# تأمل

جيد أن ينتظر الإنسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ما أحلى الرجاء ... الرجاء فيك انت يا صانع الخيرات، من يترجاك لا يخزى أبداً ... انتظار الرب و ليس غيره

كتير يا رب ننتظر الناس و الظروف و المعارف و المال يخلصونا لكن مفيش أحلى من انتظارك انت يا إلهنا لأنك انت المخلص الحقيقي، انت تخلص نفسي من الهلاك و مفيش غيرك قادر على الخلاص ده

يتوقع بسكوت: الرجاء اللي كله تسليم لأنك في كل ضيقي تتضايق معي و عارف أفكاري و فاحص كليتي و حاسس بكل ما أجتازه و عارف كويس ضعفي و قلة حيلتي

لكن انتظر بسكوت خلاصك يا إلهي ... البشرية كلها كانت عاجزة تماماً عن الخلاص من الخطية لكن الأبرار كانوا يتوقعون بسكوت و ينتظرون خلاصك يا إلهنا العظيم اللي تممته بحب عجيب ... و أكتر من فرح بالخلاص هم من كانوا يتوقعونه و يرجونه بسكوت

تأملات تانية عن التأمل

مرقس 12 : 15 ل 17

فعَلِمَ رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجرّبونني؟ ايتوني بدينار لأنظُرُه». فأتوا به. فقال لهم: «لمَن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجّبوا منه.

متى 13 : 46

فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى وباع كل ما كان له واشتراها

يوحنا الأولى 5 : 18

نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً