ملخص كتاب

رحلة صوم الميلاد - أسبوع #3: التسليم

دكتور بيشوي فايز - هايدي سمير - ميار نبيل

لو ركّزنا في قرائات الأسبوع التالت من صوم الميلاد، هانلاقيها بتركّز على موضوع واحد: التسليم ...

المصدر: كتاب 'رحلة صوم الميلاد' - دكتور بيشوي فايز و مجموعة من خدام كنيسة العدرا الدقي

الأسبوع ده بيكون فيه الأحد الأول من شهر كيهك ... و بنقرا في الإنجيل:

كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ.
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِرًا. وَكَانَا كِلاَهُمَا مُتَقَدِّمَيْنِ فِي أَيَّامِهِمَا.
فَبَيْنَمَا هُوَ يَكْهَنُ فِي نَوْبَةِ فِرْقَتِهِ أَمَامَ اللهِ، حَسَبَ عَادَةِ الْكَهَنُوتِ، أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى هَيْكَلِ الرَّبِّ وَيُبَخِّرَ. وَكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ الشَّعْبِ يُصَلُّونَ خَارِجًا وَقْتَ الْبَخُورِ.
فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ. فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ. فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا.
...
فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ أَعْلَمُ هذَا، لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟»
فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ، وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهذَا. وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ».

لوقا 1 : 5 ل 20
  • الفصل ده بيتكلم عن 2 بارّين أمام الله: زكريا و أليصابات ... و كانت أليصابات عاقر، و رغم صلواتهم و برّهم استمرت أليصابات عاقر ... و كبروا و تقريباً فقدوا الأمل ... و فجأة جه الملاك المبشّر جبرائيل لزكريا و بشّره بالابن المُنتظر ... و واضح إن زكريا مع كونه بار، ماصدّقش الملاك في الأول لأنها بالحسبة البشرية مستحيلة إن أليصابات تحبل في السن ده
    لكن الحقيقة ربنا عمل المعجزة دي كتير في العهد القديم ... و أشهر مرة مع أمنا سارة

  • خلونا نحط نفسنا مكان زكريا في الموقف ده ... هل استجابة ربنا بالنسبة لي كانت متأخرة و غير متوقّعة، فمنعني خوفي من استمتاعي و فرحتي باستجابة ربنا؟
    هل عدم تصديقي لاستجابته منع أذُني من سماع بشارة الملاك؟

  • لو كنت سلّمت لإرادة ربنا من البداية كنت دلوقتي هافرح و أسبّح و أشكر إلهي على استجابته و صنعه للمستحيلات بدلاً من صمتي

  • أي راحة أكون فيها و أنا متّكل على ضابط الكل!! :)

  • نقدر معرف أكتر عن القديسة أليصابات من هنا

30 هاتور - 9 أو 10 ديسمبر
بنقرا في البولس:

وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ للهِ لاَ مِنَّا.
مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. مُضْطَهَدِينَ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ. مَطْرُوحِينَ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ.

كورنثوس التانية 4 : 7 ل 9
  • ناس كتير بتخاف تسلّم حياتها لربنا، عشان عارفة (و ده حقيقي) إنه مش معناه إن الحياة هاتكون بدون ألم ... بل بالعكس، ده يمكن الضيقات تزيد!

  • لكن قوة ربنا تخلّي فيه الكلمة السحرية: كلمة لكن ... و التسليم هو اللي بينقلنا النقلة دي
    1. إحنا ممكن نحزن و لكن (بتسليم حياتنا لربنا) تعزياته هاتخلينا فرحانين رغم الظروف
    2. محتارين لكن (بتسليم أفكارنا لربنا) مش يائسين من الحل الإلهي
    3. مضطهَدين لكن (بالإيمان بقوة و سلطان ربنا) حاسّين بيه دايماً بيدافع عننا
    4. مطروحين أحياناً في ظروف صعبة لكن (بالتسليم لمحبة و نعمة ربنا) واثقين إن لينا الملكوت

  • بينما لو الواحد فينا بِعِد عن ربنا، أقل مشكلة تخلّيه كئيب ... أقل هزّة تخلّيه يائس ... أقل ضيقة تخلّيه حاسس إنه لوحده و مش معاه حد ... أقل ظلم يخليه يفقد الأمل

1 كيهك - 10 أو 11 ديسمبر
بنقرا في المزمور:

أمسكت بيدي اليمنى برأيك تهديني، وبعد إلى مجد تأخذني
أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي. جعلت بالسيد الرب ملجإي، لأخبر بكل صنائعك

مزمور 73 : 23 و 24 و 28
  • مزمور رائع للمرنّم آساف ... بيتكلم فيه عن ثقته في ربنا رغم الضيقات اللي هو فيها

  • الله لا يتركنا نتألم و هو بعيد لا يشعر بنا ... هو فقط يريد أن يرى تسليماً لا لوماً
    محبة ربنا هي التي تدعونا وسط الضيقات و الظلمات ... هي اليد التي تمسك بيميننا من فوق

  • هو ده التسليم: الثقة إن القرب من ربنا و الاتكال عليه هو الحل ... إن إلهنا ملجأنا و قوّتنا في شدائدنا

2 كيهك - 11 أو 12 ديسمبر
بنقرا في الكاثوليكون:

خُذُوا يَا إِخْوَتِي مِثَالًا لاحْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ وَالأَنَاةِ: الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِاسْمِ الرَّبِّ.
هَا نَحْنُ نُطَوِّبُ الصَّابِرِينَ. قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ .

يعقوب 5 : 10 و 11
  • الصبر هو علامة التسليم الكامل لربنا ... هو سمة مشتركة لكل أولاد ربنا اللي احتملوا الآلام بصبر عشان يشهدوا له ... زي إرميا و إيليا و إشعياء ... و طبعاً ربنا يسوع نفسه

  • خلينا دايماً نروح لربنا و في ضيقتنا نرفع قلوبنا ليه بالصلاة .. نحوّل آلامنا للقائات مع ربنا و نتعلّم الوجود في حضرته

3 كيهك - 12 أو 13 ديسمبر
بنقرا في الإبركسيس:

أَمَّا هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ: «يَا رَبُّ، هَلْ فِي هذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟»
فَقَالَ لَهُمْ: « لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ،
لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ»

أعمال الرسل 1 : 6 ل 8
  • ربنا يسوع قالها واضحة لتلاميذه و لينا طبعاً ... فيه حاجات مالكش إنك تعرفها ... سلّم لربنا حياتك مش نتيجة لمعرفة المواعيد بل نتيجة للإيمان (زي أبونا إبراهيم)

  • و طبعاً ربنا طمّنا زي ما طمّنهم: هاتنالوا قوة من الروح القدس ... عشان نفتكر الوعد و نبطّل نقلق

  • زي ما قال قداسة البابا: في حياة التسليم، اترك الوقت لله و لا تحدّد له مواعيد، فهو أدرى بعمله و هو أكثر معرفة منك بالوقت الصالح

4 كيهك - 13 أو 14 ديسمبر
بنقرا في الإنجيل:

لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، وَلاَ مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصًا، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌ طَعَامَهُ.

متى 10 : 9 و 10
  • ربنا يسوع اختار 12 تلميذ من البسطاء ... يتتلمذوا على يديه، يعيشوا معاه و يسمعوا منه و يرافقوه، فيعرفوا فكره و ينقلوه لمن بعدهم

  • و هنا أوصاهم بعدم الاهتمام باقتناء المال ... و عدم حمل هم الغد ... ربنا هايرسل لهم ما يكفيهم ... هم بس يتّكلوا عليه تماماً و لا يعتمدوا على المال

  • و طبعاً ده يسري كمان على الإمكانيات، مش بس المال

  • و الملخص: ماتخافش من حاجة، الله يدبّر كل شيء

5 كيهك - 14 أو 15 ديسمبر
بنقرا في البولس:

بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌ. قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ، وَحِيدَهُ الَّذِي قِيلَ لَهُ: «إِنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ».إِذْ حَسِبَ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضًا، الَّذِينَ مِنْهُمْ أَخَذَهُ أَيْضًا فِي مِثَال.
...
بِالإِيمَانِ مُوسَى، بَعْدَمَا وُلِدَ، أَخْفَاهُ أَبَوَاهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، لأَنَّهُمَا رَأَيَا الصَّبِيَّ جَمِيلًا، وَلَمْ يَخْشَيَا أَمْرَ الْمَلِكِ.
بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ ، مُفَضِّلًا بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ .
بِالإِيمَانِ تَرَكَ مِصْرَ غَيْرَ خَائِفٍ مِنْ غَضَبِ الْمَلِكِ، لأَنَّهُ تَشَدَّدَ، كَأَنَّهُ يَرَى مَنْ لاَ يُرَى .

عبرانيين 11 : 17 - 27
  • طبعاً الإيمان كان موضوع الأسبوع الأول كله زي ما نقدر نقرا هنا

  • و الإيمان هو مفتاح التسليم ... لو آمنت بمحبة و قوة ربنا هاقدر أسلّم له كل أموري حتى لو عملت حاجات ضد المنطق و الحكمة البشرية

  • زي أبونا إبراهيم مثلاً أبو الإيمان ... اللي وصل به إيمانه إنه كان هايقدّم إسحق ابنه ذبيحة (زي ما نشوف هنا)

  • زي موسى مثلاً ... إيه اللي يخليه يسيب المجد بتاع قصر فرعون؟ لكن موسى تشدّد بربنا
    و طبعاً إيمان والديه هو اللي خلاهم يتحدّوا أمر فرعون عشان ابنهم يعيش ... زي ما نشوف هنا)

6 كيهك - 14 أو 15 ديسمبر
بنقرا في الكاثوليكون:

لأَنَّهُ أَيُّ مَجْدٍ هُوَ إِنْ كُنْتُمْ تُلْطَمُونَ مُخْطِئِينَ فَتَصْبِرُونَ؟ بَلْ إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ،
لأَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. «الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ»، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل.

بطرس الأولى 2 : 20 ل 23
  • الكلام عن التسليم لربنا سهل بعيد عن الضيقات ... لمن الضيقات هي الامتحان الحقيقي لحياة التسليم: لو واحد غلط فيك أو ظلمك، بتعمل إيه؟

  • فلنتشبّه بالسيد المسيح الذي - و هو بدون خطية - تألم كفاعل شر لأجل خلاصنا

الكتاب موجود في مكتبة كنيستنا و بيقدّم وجبة روحية يومية لكل يوم من أيام الصوم ... و كمان تقسيم لأسابيع الصوم المختلفة ... هانتابع بإذن ربنا كل أسبوع



عجبك الملخص؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالملخص دي مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك