# تأمل

أسألك يا سيدي، إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه ؟ وأين كل عجائبه التي أخبرنا بها آباؤنا؟


خدام مدرسة مار إفرام السرياني

ده كان سؤال جدعون لربنا لما ظهر له و قال له: 'الرب معك يا جبار البأس' ... طبعاً ساعتها بني إسرائيل كانوا في ذل و مستَعبَدين للمديانيين اللي كانوا بيهجموا على الأرض و يخربوها و ياخدوا كل الخير اللي فيها و يسيبوا بني إسرائيل في فقر و احتياج

جدعون سأل ربنا السؤال اللي بييجي في ذهننا في أي ضيقة: هو ربنا فعلاً معانا؟ و إزاي يكون معانا و تحصل لنا مشاكل كده؟ و طبعاً الشيطان بيحاول يقوّي الفكر ده جوانا عشان يوصّلنا لليأس و عدم الاتكال على الله

لكن اللي متابع القصة هيشوف حاجتين في منتهى البساطة:

  1. الشعب هو اللي ساب ربنا مش العكس (وعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب) ... كل ما ربنا كان بينقذهم كانوا بيرجعوا يعملوا شر تاني و يبعدوا عن ربنا و يتركوه رغم إنه ياما أنقذهم و حذّرهم من الرجوع عنه و هم ياما وعدوا إنهم يتمسكوا بربنا
  2. ربنا عشان حنّيته و محبته و رحمته ... كل ما يسمع صراخ التوبة من شعبه لازم يستجيب في الوقت الصح و يخلّصهم ... و ده سبب ظهوره لجدعون: اذهب بقوتك هذه وخلص إسرائيل من كف مديان. أما أرسلتك؟ و ربنا عمل معجزة عظيمة بجدعون و خلّص شعبه
يا رب إديني لما أكون في مشكلة أول حاجة أفكّر فيها: هل أنا بعدت عنك؟ أدوّر و أفحص نفسي بدل ما ألومك ... و أبقى واثق إنه مهما كنت عملت في فترة جهل، لو تبت إليك من كل قلبي هاتتمجد بي و تقبلني ... خلّيني دايماً أبص على الصليب رمز محبتك و غفرانك العظيمين

تأملات تانية عن التأمل

مرقس 12 : 15 ل 17

فعَلِمَ رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجرّبونني؟ ايتوني بدينار لأنظُرُه». فأتوا به. فقال لهم: «لمَن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجّبوا منه.

متى 13 : 46

فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن، مضى وباع كل ما كان له واشتراها

يوحنا الأولى 5 : 18

نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه، والشرير لا يمسه


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في التأمل و الصلاة؟ هل ساعدك تفهم الآية و تحفظها و تصلّيها و تعيش بيها؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً