# تأمل

من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

الأطفال أحسن مثال كلنا بنحب نبص عليه ... كلنا بنفرح و ننسى الهم لما نكون مع الأطفال ... لكن يا ترى ربنا قصده إيه بالظبط؟

مع ربنا: الطفل بيصدق أبوه بمنتهى السهولة و من غير أي جدال ... عنده إيمان و ثقة من غير ما يقتنع ... بيقبل كلام ربنا زي ما هو من غير جدال (زي أبونا إبراهيم) – الطفل كمان مش بيهمه اللي حواليه شايفينه إزاي ... مش بيقيّد نفسه بإنه لازم لما يعمل حاجة تبقى مقبولة عند الناس (زي ساكبة الطيب)

مع الشر: الطفل بريء و نقي ... ربنا عايزنا كده (كونوا أولادا في الشر) طبعاً مع الحكمة في الذهن ... نختار يبقى ذهننا و تفكيرنا بريء و نقي و طاهر زي الأطفال – الطفل كمان عمره ما يدين أو يبص على المنظر ... بيحب كل الناس – الطفل كمان يقدر يسامح و ينسى الإساءة بمنتهى السهولة

يا رب إديني أكون طفل في الشر ... أقبل كلامك و أحبك زي الأطفال

تأملات تانية عن التأمل

مرقس 12 : 15 ل 17

فعَلِمَ رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجرّبونني؟ ايتوني بدينار لأنظُرُه». فأتوا به. فقال لهم: «لمَن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجّبوا منه.

متى 13 : 46

فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى وباع كل ما كان له واشتراها

يوحنا الأولى 5 : 18

نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً