# تعليم

فقال لي الملك: 'ماذا طالب أنت؟' فصليت إلى إله السماء


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

نحميا رجل صلاة بكل معاني الكلمة ... دخل للملك و هو حزين على خراب أورشليم، الملك سأله إيه اللي مضايقك؟ نحميا رد عليه، و الملك سأله تطلب إيه؟ نحميا مكانش محضّر اللقاء و السؤال ده ... لكن مكانش ينفع يضيّع الفرصة دي من غير ما يطلب من الملك إنه يرجع و يبني أورشليم.

هنا تبان عظمة نحميا و علاقة الصلاة الدائمة بينه و بين ربنا ... رفع قلبه بالصلاة قبل ما يجاوب الملك ... صلاة سريعة سهمية زي 'يا رب أعطني نعمة' أو 'يا رب ارحمني و أعني' أو 'يا رب تكلم انت' ... و ربنا فعلاً أعطاه حكمة و نعمة في رده على الملك و أعطاه سؤل قلبه

لا يستطيع أحد أن يصلي إلى الله أثناء وجوده مع الناس إلا الذي تعوّد أن يتكلم مع ربنا في مخدعه لساعات كثيرة، و تدرّب على أن يسحب عقله في أي لحظة ليتكلم مع الله، مثلما كان إيليا النبي يقل لآخاب 'حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه' ... كأنه ينبّهه إلى أن الله يقف معهم فيتكلم معه و مع الرب في نفس الوقت

يا رب إديني قبل أي كلام مهم إني أرفع قلبي و عقلي بسرعة ليك عشان تديني نعمة و حكمة

* المصدر: كتاب (تأملات في سفر نحميا) لأبونا داود لمعي

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً