# تأمل

فواحد منهم لما رأى أنه شُفي، رجع يمجد الله بصوت عظيم، و خرّ على وجهه عند رجليه شاكراً له، وكان سامريًا


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

دي معجزة شفاء ال10 البرص .. كلهم استقبلوا يسوع و رفعوا صوتهم له أن يرحمهم .. و لما شافوا إنه شفاهم من المرض اللعين ده، واحد منهم بس هو اللي رحع .. و شفنا في الآية دي هو عمل إيه:

  1. مجّد الله بصوت عظيم : من فرحته كان بيمجد اسم الله بصوت عالي قدام الكل .. فرحان بيهتف بعمل الله العظيم معاه
  2. خرّ على وجهه عند رجليه شاكراً : بيّن مشاعره للمسيح: ميطانيات شكر طالعة من القلب

ياه يا رب! واحد بس هو اللي افتكر يشكر. واحد بس هو اللي فرح بيك أكتر ما فرح بالمعجزة

كتير يا يسوع بتغمرني بعطايا و إحسانات و معجزات لا تنتهي .. و كتير يا رب آخد من يديك و أفرح بعطيّتك و أنسى حتى أشكرك و أمجّدك انت العاطي العظيم

يا رب علّمني من السامري ده إني مانساش أبداً رحمتك عليّ .. أشكر محبتك و لطفك طول حياتي


آيات تانية من لوقا آيات تانية عن التأمل صفحة التأملات