ذيكو

السنكسار

سنكسار كل يوم (حسب دير السريان) ✏️ مع صورة لقديس اليوم و مواضيع مختلفة متعلّقة بالسنكسار من مكتبات المدرسة 📁


24 برمهات

Loading...


تذكار ظهور القديسة العذراء مريم بكنيستها بالزيتون

في مثل هذا اليوم من سنة 1684 للشهداء (الموافق 2 أبريل 1968م)، و في حبرية البابا كيرلس السادس ال116 بدأت القديسة الطاهرة مريم والدة الإله في التجلي بمناظر روحية على قباب كنيستها بالزيتون بالقاهرة. و قد استمرت هذه الظهورات الروحية في بعض الليالي لعدة ساعات و كان ذلك على مدى عامين تقريباً، و قد شاهدها الألوف من جميع الأجناس و الأديان بمناظر شتّى، فكانت تظهر أحياناً بهيئة كاملة أو نصفية في سحابة من نور أبيض سماوي متوشّحة برداء أبيض و تمسك في يدها غصن زيتون، و كان يصاحب هذا الظهور بعض الظواهر الروحية كالحمام يطير ليلاً و البخور الذي رآه و اشتمّه الآلاف الذين كانوا يتوافدون على الكنيسة كل ليلة من كل مكان بداخل البلاد المصرية و خارجها ساهرين الليل كله في التسبيح منتظرين ظهورها المبارَك.

و قد صاحب هذا الظهور معجزات شفاء لكثيرين من كل الأديان و الأجناس. و من أكبر المعجزات التي حققها هذا الظهور زرع الإيمان و تثبيته في القلوب. و قد تناقل خبر هذا الظهور و ظواهره الروحية جميع وسائل الإعلام الداخلية و الخارجية.

هذا و قد بُنِيَت كاتدرائية كبيرة في موضع الجراج المواجه للكنيسة تم تدشينها في 2 أبريل عام 1989م بيد قداسة البابا شنودة الثالث.

شفاعة سيدتنا كلنا و فخر جنسنا العذراء القديسة الطاهرة مريم فلتكن معنا. آمين.


نياحة القديس البابا مكاريوس الأول البطريرك 59

و فيه أيضاً من سنة 668 للشهداء (952م)، تنيّح القديس البابا مكاريوس الأول البطريرك 59 من بطاركة الكرازة المرقسية.

وُلِد هذا القديس في بلدة شبرا (دمنهور) من أبوين مسيحيين تقيين، توفي والده و هو صغير و أصبح وحيداً لأمه، اشتاق لحياة الرهبنة فترهّب بدير القديس مكاريوس ببرية شيهيت، فسار سيرة صالحة و بعد نياحة البابا قسما الثالث اتفق رأي الآباء الأساقفة و الكهنة و الأراخنة على اختياره ليكون بطريركاً، فرسموه سنة 932م.

و بعد رسامته انطلق إلى دير القديس مكاريوس كعادة أسلافه و عند عودته من الدير دعاه أهل بلدته لزيارتهم فلبّى دعوتهم و لدى وصوله ذهب لافتقاد والدته التي كانت امرأة صالحة. و عند دخوله منزله وجدها منهمكة في غزل الملابس و لذلك لم تلتفت إليه عند دخوله فبادرها قائلاً:

ألا تعلمين أني أنا ابنك مكاريوس الذي نال درجة البطريركية؟

فأجابته بدموع:

إني أعرفك و أعرف مقدار ما وصلت إليه من كرامة و إنني أبكي لأجلك لأنك كنت قبلاً مسئولاً عن نفسك فقط أما الآن فسوف يسألك الله عن جميع خطايا الشعب، فاهتم أولاً بخلاص نفسك و احذر لئلا يضع مجد الرئاسة بُرقُعاً على عينك. ها قد أنذرتُكَ، فاذكر والدتك التي تعبت في تربيتك.

قالت هذا و استأنفت عملها بالمغزل. استمرت هذه الكلمات ترنّ في أذنيه طول حياته و كانت سبباً في حرصه على خلاص نفسه و إتمام واجباته بأمانة.

و كان حريصاُ على تعليم الشعب و إرشاده و على توجيه الأساقفة و الكهنة لرعاية الشعب و حراسته، كما كان مدققاً في اختيار الأساقفة و الكهنة منفّذاً قول الكتاب المقدس:

لا تَضَع يداً على أحد بالعَجَلة

تيموثاوس الأولى 5 : 22
و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام بعد أن جلس على الكرسي المرقسي 20 عاماً تقريباً.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الصفحة دي و فكرتها؟ هل طريقة عرض السنكسار كده أسهل في القراية و المتابعة؟ هل الصور و المواد الإضافية من الموقع مفيدة لفهم السنكسار؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً