ذيكو

الأسفار القانونية التانية

يشوع بن سيراخ

كيف تعيش بالحكمة

زي سفر الأمثال و الجامعة و الحكمة، السفر ده غني جداً بفضائل و حكَم عملية صالحة للحياة مع الله والحياة على الأرض، مع أمثلة لقديسين من العهد القديم عاشوا بهذه الحكمة، و كيفية الوصول لهذه الحكمة

  • عدد الإصحاحات: 51
  • ظروف الكتابة:
    • يشوع بن سيراخ كتب هذا السفر حوالي سنة 200 ق.م. (بعد وقت عزرا الكاتب بحوالي 300 سنة، عشان كده السفر ده اتجمع فقط في الترجمة السبعينية)
    • معنى يشوع (الله يخلّص)، و التقليد اليهودي (التلمود) يقول أنه أحد الكتبة و الفريسيين (اللي كانوا ساعتها مهتمين بالكتاب المقدس)
    • وقتها كانت الثقافة في العالم هي الثقافة اليونانية اللي فيها تفاخر بالحكمة البشرية و بعيدة عن الحكمة الروحية
  • هدف السفر:
    • سفر حكمة : يعلمنا حكمة الحياة مع الله، و حكمة الحياة على الأرض
    • يركز على أهمية التمسك بشريعة ربنا في عالم بعيد عن الله
    • يعطي نماذج عملية لقديسين عاشوا بالحكمة الروحية و ربنا تمجد بهم
  • مفاتيح فهم السفر:
    السفر ده يُقرأ في الكنيسة في نبوات الصوم الكبير

إصحاح 1 ل 43
الحكمة والفضائل

شبه أسفار الأمثال و الحكمة: كلام عن الفضيلة و التمييز و مخافة الله و التواضع و المحبة و إكرام الوالدين و الزواج و عمل الرحمة …

إصحاح 44 ل 50
حكمة الآباء

أمثال لناس حكماء زي موسى و يشوع و إيليا وأليشع (فضائل هؤلاء القديسين ومجدهم)

إصحاح 51
صلاة شكر

شكر لربنا على الحكمة التي أعطاها له

# 1: الحكمة والفضائل

إصحاح 1 ل 43
الصورة من موقع Back to the Bible
  • (إصحاح 1) يبدأ يشوع بن سيراخ كلامه عن الحكمة بمصدرها: أقنوم الحكمة (كلمة الله)، و الله يعطي الحكمة لأحبائه … و رأس الحكمة مخافة الرب ومحبته

    الطويل الأناة يصبر إلى حين، ثم يعاوده السرور (سيراخ 1 : 29)

  • (إصحاح 2) بالتالي لازم الإنسان يتّكل على الله و يخدمه و لا يجزع أو يرتخي قلبه حتى لو الطريق فيه مصاعب و تجارب، كل التجارب بسماح من ربنا و نتيجتها تكون تنقية أولاده المتكلين عليه … الإصحاح ده تقرأ الكنيسة جزء منه في نبوات البصخة

    فإن الذهب يُمَحَّص في النار، و المرضيين من الناس يُمَحَّصون في أتون الاتضاع (سيراخ 2 : 5)

  • (إصحاح 3) من أروع الإصحاحات عن إكرام الأب و الأم و بركة طاعتهم على الأولاد، حتى لو الأب و الأم كبروا و ضعفوا لازم الأولاد يعينوهم في شيخوختهم
    و الجزء الثاني منه عن الوداعة و التواضع (زي ما قال القديس بولس في رسالة رومية إن الإنسان لا يرتئي فوق ما ينبغي)

    الذي يتّقي الرب يُكرم أبويه، ويخدم والديه بمنزلة سيّدَين له (سيراخ 3 : 8)

  • (إصحاح 4) عن العطاء لكل مسكين وفقير … و الشجاعة و عدم الخجل عن قول الحق

    لا تأبَ إعطاء البائس سؤله، ولا تحوّل وجهك عن المسكين (سيراخ 4 : 4)

  • (إصحاح 5) عن التوبة و الخوف المقدس : إن الواحد لازم لا يتبع شهواته ولا يعتمد على أمواله ولا يقول (ربنا رحمته واسعة) ويعمل اللي هو عايزه ولا يستخف بغضب ربنا على الخطاة

    لا تقُل: «قد خطِئتُ، فأي سوء أصابني؛ فإن الرب طويل الأناة» (سيراخ 5 : 4)

  • (إصحاح 6) عن الصداقة : نكسب محبة الناس عن طريق التواضع و الوداعة في السلوك، و ننتقي أصحابنا بعناية لأن الصديق الروحي الأمين لصديقه في كل المواقف هو كنز من ربنا

    ليَكُن المسالِمون لك كثيرين، وأصحاب سرّك من الألف واحداً. إذا اتّخذت صديقاً؛ فاتّخذه عن خبرة، ولا تَثِق به سريعاً. (سيراخ 6 : 6 و 7)

  • (إصحاح 7) عن واجبات في العلاقات الاجتماعية : مع الأشرار: ابعد، مع الملوك والرؤساء: تواضع، مع الصديق: أخلِص، مع العبد أو الأجير المخلص: أحبب، مع الأولاد و البنات: أدُّب، مع الزوجة: كن حنوناً، مع الأب و الأم: أكرِم، مع الكاهن: احترم، ومع الفقير: أبسِط يدك

    في جميع أعمالك، اذكر أواخِرَك؛ فلن تَخطأ إلى الأبد. (سيراخ 7 : 40)

  • (إصحاح 8) عن تجنب المخاصمات اللي من غير داعي : خصوصاً مع واحد مقتدر أو سليط اللسان أو غضوب أو أحمق

    لا تعيّر المرتد عن الخطيئة، اذكُر أنا بأجمَعنا نستوجِب المؤاخذة. (سيراخ 8 : 6)

  • (إصحاح 9) عن العفة : في التعامل مع السيدات (سواء في النظر أو في الكلام أو العلاقات)

    اجعل عِشرتك مع العقلاء، وكل حديثك في شريعة العليّ. (سيراخ 9 : 23)

  • (إصحاح 10) عن الملوك والرؤساء : أهمية دورهم في تحديد مصير شعبهم (الملك العاقل المتواضع شعبه يعيش في سلام، بينما المتكبر يدمر شعبه) … و في الآخر مصيرهم كلهم في يد ربنا اللي بمنتهى السهولة يقلب ملوك و شعوب

    كما يكون قاضي الشعب، يكون الخادمون له، وكما يكون رئيس المدينة، يكون جميع سكانها. (سيراخ 10 : 2)

  • (إصحاح 11) عن أهمية بركة ربنا : خير الإنسان مش في شكله ولا لبسه ولا علمه ولا نجاحه في عمله ولا غناه، لأن كل ده ممكن يروح في ثانية … خير الإنسان في بركة ربنا له، و ربنا يبارك المتّقين له

    الخير والشر، الحياة والموت، الفقر والغنى من عند الرب. (سيراخ 11 : 14)

  • (إصحاح 12) عن الحذر من الأشرار والمنافقين : الحكمة هنا في الابتعاد عنهم وعدم إعطائهم فرصة إيذائنا … والكنيسة بتقرا الجزء ده برضه في أسبوع الآلام

    من يرحم راقياً قد لدغته الحية؟ أو يشفق على الذين يدنون من الوحوش؟ هكذا الذي يساير الرجل الخاطئ، يمتزج بخطاياه. (سيراخ 12 : 13)

  • (إصحاح 13) عن الحذر من المستغلين : الحكمة هنا في اليقظة و الحذر منهم وعدم الثقة بهم وعدم الاختلاط بهم (حتى لو الناس دي هي اللي قادرة تظهر و صوتها عالي و مسموع في العالم وتظلمنا) … بل أن نتقي الله و نتكل عليه من كل قلوبنا و ننتظر الخير منه مش من الناس دي

    لا تُقدم على محادثته، ولا تثق بكلامه الكثير؛ فإنه بكثرة مخاطبته يختبرك، وبتبسّمه إليك يفحصك. (سيراخ 13 : 14)

  • (إصحاح 14) عن عدم البخل : لأن الحياة قصيرة و غير مضمونة، مش صح الواحد يفضل يكنز وهو حارِم نفسه من العيشة الكويسة و باصص للناس يحسدها، و حارم الناس من خيره و صدقته

    يا بني، أنفق على نفسك بحسب ما تملك، وقرِّب للرب تقادم تليق به. (سيراخ 14 : 11)

  • (إصحاح 15) عن حرية اختيار الإنسان : ربنا أعطى الإنسان اختيارين (الموت و الحياة) و خلق الإنسان عشان يمشي في طريق الحياة … اللي يحفظ وصايا ربنا و يتقيه يمشي في طريق الحياة وينال الحكمة، أما المتكبر فيبتعد عنها (و سيتحمل نتائج خطيته)

    لا تقُل: «إنما ابتعادي عنها من الرب»، بل امتنِع عن عمل ما يبغضه. لا تقُل: «هو أضلَّني»، فإنه لا حاجة له في الرجل الخاطئ. (سيراخ 15 : 11 و 12)

  • (إصحاح 16) عن عدل الله : ربنا رحمته واسعة لكنه عادل و يجازي كل واحد كنحو أعماله إن كان خيراً أو كان شراً، ولا شيء يخفى عنه

    كما أنه كثير الرحمة، هكذا هو شديد العقاب؛ فيقضي على الرجل بحسب أعماله. (سيراخ 16 : 13)

  • (إصحاح 17) عن التوبة : ربنا خلق الإنسان على صورته و مثاله و أعطاه السلطان على الأرض و حرية الاختيار … و مع عدله في المجازاة (هو يرى كل خفايا القلب)، أعطى كل الناس فرصة للتوبة برحمته

    وجعل عينه على قلوبهم، ليُظهر لهم عظائم أعماله. ليَحمدوا اسمه القدوس، و يخبروا بعظائم أعماله. (سيراخ 17 : 7 و 8)

  • (إصحاح 18) عن رحمة الله : الخالق العظيم الأبدي طويل الأناة على كل خاطي و يبحث عنه بكل السبل حتى يتوب

    يوبّخ ويؤدِّب ويعلِّم ويرُد، كالراعي رعيّته. (سيراخ 18 : 13)

  • (إصحاح 19) عن الحكمة في الكلام : لا تكشف سرك لأحد و لا تصدق الكلام قبل أن تفحصه، و لا تنقل الكلام الذي تسمعه (النميمة)، و إذا أمكن بحكمة و في الظروف الصحيحة عاتب صديقك عن قول أو فعل صدر منه أو نقله أحد لك

    عاتب صديقك فلعلّه لم يفعل، وإن كان قد فعل فلا يعود يفعل. عاتب صديقك فلعلّه لم يقُل، وإن كان قد قال فلا يكرر القول. عاتب صديقك فإن النميمة كثيرة. ولا تصدق كل كلام، فرُبَّ زالٍّ ليست زلته من قلبه. ومن الذي لم يخطأ بلسانه. عاتب قريبك قبل أن تهدده. (سيراخ 19 : 13 ل 17)

  • (إصحاح 20) عن الحكمة في الصمت : فيه أوقات الكلام فيها حكمة (زي الاعتذار عن خطأ وقت العتاب، و زي وقت لازم الكلام فيه بشجاعة وصراحة لتجنب وقوع مشاكل كبيرة أو تحمل مسئوليات بدون وجه حق) … لكن فيه أوقات السكوت فيها بيكون حكمة، و الحكيم يتجنب كثرة الكلام حتى لا يُضجر الناس و حتى لا يزلّ بلسانه

    الإنسان الحكيم يسكت إلى حين، أما العاتي والجاهل فلا يبالي بالأوقات. (سيراخ 20 : 7)

  • (إصحاح 21) عن قبول التوبيخ : الإنسان الحكيم يقبل التأديب و التوبيخ و يتوب … و عنده حياء و أدب في التعامل مع الناس

    اهرب من الخطيئة هربك من الحية؛ فإنها إن دنوت منها لدغتك. (سيراخ 21 : 2)

  • (إصحاح 22) عن عدم الخوف : الإنسان الحكيم المسنود على وصية ربنا لا يخاف، أما الجاهل فلا يثبت أمام الأهوال

    عرق الخشب المربوطة في البناء، لا تتفكك في الزلزلة، كذلك القلب المعتمد على مشورة سديدة، لا يخاف أصلاً. (سيراخ 22 : 19)

  • (إصحاح 23) صلاة لربنا يؤدبنا حتى لا نقع في خطايا الكلام (الحلف و الكلام الفاحش و الشتيمة) و خطايا الشهوة (الزنا بالفكر أو بالعمل)

    ولا يعلم أن عينَي الرب أضوأ من الشمس عشرة آلاف ضِعف؛ فتُبصران جميع طرق البشر، وتطّلعان على الخفايا. (سيراخ 23 : 28)

  • (إصحاح 24) عن أقنوم الحكمة : السيد المسيح الأزلي الخالق المتجسد الذي ملك وأرسل الروح القدس يعمل في كنيسته إلى الأبد

    أنا أُم المحبة البهية، والمخافة والعلم والرجاء الطاهر. (سيراخ 24 : 24)

  • (إصحاح 25) عن صفات الزوجة الحكيمة : لازم الرجل وهو يختار، يختار زوجة يعرف يعيش معها في صفاء … تكون حكيمة خائفة الرب خاضعة لزوجها و غير خبيثة ولا شريرة، و مش مهم تكون جميلة

    لا يُعثرَك جمال امرأة، ولا تشتهِ امرأة لحُسنها. (سيراخ 25 : 28)

  • (إصحاح 26) عن أدب المرأة : من أهم صفات المرأة الأدب و الحياء و حفظ وصايا ربنا … من يجد هذه المرأة يجد نصيباً صالحاً و هدية لمن يتّقي الرب

    المرأة المحبّة للصمت عطيّة من الرب، والنفس المتأدِّبة لا يُستبدَل بها. المرأة الحَيِيَّة نعمة على نعمة. والنفس العفيفة لا قيمة توازنها … الأسس على الصخر تثبت إلى الأبد، ووصايا الرب في قلب المرأة الطاهرة. (سيراخ 26 : 18 ل 20 + 24)

  • (إصحاح 27) عن امتحانات في حياة الإنسان : امتحان مخافة الرب بدلاً من طلب الغنى، امتحان الكلام اللي يُظهر أفكار قلب الإنسان، امتحان عدم إفشاء الأسرار اللي إحنا مؤتمنين عليها من أصدقائنا

    آنية الخزّاف تختبر بالأتون، والإنسان يمتحن بحديثه. (سيراخ 27 : 6)

  • (إصحاح 28) عن الغفران و السلام : لازم نغفر لقريبنا ظلمه عشان ربنا يغفر لنا خطايانا، لازم فكر الأبدية يكون في قلوبنا عشان نثبت على وصايا ربنا بدل ما نركز على الدنيا … لازم كمان لساننا يكون هادي بحكمة يطفي النار مش يولّعها، و آذاننا تكون حكيمة لا تصغي للّسان الثالث (كلام النميمة أو نقل الكلام)

    إذا نَفَخت في شرارة اضطرمَت، وإذا تفَلت عليها انطفأَت، وكلاهما من فمك. (سيراخ 28 : 14)

  • (إصحاح 29) عن الاقتراض (السَلَف) : حتى لو اللي يستلف منك غير أمين و ناكر للجميل، أعِن المسكين عشان دي وصية ربنا … و في نفس الوقت حتى لو هتعيش فقير بلاش تستلف من حد لأنه ممكن يعيّرك و يعاملك بطريقة وحشة

    كثيرون أَمسَكوا لأجل خبث الناس، مخافة أن يُسلَبوا بغير سبب. مع ذلك كُن طويل الأناة على البائس، ولا تماطِله في الصدقة. لأجل الوصية أعِن المسكين، وفي عوزه لا تردده فارغاً. (سيراخ 29 : 10 ل 12)

  • (إصحاح 30) عن تأديب الأبناء : اللي يدلّل ابنه و يشفق عليه زيادة عن اللزوم، مش هيعرف يضبط نفسه لما يكبر ولا هيعرف يواجه الحياة … بعد كده جزء جميل عن تجنب الحزن و الغمّ الرديء في الحياة اللي هي هدية من ربنا

    لا تغُمّ نفسك، ولا تضيّق صدرك بأفكارك. سرور القلب حياة الإنسان، وابتهاج الرجل طول الأيام. أحبب نفسك، وفرّج عن قلبك، وانفِ الحزن عنك بعيداً؛ فإن الحزن قتل كثيرين، وليس فيه ثمرة. (سيراخ 30 : 22 ل 25)

  • (إصحاح 31) عن الاكتفاء : اللي يشتغل زيادة عن مجهوده عشان يكون غني، صحته و سلامه يروحوا و يقع في خطايا كثيرة … كذلك لازم الإنسان يأكل ما يكفيه فقط بدون شراهة في الأكل أو الشرب

    ما أقلّ ما يكتفي به الإنسان المتأدِّب، ومثل هذا لا تأخذه الكظّة على فراشه. (سيراخ 31 : 22)

  • (إصحاح 32) عن المشورة : لازم الإنسان يتأنى في طريقه و قراراته و ياخد مشورة حكيمة خصوصاً من كلمة ربنا

    الذين يتّقون الرب يجدون العدل، و يوقدون من الأحكام مصباحاً لهم. (سيراخ 32 : 20)

  • (إصحاح 33) عن طريق الإنسان و اختياره : ربنا بحكمته وقدرته أعطى كرامة مختلفة لكل واحد في العالم (ناس لها كرامة أكبر في العالم، و ناس لها كرامة أقل) و في الآخر كل واحد له دوره و طريقه للخلاص و اختياره بين إنه يمشي حسب وصية ربنا (و ده اللي عايزه ربنا) أو لأ

    لكن الرب ميّز بينهم بسِعة علمه، وخالَف بين طرقهم. (سيراخ 33 : 11)

  • (إصحاح 34) عن تحذير من الأحلام والأوهام : الواحد لا يستغرق في أحلام يقظة وهمية أو يعيش يومه في خيالات عالية بعيدة عن الواقع، لأن حفظ الشريعة مش محتاج كل ده بل محتاج واحد متكل على ربنا فقط … دي أحد علامات الخبرة الروحية، و اللي بيعمل كده و يتكل على ربنا ويعيش بالعدل هيلاقي ربنا حصنه و ملجأه

    كخيالات قلب الماخض. إن لم تُرسَل هذه من عند العليّ في افتقاد منه؛ فلا توجِّه إليها قلبك، فإن كثيرين أضلَّتهم الأحلام فسقطوا لاعتمادهم عليها. الشريعة تُتَمَّم بغير تلك الأكاذيب، والحكمة في الفم الصادق كمال. (سيراخ 34 : 6 ل 8)

  • (إصحاح 35) عن التقدمة المقبولة : ربنا لا يستسمن ذبيحة الأشرار، بل يستسمن و يكافئ تقدمة من يحفظ وصاياه و يعطي بسرور و سخاء لربنا (حسب إحساسه بكرم ربنا معه) و للفقراء (حسب إحساسه باحتياجاتهم) … هي دي التقدمة المقبولة و الصلاة اللي تقتدر كثيراً في فعلها

    لا تحضر أمام الرب فارغاً؛ كُن متهلّل الوجه في كل عطية، وقدِّس العشور بفرح. (سيراخ 35 : 6 و 11)

  • (إصحاح 36) صلاة وطلب رحمة : يا رب ارحم شعبك و فرّق أعداءه و أظهِر مجدك

    املأ صهيون لكي تنادي بأقوالك. املأ شعبك من مجدك. (سيراخ 36 : 16)

  • (إصحاح 37) عن المشورة : 3 مصادر مهمة للمشورة: شخص حكيم و يتقي ربنا (عشان ينصحك لخيرك مش لمصلحته) - قلبك أنت و معرفتك عن نفسك - رأي ربنا اللي يتعرف بالصلاة

    لكن ائلَف الرجل التقي؛ ممّن علمته يحفظ الوصايا، ونفسه كنفسك، وإذا سقطتَ يتوجع لك. واعقد المشورة مع القلب؛ فإنه ليس لك مشير أنصح منه، لأن نَفس الرجل قد تُخبِر بالحق، أكثر من سبعة رُقَباء يرقبون من موضع عالٍ. وفي كل هذه تضرَّع إلى العليّ، ليهديك بالحق في الطريق المستقيم. (سيراخ 37 : 15 ل 19)

  • (إصحاح 38) عن الطب : لو مرضت المفروض تصلي لربنا و تتوب (الكنيسة بتعمل كده في سر مسحة المرضى) و بعد كده تستشير الطبيب لأن ربنا هو اللي خلق مواد فيها شفاء من الأمراض، و الطبيب الشاطر أداة من ربنا للشفاء … و الطبيب الروحي هو اللي مع الطب يصلي لربنا من أجل شفاء المريض (زي قزمان ودميان)

    إن للأطباء وقتاً، فيه النجح على أيديهم، لأنهم يتضرعون إلى الرب، أن يُنجِح عنايتهم بالراحة والشفاء، لاسترجاع العافية. (سيراخ 38 : 13 و 14)

  • (إصحاح 39) عن طلب الحكمة : الحكمة نعمة من ربنا، يعطيها لمن يبكّر إليه و يطلبها و يقدم توبة مستمرة عن خطاياه و يجتهد في البحث عنها … من يجدها يكون كالزهرة التي تملأ كل مكان من رائحتها الطيبة، و يفهم بعض أسرار حكمة الله (أن أعمال ضابط الكل كلها حسنة جداً في وقتها) فيسبح الله على جميع أعماله

    فإن شاء الرب العظيم، يملأه من روح الفهم. (سيراخ 39 : 8)

  • (إصحاح 40) عن الضيق في العالم : الحياة على الأرض فيها ضيفات لكل الناس (انزعاج الأفكار، الاضطراب، الجّزّع، الخوف) مهما كان مجدهم أو غناهم … و الخطية بتزوّد هذا الهَم أضعاف

    هذا حال كل ذي جسد من الإنسان إلى البهيمة، وللخَطَأة من ذلك سبعة أضعاف. (سيراخ 40 : 8)

  • (إصحاح 41) عن الموت : الموت هو النهاية اللي ربنا وضعها لحياة كل إنسان في العالم بعد عدد معيّن من السنين، بس نظرة الإنسان له تختلف حسب ظروفه: ناس مش بتفكر فيه خالص (زي الغني الغبي) و ناس الموت بالنسبة لها نجاة من مشاكلها و حياتها الصعبة … في الآخر الإنسان المفروض وهو على الأرض يهتم برسالته (مش بجمع المال) و يعيش كما يرضي ربنا عشان سيرته تكون صالحة بين الناس

    ليَكُن اهتمامك بالاسم؛ فإنه أدوَم لك من ألف كنز عظيم من الذهب. (سيراخ 41 : 15)

  • (إصحاح 42) عن الخجل : فيه مواقف الخجل فيها مفيد (زي الخجل من الوقوع في الخطية) ومواقف ماينفعش فيها الخجل (تطبيق العدل و وصايا ربنا)

    وحيث تكون الأيدي الكثيرة أقفِل، ومتى قَسَمت فبالعدد والوزن. والعطاء والأخذ كل شيء ليَكُن في دَفتَر. (سيراخ 42 : 7)

  • (إصحاح 43) عن مجد الله في الطبيعة : الطبيعة أكبر دليل على عظمة خالقها، و إحنا لمّا نتأمل فيها (السماء - الشمس - القمر - النجوم - الأمطار - السحب - الثلوج - الرياح - البحار وما فيها) لازم نسبحه

    إنّا نُكثر الكلام ولا نستقصي، وغاية ما يقال أنه هو الكل. ماذا نستطيع من تمجيده، وهو العظيم فوق جميع مصنوعاته. (سيراخ 43 : 29 و 30)

نتعلّم إيه؟

الإصحاحات دي مليانة حكمة عملية تنفعنا في حياتنا على الأرض و تعلّمنا نمشي إزاي

يا رب خلي كلامك هو مصباح ينور لي طريقي على الأرض و يرشدني أكون إنسان حكيم

# 2: حكمة الآباء

إصحاح 44 ل 50
الصورة من موقع FaithHub
مدح رجال الله في سفر يشوع بن سيراخ
الإصحاح رجال الله
44 الآباء البطاركة: أخنوخ و نوح و إبراهيم و إسحق و يعقوب
45 الآباء الكهنة: موسى و هارون و فينحاس حفيده
46 القضاة: يشوع وكالب إلى القضاة و صموئيل النبي
47 الملوك: داود الملك البار المرنم، و بعده سليمان الحكيم في بدايته (قبل أن يميل نساؤه قلبه قبل توبته)
48 و 49
  • أنبياء وملوك قبل السبي: إيليا وأليشع و إشعياء وإرميا (مع الملكين البارين حزقيا و يوشيا)
  • أبرار السبي و العودة: حزقيال و زربابل (و يشوع بن يوصاداق الكاهن اللي كان في وقته) و نحميا
50 قديسين هذا الجيل: سمعان بن أونيا الكاهن

الجزء ده بانوراما للعهد القديم و عامل زي عبريانيين 11، فيه يستعرض يشوع بن سيراخ أبطال العهد القديم اللي أرضوا الرب بإيمانهم و ربنا تمجّد بهم بأعمال عظيمة و اسم مجيد بقي عبر الأجيال.
نقدر نقرأ أكثر في معلومة بانوراما العهد القديم

أجسامهم دُفِنَت بالسلام، وأسماؤهم تحيا مدى الأجيال

سيراخ 44 : 14
  • ما أجمل تذكر سيرة القديسين الموجودة في الكتاب المقدس … فعلاً ناس ربنا تمجد من خلال إيمانهم به و عملوا أعمال عظيمة استحقوا معها سيرة حسنة إلى الأبد

نتعلّم إيه؟

درس كتاب رائع، على مدار 7 إصحاحات يقدم لنا يشوع بن سيراخ ذكصولوجية لمعظم أبرار العهد القديم

يا رب خليني زي يشوع بن سيراخ أتأمل حكمة قديسي الكتاب المقدس و تمسكهم بكلامك و عملك معهم

# 3: صلاة شكر

إصحاح 51
الصورة من موقع WishesMsg

ختام السفر بصلاة تسبيح من يشوع بن سيراخ على رحمة ربنا اللي أنقذته من مؤامرات الأشرار لمّا صرخ و صلّى لربنا … و على الحكمة اللي ربنا أعطاها له، و طريقها إنه منذ صباه طلب الحكمة بلجاجة مع توبة مستمرة

دعوتُ الرب أبا ربي، لئلا يخذلني في أيام الضيق، في عهد المتكبرين الخاذلين لي

سيراخ 51 : 14
  • علاقة الأبوة مع ربنا موجودة عند أبرار العهد القديم، مع العشرة معه
  • كمان (أبا ربي) زي (قال الرب لربي) نبوة واضحة و جميلة إن السيد المسيح هو ابن الله

نتعلّم إيه؟

ختام جميل لسفر رائع، قدم لنا فيه يشوع بن سيراخ طريق الوصول للحكمة، و فوائدها العظيمة له

يا رب خليني منذ صباي أمشي في طريق التوبة و طلب الحكمة الروحية أغلى من كل شيء، عشان أوصل لهذا الشكر العظيم و الفرح بك

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

طوبيا

طوبيا شخصية رائعة، مزيج بين صبر أيوب الصديق و شجاعة و إصرار دانيال في الغربة و كرم أبونا إيراهيم ... السفر ده بيورّينا مثال رائع إزاي كل تجربة حتى لو صعبة جداً لازم تنتهي على خير لو الإنسان تمسّك بربنا

يهوديت

سفر رائع بيحكي لنا عن أرملة شابة تدخّلت و أنقذت شعبها الضعيف من هزيمة ساحقة أكيدة ... و قِدرت تحافظ على عفّتها بفضل صومها و صلاتها و شجاعنها و تمسُّكها بربنا

الحكمة

بحكمة روحية عميقة، السفر ده بيمشي بنا كل خطوات حياة البشرية (الخلق والسقوط و الوصايا و الخلاص والعهد الجديد و الدينونة) … و يركز على أهمية الحكمة والحياة بها

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً