# تعليم

لا يؤثِر قوة الفرس ولا يُسَرّ بساقيّ الرجل، بل يُسَرّ الرب بخائفيه و بالراجين رحمته


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

الحتة دي بنقولها في المزمور قبل الأخير في صلاة النوم (مزمور 146 في الأجبية)

بتلفت انتباهنا لحقيقة مهمة جداً و معزية جداً: ربنا مش بيبص على المنظر ولا الإمكانيات خالص ... ربنا بيبص على القلب

بينبسط من المرأة ذات الفلسين اللي أعطت حاجة قليلة جداً في عيون الناس لكن بقلب راجي رحمة ربنا ... للعشار الخاطي اللي قال له يا رب ارحمني ... للشخص المتواضع بالروح اللي عينه على خلاص و رحمة ربنا

يا رب إديني أفهم اللي بيبسطك و أركّز عليه ... قلب خاشع متواضع يرجو رحمتك ... مش منظر حلو قدام الناس

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً