ذيكو
فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونحت أياما، وصمت وصليت أمام إله السماء

- بدأ بذكر صفات ربنا (العظيم و حافظ الرحمة) زي ما كنيستنا الجميلة بتعمل عشان تفهّمنا إحنا واقفين قدام مين
- بدأ بتقديم توبة عن نفسه و عن الشعب (رغم إنه لم أنه يخطئ في حاجة سبّبت السبي)
- فكّر ربنا بوعده اللي وعد به موسى (تثنية 30) إن الشعب لو تاب ربنا هايرجّعه و لو اتشتت في آخر الدنيا
- كان متواضع جداً و قال لربنا يقبل صلاته و صلاة اخواته اللي بيصلّوا معاه
- أخد خطوة إيجابية إنه يكلّم الملك عشان يرجع و يبني السور ... و طلب معونة و نعمة ربنا
* المصدر: كتاب (تأملات في سفر نحميا) لأبونا داود لمعي
ملخص السفر

نحميا
الأسفار التاريخيةشخص عادي (لا كاهن ولا لاوي ولا ملك) يأتيه خبر معاناة شعبه العائد من السبي .. يترك بيته، مدينته و وظيفته المرموقة ليخدم شعبه .. و يتحمل كل الضيقات و العراقيل بقوة صلاة و عزم لا يلين .. فيحقّق المستحيل و يبني سور وشعب ونظام المدينة المتهالكة
2122703312
آيات تانية فيها تعليم
# تعليم
عوبديا 1 : 15
كما فَعَلتَ يُفعَل بِكَ. عملك يرتدّ على راسك
# تعليم
خروج 20 : 5
لأني أنا الرب إلهك إله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضيّ
# تعليم
إشعياء 29 : 13
لأن هذا الشعب قد اقترب إلي بفمه وأكرمني بشفتيه، وأما قلبه فأبعده عني
كلّمنا
🤔
إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰
إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡
إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و
نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً