الأنبياء الصغار

يوئيل

قدسوا صوما. نادوا باعتكاف

ربنا له يوم هايحاكم فيه الشر اللي في الدنيا و يقضي عليه ... و اليوم ده يوم خلاص و يوم فَرَح لكل اللي متمسّك بربنا ... و عايش حياة التوية المستمرة ... و ربنا هايسكن بروحه القدوس وسط شعبه اللي من كل شعوب الدنيا (كنيسة العهد الجديد)

عن الكاتب:
  • معنى الاسم: يهوه هو الله "ئيل" معناها الله ... و "يو" جاية من يهوه برضه
    و كالعادة اسم كل نبي بيعبّر عن رسالته ... فرسالة يوئيل هي التوبة ... و التوبة هي العودة إلى الله ... زي ما إيليا قال للشعب: إن كان يهوه هو الله فاعبدوه
    و الإنسان الغير تائب هو بعيد عن عبادة ربنا (حتى لو مش بشكل واضح)
  • فترة النبوة: مش معروف السفر اتكتب امتى بالظبط (لأنه مش جايب سيرة هو في عهد أنهي ملك) ... مش مؤكد إذا كان قبل ولا بعد السبي
  • عدد الإصحاحات: 3

  • ظروف الكتابة:
    • واضح إن يوئيل النبي كان مذاكر نبوات العهد القديم كويس ... لأنه مقتبس من نبوات كتير جداً قبله ... عشان كده بعض المفسرين بيرجحوا إنه كتب نبوته بعد الرجوع من السبي
    • قال إن يوم الرب قادم و فيه عقاب على الشر، من غير ما يذكر إيه الشرور اللي عملها بني إسرائيل (على اعتبار إننا المفروض نبقى مذاكرين كويس زيه، الشرور اللي اتقالت في باقي النبوات)

  • هدف السفر:
    • سفر يوئيل - زي غيره من الأنبياء الكبار و الصغار - الرسالة الأساسية فيه هي التوبة لأن يوم الرب قريب ... و التركيز أكتر على التوبة الجماعية (الشعب كله .. الكنيسة كلها)
    • أول إصحاحين التركيز على ضربة الجراد (اللي ربنا استخدمه لصالح شعبه ضد المصريين أيام موسى النبي - الضربة التامنة)، لكن دلوقتي ربنا بيؤدب بيه شعبه عشان يتوبوا
    • و الجزء التاني من السفر، في الإصحاح التاني و التالت نبوة مفرحة إن فيه يوم تاني للرب، برضه هينهي الشر و يعطي الخلاص لأبراره من كل الأرض
    • يعني ممكن نلخص السفر في 3 نقاط:
      1. الخطية تؤدي لعقاب و تأديب شديد من ربنا
      2. بس دايماً رحمة ربنا بتدّينا أمل لأن ربنا نفسه نتوب مش نهلك
      3. و ربنا هيرحم شعبه و يسامحهم مع توبتهم

إصحاح 1 و نص إصحاح 2
تأديب هدفه التوبة

هجوم الجراد و دعوة للتوبة

نص إصحاح 2 و إصحاح 3
قبول ربنا للتوبة و رحمته لشعبه

قبول ربنا للتوبة و العهد الجديد بحلول الروح القدس

# 1: تأديب هدفه التوبة

إصحاح 1 و نص إصحاح 2
  • الجزء ده مقسوم نصّين بنفس الترتيب: الإعلان عن التأديب - الدعوة للتوبة - توبة يوئيل الشخصية
    1. الإصحاح الأول: دعوة للتوبة عشان ضربة تأديب سابقة
    2. النص الأول من الإصحاح التاني: دعوة للتوبة عشان ضربة تأديب قادمة

إذ قد صعدت على أرضي أمة قوية بلا عدد، أسنانها أسنان الأسد، ولها أضراس اللبوة. جعلت كرمتي خربة وتينتي متهشمة

يوئيل 1 : 6 و 7
  • ضربة قوية من الجراد على الشعب ... زي اللي ربنا عاقب بيها المصريين قبل كده (خروج 10) ... و الجراد بياكل كل حاجة قدّامه مع إنه يبان صغبر ... زي الخطايا اللي تبان صغبرة بس مابترحمش
  • الكرمة إشارة للعشرة مع ربنا و الاتحاد بالمسيح (الإفخارستيا) ... و الخطية بتحرمنا من العشرة دي
  • الضربة دي هدفها إن الشعب يتوب و يرجع لربنا

تنطَّقوا و نوحوا أيها الكهنة. وَلوِلوا يا خدّام المذبح.. قدِّسوا صوماً. نادوا باعتكاف

يوئيل 1 : 13 و 14
  • يوئيل بيدعو الكهنة و الشيوخ إنهم يقودوا الشعب للتوبة. رسالة توبة لأن الناس بعدت عن ربنا و مبقاش فيه علاقة شخصية أو جماعية
  • و مش بس الكهنة، ده كمان الشمامسة (خدام المذبح) ... يعني سلوكنا كشمامسة مؤثر جداً في الشعب ... يا ترى الشعب شايف شمامسة تايبين و محترمين المذبح و الملايكة و حضرة ربنا و بيصلّوا بخشوع؟؟ ولا شمامسة بتتكلم و تضحك في الصلاة؟؟!!
  • و الصوم 'مقدّس' ... يعني مش مجرّد تغيير أكل

إليك يا رب أصرخ

يوئيل 1 : 19
  • يوئيل بيبدأ بنفسه و يقدّم توبة

لأن يوم الرب عظيم ومخوف جدا، فمن يطيقه؟

يوئيل 2 : 11
  • التحذير من يوم الرب القادم (العقاب الآتي على من يرفض التوبة) ... يوم دينونة و حساب ... حرفياً قد يقصد السبي (لو كانت نبوته قبل السبي)

ارجعوا إليَّ بكل قلوبكم، و بالصوم و البكاء و النوح. و مزِّقوا قلوبكم لا ثيابكم. و ارجعوا إلى الرب إلهكم لأنه رؤوف رحيم، بطيء الغضب و كثير الرأفة و يندم على الشر

يوئيل 2 : 12 و 13
  • عشان كده بيدعو للتوبة ... و بيشرح صفات التوبة المقبولة: توبة حقيقية مش تمثيل ... تغيير حقيقي يغيّر العادات و الصفات الوحشة
  • يوئيل بيقول ليه التوبة الحقيقية حل أكيد ... لأن ربنا كثير الرحمة و بطيء الغضب (نفس التعبير في سفر الخروج 34 : 6 ... لما غفر للشعب بعد ما عملوا العجل الذهبي و عبدوه) ... و زي ما رحم شعب نينوى

اشفق يا رب على شعبك، و لا تسلِّم ميراثك للعار

يوئيل 2 : 17
  • بيبدأ بنفسه برضه و يصلي لربنا إنه يرحم شعبه

نتعلّم إيه؟

الخطايا تجلب التأديب ... و لو لم نتُب هيكون يوم الدينونة صعب

ربنا يدّينا نتوب توبة حقيقية صادقة

# 2: قبول ربنا للتوبة و رحمته لشعبه

نص إصحاح 2 و إصحاح 3
  • الجزء ده مقسوم نصّين برضه و بيركز على 3 نقاط
    1. الفكرة الأولى: نهاية الشر
    2. الفكرة التانية: تعويض ما فات
    3. الفكرة التالتة: وجود ربنا مع شعبه

و الشمالي أُبعده عنكم، و أطرده إلى أرض ناشفة و مقفرة ... لا تخافي أيتها الأرض. ابتهجي و افرحي لأن الرب يعظم عمله ... أجمع كل الأمم و أنزلهم إلى وادي يهوشافاط، و أحاكمهم هناك على شعبي و ميراثي إسرائيل الذين بدّدوهم بين الأمم و قسموا أرضي

يوئيل 2 : 20 و 21 و يوئيل 3 : 2
  • ربنا هيعاقب الأشرار و ينهي الشر ... و هنا يوئيل واخد من نبوات:
  • إشعياء (إصحاح 13 اللي تنبأ فيه إشعياء عن افتقاد شرور بابل الأشرار في يوم الرب)
  • صفنيا (إصحاح 3 اللي برضه تنبأ فيه عن انتصار شعب ربنا على أعدائه)
  • حزقيال (إصحاح 38 و 39) اللي برضه تنبأ عن نهاية الشر و عقاب الأشرار

و أعوِّض لكم عن السنين التي أكلها الجراد ... فتأكلون أكلاً و تشبعون و تسبّحون اسم الرب إلهكم الذي صنع معكم عجباً ... و لكن يهوذا تسكن إلى الأبد، و أورشليم إلى دور فدور

يوئيل 2 : 25 و 26 و يوئيل 3 : 20
  • دي كنيسة العهد الجديد ... ربنا هيعوّض عن الفترة اللي فيها تأديب ... التوبة الحقيقية تعوّض كل اللي فات ... و برضه المعنى ده تنبأ عنه:
  • إشعياء (إصحاح 35: ومفديو الرب يرجعون ويأتون إلى صهيون بترنم، وفرح أبدي على رؤوسهم)
  • حزقيال (إصحاح 47: وعلى النهر ينبت على شاطئه من هنا ومن هناك كل شجر للأكل، لا يذبل ورقه ولا ينقطع ثمره)
  • زكريا (إصحاح 14: فيسكنون فيها ولا يكون بعد لعن. فتعمر أورشليم بالأمن)

و يكون بعد ذلك أني أسكُب روحي على كل بشر، فيتنبّأ بنوكم و بناتكم، و يحلم شيوخكم أحلاماً، و يرى شبابكم رؤى ... و يكون أن كل من يدعو باسم الرب ينجو

يوئيل 2 : 28 و 32
  • دي أجمل نبوة في سفر يوئيل ... يوم حلول الروح القدس (و النبوة دي اقتبسها القديس بطرس في وعظته يوم حلول الروح القدس) ... أعظم امتياز لكنيسة العهد الجديد إن ربنا ساكن فينا بروحه
  • و برضه المعنى ده تنبأ عنه:
  • إشعياء (إصحاح 32: إلى أن يُسكَب علينا روح من العلاء، فتصير البرية بستاناً، و يحسب البستان وعراً و إصحاح 44: أسكب روحي على نسلك و بَرَكتي على ذريّتك)
  • إرميا (إصحاح 31: أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم، وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا)
  • حزقيال (إصحاح 36: وأعطيكم قلبا جديدا، وأجعل روحا جديدة في داخلكم، وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم)

نتعلّم إيه؟

التوبة الحقيقية نتيجتها مضمونة: ربنا هيرحم و يغفر و يجدّد كل شيء و يعوّضنا عن الوقت الصعب ... و هيغلب الشر ... و يغيّرنا و يجدّدنا بروحه

يا رب إدّينا نستمتع بالعشرة مع الروح القدس اللي جوانا

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً