# تعليم

ولم أخبر أحدا بما جعله إلهي في قلبي لأعمله في أورشليم


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

نحميا وصل أورشليم و في قلبه و عقله إنه يبني المدينة و أسوارها و الهيكل تاني ... لكن فضل أيام يتفحّص المدينة من غير ما يقول لأي حد هو بيعمل إيه؟

و هنا تظهر حكمة نحميا مرة تانية ... ففي الخدمة و في أمور كتيرة غيرها، تقتضي الحكمة إننا مانتكلّمش كتير عن الخطط الروحية و المشاريع في الخدمة بل تبقى داخل القلب بينك و بين الله فقط، لأن الشيطان يتربّص ليعطّل و يبطل عمل الرب ... فنحميا كان عنده رجاء كبير جداً و ثقة كبيرة جداً في ربنا رغم الوضع المزري للمدينة و سكانها ... لعله كان بيصلي و يفكر في خطة عشان يعمّر المدينة

طبعاً ده جاب نتيجة عظيمة ... نحميا في الآخر قال لكل واحد بس يبني قدام بيته ... موضوع بسيط بتخطيط و نعمة عظيمة خلّى السور يكمل في 52 يوم فقط!

يا رب إديني حكمة روحية إني أخطط و أصلي كويس و ارشدني أقدّم أفكاري بطريقة صح عشان أقدر أخدم اسمك القدوس

* المصدر: كتاب (تأملات في سفر نحميا) لأبونا داود لمعي

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً