# تأمل

لذلك يقول: «استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح»

معلمنا القديس بولس الرسول في الآية اللي قبل دي على طول بيشرح إن النور يُظهر كل أعمال الإنسان و يطرد الظلمة و الخطية ... يعني الإنسان النائم هنا هو الغافل اللي عايش ناسي نفسه في الخطية ده كأنه عايش في ظلمة، نايم مش داري، مافيش حاجة توبّخ أعماله طول ما هو في الظلمة ... لكن لما يتعرّض للنور (ربنا يسوع المسيح) تظهر الأعمال الشريرة فيرجع عنها و يتنقّى بنور يسوع المسيح

و شبّه الوحي المقدّس الإنسان اللي عايش في الخطية كأنه ميت ... نوم تقيل قوي و ظلمة جامدة ... إيه اللي ممكن يبدّدها؟

الحل في الآية نفسها: فيضيء لك المسيح، نور العالم

دوري إني أقوم، أستيقظ، أجيب أعمالي كلها و أحفظها عند الرب يسوع المسيح ... و دور إلهي و ربي يسوع إنه يضيء لي ... بكلمته المقدسة و أسراره المحيية و نعمة روحه القدوس ... يضيء ذهني و فكري و جسدي و روحي و أعمالي ... ساعتها هاقوم معاه فعلاً و أكيد مش هاطيق الظلمة مرة تانية

إدّيني يا يسوع أقوم من كل غلطة و موت يفصلني عنك ... أضيء حياتي كلها بنورك الحقيقي

Not Liked


إلى الصفحة الرئيسية