# تأمل

من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله

الأطفال أحسن مثال كلنا بنحب نبص عليه ... كلنا بنفرح و ننسى الهم لما نكون مع الأطفال ... لكن يا ترى ربنا قصده إيه بالظبط؟

مع ربنا: الطفل بيصدق أبوه بمنتهى السهولة و من غير أي جدال ... عنده إيمان و ثقة من غير ما يقتنع ... بيقبل كلام ربنا زي ما هو من غير جدال (زي أبونا إبراهيم) – الطفل كمان مش بيهمه اللي حواليه شايفينه إزاي ... مش بيقيّد نفسه بإنه لازم لما يعمل حاجة تبقى مقبولة عند الناس (زي ساكبة الطيب)

مع الشر: الطفل بريء و نقي ... ربنا عايزنا كده (كونوا أولادا في الشر) طبعاً مع الحكمة في الذهن ... نختار يبقى ذهننا و تفكيرنا بريء و نقي و طاهر زي الأطفال – الطفل كمان عمره ما يدين أو يبص على المنظر ... بيحب كل الناس – الطفل كمان يقدر يسامح و ينسى الإساءة بمنتهى السهولة

يا رب إديني أكون طفل في الشر ... أقبل كلامك و أجبك زي الأطفال

Not Liked


إلى الصفحة الرئيسية