ذيكو

# كنسيات
أبونا داود لمعي

آحاد الصوم الكبير

  • تأمل رائع عن الصوم الكبير كقصة حب بيننا و بين ربنا .. و ترتيب آحاد الصوم و معنى كل منها

وعظة آحاد الصوم الكبير - اجتماع الأطباء 2020 - أبونا داود لمعي

قصة حب

  • الصوم الكبير قصة حب ... بين العريس و العروس ... ربنا لما ذكر صوم العهد الجديد قال:

    وقالوا له: «لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات، وكذلك تلاميذ الفريسيين أيضا، وأما تلاميذك فيأكلون ويشربون؟» فقال لهم: «أتقدرون أن تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم ؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم، فحينئذ يصومون في تلك الأيام».

    لوقا 5 : 33 ل 35
  • و بالتالي الموضوع مابقاش إجبار و تغصب و أكل و شرب بل تقديم محبة ... فترة محبة بيننا و بين ربنا تنتهي بتقديمه المهر و الشبكة (صليبه و قيامته)
  • و بالتالي نسكيات الصوم (ساعات الصوم و الميطانيات): كل واحد بيتبارى إزاي يقدم جسده ذبيحة حسب محبته لربنا ... زي ما قال الفديس بولس:

    فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، عبادتكم العقلية

    رومية 12 : 1
  • و أنواع الذبائح كتير: ذبيحة حب ... ذبيحة تسبيح ... ذبيحة إفخارستيا
  • الكنيسة الأولى فهمت كده ... عشان كده نلاقي سفر أعمال الرسل مليان بالصوم

أحد الرفاع: في الخفاء

أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية

متى 6 : 4
  • كلمة أب اتكررت 8 مرات في إنجيل الرفاع ... ده الاكتشاف اللي يخلي للصوم طعم ... اقفل بابك عشان تستوعب و تدوق ...
  • ربنا باصص على صلاتك و صوم و محبتك و فرحان بيك
  • كلمة السر: في الخفاء (الاعتكاف) ... علاقة خاصة بدون رياء

أحد الكنوز: أبوكم يعلم

أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه

متى 6 : 8
  • مايهمكش ولا يشغلك لبس ولا أكل ولا مستقبل ... أبوك شايف و عارف
  • لو عملنا كده هانرجع ل الطفولة و البراءة بتاعة آدم و حواء (الحياة الفردوسية)
  • ده تاخده فوق البيعة، المهم: اطلب ملكوت الله و بره

أحد التجربة: طبعاً ابن ربنا

إن كنت ابن الله ...

متى 4 : 6
  • الشيطان متغاظ و بيحاول يشكك في بنوتك لله (إن كنت ابن الله) ... بيحاول ينسينا فيضيع كل حاجة
  • ثروة المسيحي: أبانا الذي (بنلحنها في الصيام عشان ندوقها أكتر)
  • عشان كده لحظة المعمودية أجمل لحظة لأي موعوظ ... دي اللحظة اللي يقدر يقول فيها لربنا: يا أبويا

أحد الابن الضال: حضن الأب

وإذ كان لم يزل بعيدا رآه أبوه، فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله.

لوقا 15 : 20
  • الأب اللي بيجري عشان ياخد ابنه في حضنه
  • ماتصدقش الشيطان اللي بيشكّك، مهما وقعت، ربنا مستنيك تتوب و فاتح حضنه ليك، انت ابنه
  • و بيصور حب الأب و احتفاله بابنه: الحلة و الرداء و الخاتم و العجل ...

أحد السامرية: العريس الحقيقي

ليس لي زوج

يوحنا 4 : 17
  • غير حضن الأب، فيه مأساة اسمها العريس ... تتحول هنا لأجمل شعور
  • نفس بتدوّر على عريس مش لاقية ... 5 أزواج و 1 من غير زواج ... جه ربنا يسوع (رقم 7)
  • تركت الجرة: أخيراً لقيتك بعد ما كنت جعانة حب و احترام و اهتمام
  • حصل جواها انفجار حب (أنهار ماء حي) ... خلت البلد كلها تعرف المسيح و بقت كارزة

أحد المخلع: الصديق الحقيقي

أجابه المريض: «يا سيد، ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء. بل بينما أنا آت، ينزل قدامي آخر»

يوحنا 5 : 7
  • إحساس المخلع (و كتير بيكون عندنا): ماحدش حاسس بي
  • ربنا جاله من السماء إنسان عشان الجملة دي
  • ربنا هو الصديق اللي بيدور عليه بقاله 38 سنة ... بعد ما ماحدش اهتم بيه طول السنين دي

أحد المولود أعمى: الولادة التانية

إنما أعلم شيئا واحدا: أني كنت أعمى والآن أبصر

يوحنا 9 : 25
  • قصة كل البشر (أحد التناصير): كلنا مولودين عميان لحد ما نتولد تاني ب المعمودية اللي تجدد طبيعتنا
  • كل الناس اللي في الآحاد كانوا "عاهات" عشان أي حد فينا يحط نفسه مكان الشخصية
  • اليهود الفريسيين قالوا له: الراجل ده خاطي، قول كده ... قال لهم: أعلم شيئاً واحداً أني كنت أعمى و الآن أُبصر
  • طردوه من المجمع و أبوه و أمه اتبرّوا منه ... ربنا قال له: أنا هو ... فسجد بالروح
  • هو مافرقش معاه الناس ... ربنا هو اللي أعطاه الولادة الجديدة دي، ماحدش في الناس نفعه بحاجة

أحد السعف: موكب الزفة

والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين: «أوصنا لابن داود! مبارك الآتي باسم الرب! أوصنا في الأعالي!»

متى 21 : 9
  • العروس عمالة تقول أوصنا، ملكي المبارك الآتي باسم الرب
  • زفة لحَمَل الذبيحة بتاعتنا
  • الآلاف اللي مشيوا وراء ربنا في اليوم ده يمثلوا البشرية كلها (عهد قديم و جديد)

ربنا يدينا المتعة في الصيام ... قداسات و قرايات و مزامير و عمل رحمة و صلاة

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الوعظة دي و طريقة العرض و التلخيص؟ هل سمعت بتركيز و خرجت بدرس مفيد و تدريب حلو؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً