# رجاء

لا بالقدرة ولا بالقوة، بل بروحي قال رب الجنود. من أنت أيها الجبل العظيم؟ أمام زربابل تصير سهلا!


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ده قول رب الجنود لزكريا النبي يشجّع به الخادم العظيم زربابل اللي رجع من السبي عشان يبني الهيكل بعدما تهدّم تماماً ... بيشجعه جداً لأن زربابل واجه مصاعب كتير و جبال و أفكار تمنعه من تتميم العمل الحلو العظيم ده:

  • معقول هاتقدر ترجع لمجد زمان؟
  • إحنا ربنا غضب علينا خلاص
  • مافيش فايدة، ده شغل كتير جداً و إحنا ضعفاء
  • عندك خبرة و قوة للعمل ده؟
و جبال كتيير من الإحباط و اليأس، كلها تخدم على عدو الخير اللي أمنيته إن بيت ربنا مايتبنيش أبداً و يفضل خرابة

وسط كل الأفكار السلبية دي، الله بعت التشجيع لزربابل:
الموضوع مش محتاج حكمة و قوة بشرية، لأ ده روح الله القدوس قادر أن يتمم العمل و ده لأن زربابل كان إنسان أمين و بيعمل خدمة جليلة جداً لمجد الله مش لمجد نفسه ... الله قال له: ماتخافش أبداً، كل الجبال دي هاتبقى أرض منخفضة و تدوس عليها كمان و تنتصر بروحي القدوس

الوعد و التشجيع ده لكل واحد فينا طول ما بيعمل عمل حسب قلب الله أكيد هايلاقي مقاومة و صعوبات كتيرة لكن طول ما هايسلّم نفسه لعمل روح الله القدوس مافيش قوة شريرة تقدر تغلبه أو تحطمه

و ده حصل في الواقع، إن زربابل و اللي معاه أكملوا الهيكل و تمّموا العمل بنجاح


ملخص السفر

Shown textTags
الأنبياء الصغار

زكريا

ملك وديع و راعي صالح

ربنا يسوع أتى إلينا كَمَلك وديع ... و كَراعي صالح لغنم مذلولة ... اللي يقبله كَمَلك و راعي فقد اختار النصيب الصالح ... أمّا من يرفض بإصرار فلن يكون له نصيب

23291189

التفاصيل
سفر زكريا، سفر زكريا بالصور، نبوّات عن أحد السعف، نبوّات عن أسبوع الآلام، كما تنبأ زكريا و قال نبوة عن إيسوس بيخريستوس، ملخص سفر زكريا، تأملات في سفر زكريا{"tafsirData": [{"Verse": "فقُل لهم: هكذا قال رب الجنود: إرجعوا اليَّ، يقول رب الجنود، فأرجع اليكم، يقول رب الجنود ", "Shahed": "زكريا 1 : 3", "Ta2amol": ["مهما الواحد بِعِد عن ربنا بتفضل القاعدة دي سارية: لو تُبت و رجعت، ربنا موجود ... أب طيّب و حنيّن بيقبل أولاده (زي ما الأب قِبِل الابن الضال)", "تأمل عن الآية دي هنا"], "sectionID": 0}, {"Verse": "آباؤكم أين هم؟ و الأنبياء هل أَبَداً يَحيون؟ و لكن كلامي و فرائضي التي أوصيت بها عبيدي الأنبياء، أفَلَم تُدرك آباءكم؟ فرجعوا و قالوا: كما قَصَد رب الجنود أن يصنع بنا كَطُرقنا و كأعمالنا، كذلك فَعَل بنا", "Shahed": "زكريا 1 : 5 و 6", "Ta2amol": ["آباؤكم أين هم؟: الناس اللي رفضت التوبة كان مصيرها في الآخر صعب (السبي)", "الأنبياء هل أَبَداً يَحيون؟: الصوت اللي جايلك بيقول لك توب (زي ما كان الأنبياء بيعملوا مع الشعب)، مش هايستمرّ على طول ... لا تطفئ الروح القدس اللي جواك برَفضَك و تأجيلك للتوبة", "كلامي و فرائضي التي أوصيت بها عبيدي الأنبياء، أفَلَم تُدرك آباءكم؟: كل اللي قاله ربنا على لسان أنبيائه حَصَل ... هانِعنِد لحدّ امتى؟", "فرجعوا (أهم جزء): إننا نفكّر و نقتنع و ناخد قرار بالتوبة ... و القرار ده يستمرّ"], "sectionID": 0}, {"Verse": "فأجاب ملاك الرب و قال: ‘يا رب الجنود، إلى مَتَى انت لا ترحم أورشليم و مدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة؟’ فأجاب الربُ الملاكَ الذي كلّمني بكلام طيِّب و كلام تعزية", "Shahed": "زكريا 1 : 12 و 13", "Ta2amol": ["ده يوضّح لنا دور الشفاعة (لمّا بنتشفّع بالملايكة و القدّيسين) و تبيّن إن ربنا دايماً مديّر الخير لأولاده"], "sectionID": 1}, {"Verse": "فيتّصل أمم كثيرة بالرب في ذلك اليوم، و يكونون لي شعباً فأسكن في وسطك، فتَعلَمين أن رب الجنود قد أرسلني إليكِ ", "Shahed": "زكريا 2 : 11", "Ta2amol": ["ده مجد أورشليم الجديدة (كنيسة العهد الجديد) ... الكنيسة الجامعة اللي بتجمع كل الأمم"], "sectionID": 1}, {"Verse": "لا بالقُدرة و لا بالقوة، بل بروحي، قال رب الجنود ", "Shahed": "زكريا 4 : 6", "Ta2amol": ["آية معزّية جداً ... معناها ببساطة إن ربنا بروحه القدّوس هو اللي بيعطينا النجاح", "تأمل عن الآية دي هنا"], "sectionID": 1}, {"Verse": "لأن كل سارق يُباد من هنا بحَسَبها، و كل حالِف يباد من هناك بحَسَبها ", "Shahed": "زكريا 5 : 3", "Ta2amol": ["أورشليم الجديدة (كنيسة العهد الجديد) مافيهاش مكان لمن يرفُض التوبة ... ربنا زي ما هو إله رحيم أعطانا الخلاص، هو ديّان عادل لكل من يرفض أو يستهين بهذا الخلاص"], "sectionID": 1}, {"Verse": "فأبوا أن يصغوا و أعطوا كتفاً معانِدة، و ثقّلوا آذانهم عن السمع. بل جعلوا قلبهم ماساً لئلا يسمعوا الشريعة و الكلام الذي أَرسله رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء الأوّلين. فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود. فكان كما نادى هو فلم يسمعوا، كذلك ينادون هم فلا أسمع، قال رب الجنود", "Shahed": "زكريا 7 : 11 ل 13", "Ta2amol": ["ربنا صعبان عليه من شعبه اللي قال لهم وصاياه على لسان أنبيائه ... و هم كانوا معاندين و رفضوا يسمعوا ... جعلوا قلبهم ماساً (الماس قوي جداً في قَطع الحاجات) ... فربنا بيقول نتيجة للرفض ده منهم، أنا مش هاسمعهم لما يطلبوني", "لازم قبل ما أقول: ‘أنا باصلّي كتير و ربنا مش بيسمع’، أسأل نفسي: ‘هل أنا باسمع صوت ربنا’؟"], "sectionID": 2}, {"Verse": "هذه هي الأمور التي تفعلونها. ليكلّم كل إنسان قريبه بالحَق. إقضوا بالحق و قضاء السلام في أبوابكم ", "Shahed": "زكريا 8 : 16", "Ta2amol": ["ربنا يريد رحمة لا ذبيحة ... يريد حياة توبة حقيقية و تغيير حقيقي و عَمَل بوَصاياه"], "sectionID": 2}, {"Verse": "ابتهجي جداً يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليكِ. هو عادل و منصور وديع، و راكب على حمار و على جحش ابن أتان ", "Shahed": "زكريا 9 : 9", "Ta2amol": ["ابنة صهيون = بنت أورشليم = كل نفس بشرية", "ابتهجي = عهد جديد", "دي نبوة واضحة ودقيقة عن حد السعف: ربنا دخل كَمَلِك لكن بطريقة وديعة ... داخل منتصر", "أتان = إشارة لليهود (زي إشعياء 1)", "الجحش = إشارة للأمم (لم يُركَب من قبل = ماعرفش ربنا قبل كده و ماعندوش أي خبرة روحية)", "ربنا مسئول عن خلاص الكل"], "sectionID": 3}]}{"tafsirData": [{"Verse": "فقُلتُ: إلى أين انت ذاهب؟ فقال لي: لأقيس أورشليم لأرى كم عرضها و كم طولها ", "Shahed": "زكريا 2 : 2", "Ta2amol": ["اللي بيقيس ده ملاك الرب ... زي اللي بنقراه في سفر الرؤيا عن قياس أورشليم الجديدة ... رمز للكنيسة و النفس البشرية", "المعنى هنا إن ربنا بيقيس الإنسان ... قلبه و أعماله و محبته و جهاده ... ربنا بيوزن كل حاجة ... طوبى لمن يوزن بالموازين فلا يوجد ناقصاً"], "sectionID": 1}, {"Verse": "و أنا، يقول الرب، أكون لها سور نار من حولها و أكون مجداً في وسطها ", "Shahed": "زكريا 2 : 5", "Ta2amol": ["ده مجد العهد الجديد ... ربنا محاوط الكنيسة بسور نار (ملايكة و قدّيسين) ... و مجده هو ذاته في وسطنا (عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن)"], "sectionID": 1}, {"Verse": "لأنه هكذا قال رب الجنود: بعد المجد أَرسَلَني إلى الأمم الذين سَلَبوكم، لأنه من يَمَسّكم يمَسّ حدقة عينه ", "Shahed": "زكريا 2 : 8", "Ta2amol": ["المسيح بيقول: بعد المجد (اللي ربنا فيه عن يمين الآب)، أرسله الله الآب لخلاص العالم كلّه (كل الأمم حتى اللي كانوا بيسلبوا اليهود) ... ربنا تجسّد من أجل خلاصنا، إحنا غاليين جداً عنده"], "sectionID": 1}, {"Verse": "كلَّمه قائلاً: هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل ‘الغُصن’ اسمه. و من مكانه ينبت و يبني هيكل الرب ", "Shahed": "زكريا 6 : 12", "Ta2amol": ["نبوة عن التجسّد ... ربنا في تجسّده أخذ صورة عبد ... غصن = ناصري (نبوة عن السيد المسيح) ... و برضه ربنا قال عن نفسه أنا هو الكرمة الحقيقية"], "sectionID": 1}, {"Verse": "و أنتِ أيضاً فإنّي بدم عهدك قد أطلقتُ أسراكِ من الجُبّ الذي ليس فيه ماء. إرجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء. اليوم أيضاً أُصرّح أنّي أرُدّ عليكِ ضعفين ", "Shahed": "زكريا 9 : 11 و 12", "Ta2amol": ["أنتِ أيضاً = أورشليم القديمة (كنيسة العهد القديم)", "الأسرى = آباء العهد القديم اللي دخلوا الجحيم و رقدوا على رجاء القيامة", "دم العهد = دم المسيح", "الجُبّ الذي ليس فيه ماء = جحيم بلا عزاء (بلا عمل الروح القدس)", "الحصن = الفردوس", "إرجعوا إلى الحصن = بعد الصليب ربنا نزل الجحيم و أصعد نفوس صدّيقي العهد القديم إلى الفردوس", "ضعفين = مرة بالفداء و دخول الفردوس .. و المرة التانية في المجيء التاني (دخول الملكوت)"], "sectionID": 3}, {"Verse": "فرَعَيتُ غَنَم الذبح. لكنهم أَذَلّ الغنم. و أخذتُ لنفسي عَصَوين. فسمّيتُ الواحدة ‘نِعمة’ و سميت الأخرى ‘حبالاً’ و رَعَيت الغنم. و أبدتُ الرعاة الثلاثة في شهر واحد، و ضاقت نفسي بهم، و كرهتني أيضاً نفسهم. فقلتُ: ‘لا أرعاكُم. من يمُت فليمُت، و من يُبَد فليُبَد. و البقية فليأكل بعضها لحم بعض.’ فأخذت عصاي ‘نِعمة’ و قَصَفتُها لأنقُض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. و هكذا عَلِم أَذَلّ الغنم المنتظرون لي أنّها كلمة الرب. فقُلتُ لهم: ‘إن حسُن في أعينكم فإعطوني أجرتي، و إلا فامتنِعوا’. فوَزَنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لي الرب: ‘إلقِها إلى الفخّاري، الثمن الكريم الذي ثمّنوني به’. فأخذتُ الثلاثين من الفضة و ألقيتها إلى الفخّاري في بيت الرب. ثم قَصَفتُ عصايَ الأخرى ‘حبالاً’ لأنقُض الإخاء بين يهوذا و إسرائيل", "Shahed": "زكريا 11 : 7 ل 14", "Ta2amol": ["أَذَلّ الغنم = قبل ربنا لم يكن هناك راعي صالح، قالغنم كانت ضعيفة و ذليلة", "نِعمة = نعمة الخلاص و عمل الروح القدس", "حِبال = ربنا عايز يربطنا بيه عشان نتمتّع بنعمته (توبة و أسرار)", "أَبَدتُ الرعاة = القيود القديمة الحرفية و أساليب الرعاة القدامى (اللي زي الكتبة و الفرّيسيين المرائين)", "اللي مش عايزين يمشوا وراء الراعي، هايمشوا في سكّتهم و هايهلكوا", "فأخذت عصاي ‘نِعمة’ و قَصَفتُها لأنقُض عهدي = اليهود رفضوا العهد الجديد", "هكذا عَلِم أَذَلّ الغنم المنتظرون لي = الغنم اللي لسة منتظرين الراعي الصالح", "إن حسُن في أعينكم فإعطوني أجرتي، و إلا فامتنِعوا : الراعي بيقول لليهود اللي رفضوه: أنا خدمتكم كتير و رعيتكم كتير من وقت موسى، أعطوني أجرتي .. و لو مش عايزين، خلاص مش مهم", "كانت أجرته في أعينهم 30 من الفضة (ثَمَن المسيح عند الكهنة ... الثمن اللي أعطوه ليهوذا)", "فقال لي الرب:‘إلقِها إلى الفخّاري = ارميها في وشّهم! بقى ده ثَمَن محبة و رعاية كل الفترة دي؟! (ده اللي عمله يهوذا لمّا رجّع الفضة ... و اليهود اشتروا بالفلوس حقل الفخاري مقبرة للغرباء ... إشارة إن كل غريب ييجي يتمتّع بحضن ربنا يسوع)", "ثم قَصَفتُ عصايَ الأخرى ‘حبالاً’ لأنقُض الإخاء بين يهوذا و إسرائيل = خلاص انتهى العهد مع اليهود برفضهم المسيح .. ربنا لم يعُد إلههم وحدهم بل صار إله كل من يؤمن به (يهودي أو أممي)"], "sectionID": 3}, {"Verse": "فيقول له: ‘ما هذه الجروح في يديك؟’ فيقول: ‘هي التي جُرحت بها في بيت احبائي.’ استيقظ يا سيف على راعيَّ، و على رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اِضرِب الراعي فتتشتّت الغنم، و أرُدّ يدي على الصغار ", "Shahed": "زكريا 13 : 6 و 7", "Ta2amol": ["ما هذه الجروح في يديك؟ = ده سؤال للراعي الصالح ... واحد بيسأل ربنا: إيه اللي بهدلك كده؟ ربنا قال ده العذاب اللي شافه من اليهود", "اِضرِب الراعي فتتشتّت الغنم = اللي حصل ساعة القبض على يسوع ليلة الجمعة العظيمة", "أرُدّ يدي على الصغار = اضطهادات الكنيسة الأولى"], "sectionID": 4}, {"Verse": "و يكون يوم واحد معروف للرب. لا نهار و لا ليل، بل يحدث أنه في وقت المساء يكون نورٌ. و يكون في ذلك اليوم أن مياهاً حيّة تخرج من أورشليم نصفها إلى البحر الشرقي، و نصفها إلى البحر الغربي. في الصيف و في الخريف تكون. و يكون الرب مَلِكاً على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده و اسمه وحده", "Shahed": "زكريا 14 : 7 ل 9", "Ta2amol": ["في وقت المساء يكون نور = اللي حصل وقت الصليب ... كانت ظلمة على الأرض كلّها ... بعد كده رجع النور شويّة", "أن مياهاً حيّة = إشارة لإن ربنا خرج منه دم و ماء على الصليب ... الماء إشارة للروح القدس اللي هايغرّق الكنيسة"], "sectionID": 4}]}

آيات تانية من زكريا آيات تانية عن الرجاء صفحة التأملات