# توبة

فقال لهم: «ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان؟» ثم قام وانتهر الرياح والبحر، فصار هدوء عظيم


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

لما التجارب بتزيد قوي و بحر العالم و التحديات تبقى فوق احتمالنا، بنصرخ ليك يا رب: نجنا لأننا نهلك!!

نهلك إزاي و انت معانا يا يسوع؟ بتسمح للبحر بالهيجان و بتسمح للريح و الزوابع تزمجر لكن يا رب العالم و الكون و الطبيعة كلها في إيديك

بتسمح للآتون إنه يتقد لكنك في وسطه أيضاً تأمر فيكون سلام و نجاة

المشكلة في عدم إيماني و عمى عيني عن رؤياك ... أخاف و أرتبك و أنادي' انت فين؟ هو أنا مش مهم ليك؟ هو أنا مش ابنك؟ خلاص هاتسيبني أهلك؟'

تمهّل عليّ يا رب و خليني أختبر وجودك وسط العاصفة ... يا رب السلام اللي بتدّيه وسط التجربة لا يوصف بس إديني الإيمان ده: إن مادام انت في سفينة حياتي، أنا مطمئن لأن لك سلطان

انت ضابط الكل، و أنا ابنك الغالي عليك ... فيصير لي هدوء عظيييييم


تأملات تانية عن التوبة

إشعياء 55 : 6

اطلبوا الرب ما دام يوجد. ادعوه وهو قريب

هوشع 2 : 19 و 20

وأخطبك لنفسي إلى الأبد. وأخطبك لنفسي بالعدل والحق والإحسان والمراحم. أخطبك لنفسي بالأمانة فتعرفين الرب.

رؤيا 3 : 18

أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني، وثيابا بيضا لكي تلبس، فلا يظهر خزي عريتك. وكحل عينيك بكحل لكي تبصر


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً