# تأمل

فكنا في اعيننا كالجراد و هكذا كنا في اعينهم


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

الحقيقة اللي يبص على الموقف ده من برة هيقول معاهم حق ... شعب مش بتاع حرب خالص، رايح أرض يستكشفها لقى أهلها عمالقة و جبابرة ... التصرف الطبيعي إنه يجيله صغر نفس و يضعف

الحقيقة السر في كلمة واحدة: الإيمان ... الشعب ده محاربش لكن شاف عجائب و عظائم كتيرة جداً جداً ... لكنهم نسيوا و شكوا مع أول اختبار جديد ... طبعاً هم مكانوش عارفين الشعب اللي قدامهم كان شايفهم إزاي (عرفنا بعد كده إن ربنا خلى كل الشعوب تخاف من شعبه) لكن صغر النفس كان غالب

عكس كده تماماً نلاقي داود ... ولد صغير راعي خراف بيلاقي قدامه بطل حرب عملاق ماحدش في جيش إسرائيل كان عنده حتى جرأة مواجهته ... لكن داود كان عنده إيمان باسم ربنا إنه يخليه يغلب أي اختبار

يا رب إديني الإيمان إني أشوفك انت أمامي و عن يميني ... مابصش على نفسي عشان لا يجيلي صغر نفس ولا كبرياء

تأملات تانية عن التأمل

مرقس 12 : 15 ل 17

فعَلِمَ رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجرّبونني؟ ايتوني بدينار لأنظُرُه». فأتوا به. فقال لهم: «لمَن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجّبوا منه.

متى 13 : 46

فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى وباع كل ما كان له واشتراها

يوحنا الأولى 5 : 18

نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً