الأنبياء الكبار

إشعياء - الجزء الرابع

إعلان رجاء (40 ل 48)

من أول الجزء ده كأننا اتنقلنا 200 سنة قدام من فترة إشعياء ... بعد سبي بابل، و في فترة العودة من السبي ... الجزء ده كله بيتكلم عن أورشليم الجديدة ... و مجيء السيد المسيح

إصحاح 40
تعزية ... يقابلها اتّهام

ربنا بيعزّي شعبه و لكن شعبه يرفض التعزية

إصحاح 41 ل 47
محاكمة بين الله و الشعب

الله يردّ على اتهامات شعبه و يعلّمهم

إصحاح 48
تأديب و ليس رفض ... و لكن!

الله يحاول بكل الطرق إن شعبه يتوب و يقترب إليه ... لكن استمرار الرفض و العصيان من الشعب معناه نقض العهد

تعزية ... يقابلها اتّهام

إصحاح 40

إصحاح 40 إصحاح تعزية ... بالنسبة لأورشليم البشارة إن سبي بابل هاينتهي خلاص، و إنهم هايقدروا يرجعوا أورشليم ... و بالنسبة للعالم كله: ربنا جي يعزينا كراعي صالح يرعانا و يحمينا

عَزّوا، عَزّوا شعبي، يقول إلهكم. طيِّبوا قلب أورشليم و نادوها بأن جهادها قد كَمُل، أنّ إثمَها قد عُفِيَ عنه، أنها قد قَبِلَت من يد الرب ضعفَين عن كل خطاياها.

(إشعياء 40 : 1 و 2)

على جبل عالِ اصعدي، يا مبشّرة صهيون. ارفعي صوتكِ بقوّة، يا مبشّرة أورشليم. ارفعي لا تخافي. قولي لمدن يهوذا: «هوذا إلهِك. هوذا السيد الرب بقوة يأتي و ذراعه تحكُم له. هوذا أُجرَته معه و عُملَته قدّامه. كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يَجمَع الحِملان، و في حضنه يحملها، و يقود المرضعات».

(إشعياء 40 : 9 ل 11)

لماذا تقول يا يعقوب و تتكلم يا إسرائيل: «قد اختفت طريقي عن الرب و فات حقي إلهي»؟

(إشعياء 40 : 27)

بل إنهم شكّوا إن ربنا هو الله ... و بدأوا يفكّروا إن آلهة بابل ممكن تكون أقوى من ربنا ... و بالتالي في الإصحاحات الجاية مع الرجاء هايكون فيه تأكيد على قوة ربنا و ألوهيته ... ربنا كأنه داخل المحاكمة مع شعبه و بيرُد على تهمتهم دي!

أما عَرَفتَ أم لم تسمع؟ إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يَكِلّ و لا يعيا. ليس عن فهمه فَحص. يعطي المعيِي قدرة، و لعديم القوة يُكثِّر شدة. الغلمان يعيون و يتعبون، و الفتيان يتعثّرون تعثُّراً. و أما منتظرو الرب فيجدّدون قوة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون و لا يتعبون. يمشون و لا يعيون.

(إشعياء 40 : 28 ل 31)

محاكمة بين الله و الشعب

إصحاح 41 ل 47

إصحاح 41 عنوانه: لا تَخَف ...

  • أولاً ربنا بيكمل رد على اتهامهم بإنه من رحمته و ترتيبه إنه أقام مملكة مادي و فارس عشان تاخد الحُكم من بابل عشان ولاده يرجعوا تاني ... و إلا مكانوش هايرجعوا ... و ده بيبيّن إن ربنا هو الله اللي في يده مصير الناس ... مش آلهة أشور ولا بابل ولا أي آلهة تانية
  • مَن أنهَض مِن المشرِق الذي يلاقيه النصر عند رجليه؟ دَفَع أمامه أمماً و على ملوك سلّطَه. جعلهم كالتراب بسيفه، و كالقش المنذري بقوسه
    ...
    و أما أنت يا إسرائيل عبدي، يا يعقوب الذي اخترته، نسل إبراهيم خليلي، الذي أمسكته من أطراف الأرض، و من أقطارها دعوته، و قلتُ لك: أنت عبدي. اخترتك و لم أرفضك.

    (إشعياء 41 : 2 و 8 و 9)
  • ربنا بيقول لشعبه الصغير الضعيف القليل قدام بقية الشعوب مايخافوش لأن ربنا اختار أولاده و قوّاهم بيمينه الحصينة ... مافيش خوف و مافيش ملجأ تاني ... الرب عوني فلا أخشى ماذا يصنع بي الإنسان ... ربنا قادر من العدم يعمل خير عظيم جداً في أصعب الظروف
  • لا تَخَف لأني معك. لا تتلفّت لأنّي إلهك. قد أيّدتك و أعنتك و عضّدتك بيمين برّي
    ...
    لأني أنا الرب إلهك المُمسك بيمينك، القائل لك: لا تَخَف. أنا أُعينك. لا تَخَف يا دودة يعقوب، يا شِرذِمة إسرائيل. أنا أُعينك، يقول الرب، و فاديك قدوس إسرائيل
    ...
    البائسون و المساكين طالبون ماء و لا يوجَد. لسانهم من العطش قد يَبس. أنا الرب أستجيب لهم. أنا إله إسرائيل لا أتركهم. أفتح على الهضاب أنهاراً، و في وسط البقاع ينابيع. أجعل القفر أجمة ماء، و الأرض اليابسة مفاجر مياه.

    (إشعياء 41 : 10 و 13 و 14 و 17 و 18)

إصحاح 42 بيبدأ الكلام عن (العبد البار) ... نبوات واضحة عن ربنا يسوع الإنسان الكامل:

«هوذا عبدي الذي أعضّده، مختاري الذي سُرَّت به نفسي. وضعت روحي عليه فيُخرج الحق للأمم. لا يصيح و لا يَرفَع و لا يُسمَع في الشارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف، و فتيلة خامدة لا يُطفئ. إلى الأمان يُخرِج الحق. لا يكلّ و لا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض، و تنتظر الجزائر شريعته».

(إشعياء 42 : 1 ل 4)

أنا الرب قد دعوتك بالبر، فأُمسك بيدك و أحفظك و أجعلك عهداً للشعب و نوراً للأمم

(إشعياء 42 : 6)

«أيُّها الصُمّ اسمعوا. أيها العُمي انظروا لتبصروا. من هو أعمى إلا عبدي، و أصمّ كرسولي الذي أُرسله؟ من هو أعمى كالكامل، و أعمى كعبد الرب؟ ناظِر كثيراً و لا تلاحظ. مفتوح الأذنين و لا يسمع»
...
فسكب عليه حموّ غضبه و شدّة الحرب، فأوقدته من كل ناحية و لم يعرف، و أحرقته و لم يضع في قلبه.

(إشعياء 42 : 18 ل 20 و 25)

إصحاح 43 أحد أروع إصحاحات الكتاب المقدس و أكثرها تعزية و رجاء تعالوا نقرا الآيات دي و نحفظها:

و الآن هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب و جابلك يا إسرائيل: « لا تَخَف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي. إذا اجتزت في المياه فأنا معك، و في الأنهار فلا تغمُرك. إذا مشيت في النار فلا تُلذَع، و اللهيب لا يحرقك
...
إذ صرتَ عزيزا في عيني مُكَرَّماً، و أنا قد أحببتك. أُعطي أُناساً عِوَضَك و شعوباً عِوَض نفسك. لا تَخَف فإني معك. من المشرق آتي بنَسلك، و من المغرب أجمعك.

(إشعياء 43 : 1 و 2 و 4 و 5)

أنا أنا الرب، و ليس غيري مخلّص ... أنا الرب قدّوسكم، خالق إسرائيل، مَلِككم.

(إشعياء 43 : 11 و 15)

لا تذكروا الأوّليات، و القديمات لا تتأمّلوا بها. هأنذا صانع أمراً جديداً. الآن ينبت. ألا تعرفونه؟ أجعل في البرية طريقاً، في القفر أنهاراً
...
هذا الشعب جَبَلته لنفسي. يحدّث بتسبيحي.

(إشعياء 43 : 18 و 19 و 21)

و أنت لم تدعُني يا يعقوب، حتى تتعب من أجلي يا إسرائيل. لم تُحضِر لي شاة محرقتك، و بذبائحك لم تكرمني. لم أستخدمك بتقدمة و لا أتعبتك بلبان. لم تشترِ لي بفضة قصباً، و بشحم ذبائحك لم تُروني. لكن استخدمتني بخطاياك و أتعبتني بآثامك. أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي، و خطاياك لا أذكُرها».

(إشعياء 43 : 22 ل 25)

إصحاح 44 أحد النبوات الجميلة جداً عن الروح القدس و عمله

هكذا يقول الرب صانعك و جابلك من الرحم، معينك: لا تَخَف يا عبدي يعقوب، و يا يشورون الذي اخترته. لأني أسكب ماء على العطشان، و سيولاً على اليابسة. أسكب روحي على نسلك و بَرَكتي على ذريتك.

(إشعياء 44 : 2 و 3)

«اُذكُر هذه يا يعقوب، يا إسرائيل، فإنك أنت عبدي. قد جَبَلتُك. عبدٌ لي أنت. يا إسرائيل لا تُنسَي مِنّي. قد مَحَوتُ كغيمٍ ذنوبَك و كسحابة خطاياك. ارجع إليَّ لأني فديتك».

(إشعياء 44 : 21 و 22)

القائل عن كورش: راعيَّ، فكُلّ مَسَرَّتي يتمّم. و يقول عن أورشليم: ستُبنَى، و للهيكل: ستُؤَسَّس

(إشعياء 44 : 28)

إصحاح 45 كله عن كورش ... و نلاقي إن كورش الملك الفارسي ده بطريقة ما يرمز للسيد المسيح اللي قدامه كل قوى الشر و الموت و الجحيم نكسّرت

هكذا يقول الرب لمسيحه، لكورش الذي أمسكتُ بيمينه لأدوس أمامه أمماً، و أحقاء ملوك أحِلّ، لأفتح أمامه المصراعين، و الأبواب لا تغلق: أنا أسير قدامك و الهضاب أمهّد. أكسر مصراعَي النحاس، و مغاليق الحديد أقصف. لأجل عبدي يعقوب، و إسرائيل مختاري، دعوتُك باسمك. لقّبتك و أنت لست تعرفني.

(إشعياء 45 : 1 و 2 و 4)

أنا قد أنهضته بالنصر، و كل طرقه أسهّل. هو يبني مدينتي و يُطلق سبيي، لا بثمن و لا بهدية، قال رب الجنود

(إشعياء 45 : 15)

بعد كده نلاقي آية ممكن نستغربها:

مصوّر النور و خالق الظلمة، صانع السلام و خالق الشر. أنا الرب صانع كل هذه.

(إشعياء 45 : 7)
  1. كان فيه فكر زمان إن العالم فيه إلهين متصارعين: واحد للخير و واحد للشر ... فرينا بيقول إن مافيش إله غيره
  2. كلمة شر هنا جاءت ليست بمعنى خطية و لكن الآثار التي تسبّبها الخطية من حزن وضيق وآلام. هذه الآثار هي نتيجة الخطية و لكن الله بمحبته حوَّل هذه الآلام للتأديب للخلاص عشان كده نصلّي في القداس الغريغوري: حوّلتَ لي العقوبة خلاصاً"
  3. يوجد أيضاً شر هو في الحقيقة ليس شراً، إنما يُدعى كذلك مثل المجاعة، الكارثة، الموت، المرض و ما أشبه ذلك؛ فإن هذه ليست شروراً و إنما تُدعى هكذا. لماذا؟ لأنها لو كانت شروراً لَمَا كانت تُصبح مصدراً لخيرنا، إذ تؤدّب كبرياءنا و تكاسلنا، و تقودنا إلى الغيرة، و تجعلنا أكثر يقظة

    القديس بوحنا ذهبي الفم

إصحاح 46 عناية ربنا بينا ... عكس الأوثان الثقيلة اللي بتكون حِمل على اللي شايلها من غير أي فايدة، ربنا بيشيلنا و يرعانا

اسمعوا لي يا بيت يعقوب و كل بقية بيت إسرائيل، المُحمّلين عليَّ من البطن، المحمولين من الرحم. و إلى الشيخوخة أنا هو، و إلى الشيبة أنا أحمِل. قد فعلتُ، و أنا أرفع، و أنا أحمل و أنجّي.

(إشعياء 46 : 3 و 4)

إصحاح 47 عن دينونة ربنا لبابل ... ربنا غضب على شعبه بسبب خطاياهم و سلّمهم لبابل لعقابهم ... لكن بابل كان متكبّرة و افتكرت إن في يدها القدرة و السلطان ... و كمان لم تشفق على شعب ربنا

غضِبتُ على شعبي. دنّست ميراثي و دَفَعتُهم إلى يدِكِ. لم تصنعي لهم رحمة. على الشيخ ثقّلتِ نيرَكِ جداً. و قلتِ: إلى الأبد أكون سيّدة! حتى لم تضعي هذه في قلبك. لم تذكري آخرتها.

(إشعياء 47 : 6 و 7)

فيأتي عليكِ هذان الاثنان بغتة في يوم واحد: الثَكل و الترمُّل. بالتمام قد أتيا عليكِ مع كثرة سحورك، مع وفور رقاك جداً.

(إشعياء 47 : 9)

تأديب و ليس رفض ... و لكن!

إصحاح 48

إصحاح 48 عن تأديب ربنا لشعبه ... لأنه شعب قاسي القلب ... لكن ربنا يؤدب و لا يرفض ... من أجل اسمه الذي دُعي علينا

لمعرفتي أنك قاسٍ، و عَضَل من حديد عنقك، و جبهتك نُحاس
...
من أجل اسمي أبطِئ غضبي، و من أجل فخري أُمسك عنك حتى لا أقطعك. هأنذا قد نقيتك و ليس بفضة. اخترتك في كور المشقة.

(إشعياء 48 : 4 و 9 و 10)

أنا أنا تكلمت و دعوتُه. أتيت به فيَنجَح طريقه. تقدموا إليَّ. اسمعوا هذا: لم أتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده أنا هناك» و الآن السيد الرب أرسلني و روحِهِ.

(إشعياء 48 : 15 و 16)

ليتك أصغيتَ لوصاياي، فكان كنهرٍ سلامَك و بِرَّك كلُجَج البحر. و كان كالرمل نسلك، و ذُريّة أحشائك كأحشائه. لا ينقطع و لا يُباد اسمه من أمامي
...
لا سلام، قال الرب للأشرار

(إشعياء 48 : 18 و 19 و 22)

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً