# تأمل

ما لك نائما؟ قم اصرخ إلى إلهك عسى أن يفتكر الإله فينا فلا نهلك


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ده كان صوت الله ليونان على لسان رئيس النوتية لما هاج البحر و حدث نوء عظيم و كادت السفينة تنكسر

كتير قوي يا رب لما أكون غلطان في حقك و تدّيني تجربة عشان تفوّقني، أهرب منك أكتر و أستغرق في نوم عميق ثقيل زي يونان ... أقفل ودني و قلبي و ضميري عن سماع صوتك و إنذاراتك لي ... أعمل زي آدم اللي قال: سمعت صوتك فخشيت لأني عريان فاختبأت

اختبأت عنك يا رب بغباوة مع علمي إنك مالئ الكون كله، و كان المفروض أجري عليك و أختبئ فيك و في جنبك اللي بينزف من أجلي عشان يطهّرني

إدّيني يا رب أفوق و أقوم من الثقل ده اللي بيبعدني عن مصدر السلام، و أصرخ بكل قلبي إليك 'ارحمني أنا الخاطي'، و أجري عليك و أقول لك: ماليش غيرك ينقذني من الهلاك، سامحني على هروبي و شروري و غباوتي

متأكد يا ربي إني هلاقي الأب الحنون فاتح حضنه و بيتلقّاني و يقول: ابني هذا كان ضالاً فوُجد و كان ميتاً فعاش


ملخص السفر

الأنبياء الصغار

يونان

سفر رائع في تفهيمنا قد إيه ربنا لا يشاء أن يهلك الخاطي بل أن يرجع و يحيا ... الله اللي بتوبة حقيقية يغفر خطايا سنين كتير و يرحم و يصفح ... و يواجه كل واحد فينا: هل الصفة دي في ربنا كويسة بالنسبة لك ... لو معناها رحمة لعدوّك؟

أفلا أُشفق؟
293372031
التفاصيل

تأملات تانية عن التأمل

مرقس 12 : 15 ل 17

فعَلِمَ رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجرّبونني؟ ايتوني بدينار لأنظُرُه». فأتوا به. فقال لهم: «لمَن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجّبوا منه.

متى 13 : 46

فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى وباع كل ما كان له واشتراها

يوحنا الأولى 5 : 18

نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً