البولس

كورنثوس التانية

قوتي في الضعف تكمل .. نظرة جديدة لمفهوم القوة و الضعف في الصليب

صليب ربنا يسوع المفروض يغيّر قِيَمنا و نظرتنا للنجاح في الدنيا (و الغنى و القوة و الشهرة و المجد الأرضي) .. ربنا بيحب المتواضعين و المتكلين عليه ... و قوّته في الضعف البشري تكمل ... و روحه القدوس يعطينا القوة إننا نعيش بشرياً في ضعف لكن روحياً في قوة و مجد، زي ربنا يسوع

  • عدد الإصحاحات: 13

  • ظروف الكتابة:
    • القديس بولس كان بشّر أهل كورنثوس في رحلته التبشيرية التانية ... و بعد ما مشي حصلت مشاكل، فكتب لهم رسالة عشان يعالج المشاكل دي
    • واضح إن الرسالة عملت ردود أفعال مختلفة: ناس حزنت و تابت فعلاً ... لكن للأسف ناس كتير كان رد فعلها سلبي على الرسالة الأولى ... و بدأت تشكّك في بولس كرسول و في كلامه
    • كان سبب رفضهم له إنه في نظرهم مش الصورة المثالية للرسول ... راجل فقير و غلبان، و دايماً مُضطَهَد و كلامه مافيهوش حكمة بشرية عظيمة ... لما بدأوا يلاقوا معلّمين من النوعية الغنية اللي طريقتهم فيها إبهار، بدأ بعض أهل كورنثوس يقل احترامهم للقديس بولس و بدأوا يخجلوا منه
    • فزارهم القديس بولس في رحلته التبشيرية التالتة زيارة يبدو إنها كانت شديدة لكن برضه مش كل الناس استجابت ... فكتب لهم الرسالة دي

  • السفر موجّه لمين؟ كنيسة كورنثوس (اليونان)

  • هدف السفر: بيفهّمنا إزاي الصليب قلب موازين الفخر عند الناس، من المنظر و القوة إلى المحبة و التضحية

إصحاح 1 ل 7
مصالحة بين بولس و كنيسة كورنثوس

بعد رسالة أولى شديدة اللهجة، يشرح القديس بولس سبب و نتيجة الرسالة الأولى

إصحاح 8 و 9
الكَرَم في العطاء

بيشجّعهم القديس بولس على عمل الرحمة و مساعدة الكنايس الفقيرة

إصحاح 10 ل 13
دفاع القديس بولس عن خدمته

دفاع قوي من القديس بولس على رسوليته و صحة خدمته

مصالحة بين بولس و كنيسة كورنثوس

إصحاح 1 ل 7

بيبدأ القديس بولس في الإصحاح الأول ب شكر لربنا على تعزيته ليه و لكل من هم في ضيقة (ممكن قصده الناس اللي تابت من أهل كورنثوس بعد رسالته الأولى)

الذي يعزّينا في كل ضيقتنا، حتى نستطيع أن نعزّي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزّى نحن بها من الله.

كورنثوس التانية 1 : 4

في الإصحاح التاني بينتقل لقضية الإنسان اللي أخطأ مع امرأة أبيه ... و بعد ما أوصى بعقابه عشان يتوب و يحس بالجريمة اللي عملها (في الرسالة الأولى)، بيطلب من أهل كورنثوس يسامحوه و يظهروا له حبّهم ... عشان ماييأسش و يُقَع تحت يد الشيطان فيهلك

لئلا يطمع فينا الشيطان، لأننا لا نجهل أفكاره.

كورنثوس التانية 2 : 11

في الإصحاح التالت بيقارن القديس بولس بين خدمة العهد القديم (لما موسى النبي أخد لوحي الشريعة على الجبل و نزل وجهه مضيء لدرجة إنه كان بيحُط برقع على وجهه) و بين خدمة العهد الجديد ... و بيقول إن طالما خدمة العهد القديم (و في الآخر هي حروف الناموس مكتوبة) حصلت في مجد، فكم بالأولى جداً خدمة العهد الجديد اللي الوسيط بتاعها ربنا يسوع القائم المخلّص لشعبه
المفروض إحنا بقى مانعملش زي بني إسرائيل و مانخلّيش فيه برقع على عيننا و عقلنا يحجب عننا ربنا يسوع

و نحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها، من مجد إلى مجد، كما من الرب الروح

كورنثوس التانية 3 : 18

الإصحاحات من 4 ل 7 بتبيّن معنى المجد ده ... و قد إيه هو عكس المنظر اللي أهل كورنثوس متوقعينه

في إصحاح 4 بيبيّن لهم إن زي ما ربنا ملَك على خشبة الصليب، كذلك رسله ماعندهومش صورة المجد اللي العالم متخيّلها

و لكن لنا هذا الكنز في أوانِ خزفية، ليكون فضل القوة للّه لا مِنّا ... حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً في جسدنا.

كورنثوس التانية 4 : 7 و 10

في إصحاح 5 بيبيّن محبة ربنا و فدائه على الصليب عشان يصالحنا مع الله ... و دي خدمة القديس بولس و باقي الرسل: خدمة المصالحة كسفراء لربنا يسوع

و هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم و قام ... أي إن الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، و واضعاً فينا كلمة المصالحة. إذاً نسعى كسفراء عن المسيح، كأن الله يَعِظ بنا. نطلب عن المسيح: تصالحوا مع الله. لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه.

كورنثوس التانية 5 : 15 و 19 ل 21

في إصحاح 6 بيبيّن القديس بولس لأهل كورنثوس إن تعبه في الخدمة عشان اسم ربنا يسوع فيهم قصاده مجد و تعزية من جواه ... زي ربنا يسوع المصلوب ... و أهل كورنثوس في رفضهم لصورة القديس بولس بيرفضوا صورة السيد المسيح المصلوب

كحزانى و نحن دائما فرحون، كفقراء و نحن نُغنِي كثيرين، كأنّ لا شيء لنا و نحن نملك كل شيء

كورنثوس التانية 6 : 10

في إصحاح 7 بيصالحهم القديس بولس و يقول إنه فرح للناس اللي تابت من الرسالة الأولى و حزنت حزن روحي

لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، و أما حزن العالم فينشئ موتاً.

كورنثوس التانية 7 : 10

الكَرَم في العطاء

إصحاح 8 و 9

في الفترة دي كان فيه حالة فقر و مجاعة شديدة في أورشليم ... و القديس بولس كان بيجمّع بركات من باقي كنائس آسيا و أوروبا لإخواتهم في كنيسة أورشليم.

ناس كتير استجابت لدعوته (زي كنيسة فيلبي) .. لكن كنيسة كورنثوس ماستجابتش قوي.

طبعاً ده أقلق القديس بولس لأن عدم السخاء في العطاء يدل على عدم فهم للإنجيل ... لربنا يسوع اللي أخلى ذاته و تجسّد آخذاً صورة عبد عشان يغنينا بمجده، إحنا اللي الخطية أفقرتنا و أفلستنا.

الإنسان المسيحي إنسان معطاء (مش بس في الفلوس)

فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح، أنه من أجلكم افتقر و هو غني، لكي تستغنوا أنتم بفقره.

كورنثوس التانية 8 : 9

هذا و إنّ من يزرع بالشُح فبالشُح أيضاً يحصد، و من يزرع بالبركات فبالبركات أيضاً يحصد. كل واحد كما ينوي بقلبه، ليس عن حزن أو اضطرار. لأن المعطي المسرور يحبه الله. و الله قادر أن يزيدكم كل نعمة، لكي تكونوا و لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء، تزدادون في كل عمل صالح.

كورنثوس التانية 9 : 6 ل 8

دفاع القديس بولس عن خدمته

إصحاح 10 ل 13

في الآخر بيقارن القديس بولس مؤسس كنسية كورنثوس بين نفسه و بين المعلمين المفتخرين بأنفسهم اللي هناك و بيذمّوا في القديس بولس ... و اجتذبوا ناس كتير وراهم، شايفينهم مبهرين أكتر من القديس بولس

في إصحاح 10 بيقول إن مبدأ إن الشخص يفتخر بنفسه ده مبدأ خاطئ تماماً في الخدمة!

و أما: من افتخر فليفتخر بالرب. لأنه ليس من مَدَح نفسه هو المُزكَّى، بل من يمدحه الرب.

كورنثوس التانية 10 : 17 و 18

في إصحاح 11 بيقارن نفسه بالخدام المفتخرين دول ... و بيقول لو على أسباب الافتخار البشري فأنا عندي أسباب افتخار أكتر: "أنا يهودي فرّيسي ... ظهر لي ربنا يسوع بنفسه و دعاني ... و أنا كرّست نفسي للخدمة و أنا أكتر واحد تِعِب و تحمّل آلام في كل الرسل ... و أنا عُمري ما تقِّلت عليكم، بل كنت باشتغل عشان أوصّل لكم الإنجيل مجاناً" ... و طبعاً القديس بولس خايف على ولاده إن المعلمين الفاسدين دُول يبعدوهم عن ربنا

و لكنني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها، هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح.

كورنثوس التانية 11 : 3

في إصحاح 12 بيكشف القديس بولس إنه في رؤية صعد للفردوس ... بعد كده خاف و حس إنه افتخر بنفسه (مضطر عشان أولاده يصدقوه)، ف قال لهم على ضعفاته اللي ربنا سمح بيها عشان يحمي بولس من التكبّر

و لئلا أرتفع بفَرط الإعلانات، أُعطيت شوكة في الجسد، ملاك الشيطان ليلطمني، لئلا أرتفع. من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني. فقال لي: تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تكمل. فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي، لكي تحلّ عليّ قوة المسيح.

كورنثوس التانية 12 : 7 ل 9

في إصحاح 13 بيختم القديس بولس رسالته بتحذير شديد لأهل كورنثوس، إنه هاييجي يزورهم للمرة التالتة قريّب ... (يعني يراجعوا نفسهم و إيمانهم و نظرتهم للقديس بولس) عشان هم في خطورة كبيرة لو استمروا في فكرهم المتكبر ده

جرِّبوا أنفسكم، هل أنتم في الإيمان؟ امتحِنوا أنفسكم. أم لستم تعرفون أنفسكم، أن يسوع المسيح هو فيكم، إن لم تكونوا مرفوضين؟

كورنثوس التانية 13 : 5

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كورنثوس الأولى

الإنجيل مش مجرد شوية وصايا أخلاقية أو طريقة عشان نعبش كويسين ... ده إعلان ربنا يسوع عن نفسه و عن طريقة لحياة جديدة تماماً ... و قوة عشان نحياها

تسالونيكي الأولى

حياتنا مع ربنا يسوع مختلفة ... حياة مقدّسة ... و الدنيا حوالينا غالباً مش هاتقبل أفكارنا بل ممكن تضطهدنا ... إحنا المفروض نتمسك بربنا و بوصاياه، و مانتخلّاش أبداً عن محبّتنا لكل الناس ... و نعيش على رجاء القيامة و الأبدية السعيدة

تيطس

إحنا كمسيحيين في المجتمع مش دورنا إننا ننعزل عنه ولا إننا ننغمس في كل ما فيه و لا إننا نحاربه ... إحنا دورنا نكون إيجابيين في المجتمع، من خلال إيماننا و أعمالنا نُظهر نعمة و رحمة ربنا في حياتنا

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً