# تسبيح

أكَل الإنسان خُبز الملائكة. أرسَل عليهم زاداً للشبَع.


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

الجملة دي اتقالت على بني إسرائيل و هم في البرية بعد ما عبروا البحر الأحمر ... و خبز الملائكة ده هو المَن اللي كان بينزل لهم كل يوم من السماء، معجزة يومية

فيه طريقتين ممكن نفكر بيهم لو كنّا مكان الشعب ده:

  • طريقة التذمُّر: كل يوم نفس الأكل؟! و آخرتها إيه اللف في الصحراء كده؟ ماشيين بدون هدف و مش هانوصل لحاجة ... يا ريتنا كُنّا فضِلنا في مصر على الأقل ولادنا كانوا هايعيشوا و يكون ليهم مستقبل
    الطريقة دي هي اللي فكّر بيها الشعب فعلاً: نقد دائم و تذمُّر دائم على ربنا و على موسى، عدم إيمان خلّى صبر ربنا ينفذ و يعاقبهم بعدم دخول أرض الموعد

  • طريقة الشكر: إيه يا رب الدلع اللي إحنا فيه ده؟ انت بنفسك تخرجنا من الذُل و العبودية في مصر، و واعدنا بأرض كلها خير ... بتقودنا كل يوم بعامود نور و عامود سحاب يمثّلوا حضورك الدائم معانا ... مَن سماوي كل يوم و مياه في الصحراء من صخرة على طول ماشية معانا
    ده فكر الشكر و الثقة و الإيمان بربنا ... نشوف قد إيه ربنا مدّينا نِعَم و بركات
يا رب إحنا في عهد النعمة، عهد روحك القدوس الساكن فينا، أعطيتنا مش خبز الملائكة، بل الخبز الحي اللي تشتهي الملايكة إنها تنظره حتى (زي ما بنقول في المديحة) ... خلّينا يا رب نتعلّم لغة الملايكة (الشُكر و التسبيح الدائم) و نهرب من فكر النَكَد ده ... عشان نعيش في سلام و فرحة بيك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً