قرأت لك

يونان و توبة نينوى

أبونا انتوني كونيارس

نبذة جميلة عن سفر يونان و إزاي بيظهر محبة ربنا و روعة غفرانه لكل التائبين

المصدر: كتاب 'يونان و توبة نينوى' - أبونا انتوني كونيارس

نبذة جميلة عن سفر يونان و إزاي بيظهر محبة ربنا و روعة غفرانه لكل التائبين
و بيتأمل في ترتيب سفر بونان كالتالي:


الإصحاح الأول

  1. رسالة الله ليونان: ربنا طلب منه طلب نادراً ما يطلبه من نبي في العهد القديم ... إنه يروح لشعب غير إسرائيل
    و مش أي شعب ... دي نينوى عاصمة آشور، ناس وحشيين و صعبين جداً لدرجة أن شرّهم صعد أمام ربنا

    لكن برغم كده ربنا حريص إنه يدّيهم فرصة للتوبة ... و نفسه يتوبوا

    رد فعل يونان كان العكس ... كان نفسه ربنا يفني الشعب ده ... و يمكن يكون خاف على نفسه من اللي الشعب ده هيعمله فيه لو نادى عليهم بالتوبة زي ما ربنا قال له ... و يمكن يكون الطلب ده ضد فكر يونان كيهودي عنده الأمم دول شعب وثني و هم شعب الله المختار
    فاختار في الآخر إنه يهرب و مايسمعش كلام ربنا

  2. هروب يونان: بدل ما يروح شرق راح غرب
    طب ليه ترشيش يا يونان؟ يمكن قال إن ربنا هينساني لو رحت هناك و بعدت عن إسرائيل و نينوى
    راح يونان ترشيش على سفينة، و ترشيش كانت مركز تجاري، فالسفن اللي رايحة هناك كانت قوية و مجهزة للرحلة دي باستمرار

    و يقول الكتاب هنا عن يونان إنه نزل 3 مرات:
    مرة ليافا (جمال العالم) لأنه اختار يسيب ربنا و يروح الدنيا
    و بعدين السفينة ... و البحر المالح اللي كل من يشرب من ماء العالم كأنه بيشرب من ماء البحر ... يعطش أيضاً
    و بعدين قاع السفينة حيث نام نوماً عميقاً ... يعني حتى حواسه الروحية انطفت و صوت الروح القدس اللي جواه طفاه
    و ده اللي بتعمله فينا الخطية ... رحلة نزول مستمر للقاع
    لكن ربنا من رحمته بعت تجربة صعبة عشان بونان يفوق


  3. هياج البحر: نوء عظيم تفوّق حتى على مهارة البحّارة المتمرّسين ... كان المفروض يونان يهرب لربنا مش من ربنا ... لكن البُعد عن ربنا دايماً يجيب عواصف
    حاول البحّارة بمهاراتهم البحرية بعد كده صرخ كل واحد لإلهه ... حتى رموا كل حاجة على السفينة عشان ينقذوا نفسهم و ماقدروش

    رمى الملّاحون ما كان غالياً عليهم ليشتروا حياتهم الجسدية ... هل نقبل نحن أن نلقي ملذّاتنا العالمية لنشتري الحياة الأبدية و هي الأهم؟


  4. إيقاظ يونان: البحارة قالوا نصحّي الراجل الغريب اللي نايم ده ... يمكن يكون عنده حل أو يكون هو السبب

    المفروض إن يونان في الموقف ده كان يصلّي مش ينام


  5. يونان يعترف: يبان هنا إيمان يونان بعظمة ربنا ... فهم على طول إن ربنا باعت العاصفة عشانه

    و بالإيمان ده، بدل ما يقاوم بكل قوته عشان البحّارة مايرموهوش، قال لهم بكل هدوء: ارموني في البحر و العاصفة تنتهي


  6. طرح يونان في البحر: قدّام إيمان يونان تأثر البحّارة ... و حاولوا تاني ينقذوا السفينة لكن ماقدروش ... و أيقنوا فعلاً إن إله يونان صانع البحر و البرّ
    و لأنهم عارفين إنهم لو رموا يونان هيموت صلّوا لربنا و قالوا: لا تجعل علينا دماً بريئاً

    طَرَح البحّارة يونان في البحر بكل احترام و إكرام، فهدأ البحر ... هل نُلقي نحن عنّا خطايانا فتهدأ حياتنا؟


  7. الحوت يبتلع يونان: بتدبير ربنا، كان الحوت مستني يونان في البحر ... عشان يحافظ عليه مش عشان يموّته
    و فضل يونان في جوف الحوت 3 أيام زي ربنا يسوع في القبر

    الله لا يريد أن ينتقم من يونان بل أن يصلحه كي يرسله من جديد ... و ده هدف أي تجربة لينا


الإصحاح التاني

  1. صلاة يونان: أخيراً فاق يونان و عرف إنه مستحيل يهرب من ربنا
    و عرف إنه زي ما أهل نينوى و البحارة كانوا 'يراعون أباطيل كاذبة' و بيعبدوا آلهة ماتقدرش تعمل حاجة، هو كمان صدّق الأباطيل الكاذبة دي لما افتكر إنه يقدر يهرب من ربنا

    صلّى يونان و قدّم توبة ... و مع معرفته برحمة ربنا و رعايته و غفرانه ليه، تحوّلت الصلاة في الآخر لتسبيح ... زي ما كان بيحصل مع داود في المزامير ... و زي ما المفروض يحصل و الممكن يحصل مع كل واحد فينا


  2. خروج يونان حيّاً: درس تاني في الرحمة ليونان بعد درس البحّارة ... بدل ما الحوت ياكله نلاقيه بيلقيه حياً
    طبعاً ده رمز واضح لقيامة السيد المسيح من الموت و خروجه من القبر

    الكتاب لم يذكر الحوت رمى يونان فين؟ قريب من نينوى ولا بعيد؟ و لم يذكر كمان إحساس يونان و استعداده و قبوله للمهمة: هل رأيه ساعتها تغيّر ولا لأ؟
    لكن أكيد كان حاسس بفرحة كبيرة جداً إنه عدّى و نجى من ظروف ماحدّش عدّى بيها قبل كده
    و حتى لو كان لسة مش مقتنع بالحاجة اللي ربنا عايزها، أكيد كان مصمم إنه يعمل اللي ربنا عايزه


الإصحاح التالت

  1. تكليف يونان ثانيةً: ربنا نادى عليه و كلّفه نفس التكليف تاني ... زي ما هو من غير أي تغيير ولا كأن حصل حاجة

    ربنا خططه لا تفشل ... و شايف لكل واحد فينا رسالة مهما بِعِدنا برضه لينا رسالة مستنيانا نعملها


  2. إنذار يونان لنينوى: نينوى مدينة عظيمة ... كنّا متوقّعين وعظة كبيرة من يونان زي وعظة بطرس الرسول أو بولس الرسول أو استفانوس
    لكن يونان دخل من الآخر على طول: بعد 40 يوم تنقلب المدينة ... مش مذكور إن يونان أعطاهم أي أمل في النجاة ... و مذكور إنه حتى مالفّش البلد كلها
    لكن الغريب إن أهل البلد سمعوا المناداة بتاعته ... هل عرفوا خروجه من الحوت حي؟ هل ربنا أعطاه نعمة في عينيهم؟

    ربنا رحمته عظيمة جداً ... حتى لو قصّرنا في وقت في خدمتنا، هو بيدّي نعمة عشان ده شغله ... دي مش دعوة لينا للتقصير لكن رجاء إننا حتى لو ماقدرناش نعمل أحسن حاجة، ربنا هايكمّل بنعمته العظيمة


  3. توبة أهل نينوى: رغم أن يونان ماقالش لأهل نينوى يعملوا إيه إلا إنهم عملوا حاجة عظيمة جداً ...
    توبة شاملة (كل الناس و الحيوانات من كل الأعمار و المستويات) ... توبة قيل عنها في الكتاب إنها توبة عظيمة

    و تحوّلت نينوى من مدينة عظيمة في الشر إلى مدينة تائبة في المسوح ... منظر مختلف تماماً و رائع جداً


  4. قبول الله توبتهم: و قدّام التوبة العظيمة دي، سامحهم ربنا و رفع غضبه عنهم

    يا لعظمة رحمتك يا رب!! بقى أجيال ورا أجيال من الشر المتزايد و تسامحهم عشان 3 أيام صوم و توبة حقيقية ... دي عظمة الصوم المقترن بالتوبة الحقيقية عند ربنا
    طبعاً التاريخ يقول لنا إن بعد كده للأسف التوبة دي لم تستمر طويلاً ... و نينوى رجعت للشر تاني ... و ربنا استنى عليهم 100 سنة لكن بعد كده متابوش فتم عقابهم


الإصحاح الرابع

  1. يونان يغتمّ: رد فعل رجل الله إيه قدام رحمة الله؟ للأسف يونان غضب من ربنا ... غضب إن كلمته نزلت الأرض و ماتحقّقتش
    كلّم يونان ربنا تاني لكن شتان بين صلاته اللي في إصحاح 2 و كلامه اللي في إصحاح 4
    هنا بيلوم ربنا لأنه رؤوف و رحيم و بطيء الغضب

    دي حاجة غلط جداً ... يا يونان لو ربنا مكانش رؤوف و بطيء الغضب كان أفناك انت على هروبك و عصيانك!! احنا بنقول: كرحمتك يا رب و ليس كخطايانا!!


  2. حوار الله مع يونان: يونان قال له يا رب خدني مش عايز أعيش

    لكننا هنا تاني بنشوف رحمة ربنا ... حايل يونان بالهداوة و قال له: هل اغتظت بالصواب؟ يعني راجع نفسك و تفكيرك يا رجل الله


  3. درس اليقطينة: يونان مارجعش إسرائيل على طول ... الظاهر كان بيراقب نينوى على أمل إنهم يرجعوا في توبتهم فيعاقبهم ربنا

    مرة تانية نشوف رحمة ربنا هنا ... بدل ما يعاقب يونان أو يكلّمه بقسوة، أعطاه درس عشان يورّيه و يورّينا كلنا ربنا قد إيه هو بيحب كل الناس

    يونان كان قاعد برة نينوى بيراقب ... بس ماعملش لنفسه مظلة كويسة، فربنا أعد له يقطينة نمت بسرعة جداً عشان تظلّل عليه
    فرح يونان جداً ... لكن ربنا بعد كده أعد دودة تاكل اليقطينة في يوم واحد

  4. يونان يتمنّى الموت لنفسه: ربنا كمان أعد ريح شرقية حارة جداً ... و مع ذبول اليقطينة تعب يونان من الشمس القوية جداً

    و تاني نشوف يونان يتغاظ من ربنا و يطلب الموت


  5. توبيخ الرب ليونان: ربنا قال الدرس هنا ليونان ... و سجّله عشان يكون درس لينا كلنا
    ممكن جداً تبقى بتحب ربنا و بتحب ولاده و كنيسته ... لكن هل بتنفّذ وصية محبة الأعداء؟ هل ليك نفس فكر المسيح؟
    ربنا قال له: يا يونان، اللي انت شايفهم ناس أشرار يستحقوا الهلاك ... أنا شايفهم ولادي و نفسي يتوبوا و يرجعوا لي

    اللي انت شايفهم مافيهمش أمل و يستحقوا الهلاك ... ربنا دفع دمه عشانهم ... و ممكن يتوبوا و يبقوا قديسين كمان


ربنا يدّينا نتوب توبة حقيقية صادقة زي أهل نينوى
الكتاب قصير (32 صفحة) و موجود في ال link اللي فوق ... يا ريت كلنا نقراه و نستمتع بيه


عجبك الملخص؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالملخص دي مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك