# تأمل

لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ده العظيم في الإيمان أبونا إبراهيم اللي بكّر صباحاً و ما استخسرش أغلى من في الوجود عنده عشان يقدّمه لله و 'لم يمسكه عنه'

و أنا يا رب ماسك و متبّت في حاجات كتير و منعاني عن طاعتك و منعاني عن إني أحسّ بمحبّتك و عملك معايا : أشخاص، مقتنيات، خطايا للأسف ... و فوق كل دول ذاتي اللي دايماً أدوّر على راحتها و سعادتها و ملذّاتها ... و عامل نفسي يا رب بحبّك و أصلّي لك ... يا ترى يا رب أنا ماسك في إيه في دول؟

إدّيني يا رب أقدّم زي أبونا إبراهيم عشان أتمتّع بفدائك ليّ بجد ... أسعد يوم في حياة أبونا إبراهيم هو اليوم اللي قدّم فيه محبوبه وحيده الغالي لأن الله أراه من بعيد و ذوّقه طعم الفداء بربنا يسوع المسيح ... 'فرأى و فرح'

نفسي يا يسوع أسيب كل حاجة منعاني عنّك مهما كان شكلها ثمين و غالي ... مفيش أغلى ولا أحلى منّك يا رب


آيات تانية من تكوين آيات تانية عن التأمل صفحة التأملات