# تسبيح

وتقول في ذلك اليوم : أحمدك يارب، لأنه إذ غضبت عليّ ارتدّ غضبك فتعزّيني. هوذا الله خلاصي فأطمئن ولا أرتعب، لأن ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصاً. فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

و هو ده عملك العظيم يا إلهي مع خليقتك اللي أغضبتك بالتعدّي .. لكن أحشائك حنّت بالمراحم و رددت غضبك و عزّيتني و خلّصتني بابنك الوحيد اللي ملاني سلام و قوة و فرح بالفداء

و مش بس كده لكنك أنعشت نفسي المقفرة بروحك القدوس اللي أثمر في داخلي الفرح الحقيقي ... يا ربي ما أجملك!!

إدّيني يا إلهي أقدر أستوعب محبتك و عملك معايا ... إدّيني يا رب أبتهج بعملك كل حين ... إدّيني أستقي من روحك و أتملي منه فيقدّسني و أفرح بيك و كمان أفرّحك لما يثمر فيّ و أكون زي ما انت عايزني: ملح و نور و مدينة كائنة على جبل


آيات تانية من اشعياء آيات تانية عن التسبيح صفحة التأملات