أنقياء بسبب الكلام) ... بتركيز برضه مش عالماشي كده ... خلي ذهنك مشغول بالكلمة المحبة: الغصن بيتهزّ من خطايا عدم المحبة، و كل عمل محبة يقربنا من ربنا لتصِر كل أموركم في محبة التوبة المستمرة: ده طريق القداسة ... دي السكة اللي ربنا ينضّفنا بيها التناول: من يأكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و أنا فيه العبرة بالثمر الثمر: أنا باتقدم روحياً ولا باتأخر؟؟ ثمر أكثر = نمو مستمر الثمر نوعين: نوع يبان عليك: الفضائل: (ثمار الروح في غلاطية 5: محبة فرح سلام، طول أناة لطف صلاح، إيمان وداعة تعفف) ثمر مع اللي حواليك: (نكسب ناس أكتر و نشدهم لربنا ... ده نتيجة للثمر اللي جوانا)

تأمل

أنا هو الراعي الصالح

تأمل رائع عن رعاية الله (الراعي الصالح) لينا

المهندس فايز سدراك

411056503
التفاصيل
في إنجيل يوحنا جت كلمة (أنا هو) في 7 مرات مهمة تتعامل فيها مع الإنسان في مراحله المختلفة، الرب راعي، صفات الرعاية (باذلة، كاملة، حاملة)، انا هو الراعي الصالح أنا هو ... 7 مرات في إنجيل يوحنا جت كلمة (أنا هو) في 7 مرات مهمة تتعامل فيها مع الإنسان في مراحله المختلفة جعان؟ أنا هو خبز الحياة ماشي في الضلمة؟ أنا هو نور العالم قدامك الأبواب مسدودة؟ أنا هو الباب ييجي الخاطي يفتح الباب يلاقي الراعي الصالح الراعي الصالح معاه دايماً لأنه القيامة و الحياة بس لازم يفضل ماشي في الطريق الصح: أنا هو الطريق و الحق و الحياة و يثبت في الكرمة الحقيقية تبدأ بالخبز و تنتهي بالخمر (تناول) ... بالثبات في المسيح ناخد كل البركات دي الرب راعيّ اللي ابتدا و قال الرب راعي ... طبيعي يكمل: لا يعوزني شيء ... في كل الظروف هو ضابط الكل اللي يتكفل بكل احتياجاتنا ربنا خد 3 ألقاب في إنجيل يوحنا: الحمل : في إصحاح 1 (حمل الله الذي يحمل خطية العالم كله) لو انت حمل صغير ربنا خد مكانك الراعي : في إصحاح 10 (أنا هو الراعي الصالح) لو خادم ربنا أخد مكانك راعي الرعاة : في إصحاح 21 لمّا قال لبطرس (إرعى خرافي) لو كبير الخدام ربنا أخد مكانك ال 3 ألقاب الحاجة المشتركة بينهم هي الصليب صفات الرعاية رعاية باذلة وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق، وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد رؤيا 4 : 3 اليشب: أبيض شفاف (قلب الله) هكذا أحب الله العالم العقيق: أحمر حتى بذل ابنه الوحيد قوس قزح: العهد (أيام نوح) لكي لا يهلك كل من يؤمن به زمرد: أخضر (لون الحياة) بل تكون له حياة أبدية عرش الله فيه قصد الصليب (الراعي الصالح) رعاية كاملة في كل المراحل .. تقسيم مزمور الراعي: حياة سعيدة: لا يعوزني شيء، مراعي خضر، ماء راحة .. نقلة مجيدة: إن سرت في وادي ظل الموت فلا أخاف شراّ ... انتقال بس شبع كامل: الخير و الرحمة يتبعانني أسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام رعاية حاملة .. الضعيف ربنا يشيله ... و القوي ربنا يقوته كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات إشعياء 40 : 11

موضوع عملي

رومية 12 - تغيّروا عن شكلكم

الصراعات اللي بيقابلها المسيحي اللي عايز يسلك صح في العالم (خصوصاً الشباب) .. و دور الجهاد و النعمة في حياته

أبونا واسيليدس رمزي

4261401271
التفاصيل
صراع المسيحي في العالم، النعمة، يعني إيه "تغيّروا عن شكلكم"؟، الجهاد، تغيروا عن شكلكم، ابونا واسيليدس، ابونا وسيليدس، ابونا وسيليديس لا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم رومية 12 : 2 الصراع أنا مسيحي = أنا خادم = أنا قدوة = أنا مختلف ... بس هل المهم إن "شكلي" يبقى خادم بغض النظر عن جوايا ... بس عشان أنا خادم أو مسيحي؟؟ أنا لسة شاب صغير برضه و عايز أعيش حياتي فيه صراع بين اللي لازم أكون عليه و اللي من جوايا عايز أعمله هل أسيب الخدمة؟ ولّا أهتم بس بشكلي من برة و تصرفاتي اللي باينة للناس؟؟ المفاجأة إن بولس الرسول نفسه كان عنده الصراع ده!! تعالوا نشوف ده في ترتيب رسالة رومية: أول 5 إصحاحات: الناموس كلام صعب و ماحدش عارف يتممه إصحاح 6 و 7: صراعه هو الشخصي الصراع بين الجسد اللي بيشد للخطية ... و الروح اللي بتشد لربنا لأني لست أفعل الصالح الذي أريده، بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل رومية 7 إصحاح 8 ل 12: عمل النعمة وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح، إن كان روح الله ساكنا فيكم رومية 8 يعني ربنا نعمته بتحرّرنا .. و ربنا بيحبنا و هيخلّصنا في كل الأحوال .. فيه حرب لكن ربنا بيحبني و دعاني و اختارني مهما كان شكلي و ضعفاتي .. ربنا قابلني في كل الأحوال النعمة ربنا اختارنا كلنا و حرّرنا و خلّانا أبناء ... اللي بعد كده تغيير من جوة .. نختبر إننا ولاد ربنا الأحرار مهما شكلنا اتغير و اتجمّلنا مستحيل الطبيعة نفسها تتغيّر ... ربنا (الملك) هو اللي اختارنا و إدالنا الإمكانية دي (إننا أولاده) ... مهما كان شكلنا، إحنا ربنا اختارنا و إدالنا الإمكانية نكون ملوك إحنا أخدنا طبيعة جديدة في المعمودية ... بعد كده أي تغيير بقى ممكن ... تعالوا نقرأ الآية تاني دلوقتي بالروح دي فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، عبادتكم العقلية. ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله: الصالحة المرضية الكاملة. رومية 12 : 1 و 2 يعني إيه "تغيّروا عن شكلكم"؟ ده المهم مش الشكل ... إحنا أخدنا نعمة حياة القداسة فهتبان علينا ... قاوم و إغلب الطبيعة القديمة (و كذب الشيطان إن انت مافيش فايدة فيك من جواك) الشيطان حربه قائمة على التشكيك ... حتى و هو بيكلم ربنا (إن كنت ابن الله ...) بس بعد حد التجربة ييجي حد الابن الضال .. أنا ابنه و هو قابلني مهما كانت حالتي ... مهما كانت خطاياي التغيير في الشكل أصبح نتيجة مش هدف ... نتيجة لقبولنا عمل الله جوانا و الطبيعة الجديدة اللي فينا الصراع ده كان نتيجة لإني عايز أثبت نفسي و أقول إن أنا كويس ... بينما ربنا إداني دي من غير حاجة :) أنا كده كده ابنه من غير ما أجمّل في شكلي ... هو بيحبني و قابلني على طول ... و الطبيعة اللي إداهالي تخليني حر و أعيش في مجد أولاد الله آه بنحارب و نقع و نجاهد ... لكن في الآخر هنغلب لو فضلنا متمسكين باللي ربنا عايزه و واثقين في محبة ربنا لينا و أبوّته لينا أنا بالإحساس ده أقدر أقدم له نفسي و جسدي ذبيحة حب الجهاد هل معنى اللي فات (ربنا بيحبني و قابلني على طول) إني أستسهل و أقول خلاص خليني زي ما أنا، أجاهد ليه؟؟ لأ طبعاً الموضوع محتاج مجهود ... و محتاج قبول لنعمة ربنا لي ... دي اللي بتحرّرني بجد ... أي حاجة تانية هترجّع الصراع تاني ... و هاكون مستعبد للخطية أنا عندي الإمكانية ... لكن ممكن أقبلها أو أرفضها ... أعيشها أو لأ ... أصدّق إني ملك زي أبويا أو لأ ... لكن أحاول يبقى شكلي بس ابن ربنا و أنا عايز أعيش عيشة أهل العالم؟ ماينفعش ... عمرنا ما نرتاح شوف ربنا بيحبك قد إيه مهما عملت ... و كام مرة بعدت و هو رجّعك ... لحد ما انت نفسك تقرر تكون زيه و ماترجعش تعيش عيشة أهل الدنيا تاني ... الموضوع ييجي بقرار ... بعد كده يبقى طبيعي و طالع من جوايا إدي وقت و فرصة لنعمة و محبة ربنا تغيّرك ... و اتأكد على طول إنك مختلف ... انت ربنا إدالك طبيعة مختلفة عشان تكون نور للعالم ... مش محتاج تبذل مجهود في شكلك و تقول طب أنور إزاي؟ ... سيب نفسك لربنا و انت هاتنوّر ... ادخل في عشرة مع ربنا و انت هاتتغيّر

موضوع عملي

3 مسارات لنعيش الصليب

كيف نعيش الصليب من خلال 3 محاور (ظلال النبوات و أحداث التاريخ و حياتي)

أستاذ عادل ألفونس

2624267
التفاصيل
ظلال النبوات، أحداث التاريخ، حياتي، عادل الفونس عشان يكون الصليب منارة حياتنا عندنا 3 مسارات نهتدي بها و نمشي فيها ظلال النبوات نبوات كتير قرأناها في أسبوع الآلام بتمثّل لنا الصليب السقوط : أقمصة من جلد ... آدم أصلاً كان عريان ... ربنا كساه من نظرته و ضميره الذي تلوث (العري الروحي) الفلك : الطوفان زي طوفان الخطية بس اللي داخل القُلك نجى ذبح اسحق : ربنا فداه خروف الفصح : كل بيت هيدخله الموت إلا اللي عمل الفصح (أرى الدم فأعبر عنكم) الحية النحاسية : فداء ربنا ... "وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان" نبوات إشعياء : مجروح من أجل معاصينا أحداث التاريخ في الأناجيل بنقرأ أحداث أسبوع الآلام يوم بيوم في البسخة: الاثنين : لعن شجرة التين (ورق بلا ثمر) = رياء الثلاثاء : رياء الفريسيين الأربعاء : ساكبة الطيب التي قدمت أغلى ما عندها لأجل الله ... و يهوذا الذي باع سيده بتمن عبد الخميس : غسل الأرجل - الإفخارستيا (من فصح العهد القديم إلى فصح العهد الجديد) - الصلاة في بستان جثسيماني - استهزاء الجنود بالمخلّص بعد القبض عليه الجمعة : الجلد و الصليب ما أحوجنا أن نقف أمام هذه الأحداث و نتأمل فيها نصلي و نطلب رحمة ربنا ... هذه الساعات (البسخة) تصنع ليس فقط تاريخنا بل أبديتنا حياتي الكل تأثر بالصليب: اللص و الجندي و الصالب و المصلوب كلهم تأثروا بالصليب ... حتى باراباس اللص ... حتى زوجة بيلاطس ... العدرا و مريم المجدلية ... حتى يوسف الرامي و نيقوديموس اللص اليمين كان في الأول ببتّريق لكن بعد كده تأثر و آمن ... لأن ربنا و هو في قمة ألمه قال: يا أبتاه اغفر لهم اللص و هو بيلعن اليوم اللي ولدته فيه أمه، ربنا كان بيوصي يوحنا على أمه توبة اللص سمّتها الكنيسة: أمانة اللص أقدر أتعلّم من ناس كتير: أتعلم من سمعان القيرواني ... حتى لو خدمت غصب عني و أنا مش مختار خدمتي أكمل من يوحنا اللي كمل الطريق لآخره مع بطرس اللي تاب مع يوسف و نيقوديموس اللي لم يستحوا بآلام المسيح لا تبكي على ملك الملوك في مجد الصليب ... بل ابكي على نفسك و احمل الصليب بفخر و إعزاز اعمل زي ربنا ... هو ماغلطش بل احنا غلطنا و هو بيدفع التمن ... لو عملت كده عن حب تبقى حملت الصليب سامح و اغفر ... اتشرف إنك مش غلطان و بتشيل غلطة غيرك ... عن حب ... هو ده درب الصليب يا رب وريني قوة الصليب في حياتي و علمني أعيشه عشان أعرف قوة القيامة ... إديني دموع التوبة عشان أعيش فرحة القيامة و الحياة الجديدة أنفذ كلامك: إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم، ويتبعني

تأمل

ماذا نتعلم من خميس العهد؟

تأمل رائع عن الدروس اللي ممكن نتعلّمها من يوم خميس العهد و ليلة الجمعة العظيمة

أبونا شنودة وديع

2761612
التفاصيل
يوم خميس العهد فيه فرحة و خلاص، في جسثيماني ... أرى بشاعة خطيتي، في جسثيماني ... آخذ حريتي، في المحاكمة ... أكتشف قيمتي عند اللهنتعلم التوبة من بطرس و ليس من يهوذا، نضع رأسنا على صدره مع يوحنا، نتعلم الخوف المقدس، ابونا شنودة وديع يوم خميس العهد فيه فرحة و خلاص شعار المسيحية لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية يوحنا 3 : 16 ربنا أحبنا إلى المنتهى ... و غسل أرجلنا ... ثم أعطانا العهد الجديد بدمه عهد أقوى بكتير من القديم (أجعل نواميسي في أذهانهم و أكتبها على قلوبهم) في جسثيماني ... أرى بشاعة خطيتي صلاة استجيبت الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه عبرانيين 5 : 7 ربنا عمل كده عشان خطيتي أنا ... ماينفعش نشرب الإثم كالماء و نقول عادي و إيه يعني المفروض أكره الخطية لما أنظر لجثيماني في جسثيماني ... آخذ حريتي الراعي الصالح فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون يوحنا 18 : 8 في المحاكمة ... أكتشف قيمتي عند الله لم يجدوا عليه أي خطية قدّم نفسه لأجلنا نتعلم التوبة من بطرس و ليس من يهوذا رجاء بالدم فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي عبرانيين 10 : 19 - 20 - 22 ربنا بعد القيامة ظهر لبطرس (مقابلة المسيح بعد التوبة) يجب أن تكون التوبة: فورية (مش بكرة) + قوية (بكاء مر) حتى نستمتع بلقاء المسيح بعد التوبة التوبة = ندم + رجاء و ليس يأس نضع رأسنا على صدره مع يوحنا ... نسمع دقات قلبه المحبة لنا نختبر و نعيش محبة الله (ليس بالسمع أو بممارسة الطقس فقط ... بل نعيش محبة الله لنا) نتعلم الخوف المقدس فلنَخَف ... فلنخف، أنه مع بقاء وعد بالدخول إلى راحته، يرى أحد منكم أنه قد خاب منه! عبرانيين 4 : 1 دي آية بتتكلم عن بني إسرائيل (كلهم خرجوا من مصر و شربوا من الصخرة و أكلوا المن ... بس مادخلوش أرض الموعد) ... لكن تخوفنا احنا كمان لأنها تنطبق على ناس في العهد الجديد (زي يهوذا) نتعلم عدم التظاهر و إخفاء الخطية الرياء ... يهوذا (هل أنا يا رب؟) .. و هو عارف إنه ناوي يسلمه

تأمل

5 عليات

تأمل رائع عن 5 حالات و مراحل نشوفها في يوم خميس العهد و نوصل منها لحياة الانطلاق و الفرح

المهندس فايز سدراك

3726193
التفاصيل
علية الاتضاع (غسل الأرجل)، علية الاتحاد (الإفخارستيا)، علية المخاوف، علية الامتلاء (بالروح القدس)، علية الانطلاق علية الاتضاع (غسل الأرجل) العظمة = التواضع (عكس كلام الدنيا خالص) ربنا عدل الموازين المقلوبة (من هو الأعظم؟ الخادم المتواضع) الكبرياء أصعب خطية .. هي اللي أسقطت الشيطان التواضع التواضع هو الأساس اللي نبني عليه أي فضيلة احنا على صورة الله و مثاله ... كلما تواضعنا زاد ارتفاعنا علامات المتواضع: الفرح الحقيقي الشكر حتى في المشاكل السلام الداخلي سهولة الغفران ... بسهولة يسامح الناس نتعلم التواضع من ربنا ... و من الناس اللي اتعلمت منه علية الاتحاد (الإفخارستيا) الاستحقاق للتناول = التوبة ... ده اللي مطلوب مننا أنا ضعيف جداً لكن نعمة الله معي عظيمة جداً اللي بيمنع الإنسان من التناول حاجة واحدة بس: إنه يبقى مش عايز يسيب خطية إيه الحل؟ صلّي "بحق صليبك يا رب كرّهني في الخطية" لو هربنا من ربنا هنلاقيه قاضي ... لو قرّبنا منه هنلاقيه فادي ربنا يقدر يحول الخاطي لكارز علية المخاوف التلاميذ بعد الصليب كانوا خايفين و فاقدين الأمل ... استخبوا في العلية خوف التلاميذ زي كل خوف في الحياة دي .. خوف وهمي ... "الرب نوري و خلاصي ممن أخاف؟" لو احنا مع ربنا يبقى مفيش خوف ... زي الشهدا ... أنا خايف = أنا مش مسيحي المخاوف وهمية (عمل الشيطان) ... السلام حقيقي (عمل الله) واجه الحياة ... بالحياة (المسيح) علية الامتلاء (بالروح القدس) الحل في امتلاء القلب بروح الله ... ده اللي هيملا قلوبنا من الفراغ اللي فيها الروح القدس هو موتور الحياة الروحية ... من غيره احنا نتعَب و نتعِب الناس اللي حوالينا املاني يا رب من روحك عشان أعيش ثمار الروح علية الانطلاق الحياة غير المقيّدة ... فرح داخلي يفرح الناس و يشدّهم لربنا الناس نفسها في حد عنده سلام احنا مدعوين لحياة الانطلاق و العطاء

درس كتاب

عدد 19 - شريعة البقرة الحمراء

دراسة عن شريعة في العهد القديم اسمها شريعة البقرة الحمراء .. و إزاي هي بترمز للصليب

المهندس هاني زخاري

645450
التفاصيل
شريعة البقرة الحمراء في العهد القديم و إزاي ترمز للصليب وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلاً: «هذِهِ فَرِيضَةُ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ قَائِلاً: كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْخُذُوا إِلَيْكَ بَقَرَةً حَمْرَاءَ صَحِيحَةً لاَ عَيْبَ فِيهَا، وَلَمْ يَعْلُ عَلَيْهَا نِيرٌ، فَتُعْطُونَهَا لأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ، فَتُخْرَجُ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ وَتُذْبَحُ قُدَّامَهُ. وَيَأْخُذُ أَلِعَازَارُ الْكَاهِنُ مِنْ دَمِهَا بِإِصْبِعِهِ وَيَنْضِحُ مِنْ دَمِهَا إِلَى جِهَةِ وَجْهِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. وَتُحْرَقُ الْبَقَرَةُ أَمَامَ عَيْنَيْهِ. يُحْرَقُ جِلْدُهَا وَلَحْمُهَا وَدَمُهَا مَعَ فَرْثِهَا. وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا وَقِرْمِزًا وَيَطْرَحُهُنَّ فِي وَسَطِ حَرِيقِ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ يَغْسِلُ الْكَاهِنُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَدْخُلُ الْمَحَلَّةَ. وَيَكُونُ الْكَاهِنُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ. وَالَّذِي أَحْرَقَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ بِمَاءٍ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ. وَيَجْمَعُ رَجُلٌ طَاهِرٌ رَمَادَ الْبَقَرَةِ وَيَضَعُهُ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ، فَتَكُونُ لِجَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي حِفْظٍ، مَاءَ نَجَاسَةٍ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ. وَالَّذِي جَمَعَ رَمَادَ الْبَقَرَةِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ. فَتَكُونُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَلِلْغَرِيبِ النَّازِلِ فِي وَسَطِهِمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً. «مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ مَا، يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. يَتَطَهَّرُ بِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ يَكُونُ طَاهِرًا. وَإِنْ لَمْ يَتَطَهَّرْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ لاَ يَكُونُ طَاهِرًا. كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ وَلَمْ يَتَطَهَّرْ، يُنَجِّسُ مَسْكَنَ الرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ. لأَنَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً. نَجَاسَتُهَا لَمْ تَزَلْ فِيهَا. عدد 19 : 1 - 13 التفسير لو دقّقنا في الشريعة دي هنلاقي شوية حاجات غريبة: اللي هيدبح هيبقى أليعازر مش هارون (الكاهن الأكبر) إزاي شيء ينجّس يكون سبب تطهير؟ إزاي الشريعة دي تستمر؟ و تبقى فريضة دهرية على مر السنين؟ السر: ده رمز للصليب معاني مهمة: حمراء : إشارة للدم صحيحة و لا عيب فيها : ربنا اللي لم يعرف خطية لم يعلو عليها نير : ماحدش له سلطان عليه ليه مش هارون؟ : عشان لازم يفضل طاهر للخدمة بحسب الشريعة تُطهّر بعد كده : ربنا أنكره الناس ... لكن هو اللي نضّفنا و غسلنا من ذنوبنا خارج المحلة : ربنا صلب خارج المحلة ... و الكهنة هم اللي سلموه اللي بيحرق مع البقرة (و احنا لازم نقدمه عند الصليب): أرز : الكبرياء (أكبر الشجر) زوف : صغر النفس (أصغر الشجر) قرمز : مباهج العالم (لبس الملوك) انتهاء الرمز لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين، يقدس إلى طهارة الجسد فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي عبرانيين 9 : 13 - 14 خلاص المرموز إليه جه و تمّم الخلاص ... و بقى عندنا جسد و دم يعطي مغفرة الخطايا و الحياة الأبدية لمّا نقرأ الكتاب نقرأ بالروح ... احنا نقدر نفهم بروح و استنارة العهد الجديد كل الكتاب موحى به من الله ... كل كلمة مكتوبة من أجل حياتنا و نجاتنا خد وقتك و افهم و دوّر على تفاسير (موجود تفسير للكتاب كله على موقع st. takla) ... ماتجريش و تستعجل و تقرأ و انت مش فاهم

تأمل

بهجة الخلاص

تأمل عن (بهجة الخلاص): إيه هي؟ ليه ضاعت مننا؟ و إزاي نستعيدها؟

أستاذ فيليب كامل

319234
التفاصيل
إيه هي بهجة الخلاص؟ ليه ضاعت مننا؟ و إزاي نستعيدها؟ بهجة الخلاص الخلاص له بهجة، بلاش تضيع مننا ... بلاش نعيش انفعالات أسبوع الآلام و نتأثر بعد كده خلاص ماينفعش يبقى مجرد طقس أو كلام أو قصة و خلاص ... لازم نفهم و نعيش و نبتهج بالخلاص "امنحني بهجة خلاصك" في مقدمة كل صلاة بالأجبية كل يوم العذارى الجاهلات (زيت البهجة) زي ما بنقول في صلاة نصف الليل ==> الامتلاء بالروح القدس أعمل إيه عشان أستعيد بهجة الخلاص؟ البس "خوذة الخلاص": الرجاء ... احنا لينا مكان في السما احنا ولاد ربنا ... ورثة معه ... إلا بس لو احنا رفضنا أبوّته احنا معانا عربون السماء (الروح القدس) ... إبليس عايز يسرقها مننا ... عايز يشيل البهجة من الموضوع و يخليه قصة و معلومات بس بينما ربنا جه فداني و خلّصني و إداني الحياة الأبدية ... دوري: أتمسك بدعوة الحياة الأبدية ... فرحين في الرجاء احنا أخدنا الدعوة دي في المعمودية بأعمالي ليس لي خلاص ... دخولنا السماء نتيجة اللي ربنا عمله مش نتيجة أعمالنا ... الأعمال الصالحة دي نتيجة: الإنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح ده مش تمن للخلاص ... ماحدش مهما عمل هيبقى مستحق يدخل السماء ... الدخول بدم المسيح بس التمسك بالدعوة ... تستاهل و فيها فرح و سلام ... تستاهل إننا نمسك فيها بكل قوتنا بص للصليب ... يدينا رجاء و إيمان (ثقة) و يشجعنا على التوبة ... لازم نتطهر عشان نتملي بزيت البهجة

تأمل

المحبة الباذلة

تأمل عن المحبة المسيحية (الأغابي): إزاي تختلف عن باقي أنواع المحبة، و إزاي نعيش بيها؟

دكتور مارك

722326
التفاصيل
أنواع الحب، إزاي أحب المحبة المسيحية؟، الإخلاء، الامتلاء ذلك اليوم كان يوافق السنة ال50 لظهور العدرا مريم في الزيتون ... و ليس معنى أننا في أسبوع الآلام أن ننسى العدرا مريم. نحن نذكرها في صلوات البسخة (مقدمة الطرح و لحن طاي شوري و تي شوري و أومونوجينيس في الجمعة العظيمة ... و في سبت النور نقرأ تسبحة العدرا مريم (تعظم نفسي الرب) و نسبح بالثيئوتوكيات الله محبة، إذاً الإنسان محبة الله خلقنا على صورته و مثاله ... في القدرة على الحب (درجة من الحب غير باقي المخلوقات) .. أنواع الحب الحب الغرائزي (إيروس): هو حب أناني قائم على الاستفادة الشخصية ... و الإنسان يظن أنه يستطيع أن يسعد نفسه بنفسه و لا حاجة له إلى الله الحب الأخوي (فيليا): هو المستوى العادي من الحب البشري القائم على الأخذ و العطاء (أعمل الخير و أنتظر الخير من الآخر) ساعات احنا بنحب الله (فيليا) ... بنحبه عشان فيه مقابل و لو الخير راح بنشتكي الحب الإلهي (أغابي): هذه هي المذكورة في آية (الله محبة) ... محبة العهد الجديد الباذلة بلا مقابل ليه مش عندنا الأغابي؟ مع السقوط فقدنا القدرة على الأغابي (انفصلنا عن الله) بعد التجسد و الصليب، رجعت الطبيعة البشرية تتحد بالله لو ثبتنا في الله (بالتناول) نقدر نحب بال(أغابي) ... أقدر أحب عدوي و أغفر ... أقدر ابذل (دي علامة الحب) المحبة = الصليب هل نقدر نحب ربنا كده؟ أي حب لأعضاء جسد المسيح هو حب للمسيح نفسه ==> أحد اخوتي الصغار نحب بعضنا بعضاً زي بالظبط ما ربنا حبنا ... ده اللي ربنا عايزه (صلاة المسيح الوداعية في انجيل يوحنا) إزاي أحب كده؟ الإخلاء: زي ما ربنا (أخلى ذاته) في التجسد ... في غسيل الأرجل (حتى رجل التلميذ الخائن) ... حتى في قبول الصليب و العذاب العدرا: دايماً تفكرفي الآخرين (أليصابات / الناس اللي في عرس قانا الجليل ...) ... زي الكنيسة اللي بتصلي و تخدم الكل ... و كانت قمة في التواضع (هوذا أنا أمة الرب) بالنسبة لنا احنا: اخلي ذاتك من الكبرياء و الاتكال على النفس (ده هيتم بالصوم و الميطانيات و الصدقات و التوبة و الاعتراف) الامتلاء: بالروح القدس ... زي العذارى الحكيمات ... و زي أعظم عذراء حكيمة في الكتاب المقدس (أمنا العدرا) نتملي بالصلاة، بالكتاب المقدس

تأمل

الخلاص في مفهوم الله و الناس

تأمل رائع عن الفارق بين الخلاص في فكر الله و في فكرنا

دكتور هاني صبحي

2620194
التفاصيل
ما أبعد فكر الله عن فكر الإنسان ... من بداية الخليقة للأبد ... إلا لمن في عشرة حقيقية مع الله الخلاص هو كلمة السر النهاردة ... هو الكلمة اللي كان بيهتف بيها الشعب "أوصنا" و ربنا فعلاً جي علشان يخلصنا لكن بين الخلاص اللي بيطلبه الشعب و الخلاص اللي ربنا جي يقدمه ... الفارق كبير جداً لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ إشعياء 55 : 9 المفروض مع الوقت و العشرة نبدأ نفهم فكر ربنا و نفكر زيه ... لكن واضح من تاريخ البشرية إن غالباً ده مش بيحصل من أول الخليقة: آدم و حواء لما غلطوا ستروا أنفسهم بأوراق التين ... عشان يداروا الخطية بس ... ده كان بالنسبة لهم الخلاص ربنا قال لأ مش ورق التين ... ذبح ذبيحة و غطّاهم بأقمصة من جلد رمز لتجسد الذبيح الحقيقي ... اللي هنلبسه في المعمودية و يغفر خطايانا و يمحوها مش يسترها إبراهيم و النسل: إبراهيم كان أقصى أمانيه: ليت إسماعيل يعيش أمامك ... ده الخلاص بالنسبة له (مجرد يكون له ابن) ربنا قال: بل بإسحق يدعى لك نسلاً ... و ييجي المخلص من هذا النسل الشعب يطلب ملك: الشعب رفض ملك ربنا عليه ... و قال عايزين ملك "زي باقي الشعوب" ... طول بعرض (شاول)... ده الخلاص بالنسبة لهم ... و عرفوا بعد كده قد إيه كان اختيارهم غلط ربنا قال: عايز الصبي الصغير المتواضع اللي ماحدش فاكره ... بس قلبه زي قلبي ... ده اللي هيبني المملكة صح دعوة يونان: فكر يونان: الخلاص هو موت أعدائنا ... يا ريت يموتوا ربنا: الخلاص ليس موت الخاطي بل أن يرجع و يحيى ... يا رب يتوبوا و يحيوا لأن أنا باحبهم يا ترى احنا بنفكر في أعدائنا دلوقتي زي يونان ولا زي ربنا؟ السامرية: عايزة مية حتى من آبار مشققة ... بس ماحدش يشوفني و يجرحني ربنا: عايزك كارزة ... و الروح القدس يعمل فيكي المفلوج المدلى من السقف: الناس بالنسبة لها: المهم "قم و احمل سريرك" ... ده اللي هيخلصه و يفيده ربنا: المهم "مغفورة لك خطاياك" ... هو ده الخلاص ... بعيداً عن المرض يشفى ولا لأ ساعات فيه مرضى يحتاج خلاصهم إلى المرض ... و فضل المرض معاهم (زي بولس الرسول) عندنا آلاف عايزين ياكلوا ... نحلها إزاي؟: التلاميذ: عايزين فلوس ... دي اللي هاتحل الموقف ربنا: الخلاص بالبركة بتاعتي في القليل اللي عندكم ... بركة الرب هي تغني ولا يزيد معها تعب لما كان البحر هايج: التلاميذ: الخلاص إن البحر يهدى ... يا رب انت سايبنا ليه؟؟ ربنا: امشي على البحر ... هو هيفضل هايج (الضيقة مش هاتنتهي) لكن انت هاتمشي فوقه يا ترى احنا عندنا إيمان و ثقة في ربنا ولا بسهولة بنتذمر و ننسى؟ الطعام: بالنسبة للشعب: عايزين كل يوم معجزة إشباع جموع ... زي ما المن كان بينزل كل يوم ... الخلاص في الخير بتاع الدنيا ربنا: اعملوا لا للطعام البائد ... عايز أعطيكم خبز الحياة النازل من السماء (جسدي و دمي) ... هو ده الخلاص يا ترى احنا بنعمل لأنهي طعام؟ و إيه اللي شاغلنا؟ يوم أحد السعف: الناس: خلّصنا من حكم الرومان ... و رجّع المملكة قوية زي أيام داود ربنا: عايز أخلّصكم من عدوكم الحقيقي (الشيطان) ... هو ده العدو الحقيقي ... و الوحيد يا ترى احنا بنصلي عشان أنهي خلاص؟ في دخوا السيد المسيح أورشليم: الناس: عايزين ملك داخل شايل سيفه بموكب عظيم ربنا: ملك وديع داخل على جحش ... في سعف النخل و أغصان الزيتون (رمز السلام) الكنيسة: الناس: الصلاة هي أحد أنشطة الكنيسة ... فيه أنشطة تانية و تجارة تانية ... بس المهم الناس تيجي ربنا: بيتي بيت صلاة ... و قلب موائد الصيارفة ... كنيسة = صلاة و ليتورجية ... الباقي ده زيادات مش الأساس يا ترى احنا بنروح الكنيسة ليه؟ الصليب: الناس: انزل ورّينا قوتك و خلّص نفسك ربنا: أنا جي من أجل هذه اللحظة ... خلاصكم ليس بنزولي بل بموتي على الصليب ثم قيامتي يا رب خلينا يكون لينا عشرة حقيقية معاك ... عشان مع الوقت نفهم أفكارك ... و تكون أفكارنا مثل أفكارك

كنسيات

التسبحة

كلمة عن أنواع التسبحة في الكنيسة و ترتيب تسبحة نصف الليل مع تأمل بسيط على بعض الألحان

المهندس مكسيموس مجدي

6187503943109
التفاصيل
أنواع التسبحة في الكنيسة، ترتيب تسبحة نصف الليل عندنا كام تسبحة في الكنيسة؟ تسبحة باكر : ذكصولوجية باكر (نسجد لاسم الثالوث الرب الإله العظيم الواحد في الثالوث المثلث الأقانيم) قطع على نفس اللحن (زي بي أوأويني انتا افمي) نقدر نسمع هنا تسبحة عشية : ني اثنوس تيرو الهوس الرابع الإبصالية الثيئوتوكية تسبحة نصف الليل : هي رحلة بين الأرض و السماء (طلوع و نزول) ترتيب تسبحة نصف الليل نقدر نحمّل الصورة اللي فوق من هنا تين ثينو (قوموا يا بني النور) : بالطريقة السريعة و البطيئة [مارش عسكري نغمته ترنّ]: تسبحة المجاهدين الهوس الأول : (خروج بني إسرائيل من أرض مصر) ... أحد رموز المياه هي الضيقات الخفيفة ... نغمة ثقيلة و صعبة و أرباع طويلة مثل حالة بني إسرائيل و هم يحملون أشيائهم خارجين من مصر: تسبحة المنتصرين الهوس الثاني : تسبحة الشاكرين (نغمة مفرحة و خفيفة) لبش الهوس الثاني : نرتل مع داود في السماء الهوس الثالث : أول 6 أرباع: بنكلم ربنا (مبارك انت ...) بعد كده بننزل من السماء للأرض تدريجي (دعوة الخليقة كلها إنها تبارك ربنا) ترتيب الخليقة الحية (طيور – وحوش – بني البشر و خصوصاً القديسين) (جزنا في الماء [الخروج] و النار [الأتون]) تسبحة ال3 فتية: : اسمو إبتشويس :النغمة طالعة و نازلة (زي لهيب الشمعة رايح و راجع) نقدر نسمع هنا و آري هوؤو ... نغمة حد و حد تاني بيرد عليه (حوار في تسبيح ربنا بين الناس و الملائكة) نقدر نسمع هنا لحن تينين "تقديم الذبيحة العقلية" (لحن نغماته بتبدأ تعلى و تنزل بهدوء و بعدين بتعلى جداً) لما الضيقات تزيد الصلوات تعلو بصراخ أكثر و أكثر و اللحن بينتهي بنغمة مفرحة (ذوكصاسو سوتير) ... لما نشوف إيد ربنا في التجربة نقدر نسمع هنا نتبعك بكل قلوبنا : يقال بطريقة مختلفة حسب المناسبة: سنوي – فرايحي – كيهكي – شعانيني – صيامي ... نتبعك دائماً نقدر نسمع هنا المجمع و الذكصولوجيات : (القديسين اللي سبقونا على السماء و إحنا ماشيين وراهم) ... الذكصولوجيات بتدي معلومات ملخصة عن كل القديسين الهوس الرابع : (نغمة مفرحة و خفيفة و سمائية) الإبصاليات : (قطع خاصة باسم الرب يسوع بنتكلم معاه فيها) ... لحنها مختلف كل يوم الثيئوتوكيات : (بتشرح العقيدة: التجسد و الفداء) ... ناس واقفين متلذذين بربنا مراحمك يا إلهي و الختام نقدر نسمع هنا و هنا
وعظات متنوّعة

مواضيع متنوعة من خدّام مختلفين

ملخص مكتوب

ملخّص مكتوب للنقاط المهمة

تحميل الوعظات

تقدر تحمّل الوعظة و الملخص بتاعها

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في المكتبة دي و طريقة اختيار و تلخيص الوعظات؟ هل سمعت كلمة منفعة مفيدة و جميلة؟ هل الملخص ساعدك تفتكر النقاط الرئيسية في الوعظة؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً