# رجاء

فقال الرب: 'إنّي قد رأيتُ مذلّة شعبي الذي في مصر و سمعتُ صراخهم من أجل مسخرّيهم. إني علمتُ أوجاعهم، فنزلتُ لأنقذهم'


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

أجمل بشرى سمعها موسى النبي العظيم من خلال كلام الله له من العلّيقة:

خلاص العبودية هاتنتهي، الأوجاع هاتِخلَص، المذلّة مش هايبقى لها وجود، أنا (الله) بنفسي هانقذ شعبي و هاكون لهم مخلّص من الظُلم و الشر

و في العهد الجديد: من خلال علّيقة العهد الجديد: أمّنا كلّنا و فخر جنسنا العدرا مريم ، أتانا الله الكلمة بنفسه متجسّد منها و بقى إنسان زيّنا بالظبط: يتعب و يتألّم و يشعر بكل مشاعرنا و أحاسيسنا ... يكلّمنا و يعلّمنا ... مش بس كده، لكن أعظم حاجة:

يخلّصنا من عبودية الشرير إبليس و يعبر بنا ظلام العالم الشرير لنور ملكوته ... من ضيقة الحياة إلى رحب الأبدية ... هو قال كده:

جئت لتكون لهم حياة، و يكون لهم أفضل

نشكرك يا ملكنا .. يا من اتّحدت بطبيعتنا كي تقدّسها .. نشكرك من أجل خلاصك العظيم و محبّتك التي لا توصف


آيات تانية من خروج آيات تانية عن الرجاء صفحة التأملات