أسبوع الآلام

مراثي إرميا

تقدر تسمع اللحن من مكتبة الألحان

مراثي إرميا من الألحان الفريدة اللي الكنيسة اختارتها للجمعة العظيمة ... تعالوا نشوف ليه

لحن طريقته مميّزة جداً بيختلط فيها الألم بالتعزية
لكن إحنا ليه بنقوله في الجمعة العظيمة؟ و إيه علاقة الكلام ده بربنا يسوع؟ تعالوا نشوف


هو الرجل الذي رأى المذلة

أنا هو الرجل الذي رأي المذلة

مين شاف مذلّة و ألم أكتر من ربنا يسوع ... البداية دي معناها إن اللحن ده و الإصحاح ده بينقل لنا إحساس ربنا يسوع


مسحوق من أجل آثامنا

أتي علي بقضيب غضبه ... ضاعف ربطي و وثّق سلسلتي

طبعاً ربنا يسوع على الصليب تحمّل العدل الإلهي و عقاب خطايا البشرية كلها على مر الزمان كله ... أصعب عقاب لأعظم بار

وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا. ... أما الرب فسُر بأن يسحقه بالحزن

إشعياء 53 : 5 و 10

صلاة مستجابة

أدعوه فلم يستجب لي، وأصرخ إليه فلم يُسَر وصد صلاتي

الجزء ده جميل جداً جداً و عميق جداً جداً ... الواضح للناس على الصليب إن ربنا يسوع صلّى و لكن صلاته لم تًستجَب ... لما قال (إلهي إلهي لماذا تركتني؟)
لكن طبعاً دي مقدمة المزمور 22 اللي بتتكلم عن آلام ربنا يسوع بدقة بالغة ... و ربنا بيقول إن المزمور ده بينطبق عليه

برضه ده يفكّرنا بصلاة ربنا يسوع في جسثيماني:

يا أبتاه، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك

لوقا 22 : 42

طبعاً الصلاة دي لأن ربنا يسوع كإنسان هايتحمّل عقاب و آلام صعبة جداً (اللاهوت لم يرفع الألم عن الناسوت) ... لكن ربنا يسوع كإنسان كامل و مثل أعلى لينا كلنا بيعلّمنا إننا نخضع لمشيئة الله مهما كانت الآلام

طبعاً صلوات ربنا يسوع استجيبت ... تمّم فدائه و خلاصه و قَبِل الآلام بإرادته ... وجد فدائاً أبدياً و ده هدف مجيئه على الأرض ... تعالوا نقرا الآية دي و نسمع الوعظة دي

الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه

عبرانيين 5 : 7

ضحكة لكل شعبي

صرت ضحكة لكل شعبي وأغنية لهم النهار كله

آلام نفسية صعبة جداً ... ربنا جه عشان يخلّص خاصته .. فإذا بهم يرفضونه و يرذلونه و يحتقرونه و يسخرون منه و يهزأون به

وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين: «يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام، خلص نفسك! إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب!».
وكذلك رؤساء الكهنة أيضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا: «خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها! إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به! قد اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده! لأنه قال: أنا ابن الله!».
وبذلك أيضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه.

متى 27 : 39 ل 44

لم يتركني عنه

من أجل ذلك أتمسّك بمراحم الرب، لأنه لم يتركني عنه، لأنه رأفته لا تزول علي ممر الشهور والأيام كلها. إرحمنا يارب في فنائنا، لأن رأفتك لا تفرغ و هي جديدة في كل صباح. وعظيم هو الإيمان بك. قالت نفسي : نصيبي هو الرب فلذلك أرجوه

حتى لو جالنا فكر إن ربنا تركنا بسبب صعوبة الظروف ... على طول الإنسان لازم يفتكر مراحم و إحسانات الله و وعده إنه لا يتركنا أبدأ
... نمسك فيه و نقول له يا رب أظهر لنا ذاتك ... و يفضل رجاؤنا بالله

لحيظة تركتك، وبمراحم عظيمة سأجمعك

إشعياء 54 : 7

توقع بسكوت خلاص الرب

صالح هو الرب للذين يترجونه، طيب هو للنفس التي تطلبه وتتوقع بسكوت خلاص الرب

ربنا يسوع و هو بيتقبض عليه و يتحاكم لم يفتح فاه

ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه.

إشعياء 53 : 7

يميل خدّه

يميل خدّه لمن يلطمه و يشبع تعييراً

نبوة واضحة عن اللي حصل مع ربنا

حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه، وآخرون لطموه قائلين: «تنبأ لنا أيها المسيح، من ضربك؟».

متى 26 : 67 و 68

تواضع لبني البشر

لأنه لم يصغّر قلبه بل تواضع لبني البشر

زي ما بيقول القديس بولس في سيمفونية فيلبي:

فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله. لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب.

فيلبي 2 : 5 ل 8

تدبير ربنا

من ذا الذي قال فكان، والرب لم يأمر بهذه؟

طبعاً ده مش سلطان بيلاطس ولا هيرودس ولا قوة و دهاء يهوذا ... ربنا سمح بوجود هؤلاء الأشرار عشان خطة خلاصنا

لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق

يوحنا 19 : 11

دموع يسوع

عيناي تسيّل ينابيع مياه، علي سحق بنت شعبي

زي ما إرميا بكى على سبي شعبه ... ربنا كمان بكى على أورشليم اللي رفضت خلاصها

يا أورشليم، يا أورشليم! يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!
هوذا بيتكم يترك لكم خرابا! والحق أقول لكم: إنكم لا ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه: مبارك الآتي باسم الرب!

لوقا 13 : 34 و 35

القيامة المجيدة

حكمت يارب لأحكام نفسي وخلصت حياتي

بعد آلام الصليب المؤقتة ... جائت أفراح القيامة الدائمة ... انتصر ربنا يسوع على الموت و كسر شوكته و أعطانا طبيعة جديدة مُبَرّرة


ربنا يدّينا نسبّح بالروح و الذهن و القلب ... نفهم عظمة ألحان كنيستنا اللي بتعيّشنا أحداث الخلاص بألحان رائعة و ألفاظ دقيقة جداً


عجبك التأمل؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالتأمل على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالتأمل ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للتأمل على الجهاز بتاعك