# تعليم

هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟ هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة، والإصغاء أفضل من شحم الكباش


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

الجملة دي قالها صموئيل النبي العظيم لشاول الملك ... لما ربنا أمر شاول إنه يضرب عماليق و يحرّم كل ما لهم ... شاول استبقى البقر و الخراف الجيدة و لم يحرّمها (يعني خالف أمر ربنا) ... و لما صموئيل جه يوبّخه رد شاول بمنتهى البجاحة إنه أبقى الخراف الجيدة اللي منها هيذبح 'للرب إلهك' ... يعني كأنه عايز 'يراضي' ربنا بشوية ذبائح مقابل عدم سماع الكلام

و هنا جه رد ربنا على لسان صموئيل واضح و حاسم: ربنا لا يُسَرّ بالذبائح بل بقلب خاضع له يصنع مشيئته و يحرص عليها

و إحنا للأسف ساعات بنتصوّر إننا ممكن نعامل ربنا كده بمبدأ المقايضة ... مش هاسمع كلامك هنا بس هاعمل اللي انت بتحبه في حاجة تانية عشان أخدّر ضميري

يا رب إديني قلب زي قلب داود اللي قال عنه الكتاب: 'رجلا حسب قلبي، الذي سيصنع كل مشيئتي' ... اللي قال عن نفسه: 'صرت كبهيمة عندك' ... إديني أكون مطيع و خاضع من غير فهلوة أو عند أو طمع كتير

تأملات تانية عن التعليم

متى 5 : 20

إن لم يَزِد برّكم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات

تسالونيكي الأولى 1 : 3

متذكرين بلا انقطاع عمل ايمانكم و تعب محبتكم و صبر رجائكم ربنا يسوع المسيح

فيلبي 3 : 13

و لكني أفعل شيئا واحدا: إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً