الأنبياء الكبار

إرميا

إرميا يتنبأ عن عدل الله .. و رحمته

ربنا أرسل إرميا عشان يدّي التحذير الأخير لمملكة يهوذا المستمرة في الشر .. لكن الناس بترفض تسمع! و رغم النتيجة الكارثية، يبقى الرجاء موجود.

  • عدد الإصحاحات: 52
  • ظروف السفر:
    • إرميا كان كاهن في قرية عناثوث القريبة من أورشليم (مملكة يهوذا) في سنوات ما قبل السبي .. كان في وقت فيه فساد و شر و وثنية في الشعب
    • إرميا بعد إشعياء بحوالي 100 سنة (من 627 ق.م. إلى 582 ق.م.) .. كان حصل سبي أشور لإسرائيل (مملكة الشمال) بينما يهوذا (مملكة الجنوب) كانت مهدَّدة بقوة (من بابل)، فكانت رسالته رسالة توبة لأهل يهوذا عشان مايحصلش سبي ليهم هم كمان
    • إرميا عدّى عليه 5 ملوك بداية من يوشيا (ملك كويس) لصدقيا (ملك شرير و حصل وقته السبي)
    • للأسف الشعب اليهود قابلوا نبوّات إرميا بالعند و التحقير (خصوصاً رؤساء الكهنة) .. و استمرار إرميا في نبوّاته خلاه يتعرّض للتعذيب منهم كتير، لحد ما قتلوه في مصر بعد السبي
    • إرميا تنبأ بدقة عن عقاب الشعب ده بالسبي من بابل .. و حضر السبي
  • نتعلّم إيه من السفر:
    • السفر ده بيورّينا إزاي العند مع ربنا و عصيان وصاياه بتؤدي للهلاك و الدمار
    • بيعلّمنا التوبة الداخلية من القلب أهم من تغيير السلوك و الكلام .. توبة مش رياء
    • بيدّينا رجاء إن ربنا لا يرفض شعبه إلى الأبد .. دايماً فيه رجاء بالتوبة
  • مفاتيح فهم السفر:
    • تقسيم سفر إرميا شبه سفر إشعياء، تمتزج فيه الإنذارات و التهديديات و التأديبات بالرجاء و الخلاص
    • إرميا لقبه (النبي الباكي) لأن حياته كانت بكاء على شعبه اللي مش راضي يتوب، لحد ما حصل السبي و تدمير أورشليم
    • إصحاح 36 بيوصف لنا السفر ده اتكتب إزاي: بعد 20 سنة من النبوات و الوعظات، ربنا قال لإرميا يكتب كل ده .. و باروخ الكاتب (كاتب سفر باروخ) ساعد إرميا و جمّع كلام إرميا مع الأحداث اللي حصلت له
    • وقت حصار بابل لأورشليم إرميا قال للملوك يسلّموا المدينة لبابل لأن كده كده ده عقاب من ربنا، و البابليين هياخدوا المدينة .. اعتبروا لكلامه خيانة و سجنوه، و تنبأ أنبياء كذبة بالسلام و النصر و خدعوا الشعب
    • إرميا كان شخص عاطفي و طيب و حنون .. عشان كده حتى لمّا ربنا سأل تلاميذه: من يقول الناس إني أنا؟ ناس قالوا إرميا

رغم العند المستمر من اليهود ضد ربنا و تمثُّلهم بالشعوب الوثنية و كسرهم العهد مع الله، ربنا بيعطيهم الرجاء بالتوبة. ربنا أرسل إرميا برسالة تحذير و توبة أخيرة لمملكة يهوذا، لكنهم رفضوا و دي كانت نهاية طول أناة الله عليهم .. فحصل السبي لبابل. إرميا تنبأ عن السبي و حضره.

إصحاح 1 ل 25
اتّهامات و تحذيرات لإسرائيل

مجموعة من نبوات إرميا النبي قبل السبي بسبب كسر الشعب لعهدهم مع الله

إصحاح 26 ل 45
قضاء و رجاء لإسرائيل

تركيز على هجوم بابل القادم على أورشليم .. و رجاء بالعودة من السبي

إصحاح 46 ل 51
قضاء و رجاء للأمم

بابل تهزم جميع الشعوب .. ثم تسقط

إصحاح 52
السبي و الدمار

سقوط أورشليم و دمارها على يد بابل

# 1: اتّهامات و تحذيرات لإسرائيل

إصحاح 1 ل 25
  • إصحاح 1 دعوة إرميا:
    • ربنا دعى إرميا و هو شاب صغير، و شجّعه لأنه كان خايف .. قال له: أنا مختارك قبل ما تتولد و مقدّسك للمهمة اللي باقول لك عليها: تكون نبي ليّ
    • إرميا خاف لأنه صغير، لكن ربنا طمّنه و قال له يقول كلام ربنا بدون خوف .. ربنا معاه و هاينقذه
    • و ربنا عشان يطمئنه، مدّ يده في الرؤيا و لمس فمه (كأنه أعطاه قوة من الروح القدس)
    • و ربنا ورّاه قضيب لوز (نبتة بسيطة في وسط أرض واسعة مُقفرة) و شجّعه: النبتة البسيطة دي معناها إن كلامي بدأ ينبّت و يجيب ثمر حتى لو بسيط ... اصبر و استمرّ و هاتشوف البركة
      نظرة روحية على يد ربنا اللي بتعمل و تبارك
    • بعد كده ربنا ورّاه ريح شديدة قادمة من الشمال .. إشارة لسبي بابل و الدمار اللي هايحصل لأورشليم .. عقاباً للشعب اليهودي على الوثنية اللي بقى فيها
      نظرة واقعية على المشاكل و التحديات و التهديدات
  • إصحاح 2 ل 24 إنذار الله لشعبه بسبب عدم التوبة:
    • ربنا بيعاتب شعبه اللي أخرجه من أرض مصر بمعجزات و عدّاه القفر و أعطاه أرض خير .. فأفسدها و ترك الله و سعى وراء آلهة الأمم الأخرى .. و بدل العدل و الخير بقى فيه ظلم و فساد و اضطهاد لرجال الله و رفض تام له
    • و الرسالة واضحة: ربنا لسة بيحب شعبه و عايزهم و هايقبل توبتهم .. لكن لو أكملوا في طرقهم هاييجي عليهم السبي من الشمال (بابل) زي ما أشور سَبِت إسرائيل .. إرميا بيقول الرسالة و قلبه واجعه جداً بينما الأنبياء الكذبة بيضلّوا الشعب و بيقولوا لهم مافيش شر جي بل سلام
    • للأسف الأغلبية استهانوا بكلام ربنا اللي بعته على لسان إرميا و رفضوا التوبة و فكّروا إن النبوات دي تهويل و إن مافيش شر جي عليهم ولا حاجة .. عاملوا ربنا زي الأوثان اللي كفابة تقدّم لها ذبائح بس بينما القلب في حتة تانية، و عبدوا الأوثان مع ربنا .. عاملوا الهيكل كأنه تميمة حظ هاتخلّيهم مايتغلبوش، مش كأنه مكان لحضور الله وسطهم
      و هنا جه تعبير إن الهيكل بقى (مغارة لصوص) اللي استخدمه ربنا يسوع من إرميا 7
    • و بدأ الرفض لكلام إرميا يتحوّل لتهديد من الأنبياء الكذبة لإرميا أن يتوقّف عن ترديد هذا الكلام و إلا سيقتلوه .. و مع الرفض التام من الشعب لكلام ربنا و كسرهم للعهد، ربنا في الآخر قال لإرميا مايصلّيش و مايشفعش عن الشعب ده لأن وقت العقاب جه
    • و إرميا بيحاجج ربنا (شبه شوية ما عمل أيوب) إنه ليه الأشرار و المرائين سكّتهم ماشية في الدنيا و قاعدين يضلّوا الشعب أكتر .. و ربنا قال له إن العقاب و التأديب هاييجوا في صورة السيف (سيف بابل) و الوباء و الجوع (جوع عظيم حصل بعد كده وقت الحصار و خلّى الناس ياكلوا أولادهم الصغار) .. اللي يتوب هايخلص و اللي مش هايتوب لن يخلُص .. و إرميا بيرجو ربنا إنه لا يترك هذا الشعب من أجل اسمه القدوس اللي دُعي عليهم .. و أن يتجاوز عن خطاياهم .. لكن ربنا قال له إنهم بشرّهم المستمر أخدوا كل فُرَص التوبة، و جه وقت العقاب
  • إصحاح 25 بابل كأس غضب الله:
    • مرّت السنين (23 سنة!!) بدون توبة أو استجابة من الشعب أو الملوك .. و بالتالي جاءت النبوة الواضحة في السنة الأولى لنبوخذنصّر ملك بابل: بابل هاتدمّر يهوذا و تسبيها 70 سنة ثم يأتي العقاب على بابل
    • و السبي ده مش بس على أورشليم بل على الأمم الشريرة المحيطة بها كمان: مصر و فلسطين و موآب و أدوم و غيرها

انظُر! قد وكّلتُك هذا اليوم على الشعوب و على الممالك، لتَقلَع و تهدم و تُهلِك و تَنقُض و تبني و تَغرِس

إرميا 1 : 10
  • دي رسالة إرميا: رسالة إنذار و تحذير بسبب الشر و الفساد اللي ربنا هاينقضه و يهدمه .. و رجاء إن ربنا هايبدّل الكلام ده بغرس جديد صالح

لأن شعبي عمل شرَّين: تركوني أنا ينبوع المياه الحية، لينقروا لأنفسهم أبآراً، أبآراً مُشقَّقة لا تَضبِط ماء

إرميا 2 : 13
  • ما أغبى من يترك المياه العذبة المفتوحة الغزيرة حين يعطش .. و يذهب يبحث عن آبار جديدة فيها مياه فاسدة لا تُشبِع
  • الشعب ده عمل كده لأنه بدل ما يتّكل على الله عمل زي الممالك و الشعوب اللي حواليه و طريقة الملوك و العظمة البشرية و المجد الباطل (رغم إن كل الملوك اللي عملوا كده انتهوا نهاية سيئة جداً)
  • إحنا كمان بنعمل كده لمّا في ضيقة أو احتياج بنقرّر نسيب ربنا و نعتمد على طريقة الدنيا و الحكمة البشرية البعيدة عن الله
  • ربنا بيصعب عليه جداً و بيبعت لنا إنذارات و رسائل حب .. يا ريتنا نسمعها قبل فوات الأوان .. لأن الشعب ده لم يسمع بل أهمل الرسالة .. فأتى عليه التأديب الشديد جداً بالسبي و الذُل

عَرَفتُ يا رب أنه ليس للإنسان طريقه. ليس لإنسان يمشي أن يهدي خطواته. أدِّبني يا رب و لكن بالحق، لا بِغَضبك لئلا تفنيني.

إرميا 10 : 23 و 24
  • اكتشاف مهم و صلاة رائعة من إرميا النبي بعد ما شاف بروح النبوة السبي و الخراب و الدمار اللي هايحصل بسبب إصرار الناس على عدم التوبة
  • الآية الأولى معناها ببساطة إن مصير الإنسان و مستقبله مش في يده بل في يد ربنا .. كل الغش و الكدب و الخداع و محاولة التحكُّم و السيطرة اللي الناس بتعملها عشان تضمن مستقبلها .. في ثانية بتنهار كل الخطط و تتغيّر كل الأمور .. ربنا بس هو اللي في يده المستقبل، و الواحد فينا يعمل الحاجة الصح اللي عليه بأمانة و يسيب طريقه في يد ربنا .. يمشي في طريق ربنا و كلامه مش بطريقة الدنيا
  • الآية التانية هي اللي اختبرها القائل في المزمور 119 (خيرٌ لي أنك أذللتني) .. لمّا الواحد يحسّ إن ربنا بيفوّقه بحاجة قوية و غير متوقَّعة تخلّيه يتوب .. بدل ما يستمر في عنده و طريقه الغلط فيهلك
  • كمان المعنى إنه: يا رب أنا عايز أتوب و ألاقي طريق الحياة بس ساعات مش بابقى قادر لوحدي أهدي خطواتي .. إهديني انت يا رب حتى لو بتأديب

و إذا أخرجتَ الثمين من المرذول فمِثل فَمِي تكون

إرميا 15 : 19
  • دي رسالة إرميا و كل مسيحي خادم: إنه ينقل كلام ربنا و محبته و أبوّته للنفوس المرذولة البعيدة بسبب خطيّتها و يخلّيها تتوب و ترجع و تاخد قيمتها كنفوس ثمينة فداها ربنا و دفع فيها أغلى الأثمان

أَمَا أستطيع أن أصنع بكم كهذا الفخاري يا بيت إسرائيل، يقول الرب؟ هوذا كالطين بيد الفخاري أنتم هكذا بِيَدي يا بيت إسرائيل

إرميا 18 : 6
  • ربنا قال لإرميا يشوف الفخاري و هو بيصنع وعاء من طين .. و لو الوعاء باظ و طلع مش مظبوط، الفخاري بيحطّه على الدولاب تاني عشان يشكّله بالطريقة الصح اللي تطلّع حاجة جميلة مفيدة
  • ربنا كأنه عايز يقول لهم: لو كنتم خاضعين زي الطين في يد الفخاري كنت هاشكّلكم وعاء رائع جميل
  • إجنا المفروض نردّ بالترنيمة الرائعة: أيها الفخّاري الأعظم، أنا كالخزف بين يديك .. عُد و اصنعني وعاءً آخَر مثلما يحسُن في عينيك

فقُلتُ: «لا أذكُرُه و لا أنطق بعد باسمه». فكان في قلبي كنار مُحرِقة محصورة في عظامي، فمَلَلتُ من الإمساك و لم أستطع.

إرميا 20 : 9
  • طبعاً كلام إرميا و نبواته كانت عكس هوى الأغلبية (قاعد بيتنبأ بهلاك و سبي) .. اللي سخر منه و اللي تجاهله و اللي ضربه و اضطهده
  • رد الفعل الطبيعي: خلاص مش هاقول كلام ربنا تاني طالما بيجيلي من وراه كل ده
  • لكن إرميا كان نبي ناري و كلمة ربنا و روحه كانت زي النار جواه .. ماقدرش مايتكلّمش .. كمّل خدمته و تحمّل كل المصاعب بنعمة ربنا

نتعلّم إيه؟

فساد غير طبيعي حصل مش بس في الشعب، بل كمان الملوك و الكهنة و الأنبياء الكذبة .. بُعد القلب عن ربنا (و الاكتفاء بالعبادة الشكلية) بيؤدي لمجتمع فاسد كله ظلم و افتراء على الضعفاء

يا رب أعطينا أُذُن مفتوحة و قلب حكيم .. يفهم رسائلك و ينصت لصوتك .. يرجع إليك و يحتمي بيك و يتوب

# 2: قضاء و رجاء لإسرائيل

إصحاح 26 ل 45
  • إصحاح 26 ل 29 شيوخ إسرائيل يرفضون إرميا:
    • (فلاش باك) 4 سنين لبداية مُلك يهوياقيم ملك يهوذا .. ربنا أرسل إرميا في الوقت اللي فيه اجتمع كل الشعب بنبوة و تشجيع للتوبة حتى لا يأتي السبي
    • الناس كانت في انقسام: بعضهم عايز يقتل إرميا، و بعضهم شايف إنه فعلاً بيقول كلام ربنا زي الأنبياء اللي قبله (زي ميخا) .. لكن للأسف الملك كان شرير و لم يستمع لكلام إرميا
    • و ربنا أرسل على يد إرميا رسائل كمان للشعوب المحيطة بإسرائيل يقول لهم يخضعوا لنبوخذنصّر ملك بابل و يخدموه و لا يقاوموه عشان مايفنوش هم كمان
      و فيه نبوة دقيقة جداً إن حكم بابل هايستمر لغاية حفيد نبوخذنصّر فقط (بيلشاصّر اللي في أيامه انتقل الحُكم لمملكة مادي و فارس زي ما نقرا في سفر دانيال)
    • و حتى لما بدأ سبي بابل (المرحلة الأولى اللي فيها سبى نبوخذنصّر فقط بعض الحكماء و الصُنّاع و الكهنة زي حزقيال و بعض آنية الذهب من الهيكل) تنبأ أنبياء كذبة إن السبي هاينتهي بسرعة و اللي أخذه نبوخذنصّر هايرجع بسرعة .. و ربنا عاقب هؤلاء الأنبياء الكذبة اللي اتكلّموا بالباطل
    • و إرميا أرسل للفوج الأول المسبي على لسان ربنا بيقول لهم ابنوا هناك بيوت و عيشوا هناك لأن السبي مش هايخلص غير بعد 70 سنة، بعدها هاردّكم لمّا تكتمل توبتكم
      الرسالة دي موجودة في سفر باروخ، إصحاح 6
  • إصحاح 30 ل 33 رجاء لإسرائيل في المستقبل:
    • ربنا بيقول لإرميا يكتب نبوّاته في كتاب، لأن دي مش نهاية إسرائيل بل فترة تأديب بعدها هايفتقدهم ربنا و يردّهم من السبي
    • و فترة التأديب دي هاتكون سبب في توبة إسرائيل و توحيده كشعب ربنا من تاني .. شعب يطلب ربنا من قلبه، و ربنا يفتقدهم برحمته و يردّ سبيهم
    • و ربنا هايرتّب الموضوع كده:
      1. التأديب:
        بعدما فسد الشعب، ربنا هايسلّمه للسبي عن طريق بابل
      2. الرحمة:
        ربنا برحمته هايجمع شعبه و يردّهم من السبي
        و هنا تيحي الآية الجميلة: (محبة أبدية أحببتك، من أجل ذلك أدَمتُ لك الرحمة)
      3. الخير و التسبيح:
        ربنا مش بس هايردّهم بل هايباركهم بركة فائقة تخلّيهم يرجعوا يسبّحوا من كل قلبهم
        ده يفكّرنا بمزمور الغروب: (إذا ما ردّ الرب سبي صهيون صرنا مثل الحالمين. حينئذ امتلأ فمنا فرحاً و لساننا تهليلاً. حينئذ يُقال في الأمم أن الرب قد عظّم الصنيع معنا. عظّم الرب الصنيع معنا فصِرنا فرِحين)
      4. التعزية:
        ربنا هايعزّيهم عن كل ضيقتهم و كل ما فقدوه
        و هنا تيجي الآية اللي انتبقت بعد كده على مذبحة أطفال بيت لحم: (راحيل تبكي على أولادها)
      5. التوبة:
        قصاد كل ده لا يملك الإنسان سوى إنه يشكر ربنا على البركة دي و يفهم سبب التجربة و يشكر عليها
        و تيجي آية جميلة على لسان الشعب: (ادَّبتَني فتأدَّبتُ .. توّبني فأتوب)
      6. مجيء السيد المسيح:
        داود الجديد .. الملك اللي هايملك إلى الأبد و الكاهن اللي ذبيحته هاتبقى إلى الأبد
      7. العهد الجديد:
        و يعد ما فسد العهد القديم، ييجي عهد النعمة و الخلاص و عمل الروح القدس في قلوبنا
  • إصحاح 34 ل 45 حصار و دمار أورشليم:
    • في وقت الحصار البابلي لأورشليم، الملك و الرؤساء عملوا حاجة كويسة: عتقوا عبيدهم و إمائهم من إخوتهم الإسرائيليين
      طبعاً الشريعة بتمنع الاستعباد للإسرائيليين، بل يخدموا إخوتهم 6 سنين ثم يُعتَقوا في السنة السابعة
      لكن للأسف بعد كده رجعوا في كلامهم و استعبدوا إخوتهم تاني .. فربنا أرسل إرميا برسالة لصدقيا الملك إن المدينة هاتُدفَع ليد ملك بابل اللي هايحرقها، و ياخد صدقيا معاه بابل
    • و ربنا قال لإرميا يتنبأ بالخير لناس اسمهم (الركابيين) .. دول ولاد واحد اسمه (يوناداب بن ركاب) و كانوا ناس زي النُسّاك و عيشتهم بسيطة، و حافظوا على وصايا أبيهم .. ربنا طوّب أمانة الركابيين اللي حافظوا على وصية أبيهم بينما شعب إسرائيل لم يسمع وصايا الله
      نفس الكلام لواحد تقيّ من خصيان الملك اسمه (عبد ملك) الكوشي .. ده كان مع إرميا و ساعده يعيش
    • و ربنا أوصى إرميا إنه يكتب النبوات دي، فإرميا استعان بباروخ الكاتب و كان بيمليه .. و لمّا الملك سمع الكلام غضب و ماتابش و حرق النبوات كلها و قبض على إرميا و وضعه في السجن .. و ربنا أوصى إرميا إنه يكتبها تاني، بينما الملك لأجل عدم توبته اتثبّتت عليه نبوة إنه هايموت بدون كرامة و هاينتهي المُلك في يهوذا على يديه
    • و فعلاً في السنة ال11 لصدقيا بعد سنة و نصف من الحصار، أخد البابليون المدينة و أحرقوها بالنار و قتلوا أولاد الملك قدام عينيه و أخدوه على بابل .. و أبقوا في الأرض فقط الفقراء اللي ممكن يشتغلوا في الكروم
      و أكرم البابليون إرميا و أخرجوه من السجن و خيّروه بين البقاء في أورشليم أو المسير معهم إلى بابل .. و اختار إرميا البقاء
    • بعدها حصل اضطرابات و انقلابات كتير و اتقتل الحاكم اللي سابه البابليون في أورشليم، و الناس عملت حاجة وحشة جداً: كانوا بيفكروا يهربوا لمصر و قالوا لإرميا يسأل ربنا و اللي ربنا يقوله هايعملوه .. للأسف لمّا ربنا قال لهم ماتروحوش مصر و حذّرهم ماسمعوش الكلام بل هربوا لمصر و أخدوا معاهم إرميا بدون إرادته و عبدوا أوثان في مصر و تحدّوا ربنا

ها أيام تأتي، يقول الرب، و أقطع مع بيت إسرائيل و مع بيت يهوذا عهداً جديداً. ليس كالعهد الذي قَطَعتُه مع آبائهم يوم أمسكتُهم بيَدهم لأخرجهم من أرض مصر، حين نقضوا عهدي فرفضتُهم، يقول الرب. بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام، يقول الرب: أجعل شريعتي في داخلهم و أكتبها على قلوبهم، و أكون لهم إلهاً و هم يكونون لي شعباً.و لا يعلّمون بعد كل واحد صاحبه، و كل واحد أخاه، قائلين: اعرفوا الرب، لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم، يقول الرب، لأني أصفح عن إثمهم، و لا أذكر خطيتهم بعد.

إرميا 31 : 31 ل 34
  • عهد النعمة بالروح القدس .. الروح اللي مش بس يعرّفني الوصية و يعرّفني ربنا عايز إيه، بل كمان يدّيني النعمة و القوة إني أنفّذ
  • دي أشهر و أوضح نبوة عن العهد الجديد في العهد القديم .. و استُخدِمَت كتير في رسائل الآباء الرسل

فقالوا هم لإرميا: «ليكُن الرب بيننا شاهداً صادقاً و أميناً إننا نفعل حسب كل أمر يرسلك به الرب إلهك إلينا، إن خيراً و إن شرّاً. فإننا نسمع لصوت الرب إلهك الذي نحن مرسلوك إليه ليُحسن إلينا إذا سمعنا لصوت الرب إلهنا».

إرميا 42 : 5 و 6
  • الناس دي عملت شرّ عظيم جداً لازم ناخد بالنا و مانعملوش
  • هم كانوا مقرّرين كده كده يروحوا مصر .. قالوا مافيش مانع ناخد مباركة ربنا، فسألوا كلام ربنا و قالوا إنهم هايعملوه
  • الخطية الكبيرة هنا إن ربنا قال لهم مايروحوش، فهم عندوا و تحدّوا ربنا و راحوا عكس مشيئته .. و لمّا راحوا كمان عبدوا أوثان و ابتعدوا تماماً عن ربنا

نتعلّم إيه؟

الله أمين في تنفيذ وعوده .. مهما إحنا خالفنا و عصينا، الله لا يفشل و بيدبّر دايماً إن ولاده يرجعوا له

يا إله الرجاء خلّيني أتمسّك بوعودك وماخلّيش اليأس أو الاستسلام يغلبوني أبداً .. لكل الأحياء يوجد رجاء

# 3: قضاء و رجاء للأمم

إصحاح 46 ل 51
  • إصحاح 46 ل 49 دينونة الشعوب على يد بابل:
    • في إصحاح 46 بنشوف نبوة ضد مصر اللي احتمى فيها بقية مملكة يهوذا .. ربنا بيقول إن بابل هاتهزمها هزيمة ساحقة
    • نفس الكلام في إصحاح 47 و 48 على فلسطينين و موآب
    • نفس الكلام في إصحاح 49 عن عمون و أدوم و دمشق و غيرها من جيران إسرائيل .. بابل هي السيف اللي استخدمه ربنا للقضاء على شرور الأمم دي
  • إصحاح 50 و 51 دينونة بابل:
    • لكن بابل تقسّت و تكبّرت و لم تفهم أنها أداة في يد الله .. فربنا بيقول إنه هايرسل عليها أمة تانية من الشمال هاتقضي على بابل زي ما بابل قضت على بقية الشعوب (و ده اللي عملته فعلاً بعد كده مملكة مادي و فارس)
    • في الوقت ده هايكون تأديب إسرائيل و يهوذا انتهى، و هايرجعوا تاني من السبي لأورشليم يطلبوا ربنا و يعبدوه
    • و طبعاً مملكة بابل رمز لمملكة الشيطان في الشر و الكبرياء (من سفر التكوين من قصة برج بابل لحد سفر الرؤيا) .. فربنا هنا بيقول إن في النهاية مهما الشيطان أو الناس اللي ماشية وراه تقسّت و تكبّرت، في الآخر خالص هايُدانوا هم كمان

لأن إسرائيل و يهوذا ليسا بمقطوعَين عن إلههما، عن رب الجنود، و إن تكُن أرضهما ملآنة إثماً على قدوس إسرائيل.

إرميا 51 : 5
  • ربنا مش ممكن ينكر أو يتخلى عن أولاده مهما عملوا من شر ضده .. بيؤدب .. لكن يعود و يرحم

نتعلّم إيه؟

ربنا لا يُشمَخ عليه .. هو استخدم بابل عشان يؤدب الشعوب المتكبرة، لكن لمّا بابل تكبّرت و ظلمت هي كمان تتعاقب .. كل حاجة بتحصل في يد ضابط الكل لخير أولاده

يا رب خلّي عندي دايماً الرجاء الثابت ده: مهما بعدت عنك أو مهما أدّبتني .. يوجد رجاء بالعودة تاني .. تعود فترحمنا

# 4: السبي و الدمار

إصحاح 52
  • آخر إصحاح ده زي ملوك التاني 25، بيحكي قصة سقوط أورشليم .. كتبه عزرا الكاتب
  • و القصة إن صدقيا الملك حاول يتمرّد على نبوخذنصّر ملك بابل .. فجه نبوخذنصّر و حاصر المدينة تماماً سنة و نصف لحد ما الناس كانت هاتموت من الجوع .. في الآخر الجنود فتحوا المدينة و حاولوا يهربوا
  • نبوخذنصّر بلا رحمة قتل الجنود و أعمى صدقيا بعد ما قتل أولاده قدام عينيه، و سباه لبابل .. و هدم سور المدينة و أحرق الهيكل و القصور اللي فيها و ساب من الشعب فقط بعض الفلاحين
  • و بكده كل التحذيرات و الإنذارات اللي ربنا بعتها على لسان إرميا و الأنبياء اللي قبله تحقّقت
  • لكن بينتهي السفر برجاء إن أثناء السبي يعد كده بسنين كتير، رفع ملك بابل رأس ملك إسرائيل يهوياكين (اللي سُبي قبل صدقيا) و أخرجه من السجن و أكرمه
    و الرجاء ده برضه ماشي مع كلام إرميا و الأنبياء: إن ربنا هايؤدب شعبه لكن لن يرفضه إلى الأبد

نتعلّم إيه؟

فيه وقت بيبقى عقاب و تأديب .. لكن دايماً فيه رجاء إن بعد الوقت ده هايكون فيه رحمة و تعزية من ربنا

يا رب خليني في كل تأديب أو تجربة صعبة أحس بتعزيتك لي .. لا أفقد رجائي أبداً بل أنتظر بصبر نهاية التأديب

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

مراثي إرميا

مجموعة شعرية تعبّر عن بكاء و رثاء لأورشليم بعد السبي و الدمار على يد بابل. رغم الحزن و الكآية، أورشليم بتلجأ لربنا في تجربتها القاسية. و أورشليم في الرثاء ده بتختير العلاقة الحقيقية مع الله الذي يسمع تنهّدات شعبه .. فتمتلئ بالرجاء

حزقيال

ربنا بيظهر لحزقيال و هو مسبي في بابل .. و حزقيال كشخص عنده إيمان و أمانة هايوصّل رسالة ربنا لشعبه .. و نبوات و رؤى حزقيال بتفتح لنا آفاق روحية جديدة فيها خطة ربنا لخلاص البشرية

إشعياء - الجزء السادس

الجزء ده فيه symmetry كده جميلة و بيلخص السفر كله

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً