ذيكو

# تعليم

فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونحت أياما، وصمت وصليت أمام إله السماء


نحميا القائد العظيم ... مكانش كاهن ولا لاوي ... و كان من ضمن المسبيين لبلاد مادي و فارس و قعد فترة طويلة و وصل لمركز ساقي الملك (وزير) لكن لما جه واحد من قرايبه من أورشليم و قال له على الحالة الوحشة اللي وصلت لها أورشليم بعد ما خربت، تأثر نحميا جداً ...و مش تأثر بتاع لحظة و راحت ... ده ناح أياماً قدام ربنا و صلى صلاة تتدرّس (في نحميا 1):
  1. بدأ بذكر صفات ربنا (العظيم و حافظ الرحمة) زي ما كنيستنا الجميلة بتعمل عشان تفهّمنا إحنا واقفين قدام مين
  2. بدأ بتقديم توبة عن نفسه و عن الشعب (رغم إنه لم أنه يخطئ في حاجة سبّبت السبي)
  3. فكّر ربنا بوعده اللي وعد به موسى (تثنية 30) إن الشعب لو تاب ربنا هايرجّعه و لو اتشتت في آخر الدنيا
  4. كان متواضع جداً و قال لربنا يقبل صلاته و صلاة اخواته اللي بيصلّوا معاه
  5. أخد خطوة إيجابية إنه يكلّم الملك عشان يرجع و يبني السور ... و طلب معونة و نعمة ربنا
يا رب إديني أكون محب لكنيستي و شعبي ... حتى لو بعدت بالجسد أفضل حاسس بكنيستي ... أنفعل روحياً بأحوال الكنيسة و أشعر بآلام الآخرين خاصة الذين يخدعهم الشيطان و يبعدهم عن الله

* المصدر: كتاب (تأملات في سفر نحميا) لأبونا داود لمعي
خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ملخص السفر

نحميا

الأسفار التاريخية

شخص عادي (لا كاهن ولا لاوي ولا ملك) يأتيه خبر معاناة شعبه العائد من السبي .. يترك بيته، مدينته و وظيفته المرموقة ليخدم شعبه .. و يتحمل كل الضيقات و العراقيل بقوة صلاة و عزم لا يلين .. فيحقّق المستحيل و يبني سور وشعب ونظام المدينة المتهالكة

اله السماء يعطينا النجاح .. و نحن عبيده نقوم و نبني

2122703312

التفاصيل

آيات تانية فيها تعليم

# تعليم

عوبديا 1 : 15

كما فَعَلتَ يُفعَل بِكَ. عملك يرتدّ على راسك

# تعليم

خروج 20 : 5

لأني أنا الرب إلهك إله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضيّ

# تعليم

إشعياء 29 : 13

لأن هذا الشعب قد اقترب إلي بفمه وأكرمني بشفتيه، وأما قلبه فأبعده عني

آيات تانية

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً