# تعليم

قال له توما: «يا سيد، لسنا نعلم أين تذهب، فكيف نقدر أن نعرف الطريق؟» قال له يسوع: «أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي.»


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

قال لنا سليمان الحكيم في سفر الأمثال أنه:
توجد طرق تظهر للإنسان مستقيمة و عاقبتها طرق الموت
... طرق كتير جداً يا رب نفتكرها صحيحة و نختارها بتفكيرنا البشري لكنها بعيدة عنك يا رب ... و بتكون النهاية فشل و إحباط

لكنك يا إلهنا الصالح شاورت لنا على الطريق الحق المؤدي للحياة، لأنه ببساطة هو انت ذاتك ... انت يا رب الهدف و انت كمان الوسيلة ... مافيش طريق تاني نمشي فيه يوصّل للحياة الأبدية و حضن الآب إلا انت يا رب
زي ما قلت لنا قبل كده: 'سيروا في النور' و انت برضه النور الحقيقي

طريقنا هو وصيتك، طريقنا هو كلامك الحلو، طريقنا هو إننا نلتصق بيك عن طريق جسدك و دمك الأقدسين

  • و انت يا يسوع هو الحق وحدك، أي حاجة أو وسيلة الشيطان يضعها كبديل لك هي باطل و تضليل منه لأنه كذاب و أبو الكذاب
  • و انت يا إلهي الحياة و مصدرها و مُعطيها، أي سكة بعيد عنك هي موت أكيد

نوّر لنا يا ربي يسوع طريقك و خلّينا نحبه و نتمسك بيه لأن أي طريق تاني مش هايوصلنا لهدف رحلة الحياة: السماء


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً