قداس خميس العهد 2019

الإفخارستيا في مزمور 111


تأمل رائع عن الإفخارستيا من خلال مزمور 111 ... و شرح لما يحدث كل قداس (و معنى الذكرى في القداس) ... و إيه هي خطية آدم في الفردوس و إزاي ربنا ردنا مرة أخرى للفردوس


وعظة الإفخارستيا في مزمور 111 (إيه اللي بيحصل في القداس، و إيه هي خطية آدم و إزاي ربنا ردّنا مرة تانية) من قداس خميس العهد بكنيسة العدرا الدقي 2019 لدكتور مارك


#قراءة:
#استماع:

نبوة بنتمّمها كل قداس

صنع ذكراً لعجائبه. حنان ورحيم هو الرب. أعطى خائفيه طعاماً. يذكر إلى الأبد عهده

مزمور 111 : 4 و 5

عجائبه

  • العجائب هي اللي في قانون الإيمان (نزل من السماء، تجسّد، تأنس، صُلب، تألم، مات، قام، جلس ...)

  • طبعاً ربنا يقدر يعمل أي حاجة ... ليه بنقول (ككنيسة) على الحاجات دي عجائب؟
    العجيب إنه صنع كل العجائب دي و هو متجسّد (مثلنا في كل شيء عدا الخطية) عشان يتمّم خلاصنا

  • عشان يترك لينا هذا الجسد على المذبح كل يوم ... فنأخذ نصيبنا من كل ما فعل المسيح (نقوم معاه)

ها أنا معكم كل الأيام و إلى انقضاء الدهر

معنى الآية دي :يعني معاكم بجسدي على المذبح كل الأيام

عشان كده بنقول في القسمة: (هوذا كائن معنا اليوم عمانوئيل إلهنا)

يذكر إلى الأبد عهده

  • الذكر != التذكّر خالص!! لأن في القداس بنصنع ذكر أحداث مستقبلية ... زي ما بنقول في سر حلول الروح القدس في القداس الباسيلي (ففيما نحن أيضا نصنع ذكر آلامه المقدسة، وقيامته من الأموات، وصُعوده إلي السموات، وجلوسه عن يمينك أيها الآب ... و ظهوره الثاني الآتي من السماوات المخوف المملوء مجداً) ... إزاي ذكرى لحدث مستقبلي؟

  • الذكرى = استحضار الشيء بكل مفاعيله (يعني "اليوم" – "الآن" ... سواء حصل أو لسة هايحصل، ربنا بيكون معانا على المذبح)

  • كل قداس = اشتراك في نفس القداس اللي المسيح صلّاه يوم خميس العهد

احنا مش بنكرّر الحدث ... احنا بنستحضر نفس الحدث اللي في يوم خميس العهد ... المسيح في وسطنا مع آبائنا الرسل ... هو اللي يوزّع جسده علينا ... الكاهن يمد يده و المسيح هو الذي يقسّم و يوزّع

القديس يوحنا ذهبي الفم (بتصرّف)

أعطى خائفيه طعاماً

تعالوا نفهم أهمية موضوع الطعام ده

  • الإنسان كان في البداية مرتبط بالله و الله مصدر كل شيء له (حتى الطعام)

  • الإنسان كان على صورة الله و مثاله ... و ربنا أمّنه بحاجتين عشان يفضل يعيش و ينمو في حياة الشركة مع الله:
    1. مكان (الفردوس) ... زي ما الأب بيحاول يرتب لإبنه أحسن مكان و بيئة ... زي ما بنقول في القداس: (لم تَدَعني معوزاً شيئاً من أعمال كرامتك)
    2. وصية (من جميع شجر الجنة تأكل ما عدا شجرة معرفة الخير و الشر)
    3. طبعاً الشجرة دي مش فخ للإنسان عشان يقع فيه ... الله صالح و لا يخلق شيء غير حسن ... ربنا وضعها له عشان لما ينمو في الحياة مع الله، كان هاييجي وقت يقدر ياكل منها و ياخد نعمة الإفراز و التمييز


  • لكن آدم عمل غلطتين:
    1. استبق الوقت ... استعجل و لم يأكل في الوقت الصح (زي اللي أكل الأكل و هو لسة عالنار ماستواش فاتلسع)
    2. أكل من يد غريبة (الشيطان) بدل يد ربنا

  • الله جه عشان بصليبه و قيامته يصلّح اللي أفسده آدم

  • بعد ما آدم وقع في المحظور لم يعد الفردوس مكان لائق ليه ... من محبة ربنا خرّجه من الفردوس حتى لا يبقى في الموت

  • (بالخلاص): ربنا أعطى الإنسان هذه الكرامة
  • من قِبَل صليبه و قيامته المقدسة رد الإنسان مرة أخرى إلى الفردوس

    مرد إنجيل عيد الصليب
  • و انفتح لينا طريق شجرة الحياة

طقس الكنيسة

... الكنيسة بتعمل كل ده من خلال الطقس

  1. باكر خميس العهد: الستر مفتوح (حياة آدم في الفردوس)

  2. بعد كده: الإبركسيس بدري (في باكر): خيانة يهوذا (الشيطان اللي تسبب في طرد آدم هو نفسه سبب طرد يهوذا من أسقفيته)

  3. بنقفل الستر (خروج الإنسان من الفردوس)

  4. نصلي تحت باقي السواعي و اللقان (حياة العهد القديم ... و اللقان يعني التطهير)

  5. في القداس بنفتح الستر (طريق شحرة الحياة)
  6. جسدك ودمك، هما غفران خطايانا، وللعهد الجديد، الذي أعطيته لتلاميذك. فاستحققنا شجرة الحياة، لنأكل منه، الذى هو جسد الله، ودمه الحقيقى

    مرد إنجيل قداس خميس العهد
  7. في سفر الرؤيا: من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة

فكر الآباء عن خميس العهد

هلم نذهب معه باشتياقٍ إلي العشاء السري،
اليوم المسيح يحتفي بنا، اليوم المسيح يخدمنا! المسيح محب البشر يريحنا!
يا للسر الرهيب! يا للتدبير الذي لا يُنطق به! يا للتنازل الذي لا يُدرك! يا لرحمة أحشاء إلهنا التي لا تُستقصى!
الخالق يقدّم نفسه لخليقته لتسعد به! الذي هو الحياة ذاتها يقدم نفسه للمائتين ليأكلوه ويشربوه!
إنه يأمرهم "هلموا كلوا خبزي ، وإشربوا خمري التي مزجتها لكم"(أمثال 5:9)، كلوني أنا الحياة لتحيوا، لأني أريد ذلك.
كلوا الحياة التي لا تزول، لأني لهذا أتيت لتكون لكم حياة، ويكون لكم أفضل (يوحنا 10:10)، كلوا الخبز الذي يجدد طبيعتكم، وإشربوا الخمر التي تعطي تهليل الخلود

(القديس كيرلس الإسكندري ، العظة العاشرة عن العشاء السري

عجبتك الوعظة؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالوعظة على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالوعظة دي مع بعض
  • تقدر تعمل download لكلام الوعظة على الجهاز بتاعك

نرحب جداً بكل الوعظات سواء اللي متسجلة لخدام في الكنيسة أو أي وعظة انت سمعتها و حابب تشاركها مع إخواتك ... لو سمعت وعظة حلوة تفيد الشمامسة من أي مرحلة عمرية ابعت لنا