أسبوع الآلام

أيها الابن الوحيد الجنس

تقدر تسمع اللحن من مكتبة الألحان

لحن أيها الابن الوحيد الجنس (أومونوجينيس) من الألحان اللي بنحبها جداً في الجمعة العظيمة ... تعالوا نشوف إيه السر في كلام اللحن ده و إزاي بيعلمنا مين هو ربنا يسوع المصلوب قدامنا بطريقة رائعة

اللحن ده بنقوله يوم الجمعة العظيمة في الساعة السادسة ... أقدس ساعات السنة
و اللحن ده غير روعة موسيقاه ... هو أكتر لحن بيعرّفنا مين هو ربنا يسوع المصلوب قدامنا ... و إيه طبيعته


الرُبع الأول

أيها الابن الوحيد الجنس و كلمة الله الذي لا يموت. الأزلي و القابل كل شيء من أجل خلاصنا. المتجسد من القديسة والدة الإله الدائمة البتولية مريم

الابن الوحيد الجنس

أول حقيقة نعرفها عن ربنا يسوع إنه ابن الله الوحيد ... لكن برضه هو قال عن نفسه إنه ابن الإنسان ... و بالتالي طبيعة ربنا يسوع (لاهوت كامل متحد بناسوت كامل ما خلا الخطية وحدها بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير) ... دي طبيعة خاصة بربنا يسوع وحده

الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

يوحنا 1 : 18

و طبعاً الجملة دي بنكرّرها في القداس الغريغوري في مقدمة القسمة

كلمة الله ... الأزلي

ده الوصف اللاهوتي لربنا يسوع: أقنوم الكلمة

في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.

يوحنا 1 : 1

الذي لا يموت

طبعاً اللقب ده (أثاناطوس) أخدته الكنيسة من يوسف و نيقوديموس اللي ربنا أظهر لهم إنه حيّ و هم بيكفّنوه فنطقوا بالتسبحة اللي بنقولها في كل قداس: أجيوس

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: قدوس الذي لا يموت

القابل كل شيء من أجل خلاصنا

تعبير دقيق جداً إن ربنا قَبِلَ الآلام بإرادته من أجل خلاصنا (بيقولها أبونا في ختام البسخة) ... دي خطة و إرادة ربنا مش سلطان بيلاطس أو هيرودس

لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق.

يوحنا 19 : 11

المتجسد

طبعاً دي الحاجة اللي يصعب على كثيرين استيعابها بالعقل: إزاي الله العظيم يتجسد؟
لكن السؤال المهم مش إزاي؟ بل ليه؟ و السبب بسيط، لأن مافيش طريقة تانية لخلاصنا

لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس

فيلبي 2 : 7

وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد

تيموثاوس الأولى 3 : 16

والدة الإله

طبعاً اللقب ده (ثيئوتوكوس) كان مثار مقاومة من هرطقات كتير ... لكن عقيدتنا واضحة من الإنجيل: أمنا العدرا هي أم الله

الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله

لوقا 1 : 35

الدائمة البتولية

لقب تاني مافيهوش نقاش: (بارثينوس انسيو نيفين) ... أمنا العدرا بتول قبل و أثناء و بعد الولادة

افقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقا، لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا

حزقيال 44 : 2

الرُبع التاني

بغير استحالة المتأنس المصلوب المسيح الإله. بالموت داس الموت. أحد الثالوث القدوس. الممجد مع الآب و الروح القدس. خلّصنا

بغير استحالة

استحالة هنا مش معناها كلمة مستحيل ... بل معناها تحوّل أو تغيير ... و المقصود هنا إن اللاهوت هو لاهوت كامل و الناسوت هو ناسوت كامل ... مافيش طبيعة حوّلت و غيّرت و غلبت التانية

واحد هو عمانوئيل وغير مفترق من بعد الإتحاد، وغير منقسم إلى طبيعتين

القسمة السريانية

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله

المتأنس المصلوب المسيح الإله

حقيقة تانية: لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ... يعني اللي بنشوفه قدامنا على الصليب هو الله

طبعاً مش معنى كده إن اللاهوت مات ... اللاهوت لا يموت ... لكن اللاهوت المتحد بالناسوت حفظه من الفساد و التحلّل
موت المسيح معناه انفصال روحه عن جسده. وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.
و العبارة العبقرية التشبيهية هي: الحديد المتحد بالنار ... لو خبطنا عليها، اللي بنسمع صوته و بيتخبط هو الحديد أن النار لا تُطرَق

هكذا بالحقيقة تألّم كلمة الله بالجسد و ذُبح و إنحني بالصليب و انفصلت نفسه من جسده. إذ لاهوته لم ينفصل قط لا من نفسه ولا من جسده

القسمة السريانية

و بيتكرّر المعنى ده في الرُبع التالت: وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت

بالموت داس الموت

الجملة دي مثار احتفالنا في الخماسين المقدسة: ثاناتو ثاناتون باتيساس ... ده سبب موت المسيح، إنه زي ما مات و قام، صار باكورة الراقدين و أعطانا قوة قيامته

الذي أقامه الله ناقضاً أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكنا أن يُمسك منه

أعمال الرسل 2 : 24

الثالوث القدوس

طبعاً جملة الممجد مع الآب و الروح القدس ... هي من أساسيات المسيحية ... فالله واحد مثلث الأقانيم ... و مافيش أقنوم يزيد عن آخر في المجد

نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين

كورنثوس التانية 13 : 14

عشان كده بنطلب في ختام اللحن في الربع التالت: أيها الثالوث القدوس ارحمنا

خلِّصنا

عقيدة تانية مهمة جداً: مافيش خلاص من غير ذبيحة ربنا يسوع ... هي اللي تبرّرنا، مع أعمالنا مهما كانت ... الفكر ده استفاض فيه القديس بولي كتيير في رسايله

وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص

أعمال الرسل 4 : 12

الرُبع التالت

قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله
قدوس القوى الذي اظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة
قدوس الذي لا يموت الذي صلب من أجلنا وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت.أيها الثالوث القدوس ارحمنا

أظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة

معنى تاني مهم جداً يبيّن بُعد فكر العالم عن فكر ربنا ... الناس بالنسبة لها لو يسوع كان قوي، كان هايكسّر الصليب و ينزل من عليه و ينزّل نار من السماء
... بينما القوة هنا هو إن ربنا من محبته قَبِل كل هذه الآلام لكي يخلّصنا

لأن جهالة الله أحكم من الناس! وضعف الله أقوى من الناس!

كورنثوس الأولى 1 : 25

ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعلّمنا العقيدة بألحان رائعة و ألفاظ دقيقة جداً


عجبك التأمل؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالتأمل على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالتأمل ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للتأمل على الجهاز بتاعك