الأنبياء الصغار

ميخا

من هو مِثلَك أيها الراعي الصالح!

ربنا كراعي صالح، هايجمع شعبه و يرعاهم في أرض جيدة و يملك عليهم ... لكن عشان ده يحصل، لازم ربنا ينزع الشر من شعبه ... بتأديب هدفه التوبة و ليس الرفض ... و بعد التوبة يَعود فيَرحَم و يخلّص شعبه

عن الكاتب:
  • معنى الاسم: من مِثل؟ (ميخائيل = من مثل الله؟) ... ميخا كان عايش في مدينة صغيرة اسمها (مورشت) في مملكة يهوذا
  • فترة النبوة: عاصر إشعياء النبي و هوشع النبي (من أنبياء ما قبل السبي) ... استمرّت نبوّته 50 سنة تقريبا
  • عدد الإصحاحات: 7

  • ظروف الكتابة: في الوقت ده كانت مملكة إسرائيل و يهوذا ال 2 وحشين و بعدوا عن ربنا

  • السفر موجّه لمين؟ لمملكتي إسرائيل (و عاصمتها السامرة) و يهوذا (و عاصمتها أورشليم)

  • هدف السفر:
    • ميخا حذّر إن مملكة أشور هاتسبي مملكة إسرائيل و بعد كده تحاول تدمّر أورشليم ... بعد كده هاتيجي مملكة بابل و تسبّب تدمير أكبر
    • كات هدف نبوّته إنه ينبّه الشعب لخطاياهم و يدعوهم للتوبة قبل أن يأتي عقاب ربنا، لأن ربنا يكره الخطية جداً
    • لكن كالعادة مع التحذيرات، ييجي الوعد بالرجاء و الخلاص ... ربنا يعاقب لكي يؤدّب فيُخلّص
    • فيه رجاء عظيم بتجسّد ربنا يسوع ... و قبوله للتائبين ... و إنه الراعي الصالح اللي هايرعى شعبه
    • يوصف لنا عظمة رحمة ربنا (غافر الإثم و صافح عن الشر)
    • يعلّمنا ننتظر الرب في الضيقات
    • بيعلّمنا العدالة الاجتماعية ... ماينفعش الغني يظلم الفقير (زي برضه ما قال عاموس النبي)

السفر بيروح من التحذير للرجاء و هكذا ... عشان شعب ربنا يكون بركة للعالم كله، لازم يكون شعب نقي ... و ده يعطينا الرجاء لأن وعد ربنا و أمانته أقوى من خطايانا ... و بالتالي هدفه من العقاب هو التأديب و ليس الرفض ... المهم إننا نفهم و نتوب

إصحاح # 1 و 2
تحذير و توبيخ لإسرائيل

تحذير و توبيخ للشعب ... ينتهي برجاء

إصحاح # 3 و 4 لحد آية 7
تحذير و توبيخ لقادة إسرائيل

تحذير و توبيخ لقادة للشعب مع إنذار بالسبي ... ينتهي برجاء

إصحاح # 4 آية 8 + إصحاح 5
السبي ... و الرجوع ... و مجيء المسيح

السبي ... و من بعد العودة منه مجيء السيد المسيح و مجد العهد الجديد

إصحاح # 6 و 7
تحذيرات أخيرة تنتهي بصلاة رائعة

يرجع ربنا ينذر الشعب تاني ... لكن ميخا يصلّي صلاة شفاعية رائعة و مليئة بالرجاء

# 1: تحذير و توبيخ لإسرائيل

إصحاح # 1 و 2
  • (إصحاح 1): بتبدأ النبوة إن ربنا يترائى لإسرائيل بمجد عظيم و سحاب و دخان و زلزلة (زي ما كان بيظهر في سيناء أيام موسى النبي) ... لكن المرّة دي ربنا يأتي كقاضي عادل يعاقب شعب إسرائيل على أكتر من 500 سنة من العصيان

  • (إصحاح 2): ميخا بيشرح أمثلة للخطايا دي ... بيركّز على قادة الشعب، و إنهم أصبحوا أغنياء بالسرقة و الطمع (زي ما آخاب الملك قتل نابوت اليزرعيلي عشان ياخد الحقل بتاعه في ملوك الأول 21)

  • مش بس الملوك، ده الأنبياء الكذبة كمان ... قصاد الفلوس مستعدين يكدبوا و يقولوا إن الدنيا سلام و مافيش أي مشكلة

  • بالتالي ربنا هايوقّف حمايته لإسرائيل

  • (إصحاح 2 : آية 12 و 13) لكن كالعادة، الرجاء موجود لكل من ينتظر الرب ... ربنا بيقول إنه كراعي صالح هايرعى شعبه في أراضي جيدة و يعتني بيهم و يملك عليهم (شبه جداً إنجيل الراعي الصالح – يوحنا 10)

فإنه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويمشي على شوامخ الأرض، فتذوب الجبال تحته، وتنشق الوديان كالشمع قدام النار. كالماء المنصب في منحدر

ميخا 1 : 3 و 4
  • إشارة واضحة لتجسد السيد المسيح و بعد كده مجيئه التاني
  • الجبال: إشارة للإنسان المتكبّر ... اللي في يوم مجيء الرب كديّان عادل مش هايكون مصيره كويس
  • النار: إشارة لعمل الروح القدس اللي بيفتح سكّة في القلب القاسي
  • الماء: إشارة للامتلاء من الروح القدس

إني أجمع جميعك يا يعقوب. أضم بقية إسرائيل. أضعهم معا كغنم الحظيرة، كقطيع في وسط مرعاه يضج من الناس. قد صعد الفاتِك أمامهم. يقتحمون و يعبرون من الباب، و يخرجون منه، و يجتاز ملكهم أمامهم، و الرب في رأسهم

ميخا 2 : 12 و 13
  • الجزء ده بيفكّرنا جداً بإنجيل الراعي الصالح (يوحنا 10) ... ربنا بيجمع شعبه زي الغنم في حظيرته و يرعاه في مراعي جيّدة ... فندخل و نخرج و نخلص و نجد مرعى
  • الفاتِك = ربنا يسوع اللي بيزيل العقبات اللي في طريقنا و يفتح لنا أبواب الملكوت

نتعلّم إيه؟

الرب صالح ... مافيش أي قبول من ربنا لأي خطية ... و مافيش فرصة للتلاقي معاه غير للتائب اللي بيتعلّق في دم السيد المسيح ... أما المتكبّر اللي بيعمل الخطية و مش فارق معاه، ربنا لازم يبعت له إنذارات و بعدين تأديب ... حتى لا يهلك

يا رب إدّيني حياة يقظة ... و توبة مستمرة و فورية ... و لو أدّبتني أقبل التأديب و أتوب ... حتى أخلُص

# 2: تحذير و توبيخ لقادة إسرائيل

إصحاح # 3 و 4 لحد آية 7
  • في الجزء التاني، ميخا بيكمّل أمثلة لخطايا قادة و أنبياء إسرائيل و إزاي كلهم اجنمعوا ليصنعوا ظلم كبير جداً

  • (إصحاح 3): الرشوة – تعويج القضاء لصالح الأغنياء ... بينما الفقراء بيُسلب منهم أرضهم و أمنهم ... طبعاً ده عكس تماماً وصايا ربنا في الشريعة اليهودية، إن الأرض ماينفعش تتباع حتى لو صاحبها افتقر (لاويين 25 : 23)

  • (إصحاح 3 آية 12): بالتالي عقاب ربنا هيأتي ... في صورة أمة قوية و عنيفة ... تسبي مملكة إسرائيل و تهدم هيكل أورشليم

  • (إصحاح 4 : آية 1 ل 7) برضه بعد التحذير و العقاب يأتي الرجاء ... ميخا بيقول إن ربنا هايبني بيته تاني في أورشليم الجديدة (كنيسة العهد الجديد) و يسكن فيه بمجده وسط شعبه الذي يتّقيه ... و تأتي كل الشعوب لأورشليم الجديدة، فيملك ربنا على الأرض كلها و تعرف الأرض كلها ربنا، و يملا السلام الأرض كلها

و الذين يأكلون لحم شعبي، و يكشطون جلدهم عنهم، و يهشّمون عظامهم، و يشقّقون كما في القِدر، و كاللحم في وسط المَقلى. حينئذ يصرخون إلى الرب فلا يجيبهم، بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما أساءوا أعمالهم

ميخا 3 : 3 و 4
  • أي حد بيصلي و يقول ربنا مش بيسمع لي لازم يراجع نفسه: هل هو ماشي زي ما ربنا عايز ولا لأ؟ لو لآ يبقى فيه تأديب هدفه تقديم توبة حقيقية و قوية

و يكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتاً في رأس الجبال، و يرتفع فوق التلال، و تجري إليه شعوب. و تسير أمم كثيرة و يقولون: ‘هلمّ نصعد إلى جبل الرب، و إلى بيت إله يعقوب، فيعلّمنا من طرقه، و نسلك في سُبلُه’. لأنه من صهيون تخرج الشريعة، و من أورشليم كلمة الرب. فيقضي بين شعوب كثيرين. ينصف لأمم قوية بعيدة، فيَطبَعون سيوفهم سِكَكاً، و رماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفاً، و لا يتعلمون الحرب في ما بعد

ميخا 4 : 1 ل 3
  • آخر الأيام = يوم الرب = الصليب أو المجيء التاني
  • جبل بيت الرب = السيد المسيح نفسه (أساس الكنيسة) ... لأن أورشليم كانت مبنية على جبل
  • ثابتاً في رأس الجبال: يعني الإيمان الحقيقي يغلب باقي الفلسفات و العبادات الخاطئة
  • رجوع الأمم طبعاً إشارة لكنيسة العهد الجديد اللي بتقبل كل المؤمنين من كل الشعوب
  • هلمّ نصعد: ربنا عايزنا نصعد بفِكرنا عن الدنيا (زي موسى و إيليا، و زي ما ربنا يسوع كان بيعمل)
  • فيعلّمنا من طرقه: إشارة واضحة للتجسّد
  • من أورشليم كلمة الرب: كلمة ربنا موجودة في الكنيسة
  • لا ترفع أمة على أمة سيفاً: ده فكر ربنا .. إن العالم يكون فيه سلام كامل ... و دي نعمة العهد الجديد و هاتحصل تماماً في الأبدية السعيدة

لأن جميع الشعوب يسلكون كل واحد باسم إلهه، و نحن نسلك باسم الرب إلهنا إلى الدهر و الأبد

ميخا 4 : 5
  • شعار جميل جداً عن قوة اسم ربنا يسوع اللي بترنّم بيه الكنيسة في كل صلواتها و خصوصاً الإبصاليات

لكنني أنا ملآن قوة روح الرب وحقاً و بأساً، لأخبر يعقوب بذنبه و إسرائيل بخطيته

ميخا 3 : 8
  • نعمة عظيمة لأي شعب و أي كنيسة يكون فيها خادم مليان و حار بالروح زي ميخا كده ... يواجه الشعب بخطيته و يدعوه للتوبة
  • القوة في الخدمة بتيجي من روح ربنا، مش من مواهب أو مظاهر
  • كمان مهم جداً إن الخادم يعرف إن رسالته الأساسية هي إنه يوصّل المخدومين لربنا ... يعني لو شاف حاجة غلط ماينفعش يسكت عنها

نتعلّم إيه؟

دايماً فيه رجاء في ربنا ... ربنا بيؤدّي حتى ينقّي (تأديباً أدّبني الرب و إلى الموت لم يسلّمني) ... و بعد التأديب لو فيه توبة يبقى أكيد فيه خلاص و راحة

يا رب ما أعظم محبّتك و رحمتك ... تؤدّب كالأب و تشفي كالطبيب ... حتى لا يضلّ الخروف أو يهلك الابن

# 3: السبي ... و الرجوع ... و مجيء المسيح

إصحاح # 4 آية 8 + إصحاح 5
  • (إصحاح 4) بعد كده بيتكلم ميخا النبي عن السبي ... سبي إسرائيل على يد أشور و سبي يهوذا على يد بابل

  • بعد السبي، ربنا هايجمع شعبه و يرجّعهم تاني

  • (إصحاح 5 : آية 1 ل 6) و ييجي في أورشليم الجديدة السيد المسيح (ابن داود) كمَلِك ... يولد في بيت لحم و يملك على أورشليم

  • (إصحاح 5 : من آية 7) و البقية اللي فضلت محتفظة بإيمانها بربنا هاتكون هي مصدر البركة لكل الأمم و تبشّرهم بربنا ... و ربنا هايقضي على الشر و يحكم عليه

الآن تتجيّشين يا بنت الجيوش. قد أقام علينا مترسة. يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على خده. أمّا أنتِ يا بيت لحم أفراتة، و أنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلّطاً على إسرائيل، و مخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل

ميخا 5 : 1 و 2
  • تتجيّشين يا بنت الجيوش: يعني الكنيسة هايكون فيها جيش عظيم من الملايكة و القديسين
  • يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على خده: نبوة واضحة عن اللي حصل مع السيد المسيح
  • بيت لحم أفراتة: بيت لحم قرية صغيرة و مجهولة جنب أورشليم ... لكن خرج منها داود النبي
  • فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلّطاً على إسرائيل: إشارة واضحة للسيد المسيح ... و رؤساء الكهنة كانوا فاهمين كده، ساعة ميلاد السيد المسيح لمّا سألهم هيرودس: المسيح هايتولد فين؟ قالوا: في بيت لحم (بناءً على النبوة دي)
  • ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل: أزلية السيد المسيح ... مش مجرد شخص اتولد عادي .. مولود من الآب قبل كل الدهور

نتعلّم إيه؟

قمة الرجاء! الله نفسه ينزل و يتجسّد في أرضنا و يكون إنسان مثلنا حتى يحمل خطايانا ... و نعيش في مجد العهد الجديد: كنيسة واحدة جامعة من كل الأمم و الشعوب ... شعب واحد لربنا

يا رب مهما عملت ماقدرش أشكرك على هذه النعمة العظيمة ... بعد ما كنّا كأمم بعيدين جداً عن الخلاص، أرسلت ابنك الوحيد ليفدي العالم كلّه ... و بقى كل المؤمنين واحد في المسيح

# 4: تحذيرات أخيرة تنتهي بصلاة رائعة

إصحاح # 6 و 7
  • (إصحاح 6) ميخا بيوبّخ تاني إسرائيل على خطاياهم، و بيفكّرهم إن ربنا وصيّته واضحة و إنه عايز شعبه يسلك بالرحمة و الحق و التواضع ... لو فضلوا بعيدين عن الكلام ده، هيأتي العقاب

  • (إصحاح 7 : آية 8 للآخر) بينتهي السفر برجاء جميل جداً ... بيشبّه إسرائيل بإنسان خاطي و ضعيف و مهزوم (زي إسرائيل المسبية) ... لكن الإنسان ده عنده رجاء و بيطلب رحمة و مغفرة ربنا

  • طب ليه ربنا يغفر لشعب خاطي و بعيد زي كده؟ لسببين:
    1. دي طبيعة ربنا ... إله غافر الإثم و صافح عن الشر (آية 18)
    2. وعود ربنا ... ربنا وعد إبراهيم و إسحق و يعقوب ... و الله أمين في وعوده (آية 20)

طبعاً ربنا وعد أبونا إبراهيم إن فيه (في نسله) تتبارك كل أمم الأرض ... طبعاً عشان شعب يكون بركة للعالم كله، لازم يكون أمين مع ربنا

يا شعبي، ماذا صنعت بك وبماذا أضجرتك؟ اشهد علي! إني أصعدتك من أرض مصر، و فَكَكتك من بيت العبودية، و أرسلت أمامك موسى و هارون و مريم. يا شعبي اذكر بماذا تآمر بالاق ملك موآب، و بماذا أجابه بلعام بن بعور، من شطيم إلى الجلجال، لكي تعرف إجادة الرب’ بِمَ أتقدّم إلى الرب وأنحني للإله العليّ؟ هل أتقدّم بمحرقات، بعجول أبناء سنة؟ هل يُسرّ الرب بألوف الكباش، بربوات أنهار زيت؟ هل أعطي بِكري عن معصيتي، ثمرة جسدي عن خطية نفسي؟ قد أُخبرك أيها الإنسان ما هو صالح، و ماذا يطلبه منك الرب، إلا أن تصنع الحق وتحب الرحمة، وتسلك متواضعاً مع إلهك

ميخا 6 : 3 ل 8
  • ربنا بيتكلّم و بيلوم شعبه و صعبان عليه! أنا عملت لكم إيه عشان تسيبوني و تروحوا تعبدوا آلهة تانية؟
  • بِمَ أتقدّم إلى الرب وأنحني للإله العليّ؟: طيب يا رب نقدّم لك إيه قصاد أعمالك دي؟ هل تكفي المحرقات؟
  • هل يُسرّ الرب بألوف الكباش؟: هل ده اللي يرضي ربنا؟!
  • هل أعطي بِكري عن معصيتي؟: يا رب ده حتى ابني نفسه لا يكفي و لا يقدر أن يكفّر عن خطيّتي فما بالك العجول؟! طب إيه الحل؟
  • تصنع الحق وتحب الرحمة، وتسلك متواضعاً مع إلهك: دي الإجابة. ده اللي عايزه ربنا. لا كباش و لا ابني ... هو هايفديني و يغفر لي ... المطلوب مني: أصنع الحق و أسلك فيه (ربنا يسوع) و الرحمة و أكون متواضع مع ربنا

لأن الابن مستهين بالأب، و البنت قائمة على أمها، و الكنة على حماتها، و أعداء الإنسان أهل بيته. و لكنني أراقب الرب، أصبر لإله خلاصي. يسمعني إلهي

ميخا 7 : 6 و 7
  • من كُتر ما فيه شر و فساد، لم يعُد هناك أصدقاء جيّدين ولا أخلاق كويسة
  • ربنا نفسه استخدم الآية دي
  • من كُتر الشر اللي قي الدنيا، ممكن لو الإنسان عايز يمشي مع ربنا يلاقي العداء حتى من أهل بيته
  • أراقب الرب: آه الدنيا فيها شر، لكن ربنا هاينقذ أولاده ... احنا المفروض نصبر لحد ما ربنا يتدخّل (بصبركم تقتنون أنفسكم)

إرعَ بعصاك شعبك غنم ميراثك، ساكنة وحدها في وَعر في وسط الكرمل. لترعَ في باشان و جلعاد كأيام القِدَم. كأيام خروجَك من أرض مصر أَريه عجائب

ميخا 7 : 14 و 15
  • إرعَ بعصاك شعبك: فكرة الراعي الصالح تاني ... بيطلبها ميخا من ربنا ... يا رب مش نافع ملوكنا، لازم انت اللي بنفسك تكون مسئول عننا
  • العصا = الصليب
  • ساكنة وحدها في وَعر: تايهة و غلبانة
  • لترعَ في باشان وجلعاد كأيام القِدَم: كل حتة فيها لخبطة صلّحها يا رب
  • كأيام خروجَك من أرض مصر أَريه عجائب: زي ما خرّجت بشعبك من أرض مصر يا رب، ورّيه العجائب دي تاني

لا تشمتي بي يا عدوتي، إذا سقطت أقوم. إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي. أحتمل غضب الرب لأني أخطأت إليه، حتى يقيم دعواي و يجري حقي. سيخرجني إلى النور، سأنظر برّه. و ترى عدوتي فيغطيها الخزي، القائلة لي: ‘أين هو الرب إلهك؟’ عيناي ستنظران إليها. الآن تصير للدوس كَطِين الأزقّة

ميخا 7 : 8 ل 10
  • آية جميلة كلنا حافظينها ... لما نُهزم من خطية، بيعلى صوت اليأس جوّانا ... لكن صوت الرجاء بيقول لإن فيه نجاة برحمة ربنا
  • أحتمل غضب الرب لأني أخطأت إليه: لو أدّبني هاصبر و أحتمل عشان أتنقّى
  • حتى يقيم دعواي ويجري حقي: عشان في يوم الدينونة أطلع براءة بدمه الغالي
  • سيخرجني إلى النور، سأنظر برّه.: في الحياة الأبدية ... الرجاء
  • و ترى عدوتي فيغطيها الخزي: خزي الشيطان اللي كان عمّال يقول لي: فين ربنا؟

مَن هو إله مثلَك غافر الإثم و صافح عن الذنب لبقية ميراثه! لا يحفظ إلى الأبد غضبه، فإنه يُسرّ بالرأفة. يعود يرحمنا، يدوس آثامنا، و تُطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم. تصنع الأمانة ليعقوب و الرأفة لإبراهيم، اللتين حلفت لآبائنا منذ أيام القدم

ميخا 7 : 18 ل 20
  • يُختم سفر ميخا بصلاة رائعة
  • مَن هو إله مثلَك: ده معنى اسم ميخا ... مفيش حد زيّك يا رب
  • غافر الإثم وصافح عن الذنب: تشيل الخطية خالص لكل التائبين ... كأنها لم تَكُن
  • يُسرّ بالرأفة: دي إرادنه
  • يعود يرحمنا: بالتوبة، حتى لو مشينا غلط، ربنا يعود و يرحمنا إذا تُبنا (الآية دي تعطينا رجاء و ليس استهتار)
  • تُطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم: في رحمة ربنا خطايانا بتختفي تماماً
  • تصنع الأمانة ليعقوب والرأفة لإبراهيم: الأمانة في العهد من ربنا ... و إحنا بقى عندنا كمان العدرا و مارجرجس و كل شهداء و قديسين العهد الجديد

نتعلّم إيه؟

صلاة ميخا النبي اللي بينتهي بيها السفر واحدة من أعظم الصلوات اللي تعطينا رجاء ... مهما كنّا وِحشين، ببساطة لأن ربنا إله غافر للإثم و حافظ للعهد ... كل اللي علينا إننا نتوب

يا رب خلّيني لا أنظر لنفسي فأيأس ... بل لرحمتك و صليبك ... فأمتلئ بالرجاء و بالحزن المقدس الذي ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً