# تعليم

فتقدم إليه المجرِّب وقال له: 'إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا'. فأجاب وقال: 'مكتوب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله'


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

يأتي الشيطان بمكره و خداعه يحاول يوقّعنا و يخدعنا زي ما عمل مع ربنا يسوع ... و يبدأ حربه ب أفكار كذب و أسئلة كتير الهدف منها التشكيك:

  • هو انت ابن ربنا بجد؟ هو انت غالي عليه؟ هو صحيح بيحبك و يهتم بيك شخصياً بين كل الناس وسط كل الكون الكبير الواسع ده؟
  • طب ليه سايبك محتاج و متبهدل كده؟ ليه جعان و عطشان لحاجات كتيرة؟ تعبان في حياتك ... ليه ماعملش معاك معجزات مبهرة تريّحك (لو كان بيحبك يعني)؟
و بعد ما يحس إن الصنارة غمزت ... و بدأنا نفكّر في كلامه، ييجي بالفخ بتاعه: 'خد منّي حلول أرضية سهلة تسد جوعك و احتياجاتك ... انت لو ماخدتش مني، و سمعت كلامي، هاتعيش إزاي؟'

أما السيد مخلّصنا الصالح رب المجد يسوع المسيح، يعلّمنا الطريق الصحيح لسد احتياجاتنا و أعوازنا: الجسد مهما أكل فهو برضه هيموت لكن كلام الله يعطي الحياة الأبدية ... و زي ما قال ربنا للسامرية: كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد

إدّيني يا رب أعيش بالمبدأ ده ... نفسي يا رب أحفظ كلمتك (اللي هي روح و حياة) في قلبي و عقلي ... و كل ما ييجي إبليس يحاربني، ألاقي كلمتك المحيية بتهزم كل ألاعيبه و حيله. إديني يا رب ماكلش من إيد إبليس، لكن آكل من إيدك انت يا رب

تأملات تانية عن التعليم

متى 5 : 20

إن لم يَزِد برّكم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات

تسالونيكي الأولى 1 : 3

متذكرين بلا انقطاع عمل ايمانكم و تعب محبتكم و صبر رجائكم ربنا يسوع المسيح

فيلبي 3 : 13

و لكني أفعل شيئا واحدا: إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً