بسخة أحد السعف 2019

الاستعداد و إخلاء الذات


تأمل في إشعياء 48 و في الملك العظيم اللي أخلى ذاته لأجلنا ... و في رهبة يوم الدينونة و كيف نستعد له


وعظة الاستعداد و إخلاء الذات من بسخة أحد السعف بكنيسة العدرا الدقي 2019 لمهندس هاني زخاري


#قراءة:
#استماع:

فصل الكتاب المقدس

اشعياء 48 : 12 ل 18 و 22

اسمع لي يا يعقوب، وإسرائيل الذي دعوته: أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر، و يدي أسست الأرض، ويميني نشرت السماوات. أنا أدعوهن فيقفن معا. اجتمعوا كلكم واسمعوا. من منهم أخبر بهذه؟ قد أحبه الرب. يصنع مسرته ببابل، ويكون ذراعه على الكلدانيين. أنا أنا تكلمت ودعوته. أتيت به فينجح طريقه. تقدموا إلي. اسمعوا هذا: لم أتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده أنا هناك» و الآن السيد الرب أرسلني وروحه. هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل: «أنا الرب إلهك معلمك لتنتفع، وأمشيك في طريق تسلك فيه. ليتك أصغيت لوصاياي، فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر. ... لا سلام، قال الرب للأشرار


التفسير

  • اسمع لي يا يعقوب: كل واحد وصلت له كلمة ربنا يركّز

  • أنا هو: اللي راكب على الجحش ... الناس سألت: من هو؟ ربنا قال: أنا هو = أنا يهوه

  • أنا الأول وأنا الآخر: طيب عايزين إيه تاني؟ يا بختنا لو حياتنا بدأت معاه و انتهت معاه

  • يصنع مسرته ببابل: حتى لو كنت في مكان شديد البعد عن الله (مجتمع بعيد عن الله)، اصنع مسرة ربنا و هو هيفرح بك

  • أنا أنا : ربنا بيركّز على نفسه مش بس رسالته ... يوم أحد السعف هو تقريباً اليوم الوحيد اللي ربنا أخد مجد ملك فيه على الأرض

  • لم أتكلم من البدء في الخفاء : ربنا هدفه لينا واضح من الأول: وصولنا للأبدية السعيدة

  • و الآن السيد الرب أرسلني وروحه : الثالوث القدوس ... الآب بيرسل الابن و الروح القدس ... ال 3 أقانيم اشتركوا في الفداء و الخلاص

  • ليتك أصغيت لوصاياي : زي ما ربنا بكى على أورشليم: يا ريتك عرفتي زمان افتقادك ... يا ريتنا نمشي في وصية ربنا (محبة حقيقية و احتمال و نقاء حقيقي)

  • لا سلام، قال الرب للأشرار : زي ما ربنا قال: أنا أردت و لم تريدوا ... اللي بيرفض ربنا مالوش سلام

التأمل

  • ربنا مش عايزني نتجمل أو نتظاهر ... هو عايزنا بالسواد و العيوب و الخطية اللي فينا ... عايزنا زي ما احنا (أفف مشاكل و متاعب) ... عايزنا نسيبه يدخل قلبنا و ينضّفه و يقول لنا نعمل إيه

  • ساعات احنا بنعمل كده لكن بعد كده بنتغلب تاني من ذواتنا ... أمور تبدو تافهة لكنها ثعالب صغيرة تفسد الكروم ... أول ما نتهاون مع نفسنا و ناخد و ندّي و نرفع نفسنا هانتبهدل

  • و العكس: لما نفسي تكون ليست ثمينة عندي و مش باهتم بالكرامة (أشوف سيدي المسيح اتعمل معاه إيه) فأنا في بداية الانتصار

  • الشعب ده كان شاف أيام مجيدة (عبور البحر الأحمر ... و فرعون و جيوشه الرهيبة غرقت وراهم) ... ربنا عالنا (زي ما عالهم 40 سنة في البرية) رغم إننا ماعندناش أي إمكانيات ... زيهم بالظبط

  • ربنا الملك العظيم ... جاء ليخدم مش ليُخدم ... عشان لما نقول أبانا الذي، يقول لنا: نعم يا ابني

  • الهدف إني أعيش مع ربنا من غير ما أحط ذاتي في النص

  • كفاكم دوراناً في هذا الجبل: كفاية تفضل في الحتة الصعبة اللي في حياتك ... توب بجد بقى و حب الناس ... و ماتبغضش عدوّك ... بطّل فصال في الوصايا ... بطّل تسأل من الأعظم؟

  • ربنا مخوف جداً! يوحنا الحبيب اللي كان بيتكئ على صدره، لما شافه في الرؤيا (في مجده) سقط عند قدميه كميت

وقفة صعبة!

ورأيت الأموات صغارا وكبارا واقفين أمام الله، وانفتحت أسفار، وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة، ودين الأموات مما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم. وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار. (رؤيا 20 : 12 و 15)

طب الحل إيه؟ لازم نستعد بالتوبة و العتراف (زي القديس موسى الأسود) و وسائط النعمة

إذاً لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح. (رومية 8 : 1)

لازم أكون أمين في القليل (أيام حياتي) عشان ربنا يدخّلني فرح سيدي و يأتمنّي على الكثير (الأبدية) ... يبقى تستاهل أضحّي و أخلي ذاتي


ربنا يدّينا إننا نصحى و نستعد لأبديتنا


عجبتك الوعظة؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالوعظة على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالوعظة دي مع بعض
  • تقدر تعمل download لكلام الوعظة على الجهاز بتاعك

نرحب جداً بكل الوعظات سواء اللي متسجلة لخدام في الكنيسة أو أي وعظة انت سمعتها و حابب تشاركها مع إخواتك ... لو سمعت وعظة حلوة تفيد الشمامسة من أي مرحلة عمرية ابعت لنا