Loading...

لا يُقرأ السنكسار في الخمسين المقدسة بل يُستَبدَل بدورة القيامة لأن الكنيسة تحتفل بقيامة السيد المسيح

2 بابه



تذكار مجيء القديس ساويرس بطريرك أنطاكية إلى مصر

في مثل هذا اليوم من سنة 234 للشهداء (518م)، أتى القديس ساويرس بطريرك أنطاكية إلى مصر، في عهد الإمبراطور يوستنيان. و كان هذا الملك يتبع عقيدة مجمع خلقيدونية. أما زوجته ثيئودورة فكانت أرثوذكسية محبة للقديس ساويرس، بسبب فضائله و تمسُّكه بالإيمان القويم. فدعاه الملك و حدثت بينهما مناقشات كثيرة بخصوص الإيمان. فأصدر الملك أمره بقتل القديس ساويرس. فأوعزت إليه الملكة أن يهرب و ينجو بنفسه. فخرج و قصد ديار مصر. و لمّا طلبه الملك و لم يجده، أرسل خلفه جنوداً، لكن الله سَتَره عنهم. و لمّا وصل إلى مصر كان يجول متنكراً من مكان إلى مكان و من دير إلى آخر. و كان الله يُجرى على يديه آيات كثيرة.

و حدث أن دخل في إحدى المرات، متنكراً، إلى كنيسة بدير في برية شيهيت، في زى راهب غريب. و لمّا وضع الكاهن القربان على المذبح و غطّاه بالإبروسفارين، و عند بدء القداس رَفَع الإبروسفارين، فلم يجد قربانة الحمل في الصينية. فاضطرب و التفت إلى المُصَلّين قائلاً: (إني لا أجد القربانة في الصينية، و لست أدرى إن كان هذا من أجل خطيتي أو خطيتكم) فبكى المصلون. و للوقت ظهر ملاك الرب و قال للكاهن: (ليس هذا لأجل خطيتك و لا خطية المصلين، بل لأنك رفعت القربان في حضور الأب البطريرك) فقال له الكاهن: (و أين هو يا سيدي ؟) فأشار إليه الملاك. و كان القديس ساويرس واقفاً بإحدى زوايا الكنيسة. فأدخلوه إلى الهيكل بكرامة عظيمة. و أَمَر الكاهن أن يكمل القداس. فلما صعد الكاهن إلى المذبح، وجد القربانة في مكانها. فمجدوا الله و ظَل بمصر نحو عشرين سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

مواد إضافية


كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الصفحة دي و فكرتها؟ هل طريقة عرض السنكسار كده أسهل في القراية و المتابعة؟ هل الصور و المواد الإضافية من الموقع مفيدة لفهم السنكسار؟ ...
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً