الأنبياء الكبار

إشعياء - الجزء الأول

قضاء و رجاء لأورشليم (1 ل 12)

ربنا لا يطيق أن يبتعد عنه أولاده و أن يزوغوا عنه بخطاياهم ... عشان كده هايبعت تأديب زي النار عشان تنقّي أولاده ... اللي يستجيب منهم هايكون له مكان في أورشليم الجديدة اللي ملكها عمانوئيل، الله الظاهر في الجسد ربنا يسوع المسيح

إصحاح 1 ل 5
قضاء و رجاء

عتاب قوي من الله لشعبه البعيد عنه لكن ينتهي برجاء

إصحاح 6
رؤيا إشعياء

دعوة إشعياء النبي للخدمة عن طريق الرؤيا

إصحاح 7 ل 12
عمانوئيل

بعض نبوات إشعياء في عهد آحاز الملك منها أوضح نبوة عن التجسُّد

قضاء و رجاء

إصحاح 1 ل 5

بيبدأ إشعياء النبي في إصحاح 1 و 2 باتهامات واضحة لأورشليم بعصيان ربنا و عبادة الأوثان و ظلم الفقير و المسكين

اسمعي أيتها السماوات و أصغي أيتها الأرض، لأن الرب يتكلم: «ربّيت بنين و نشّأتهم، أما هم فعصوا عليّ. الثور يعرف قانيه و الحمار معلف صاحبه، أما إسرائيل فلا يعرف. شعبي لا يفهم». ويلٌ للأمّة الخاطئة، الشعب الثقيل الإثم، نسل فاعلي الشر، أولاد مفسدين! تركوا الرب، استهانوا بقدوس إسرائيل، ارتدوا إلى وراء ... لولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية صغيرة، لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة.

(إشعياء 1 : 2 ل 4 و 9)

ربنا كره العبادة الشكلية اللي مافيهاش أي محبة أو طاعة أو تقدير أو اهتمام ... و أمره ليهم واضح: التوبة الحقيقية و عمل الخير (و دي نتيجتها مضمونة و ربنا هايقبلها) ... أمّا لو استمروا و رفضوا التوبة برضه النتيجة مضمونة (العقاب على أيدي بقية الأمم)

رؤوس شهوركم و أعيادكم بغضتَها نفسي. صارت علي ثقلاً. مللت حملها. فحين تبسطون أيديكم أستر عيني عنكم، و إن كثّرتم الصلاة لا أسمع. أيديكم ملآنة دماً. اغتسلوا. تنقّوا. اعزلوا شرّ أفعالكم من أمام عيني. كُفّوا عن فعل الشر. تعلّموا فعل الخير. اطلبوا الحق. انصفوا المظلوم. اقضوا لليتيم. حاموا عن الأرملة. هلم نتحاجج، يقول الرب. إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف. إن شئتم و سمعتم تأكلون خير الأرض. و إن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف». لأن فم الرب تكلم.

(إشعياء 1 : 14 ل 20)

و طبعاً العقاب ده هايكون فيه تأديب لكل المتكبرين على ربنا و ماعملوش حساب لقضائه و عدله

اُدخُل إلى الصخرة و اختبئ في التراب من أمام هيبة الرب و من بهاء عظمته. تُوضَع عينا تشامخ الإنسان، و تُخفَض رفعة الناس، و يسمو الرب وحده في ذلك اليوم. فإن لرب الجنود يوماً على كل متعظّم و عالِ، و على كل مرتفع فيوضَع

(إشعياء 2 : 10 ل 12)

لكن بعد عقاب ربنا (اللي زي النار اللي بتنقي) هاييجي الرجاء ... أورشليم الجديدة (كنيسة العهد الجديد) اللي أصلها البقية اليهودية اللي تمسّكت بربنا و فضلت أمينة معاه

و أرُدّ يدي عليكِ، وأنقي زغلِك كأنه بالبورق، و أنزع كل قصديرك ... و يصير القوي مشاقة و عمله شراراً، فيحترقان كلاهما معاً و ليس من يطفئ. ...
و يكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتاً في رأس الجبال، و يرتفع فوق التلال، و تجري إليه كل الأمم. و تسير شعوب كثيرة، و يقولون: «هلم نصعد إلى جبل الرب، إلى بيت إله يعقوب، فيعلّمنا من طرقه و نسلك في سبله». لأنه من صهيون تخرج الشريعة، و من أورشليم كلمة الرب. فيقضي بين الأمم و ينصف لشعوب كثيرين، فيطبعون سيوفهم سككاً و رماحهم مناجل. لا ترفع أمّة على أمّة سيفاً، و لا يتعلّمون الحرب في ما بعد.

(إشعياء 1: 25 و 31 و 2 : 2 ل 4)

نفس المعنى موحود في إصحاح 3 : يوم الرب يوم بشارة للصديق و تأديب للخاطي ... زي ما الترنيمة بتقول: قولوا للصديق خير

قولوا للصدّيق خير! لأنهم يأكلون ثمر أفعالهم. ويل للشرير. شر! لأن مجازاة يديه تُعمَل به.

(إشعياء 3 : 10 و 11)

و في إصحاح 4 نحسّ الكلام قريب من سفر الرؤيا: غصن الرب (يسوع المسيح الناصري، لأن الناصرة = الغصن) المنتصر ، و كل من يثبت فيه يحيا في أورشليم السمائية

في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاءً و مجداً، و ثمر الأرض فخراً و زينة للناجين من إسرائيل. و يكون أن الذي يبقى في صهيون و الذي يُترَك في أورشليم، يُسَمَّى قدوساً. كل من كُتِب للحياة في أورشليم.

(إشعياء 4 : 2 و 3)

إصحاح 5 بيتكلم عن نشيد الكرم ... ربنا بيحكي إنه استلم أرض فاضية و عمل فيها كل شيء حسن عشان تكون كرم خصبة و تطلع ثمر ... و كانت النتيجة:

ماذا يُصنعَ أيضاً لكرمِي و أنا لم أصنعه له؟ لماذا إذ انتظرت أن يصنع عنبا، صنع عنبا رديئا؟ ... إن كُرم رب الجنود هو بيت إسرائيل، و غرس لذّته رجال يهوذا. فانتظر حقّاً فإذا سفك دم، و عدلاً فإذا صراخ

(إشعياء 5 : 4 و 7)

بدل الثمر الجيد طلع ثمر رديء ... طمع و خطية و ظلم و إهمال لربنا و كبرياء و تزييف للحقيقة من غير أي إحساس بالندم

ويل للقائلين للشَر خيراً و للخير شرّاً، الجاعلين الظلام نوراً و النور ظلاماً، الجاعلين المُرّ حلواً و الحلو مُرّاً. ويل للحكماء في أعين أنفسهم، و الفهماء عند ذواتهم.

(إشعياء 5 : 20 و 21)

بعد كده تصريح واضح بعقاب ربنا للشعب ... لكن لم يتوبوا بل بالعكس ... و بالتالي إنذار واضح بالتأديب عن طريق السبي و الهجوم من شعوب لا ترحم


رؤيا إشعياء

إصحاح 6

إصحاح 6 بيتكلم عن دعوة إشعياء النبي ... و ده إصحاح ممبز جداً و فيه نقط كتير مهمة:

  1. رؤيته لربنا ... طبعاً الله الآب لم يره أحد قط ... و بالتالي إشعياء شاف ربنا يسوع في مجده (و المنظر يشبه اللي وصفه القديس يوحنا في سفر الرؤيا)

  2. رؤيته للسيرافيم و تسبيحهم : و ده اللي بنعتمد عليه في القداس في جزء أجيوس :
  3. السرافيم واقفون فوقه، لكل واحد ستة أجنحة، باثنين يغطي وجهه، و باثنين يغطي رجليه، و باثنين يطير. و هذا نادى ذاك و قال: «قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود. مجده ملء كل الأرض»

    (إشعياء 6 : 2 و 3)

  4. رؤيته للبخور الصاعد مع تسبيحات السيرافيم ... (و البخور من أهم الحاجات اللي بنستخدمها في صلواتنا في الكنيسة)

  5. الجمرة رمز لجسد ربنا اللي بينقي كل تائب:
  6. فقُلتُ: «ويلٌ لي! إني هلكت، لأني إنسان نجس الشفتين، و أنا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود».
    فطار إليّ واحد من السرافيم و بيَده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح، و مَسّ بها فَمِي و قال: «إن هذه قد مَسَّت شفتيك، فانتًزِع إثمك، و كُفِّر عن خطيتك».

    (إشعياء 6 : 5 ل 7)

  7. إرسالية إشعياء : نبي عظيم قال له يا رب أرسلني ... رغم إنه واضح جداً إن مافيش حد هايسمعه من الشعب ... و إن فيه خطورة كبيرة عليه، لأن الشعب و الملوك مش قابلين كلام ربنا

و فعلاً ربنا قال له كده ... قال له انت لما تكلمهم بدل ما يتوبوا هايستمروا في عندهم بل يزيدوا فيه، و بكده خطيتهم هاتزيد ... إشعياء اتضايق جداً و قال له لحد امتى يا رب؟ ربنا قال له اللي هايستمر في عنده هايهلك ... و إسرائيل هاتكون زي الشجرة اللي هاتتقطع لكن هايبقى أصل مقدس في الشجرة، هايثمر بعد كده (رمز لربنا يسوع طبعاً و كنيسة العهد الجديد)

و لكن كالبطمة و البلوطة، التي و إن قُطِعَت فلها ساق، يكون ساقه زرعاً مقدساً

(إشعياء 6 : 13)

عمانوئيل

إصحاح 7 ل 12

إصحاح 7 بيتكلم عن بيتكلم عن جُبن آحاز و خلاص الله و نبوة عمانوئيل:

  1. في الوقت ده تحالفت مملكة إسرائيل مع أرام (سوريا) عشان يهاجموا مملكة يهوذا ... و الملك في الوقت ده كان آحاز ... ملك سيء جداً و بعيد جداً عن ربنا و جبان ... كان خايف من الهجوم ده و حاول يتحالف مع مملكة أشور عشان تخلّصه من إسرائيل و أرام ... ربنا بعت إشعياء بنبوة ليه: ماتخافش لأنهم مش هايقدروا يغلبوا مملكة يهوذا، بل كمان شوية هاتسبيهم أشور ... و انتم كمان بعدهم لو فضلتم على عصيانكم
  2. هكذا يقول السيد الرب: لا تقوم! لا تكون! لأن رأس أرام دمشق، و رأس دمشق رصين. و في مدة خمس و ستين سنة ينكسر أفرايم حتى لا يكون شعباً. و رأس أفرايم السامرة، و رأس السامرة ابن رمليا.
    إن لم تؤمنوا فلا تأمنوا»

    (إشعياء 7 : 7 ل 9)
  3. رغم سوء آحاز لكن ربنا أعطاه فرصة ذهبية: قال له اطلب مني آية عشان تعرفني و تؤمن بي ... للأسف آحاز رفض و قال إنه مش عايز ربنا خالص
  4. ثم عاد الرب فكلّم آحاز قائلا: « اطلب لنفسك آية من الرب إلهك. عَمِّق طلبك أو رفّعه إلى فوق ». فقال آحاز: «لا أطلب و لا أجرب الرب».

    (إشعياء 7 : 10 ل 12)
  5. بعد كده أجمل نبوة إن ربنا هايعطينا أعظم آية ... نفسه
  6. و لكن يعطيكم السيّد نفسه آية: ها العذراء تحبل و تلد ابناً و تدعو اسمه «عمانوئيل»

    (إشعياء 7 : 14)

إصحاح 8 بيتكلم عن اقتراب مملكة أشور و هجومها القادم على يهوذا ... و إن السبيل الوحيد للنجاة هو الإيمان بربنا و تقديسه و ليس الخوف من الناس و طاعتهم على حساب ربنا ... لكن للأسف قليلين اللي بيقدروا يعملوا كده ... لأنهم مش شايفين ربنا قوي في الوقت ده و ماعندهمش إيمان، و ده اللي أعثرهم في ربنا .. عشان كده ربنا يسوع هو حجر الزاوية ... و حجر عثرة لكثيرين

«لا تقولوا: فتنة لكل ما يقول له هذا الشعب فتنة، و لا تخافوا خوفه و لا ترهبوا. قدّسوا رب الجنود فهو خوفكم و هو رهبتكم. و يكون مُقَدَّساً و حجر صدمة و صخرة عثرة لبيتي إسرائيل، و فخّاً و شَرَكاً لسُكان أورشليم. فيعثر بها كثيرون و يسقطون، فينكسرون و يعلقون فيُلقَطون».

(إشعياء 8 : 12 ل 15)

إصحاح 9 بيبدأ بنبوات تعزية جميلة جداً عن ربنا يسوع اللي هاييجي في عز يأس و ظلام البشرية و يضيء عليها

و لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق. كما أهان الزمان الأول أرض زبولون و أرض نفتالي، يُكرِم الأخير طريق البحر، عبر الأردن، جليل الأمم. الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً. الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور ... لأنه يولَد لنا ولد و نُعطَى ابناً، و تكون الرياسة على كتفه، و يُدعَى اسمه عجيباً، مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام. لنمو رياسته، و للسلام لا نهاية على كرسي داود و على مملكته، ليثبّتها و يعضّدها بالحق و البِر، من الآن إلى الأبد. غيرة رب الجنود تصنع هذا.

(إشعياء 9 : 1 و 2 و 6 و 7)

و فيه: سلسلة من العقوبات و الضربات لعل الشعب يتوب لكنه مش بيتوب ولا بيرجع لربنا

  1. هياج الأراميين و الفلسطينيين على إسرائيل
  2. مجاعة و فقر
  3. مرض و موت للظالمين ... لكن مع كل ده مافيش توبة

و ماذا تفعلون في يوم العقاب، حين تأتي التهلكة من بعيد؟ إلى من تهربون للمعونة، وأين تتركون مجدكم؟

(إشعياء 10 : 3)

فييجي الانتقام عن طريق أشور زي ما بنشوف في إصحاح 10 ... لكن أشور هايتكبر و يفتكر إنه هو اللي غلب الشعوب و قوي عليهم ... لكن ربنا هينتقم منهم:

لأنه قال: «بقدرة يدي صنعت، و بحكمتي. لأني فهيم. و نقلت تخوم شعوب، و نهبت ذخائرهم، و حططت الملوك كبطل ... هل تفتخر الفأس على القاطع بها، أو يتكبر المنشار على مرَدِّده؟ كأن القضيب يحرّك رافعه! كأن العصا ترفع من ليس هو عوداً! لذلك يرسل السيد، سيد الجنود، على سمانه هزالاً، و يوقد تحت مجده وقيداً كوقيد النار. و يصير نور إسرائيل ناراً و قدوسه لهيباً، فيحرق و يأكل حسكه و شوكه في يوم واحد

(إشعياء 10 : 13 و 15 ل 17)

و شعب ربنا هايرجع يتوكل عليه و يخلص

و يكون في ذلك اليوم أن بقية إسرائيل و الناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون أيضاً على ضاربهم، بل يتوكلون على الرب قدوس إسرائيل بالحق. ترجع البقية، بقية يعقوب، إلى الله القدير

(إشعياء 10 : 20 و 21)

إصحاح 11 إصحاح رائع ... نبوة عن مجيء المسيح (بن داود) (زي ما قال في إصحاح 6) اللي هايحكم بالعدل و ينهي الشر، و يرجع السلام في العالم، و يجمع كل أولاده (يهود و كمان كل الأمم) تحت راية صليبه في كنيسته (أورشليم الجديدة)

و يخرج قضيب من جذع يسى، و ينبت غصن من أصوله، و يحلّ عليه روح الرب، روح الحكمة و الفهم، روح المشورة و القوة، روح المعرفة و مخافة الرب. ... فيسكن الذئب مع الخروف، و يربض النمر مع الجدي، و العجل و الشبل و المُسَمَّن معا، و صبي صغير يسوقها ... و يكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم راية للشعوب، إياه تطلب الأمم، و يكون محلّه مجداً.

(إشعياء 11 : 1 و 2 و 6 و 10)

إصحاح 12 عبارة عن تسبيح لربنا ... أنشودة حمد لله قوتي و تسبحتي (زي ما بنقول في البسخة)

و تقول في ذلك اليوم: «أحمدك يا رب، لأنه إذ غضبت عليّ ارتد غضبك فتعزّيني. هوذا الله خلاصي فأطمئن و لا أرتعب، لأن ياه يهوه قوتي و ترنيمتي وقد صار لي خلاصا». فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص.

(إشعياء 12 : 1 ل 3)

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

إشعياء - الجزء التالت

جزء تاريخي مهم جداً بيركز على فترة حزقيا الملك ... إنجازاته و عمل الله معه و مرضه و أخطائه ... و فيها معجزة لمّا ربنا موّت جيش أشور و أنقذ أورشليم من الحصار

إشعياء - الجزء التاني

مش بس بالنسبة لشعب إسرائيل، ده كمان لكل الأمم (زي مصر) ... ربنا عقابه واضح لكل متكبّر ... لكن خطّته واضحة: عايز كل الأمم تعرفه و تسبّحه ... و الله خطته لا تفشل، عشان كده الجزء ده بيبدأ بالعقاب و بينتهي بالتسبيح و بنبوات غالية علينا جداً كمصريين

إشعياء - الجزء الخامس

من أول الجزء ده تبدأ النبوات اللي عن حياة السيد المسيح تكون واضحة بطريقة غريبة جداً ... عشان كده إشعياء لقبه: النبي الإنجيلي ... لأنه بيوصف بدقة اللي حصل لربنا يسوع

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً