# تأمل

فإنه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويمشي على شوامخ الأرض، فتذوب الجبال تحته


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ميخا النبي العظيم تنبأ بقدوم السيد رب الجنود إلينا على الأرض (يخرج من مكانه و ينزل) . كلام دقيق جداً عن تجسد رب المجد يسوع اللي قال عن نفسه (خرجتُ من عند الآب) و (ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء)

و بعدين يا إلهنا الصالح، لما جيت أرضنا و نزلت إلينا كان عملك عجيب: (يمشي على شوامخ الأرض) . كل كبرياء الإنسان هدمته، كل تشمخ وَضَعته ... لما إله الآلهة يولد في مزود بقر، لما رب الأرباب (لم يكن له مكان بالمنزل) .. ارتضيت أن تولد وسط الحيوانات المطيعة مع إتها غير عاقلة، لما رفضتك خليقتك العاقلة المتعالية

محبتك دوّبت جبال الكبرياء يا إلهنا ... اتضاعك صهر ثلج مشاعرنا القاسية المتحجرة

يا وليد المزود، يا رب الكون، يا إلهنا الصالح من فضلك: بدّل كبريائنا بالاتضاع و الخضوع و الشكر بعملك العجيب .. كل مشاعرنا و أفكارنا تسجد لك مع الرعاة و المجوس و نقدّم لك قلوبنا لتبدّلها و تنقّيها و تغسلها بطهرك

ملخص السفر

الأنبياء الصغار

ميخا

ربنا كراعي صالح، هايجمع شعبه و يرعاهم في أرض جيدة و يملك عليهم ... لكن عشان ده يحصل، لازم ربنا ينزع الشر من شعبه ... بتأديب هدفه التوبة و ليس الرفض ... و بعد التوبة يَعود فيَرحَم و يخلّص شعبه

من هو مِثلَك أيها الراعي الصالح!
322301667
التفاصيل

تأملات تانية عن التأمل

مرقس 12 : 15 ل 17

فعَلِمَ رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجرّبونني؟ ايتوني بدينار لأنظُرُه». فأتوا به. فقال لهم: «لمَن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجّبوا منه.

متى 13 : 46

فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى وباع كل ما كان له واشتراها

يوحنا الأولى 5 : 18

نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً