البولس

كورنثوس الأولى

كل حاجة بعين الإنجيل

الإنجيل مش مجرد شوية وصايا أخلاقية أو طريقة عشان نعبش كويسين ... ده إعلان ربنا يسوع عن نفسه و عن طريقة لحياة جديدة تماماً ... و قوة عشان نحياها

  • عدد الإصحاحات: 16

  • ظروف الكتابة:
    • مدينة كورنثوس (في اليونان) كانت ميناء اقتصادي مهم في الفترة دي، و طبعاً كانت الوثنية منتشرة هناك ... و كعادة المواني في الوقت ده، الناس كانت أخلاقها مش كويسة و المدينة كان فيها ثقافات كتير
    • و القديس بولس قضى هناك سنة و نص في رحلته التبشيرية التانية ... فكان عارف الناس هناك كويس ... و المدينة دي من أكتر المدن اللي تعبت القديس بولس الرسول، لكن في الآخر بقى فيه كنيسة هناك
    • لكن بعد ما الرحلة التبشيرية التانية خلصت و مشي من هناك، جاله أخبار إن فيه مشاكل كتير في الكنيسة و المفاهيم الخاطئة رجعت تاني ... فكتب لهم الرسالة دي قبل ما يعدّي عليهم في الرحلة التبشيرية التالتة

  • السفر موجّه لمين؟ لكنيسة كورنثوس ... و لكنيستنا دلوقتي لأن فيه مشاكل كانت موجودة ساعتها موجودة بشدة في كنايسنا دلوقتي ... زي مشكلة الحزبية و المفهوم الخاطئ للحرية

  • هدف السفر:
    • مناقشة 5 مشاكل رئيسية في كنيسة كورنثوس
    • يفهّمنا إزاي كل حاجة في حياتنا لازم نبُص عليها من خلال كلمة ربنا ... ربنا بيقول إيه في الحاجة دي

  • مفتاح فهم السفر: القديس بولس في كل مشكلة كانت طريقته:
    1. عرض المشكلة و تعريفها بطريقة مباشرة و واضحة
    2. الرد عليها بآيات من الكتاب المقدس و حياة ربنا يسوع ... عشان يقول لهم إن سلوكهم دلوقتي مش ماشي مع إيمانهم

إصحاح 1 ل 4
الحزبية

الحزبية يعني تقسيم الكنيسة لأحزاب كل حزب مع خادم معيّن

إصحاح 5 ل 7
الإباحية

الإباحية هي مشكلة الفساد الأخلاقي خصوصاً من ناحية الزواج

إصحاح 8 ل 10
الأكل

مشكلة إيه اللي ينفع أكله و إيه اللي ماينفعش

إصحاح 11 ل 14
نظام الاجتماعات

إزاي يكون فيه نظام في اجتماعات الكنيسة لفايدة المخدومين

إصحاح 15
التشكيك في القيامة

هل ربنا قام فعلاً ولا ده كلام بيقوله الرسل

الحزبية

إصحاح 1 ل 4
  • طبعاً بعد ما القديس بولس غرس بذرة الإيمان في كورنثوس، جه بعده معلمين تانيين فيها (زي القديس أبلّوس)

  • الناس في كورنثوس بقت ماشية أحزاب و كل حزب بيفضّل رسول معيّن ... ناس تقول إحنا بتوع بولس، و ناس تقول إحنا بتوع بطرس، و ناس تقول إحنا بتوع أبلوس ... و كل فريق بيتكلم بطريقة وحشة على الفرق التانية (زي أحزاب السياسة بالظبط)

لأني أُخبرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات. فأنا أعني هذا: أن كل واحد منكم يقول: «أنا لبولس»، و «أنا لأبلوس»، و «أنا لصفا»، و «أنا للمسيح».

(كورنثوس الأولى 1 : 11 و 12)

الكنيسة هي مجموعة من الناس مجمّعها إيمانها بربنا يسوع ... و كل القادة و المعلّمين اللي فيها هم خدام لربنا يسوع ... طبيعي إن يعجبك حد عن التاني، لكن مش طبيعي تتقسم الكنيسة لأحزاب بتتكلم وِحِش عن بعض! فين ربنا يسوع هنا؟!

فمن هو بولس؟ و من هو أبلوس؟ بل خادمان آمنتم بواسطتهما، و كما أعطى الرب لكل واحد: أنا غرست و أبلوس سقى، لكن الله كان ينمي. إذاً ليس الغارس شيئاً و لا الساقي، بل الله الذي ينمّي. و الغارس و الساقي هما واحد، و لكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه.

(كورنثوس الأولى 3 : 5 ل 8)

الإباحية

إصحاح 5 ل 7
  • و ناس بعد ما بقت بتروح الكنيسة، لسة بتروح الهياكل الوثنية بالممارسات الإباحية اللي فيها

  • و ناس بتقول: إيه المشكلة؟ مش إحنا أحرار في المسيح؟

يُسمَع مطلقاً أن بينكم زنى! و زنى هكذا لا يُسَمّى بين الأمم، حتى أن تكون للإنسان امرأة أبيه.

(كورنثوس الأولى 5 : 1)

أجسادنا سكن فيها الروح القدس و بقينا هياكل لله، و جسدنا بقى بتاع ربنا مش بتاعنا ... إزاي ننجّس هيكل ربنا بعلاقات و تصرفات خاطئة؟!

أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، و أنكم لستم لأنفسكم؟ لأنكم قد اشتريتم بثمن. فمجدوا الله في أجسادكم و في أرواحكم التي هي لله.

(كورنثوس الأولى 6 : 19 و 20)

و بالنسبة لمبدأ الحرية في ربنا يسوع، فده معناه إني بقيت أقدر أختار الخير و أعمله و أرفض الشر ... مش أرجع له تاني و أُستَعبد له! انتم بتقولوا كل الأشياء تحلّ لي لكن انتم فاهمين غلط!!

«كل الأشياء تحل لي»، لكن ليس كل الأشياء توافق. «كل الأشياء تحل لي»، لكن لا يتسلط علي شيء.

(كورنثوس الأولى 6 : 12)

و بالنسبة للتساهل مع الخطية، فده ماينفعش لأنه مع الوقت هايبوّظ الكنيسة كلها!

ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر العجين كله؟ إذاً نقوا منكم الخميرة العتيقة، لكي تكونوا عجيناً جديداً كما أنتم فطير. لأن فصحنا أيضا المسيح قد ذُبِح لأجلنا.

(كورنثوس الأولى 5 : 6 و 7)

الأكل

إصحاح 8 ل 10

شبه مشكلة الحزبية، المسيحيين من أصل يهودي بيقولوا: لآ طبعاً ماينفعش و بيقولوا إن اللي يعمل كده دي خطية كبيرة ... بينما المسيحيين من الأمم بيقولوا: مافيش مشكلة، بلاش تعقيدات مالهاش معنى

و أما من جهة ما ذُبِح للأوثان: فنعلم أن لجميعنا علماً. العلم ينفخ، و لكن المحبة تبني.

(كورنثوس الأولى 8 : 1)

رد القديس بولس: مافيش حاجة اسمها أوثان، و إحنا عارفين كده و بنعبد ربنا يسوع ... و الأكل مافيهوش حرام و حلال ... و لكن! الأهم بكتير من الأكل هو محبتك لأخوك ... و إنك لا تُعثره

  • سيناريو 1 : لو حد قال لك: على فكرة الأكل ده ذُبح للأوثان ... و مستنيك يشوف هتاكل ولا لأ (و طبعاً لو أكلت هايحصل عثرة لأنه هايفتكر إنه عادي أعبد ربنا يسوع و معاه الأوثان) ... ساعتها: طبعاً ماتاكلش! ماتفضّلش انبساطك بأكلة على إنك تُعثر إخواتك! لازم تحب إخواتك و تفضّلهم على نفسك حتى لو انت حاسس إن ده جهل منهم و إن ضميرهم ضعيف.

  • سيناريو 2 لو مافيش حد حواليك هايُعثر و انت جعان و ضميرك صالح (بتعبد ربنا و عارف إن مافيش حاجة اسمها أوثان و إن كل حاجة خير من ربنا): ساعتها كُل و اشكر ربنا على نعمته

«كل الأشياء تحل لي»، لكن ليس كل الأشياء توافق. «كل الأشياء تحل لي»، ولكن ليس كل الأشياء تبني. لا يطلب أحد ما هو لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر.

(كورنثوس الأولى 10 : 23 و 24)

نظام الاجتماعات

إصحاح 11 ل 14
  • كان فيه ناس عندها تكلّم بألسنة .. يعني نوع من الموهبة الروحية و درجة روحية قوية، لكن الناس في الآخر بتسمع كلام غير مفهوم ... و بالتالي مافيش بنيان للناس اللي بتسمع

  • و ناس تانيين كانت تحب تقاطع المتكلم و تتكلم هي كمان كلام كتير في مواضيع تانية و تقاطع بعض، فالترتيب و التركيز بتاع المتكلم و الموضوه الأصلي يروح، والموضع يقلب هرجلة، و برضه الناس تخرج غير مستفيدة إطلاقاً

من يتكلم بلسان يبني نفسه، و أما من يتنبأ فيبني الكنيسة.

(كورنثوس الأولى 14 : 4)
  • الكنيسة جسد ربنا يسوع (هو رأسها)، و لها روح واحد يقودها هو الروح القدس، و لها أعضاء كتير كل واحد له موهبته (وعظ أو خدمة أو إدارة أو أي موهبة تانية) و كل واحد لازم يستغل موهبته لخدمة و بنيان الكل

  • المفتاح هنا برضه هو المحبة (اللي فرد لها القديس بولس إصحاح المحبة، إصحاح 13) ... لازم كل واحد فينا يكون عنده محبة بحيث يعرف ينكر نفسه و يستغل موهبته لبنيان الكنيسة مش لمجده الشخصي، حسب ربنا عايز يحطّه في أنهي حتة في الكنيسة

  • و بالنسبة للاجتماعات، لازم مش كل ما أحب أتكلم، أتكلم و أزعج و أشوشر على الناس ... لازم كل حاجة تكون بترتيب و للبنيان

لأن الله ليس إله تشويش بل إله سلام، كما في جميع كنائس القديسين ... و ليكن كل شيء بلياقة و بحسب ترتيب.

(كورنثوس الأولى 14 : 33 و 40)

التشكيك في القيامة

إصحاح 15

و لكن إن كان المسيح يُكرَز به أنه قام من الأموات، فكيف يقول قوم بينكم إن ليس قيامة أموات؟

(كورنثوس الأولى 15 : 12)
  • القديس بولس ردّ ب أول قانون إيمان في المسيحية ... و القيامة ليها شهود كتير عايشين شافوا ربنا.

  • و بيكمل إن من غير قيامة، مافيش فداء ولا خلاص ... و بالتالي مافيش مسيحية

  • و بيشرح إن القيامة هي انتصار ربنا على الموت ... هي مصدر القوة لينا في حياتنا ... و مصدر رجاءنا في الأبدية.

  • القيامة هي اللي تحل لينا كل المساكل اللي فاتت:
    1. تُوَحّد الكنيسة
    2. تعطينا دافع نعيش حياة نقية و نقاوم الخطية
    3. تدّينا قوة نحب بعض أكتر ما نحب نفسنا
    4. تعطينا الانتصار على الموت

و لكن الآن قد قام المسيح من الأموات و صار باكورة الراقدين.... لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

(كورنثوس الأولى 15 : 20 و 22)

و بيختم القديس بولس الرسالة في إصحاح 16 بتحية ختامية لأهل كورنثوس

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كورنثوس التانية

صليب ربنا يسوع المفروض يغيّر قِيَمنا و نظرتنا للنجاح في الدنيا (و الغنى و القوة و الشهرة و المجد الأرضي) .. ربنا بيحب المتواضعين و المتكلين عليه ... و قوّته في الضعف البشري تكمل ... و روحه القدوس يعطينا القوة إننا نعيش بشرياً في ضعف لكن روحياً في قوة و مجد، زي ربنا يسوع

تسالونيكي الأولى

حياتنا مع ربنا يسوع مختلفة ... حياة مقدّسة ... و الدنيا حوالينا غالباً مش هاتقبل أفكارنا بل ممكن تضطهدنا ... إحنا المفروض نتمسك بربنا و بوصاياه، و مانتخلّاش أبداً عن محبّتنا لكل الناس ... و نعيش على رجاء القيامة و الأبدية السعيدة

تيطس

إحنا كمسيحيين في المجتمع مش دورنا إننا ننعزل عنه ولا إننا ننغمس في كل ما فيه و لا إننا نحاربه ... إحنا دورنا نكون إيجابيين في المجتمع، من خلال إيماننا و أعمالنا نُظهر نعمة و رحمة ربنا في حياتنا

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً