ذيكو

# نحميا

نحميا يبني السور

قائد روحي جبار حسّ بمسئولية ناحية شعبه، فترك كل شيء و عمل خدمة عظيمة

نحميا 1 ل 8

جاء حناني، واحد من إخوتي، هو ورجال من يهوذا، فسألتهم عن اليهود الذين نجوا، الذين بقوا من السبي، وعن أورشليم. فقالوا لي: «إن الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد، هم في شر عظيم وعار. وسور أورشليم منهدم، وأبوابها محروقة بالنار».

فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونحت أياما، وصمت وصليت أمام إله السماء ... 'أعط النجاح اليوم لعبدك وامنحه رحمة أمام هذا الرجل'. لأني كنت ساقيا للملك.

وقلت للملك: «إذا سر الملك، وإذا أحسن عبدك أمامك، ترسلني إلى يهوذا، إلى مدينة قبور آبائي فأبنيها» ... فحسن لدى الملك وأرسلني

فجئت إلى أورشليم وكنت هناك ثلاثة أيام ... وصرت أتفرس في أسوار أورشليم المنهدمة وأبوابها التي أكلتها النار.

ثم قلت لهم: «أنتم ترون الشر الذي نحن فيه، كيف أن أورشليم خربة، وأبوابها قد أحرقت بالنار. هلم فنبني سور أورشليم ولا نكون بعد عارا». وأخبرتهم عن يد إلهي الصالحة علي، وأيضا عن كلام الملك الذي قاله لي، فقالوا: «لنقم ولنبن». وشددوا أياديهم للخير.

ولما سمع سنبلط أننا آخذون في بناء السور غضب واغتاظ كثيرا، وهزأ باليهود.

فبنينا السور واتصل كل السور إلى نصفه وكان للشعب قلب في العمل.

ولما سمع سنبلط وطوبيا والعرب والعمونيون والأشدوديون أن أسوار أورشليم قد رممت والثغر ابتدأت تسد، غضبوا جدا. وتآمروا جميعهم معا أن يأتوا ويحاربوا أورشليم ويعملوا بها ضررا.

فصلينا إلى إلهنا وأقمنا حراسا ضدهم نهارا وليلا بسببهم ... ومن ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل، ونصفهم يمسكون الرماح والأتراس والقسي والدروع. والرؤساء وراء كل بيت يهوذا. البانون على السور بنوا وحاملو الأحمال حملوا. باليد الواحدة يعملون العمل، وبالأخرى يمسكون السلاح.

وكمل السور في الخامس والعشرين من أيلول، في اثنين وخمسين يوما

اجتمع كل الشعب كرجل واحد إلى الساحة التي أمام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب أن يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب إسرائيل ... فأتى عزرا الكاتب بالشريعة أمام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع، في اليوم الأول من الشهر السابع. وقرأ فيها أمام الساحة التي أمام باب الماء، من الصباح إلى نصف النهار، أمام الرجال والنساء والفاهمين. وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة.

فذهب كل الشعب ليأكلوا ويشربوا ويبعثوا أنصبة ويعملوا فرحا عظيما، لأنهم فهموا الكلام الذي علموهم إياه.

  • نحميا كان ساقي الملك أرتحشستا ملك فارس
  • نحميا سمع إن أورشليم اتدمرت، و إن أصحابه هناك عندهم مشاكل كتير
  • صلى إن ربنا يساعدهم، و ربنا أعطاه الشجاعة إنه يكلم الملك أرتحشستا
  • نحميا طلب يروح أورشليم و يساعد في بناء السور
  • أرتحشستا وافق ... و نحميا راح أورشليم

  • نحميا اتمشى حوالين أورشليم، و لقى الوضع أسوأ مما سمع
  • قال للناس: مطلوب مننا عمل عظيم، بس بنعمة ربنا نقدر نبني الأسوار دي
  • كل واحد اشتغل في مجموعة أو مع عائلته، و بدأوا يصلحوا البوابات: باب الضأن، باب السمك، الباب العتيق، و باقي الأبواب
  • و بعدين بدأوا يبنوا الأسوار ... في الأول أعدائهم سخروا منهم
  • بس لما شافوا الأسوار بتعلى، بدأ الأعداء يحضروا نفسهم للهجوم
  • فشعب ربنا كمل شغله، يد تبني و يد تحمل السلاح

  • و بعد 52 يوم بس، اتبنت الأسوار!! و كمان الكاهن قرأ الشريعة للشعب
  • والشعب وعد إنه يلتزم بشريعة ربنا، و سبحوا ربنا اللي حماهم
الزمن

بعد الفوج الأول العائد من السبي - أيام ملك أرتحشستا ملك فارس

المكان

أورشليم - شوشن

الشخصيات
  • نحميا
  • الملك أرتحشستا
  • سكان أورشليم
  • أصدقاء نحميا اللي نقلوا له الأخبار
  • الأعداء اللي حاولوا يوقفوا العمل
  • عزرا الكاتب اللي قرأ الشريعة للشعب
تعالى نحفظ

إله السماء يعطينا النجاح، ونحن عبيده نقوم ونبني. - نحميا 2 : 20

تعالى نصلّي

يا رب خلي عندي ثقة إن نعمتك و يدك تسبق و تبارك كل خدمة و كل عمل أعمله حتى ينجح

تعالى نفتكر

لو عندنا روح الصلاة و الإيمان و الغيرة في الخدمة زي نحميا، ربنا أكيد هيعطينا النجاح و التأثير

المصدر:

قناة Life.Church Open Network

نحميا

الأسفار التاريخية

شخص عادي (لا كاهن ولا لاوي ولا ملك) يأتيه خبر معاناة شعبه العائد من السبي .. يترك بيته، مدينته و وظيفته المرموقة ليخدم شعبه .. و يتحمل كل الضيقات و العراقيل بقوة صلاة و عزم لا يلين .. فيحقّق المستحيل و يبني سور وشعب ونظام المدينة المتهالكة

اله السماء يعطينا النجاح .. و نحن عبيده نقوم و نبني

2122703312

التفاصيل

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الكارتون ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع و تفتكر الجزء ده و تتعلّم منه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً