الأنبياء الصغار

زكريا

ملك وديع و راعي صالح

ربنا يسوع أتى إلينا كَمَلك وديع ... و كَراعي صالح لغنم مذلولة ... اللي يقبله كَمَلك و راعي فقد اختار النصيب الصالح ... أمّا من يرفض بإصرار فلن يكون له نصيب

عن الكاتب:
  • معنى الاسم: الله يَذكُر ... و اسمه مرتبط بالنبوة لأن الله يذكر توبة و جهاد شعبه فيقوم و يفتقدهم و يتجسّد ليخلّصهم، و يعمل فيهم بروحه القدوس ... فيه أراء بتقول إن ده زكريا ابن برخيا بن عدو اللي ربنا ذكره في إنجيل الويلات (متى 23)
  • فترة النبوة:
    • بعد عودة مملكة الجنوب (يهوذا) من سبي بابل إلى أورشليم
    • هو و حجَّي النبي تنبأوا في نفس الفترة مع بعض (‘فتنبّأ النبيان حجَّي النبي وزكريا بن عدو لليهود الذين في يهوذا و أورشليم باسم إله إسرائيل عليهم’ (عزرا 5 : 1)
  • أهم نبوّاته: تنبأ مجموعة كبيرة من النبوّات اللي تتعلّق بأسبوع الآلام (حد السعف و خميس العهد و الجمعة العظيمة، زي ما هانشوف بالتفاصيل)
  • عدد الإصحاحات: 14 (أكبر نبوة في الأنبياء الصغار) ... قريب في الطابع بتاعه من سفر إشعياء (فيه نبوّات كتير عن السيد المسيح و رؤى كتير)

  • ظروف الكتابة:
    • قبل السبي كان إرميا النبي تنبّأ إن السبي هايستمر 70 سنة (‘وتصير كل هذه الأرض خراباً ودهشاً، وتخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنة’ (إرميا 25 : 11)
    • و تنبّأ إن بعد العودة من السبي، ربنا هايكون مع شعبه في هيكل جديد ... و يأتي المسيح و يملك على شعبه (إرميا 30 ل 33)
    • و تحقّق أول جزء (العودة من السبي) في عهد كورش ملك فارس (سنة 538 ق.م) اللي سمح لليهود بالعودة لأورشليم
    • وقتها عدد قليل (حوالي 50 ألف بس) هم اللي قرّروا العودة ... الباقي خاف إنه لسة هايبدأ و يبني تاني مدينة أورشليم المنهدمة ... و اختاروا يعيشوا في بلاد السبي حتى لو في غُربة عن الهيكل لأن حياتهم استقرّت هناك
    • بعد العودة من السبي على طول، الحياة في أورشليم كانت صعبة ... و كانت بعيدة عن التوقّعات بتاعتهم اللي فهموها من النبوّات إن المسيح هايأتي في أيامهم و يعمل مملكة عظيمة زي اللي عملها داود الملك ... فالشعب بدأ يتسائل و يُحبط: هو المسيح هاييجي امتى؟
    • زكريّا في نبوّته بيجاوب عليهم و يفهّمهم رسالة مهمة جداً و سؤال مهم جداً: هو انتم مستعدّين بتوبة حقيقية لمجيء المسيح؟

  • السفر موجّه لمين؟ لشعب مملكة يهوذا العائدين من السبي

  • هدف السفر: تشجيع الشعب على إعادة بناء الهيكل (زي حجَّي) و على توبة صادقة و طاعة لربنا لأن المسيح قادم ... و السفر بيقدّم نبوّات كتير عن السيد المسيح

  • مفتاح فهم السفر:
    • سفر زكربا سفر صعب شوية، فيه مجموعة من النبوّات مش ماشية في خط واضح مترتّب يسهّل إننا نعرف العلاقة و الترتيب بينها و بين بعض
    • لكن هي حياتنا على الأرض كده، مش كل حاجة ممكن تتفسّر بسهولة و طريقة واضحة و مترتّبة (و مش كل حاجة هانفهمها و إحنا على الأرض) ... لكن النبوّات دي بتورّينا يد ربنا و هي بتشتغل في التاريخ عشان تحقّق قصده و هدفه ... خلاصنا ... إحنا اللي علينا إننا نؤمن و ننتظر ملكوت السماوات

أول 8 إصحاحات مجموعة من النبوات هدفهم توصيل رسالة التوبة للشعب ... آخر 6 إصحاحات نبوّات واضحة عن السيد المسيح و عن أورشليم الجديدة ... الرابط بين النُصّين دول إن التوبة هي الشرط لقبول السيد المسيح كَمَلك و مخلّص

إصحاح #1 آية 1 ل 6
دعوة للتوبة

زكريا يدعو الشعب لطريق التوبة

إصحاح #1 آية 7 لإصحاح #6
9 رؤى لزكريا النبي

رؤى متفرّقة بعضها عن شعب إسرائيل في الوقت ده و بعضها عن مجد أورشليم الجديدة

إصحاح #7 و 8
استنتاج من الرؤى

السؤال الأهم: هل أنا تايب و مستعد للقاء ربنا؟

إصحاح #9 ل 11
نبوّات أسبوع الآلام

نبوّات واضحة جداً عن دخول المسيح أورشليم في أحد السعف ... و خيانة يهوذا .. و الصليب

إصحاح #12 ل 14
نبوّات أورشليم الجديدة

مجد كنيسة العهد الجديد التي تجمع كل من يؤمن بالمسيح من كل الأرض

# 1: دعوة للتوبة

إصحاح #1 آية 1 ل 6
  • زكريا بيبدأ بدعوة للشعب إنهم يتوبوا و مايعملّوش زي الجيل اللي فات (الجيل الشرير اللي حصل السبي عقاباً على خطاياهم و رفضهم للتوبة و عدم استجابتهم للأنبياء اللي كلّموهم) (آية 1 ل 5)

  • الشعب استجاب و تاب (أو هكذا قالوا) (آية 6)

فقُل لهم: هكذا قال رب الجنود: إرجعوا اليَّ، يقول رب الجنود، فأرجع اليكم، يقول رب الجنود

زكريا 1 : 3
  • مهما الواحد بِعِد عن ربنا بتفضل القاعدة دي سارية: لو تُبت و رجعت، ربنا موجود ... أب طيّب و حنيّن بيقبل أولاده (زي ما الأب قِبِل الابن الضال)
  • تأمل عن الآية دي هنا

آباؤكم أين هم؟ و الأنبياء هل أَبَداً يَحيون؟ و لكن كلامي و فرائضي التي أوصيت بها عبيدي الأنبياء، أفَلَم تُدرك آباءكم؟ فرجعوا و قالوا: كما قَصَد رب الجنود أن يصنع بنا كَطُرقنا و كأعمالنا، كذلك فَعَل بنا

زكريا 1 : 5 و 6
  • آباؤكم أين هم؟: الناس اللي رفضت التوبة كان مصيرها في الآخر صعب (السبي)
  • الأنبياء هل أَبَداً يَحيون؟: الصوت اللي جايلك بيقول لك توب (زي ما كان الأنبياء بيعملوا مع الشعب)، مش هايستمرّ على طول ... لا تطفئ الروح القدس اللي جواك برَفضَك و تأجيلك للتوبة
  • كلامي و فرائضي التي أوصيت بها عبيدي الأنبياء، أفَلَم تُدرك آباءكم؟: كل اللي قاله ربنا على لسان أنبيائه حَصَل ... هانِعنِد لحدّ امتى؟
  • فرجعوا (أهم جزء): إننا نفكّر و نقتنع و ناخد قرار بالتوبة ... و القرار ده يستمرّ

نتعلّم إيه؟

حياة التوبة هي الطريقة الوحيدة للاستعداد للقاء ربنا

يا رب إدّيني توبة صادقة مستمرّة حارة

# 2: 9 رؤى لزكريا النبي

إصحاح #1 آية 7 لإصحاح #6
  • طبعاً الأحلام و الرؤى دي فيها رموز كتير، مش بتكون واضحة و مترتبة زي الواقع ... ربنا كلّم زكريا بالأحلام زي ما كلّم يعقوب و يوسف و فرعون (في سفر التكوين) و غيرهم كتير ... و الرؤى عادةً بيكون فيها جزء ينطبق على الواقع و جزء نبوّة عن المستقبل

  • رؤيا #1 (إصحاح #1 آية 8 ل 17) و رؤيا #8 (إصحاح #6 آية 1 ل 8) عن 4 فرسان ... كأنهم 4 ملايكة بيمشوا في الأرض و يقولوا أخبارها لربنا (علامة على إن ربنا دايماً شايف اللي بيحصل)
    • هم في الرؤية بيقولوا لربنا إن الدنيا مستقرة و في سلام
    • ده معناه في أيامهم إن مملكة فارس هاتغلب مملكة بابل و ترجّع السلام في الأرض
    • و هنا بييجي السؤال المهم: ال 70 سنة اللي قال عنهم إرميا خلصوا، و الشعب رجع من السبي ... هل المسيح هاييجي دلوقتي؟
    • ربنا يُجيب إن النبوات هاتحقق و يأتي المسيح ... لكن لم يُجِب عن الوقت

  • رؤيا #2 (إصحاح #1 آية 18 ل 21) و رؤيا #7 (إصحاح #5 آية 5 ل 11) عن خطايا إسرائيل السابقة و السبي
    • رؤيا #2 عن 4 قرون رمز للأمم اللي هاجمت و سبت إسرائيل (زي أشور و بابل) ... بعد كده القرون دي هاتتكسر عن طريق 4 حدّادين (رمز لمملكة فارس)
      طبعاً روحياً القرون ترمز للشياطين اللي بتحاول تبعد الإنسان عن ربنا ... و الحدّادين بيرمزوا لرجال الله اللي بيكسروا فخ الشيطان
    • رؤيا #7 عن مرأة جوة سلّة ... رمز لخطايا إسرائيل اللي أدّت للسبي ... و جائت إمرأتين بأجنحة و حملوا السلّة على أرض شنعار (بابل)

  • رؤيا #3 (إصحاح #2) و رؤيا #6 (إصحاح #5 آية 1 ل 4) عن بناء أورشليم الجديدة
    • رؤيا #3 عن واحد بيقيس المدينة ... إشارة لوعد ربنا إنه هايبني أورشليم تاني و تكون منارة للأمم اللي هايؤمنوا و هاينضمّوا لليهود كشعب واحد ربنا ... و فيه نبوّات واضحة عن التجسّد و عن مجد كنيسة العهد الجديد
    • رؤيا #6 عن دَرَج (رسالة ملفوفة) بيطير في أورشليم ... بيعاقب اللصوص و الكاذبين ... إشارة لكلمة ربنا اللي بتنقّي أورشليم الجديدة من الخطايا

  • رؤيا #4 (إصحاح #3) و رؤيا #5 (إصحاح #4) عن مجيء السيد المسيح للشعب التائب من خلال رموزه (ال2 اللي كانوا بيقودوا يهوذا في الوقت ده)
    • رؤيا #4 عن يهوشع (رئيس الكهنة) ... كان (رمزياً) لابس خطايا إسرائيل كثياب متّسخة ... ربنا شال عنه اللبس ده و أعطاه لبس جديد كهنوتي و عمامة جديدة (رمز لنعمة ربنا) ... و ظهر له ملاك و قال له إنه لو قاد الشعب لتوبة حقيقية مستمرة و كان أمين في خدمته، ربنا هايكافئه و يكون نصيبه بين الملايكة و القدّيسين (آية 7 و 8)
      طبعاً الجزء ده معناه إن ربنا بيساعد الكاهن و الخادم الممتلئ بالروح رغم الظروف الصعبة
    • رؤيا #5 عن زربابل (القائد اللي من نسل داود) ... شجرتين زيتون بيمدّوا منارة (رمز لعين ربنا على شعبه) بالزيت عشتن تفضل منوّرة ... الشجرتين دول رمز ليهوشع و زربابل (اللي كان بيقود العمل لإعادة بناء الهيكل) ... ربنا قال إن العمل مش هايتم أبداً بمجرّد مجهودات بشرية، بل بنعمة روح ربنا
      في سفر الرؤيا بنسمع تاني عن المنارة و الزيتونتان (رؤيا 11)

  • رؤيا #9 (إصحاح #6 آية 9 ل 15) عن يهوشع الكاهن تاني ... اللي لبس تاج من ذهب (رمز للسيد المسيح، رئيس كهنة العهد الجديد) ... و زكريا بيقول إن المجد ده هايحصل لو الشعب تاب و أطاع ربنا (آية 15)

فأجاب ملاك الرب و قال: ‘يا رب الجنود، إلى مَتَى انت لا ترحم أورشليم و مدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة؟’ فأجاب الربُ الملاكَ الذي كلّمني بكلام طيِّب و كلام تعزية

زكريا 1 : 12 و 13
  • ده يوضّح لنا دور الشفاعة (لمّا بنتشفّع بالملايكة و القدّيسين) و تبيّن إن ربنا دايماً مديّر الخير لأولاده

فيتّصل أمم كثيرة بالرب في ذلك اليوم، و يكونون لي شعباً فأسكن في وسطك، فتَعلَمين أن رب الجنود قد أرسلني إليكِ

زكريا 2 : 11
  • ده مجد أورشليم الجديدة (كنيسة العهد الجديد) ... الكنيسة الجامعة اللي بتجمع كل الأمم

لا بالقُدرة و لا بالقوة، بل بروحي، قال رب الجنود

زكريا 4 : 6

لأن كل سارق يُباد من هنا بحَسَبها، و كل حالِف يباد من هناك بحَسَبها

زكريا 5 : 3
  • أورشليم الجديدة (كنيسة العهد الجديد) مافيهاش مكان لمن يرفُض التوبة ... ربنا زي ما هو إله رحيم أعطانا الخلاص، هو ديّان عادل لكل من يرفض أو يستهين بهذا الخلاص

فقُلتُ: إلى أين انت ذاهب؟ فقال لي: لأقيس أورشليم لأرى كم عرضها و كم طولها

زكريا 2 : 2
  • اللي بيقيس ده ملاك الرب ... زي اللي بنقراه في سفر الرؤيا عن قياس أورشليم الجديدة ... رمز للكنيسة و النفس البشرية
  • المعنى هنا إن ربنا بيقيس الإنسان ... قلبه و أعماله و محبته و جهاده ... ربنا بيوزن كل حاجة ... طوبى لمن يوزن بالموازين فلا يوجد ناقصاً

و أنا، يقول الرب، أكون لها سور نار من حولها و أكون مجداً في وسطها

زكريا 2 : 5
  • ده مجد العهد الجديد ... ربنا محاوط الكنيسة بسور نار (ملايكة و قدّيسين) ... و مجده هو ذاته في وسطنا (عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن)

لأنه هكذا قال رب الجنود: بعد المجد أَرسَلَني إلى الأمم الذين سَلَبوكم، لأنه من يَمَسّكم يمَسّ حدقة عينه

زكريا 2 : 8
  • المسيح بيقول: بعد المجد (اللي ربنا فيه عن يمين الآب)، أرسله الله الآب لخلاص العالم كلّه (كل الأمم حتى اللي كانوا بيسلبوا اليهود) ... ربنا تجسّد من أجل خلاصنا، إحنا غاليين جداً عنده

كلَّمه قائلاً: هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل ‘الغُصن’ اسمه. و من مكانه ينبت و يبني هيكل الرب

زكريا 6 : 12
  • نبوة عن التجسّد ... ربنا في تجسّده أخذ صورة عبد ... غصن = ناصري (نبوة عن السيد المسيح) ... و برضه ربنا قال عن نفسه أنا هو الكرمة الحقيقية

نتعلّم إيه؟

الجزء ده غني جداً ... لكن خلّونا نركّز مع النبوة الرابعة ... ربنا هو اللي بيلبّس كهنته و خدّامه بالنعمة و يعطيهم المجد و الحكمة إذا كانوا صادقين و مخلصين له و حارّين بالروح

يا رب انت اللي تبدّل ثوب حياتي الممزّق المتسّخ و تُلبسني نعمتك و تفيض عليّ ببهائك و مجدك ... أعظّمك يا رب

# 3: استنتاج من الرؤى

إصحاح #7 و 8
  • في إصحاح #7 و 8، زكريا بيقول السؤال الصح اللي الشعب المفروض يسأله.

  • هم كانوا بيسألوا: هل المسيح هاييجي خلاص؟ هل سنين السبي و دمار الهيكل خلصت؟ هل ده وقت نهاية الأحزان؟

  • زكريا فكّرهم تاني إن آبائهم لم يستجيبوا للأنبياء بتوبة صادقة، فجاء السبي (إصحاح #7)

  • و قال لهم عشان تشوفوا المسيح لازم تتوبوا و تكونوا أمناء مع ربنا (إصحاح #8)
    و بالتالي زكريا عَكَس السؤال ... هم بيقولوا: امتى المسيح هاييجي؟ هو بيسأل:: هل انتم مستعدّين لمجيء المسيح؟

فأبوا أن يصغوا و أعطوا كتفاً معانِدة، و ثقّلوا آذانهم عن السمع. بل جعلوا قلبهم ماساً لئلا يسمعوا الشريعة و الكلام الذي أَرسله رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء الأوّلين. فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود. فكان كما نادى هو فلم يسمعوا، كذلك ينادون هم فلا أسمع، قال رب الجنود

زكريا 7 : 11 ل 13
  • ربنا صعبان عليه من شعبه اللي قال لهم وصاياه على لسان أنبيائه ... و هم كانوا معاندين و رفضوا يسمعوا ... جعلوا قلبهم ماساً (الماس قوي جداً في قَطع الحاجات) ... فربنا بيقول نتيجة للرفض ده منهم، أنا مش هاسمعهم لما يطلبوني
  • لازم قبل ما أقول: ‘أنا باصلّي كتير و ربنا مش بيسمع’، أسأل نفسي: ‘هل أنا باسمع صوت ربنا’؟

هذه هي الأمور التي تفعلونها. ليكلّم كل إنسان قريبه بالحَق. إقضوا بالحق و قضاء السلام في أبوابكم

زكريا 8 : 16
  • ربنا يريد رحمة لا ذبيحة ... يريد حياة توبة حقيقية و تغيير حقيقي و عَمَل بوَصاياه

نتعلّم إيه؟

أوقات كتير بنركّز في تفاصيل ماتخصّناش كتير و مش لازمة لينا ... زي اللي يحاول يعرف بالظبط المجيء التاني امتى ... يا سيدي ركّز في خلاص نفسك لأن ده الأهم ليك

يا رب خلّيني مانشغلش بأي مواضيع عن توبتي و خلاص نفسي و استعدادي للقائك

# 4: نبوّات أسبوع الآلام

إصحاح #9 ل 11
  • في إصحاح #9 و 10 ، زكريا بيتنبّأ أشهر نبوّاته عن دخول السيد المسيح أورشليم يوم حد السعف ... راكباً على آتان و داخلاً أورشليم كملك

  • في إصحاح #11 11، ربنا شبّه نفسه بالراعي (الراعي الصالح) اللي جه ينقذ خرافه من الرعاة الفاسدين ... لكن الشعب رفض الراعي ده ... و قادة الشعب (الرعاة الفاسدين) أيضاً رفضوه ... فربنا ساب شعب إسرائيل للرعاة الفاسدين دُول

  • و ييجي السؤال: هل رفض شعب إسرائيل للمسيح هايستمرّ للأبد؟ هانشوف الإجابة في الجزء الجاي

ابتهجي جداً يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليكِ. هو عادل و منصور وديع، و راكب على حمار و على جحش ابن أتان

زكريا 9 : 9
  • ابنة صهيون = بنت أورشليم = كل نفس بشرية
  • ابتهجي = عهد جديد
  • دي نبوة واضحة ودقيقة عن حد السعف: ربنا دخل كَمَلِك لكن بطريقة وديعة ... داخل منتصر
  • أتان = إشارة لليهود (زي إشعياء 1)
  • الجحش = إشارة للأمم (لم يُركَب من قبل = ماعرفش ربنا قبل كده و ماعندوش أي خبرة روحية)
  • ربنا مسئول عن خلاص الكل

و أنتِ أيضاً فإنّي بدم عهدك قد أطلقتُ أسراكِ من الجُبّ الذي ليس فيه ماء. إرجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء. اليوم أيضاً أُصرّح أنّي أرُدّ عليكِ ضعفين

زكريا 9 : 11 و 12
  • أنتِ أيضاً = أورشليم القديمة (كنيسة العهد القديم)
  • الأسرى = آباء العهد القديم اللي دخلوا الجحيم و رقدوا على رجاء القيامة
  • دم العهد = دم المسيح
  • الجُبّ الذي ليس فيه ماء = جحيم بلا عزاء (بلا عمل الروح القدس)
  • الحصن = الفردوس
  • إرجعوا إلى الحصن = بعد الصليب ربنا نزل الجحيم و أصعد نفوس صدّيقي العهد القديم إلى الفردوس
  • ضعفين = مرة بالفداء و دخول الفردوس .. و المرة التانية في المجيء التاني (دخول الملكوت)

فرَعَيتُ غَنَم الذبح. لكنهم أَذَلّ الغنم. و أخذتُ لنفسي عَصَوين. فسمّيتُ الواحدة ‘نِعمة’ و سميت الأخرى ‘حبالاً’ و رَعَيت الغنم. و أبدتُ الرعاة الثلاثة في شهر واحد، و ضاقت نفسي بهم، و كرهتني أيضاً نفسهم. فقلتُ: ‘لا أرعاكُم. من يمُت فليمُت، و من يُبَد فليُبَد. و البقية فليأكل بعضها لحم بعض.’ فأخذت عصاي ‘نِعمة’ و قَصَفتُها لأنقُض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. و هكذا عَلِم أَذَلّ الغنم المنتظرون لي أنّها كلمة الرب. فقُلتُ لهم: ‘إن حسُن في أعينكم فإعطوني أجرتي، و إلا فامتنِعوا’. فوَزَنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لي الرب: ‘إلقِها إلى الفخّاري، الثمن الكريم الذي ثمّنوني به’. فأخذتُ الثلاثين من الفضة و ألقيتها إلى الفخّاري في بيت الرب. ثم قَصَفتُ عصايَ الأخرى ‘حبالاً’ لأنقُض الإخاء بين يهوذا و إسرائيل

زكريا 11 : 7 ل 14
  • أَذَلّ الغنم = قبل ربنا لم يكن هناك راعي صالح، قالغنم كانت ضعيفة و ذليلة
  • نِعمة = نعمة الخلاص و عمل الروح القدس
  • حِبال = ربنا عايز يربطنا بيه عشان نتمتّع بنعمته (توبة و أسرار)
  • أَبَدتُ الرعاة = القيود القديمة الحرفية و أساليب الرعاة القدامى (اللي زي الكتبة و الفرّيسيين المرائين)
  • اللي مش عايزين يمشوا وراء الراعي، هايمشوا في سكّتهم و هايهلكوا
  • فأخذت عصاي ‘نِعمة’ و قَصَفتُها لأنقُض عهدي = اليهود رفضوا العهد الجديد
  • هكذا عَلِم أَذَلّ الغنم المنتظرون لي = الغنم اللي لسة منتظرين الراعي الصالح
  • إن حسُن في أعينكم فإعطوني أجرتي، و إلا فامتنِعوا : الراعي بيقول لليهود اللي رفضوه: أنا خدمتكم كتير و رعيتكم كتير من وقت موسى، أعطوني أجرتي .. و لو مش عايزين، خلاص مش مهم
  • كانت أجرته في أعينهم 30 من الفضة (ثَمَن المسيح عند الكهنة ... الثمن اللي أعطوه ليهوذا)
  • فقال لي الرب:‘إلقِها إلى الفخّاري = ارميها في وشّهم! بقى ده ثَمَن محبة و رعاية كل الفترة دي؟! (ده اللي عمله يهوذا لمّا رجّع الفضة ... و اليهود اشتروا بالفلوس حقل الفخاري مقبرة للغرباء ... إشارة إن كل غريب ييجي يتمتّع بحضن ربنا يسوع)
  • ثم قَصَفتُ عصايَ الأخرى ‘حبالاً’ لأنقُض الإخاء بين يهوذا و إسرائيل = خلاص انتهى العهد مع اليهود برفضهم المسيح .. ربنا لم يعُد إلههم وحدهم بل صار إله كل من يؤمن به (يهودي أو أممي)

نتعلّم إيه؟

نبوّات العهد القديم دقيقة جداً عن أحداث في حياة ربنا يسوع ... عشان كده ربنا قال لليهود يفتّشوا الكتب، لأنها تشهد له ... الكتاب المقدّس وحدة واحدة و نقدر نشوف ربنا يسوع فيها كلها

يا رب خلّيني و أنا باقرا العهد القديم يبقى ده تركيزي: انت فين في النَص ده؟ ماتبقاش مجرّد حكايات أو كلام أقراه و خلاص

# 5: نبوّات أورشليم الجديدة

إصحاح #12 ل 14
  • إجابة السؤال: لآ ... لأن ربنا هايسكب روحه في قلبهم عشان يتوبوا على رفضهم للسيد المسيح (إصحاح #12 آية 10)

  • و ربنا هيأتي كقاضي عادل و يدين المسكونة بالعدل و يقضي على الشر

  • إصحاح #14 بيتكلم عن أورشليم الجديدة اللي بتجمع المؤمنين من كل أقطار الأرض ... و تبقى زي جنة عدن ... و فيها نهر الحياة (الروح القُدُس) يجري من الهيكل و يشفي الخليقة كلها

فيقول له: ‘ما هذه الجروح في يديك؟’ فيقول: ‘هي التي جُرحت بها في بيت احبائي.’ استيقظ يا سيف على راعيَّ، و على رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اِضرِب الراعي فتتشتّت الغنم، و أرُدّ يدي على الصغار

زكريا 13 : 6 و 7
  • ما هذه الجروح في يديك؟ = ده سؤال للراعي الصالح ... واحد بيسأل ربنا: إيه اللي بهدلك كده؟ ربنا قال ده العذاب اللي شافه من اليهود
  • اِضرِب الراعي فتتشتّت الغنم = اللي حصل ساعة القبض على يسوع ليلة الجمعة العظيمة
  • أرُدّ يدي على الصغار = اضطهادات الكنيسة الأولى

و يكون يوم واحد معروف للرب. لا نهار و لا ليل، بل يحدث أنه في وقت المساء يكون نورٌ. و يكون في ذلك اليوم أن مياهاً حيّة تخرج من أورشليم نصفها إلى البحر الشرقي، و نصفها إلى البحر الغربي. في الصيف و في الخريف تكون. و يكون الرب مَلِكاً على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده و اسمه وحده

زكريا 14 : 7 ل 9
  • في وقت المساء يكون نور = اللي حصل وقت الصليب ... كانت ظلمة على الأرض كلّها ... بعد كده رجع النور شويّة
  • أن مياهاً حيّة = إشارة لإن ربنا خرج منه دم و ماء على الصليب ... الماء إشارة للروح القدس اللي هايغرّق الكنيسة

نتعلّم إيه؟

إحنا في مجد عظيم جداً في العهد الجديد ... ربنا يسوع جاء و أعطانا الخلاص ... و أعطانا الروح القدس جوة كل واحد فينا و بيعمل في الكنيسة كلها

يا رب خلّيني أحسّ بالعزّ اللي أنا فيه ده ... و أثبت فيك و في كنيستك و كلمتك ... عشان يوم مجيئك التاني المخوف أكون مستعدّ بفرح

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

ميخا

ربنا كراعي صالح، هايجمع شعبه و يرعاهم في أرض جيدة و يملك عليهم ... لكن عشان ده يحصل، لازم ربنا ينزع الشر من شعبه ... بتأديب هدفه التوبة و ليس الرفض ... و بعد التوبة يَعود فيَرحَم و يخلّص شعبه

عاموس

سفر عاموس بيركّز جداً على مدى كره ربنا للرياء و المظهرية في العبادة ... العبادة الحقيقية لربنا هي قلب بيتّقيه و يحفظ وصاياه (الرحمة و المحبة و الحق و العدل) ... احنا عندنا فرصة نتوب و نمشي صح قبل ما يأتي العقاب

هوشع

مهما كنّا في أبعد و أسوأ حالاتنا، في شر و فساد و رياء و عدم توبة و خطية متأصّلة في القلب ... محبة ربنا لينا بتغلب كل ده ... بيدوّر على كل واحد فينا زي الأب الطيب لابنه العنيد و الزوج الوفي لزوجته الخائنة ... و لينا رجاء في دم المسيح بالتوبة و الرجوع من تاني لحضن ربنا

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً