# تأمل

فقالت لمولاتها: «يا ليت سيدي أمام النبي الذي في السامرة، فإنه كان يشفيه من بَرَصه»


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

شخصية جميلة جداً هي بنت يهودية صغيرة مسبية .. أخدها الأراميون تخدم في بيت نعمان السرياني رئيس الجيش .. الأبرص ...

و هي قالت الكلام ده شهادة منها بكل إيمان و محبة مع إن المشاعر الطبيعية لبنت في موقفها مسبية و بعيدة عن أهلها و بلدها هو الخوف و صغر النفس و الضيق من اللي سبوها
لكنها غلبت المشاعر السلبية دي بقوة و بساطة عجيبة .. و بكل شجاعة و إيمان قادت مولاها للشفاء بل كمان للإيمان بإله إسرائيل و صداقة بنبي عظيم زي إليشع النبي

هي نفس ناجحة بسيطة شجاعة أمينة عظيمة في إيمانها قوية في الشهادة لإلهها ... نفس محبة تتمنى كل الخير حتى للناس اللي المفروض أعدائها ... لكن فعلاً الإنسان مالوش أعداء غير الشياطين و بس

إديني يا رب المحبة اللي طالعة من القلب، و الإيمان الواثق، و الشهادة بكل شجاعة و بساطة

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً