البولس

أفسس

القديس بولس بيركّز في الرسالة الرائعة دي على عمل ربنا لخلاصنا ... و إزاي إحنا نخلع الإنسان العتيق و نلبس الإنسان الجديد ... و نكون صورة ربنا في كل تعاملاتنا

  • عدد الإصحاحات: 6

  • ظروف الكتابة:
    • أفسس كانت من المدن المهمة جداً في المنطقة دي (آسيا الصغرى) ... و كانت مدينة وثنية
    • القديس بولس زار أفسس مرتين:
      1. في الرحلة التبشيرية التانية : و هو راجع من اليونان زيارة سريعة بالصدفة من غير تخطيط ... دخل المجمع اليهودي و بشّر ... طلبوا منه يقعد معاهم أكتر لكن هو قال لهم إنه مستعجل يرجع أورشليم ... و هايرجعلهم تاني قريب
      2. ده حصل فعلاً في الرحلة التبشيرية التالتة ... و القديس بولس قعد في أفسس أطول فترة (حوالي 3 سنين) و كانت كنيسة قوية هناك من اليهود و الأمم ... عمل هناك معجزات عظيمة ... و كمان ألقى خطابه الوداعي من ميليتس على قسوس كنيسة أفسس.
    • كتب لهم الرسالة دي بعدها بسنين و هو مسجون في روما

  • هدف السفر:
    • يفهّمنا عمل ربنا العظيم لخلاصنا و تجديد طبيعتنا
    • يفهّمنا إزاي نعيش حياتنا في المسيح و نحارب قوات الشر الشيطانية بالروح القدس
    • يفهّمنا إزاي عمل ربنا خلّى فيه كنيسة واحدة هي جسده ... تضم ناس من كل اليهود و الأمم في وحدانية

  • مفاتيح فهم السفر:
    • القديس بولس (كرسول للأمم) في رسايله دايماً بيركّز على أفكار رئيسية:
      1. إن التبرير و الفداء بربنا يسوع المسيح هي نعمة منه مش بنستحقها بأعمال الناموس ... أعمالنا هي نتيجة إيماننا مش تَمَن فدائنا
      2. إن مافيش فارق في كنيسة العهد الجديد بين يهود و أمم ... الكل واحد في المسيح يسوع
      3. انتهاء ذبائح و طريقة عبادة العهد القديم ... الذبيحة الكاملة هي ذبيحة السيد المسيح، اللي بدأ معانا عهد جديد بكهنوت جديد (زي ما شرح بالتفصيل في رسالته للعبرانيين)
      4. إحنا لينا دور في قبول نعمة ربنا و خلاصه، لازم نسلك بالطبيعة الجديدة اللي أعطاها لينا ربنا في المعمودية، نسلك بثمار الروح القدس (زي ما شرح بالتفصيل في رسالة غلاطية)

الرسالة مقسومة نصّين

  • عمل الله لخلاصنا

    إصحاح 1 ل 3

    محبة الثالوث القدوس للبشرية و خطة خلاصها .. و نعمة ربنا اللي وحّدت اليهود و الأمم في كنيسة العهد الجديد

    تفاصيل أكتر

  • الإنسان الجديد

    إصحاح 4 ل 6:

    تجديد طبيعة ربنا لينا بطبيعة جديدة مُبَرّرة ... و دورنا في خلع الإنسان العتيق و التمسُك بالجديد

    تفاصيل أكتر

# 1: عمل الله لخلاصنا

  • إصحاح 1 (آية 1 ل 13) بيبدأ بقصيدة تسبيح للثالوث القدوس ... شكر للّه الآب على أعماله العظيمة في المسيح يسوع ... الآب اللي من الأزل في خطته إنه يبارك البشرية في عائلة واحدة (زي ما وعد أبونا إبراهيم) ... و بالمسيح اللي فدانا و برّرنا و أعطانا طبيعة جديدة، أي حد دلوقتني ممكن ينضم بالتبنّي للعائلة دي ... لأن قصد الله هو أن يجمع الكل في المسيح يسوع: اليهود اللي كانوا منتظرين مجيء المسيح ... و الأمم اللي كانوا في الظلمة لكن الروح القدس حل عليهم هم كمان لما آمنوا

  • بعد القصيدة (آية 15 ل 23) بيصلي القديس بولس إن كنيسة أفسس إنهم مش بس يعرفوا بل يختبروا قوة قيامة ربنا يسوع في حياتهم

  • في إصحاح 2 (آية 1 ل 10) بيبدأ القديس بولس يركّز أكتر على نعمة ربنا مع الأمم ... اللي كانوا في حياة مظلمة مليئة بالخطايا و مافيهاش أي أمل في الخلاص ... لكن بصليب ربنا يسوع و قيامته، أقام معه كل الخطاة المؤمنين به ... و بقى لينا رسالة و أعمال صالحة

  • (آية 11 ل 22) مش بس كده ... ده كمان صليب ربنا يسوع وحّد المؤمنين به من اليهود و الأمم في عائلة واحدة (الكنيسة) ... و الحاجز المتوسّط اللي كان بين اليهود و الأمم و يمنع الأمم من الدخول إلى الأقداس اتشال خلاص

  • في إصحاح 3 بيفتخر القديس بولس بنعمة ربنا اللي جعلته رسول للأمم ... و فرحان رغم إنه في السجن بسبب كرازته دي إنه شايف الكنيسة بتكبر و تزيد في العدد من اليهود و الأمم.
    و يصلي لأهل أفسس إنهم يدركوا محبة الله الفائقة ليهم ... بالروح القدس اللي يقويهم

نتعلّم إيه؟

إحنا في عزّ و مجد كبير جداً و متمتعين بحب ربنا لينا بطريقة فائقة في العهد الجديد (و خصوصاً إحنا كأمم بعد ما كنا بعيدين جداً و بلا إله)

يا رب خليني دايماً أفتكر العزّ اللي أنا فيه و المجد و المحبة العظيمة اللي انت أحببتها لي يا أعظم صديق

# 2: الإنسان الجديد

  • الجزء الأول من إصحاح 4 (آية 1 ل 16) بيتكلم عن وحدانية الكنيسة ... و الجزء ده من أهميته بنقراه كل يوم في مقدمة صلاة باكر.
    لكن مش معنى الوحدانية إن الناس كلها زي بعض بالظبط ... بل ربنا أعطى لكل واحد موهبة مختلفة عن التاني عشان الكنيسة تكمّل بعض ... زي أعضاء الجسد الواحد اللي رأسه هو المسيح ... المهم كله يشتغل بقوة الروح القدس (الروح الواحد)

  • في الجزء التاني (آية 17 ل 32) بيقول القديس بولس إن الروح الواحد ده هو اللي ينقل الإنسان و يبدّله تماماً ... من إنسان عتيق مليان خطايا و مش قادر يعمل البر ... لإنسان جديد له فكر المسيح

  • و بيكمل القديس بولس في إصحاح 5 (آية 1 ل 21) مقارنات بين أعمال الإنسان العتيق و الإنسان الجديد ... فارق كبير جداً طبعاً للإنسان اللي فيه روح ربنا ... يقدر يحب و يسامح و يشجّع و يضبط نفسه و يكون في سلام.

  • و في النص التاني من الإصحاح (آية 22 ل 33) بيركز القديس بولس على الزواج المسيحي ... و الجزء ده بنقراه في بولس الأفراح من أهميته، لأنه ببساطة بيركز على المحبة بين الزوجين كالعلاقة بين يسوع و الكنيسة ... الزوج عليه الحب و بذل الذات، و الزوجة عليها الاحترام و الخضوع.

  • و نفس المبدأ بيقوله القديس بولس في إصحاح 6 (آية 1 ل 9) بين الأبناء و الأهل ، و بين العبيد و سادتهم

  • في الجزء الأخير من الرسالة (آية 10 ل 18) بيتكلم القديس بولس عن السلاج الروحي اللي نحارب بيه إبليس ... و نلاقي السلاح ده مبني على ملابس الجندي الروماني و على نبوات سفر إشعياء (11 : 5 و 49 : 2 و 59 : 17)

نتعلّم إيه؟

إحنا مش زي العالم في تفكيرنا و تعاملنا مع بعض ... ربنا أعطانا طبيعة جديدة و أسلحة نقدر نحارب بيها الشر و نعمل الخير

يا رب خليني أحافظ على الإنسان الجديد اللي لبسته في المعمودية ... و ألحق نفسي بالتوبة المستمرة ... أسلك كما يليق بابنك أو بنتك

آيات تلخّص السفر

الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غنى نعمته ... لتدبير ملء الأزمنة، ليجمع كل شيء في المسيح، ما في السماوات و ما على الأرض، في ذاك ... لنكون لمدح مجده، نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح. الذي فيه أيضا أنتم، إذ سمعتم كلمة الحق، إنجيل خلاصكم، الذي فيه أيضا إذ آمنتم خُتِمتم بروح الموعد القدوس

أفسس 1 : 7 و 10 و 12 و 13
  • ربنا خطته لا تفشل
  • فدانا و أحيانا بغنى نعمته علينا
  • حتى إحنا الأمم البعيدين، حل فينا و طهّرنا و سكن فينا روحه القدوس

لأنكم بالنعمة مخَلَّصون، بالإيمان، و ذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد. لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدّها لكي نسلك فيها.

أفسس 2 : 8 ل 10
  • الخلاص نعمة من ربنا و لا أحد يستحقها مهما عمل ... الفداء فقط بدم المسيح و ده لا يُقَدّر بثمن
  • ربنا خلقنا و في خطته لكل واحد فينا أعمال عظيمة و جميلة ... ربنا يدّينا نعرف رسالتنا و نسلك زي ما ربنا خطّط لنا

لكي يعطيكم بحسب غنى مجده، أن تتأيّدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن، ليحلّ المسيح بالإيمان في قلوبكم، و أنتم متأصّلون ومتأسّسون في المحبة، حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين، ما هو العرض و الطول و العمق و العلو، و تعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة، لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله

أفسس 3 : 16 ل 19
  • محبة ربنا لينا هي اختبار و عشرة، مش مجرد معلومة عارفينها
  • و كل ما ربنا يسوع يسكن فينا أكتر بروحه القدوس، كل ما نفهم أكتر قد إيه هو بيحبنا
  • عشان كده القديسين هم الناس اللي فهموا يعني إيه ربنا بيحبني و بذل ذاته عشاني
  • طبعاً دي حاجة مالهاش نهاية ... محبة ربنا لينا فائقة

جسد واحد، و روح واحد، كما دُعيتم أيضاً في رجاء دعوتكم الواحد. رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة، إله و آب واحد للكل، الذي على الكل و بالكل و في كلكم.

أفسس 4 : 4 ل 6
  • الكنيسة = جسد واحد لربنا يسوع المسيح (رأس هذا الجسد) ... و كل واحد فينا عضو
  • هي دي دعوتنا اللي أخدناها في المعمودية: نشترك كلنا في الكنيسة بوحدانية الإيمان و الأسرار

أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور، و تتجدّدوا بروح ذهنكم، و تلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر و قداسة الحق.

أفسس 4 : 22 ل 24
  • ده ملخص الرسالة و جهادنا في حياتنا : نخلع العتيق و نلبس الجديد اللي بيسلك زي ربنا يسوع

و أما أنتم الأفراد، فليُحِبّ كل واحد امرأته هكذا كنفسه، و أما المرأة فلتَهَب رجُلها.

أفسس 5 : 33
  • ده ملخص دور الزوجين ناحية بعض: الزوج عليه المحبة ... و الزوجة عليها الخضوع

من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، و بعد أن تُتَمّموا كل شيء أن تثبتوا. فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، و لابسين درع البِر، و حاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. و خذوا خوذة الخلاص، و سيف الروح الذي هو كلمة الله

أفسس 6 : 13 ل 17
  • تشبيه جميل جداً من القديس بولس لصراعنا ضد الخطية و الشيطان ... و أسلحتنا الروحية اللي نكسب بيها

تفسير بعض الآيات

مستنيرة عيون أذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، و ما هو غنى مجد ميراثه في القديسين، و ما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح، إذ أقامه من الأموات، و أجلسه عن يمينه في السماويات

أفسس 1 : 18 ل 20
  • قيامة ربنا يسوع مش مجرّد بس انتصار ليه على الموت و الشيطان ... قيامة ربنا يسوع هي أهم حدث بالنسبة لينا ... و هي محور كرازة الكنيسة الأولى
  • ده لأنه بقيامته أقامنا معاه ... و أعطانا رجاء و بقى في العهد الجديد الموت مجرّد رقاد ... و بقى يقدر القديس بولس يقول إنه ليه اشتهاء أن ينطلق و يكون مع المسيح ... و غيره كتير من الشهداء و القديسين استهانوا بالموت
  • الرجاء العظيم ده تغيير رهيب عن العهد القديم ... اللي كان فيه كل اللي يموت بيروح الجحيم ... طبعاً لحد ما ربنا اتصلب و رد آدم و بنيه من أتقياء العهد القديم إلى الفردوس

و لكن الآن في المسيح يسوع، أنتم الذين كنتم قبلاً بعيدين، صرتم قريبين بدم المسيح. لأنه هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحداً، و نقض حائط السياج المتوسط أي العداوة. مبطلاً بجسده ناموس الوصايا في فرائض، لكي يخلق الاثنين في نفسه إنساناً واحداً جديداً، صانعاً سلاماً

أفسس 2 : 13 ل 15
  • الأمم في العهد القديم كانوا بعيدين تماماً على الخلاص ... بدون إله ولا رجاء ... ينظر لهم اليهود نظرة دونية
  • و كان ليهم رواق كده أو حوش في الهيكل مكانش ينفع يعدّوه و يدخلوا جوة
  • لكن ربنا يسوع بصليبه جعل الاثنين واحداً ... و نقض الحائط الفاصل ده ... و أدخَلنا للأقداس كلنا بدمه ... و وحّدنا كلّنا شعب واحد و جسد واحد و كنيسة واحدة فيه

و هو أعطى البعض أن يكونوا رسلاً، و البعض أنبياء، و البعض مُبَشّرين، و البعض رعاة و معلمين، لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة، لبنيان جسد المسيح

أفسس 4 : 11 و 12
  • كل واحد له دور في الكنيسة .. و الدور ده دور مهم و من غيره يبقى فيه حاجة ناقصة
  • لازم يكون لي دور ... و مش لازم الدور ده يكون حاجة واضحة أو كبيرة، لكن لازم أعمله بأمانة و بمحبة

مكلمين بعضكم بعضاً بمزامير و تسابيح و أغاني روحية، مترنمين و مرتلين في قلوبكم للرب. شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح، لله و الآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله.

أأفسس 5 : 19 ل 21
  • المزامير و الألحان و الترانيم من أجمل الحاجات اللي تفرّح و تعزّي أي إنسان مسيحي في كل ظروفه
  • نقدر نقرا تأمل عن الآية دي هنا

أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق ... و أنتم أيها الآباء، لا تغيظوا أولادكم، بل ربّوهم بتأديب الرب و إنذاره.

أفسس 6 : 1 و 4
  • العلاقة بين الأهل و أولادهم بقت صعبة في زماننا ده
  • الأبناء عليهم احترام والديهم و طاعتهم و قبول تأديبهم (طول ما هم مش بيخالفوا وصايا ربنا) ... و دي وصية من العهد القديم: أكرِِم أباك و أمك
  • لكن على الناحية التانية، الآباء و الأمهات عليهم دور: لا يغيظوا أولادهم ... بصراحة آباء كتير ساعات بيقولوا كلام وِحِش أو محبط أو فيه عدم اهتمام لأولادهم ... ده بيغيظ الأولاد جداً ... زي ما الأولاد عليهم الطاعة، فالآباء بالأكتر عليهم الحب و التربية الصحيحة حسب وصايا ربنا

عجبك الملخص؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالملخص دي مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

الكتاب المقدس غني جداً بتأملاته و معانيه و دروسه ... شاركنا بتأملاتك أو معلوماتك عشان كلنا نستفيد
و برضه لو عندك ملاحظات أو اقتراحات ابعت لنا على طول

1
2
3
ابعت